499
عوالم العلوم و المعارف و الاحوال من الآیات و الاخبار و الاقوال

قال: العادی: السارق، و الباغی: الّذی یبغی الصید بطرا، أو لهوا لا لیعود به علی عیاله، لیس لهما أنّ یأکلا المیتة إذا اضطرّا، هی حرام علیهما فی حال الاضطرار کما هی حرام علیهما فی حال الاختیار.... «۱»

۳- باب تحریم المنخنقة و الموقوذة و المتردّیة و النطیحة و ما أکل السبع إلّا ما ذکّی‌

تقدّم فی أبواب الصید ص ۴۹۰ ب ۲.

۴- باب تحریم الاستقسام بالأزلام‌

الجواد علیه السلام‌

۱- من لا یحضره الفقیه: (الإسناد المتقدم ص ۴۹۰):

قلت: وَ أَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ «۲»؟

قال: کانوا فی الجاهلیّة یشترون بعیرا فیما بین عشرة أنفس و یستقسمون علیه بالقداح «۳»، و کانت عشرة: سبعة لها أنصباء «۴»، و ثلاثة لا أنصباء لها، أمّا الّتی لها أنصباء: فالفذّ، و التوأم، و النافس، و الحلس، و المسبل، و المعلّی، و الرقیب.

و أمّا الّتی لا أنصباء لها: فالسفیح «۵»، و المنیح، و الوغد.

______________________________

(۱)- نفس التخریجة السابقة.

(۲)- المائدة: ۳. تقدّمت الإشارة للحدیث فی باب ما ورد عنه علیه السلام فی سورة المائدة.

(۳)- سهم المیسر. القدح فی السهام قبل أن یراش و یرکب نصله.

(۴)- الأنصباء: العلائم.

(۵)- «الفسیح» م. «السفح» التهذیب. کلاهما تصحیف. انظر مجمع البحرین، و لسان العرب/ سفح.

أقول: لیس فی الروایة دلالة إلّا علی أصل الأسماء، و أمّا ترتیبها فکما ذکره فی مجمع البحرین:

۶/ ۸۰:... کان لهم عشرة أقداح لها أسماء، و هی: الفذّ و له سهم، و التوأم و له سهمان، و الرقیب و له ثلاثة، و الحلس و له أربعة، و النافس و له خمسة، و المسبل و له ستّة، و المعلّی و له سبعة.

و ثلاثة أنصباء لها، و هی: المنیح، و السفیح، و الوغد.

مستدرک عوالم العلوم(من فاطمة الزهراء ع إلی الإمام الجواد ع)، البحرانی،ج‌۲۳-الجوادع،


عوالم العلوم و المعارف و الاحوال من الآیات و الاخبار و الاقوال
498

قال: ما «۱» لم تصطبحوا، أو «۲» تغتبقوا، أو تحتفئوا «۳» بقلا فشأنکم بها.

قال عبد العظیم: فقلت له:

یا ابن رسول الله، ما معنی قوله عزّ و جلّ: فَمَنِ اضْطُرَّ غَیْرَ باغٍ وَ لا عادٍ* «۴»؟

______________________________

(۱)- قال المجلسی (ره): «ما» للمدّة أی یحلّ لکم مدّة عدم اصطباحکم.

(۲)- و قال أیضا: فی بعض نسخ الفقیه بالواو فی الموضعین.

(۳)- «تحتفوا» التهذیب. قال المجلسی: و فی بعض نسخ التهذیب «تحتقبوا» و قال: هذا الخبر روته العامة أیضا، عن أبی واقد، عن النبیّ صلّی اللّه علیه و آله و اختلفوا فی تفسیره.

قال فی القاموس: احتقبه: ادّخره.

قال فی النهایة: ۳/ ۵: منه الحدیث: أنّه سئل علیه السلام متی تحلّ لنا المیتة؟ فقال: ما لم تصطبحوا أو تغتبقوا أو تحتفوا بها بقلا. الاصطباح هاهنا: أکل الصبوح، و هو الغداء. و الغبوق:

العشاء. و أصلهما فی الشرب، ثمّ استعملا فی الأکل، أی لیس لکم أن تجمعوهما من المیتة.

قال الأزهری: قد انکر هذا علی أبی عبید، و فسّر أنّه أراد إذا لم تجدوا لبینة تصطبحونها أو شرابا تغتبقونه، و لم تجدوا بعد عدمکم الصبوح و الغبوق بقلة تأکلونها حلّت لکم المیتة. قال: و هذا هو الصحیح. و قال فی ج: ۱/ ۴۱۱: و فیه: قیل له: متی تحلّ لنا المیتة؟... أو تحتفئوا بها بقلا.

قال أبو سعید الضریر: صوابه «ما لم تحتفوا بها» بغیر همز، من أحفی الشّعر، و من قال:

تحتفئوا مهموزا هو من الحفإ، و هو البردی فباطل، لأنّ البردی لیس من البقول.

و قال أبو عبید: هو من الحفإ مهموز مقصور، و هو أصل البردیّ الأبیض الرطب منه، و قد یؤکل؛ یقول: ما لم تقتلعوا هذا بعینه فتأکلوه، و یروی «ما لم تحتفّوا» بتشدید الفاء من احتففت الشی‌ء إذا أخذته کلّه کما تحفّ المرأة وجهها من الشعر، و یروی «ما لم تجتفئوا» بالجیم.

و قال أیضا فی ص ۲۷۷ من الجزء المذکور: و منه الحدیث... ما لم تجتفئوا بقلا، أی تقتلعوه و ترموا به، من جفأت القدر إذا رمت بما یجتمع علی رأسها من الوسخ و الزبد.

و قال فی ج: ۲/ ۵۶: و فیه:

أو تختفوا بقلا، أی تظهرونه. یقال: اختفیت الشی‌ء إذا أظهرته، و أخفیته إذا سترته.

(۴)- البقرة: ۱۷۳، و الأنعام: ۱۴۵، و النحل: ۱۱۵.

تقدّمت الإشارة للحدیث فی باب ما ورد عنه علیه السلام فی السور المذکور ص ۱۶۶، و ص ۱۷۲، و ص ۱۷۵. و زاد علیها فی الفقیه بین معقوفتین «فلا اثم علیه» و هی فی سورة البقرة فقط.

مستدرک عوالم العلوم(من فاطمة الزهراء ع إلی الإمام الجواد ع)، البحرانی،ج‌۲۳-الجوادع،

  • نام منبع :
    عوالم العلوم و المعارف و الاحوال من الآیات و الاخبار و الاقوال
    موضوع :
    امامیه اثنا عشریه (قرن 12 - 14)
تعداد بازدید : 18024
صفحه از 750
پرینت  ارسال به