1
تعلیقة علی منهج المقال

تعليقه علي منهج المقال‌

اشارة

‏سرشناسه: بهبهانی، محمدباقربن محمداكمل، ۱۱۱۸ – ۱۲۰۵ه.ق

‏عنوان و نام پديدآور: التعلیقه علی المنهج المقال[نسخه خطی]محمدباقربن محمداكمل وحید بهبهانی؛ نویسنده متن محمدبن علی استرآبادی؛ كاتب محمدحسن‌بن محمدمعصوم قزوینی

‏آغاز، انجام، انجامه: آغاز نسخه: بسمله "الحمدلله رب العالمین و صلی الله علی محمد و آله الطاهرین. اما بعد فیقول... انی لما تنبهت بفكری الفاتر علی تحقیقات فی علم الرجال و عثرت بتتبعی القاصر علی افادات من العلما... الفائده الاولی، فی بیان الحاجه الی الرجال"

انجام نسخه: "لعلك تطلع علی معارض او معاضد و لاتنظر یا اخی الی مافیه و فیما سنذ كره من الخطا و الزلل و التشویش والخلل. لان الذهن قاصر والفكر فاتر... بعد ما ملئت جورا."

: معرفی كتاب: فوائد رجالی مهمی است كه پس از تحقیقات مولف در علم رجال و بررسی اقوال و افادات علمای این فن، بدان دست یافته و آن را در پنج فائده و بعنوان تعلیقاتی بر كتاب "منهج المقال" میرزامحمد استرآبادی تدوین نموده است

حواشی اوراق نسخه: نسخه در حاشیه تصحیح شده

فرسودگی، ناقص بودن صفحات: برخی از اوراق نسخه از شیرازه و عطف جدا شده

‏عنوانهای ديگر: منهج المقال. حاشیه

حاشیه منهج المقال

‏موضوع: حدیث -- علم الرجال

محدثان -- سرگذشتنامه

استرآبادی، محمدبن علی، - ۱۰۲۸؟ق. منهج المقال -- نقد و تفسیر

‏شناسه افزوده: استرآبادی، محمدبن علی، - ۱۰۲۸ق.. منهج المقال. حاشیه

صفحه ۰۰۱

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١

تعليقة وحيد البهبهاني علي منهج المقال بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلي الله علي محمد وآله الطاهرين وبعد فيقول الأقل محمد باقر بن محمد أكمل اني لما تنبهت بفكري الفاتر علي تحقيقات في الرجال وعثرت بتتبعي القاصر علي إفادات من العلماء العظام والأقوال وكذا علي فوائدته ان فيه وفي غيره مثل اني وجدت توثيق بعض الرجال المذكورين فيه وغير المذكورين فيه أو مدحه أو سبب فوه قوله وجدتها من الرجال ومن غيره لم يتوجه إليها علماء الرجال في الرجال أو توجهوا لكن في غير ترجمته فلم يتفطن بها القوم إلي غير ذلك من الفوائد أحببت تدوينها وضبطها وجعلت علاوة لما ذكروا وتتمة لما اعتبروا فلذا جعلت تدويني تعليقة وعلقت منهج المقال من تصنيفات الفاضل الباذل العالم الكامل السيد الأوحد الأمجد مولانا ميرزا محمد قدس الله سره لما وجدت من كماله وكثرة فوائده ونهاية شهرته وهذه وان علقت عليه الا انها عامة النفع والفائدة والله ولي العائدة ولنقدم فوائد الفائدة انه ولي في بيان الحاجة إلي الرجال.

اعلم ان الأخباريين نفوا الحاجة اليه لما زعموا من قطعية الصدور والأحاديث ونحن في رسالتنا في الاجتهاد والاخبار قد أبطلناه بما لا مزيد عليه وأثبتنا عدم حجية الظن من حيث هو ظن بل والمنع عنه كذلك وان ما ثبت حجيته هو ظن المجتهد وبعد بذل جهده واستفراغ وسعه في كل ماله دخل في الوثوق وعدمه وأزلنا الحجاب وكشفنا النقاب فليرجع إليها من يطلب الصواب.

ولا شبهة ان الرجال له دخل فيهما ولو سلمت القطعية فلا شبهة في ظنيتها متنا مضافا إلي اختلالات كثير ولا ريب ان رواية الثقة الضابط امتن وأقوي.

علي ان جل الأحاديث متعارضة ويحصل من الرجال أسباب الرجال رجحان والمرجوحية و لم تجزم بحجية المرجح مع ان في الجزم بحجية المتعارض من دون علاج تأمل ولذا تري أصحاب الأئمة (ع) والقدماء وزمن الفقهاء والمتأخرين منهم كانوا يجبرون عند الاطلاع علي المعارض فيسعون في علاج ثم يعملون ومن هذا تري الأصحاب كانوا يسئلون الأئمة (ع) عن

(١)

مفاتيح البحث: محمد باقر بن محمد أكمل (۱)، الظنّ (۲)، الطهارة (۱)، الصّلاة (۱)، الحاجة، الإحتياج (۲)

صفحه ۰۰۲

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢

العلاج وكانوا (ع) يعالجونهم.

ثم في الجزم يكون التخيير علاجا وتجويز البناء عليه مع التمكن من المرجحات من العدالة وموافقة الكتاب والسنة وغير ذلك أيضا تأمل وما دل عليه فمع ضعف الدلالة معارض بما هو أقوي دلالة وبل سندا أيضا وهو في غاية الكثرة والشهرة.

ثم انه مع الضعف والمرجوحية غير معمول به عند الرواة وأصحاب الأئمة (ع) كما يظهر من الرجال وكتب الحديث بل وعند قدماء الفقهاء أيضا الا ما شذ منهم لشبهة بل ولا يفهم كلامه عند ذكر شبهته النهاية فساد ظاهره.

هذا كله مع المفاسد المترتبة علي التخيير مطلقا سيما في المعاملات مع ان الخبر المرجوح لم يجزم بحجيته.

علي ان حجية التعارض من دون علاج وكون التخيير تجويز البناء عليه كما أشير اليه المستند ما دل عليه دور.

وبالجملة بعد بذل الجهد واستفراغ الوسع في تحصيل الراجح بجزم بالعمل وبدونه لا قطع علي العمل به فتدبر وتحقيق ما ذكرنا يطلب من الرسالة ويظهر بالتأمل فيها.

ووجه الحاجة علي ما قرر لا يتوجه عليه شئ من الشكوك التي أوردت في نفيها وهو الظاهر من القدماء بل ومن المتأخرين أيضا الا انهم جعلوا عمدة أسباب الوثوق التي تعرف من الرجال و أصلها العدالة من حيث كونها عند هم شرطا للعمل بخبر الواحد.

ولعل هذا هو الظاهر من القدماء أيضا كما يظهر من الرجال سيما وبعض التراجم مثل ترجمة إسحاق بن الحسن بن بكران وأحمد بن محمد عبد الله العياش وجعفر بن محمد بن مالك و سعد بن عبد الله ومحمد بن أحمد بن يحيي وأحمد بن محمد بن خالد إلي غير ذلك وسنشير زيادة علي ذلك في إبراهيم بن هاشم.

وقال الشيخ ره في عدته من شرط العمل بخبر الواحد العدالة بلا خلاف.

فان قلت اشتراطهم العدالة يقتضي عدم عملهم بخبر الواحد غير العادل وذلك يقتضي عدم اعتبار غير العدالة من امارات الرجال و ح ينتفي الحاجة إلي الرجال لان تعديلهم من باب الشهادة وشهادة فرع الفرع غير مسموعة مع ان شهادة علماء الرجال علي أكثر المعدلين من هذا القبيل لعدم ملاقاتهم إياهم ولا ملاقاتهم من لاقاهم وأيضا كثيرا ما يتحقق التعارض بين الجرح و التعديل وكذا الاشتراك بين جماعة بعضهم غير معدل وأيضا كثير من المعدلين والثقات ينق انهم كانوا علي الباطل ثم رجعوا وأيضا لا يحصل العلم بعدم سقوط جماعة من السند من البين و

(٢)

مفاتيح البحث: محمد بن أحمد بن يحيي (۱)، أحمد بن محمد بن خالد (۱)، جعفر بن محمد بن مالك (۱)، إسحاق بن الحسن (۱)، سعد بن عبد الله (۱)، أحمد بن محمد (۱)، الباطل، الإبطال (۱)، الوسعة (۱)، الشهادة (۱)، الحاجة، الإحتياج (۲)

صفحه ۰۰۳

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٣

قد اطلع علي كثير من هذا القبيل فلا يحصل التعذر فائدة يعتد بها وأيضا العدالة بمعني الملكة ليست محسوسة فلا يقبل فيها شهادة.

قلنا الظاهر ان اشتراطهم العدالة لأجل العمل بخبر الواحد من حيث هو هو ومن دون حاجة إلي التفتيش والانجبار بشئ كما هو مقتضي دليلهم ورويتهم في الحديث والفقه والرجال فان عملهم باخبار غير العدول أكثر من ان يحصي وترجيحهم في الرجال قبولها منهم بحيث لا يخفي حتي انها ربما يكون أكثر من اخبار العدول التي قبلوها فتأمل.

والعلامة ره رتب خلاصته علي قسمين الأول فيمن اعتمد علي روايته أو بترجح عنده قبول روايته كما صرح به في أوله ويظهر من طريقه في هذا القسم من أوله إلي اخره ان من اعتمد به هو ومن ترجح عنده الحسن والموثق ومن اختلف فيه الراجح عنده القبول وسيجئ في حماد السندي ان هذا الحديث من المرجحات لامن الدلائل علي وفي الحكم بن عبد الرحمن ما يفيد ذلك وكذا في كثير من التراجم.

ونقل عنه في ابن بكير ان الذي أراه عدم جواز العمل بالموثق الا ان يعتضد بقرينة وفي حميد بن زياد فالوجه عندي ان روايته مقبولة إذا خلت عن المعارض فربما ظهر من هذا فرق فتأمل و سنذكر في إبراهيم بن صالح وإبراهيم بن عمر زيادة تحقيق فلاحظ.

وأيضا من جملة كتبه كتاب الدرر والمرجان في أحاديث الصحاح والحسان وأيضا قد أكثروا في الرجال بل وفي غيره أيضا من ذكر أسباب الحسن أو التقوية أو المرجوحية وأعتوا وبحثوا عنها كما أعتوا وبحثوا عن الجرح والتعديل ونقل المحقق ره عن الشيخ ره انه قال يكفي في الراوي ان يكون ثقة متحوزا عن الكذب في الحديث وان كان فاسقا بجوارحه وان الطائفة المحقة عملت بأحاديث جماعة هذه حالتهم وسنذكر عن عدة الشيخ ره في الفائدة الثانية ما يدل عمله برواية غير العدل مع انه فيها الوفاق علي اشتراط العدالة لأجل العمل فتأمل.

وعن المحقق في المعتبر انه قال أفرط الحشوية في العمل بخبر الواحد حتي انقاد والكل خبر وما فطنوا لما تحته من التناقض فان من جملة الاخبار وقول النبي (ص) ستكثر بعدي القالة علي الافراط فقال كل سليم السند يعمل به وما يعمل به وما علم ان الكاذب قد يصدق وان الفاسق قد يصدق ولم يتنبه علي ان ذلك طعن في علماء الشيعة وقدح في المذهب إذ لا مصنف الا وهو يعمل بخبر المرجوح كما يعمل بخبر العدل وأفرط آخرون في طرف رد الخبر إلي ان قال كل هذه الأقوال منحرفة عن السنن إلي آخر ما قال.

فان قلت مقتضي دليلهم التثبت في خبر غير العدل إلي ان يحصل العلم.

(٣)

مفاتيح البحث: الرسول الأكرم محمد بن عبد الله صلي الله عليه وآله (۱)، إبراهيم بن صالح (۱)، إبراهيم بن عمر (۱)، الكذب، التكذيب (۱)، الشهادة (۱)، الجواز (۱)

صفحه ۰۰۴

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٤

قلت علي تقدير التسليم معلوم انهم يكتفون بالظن عند العجز عن العلم في مثل ما نحن فيه لدليلهم الاخر مع ان امارات الرجال ربما يكون لها دخل في حصول العلم فتأمل وحق يظهر من الرسالة وسيجئ بعض ما نشير في الفائدة الثانية وترجمة إبراهيم بن صالح وبن عمر و غير ذلك.

ثم ما ذكرت من ان ذلك يقتضي عدم اعتبارهم غير العدالة.

ففيه انه ربما يحتاج اليه للترجيح علي إنا نقول لابد من ملاحظة الرجال بتمامه إذ لعله يكون تعديل أو جرح أو يظهر ان من التأمل فيه وما ذكرت من ان تعديلهم من باب الشهادة فغير مسلم بل الظاهر انه من اجتهادهم أو من باب الرواية كما هو المشهور ولا محدور.

اما علي الثاني فلان الخبر من الأدلة الشرعية المقررة واما علي الأول فلان اعتماد المجتهد علي الظن الحاصل منه من قبيل اعتماده علي سائر الظنون الاجتهادية وما دل علي ذلك يدل علي ذلك هذا أيضا مضافا إلي ان المقتضي للعدالة لعله لا يقتضي أزيد من مظنونها وراجحها سيما عند سد باب العلم لأنه الاجماع والآية ولا يخفي علي المطلع بأحوال القدماء انهم كانوا يكتفون بالظن ولا يلزمون تحصيل العلم وأيضا كل واحد منهم يوثق لأجل اعتماد غير كما هو ظاهر.

علي انه لا يثبت من اجماعهم أزيد مما ذكر واما الآية فلعدم كون مظنون الوثاقة.

والظاهر العدالة من الافراد المتبادرة للفاسق بل ربما يكون الظاهر خلافه وأيضا القصر عي التثبت لعله يستلزم سد باب أكثر التكاليف فتأمل.

ومع ملاحظة الامر به في خبر الفاسق واشتراط العدالة والتمكن من الظن بها لعله لا يحصل العلم بحجية خبر الفاسق وغير مظنون العدالة والتمكن من الظن بها لعله لا يحصل العلم بحجية خبر الفاسق وغير مظنون العدالة من دون تثبت فتأمل.

ومما ذكرنا ظهر الجواب عما ذكرت من انه كثيرا ما يتحقق التعارض اه إذ لا شبهة في حصول الظن من الامارات المرجحة والمعينة ولو لم توجد نادرا فلا قدح وبناؤهم علي هذا أيضا.

وكذا لا شبهة في كون المظنون عدم السقوط ولعل الروايات عمن لم يكن مؤمنا ثم آمن اخذت حال ايمانه ويبالي ان ذلك عن المحقق الأردبيلي ره وعن غير أيضا ويشير إليه ما في اخبار كثيرة عن فلان في حال استقامته.

ومما ينبه ان قولهم فلان نقة في الثقات مطلقا وكذا مدحهم في الممدوحين كذلك انما هو بالنسبة إلي زمان صدور الروايات لا مطلقا وفي جميع ذلك أوقاتهم لعدم الظهور بل ظهور العدم التفاوت فتأمل.

(٤)

مفاتيح البحث: كتاب الثقات لابن حبان (۱)، إبراهيم بن صالح (۱)، الشهادة (۱)، الظنّ (۴)

صفحه ۰۰۵

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٥

علي انه لو لم يحصل الظن بالنسبة إلي مثل كلهم فالظاهر حصوله بالنسبة إلي مثل البزنطي ومن ماثله علي انه يمكن حصوله من نفس روايتهم أو قرينة أخري وسيجئ زيادة علي ما ذكر في الفائدة الثاني " عند ذكر الواقفة.

وفي ترجمة البزنطي وأحمد بن دود بن سعيد ويونس بن يعقوب وسالم بن مكرم علي ان سوء العقيدة لا ينافي العدالة بالمعني الأعم وهي معتبرة عند الحل ونافعة عند الكل كما سنشير فانتظر هذا مع ان معرفة هؤلاء من غيرهم من الرجال فلابد من الاطلاع علي كله علي انا نقول لعل عدم منعهم في حال عدالتهم عن روايتهم رواياتهم المأخوذة في حال عدمها اخرجها عن خبر الفاسق الذي لابد من التثبت فيه بل وادخلها في رواية العادل فتأمل.

وما ذكرت من ان شهادة فرع الفرع اه فيه انهم لم يشهدوا علي الشهادة بل علي نفس الوثاقة وعدم الملاقاة لا ينافي القطع بها والقائل بكون تعديلهم شهادة لعلهم لعله يكتفي به في المقام كما يكتفي هو وغيره فيه وفي غيره أيضا فان العدالة باي معني تكون ليست محسوسة مع ان الكل متفقون علي ثبوتها بها فيما هي معتبرة فيه وتحقيق الحال ليس ههنا موضعه فظهر عدم ضرر ما ذكرت بالنسبة إلي هذا القائل من المجتهدين أيضا فتأمل.

وما ذكرت من ان العدالة بمعني الملكة اه ظهر الجواب عنه علي التقديرين.

فان قلت وقع الاختلاف في العدالة هل هي الملكة أم حسن الظاهر أم ظاهر الاسلام مع عدم ظهور الفسق وكذا في أسباب الجرح وعدد الكبائر فمن اين يطلع علي رأي المعدل ومع عدم الاطلاع كيف ينفع التعديل.

قلنا إرادة الأخير من قولهم ثقة وكذا من العدالة التي جعلت شرطا لقبول الخبر لا خفاء في فساده مضافا إلي ما سيجئ في أحمد بن إسماعيل بن سمكة.

واما الأولان فأيهما يكون مرادا ينفع القائل بحسن الظاهر ولا يحتاج إلي التعيين كما هو ظاهر.

واما القائل بالملكة فقد قال في المنتقي تحصيل العلم برأي جماعة من المركب امر ممكن بغير شك من جهة القرائن الحالية أو المقالية الا انها خفية المواقع متفرقة المواضع فلا يهتدي إلي جهاتها ولا تقدير علي جمع أشتاتها الا من عظم في طلب الإصابة جهده وكثر في الصفح في الآثار كده انتهي قلت ان لم يحصل العلم فالظن كاف لهم كما هو دأبهم ورويتهم نعم بالنسبة إلي طريقته لعله يحتاج إلي العلم فتأمل.

ويمكن الجواب أيضا بان تعديلهم لان ينتفع به الكل وهم انتفعوا به وتلقوه بالقبول ولم نر

(٥)

مفاتيح البحث: العدل الإلهي (۱)، أحمد بن إسماعيل (۱)، يونس بن يعقوب (۱)، سالم بن مكرم (۱)، الشهادة (۳)، الظنّ (۱)، المنع (۱)، الضرر (۱)

صفحه ۰۰۶

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٦

من قدمائهم ولا متأخريهم ما يشير إلي تأمل من جهة ما ذكرت بل ولا نري المضايقة التي ذكرت في تعديل من التعديلات مع جريانها فيها وأيضا لو أراد العدالة المعتبرة عنده كان يقول ثقة عندي حذرا من التدليس والعادل لا يدلس مع ان رويتهم كل كذلك.

وأيضا العادل إذا اخبر بان فلانا متصف بالعدالة المعتبرة شرعا فيقول ولا يتثبتون فتأمل وأيضا لم يتأمل واحد من علماء الرجال والمعدلين فيه في تعديل الآخر من تلك الجهة أصلا ولا تشم رائحته مطلقا مع إكثارهم من التأمل من جهات اخر وهم تلقون تعديل الآخر بالقبول حتي انهم يوثقون بتوثيقه ويخرجون بجرحه فتأمل.

علي ان المعتبر عند الجل في خصوص المقام العدالة بالمعني الأعم كما سيشير فلا مانع من عدم احتياج القائل بالملكة أيضا إلي التعيين.

فان قلت قال الاختلاف بينهم في الجرح والتعديل ووقوع الغفلة والخطاء منهم فكيف يوثق بتعديلهم.

قلت ذلك لا يمنع حصول الظن كما هو الحال في كثير من الامارات والأدلة مثل أحاديث كتبنا وقل الفقهاء ومشايخنا ومثل الشهرة من رب مشهور لا أصل له والعام مع انه ما من عام الا وقد خص ولفظ فعل وغير ذلك.

نعم ربما يحصل وهن الا انه لا يرتفع الظن بالمرة والوجدان حال.

علي انا نقول أكثر ما ذكرت وارد عليكم في عملكم بالاخبار بل منافاتها لحصول العلم أزيد و أشد بل ربما لا يلائم طريقتكم ويلائم طريقة الاجتهاد بل أساسها علي أمثال ما ذكرت ومنشأها منها وأثبتنا في الرسالة مشروحا.

فان قلت جمع من المزكين لم يثبت عدالتهم بل وظهر عدم ايمانهم مثل ابن عقدة وعلي بن الحسن بن فضال.

قلت من لم يعتمد علي توثيق أمثالهم فلا اعتراض عليه ومن اعتمد فلأجل الظن الحاصل منه و غير خفي علي المطلع حصوله بل وقوته وسنشير في علي بن الحسن اليه في الجملة وأيضا ربما كان اعتماده عليه بناء علي عمله بالروايات الموثقة فتأمل وسيجئ زيادة علي ذلك في الحكم بن عبد الرحمن بو يمكن ان يكون اعتماده ليس من جهة ثبوت العدالة بل من باب رجحان قبول الرواية وحصول الاعتماد والقوة كما مر اليه الإشارة وسيجئ أيضا في إبراهيم بن صالح وغيره ومن هذا اعتمد علي توثيق ابن نمير ومن ماثله.

واعلم ان من اعتبر في الرواية ثبوت العدالة بالشهادة لعله يشكل عليه الامر في بعض

(٦)

مفاتيح البحث: إبراهيم بن صالح (۱)، الحسن بن فضال (۱)، علي بن الحسن (۱)، الغفلة (۱)، الظنّ (۳)، المنع (۱)، الشهادة (۱)

صفحه ۰۰۷

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٧

الايرادات الا ان يكتفي بالظن عند سد باب العلم فتأمل.

فان قلت إذا كانوا يكتفون بالظن فغير خفي حصوله من قول المشايخ ان الاخبار التي رويت صحاح أو مأخوذة من الكتب المعتمدة وغير ذلك فلم لم يعتبروه.

قلت ما اعتبروه لعدم حصول ظن بالعدالة المعتبرة لقبول الخبر عندهم. مع اني قد بينت في الرسالة ان هذه الأقوال منهم ليست علي ما يقتضي ظاهرها ولم يتق عليه.

نعم يتوجه عليهم ان شمول النباء في قوله تعالي ان جاءكم فاسق بنبئ الآية لما نحن فيه لعله يحتاج إلي التأمل بملاحظة شأن نزول الآية والعلة المذكورة فيها وان البناء في الفقه صار علي الظنون والاكتفاء فيها بها والاعتماد عليها وان العدول أخبرونا بالثبت وظهر لنا ذلك والاجماع منقول بخبر الواحد ولعل من ملاحظة أحوال القدماء لا يحصل العلم باجماعهم بحيث يكون حجة فتأمل.

فان قلت النكرة في ساق الاثبات وان لم تفد العموم الا انها مطلقة ترجع إلي العموم في أمثال المقامات والعبرة بعموم اللفظ والعلة وان كانت مخصوصة الا انها لا توجب التخصيص ولا ترفع الوثوق في العموم لان الظاهر عدم مدخلية الخصوصية وكون البناء في الفقه علي الظن لا يقتضي رفع اليد عما ثبت من العموم والاجماع من اشتراط العدالة في الراوي واخبار العدول بالتثبت لا ينفع لجواز الخطاء فيحصل الندم وناقل الاجماع عادل فيقبل قوله من دون تثبت.

قلنا في رجوع مثل هذا الاطلاق إلي العموم بحيث ينفع المقام بملاحظة حال شأن النزول تأمل سيما بعد ملاحظة ما علل به رجوعه اليه فتدبر وخصوصا بعد كون تخصيص العمومات التي تأمل في عمومها من الشيوع بمكان فضلا عن مثل هذا العموم.

وان ظواهر القرآن ليس علي حدي غيرها في القوة والظهور كما حقق في محله وان كثيرا من المواضع يقبل فيه خبره الفاسق من دون تثبت.

وان التبين في الآية معلل بعلة مخصوصة وهو يقتضي فنصره فيها ولا أقل من انه يرفع الوثوق في التعميم والتعدي.

وظهور عدم مدخلية الخصوصية محل نظر فان فثل جمع كثير من المؤمنين وسبي نساءهم و أولادهم ونهب أموالهم بجز واحد وسيما ان يكون فاسقا وخصوصا مع امكان التثبت وان حصل منه ظن كما هو بالنسبة إلي المسلمين في خبر الواحد.

واما المسائل الفقهية فقد ثبت جواز التعبد بالظن وورد به الشرع.

واما في أمثل زماننا فلا يكاد يوجده مسئلة تثبت بتمامها من الاجماع من دون ضميمة اصالة العدم

(٧)

مفاتيح البحث: القرآن الكريم (۱)، الظنّ (۲)، الجواز (۱)

صفحه ۰۰۸

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٨

أو خبر الواحد أو أمثالهما وكذا من الكتاب أو الخبر القطعي لو كان مع ان المتن ظني في الكل سيما في أمثل زماننا وبالجملة المدار عن علي الظن قطعا.

واما في زمان الشارع فكثير منها كانت مبنية عليه مثل تقليد المفتين وخبر الواحد وظ الكتاب وغير ذلك وأيضا الندم يحصل في قتل المؤمنين وسبهم ونهبهم البتة لو ظهر عدم صدق الخبر و اما المسائل الفقهية فالمجتهد بعد مراعاة الشرائط المعتبرة واستنباطها بالطريقة المشروطة المقررة مكلف بظنه مثاب في خطائه سلمنا الظهور لكنه من باب الاستنباط والعلة المستنبطة ليست بحجة عند الشيعة والمحصل والمنصوصة مخصوصة سلمنا لكن نقول الام بالتبين في خبر الفاسق ان كان علته عدم الوثوق كما هو مسلم عندكم وتقتضيه العلة المذكورة وظ تعليق الحكم بالوصف فغير خفي انه مع احتمال كون أحد سلسلة السند فاسقا لا يحصل من مجرد ظن ضعيف بان الكل عدول الوثوق وقد عرفت ان المدار فيه علي الظنون الضعيفة هذا ان أردت من الوثوق العلم أو الظن القوي.

علي انه ان أردت العلم كما هو مقتضي ظاهر قوله تعالي عز وجل وفتبينوا والعلة المذكورة فلا يحصل من خبر العادل الثابت العدالة أيضا لاحتمال فسقة عند صدوره واحتمال خطاه لعدم عصمته فتصير الآية من قبيل الآيات الدالة علي منع اتباع غير العلم لان تعليقه علي وصف الفسق لا يقتضي قبول قول العادل لان المفهوم مفهوم اللقب وتمنع ذلك يقاوم العلة المذكورة كيف و ان يترجح عليه مع ان قوبل قول خصوص العادل يكون تعبدا واستعرف حاله.

وان أردت الظن القوي فأولا نمنع حصوله بالنسبة إلي كثير من العدول علي حسب ما ذكرنا سيما علي القول بان العدالة حسن الظاهر أو عدم ظهور الفسق والانصاف انه لا يثبت من قول المعدلين من القدماء أزيد من حسن الظاهر واما المتأخرون فغالب توثيقاتهم من القدماء كما لا يخفي علي المطلع مضافا إلي بعد اطلاعهم علي ملكة الرواة.

وثانيا انه يحصل الظن القوي من خبر كثير من الفساق الا ان يقال الفاسق من حيث انه فاسق لا يحصل لأظن القوي منه.

فعلي هذا نقول لا معني لان يكون العادل لحصول الظن القوي منه لا يحتاج إلي التثبت و الفاسق لعدم حصوله منه من حيث انه فاسق وان كان يحصل من ملاحظة أمر آخر يحتاج إلي التثبت إلي ان يحصل العلم مع ان الاحكام الفقهية الثابتة من الاخبار الغير الصحاح من الكثرة بمكان من دون ان يكون هناك ما يقتضي العلم الا ان يوجه التبين بما يكتفي فيه بالظن القوي لكن هذا لا يكاد يتمشي في العلة.

(٨)

مفاتيح البحث: الأحكام الشرعية (۱)، يوم عرفة (۱)، التصديق (۱)، الحج (۱)، القتل (۱)، المنع (۱)، الظنّ (۷)

صفحه ۰۰۹

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٩

ومع ذل جل أحاديثنا المروية في الكتب المعتمدة يحصل منها الظن القوي بملاحظة ما ذكرنا في هذه الفوائد الثلث وفي التراجم وما ذكروه فيها وما ذكره المشايخ رضوان الله عليهم من انها صحاح وانها علمه وانها حجة فيما بينهم وبين الله تعالي وانها مأخوذة من الكتب التي عليه المعول وغير ذلك، مضاف إلي حصول الظن من الخارج بأنها مأخوذة من الأصول والكتب الدايرة بين الشيعة المعمولة عندهم وانهم نقلوها في كتبهم التي ألفوها لهداية الناس ولان يكون مرجعا للشيعة وعملوا بها وندبوا إلي العمل مع منعهم من العمل بالظن مطلقا أو مهما مكن و تمكنهم من الأحاديث العلمية غالبا أو مطلقا علي حسب قربهم من الشارع وبعدهم وأريهم في عدم العمل بالظن مع علمهم وفضلهم وتقويهم وورعهم وغاية احتياطهم سيما في الاحكام و اخذ الرواية إلي غير ذلك مضافا ان ما يظهر في المواضع بخصوصها من القرائن علي ان عدم إيراث ما ذكر هنا الظن القوي وإيراث ما ذكرنا في عدالة جميع سلسلة السند ذلك فيه ما لا يخفي.

وان أردت من الوثوق مجرد الظن كما هو المناسب لتعليق الحكم علي الوصف ولحكم المفهوم علي ان يكون حجة وهو موافق لغرضكم بل تصرحون بان الفاسق لا يحصل من خبره ظن فقيه انه وان اندفع عنه بعض ما أوردناه سابقا لكن ورد البعض الاخر أيضا عليه أشد وحمل التبين والعلة علي تحصيله * * * وكذا مع حصوله مما ذكرنا هنا وترجيح ما ذكر في عدالة سلسلة السند عليه عليه علي ان الفاسق الذي لا يحصل الظن من خبره هو الذي لا يبالي في الكذب في الكذب اما المتحرز عنه مطلقا أو في الروايات فمنع حصوله منه مكابرة سيما الفاسق بالقلب لا الجوارح وستعرف.

فان قلت جميع ما ذكرت هنا موجود في صحيحهم أيضا والعدول إلي الأقوي متعين.

قلت وجود الجميع في الجميع غلط مع انهم لم يعتبروا في الصحيح شيئا منها فضلا عن الجميع ومع ذلك يكون العدالة ح من المرجحات ولا كلام فيه.

فان قلت يلزم مما ذكرت جواز الحكم بشهادة الفاسق ومجهول الحال إذا حصل منها ظن لاعتبار العدالة فيها أيضا.

قلت اعتبارها فيها من قبيل الأسباب الشرعية والأمور التعبدية واما اعتبارهم إياها في الرواية فالظاهر منهم والمستفاد من كلماتهم انها لأجل الوثوق وان عدم اعتبار رواية غيرهم من عدم مع ان ما استدلوا به له الآية وقد عرفت ظهورها بل كونها نصا في ذلك سلمنا لكن المتبادر من الفاسق فيها والظاهر منه هنا من عرف بالفسق وسنذكر في علي بن الحسين السعد آبادي ما يؤكد ذلك.

ولو سلم عدم الظهور فظهور خلافه مم فالثابت منها عدم قبول خبر المعروف به واما

(٩)

مفاتيح البحث: يوم عرفة (۱)، علي بن الحسين السعد آبادي (۱)، الكذب، التكذيب (۱)، الحج (۲)، الظنّ (۵)، المنع (۱)، الجواز (۱)

صفحه ۰۱۰

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٠

المجهول فلا ونسب إلي كثير من الأصحاب قبوله منه ويظهر من كثير من التراجم أيضا.

علي ان المستفاد ح عدم قبول خبر الفاسق لاشتراط العدالة والواسطة بينهما موجودة قطعا سيما علي قولكم بأنها الملكة وخصوصا بعد اعتبار اجتناب منافيات المروة وكذا بعد تخصيصها بالمكلفين وكذا بين الشيعة الاثني عشرية لما ستعرف هذا حال الآية علي انه علي هذا لاوجه لاشتراط الضبط في الراوي كما شرطتم.

واما الاجماع ففيه بعد ما عرفت ان الناقل الشيخ ره وهو صرح بأنه يكفي كون الراوي متحرزا عن الكذب إلي اخر ما ذكرناه عنه سابقا وما سنذكر عنه في الفائدة الثانية والثالثة وسنذكر عن غيره أيضا ما ينافي هذا الاجماع أو تخصيصه بالعدالة بالمعني الأعم فتأمل.

ومع ذلك لا يظهر منه كون اعتبارها تعبدا بل ربما يظهر من كلماتهم كونه لأجل الوثوق علي انه يمكن منع المخطئ في الاعتقاد فاسقا امام بالنسبة إلي غير المقصر فظ وسيجئ ما يشير في الفائدة الثانية وفي أحمد بن محمد بن أبي نصر وابن نوح وابن زياد وابن عيسي وغيرها و بالجملة جميع العقائد التي من أصول الدين ليست جلية علي جميع أحاد المكلفين في جميع أوقاتهم كيف وامر الإمامة التي من رؤسها كان مختلفا بحسب الخفاء والظهور بالنسبة إلي الأزمنة والأمكنة والاشخاص وأوقات عمرهم وهو ظ من الاخبار والآثار والاعتبار.

واما المقصر منهم فبعد ظهور صلاحه وتحرزه عن الكذب والفسق بجراحه مثل الحسن بن علي بن فضال ونظائره نمنع كونه من الافراد المتبادرة له في الزمان الأول أيضا للفظ الفاسق المذكور سيما بعد ملاحظة نص الأصحاب علي توثيق وفاقا للمرتضي بعد المحقق الطوسي ره في تجريده وشيخنا البهائي في زبدته وأيضا نري مشايخنا يوثقون المخطئين في الاعتقاد توثيق المصيبين من دون فرق بجعل الأول موثقا والثاني ثقة كما تجدد عليه الاصطلاح ويعتمدون علي ثقات الفريقين ويقبلون قولهم فالعدالة المعتبرة عندهم هي بالمعني الأعم فظهر قوة الاعتماد علي اخبار الموثقين وأيضا من اين علم ان مرادهم من التوثيق التعديل مع ان الشيخ ره صرح بتوثيق الفاسق بافعال جوارحه كما مر وسنذكر في الفائدة الثانية وسيجئ توثيق مثل كاتب الخليفة ومن ماثله.

إلا أن يقال اتفاق الكل علي اشتراط العدالة في الراوي علي ما أشير إليه يقتضي عدم قبول غيرهم وغير خفي ان توثيقاتهم لأجل الاعتماد وقبول الرواية وأيضا الاتفاق علي اثبات العدالة من توثيقهم وملاحظة بعض المواضع يدلان علي ذلك وأيضا ذكر في علم الدراية انه من ألفاظ التعديل وسيجئ بعض ما في المقام في الفائدة الثانية عن قريب.

(١٠)

مفاتيح البحث: يوم عرفة (۱)، أحمد بن محمد بن أبي نصر (۱)، أصول الدين (۱)، علي بن فضال (۱)، الكذب، التكذيب (۲)، المنع (۱)، الإخفاء (۱)

صفحه ۰۱۱

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١١

واما مثل كاتب الخليفة فيوجه ويصحح وسيذكر في الفائدة الثالثة وبالجملة لعل الظاهر ان الثقة بمعناه اللغوي وانه مأخوذ فيه مثل التثبت والضبط والتدبر والتحفظ ونظائرها وانهم ما كانوا يعتمدون علي من لا يتصف بها ولعل مما اخذ فيه عندهم عدم الاعتماد علي الضعفاء و المجاهيل والمراسيل إلي غير ذلك مما سنشير اليه في قولهم ضعيف فمراد الشيخ ره من توثيق الفاسق أمثل الأمور المذكورة مع التحرز عن الكذب مطلقا وفي الروايات.

اما توثيقات علم الرجال فلعله مأخوذ فيها العدالة علي ما أشير اليه مع ان الفاسق من حيث انه فاسق لا يؤمن عليه ولو اتفق اتصافه بالأمور المذكورة فليس فيه وثوق تام كما في العادل المتصف.

علي انه علي تقدير اعتماد بعضهم علي مثله فلعلة لا يعبر عنه بثقة علي الاطلاق بل لعله نوح تدليس وهو يتحاشون عنه بل علي تقدير اعتماد الكل أيضا لعل الامر كذلك فتأمل وسيجئ في الفائدة الثانية في بيان قولهم ثقة في الحديث ما ينبغي ان يلاحظ ومما ذكرنا ظهر ان عدم توثيقهم للرجال ليس لتأملهم في عدالتهم سيما بالنسبة إلي أعاظمهم مثل الصدوق وثعلبة بن ميمون و الحسن بن حمزة ونظائرهم من الذين قالوا في شانهم ما يقتضي العدالة وما فوقها ويظهر ذل من الخارج وبالجملة ليسوا ممن يجوز عليهم الفسق العباد بالله تعالي وهذا ظاهر لا تأمل فيه بل من قبيل ما قال المحقق الشيخ محمد ره تعالي وللعلامة رحمه الله تعالي أوهام يبعد زيادة بعد معها الاعتماد علي وصدر أمثال ذلك من غير واحد من غيره بالنسبة اليه وإلي غيره مع عدم تأمل أحد منهم في عدالتهم بل في زهدهم أيضا وتقويهم وعلمهم ومتانة فكرهم بل وفي كونهم أئمة في علوم شتي من الفقه وغير إلي غير ذلك هذا ويمكن ان يكون عدم تنصيصهم علي التوثيق بالنسبة إلي بعض الأعاظم توكيلا علي ظهوره مما ذكروه في شانه وغير لازم ان يكون بلفظه ثقة وصرح علماء الدراية بعدم انحصار ألفاظ التعديل فيه وفي عدل فتأمل.

الفائدة الثانية في بيان طائفة من الاصطلاحات المتداولة في الفن وفائدتها وغيرها من المباحث المتعلقة بها منها وقولهم ثقة ومر بيانه مع بعض ما يتعلق به وبقي بعض.

قال المحقق الشيخ محمد ره ان جش إذا قال ثقة ومل يتعرض إلي فساد المذهب فظاهره انه عدل إمامي لان ديدنه التعرض إلي الفساد فعدمه ظاهر في عدم ظفره وهو ظاهر في عدمه لبعد وجوده مع عدم ظفره لشدة بذل جهده وزيادة معرفته وان علي جماعة من المحققين انتهي لا يخفي ان الرواية المتعارفة المسلمة المقبولة انه إذا قال عدل إمامي جش كان أو غيره فلان ثقة انهم يحكمون بمجرد هذا القول بأنه عدل امامي كما هو ظاهر أما لما ذكر أو لأن الظاهر من الرواة التشيع و الظاهر من الشيعة حسن العقيدة أو لأنهم وجدوا منهم اصطلحوا ذلك في الامامية وان كانوا

(١١)

مفاتيح البحث: الشيخ الصدوق (۱)، ثعلبة بن ميمون (۱)، الحسن بن حمزة (۱)، الكذب، التكذيب (۱)، الجواز (۱)

صفحه ۰۱۲

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٢

يطلقون علي غيرهم مع القرينة فان معني ثقة عادل أو عادل ثبت عدمه فكما ان عادل ظاهر فبهم فكذا ثقة أو لأن المطلق ينصرف إلي الكامل أو الغير ذلك علي منع الخلو.

نعم في مقام التعارض بان يقول آخر فطحي مثلا يحكمون بكونه موثقا معللين بعدم المنافاة ولعل مرادهم عدم معارضة الظاهر النص وعدم مقاومته بناء علي ان دلالة ثقة علي الامامية ظاهرة كما ان فطحي علي اطلاقه لعله ظاهر في عدم ثبوت العدالة عد قائله مع تأمل فيه ظهر وجهه و ان الجمع مهما أمكن لازم فيه فيرفع اليد عما ظهر وتمسك بالمتيقن اعني مطلق العدالة فيصير فطحيا عادلا في مذهبه فيكون الموثق وكلاهما وكذا لو كانا من واحد لكن لعله لا يخلو عن نوع تدليس الا ان لا يكون مضرا عندهم لكون حجية خبر الموثقين إجماعيا أو حقا عندهم واكتفوا بظهور ذلك منهم أو غير ذلك وسيجئ في أحمد بن محمد بن خالد ماله دخل أو يكون طهر خلاف الظاهر واطلع الجارح علي ما لم يطلع عليه المعدل لكن ملائمة هذا القول بالملكة لا يخلو عن اشكال مع ان المعدل ادعي كونه عادلا في مذهبنا فإذا ظهر كونه مخالفا فالعدالة في مذهبة من اين إلا أن يدعي ان الظاهر اتحاد أسباب الجرح والتعديل في المذهبين سوي الاعتقاد بامامة امام لكن هذا لا يصح بالنسبة إلي الزيدي والعامي ومن ماثلهما جزما واما بالنسبة إلي الفطحي و الواقفية ومن ماثلهما فثبوته أيضا يحتاج إلي التأمل مع انه إذا ظهر خطاء المعدل بالنسبة إلي نفس ذلك الاعتقاد فكيف يؤمن عدمه بالنسبة إلي غيره وأيضا لعل الجارح جرحه مبني علي ما لا يكون سببا في الواقع علي ما سيذكر في إبراهيم بن عمر ويقر به التأمل في هذه الفائدة عند ذكر الغلاة والواقفة وقولهم ضعيف وغيرها وكذا في الفائدة الثالثة في مواضع عدية وسيجئ في إبراهيم ما ينبغي ان يلاحظ وكيف كان هل الحكم والبناء المذكور عند التعارض مطلق أو مقيد بما إذا انحصر ظن المجتهد فيه وانعدم الامارات والمرجحات إذ لعله بملاحظة حصتها يكون الظاهر عنده حقية أحد الطرفين ولعل الأكثر علي الثاني وانه هو الأظهر كما سيجئ في إبراهيم بن عمر وابن عمرو ابن عبد الحميد وغيرهما مثل سماعة وغيره ويظهر وجهه أيضا من التأمل في الفائدة الأولي وهذه الفائدة والفائدة الثالثة علي حسب ما أشير اليه.

ثم اعلم ان ما ذكر إذا كان الجارح والمعدل عدلا إماميا واما إذا كان مثل علي بن الحسن فمن جرحه يحصل ظن وربما يكون أقوي من الامامي كما أشير اليه فهو معتبر في مقام اعتباره وعدم اعتباره علي ما سيجئ في ابان بن عثمان وغيره بناء علي جعله شهادة أو رواية ولم يجعل منشاء قبولها الظن ولم يعتبر الموثقة وفيها تأمل واما تعديله فلو جعل من مرجحات قوبل الرواية فلا إشكال بل يحصل منه ما في غاية القوة وأما لو جعل من دلائل العدالة فلا يخلو عن اشكال ولو

(١٢)

مفاتيح البحث: أحمد بن محمد بن خالد (۱)، إبراهيم بن عمر (۱)، أبان بن عثمان (۱)، علي بن الحسن (۱)، عبد الحميد (۱)، المنع (۱)، الظنّ (۳)، الشهادة (۱)

صفحه ۰۱۳

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٣

علي رأي من جعل التعديل من باب الظنون أو الرواية وعمل بالموثقة لعدم ظهور ارادته العدل الامامي أو في مذهبه أو الأعم أو مجرد الوثوق بقوله ولم يظهر اشتراطه العدالة في قبول الرواية الا ان يقال إذا كان الامامي المعروف مثل العياشي الجليل يسأله عن حال راو فيجيبه بأنه ثقة علي الاطلاق مضافا إلي ما يظهر من رويته من التعرض للوقف والناووسية وغيرهما في مقام جوابه و إفادته له وأيضا ربما يظهر من اكثاره ذلك انه كان يري العرض لامثل ذلك في المقام وكذا الحال بالنسبة إلي العياشي الجليل بالقياس إلي الجليل الاخذ منه وهكذا فإنه ربما يظهر من ذلك إرادة العدل الامامي مضافا إلي انه لعل الظاهر مشاركة أمثاله مع الامامية في اشتراط العدالة وانه ربما يظهر من الخارج كون الراوي من الامامية فيبعد خفاء حاله علي جميعهم بل وعليه أيضا فيكون تعديله بالعدالة في مذهبنا كما لا يخفي فلو ظهر من الخارج خلافه فلعل حاله حال توثيق الامامي وأيضا بعد ظهور المشاركة احدي العدالتين مستفادة فيقصر عن الموثق فتأمل فان المقام يحتاج إلي التأمل التام وأشكل من ذلك ما إذا كان الجارح الإمامي والمعدل غيره واما بالعكس فحاله ظاهر سواء قلنا بان التعديل من باب الشهادة أو الرواية أو الظنون هذا.

واعلم ان الظاهر والمشهوران قولهم ممدوح والبحث فيه من وجوه.

الأول المدح في نفسه يجامع صحة العقيدة وفسادها والأول يسمي حديثه حسنا والثاني قويا وإذا لم يظهر صحتها ولافسادها فهو أيضا من القوي لكن نريهم بمجرد ورود المدح يعدونه حسنا ولعله لان اظهار المدح مع عدم اظهار القدح وتأمل منهم ظاهر في كونه إماميا مضافا إلي ان ديدنهم التعرض للفساد علي قياس ما ذكر في التوثيق ففي مقام التعارض يكون قويا مطلقا أم إذا انعدم المرجحات علي قياس ما مر والأولي في صورة عدم التعارض ملاحظة خصوص المدح بعد ملاحظة ما في المقام.

ثم البناء علي الظن الحاصل عند ذلك ومن التأمل فيما ذكر في التوثيق وما ذكر هنا يظهر حال مدح علي بن الحسين بن فضال وأمثاله وكذا المعارضة بين مدحه قدح الامامي وعكسه و غير ذلك.

الثاني المدح منه ماله دخل في قوة السند وصدق القول مثل صالح.

ومنه ما لا دخل له في السند بل في المتن مثل فهم وحافظ ومنه ما لا دخل له فيهما مثل شاعر و قارئ ومنشأ صيرورة الحديث حسنا أو قويا هو الأول واما الثاني فمعتبر في مقام الترجيح و التقوية بعد ما صار الحديث صحيحا أو حسنا أو قويا.

واما الثالث فلا اعتبار له لأجل الحديث نعم ربما يضم إلي التوثيق وذكر أسباب الحسن والقوة

(١٣)

مفاتيح البحث: علي بن الحسين (۱)، الشهادة (۱)، الظنّ (۳)، الصدق (۱)

صفحه ۰۱۴

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٤

اظهار الزيادة الكمال فهو من المكملات وقس علي المدح حال الذم هذا وقولهم أديب أو عارف باللغة أو النحو وأمثالهما هل من الأول أم الثاني أم الثالث الظاهر انه لا يقصر عن الثاني مع احتمال كونه من الأول ولعل مثل القارئ أيضا كذلك فتأمل.

الثالث المدح هل هو من باب الرواية أو الظنون الاجتهادية أو الشهادة علي قياس ما مر في التوثيق والبناء هنا علي ملاحظة خصوص الموضع وما يظهر منه أولي ووجهه ظاهر وكذا الثمرة.

الرابع المدح يجامع القدح بغير فساد المذهب أيضا لعدم المنافاة بين كونه ممدوحا من جهة و مقدوحا من جهة أخري ولو اتفق القدح المنافي فحاله يظهر مما ذكر في التعارض ومع تحقق غير المنافي فأما ان يكونا مما له دخل في السند أو مما له دخل في المتن أو المدح من الأول والقدح من الثاني أو بالعكس والأول لو تحقق بان ذكر له وصفان لا يبعد اجتماعهما من ملاحظة أحدهما يحصل قوة لصدقه ومن الاخر وهن لا اعتبار له في الحسن والقوة نعم لو كان القدح ههنا في جنب مدحه بحيث يحصل قوة معتد بها فالظاهر الاعتبار وقس علي ذلك حال الثاني مثل ان يكون جيد الفهم ردي الحافظة.

واما الثالث مثل ان يكون صالح سييء الفهم أو الحافظة فلعله معتبر في المقام وانه كما لا يعد ضررا بالنسبة إلي الثقات والموثقات فكذا هنا مع تأمل فيه إذ لعل عدم الضرر هناك من نفي التثبت أو من الاجماع علي قبول خبر العادل والمناط في المقام لعله الظن فيكون الامر دائرا معه علي قياس ما سبق.

واما الرابع فغير معتبر في المقام والبناء علي عدم القدح وعد لحديث حسنا أو قويا بسبب عدم وجدانه كما مر مضافا إلي أصل العدم.

الخامس مراتب المدح والقدح متفاوتة وليس اي قد يكون معتبرا في المقام بل القدر المعتد به في الجملة وسيشير اليه الشهيد في خالد بن جرير وغيره وربما يحصل الاعتذار من اجتماع المتعدد وبتفاوت العدد والكثرة تتفاوت القوة كما ان المدائح في أنفسها متفاوتة فيها فليلاحظ التفاوت وليعتبر في مقام التقوية والترجيح.

ومنها قولهم ثقة في الحديث والمتعارف المشهور انه تعديل وتوثيق للراوي نفسه ولعل منشاءه الاتفاق علي ثبوت العدالة وانه يذكر لأجل الاعتماد علي قياس ما ذكر في التوثيق وان الشيخ الواحد ربما يحكم علي واحد بأنه ثقة وفي موضع آخر بأنه ثقة في الحديث مضافا إلي انه في الموضع الأول كان ملحوظ نظره الموضع الاخر كما سيجئ في أحمد بن إبراهيم بن أحمد فتأمل وربما قيل بالفرق بين الثقة في الحديث والثقة وليس يبالي القائل ويمكن ان يقال بعد

(١٤)

مفاتيح البحث: كتاب الثقات لابن حبان (۱)، أحمد بن إبراهيم بن أحمد (۱)، خالد بن جرير (۱)، الشهادة (۲)، الظنّ (۲)، الضرر (۱)

صفحه ۰۱۵

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٥

ملاحظة اشتراطهم العدالة ان العدالة المستفادة من الأول هي بالمعني الأعم وقد أشرنا وسنشير أيضا ان التي وقع الاتفاق علي اشتراطها هي بالمعني الأعم ووجه الاستفادة هي اشعار العبادة وكثير من التراجم مثل أحمد بن بشير وأحمد بن الحسن وأبيه الحسن علي بن فضال والحسين بن أبي سعيد والحسين بن أحمد بن المغيرة وعلي بن الحسن الطاطري وعمار بن موسي وغير ذلك الا ان المحقق نقل عن الشيخ اه فتأمل ومر في أواخر الفائدة الأولي ما ينبغي ان يلاحظ.

ومنها قوله صحيح الحديث عند القدماء هو ما وثقوا بكونه من المعصوم صلوات الله عليه أعم من ان يكون منشاء وثوقهم كو الراوي من الثقات أو امارات اخر ويكونون يقطعون بصدوره عنه صلوات الله عليه أو يظنون ولعل اشتراطهم العدالة علي حسب ما أشرنا إليه لأجل اخذ الرواية عن الراوي من دون حاجة إلي التثبت وتحصيل امارات تورثهم وثوقا اعتدوا به كما ان عند المتأخرين أيضا كذلك كما مر فتأمل وما قيل من ان الصحيح عندهم قطعي الصدور قد بينا فساده في الرسالة.

ثم ان بين صحيحهم والمعمول به عندهم لعله عموم من وجه لان ما وثقوا بكونه عن المعصوم (ع) الموافق للتقية صحيح غير معمول به عندهم ويبالي التصريح بذلك اخرا في أواخر فروع الكافي وما رواه العامة عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه مثلا لعله غير صحيح عندهم و يكون معمولا به كذلك لما نقل عن الشيخ ره انه قال في عدته ما مضمونه هذا رواية المخالفين في المذهب عن الأئمة عليه السلام ان عارضها رواية الموثق به وجب طرحها وان وافقها وجب العمل بها وان لم يكن ما يوافقها ولا ما يخالفها ولا يعرف لهم قول فيها وجب أيضا العمل بها لما روي عن الصادق عليه السلام إذا نزلت بكم حادثة لا تجدون حكمها فيما روي عنا فانظروا ما رووه عن علي عليه السلام فاعملوا به ولأجل ما قناه عملت الطائفة بما رواه حفص بن غياث و غياث بن كلوب ونوح بن دراج والسكوني من العامة عن أئمتنا عليهم السلام ولم ينكروه لم يكن عندهم خلافه انتهي فتأمل.

وما ذكر غير ظاهر عن كل القدماء واما المتأخرون فإنهم أيضا بين صحيحهم والمعمول به عندهم العموم من وجه وهو ظاهر وبين صحيحهم وبين صحيح القدماء العموم المطلق وقد أثبتناه في الرسالة ولعل منشأ قصر اصطلاحهم في الصحيحة فيما رواه الثقات صيرورة الأحاديث ظنية وانعدام الامارات التي تقتضي العمل بها بعنوان الضابطة ومثل الحسن والموثقية واجماع العصابة علي تصحيح ما يصح عنه وغير ذلك وان صار ضابطة عند البعض مطلقا أو في بعض رأيه الا ان ذلك البعض لم يصطلح اطلاق الصحيح عليه وان كان يطلق عليه في بعض الأوقات بل

(١٥)

مفاتيح البحث: الإمام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهما السلام (۲)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، كتاب الثقات لابن حبان (۲)، الحسين بن أحمد بن المغيرة (۱)، علي بن الحسن الطاطري (۱)، عمار بن موسي (۱)، غياث بن كلوب (۱)، أحمد بن الحسن (۱)، أحمد بن بشير (۱)، حفص بن غياث (۱)، علي بن فضال (۱)، نوح بن دراج (۱)، الظنّ (۱)، الصّلاة (۱)، التقية (۱)

صفحه ۰۱۶

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٦

لعل الجميع أيضا يطلقون كذلك كما سنشير اليه في ابان بن عثمان حذرا من الاختلاط ولشدة اهتمامهم في مضبوطية قواعدهم وليلا يقع تلبيس وتدليس فتأمل وبالجملة لاوجه للاعتراض عليهم بتغيير الاصطلاح وتخصيصه بعد ملاحظة ما ذكرنا وأيضا عدهم الحديث حسنا وموثقا منشاءه القدماء ولا خفاء فيه مع ان حديث الممدوح عند القدماء ليس عندهم مثل حديث الثقة و المهمل والضعيف البتة وكذا الموثق نعم لم يعهد منهم انه حسن أو موثق وغير ذلك والمعهود من المتأخرين لو لم يكن حسنا لم يكن فيه مشاحة البتة مع ان حسنه غير خفي.

ثم انه ذكرنا ظهر فساد ما توهم بعض من ان قول مشايخ الرجال صحيح الحديث تعديل و سيجئ في الحسن بن النعمان أيضا نعم هو ممدوح فتدبر.

ومنها قولهم أجمعت العصابة علي تصحيح ما يصح عنه واختلف في بيان المراد فالمشهور ان المراد صحة كل ما رواه حيث يصح الرواية عنه فلا يلاحظ ما بعده إلي المعصوم صلوات الله عليه وان كان فيه ضعف وهذا هو الظاهر من العبادة وقيل لا يفهم منه إلا كونه ثقة فاعترض عليه ان كونه ثقة امر مشترك فلا وجه لاختصاص الاجماع بالمذكورين به وهذا الاعتراض بظاهره في غاية السخافة ان كون الرجل ثقة لا يستلزم وقوع الاجماع علي وثاقته الا ان يكون المراد ما أورده بعض المحققين من انه ليس في التعبير بها لتلك الجماعة دون غيرهم ممن لا خلاف في عدالته فائدة وفيه انه ان أردن عدم خلاف من المعدلين المعروفين في الرجال ففيه أولا انا لم نجد من وثقه جميعهم وان أردت عدم وجدان خلاف منهم ففيه ان هذا غير ظهور الوثاق مع ان سكوتهم ربما يكون فيه شيء فتأمل وثانيا ان اتفاق خصوص هؤلاء غير اجماع العصابة وخصوصا ان يدعي هذا الاجماع كش ناقلا عن مشايخة فتأمل هذا مع انه لعل عند هذا القائل يكون بصحيح الحديث امر زائد علي التوثيق فتأمل وأو أردت اتفاق جميع العصابة فلم يوجد ثقة جليل سالم عن قدح فضلا عن ان يتحقق اتفاقهم علي سلامة منه فضلا عن ان يثبت عندك فتأمل واعترض أيضا هذا المحقق بمنع الاجماع لان بعض هؤلاء لم يدع أحد توثيقه بل قدح بعض في بعضهم و بعض منهم وان ادعي توثيقه الا انه ورد منهم قدح فيه وهذا الاعتراض أيضا فيه تأمل و سيظهر لك بعض من وجهه نعم يرد عليهم ان تصحيح القدماء حديث شخص لا يستلزم توثيقه منهم لما مر الإشارة اليه نعم يمكن ان يقال يبعد ان لا يكون رجل ثقة ومع ذلك اتفق جميع العصابة علي تصحيح جميع ما رواه سيما بعد ملاحظة عدوي الشيخ ره الاتفاق علي اعتبار العدالة لقبول خبرهم وان ذلك ربما يظهر من الرجال أيضا كما مر خصوصا مع مشاهدة ان كثيرا من الأعاظم الثقات لم يتحقق منهم الاتفاق علي تصحيح حديثه وسيجئ في عبد الله بن سنان ما يؤكد

(١٦)

مفاتيح البحث: كتاب الثقات لابن حبان (۱)، عبد الله بن سنان (۱)، أبان بن عثمان (۱)، الصّلاة (۱)، الجماعة (۱)

صفحه ۰۱۷

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٧

ما ذكرنا نعم لا يحصل منه الظن بكونه ثقة إماميا بل بأعم منه كما لا يخفي ويشير اليه نقل هذا الاجماع في الحسن بن علي وعثمان بن عيسي وما يظهر من عدة الشيخ ره وغيره ان المعتبرة العدالة بالمعني الأعم كما ذكرنا فلا يقدح نسبة بعضهم إلي الوقف وأمثاله نعم النسبة إلي التخليط كما وقعت كما في أبي بصير يحيي الأسدي ربما يكون قادحة فتأمل.

فإن قلت المحقق ره في المعتبر ضعف ابن بكير.

قلت لعله لم يعتمد علي ما نقل من الاجماع أو لم يتفطن لما ذكرنا أو لم يعتبر هذا الظن أو غرضه من الضعف ما يشتمل الموثقية واعترض علي المشهور بان الشيخ ربما يقدح فيما صح عن هؤلاء بالارسال الواقع بعدهم وأيضا المناقشة في قبوله مراسيل ابن أبي عمير معروفة وفيه ان القادح و المناقش ربما لم يثبت عندهما الاجماع أو لم يثبت وجوب اتباعه لعدم كونه بالمعني المعهود بل كونه مجردا الاتفاق أولم يفهما علي وفق المشهور ولا يضر ذلك أو لم يقنعا بتفرد ذلك والظاهر هو الأول بالنسبة إلي الشيخ ره لعدم ذكره إياه في كتبه كما ذكره كش وكذلك بالنسبة إلي جش وأمثاله فتأمل بقي شيء وهو أنه ربما يتوهم بعض من عبارة اجماع العصابة وثاقة من روي عنه هؤلاء وفساده ظاهر وقد عرفت الوجه نعم يمكن أن يفهم منها اعتداد ما بالنسبة اليه فتأمل و عندي ان رواية هؤلاء إذا صحت إليهم لا تقصر عن أكثر الصحاح ووجهه يظهر بالتأمل فيما ذكر.

ومنها قولهم استدل عنه قيل معناه سمع عنه الحديث ولعل المراد علي سبيل الاستناد و لا اعتماد والا فكثير ممن سمع عنه ليس ممن اسند عنه وقال جدي ره المراد روي عنه الشيوخ و اعتمد وعليه وهو كالتوثيق ولا شك ان هذا المدح أحسن من لا بأس به انتهي قوله ره وهو كالتوثيق لا يخلو من تأمل نعم ان أراد منه التوثيق بما هو تأمل لكن لعله توثيق من غير معلوم الوثاقة اما انه روي عنه الشيوخ كذلك حتي يظهر وثاقته لبعد اتفاقهم علي الاعتماد علي من ليس بثقة و بعد اتفاق كونهم بأجمعهم غير ثقات فليس بظاهر.

نعم ربما يستفاد منه مدح وقوة لكن ليس بمثابة قولهم لا بأس به بل أضعف منه لو لم نقل بإفادته التوثيق وربما يقال بإيمائه إلي عدم التوثيق ولعله ليس كذلك فتأمل.

ومنها قولهم لا بأس به أي بمذهبه أو روايته والأول اظهر ان ذكر مطلقا وسيجئ في إبراهيم بن محمد بن فارس لا بأس به في نفسه ولكن ببعض من روي هو عنه وربما يوهم هذا إلي كون المطلق قابلا للمعنيين لكن فيه تأمل والأوفق بالعبادة والأظهر انه لا بأس به بوجه من الوجوه و لعله لهذا قيل بإفادته التوثيق واستقربه المص في متوسطه ويوحي اليه ما في تلك الترجمة و ترجمة بشار بن يسار ويؤيده قولهم ثقة لا بأس به منه ما سيجئ في حفص بن سالم.

(١٧)

مفاتيح البحث: أبو بصير (۱)، يوم عرفة (۱)، ابن أبي عمير (۱)، عثمان بن عيسي (۱)، الحسن بن علي (۱)، حفص بن سالم (۱)، الظنّ (۲)، الوجوب (۱)

صفحه ۰۱۸

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٨

والمشهور انه يفيد المدح وقيل بمنع افادته المدح أيضا وص عده من القسم الأول فعنده انه يفيد مدحا معتدا به فتأمل.

ومنها قولهم من أولياء أمير المؤمنين (ع) وربما جعل ذلك دليلا علي العدالة وسيجئ في سليم بن قيس ولعله غيره من الأئمة عليهم السلام أيضا كذلك فتأمل فإنه لا يخلو أصل هذا من تأمل نعم في قولهم من الأولياء ظاهر فيها فتأمل.

ومنها قولهم عين ووجه قيل هما يفيدان التعديل ويظهر من المص في ترجمة الحسن بن علي بن زياد وسنذكر عن جدي ره في تلك الترجمة معناهما واستدلاله علي كونهما توثيقا و ربما يظهر ذلك عن المحقق الداماد أيضا في الحسين بن أبي العلاء وعندي انهما يفيدان مدحا معتدا به وأقوي من هذين قولهم وجه من وجوه أصحابنا مثلا فتأمل.

ومنها قولهم له أصل وله كتاب وله نوادر وله مصنف.

ومنها اعلم ان الكتاب مستعمل في كلامهم في معناه المتعارف وهو أعم مطلقا من الأصل و النوادر فإنه يطلق علي الأصل كثيرا.

منها ما سيجئ في ترجمة أحمد بن الحسين بن المفلس وأحمد بن سلمة وأحمد بن محمد بن عمار وأحمد بن ميثم وإسحاق بن جرير والحسين بن أبي العلاء وبشار بن يسار وبشر بن سلمة والحسن بن رباط وغيرهم.

وربما يطلق الكتاب في مقابل الأصل كما في ترجمة هشام بن الحكم ومعاوية بن الحكم و غيرهما.

وربما يطلق علي النوادر وهو أيضا كثير.

منها قولهم له كتاب النوادر وسيجئ في أحمد بن الحسين بن عمر ما يدل وكذا أحمد بن المبارك وغير ذلك وربما يطلق النوادر علي الأصل والنوادر كما يظهر من ترجمة أحمد بن ميثم ويطلق بأداء الأصل كما في هشام بن الحكم وديباجة ست واما بالنسبة بين الأصل والنوادر فالأصل ان النوادر غير الأصل وربما يعد من الأصول كما يظهر من أحمد بن الحسن بن سعيد بن علي وأحمد بن سلمة وحريز بن عبد الله.

بقي الكلام في معرفة الأصل والنوادر نقل ابن شهرآشوب في معالمه عن المفيد ره ان الامامية صنفوا من عهد أمير المؤمنين (ع) إلي زمان العسكري صلوات الله عليه أربعمائة كتاب تسمي الأصول انتهي.

أقول لا يخفي أن مصنفاتهم أزيد من الأصول فلابد من وجه تسمية بعضها أصولا دون البواقي.

(١٨)

مفاتيح البحث: الإمام الحسن بن علي العسكري عليهما السلام (۱)، الإمام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهما السلام (۲)، الحسين بن أبي العلاء (۲)، أحمد بن الحسين بن عمر (۱)، معاوية بن الحكم (۱)، حريز بن عبد الله (۱)، أحمد بن الحسين (۱)، إسحاق بن جرير (۱)، هشام بن الحكم (۲)، أحمد بن الحسن (۱)، ابن شهرآشوب (۱)، الحسن بن رباط (۱)، أحمد بن ميثم (۱)، الحسن بن علي (۱)، سليم بن قيس (۱)، أحمد بن محمد (۱)

صفحه ۰۱۹

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٩

فقيل ان الأصل ما كان مجرد كلام المعصوم صلوات الله والكتاب ما فيه كلام مصنفه أيضا و أيد ذلك بما ذكره الشيخ ره في زكريا بن يحيي الواسطي له كتاب الفضائل وله أصل وفي تأييد نظر الا ان ما ذكره لا يخلو عن قرب وظهور.

واعترض بان الكتاب أعم وهذا الاعتراض نحيف إذا الغرض بيان الفرق بين الكتاب الذي ليس بأصل ومذكور في مقابله وبين الكتاب الذي هو أصل وبيان سبب فصر تسميتهم الأصل في الأربعمائة.

واعترض أيضا بان كثير من الأصول فيه كلام مصنفيه وكثيرا من الكتب ليس فيه ككتاب سليم بن فليس وهذا الاعتراض كما تري ليس الامن مجرد دعوي مع انه لا يخفي بعده علي المطلع بأحوال الأصول المعروفة نعم لو ادعي ندرة وجود كلام المص فيها ليس ببعيد ويمكن ان لا يضر القائل أيضا وكون كتاب سليم بن قيس ليس من الأصول من اين إذ بملاحظة كثير من التراجم يظهر ان الأصول ما كانت بجميعها مشخصة عند القدماء هذا ويظهر من كلام الشيخ ره في أحمد بن محمد بن نوح ان الأصول رتب ترتيبا خاصا وقبل في وجه الفرق ان الكتاب ما كان مبوبا ومفصلا والأصل مجمع اخبار واثار ورد بان كثيرا من الأصول مبوبة.

أقول ويقرب في نظر ان الأصل هو الكتاب الذي جمع فيه مصنفه الأحاديث التي رواها عن المعصوم صلوات الله عليه أو عن الراوي والكتاب والمصنف لو كان فيهما حديث معتمد معتبر لكان مأخوذا من الأصل وغالب وانما قيدنا بالغالب لأنه ربما كان بعض الروايات أو قليلها يصل معنعنا ولا يؤخذ من أصل ولوجود مثل هذا فيه لا يصير أصلا فتأمل.

اما النوادر فالظاهر انه ما اجتمع فيه أحاديث لا تضبط في باب لقلته بان يكون واحدا أو متعدد لكن يكون قليلا جدا ومن هذا قولهم في الكتب المتداولة نوادر الصلاة ونوادر الزكاة وأمثال ذلك.

وربما يطلق النادر علي الشاذ ومن هذا قول المفيد ره في رسالته في الرد علي الصدوق ره في ان شهر رمضان يصيبه ما يصيب الشهور من النقص ان النوادر هي التي لا عمل عليها مشيرا إلي رواية حذيفة والشيخ ره في يب قال لا يصح العمل بحديث حذيفة لان متنها لا يوجد في شئ من الأصول المصنف بل هو موجود في الشواذ من الاخبار والمراد من الشاذ عند أهل الدراية ما رواه الراوي الثقة مخالفا لما رواه الأكثر وهو مقابل المشهور الشاذ مردود مطلقا عند بعض و مقبول كذلك عند اخر ومنهم من فصل بان المخالف له ان كان احفظ وأضبط واعدل فمردود وان انعكس فلا يرد لان في كل منها صفة راجحة ومرجوحة فيتعارضان ونقل عن بعض ان

(١٩)

مفاتيح البحث: كتاب الفضائل لشاذان بن جبرئيل القمي (۱)، شهر رمضان المبارك (۱)، زكريا بن يحيي الواسطي (۱)، أحمد بن محمد بن نوح (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، سليم بن قيس (۱)، الزكاة (۱)، الصّلاة (۳)

صفحه ۰۲۰

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢٠

النادر ما قل روايته وندر العمل به وادعي انه الظاهر من كلام الأصحاب ولا يخلو من تأمل.

ثم أعلم انه عند خالي بل وجدي رحمهما الله أيضا علي ما هو يبالي ان كون الرجل إذا أصل من أسباب الحسن وعندي فيه تأمل لان كثيرا من مصنفي أصحابنا وأصحاب الأصول ينتحلون المذاهب الفاسدة وان كان كتبه معتمدة علي ما صرح به في اول ست أيضا الحسن بن صالح بن حي بتري متروك العمل بما يختص بروايته علي ما صرح به في يب مع انه صاحب الأصل و كذلك علي بن أبي حمزة البطائني مع انه ذكر فيه ما ذكر إلي غير ذلك وقد بسطنا الكلام في المقام في الرسالة نعم المفيد ره في مقام مدح جماعة في رسالته في الرد علي الصدوق ره قال وهم أصحاب الأصول المدونة لكن استفادة الحسن من هذا لا يخلو من تأمل سيما بعد ملاحظة ما ذكرنا فتأمل مع ان في جملة تلك الجماعة ابا الجارود وعمار الساباطي وسماعة.

ثم انه ظاهر ان أضعف من ذلك كون الرجل ذا كتاب من أسباب الحسن قال في المعراج كون الرجل ذا كتاب لا يخرجه عن الجهالة الا عند بعض لا يعتد به هذا والظاهر ان كون الرجل صاحب أصل يفيد حسنا لا الحسن الاصطلاحي وكذا كونه كثير التصنيف وكذا جيد التصنيف وأمثال ذلك بل كونه ذا كتاب أيضا يشير إلي حسن ما ولعل ذلك مرادهم مما ذكروا وسيجئ عن البلغة في الحسن بن أيوب ان كون الرجل صاحب الأصل يستفاد منه مدح اه فلاحظه وتأمل.

ومنها قولهم مضطلع بالرواية أي قوي أو عال لها ومالك ولا يخفي افادته المدح.

ومنها قولهم سليم الجنبية قيل معناه سليم الأحاديث وسليم الطريقة.

ومنها قولهم خاصي وقد أخذه خالي ره مدحا ولعله لا يخلو من تأمل لاحتمال إرادة كونه من الشيعة في مقابل قولهم عامي لا انه من خواصهم وكون المراد من العامي ما هو في مقابل الخواص لعله بعيد فتأمل.

ومنها قولهم قريب الامر وقد اخذه أهل الدراية مدحا ويحتاج إلي التأمل.

ومنها قولهم ضعيف وتري الأكثر يفهمون منه القدح في نفس الرجل ويحكمون به بسببه ولا يخلو من ضعف لما سنذكر في داود بن كثير وسهل بن زياد وأحمد بن محمد خالد وغيرهم.

وفي إبراهيم بن يزيد جعل كثرة الارسال ذما وقدحا وفي جعفر بن محمد بن مالك الرواية عن الضعفاء والمجاهيل من عيوب الضعفاء وفي محمد بن الحسين بن أبي عبد الله روي عنه البكري والبلوي رجل ضعيف إلي قوله مما يضعفه وفي جابر روي عنه جماعة غمز فيهم آه إلي غير ذلك ومثل ما في ترجمة محمد بن عبد الله الجعفري والمعلي بن الخنيس وعبد الكريم بن عمرو والحسن بن راشد وغيرهم فتأمل.

(٢٠)

مفاتيح البحث: علي بن أبي حمزة البطائني (۱)، الحسين بن أبي عبد الله (۱)، محمد بن عبد الله الجعفري (۱)، إبراهيم بن يزيد (۱)، جعفر بن محمد بن مالك (۱)، عبد الكريم بن عمرو (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، عمار الساباطي (۱)، الحسن بن أيوب (۱)، داود بن كثير (۱)، سهل بن زياد (۱)، الحسن بن راشد (۱)، الحسن بن صالح (۱)، أحمد بن محمد (۱)، الجماعة (۱)

صفحه ۰۲۱

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢١

وبالجملة كما ان تصحيحهم غير مقصور علي العدالة فكذا تضعيفهم غير مقصور علي الفسق وهذا غير خفي علي من تتبع وتأمل وقال جدي ره تريهم يطلقون الضعيف علي من يروي من الضعفاء ويرسل الاخبار انتهي ولعل من أسباب الضعف عندهم قلة الحافظة وسوء الضبط و الرواية من غير إجازة والرواية عمن لم يلقه واضطراب ألفاظ الرواية وايراد الرواية التي ظاهرها الغلو أو التفويض أو الجبر أو التشبيه وغير ذلك كما هو في كتبنا المعتبرة بل هي مشحونة منها كالقرأن مع ان عادي المصنفين يراهم جميع ما رووه كما يظهر من طريقتهم مضاف إلي ما ذكره في اول الفقيه وغيره كذا من أسبابه رواية جميع فاسدي العقيدة عنه وعكسه بل ربما كان مثل الرواية بالمعني ونظائره سببا.

وبالجملة أسباب قدح قدماء كثيرة وسنشير إلي بعضها وغير خفي ان أمثال ما ذكر ليس منافيا للعدالة وسيجئ في ذكر الطيارة والمفوضة والواقفة ما يزيد ويؤكد ويؤيد وكذا في ترجمة إبراهيم بن عمرو في ذكر مضطرب الحديث.

ثم اعلم انه فرق بين ظاهر قولهم ضعيف في الحديث فالحكم بالقدح منه أضعف وسيجئ في سهل بن زياد وقال جدي ره الغالب في اطلاقاتهم انه ضعيف في الحديث اي يروي عن كل أحد انتهي فتأمل.

ومنها قولهم كان من الطيارة ومن أهل الارتفاع وأمثالهما والمراد انه كان غاليا.

أعلم ان الظهار ان كثيرا من القدماء سيما القميين منهم وغض كانوا يعتقدون للأئمة (ع) منزلة خاصة من الرفعة والجلال ومرتبة معينة من العصمة والكمال بحسب اجتهادهم ورأيهم وما كانوا يجوزون التعدي عنها وكانوا يعدون التعدي عنها ارتفاعا وغلوا علي حسب معتقدهم حتي انهم جعلوا مثل السهو عنهم غلوا بل ربما جعلوا مطلق التفويض إليهم أو التفويض الذي اختلف فيه كما سنذكر أو المبالغة في معجزاتهم ونقل العجائب من خوارق العادات عنهم أو الإغراق في شانهم واجلالهم وتنزيههم عن كثير من النقائص واظهار كثير قدرة لهم وذكر علمهم بمكنونات السماء والأرض ارتفاعا أو مورثا للتهمة به سيما بجهة ان الغلاة كانوا مختفين في الشيعة مخلوطين بهم مدلسين.

وبالجملة الظاهر ان القدماء كانوا مختلفين في المسائل الأصولية أيضا فربما كان شيء عند بعضهم فاسدا أو كفرا غلوا أو تفويضا أو جبرا أو تشبيها أو غير ذلك وكان عند اخر مما يجب اعتقاده أولا هذا ولا ذاك وربما كان منشاء جرحهم بالأمور المذكورة وجدان الرواية الظاهرة فيها منهم كما أشرنا انفا أو ادعي أرباب المذاهب كونه منهم أو روايتهم عنه وربما كان المنشأ

(٢١)

مفاتيح البحث: سهل بن زياد (۱)، القرآن الكريم (۱)، السهو (۱)

صفحه ۰۲۲

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢٢

روايتهم المناكير عنه إلي غير ذلك فعلي هذا ربما يحصل التأمل في جرحهم بأمثال الأمور المذكورة ومما ينبه علي ما ذكرنا ملاحظة ما سيذكر في تراجم كثيرة مثل ترجمة إبراهيم بن هاشم وأحمد بن محمد بن نوح وأحمد بن محمد بن أبي نفر ومحمد بن جعفر بن عون وهشام بن الحكم والحسين بن شاذويه والحسين بن يزيد وسهل بن زياد وداود بن كثير ومحمد بن أورمة ونضر بن صباح وإبراهيم بن عمرو وداود بن القاسم ومحمد بن عيسي بن عبيد ومحمد بن سنان ومحمد بن علي الصيرفي ومفضل بن عمر وصالح بن عقبة ومعلي بن خنيس وجعفر بن محمد بن مالك وإسحاق بن محمد بن البصري وإسحاق بن الحسن وجعفر بن عيسي ويونس بن عبد الرحمن وعبد الكريم بن عمرو وغير ذلك وسيجئ في إبراهيم بن عمر وغيره ضعف و تضعيفات غض وفلاحظه وفي إبراهيم بن إسحاق وسهل بن زياد ضعف تضعيف أحمد بن محمد بن عيسي مضاف إلي غيرهما من التراجم فتأمل.

ثم أعلم انه وغض ربما ينسب الراوي إلي الكذب ووضع الحديث أيضا بعد ما نسباه إلي الغلو وكأنه لروايته ما يدل عليه ولا يخفي ما فيه وربما كان خبرهما أيضا كذلك فتأمل.

ومنها رميهم إلي التفويض وللتفويض معان بعضها لا تأمل للشيعة في فساده وبعضها لا تأمل لهم في صحته وبعضها ليس من قبيلهما والفساد كفرا كان أو لأظهر الكفرية أولا ونحن نشير إليها مجملا.

الأول سجيء ذكره في اخر الكتاب عند ذكر الفرق.

الثاني في تفويض الخلق والرزق إليهم ولعله يرجع إلي الاول وورد فساده عن الصادق و الرضا عليهما السلام.

الثالث تقسيم الارزاق ولعله مما يطلق عليه عليه.

الرابع تفويض الاحكام والافعال اليه بان يثبت ما راه حسنا ويرد ما راه قبيحا فيجز الله تعالي اثباته ورده مثل اطعام الجد السدس وإضافة الركعتين في الرباعيات والواحدة في المغرب وفي النوافل أربعا وثلثين سنة وتحريم كل مسكر عند تحريم الخمر إلي غير ذلك وهذا محل اشكال عندهم لمنافاته ظاهر وما ينطق عن الهوي وغير ذلك لكن الكليني ره قائل به والاخبار الكثيرة واردة فيه ووجه بأنها تثبت من الوحي الا ان الوحي تابع ومجيز فتأمل.

الخامس تفويض الإرادة بان يريد شيئا لحسنه ولا يريد شيئا لقبحه كإرادته تغيير القبلة فأوحي الله تعالي بما أراد.

السادس تفويض القول بما هو اصلح له وللخلق وان كان الحكم الأصلي خلافه كما في

(٢٢)

مفاتيح البحث: الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۱)، إبراهيم بن إسحاق (۱)، محمد بن عيسي بن عبيد (۱)، الحسين بن شاذويه (۱)، محمد بن علي الصيرفي (۱)، أحمد بن محمد بن نوح (۱)، عبد الكريم بن عمرو (۱)، إبراهيم بن عمر (۱)، داود بن القاسم (۱)، الحسين بن يزيد (۱)، إسحاق بن الحسن (۱)، محمد بن أورمة (۱)، داود بن كثير (۱)، سهل بن زياد (۲)، إسحاق بن محمد (۱)، صالح بن عقبة (۱)، جعفر بن عيسي (۱)، محمد بن عيسي (۱)، أحمد بن محمد (۱)، محمد بن سنان (۱)، جعفر بن محمد (۱)، محمد بن جعفر (۱)، الكذب، التكذيب (۱)، الصدق (۱)، الطعام (۱)، الركوع، الركعة (۱)

صفحه ۰۲۳

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢٣

صورة التقية.

السابع تفويض امر الخلق بمعني انه أوجب عليهم طاعته في كل ما يأمر وينهي سواء علموا وجه الصحة أم لا بل ولو كان بحسب ظاهر نظرهم عدم الصحة بل الواجب عليهم القبول علي وجه التسليم وبعد الإحاطة بما ذكرنا هنا وما ذكر سابقا عليه يظهر ان القدح بمجرد رميهم إلي التفويض أيضا لعله لا يخلو عن اشكال وسيجئ في محمد بن سنان ما يشير اليه بخصوصه فتأمل.

ومنها رميهم إلي الوقف.

أعلم ان الواقفة هم الذين وقفوا علي الكاظم " ع " كما سيجئ في آخر الكتاب عند ذكر الفرق وربما يقال لهم الممطورة أيضا اي الكلاب المبتلة من المطر كما هو الظاهر وجه الاطلاق ظاهر و ربما يطلق الوقف علي من وقف علي غير الكاظم (ع) من الأئمة (ع) وسنشير إليه في يحيي بن القاسم لكن الاطلاق ينصرف إلي من وقف علي الكاظم (ع) ولا ينصرف إلي غيرهم الا بالقرينة و لعل من جملتها عدم ذكره للكاظم (ع) وموته قبله أو في زمانه (ع) مثل سماعة بن مهران وعلي حيان ويحيي بن القاسم لكن سيجئ عن المصنف ره في يحيي بن القاسم جواز الوقف قبله (ع) وحصوله في زمانه.

وقال جدي ره الواقفة صنفان صنف منهم وقفوا عليه في زمانه بان اعتقدوا كونه قائم آل محمد " ص " وعليه أجمعين وذلك لشبة حصلت لهم مما ورد عنه وعن أبيه صلوات الله عليهما انه صاحب الامر ولم يفهموا ان كل واحد منهم صلوات الله عليهم صاحب الامر يعني امر الإمامة ومنهم سماعة بن مهران لما نقل انه مات في زمانه صلوات الله عليه وغير معلوم كفر مثل هذا الشخص لأنه عرف امام زمانه ولم يجب عليه معرفة الامام الذي بعده نعم لو سمع ان الامام بعده فلان ولم يعتقد صار كافرا انتهي ويشير إلي ما ذكره ان الشيعة ره من فرط حبهم دولية الأئمة (ع) وشدة * منحهم إياها وبسبب الشدائد والمحن التي كانت عليهم وعلي أئمتهم صلوات الله عليهم من القتل والخوف وسائر الأذيات وكذا من بغضهم أعدائهم الذين كانوا يرون الدولة و بسط اليد والتسلط وسائر نعم الدنيا عندهم إلي غير ذلك كانوا دائما مشتاقين إلي دولة قائم آل محمد صلوات الله عليه وعليهم أجمعين الذي يملأ الدنيا قسطا ومتسلين أنفسهم بظهوره مترقبين لوقوعه عن قريب وهم عليهم السلام كانوا يسلون خاطرهم حتي قيل ان الشيعة تربي بالأماني ومما ذل علي ذلك ما ستذكر في ترجمة يقطين فلاحظ ومن ذلك انهم كثيرا ما يسألونهم عليهم السلام عن قائمهم صلوات الله عليهم فربما قال واحد منهم صلوات الله عليهم فلان يعني الذي بعدو ما كان يظهر مراده من القائم صلوات الله عليه مصلحة لهم وتسلية

(٢٣)

مفاتيح البحث: الإمام المهدي المنتظر عليه السلام (۱)، الإمام موسي بن جعفر الكاظم عليهما السلام (۴)، الرسول الأكرم محمد بن عبد الله صلي الله عليه وآله (۲)، معرفة الإمام (۱)، يحيي بن القاسم (۲)، سماعة بن مهران (۲)، محمد بن سنان (۱)، الخوف (۱)، الموت (۱)، القتل (۱)، الصّلاة (۶)، التقية (۱)، الجواز (۱)

صفحه ۰۲۴

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢٤

لخواطرهم سيما بالنسبة إلي من علم عدم بقائه إلي ما بعد زمانه كما وقع من الباقر عليه السلام بالنسبة إلي جابر في الصادق (ع) كما سنذكره في ترجمة عنبسة وربما كانوا لا يتفطنون ولعل عنبسة وبعضا آخر كانوا كذلك.

ومما يشير إلي ما ذكره المصنف التأمل فيما سيذكر في ترجمة أبي جوير القمي وإبراهيم بن موسي بن جعفر صلوات الله عليهما وغيرهما ومر في الفائدة الأولي ما ينبه علي ذلك فتأمل هذا لكن سنذكر في ترجمة سماعة ويحيي بن القاسم وغيرهما انهم رووا ان الأئمة (ع) اثني عشر و لعل هذا لا يلائم ما ذكره ره ويمكن ان يكون نسبة الوقف إلي أمثالهم من ان الواقفة تدعي كونه منهم أو أكثر وامن الرواية عنه كما قلنا في قولهم ضعيف وسيجئ في عبد الكريم بن عمرو.

وأما من روايتهم عنه كما قلنا في قولهم ما يضم الوقف لعدم فهمهم روايته كما سيجئ في سماعة أو أمثال ذلك وكيف كان فالحكم بالقدح بمجرد رميهم إلي الوقف بالنسبة إلي الجماعة الذين لم يبقوا إلي ما بعد زمان الكاظم (ع) ومن روي ان الأئمة (ع) اثنا عشر لا يخلوا عن اشكال وكذا بالنسبة إلي من روي عن الرضا صلوات الله عليه ومن بعده لما سنذكر في إبراهيم بن عبد الحميد انهم ما كانوا يروون عنهم عليهم السلام إلي غير ذلك من أمثال ما ذكر فتأمل.

ومما ذكر ظهر ان الناووسية أيضا حالهم حال الواقفة وسيجئ ذلك في الجملة عن المصنف ره في ابان بن عثمان ولعل مثل الفطحية أيضا كان كذلك لما مر في الفائدة الأولي وبالجملة لابد في مقام المدح من ان يفطن بأمثل ما ذكر ويتأمل سيما بعد ملاحظة ما أشرنا في ذكر الطيارة.

ثم أعلم انهم ربما يقولون واقفي لم يدرك أبا الحسن (ع) كما سيجئ في علي بن الحسان و مثل هذا يحتمل عدم بقائه إلي زمانه كما بالنسبة إلي سماعة ومن ماثله وعدم وجوده كبيرا في زمانه حتي يصل لخدمته بل كان كذلك بعده (ع) كما سيجيء في حنان بن سدير ومجرد عدم ملاقاته علي بعد فلابد من ملاحظة الطبقة وغيرهما مما يعين بل لعل الاحتمال الثاني الأقرب فالمراد في علي بن الحسان هذا الاحتمال علي أي تقدير فتأمل.

ومنها قولهم ليس بذاك وقد أخذه خالي دما ولا يخلو من تأمل لاحتمال ان يراد انه ليس بحيث يوثق به وثوقا تاما وأن كان فيه نوع وثوق من قبيل قولهم ليس بذاك الثقة ولعل هذا هو الظاهر فيشعر علي نوع مدح فتأمل.

ومنها قولهم مضطرب الحديث ومختلط الحديث وليس بنقي الحديث ويعرف حديث و ينكر وغمز عليه في حديثه أوفي بعض حديثه وليس حديثه بذلك النقي وهذه وأمثالها ليست بظاهرة في القدح في العدالة لما مر في قولهم ضعيف وسيجئ في أحمد بن محمد بن خالد و

(٢٤)

مفاتيح البحث: الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام (۱)، الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۱)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، الإمام موسي بن جعفر الكاظم عليهما السلام (۲)، الإمام الحسن بن علي المجتبي عليهما السلام (۱)، أحمد بن محمد بن خالد (۱)، يحيي بن القاسم (۱)، عبد الكريم بن عمرو (۱)، أبان بن عثمان (۱)، حنان بن سدير (۱)

صفحه ۰۲۵

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢٥

أحمد بن عمرو وغيرهما فليست من أسباب الجرح وضعف الحديث علي روية المتأخرين نعم هي أسباب المرجوحية معتبرة في مقامها كما أشرنا في الفائدة الأولي.

ثم لا يخفي ان بينها تفاوتا في المرجوحية فالأول اشد بالقياس إلي الثاني وهكذا وعلي هذا القياس غيرها من أسباب الذم وكذا أسباب الرجحان فتأمل.

ومنها قولهم القطعي وسيجئ معناه مع ما فيه في الحسين بن محمد الفرزدق.

ومنها أبو العباس الذي يذكره جش بلا طلاق فقيل هو مشترك بين ابن نوح وابن عقده وليس كذلك بل هو ابن نوح كما ستعرف في إبراهيم بن عمرو اليماني ومنها قول مه في صه عندي فيه توقف وستذكر ما فيه في بكر بن محمد الأزدي.

ومنها قولهم من أصحابنا وربما يظهر من عباراتهم عدم اختصاصه بالفرقة الناجية كما سيجيء في عبد الله بن جبلة ومعاوية بن حكيم وقال الشيخ ره في أول ست كثير من مصنفي أصحابنا و أصحابنا وأصحاب الأصول ينتحلون المذاهب الفاسدة.

ومنها قولهم مولي وبحسب اللغة له معان معروفة واما في المقام فسيجيء في إبراهيم بن أبي محمود عن الشهيد الثاني ره انه يطلق علي غير العربي الخالص وعلي المعتق وعلي الحليف و الأكثر في هذا الباب إرادة المعني الاول انتهي والظاهر أنه كذلك إلا أنه يمكن ان يكون المراد منه التنزيل أيضا كما قال جدي ره في مولي الجعفي فعلي هذا لا يجمل علي معني الا بالقرينة ومع انتفائها فالراجح لعله الاول لما ذكر.

الفائدة الثالثة في سائر أمارات الوثاقة والمدح والقوة.

منها كون الرجل من مشايخ الإجازة والمتعارف عده من أسباب المدح وربما يظهر من جدي ره بدلالته علي الوثاقة وكذا من المصنف في ترجمة الحسن بن علي بن زياد وقال المحقق البحراني مشائخ الإجازة في أعلي درجات الوثاقة وبجلالة وما ذكروه لا يخلوا عن قرب الا ان قولهم في أعلي درجاتها غير ظاهر وقال المحقق الشيخ محمد عادة المصنفين عدم توثيق الشيوخ وسيجئ في ترجمة محمد بن إسماعيل النيسابوري عن الشهيد الثاني ان مشايخ الإجازة لا يحتاجون إلي التنصيص علي تزكيتهم وعن المعراج ان التعديل بهذه الجهة طريقة كثير من المتأخرين إلي غير ذلك فلاحظ هذا وإذا كان المستجيز ممن يطعن علي الرجال في روايتهم عن المجاهيل و الضعفاء وغير الموثقين فدلالة استجازته علي الوثاقة في غاية الظهور سيما إذا كان الخبر من المشاهير وربما يفرق بينهم وبين غير المشاهير بكون الاول من الثقات ولعله ليس بشئ ومر في الفائدة الأولي ماله دخل في المقام.

(٢٥)

مفاتيح البحث: كتاب الثقات لابن حبان (۱)، الشاعر الفرزدق (۱)، الحسن بن علي بن زياد (۱)، الشهادة (۲)، بكر بن محمد (۱)، الحسين بن محمد (۱)، محمد بن إسماعيل (۱)، عبد الله بن جبلة (۱)

صفحه ۰۲۶

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢٦

ومنها كونه وكيلا للأئمة عليهم السلام وسنذكر حاله في ترجمة إبراهيم بن سلام.

ومنها ان يكون ممن يترك رواية الثقة أو الجليل أو ما ولت الحال فبما ماثل التحصيص أو الكتاب أو الاجماع من الأدلة.

ومنها ان يؤتي بروايته بإزاء روايتهما أو غيرهما من الأدلة فتوجه وتجمع بينهما أو الطرح من غير جهته وهذه كالسابقة كثيرة والسابقة أقوي منها فتأمل.

ومنها كونه كثير الرواية وهو موجب للعمل بروايته مع عدم الطعن عند الشهيد ره كما سنشير اليه في ترجمة الحكم بن مسكين وسنذكر في ترجمة علي بن الحسين السعد آبادي عن جدي ان الظاهر انه لكثرة الرواية عد جماعة حديثه من الحسان وقريب من ذلك في الحسين بن زياد الصيقل وعن خالي في ترجمة إبراهيم بن هاشم انه من شواهد الوثاقة وعن مه فيها انه من أسباب قبول الرواية ويظهر من كثير من التراجم كونه من أسباب المدح والقوة مثل عباس بن عامر وعباس بن هاشم وفارس بن سليمان وأحمد بن محمد بن أحمد بن إدريس والعلا بن رزين وجبرئيل بن أحمد والحسن بن حر زاد والحسن بن متيل والحسين بن عبيد الله وأحمد بن عبد الواحد وأحمد بن محمد بن سليمان وأحمد بن محمد بن علي بن عمرو غيره وكذا في الفائدة التاسعة المذكورة في آخر الكتاب.

وأولي منه كونه كثير السماع كما يظهر من التراجم ويذكر في أحمد بن عبد الواحد.

ومنها كونه ممن يروي عنه أو من كتابه جماعة من الأصحاب ولا يخفي كونه من امارات الاعتماد ويظهر مما سيذكر في عبد الله بن سنان وغيرهم مثل الفضل بن شاذان وغيره بل بملاحظة اشتراطهم العدالة في الراوي علي ما مر يقوي كونه من امارات العدالة سيما وان يكون الراوي عنه كلا أو بعضا ممن يطعن علي الرجال في روايتهم عن المجاهيل والضعفاء بل الظاهر من ترجمة عبد الله عن جش انه كذلك فتأمل وما في بعض التراجم مثل صالح بن الحكم من تضعيفه مع ذكره ذلك لا يضر إذ لعله ظهر ضعفه عليه من الخارج وان كان الجماعة معتمدين عليه والتخلف في الامارات الظنية غير عزيز ولا مضر كما مر في الفائدة الأولي فتأمل.

ومنها رايته عن جماعة من الأصحاب وربما يومي اليه ترجمة إسماعيل بن مهران وجعفر بن عبد الله راس المذري إلي كونه من المؤيدات.

ومنها راوية الجليل عنه وهو امارة الجلالة والقوة وسيذكر عن الصدوق في ترجمة أحمد بن محمد بن عيسي وسيجئ التحقيق في محمد بن إسماعيل البندقي ويشير اليه في ترجمة سهل بن زياد وإبراهيم بن هاشم وغيرهما وإذا كان الجليل ممن يطعن علي الرجال في الرواية عن

(٢٦)

مفاتيح البحث: علي بن الحسين السعد آبادي (۱)، عبد الله رأس المذري (۱)، أحمد بن محمد بن سليمان (۱)، الحسين بن عبيد الله (۱)، محمد بن أحمد بن إدريس (۱)، أحمد بن عبد الواحد (۱)، إسماعيل بن مهران (۱)، إبراهيم بن سلام (۱)، أحمد بن محمد بن علي (۱)، عبد الله بن سنان (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، الفضل بن شاذان (۱)، محمد بن إسماعيل (۱)، فارس بن سليمان (۱)، جبرئيل بن أحمد (۱)، الحسن بن متيل (۱)، الحكم بن مسكين (۱)، صالح بن الحكم (۱)، محمد بن عيسي (۱)، الطعن (۱)، الشهادة (۱)، الجماعة (۱)

صفحه ۰۲۷

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢٧

المجاهيل ونظائرها فربما يشير روايته عنه إلي الوثاقة.

ومنها رواية الاجلاء عنه وفيه مضافا إلي ما سبق انه من امارات الوثاقة أيضا كما لا يخفي علي المطلع بروايتهم وأشرفا إلي وجهه أيضا سيما وأن يكونوا كلا أو بعضا ممن يطعن بالرواية عن المجاهيل وأمثالها كما ذكر وإذا كان رواية جماعة من الأصحاب تشير إلي الوثاقة كما مر فرواية اجلالهم بطريق أولي فتدبر.

ومنها رواية صفوان بن حيي وابن أبي عمير عنه فإنها امارة الوثاقة لقول الشيخ في العدة انهما لا يرويان الاعن ثقة وسيجئ عن المصنف في ترجمة إبراهيم بن عمر انه يؤيد التوثيق راوية ابن أبي عمير عنه ولو بواسطة حماد بو في ترجمة ابن الأعز النحاس ان رواية ابن أبي عمير وصفوان عنه بينتها علي نوع اعتبار واعتداد وعن المحقق الشيخ محمد قيل في مدحهما ما يشعر بالقبول في الجملة والفاضل الخراساني في ذخيرته جوي مسلكه علي القبول من هذه العلة ونظير صفوان وابن أبي عمير أحمد بن محمد بن أبي نصر لما ستعرف في ترجمته وقريب وقريب منهم رواية علي بن الحسن الطاطري لما سيظهر في ترجمته أيضا ومسلك الفاضل جري علي هذا أيضا.

ومنها رواية محمد بن إسماعيل بن ميمون أو جعفر بن بشير عنه أو روايته عنهما فان كلا منهما أمارة التوثيق لما ذكر في ترجمتهما.

ومنها كونه ممن يروي عن الثقات فإنه مدح وامارة للاعتماد وكما هو ظاهر ويظهر من ترجمتهما وغيرها.

ومنها رواية علي بن الحسن بن فضال ومن ماثله عن شخص فإنها من المرجحات لما ذكر في ترجمتهم.

ومنها اخذه معرفا للثقة أو الجليل مثل ان يق في مقام تعريفهما انه أخو فلان أو أبوه أو غير ذلك فإنه من المقويات وفاقا للمحقق الشهير بالداماد علي ما هو بخيالي. ومنها كونه ممن يكثر الرواية عنه ويفتي بها فإنه مارة الاعتماد عليه كما هو ظاهر وسنذكر عن المحقق ره في ترجمة السكوني اعترافه به وإذا كان مجرد كثرة الرواية عنه يوجب العمل بروايته بل ومن شواهد الوثاقة كما مر فما نحن فيه بطريق أولي وكذا رواية جماعة من الأصحاب عنه تكون من أماراتها علي ما ذكر فيها بطريق أولي.

ومنها رواية الثقة عن شخص مشترك الاسم واكثاره منها مع عدم اتيانه بما يميزه عن الثقة فإنه امارة الاعتماد عليه من عدم اعتنائه سيما إذا كان الراوي ممن يطعن علي الرجال بروايتهم عن المجاهيل وكون الرواية عنه كذلك من غير واحد من المشايخ فتأمل.

(٢٧)

مفاتيح البحث: كتاب الثقات لابن حبان (۱)، محمد بن إسماعيل بن ميمون (۱)، أحمد بن محمد بن أبي نصر (۱)، علي بن الحسن الطاطري (۱)، علي بن الحسن بن فضال (۱)، إبراهيم بن عمر (۱)، ابن أبي عمير (۳)، جعفر بن بشير (۱)

صفحه ۰۲۸

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢٨

ومنها اعتماد شيخ علي شخص وهو مارة الاعتماد عليه كما هو ظاهر ويظهر عن جش وصه في علي بن محمد بن قتيبة فإذا كان جمع منهم اعتمدوا علي فهو في مرتبة معتد بها من الاعتماد و ربما يشير إلي الوثاقة سيما إذا كثر منهم الاعتماد وخصوصا بعد ملاحظة ما نقل من اشتراطهم العدالة وخصوصا إذا كانوا ممن يطعن في الرواية عن المجاهيل ونظائرها.

ومنها اعتماد القميين عليه أو روايتهم عنه فإنه امارة الاعتماد بل الوثاقة أيضا كما سيجئ في إبراهيم بن هاشم سيما أحمد بن محمد بن عيسي منهم لما سيجئ في إبراهيم بن اسحق وابن الوليد لما سيجئ في ترجمته ويقرب من ذلك اعتماد غض عليه وروايته عنه.

ومنها أن يكون رواياته كلها أو جلها مقبولة أو سديدة.

ومنها وقوعه في سند حديث واقع اتفاق الكل أو الجل علي صحته فإنه اخذ دليل علي الوثاقة كما سيجئ في محمد بن إسماعيل البندقي وأحمد بن عبد الواحد فتأمل.

ومنها اكثار الكافي وكذا الفقيه من الرواية عنه فإنه أيضا اخذ دليلا علي الوثاقة وسيجئ في محمد بن إسماعيل البندقي فتأمل.

ومنها قولهم معتمد الكتاب وربما جعل ذلك مقام التوثيق كما سنشير اليه في حفص بن غياث مع التأمل فيه.

ومنها قولهم بصير بالحديث والرواة فإنه من أسباب المدح ويظهر من التراجم مثل أحمد بن علي بن الياس وأحمد بن محمد بن الربيع وغيرهما.

ومنها قولهم صاحب فلان اي واحد من الأئمة عليهم السلام فان فيه اشعارا بمدح كما يعترف به المصنف في ترجمة أو ويس بن يزيد وغيرهما وأخذ غيره أيضا كذلك فان الظاهر ان الاظهار هم ذلك لاظهار كونه ممن يغني به ويعتد بشأنه وربما زعم بعض انه يزيد علي التوثيق و فيه نظر ظاهر.

ومنها قولهم مولي فلان اي واحد منهم عليهم السلام ولعل أظهرا ذلك أيضا للاعتناء بشأنهم وسيجئ في ترجمة معتب ما يشير إلي ذم موالي الصادق " ع " الا ان في ترجمة مسلم مولاه (ع) ورد مدحه.

ومنها قولهم فقيه من فقهائنا وهو يفيد الجلالة بلا شبهة ويشير إلي الوثاقة والبعض بل لعل الأكثر لا يعده من أماراتها اما لعدم الدلالة عند أو لعدم نفع مثل تلك الدلالة وكلاهما ليس بشئ بل ربما يكون انفع من بعض توثيقاتهم فتأمل ولاحظ ما ذكرناه في الفائدتين وعبارة جش في إسماعيل بن عبد الخالق تشير إلي ما ذكرناه فلاحظ وتأمل وقريب مما ذكر قولهم ففيه فتأمل.

(٢٨)

مفاتيح البحث: الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، إسماعيل بن عبد الخالق (۱)، أحمد بن محمد بن الربيع (۱)، علي بن محمد بن قتيبة (۱)، أحمد بن محمد بن عيسي (۱)، أحمد بن عبد الواحد (۱)، محمد بن إسماعيل (۲)

صفحه ۰۲۹

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢٩

ومنها قولهم فاضل دين وسيجئ في الحسن بن علي بن فضال حاله.

ومنها قولهم أوجه من فلان أو أصدق وأوثق ونظائرها ويكون فلان ثقة وسيجئ الإشارة إلي حاله في الحسين بن أبي العلاء.

ومنها قولهم شيخ الطائفة وأمثال ذلك وإشارتها إلي الوثاقة ظاهرة مضافا إلي الجلالة بل أولي من الوكالة وشيخية الإجازة وغيرهما مما حكموا بشهادته علي الوثاقة سيما بعد ملاحظة ان كثيرا من الطائفة ثقات فقهاء فحولة أجلة وبالجملة كيف يرضي منصف بان يكون شيخ الطائفة في أمثل المقامات فاسقا ومت في الفائدة الأولي فإما توثيق ابن نمير ومن ماثله فلا يبعد حصول قوة منه بعد ملاحظة اعتداد الشيخ به المشائخ به واعتمادهم عليه كما سيجئ في إسماعيل بن عبد الرحمن وحماد بن شعيب وحميد بن حماد وجميل بن عبد الله وعلي بن حسان والحكم بن عبد الرحمن وغيرهم سيما إذا اظهر تشيع من وثقوه كما هو في كثير من التراجم وخصوصا إذا اعترف الموثق بتشيعه وقس علي توثيقهم مدحهم وتعظيمهم.

ومنها توثيقه وابن طاوس ونظائرهما وتوقف المحقق الشيخ محمد في توثيقات مه و صاحب المعالم في توثيقاته وتوثيقات ابن طاوس وكذا الشهيد بل ولا يبعد ان غيرهم أيضا توفق بل وتوقف في نظائرها أيضا ولعله ليس في موضعه لحصول الظن منها والاكتفاء به كما مر في الفائدة الأولي أو اعترض جدي عليهم بان العادل ان اخبر بالعدالة أو شهد بها فلابد من القبول انتهي فتأمل.

نعم لو كان في مقام شيرة إلي توهم منه فالتوثيق فيه كما هو الحال في غيرهما وقف توثيقهم في توثيقات القدماء غير ظ بل ربما يكون الظاهر خلافه كما يظهر من غير واحد من التراجم مع ان فرد القصر أيضا غير ظاهر فتأمل.

ومنها توثيقات ارشاد المفيد وعندي ان استفادة العدالة منها لا يخلو عن تأمل كما لا يخفي علي المتأمل في الارشاد في مقامات التوثيق نعم يستفاد منها القوة والاعتماد وان كان ما سنذكر في محمد بن سنان عنه ربما يأبي عنهما أيضا لكن يمكن العلاج سيجئ في ترجمته هذا أو المحقق الشيخ محمد أيضا تأمل فيها لكن قال في وجهه لتحققها بالنسبة إلي جماعة اختص بهم من دون كتب الرجال بل وقع التصريح بعضهم من غيره وعلي وجه يقرب الاتفاق ولعل مراده من التوثيق امر آخر انتهي وفي العلة نظر فتأمل.

ومنها رواية الثقة الجليل من غير واحد أو عن رهط مطلقا أو مقيدا بقولهم من أصحابنا و عندي ان هذه الرواية قوية غاية القوة بل وأقوي من كثير من الصحاح وربما يعد من الصحاح بناء

(٢٩)

مفاتيح البحث: كتاب الإرشاد للشيخ المفيد (۱)، الحسين بن أبي العلاء (۱)، الحسن بن علي بن فضال (۱)، جميل بن عبد الله (۱)، حماد بن شعيب (۱)، حميد بن حماد (۱)، علي بن حسان (۱)، محمد بن سنان (۱)، الشهادة (۳)، الظنّ (۱)

صفحه ۰۳۰

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٣٠

علي انه يبعد ان لا يكون فيهم ثقة وفيه تأمل وقال المحقق الشيخ محمد إذا قال ابن أبي عمير عن غير واحد عد روايته في الصحيح حتي عند من لم يعمل بمراسيله وقال في المدارك لا يضر ارسالها لان في قوله غير واحد اشعارا بثبوت مدلولها عنده وفي تعليله تأمل فتأمل.

ومنها رواية الثقة أو الجليل عن أشياخه فان علم ان فيهم ثقة فالظاهر صحة الرواية لان هذه الإضافة تفيد العموم والا فان علم انهم مشايخ الإجازة أو فيهم من جملتهم فالظاهر صحتها وقد عرفت الوجه وكذا الحال فيما إذا كانوا أو كان فيهم من هو مثل شيخ الإجازة وإلا فهي قوية غاية القوة مع احتمال الصحة لبعد الخلو عن الثقة هذا ورواية حمدويه عن أشياخه من قبيل الاول لان من جملتهم العبيدي وهو ثقة علي ما ثبته في ترجمته وأيضا يروي عن يعقوب بن يزيد الثقة وهو من جملة الشيوخ فتأمل.

ومنها ذكر الجليل شخصا مترضيا أو مترحما عليه وغير خفي حسن ذلك الشخص بل جلالته واعترف به المصنف بل وغيره أيضا.

ومنها ان يروي عن رجل محمد بن أحمد بن يحيي ولم يكن من جملة من استثنوه كما سيجيء في ترجمته فإنه امارة الاعتماد عليه بل وربما يكون امارة لوثاقته علي ما يشير اليه التأمل فيما يذكر في تلك الترجمة وترجمة محمد بن عيسي وما سنبينه عليه هناك وكذا ما ذكر في سعد بن عبد الله وما نبهنا عليه في إبراهيم بن هاشم وإسماعيل بن مهران مرار وغيرهما وعلي كونه امارة الاعتماد غير واحد من المحققين مثل الفاضل الخراساني وغيره.

ومنها ان يكون للصدوق طريق إلي رجل وعند خالي انه ممدوح لذلك والظاهر ان مراده منه ما يقتضي الحسن بالمعني الأعم لا المعهود المصطلح عليه.

ومنها ان يقول الثقة لا احسبه إلا فلانا أي ثقة أو ممدوحا وظاهرهم العمل به والعمل به والبناء عليه وفيه تأمل لان حجية الظن من دليل وما يظن تحقق مثله في المقام الاجماع وتحققه في غاية البعد كذا قال المحقق الشيخ محمد وفيه تأمل ظاهر.

ومنها ان يقول الثقة حدثني الثقة وفي إفادته التوثيق المعتبر خلاف معروف وحصول الظن منه ظاهر واحتمال كونه في الواقع مقدوحا لا يمنع الظن فضلا عن كونه ممن ورد فيه قدح كما هو الحال في ساير التوثيق فتأمل وربما يقدح الأصل تحصيلا العلم ولما تعذر يكتفي بالظن القرب وهو الحاصل بعد البحث.

ويمكن ان يقال مع تعذر البحث يكتفي بالظن كما هو الحال في التوثيقات وسائر الأدلة و الامارات الاجتهادية وما دل علي ذلك دل علي هذا ومراتب الظن متفاوتة جدا وكون المعتبر

(٣٠)

مفاتيح البحث: يوم عرفة (۱)، محمد بن أحمد بن يحيي (۱)، إسماعيل بن مهران (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، ابن أبي عمير (۱)، يعقوب بن يزيد (۱)، محمد بن عيسي (۱)، الظنّ (۴)، المنع (۱)

صفحه ۰۳۱

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٣١

هو أقوي مراتبه لم يقل به أحد مع انه علي هذا لا يكاد يوجد حديث صحيح بل ولا يوجد و تخصيص خصوص ما اعتبرت من الحد بأنه إلي هذا الحد معتبر دون ما هو أدون من ذلك اني لك باثباته مع انه ربما يكون الظن الحاصل في بعض التوثيقات بهذا الحد بل أدون فتأمل.

ومنها ان يكون الراوي ممن ادعي اتفاق الشيعة علي العمل بروايته مثل السكوني وحفص بن غياث وغياث بن كلوب ونوح بن دراج ومن ماثلهم من العامة مثل طلحة بن زيد وغيره وكذا مثل عبد الله بن بكير وسماعة بن مهران وبين فضال والطاطريين وعمار الساباطي وعلي بن أبي حمزة وعثمان بن عيسي من غير العامة فان جميع هؤلاء نقل الشيخ عمل الطائفة بما رووه وربما ادعي بعض ثبوت الموثقية من نقل الشيخ هذا ولذا حكموا بكون علي بن حمزة وكذا السكوني ومن يماثله موثقين وربما جعل ذلك عن الشيخ شهادة منه وقال المحقق الشيخ محمد الاجماع علي العمل بروايتهم لا يقتضي التوثيق كما هو واضح.

أقول يبعد ان لا يكون ثقة علي قياس ما ذكر في قولهم أجمعت العصابة وقال أيضا قال شيخنا أبو جعفر ره في مواضع من كتبه ان الامامية مجتمعة علي العمل برواية السكوني وعمار ومن ماثلهما من الثقات ثم قال وأظن توثيق السكوني اخذ من قول الشيخ ومن ماثلهما من الثقات واحتمال ان يزيد من ماثلهما من مخالفي المذهب الثقات لا أن السكوني في ثقة ممكن وان بعد إلا أن عدم توثيقه في الرجال يؤيده ولا يخفي ما فيه علي انه قال في العدة يجوز العمل بروايته الواقفية و الفطحية إذا كانوا ثقات في النقل وان كانوا مخطئين في الاعتقاد وإذا علم من الاعتقاد إذا علم من اعتقاد هم تمسكهم بالدين وتخرجهم عن الكذب ووضع الأحاديث وهذه كانت طريقة لجماعة عام والأئمة عليهم السلام نحو عبد الله بن بكير وسماعة بن مهران ونحو بني فضال من المتأخرين وبين سماعة ومن شاكلهم انتهي.

ومر في الفائدة الأولي والثانية ما ينبغي ان يلاحظ علي انا نقول الظن الحاصل من عمل الطائفة أقوي من الموثقية بمراتب شتي ولا أقل من التساوي وكون العمل برواية الموثق من جهة عدالته محل تأمل كما مر الإشارة اليه وسيجئ في السكوني وغيره منهم ما يزيد علي ذلك.

ومنها وقوع الرجل في السند الذي حكم مه بصحة حديثه فإنه حكم بعض بتوثيقه من هذه الجهة ومنهم المصنف في ترجمة الحسن بن متيل وإبراهيم بن مهران مهزيار وأحمد بن عبد الواحد وغيرهم.

وفيه ان مه لم يقصر اطرق الصحة في الثقات كما أشرنا إليه الا ان يقال اطلاقه إياها علي غيرها نادر وهو لا يضر لعدم منع ذلك ظهوره فيما ذكرنا سيما بعد ملاحظة طريقته وجعله الصحة

(٣١)

مفاتيح البحث: كتاب الثقات لابن حبان (۴)، عبد الله بن بكير (۲)، سماعة بن مهران (۲)، عمار الساباطي (۱)، الحسن بن متيل (۱)، عثمان بن عيسي (۱)، غياث بن كلوب (۱)، طلحة بن زيد (۱)، نوح بن دراج (۱)، الكذب، التكذيب (۱)، المنع (۱)، الظنّ (۲)، الشهادة (۱)، الجواز (۱)

صفحه ۰۳۲

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٣٢

اصطلاحا فيها لكن لا يخفي ان حكمه بصحة حديثه دفعة أو دفعتين مثلا غير ظاهر في توثيقه بل ظهر في خلافة بملاحظة عدم توثيقه وعدم قصره نعم لو كان ممن أكثر تصحيح حديثه مثل أحمد بن محمد بن يحيي وأحمد بن عبد الواحد ونظايرهما فلا يبعد ظهوره في التوثيق واحتمال كون تصحيحه كذل من انهم مشايخ الإجازة فلا يضر مجهوليتهم أو لظنه بوثاقتهم فليس من باب الشهادة فيه ما سنشير اليه والغفلة بنفيها الاكثار مع انه في نفسه لا يخلو عن البعد هذا.

وأعلم أن المشهور يحكمون بصحة حديث أحمد بن محمد المذكور وكذا أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد والحسين بن الحسن بن ابان إذا لم يكن في سنده من يتأمل في شانه.

فقيل في وجهه ان مه حكم بالصحة * كما ذكر وفيه ما مر الا ان يريدوا اكثاره الحكم بها وفيه ان إبراهيم بن هاشم وابن عبدون ونظائرهما وقع اكثاره الحكم فيها فيهم أيضا مع انهم يعدون حديثهم من الحسان نعم حكم جمع بصحته الا ان يقولوا ان اكثاره فيهم ليس بمثابة اكثاره في تلك الجماعة لكن لابد من ملاحظة ذلك.

ومع ذلك كيف ذاك التوثيق دون هذا وكون ذلك أقوي لا يقتضي قصر الحكم فيه كما مر في الفائدة الأولي واعترض أيضا بان التوثيق من باب الشهادة والتصحيح ربما كان مبنيا علي الاجتهاد وفيه ما لا يخفي علي المطلح بأحوال التوثيقات مضافا إلي ما مر في تلك الفائدة من الاكتفاء بالظن والبناء عليه.

وقال جماعة في وجه الحكم بالصحة انهم مشايخ الإجازة وهم ثقات لا يحتاجون إلي التوثيق نصا وفيه ان هذه ليست من قواعد المشهور بل ظاهرهم خلافها مع ان مشائخ الإجازة كثيرون سيما مثل إبراهيم وابن عبدون فلاوجه للقصر والاعتراض بان كثرا من مشايخ الإجازة كانوا فاسدي العقيدة مندفع بان ذلك ينافي العدالة بالمعني الأخص لا المعني الأعم وخصوصية الأخص تثبت بانضمام كونه اماميا من الخارج فتأمل علي انه ربما يكون ظ شيخية الإجازة حسن العقيدة الا ان يظهر الخلاف فتأمل وقال جماعة أخري في وجهه ان مشايخ الإجازة لا يضر مجهوليتهم لان حديثهم مأخوذ من الأصول المعلومة وذكرهم لمجرد اتصال السند أو للتبرك وفيه ان ذلك غير ظ مضافا لأي عدم انحصار ما ذكر في خصوص تلك الجماعة فكم معروف منهم بالجلالة والحسن لم يصححوا حديثهم فضلا عن المجهول علي انه لاوجه أيضا لتضعيف أحاديث سهل بن زياد وأمثاله من الضعفاء ممن هو حاله في الوساطة للكتب حال تلك الجماعة مشايخ الإجازة كانوا أم لا وبالجملة لا وجه للتخصيص بمشايخ الإجازة ولا من بينهم بتلك الجماعة ودعوي ان غيرهم ربما يروي عن غير تلك الأصول والجماعة لا يروون عنه أصلا وأكن

(٣٢)

مفاتيح البحث: الحسين بن الحسن بن أبان (۱)، أحمد بن عبد الواحد (۱)، الحسن بن الوليد (۱)، سهل بن زياد (۱)، محمد بن يحيي (۱)، أحمد بن محمد (۲)، الشهادة (۱)، الجماعة (۲)

صفحه ۰۳۳

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٣٣

ذلك ظهرا علي مه بل ومن تأخر عنه أيضا إلي حد لم يتحقق خلاف ولا تأمل منهم وان كان في أمثال زماننا خفيا لعله جزاف بل خروج عن الانصاف علي ان النقل عنها غير معلوم إهناؤه عن التعديل لعدم معلومية كل واحد من أحاديثنا بالخصوص وكذا بالكفاية المودعة والقدماء كانوا يروونها إلا بالإجازة أو القراءة وأمثالها ويلاحظون الواسطة غالبا حتي في كتب الحسين بن سعيد الذي رواية تلك الجماعة جلها عنه وسيجئ في ترجمة أخيه الحسن ما يدلك عليه وكذا في كتب كثير ممن ماثله من الأجلة مع ان هذه الكتب اشهر واظهر من غيرها وقد أثبتنا جميع ذلك في رسالتنا مشروحا وسنشير في إبراهيم بن هاشم ومحمد بن إسماعيل البندقي إجملا وربما يقال في وجه الحكم بالصحة ان الاتفاق علي الحكم بها دليل علي الوثاقة نشير اليه في ابن عبدون و محمد بن إسماعيل البندقي اجمالا.

وربما يقال في وجه الحكم بالصحة ان الاتفاق علي الحكم فيها دليل علي الوثاقة نشير اليه في ابن عبدون ومحمد بن إسماعيل البندقي وفيه ان الظاهر ان منشاء الاتفاق أحد الأمور المذكورة و الله يعلم.

ومنها ان ينقل حديث غير صحيح متضمن لوثاقة الرجل أو جلالته أو مدحه فان المظنون تحققها فيه وان لم يصل الحديث إلي الصحة حتي يكون حجة في نفسه عند المتأخرين والظن نافع في مقام الاعتداد والاكتفاء به وإذا تأيد الظاهر في اعتمادهم عليه قوي الظن وربما يحكم بثبوتها بمثله كما سيجيء في تراجم كثيرة هذا وإذا تأيد بمؤيد معتد به يحكمون البتة.

ومنها ان يروي الراوي لنفسه ما يدل علي أحد الأمور المذكورة وهذا أضعف من السابق و يحصل الظن منه بملاحظة اعتداد المشايخ ره وغيره واعتبر مثل هذا في كثير من التراجم كما ستعرف.

ومنها ان يكون الراوي من آل أبي الجهم لما سيذكر في منذر بن محمد بن المنذر وسعيد بن أبي الجهم فلاحظ وتأمل ولعل أبا الجهم هو ثوير بن أبي فاخته سنشير اليه في جهم بن أبي الجهم فتأمل.

ومنها ان يكون من بيت آل نعيم الأزدي لما سيذكر في جعفر بن المثني وبكر بن محمد الأزدي والمثني بن عبد السلم فتأمل.

ومنها ان يكون من آل أبي شعبة لما سيذكر في عمرو بن أبي شعبة فتأمل.

ومنها ان يكره جش أو مثله ولم يطعن عليه فإنه ربما جعله بعض سبب قبول رايته منه ما سيجيء في الحكم بن مسكين فتأمل.

(٣٣)

مفاتيح البحث: ثوير بن أبي فاختة (۱)، منذر بن محمد بن المنذر (۱)، محمد بن إسماعيل (۳)، الحسين بن سعيد (۱)، الحكم بن مسكين (۱)، جعفر بن المثني (۱)، بكر بن محمد (۱)، الحج (۱)، الظنّ (۲)، الكراهية، المكروه (۱)، الجماعة (۱)

صفحه ۰۳۴

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٣٤

ومنها ان يقول العدل حدثني بعض أصحابنا قال المحقق ره انه يقبل وان لم يصفه بالعدل إذا لم يصفه بالعدالة إذا لم يصفه بالفسوق لأنه اخباره بمذهبه شهادة بأنه من أهل الأمانة ولم يقبل الامكان ان يعني نسبته إلي الرواية وأهل العلم فيكون البحث فيه كالمجهول انتهي وفيه نظر.

مع انه مر في الفائدة الثانية في قولهم من أصحابنا ما مر فتأمل هذا واعلم ان الامارات و القرائن كثيرة سيظهر لك بعضها في الكتاب ومن القرائن الحجية الخبر وقوع الاتفاق علي العمل به أو علي الفتوي به أو كونه مشهورا بحسب الرواية أو الفتوي أو مقبولا مثل مقبولة عمر بن حنظلة أو موافقا للكتاب أو السنة أو الاجماع أو حكم العقل أو التجربة مثل ما ورد في خواص الآيات وإلا عمل والأدعية التي خاصيتها مجربة مثل قراءة سورة الهف للانتباه في الساعة التي تراد وغير ذلك.

أو يكون في متنه ما يشهد بكونه من الأئمة (ع) مثل خطب نهج البلاغة ونظائرها والصحيفة السجادة ودعاء أبي حمزة والزيارة الجامعة الكبيرة إلي غير ذلك ومثل كونه كثيرا مستفيضا أو علي السند مثل الروايات التي رواها الكليني وابن الوليد والصفار وأمثالهم بل والصدوق ره و أمثاله أيضا.

ومنها التوقيعات التي وقعت في أيديهم منهم عليهم السلام وبالجملة ينبغي للمجتهد التنبه لنظائر ما نبهانا عليه والهداية من الله تعالي.

تذنيب يذكر فيه بعض أسباب الذم.

منها قدح غض والقميين وغير ذلك مما مر وقد أشرنا إليها وإلي حالها فيهما أو يظهر بالقياس إلي ما ذكر في أسباب المدح فيهما فراجع وكذا مثل كثرة رواية المذمومين عن رجل أو ادعائهم كونه منهم وسيجئ الكلام فيه في داود بن كثير وعبد الكريم بن عمرو.

ومنها ان يروي عن الأئمة عليهم السلام علي وجه يظهر منه اخذهم عليهم السلام رواة لا حججا كان يقول عن جعفر عن أبيه عن آبائه عن علي أو عن الرسول صلوات الله عليهم فإنه مظنة عدم كونه منهم الا ان يظهر عدم كونه منهم فإنه كان علي أو عن الرسول صلوات الله عليهم فإنه مظنة عدم كونه من الشيعة الا ان يظهر من القرائن كونه منهم مثل ان يكون ما رواه موافقا لمذهبهم ومخالفا لمذهب غيرهم أو انه يكثر من الرواية عنهم غاية الاكثار أو ان غالب روايته يفتون بها ويرجحونها علي ما رواه الشيعة أو غير ذلك فيحمل كيفية روايته علي التقية أو تصحيح مضمونها عند المخالفين أو ترويجه فيهم سيما المستضعفين الناصبين منهم أو تأليفا لقلوبهم و استعطافا لهم إلي التشيع أو غير ذلك فتأمل.

(٣٤)

مفاتيح البحث: كتاب نهج البلاغة (۱)، الزيارة الجامعة للأئمة عليهم السلام (۱)، عبد الكريم بن عمرو (۱)، داود بن كثير (۱)، الصّلاة (۲)، الشهادة (۲)، التقية (۱)، الأمانة، الإئتمان (۱)

صفحه ۰۳۵

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٣٥

ومنها ان يكون رأيه أو روايته في الغالب موافقا للعامة وسيظهر حالهما في الجملة في زيد بن علي (ع) وسعيد بن المسيب وعليك بالتأمل فيهما حتي يظهر لكل فتأمل ومر في الفائدة الأولي ما يؤيد فلاحظ ويؤيد أيضا التأمل فيما سنذكره هنا في قولهم كاتب الخليفة اه وقولهم كانوا يشربون النبيذ مثلا اه فتأمل.

ومنها قولهم فلان كاتب الخليفة والوالي من قبله وأمثالهما فان ظاهرهما الذم والقدح كما اعترف به مه في ترجمة حذيفة وسيجئ في أحمد بن عبد الله بن مهران انه كان كاتب إسحاق فتاب هذا.

مع انا لم نؤمن المشهور التأمل من هذه الجهة كما في يعقوب بن يزيد وحديفة بن منصور و غيرهما ولعله لعدم مقاومتها التوثيق المنصوص أو المدح المنافي باحتمال كونها بإذنهم (ع) أو تقية أو حفظا لأنفسهم أو غيرهم أو اعتقادهم الإباحة أو غير ذلك من الوجوه الصحيحة وتحقيق الامر فيها في كتاب التجارة من كتب الفقه والاستدلال.

وبالجملة تحققها منهم علي الوجه الفاسد بحيث لا تأمل في فساده ولا يقبل الاجتهاد في تصحيحه بان يكون في اعتقادهم صحيحة وان أخطأوا في اجتهادهم غير معلوم مع ان الأصل في افعال المسلمين الصحة وورد كذب سمعك وبصرك ما تجد اليه سبيلا وأمثاله كثير وأيضا أنهم صلوات الله عليهم أبقو لهم علي حالهم وأقروهم ظاهرا من انهم كانوا متدينين بأمرهم (ع) مطيعين لهم ويصلون إلي خدمتهم ويسألونهم صلوات الله عليهم عن افعالهم وغيرها وربما كانوا (ع) ينهون بعضهم فينتهي إلي غير ذلك من أمثال ما ذكرنا فتأمل بل ربما ظهر مما ذكران القدح بأمثالها مشكل وان لم يصادمها التوثيق والمدح فتأمل ومر أيضا ما يرشد ويؤيد.

ومنها ما ذكر في الأجلة من انهم كانوا يشربون النبيذ مثل ما سيجئ في ثابت بن دينار وابن أبي يعفور أو يأكلون الطين كما في داود بن قاسم وأمثال ذلك ولعلها لم تكن ثابتة أو كانوا جاهلين الخبر منها ولعله ليس ببعيد بالنسبة إلي كثير وسننبه عليه في ترجمة ثابت أو كان قبل وثاقتهم و جلالتهم فيكون حالهم حال الثقات والأجلة الذين كانوا فاسدي العقيدة ورجعوا ومر الإشارة اليه وسنذكر اعذار اخر في ثابت وداود وغيرهما.

وبالجملة في المواضع التي ذكر أمثالها فيها لعله نتوجه في خصوص الموضع منها إلي العذر المناسب أو الملايم ولو لم نتوجه فلنعتذر بما ذكرنا أو أمثاله مما يقبله وذكر آنفا ان الأصل في افعال المسلمين الصحة وغير ذلك فتأمل.

الفائدة الرابعة في ذكر بعض مصطلحاتي في هذا الكتاب.

(٣٥)

مفاتيح البحث: الإمام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهما السلام (۱)، كتاب الثقات لابن حبان (۱)، سعيد بن المسيب (۱)، أحمد بن عبد الله بن مهران (۱)، ثابت بن دينار (۱)، يعقوب بن يزيد (۱)، الكذب، التكذيب (۱)، الصّلاة (۱)

صفحه ۰۳۶

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٣٦

أعلم انه إذا كان رجل لم يذكر في كتاب الرجال وفي كتاب المصنف هذا الكتاب وإذا اطلعت علي بعض أحواله من كتب الرجال أو من الخارج فإني أذكره واجعل اسمه عنوانا بان أقول فلان ثم اشرع في بيان ما اطلعت عليه كما هو دأب علماء الرجال وكذا لو كان مذكورا في كتابه هذا بالعنوان الذي عنونه وانا أريد ذكره بعنوان أخر لغرض وفائدة أما لو كان مذكورا بعنوانه ولم يكن له عنوان اخر أريد ذكره به أو كان لكن أذكره به في مواضع أخر وانا أطلعت علي ما لم يطلع عليه و لم يذكره فاني اجعل قوله عنوانا آخر أريد ذكره به أو كان لكن أذكره به في مواضع اخر وانا اطلعت عليه كما هو طريقة الحواشي وإذا كان ما أذكره في هذه التعليقة مما ذكر ره في ترجمة رجل بان يكون اعتراضا عليه أو شاهدا له أو غير ذلك فاني أقول قوله اي قول المصنف في ترجمة فلان أو في فلان كذا وكذا سواء كان القول قول المصنف أو كان حكاية عن غيره ثم اشرع في ذكر ما يتعلق به مما أريد ذكره وربما أقول قوله فيترجمه فلان عن كش أو جش كذا ثم أذكر ما يتعلق به هذا.

وأعلم ان مرادي من جدي ره علي الاطلاق هو العلامة المجلسي عمدة العارفين وزبدة الزاهدين العالم الفاضل التبحر الكامل الزكي التقي والبحر الملي مولانا محمد تقي ره ومرادي من خالي هو ولده الأمجد الأشرد الفاضل الماهر والعلامة المشتهر بين بين الأصاغر والأكابر عمدة علماء الأوائل والأواخر مولانا محمد باقر ره ومرادي من الفاضل الخراساني هو سمية قطب المحققين ورئيس المدققين الفقيه النبيه نادر العصر والزمان الشيخ سليمان ره ومرادي من البلغة محتصر هذا الفاضل في الرجال ومن المعراج شرحه علي الفهرست ولم يشرح منه الا قليلا منه علي ما وجد وجعلت مصط رمزا عن نقد الرجال تصنيف قطب دائرة الفضل والكمال و الشرف والجلال الأمير المصطفي ره باقي الاصطلاحات والرموز معروفة نساء الله المعرفة بمحمد وآله صلوات الله عليه وعليهم أجمعين.

الفائدة الخامسة في طريق ملاحظة الرجال وما ذكرته انا أيضا لمعرفة حال الراوي التماس منك يا أخي إذا أردت معرفة حال رجل وراو فانظر إلي ما ذكروه في الرجال وما ذكرت انا أيضا فان لم تجده مذكورا أصلا أو وجدته مذكور مهملا فلاحظ ما ذكرته في الفوائد الثلث السابقة يظهر لك حاله مما ذكرت فيها أو يفتح عليك بالتأمل فيه وبالقياس والنظر اليه فاني ما استوعبت جميع الامارات كما كما اني ما استوفيت الكلام فيما ذكرت أيضا بل الغرض التنبيه ووكلت إلي التأمل ويا أخي لا تقنع ببعض ما ذكرت فيها بلا لاحظ الجميع من أول الفوائد إلي اخرها وحتي ينتفع لك حاله ويا أخي لا تبادر بان نقول الرجل مجهول أو مهمل ولا تقلد بل لاحظ الفوائد

(٣٦)

مفاتيح البحث: كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني (۱)، العلامة المجلسي (۱)، الصّلاة (۱)، الجهل (۱)، الشهادة (۱)، العصر (بعد الظهر) (۱)

صفحه ۰۳۷

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٣٧

بالنحو الذمي ذكرت ثم الأمر إليك وأيضا ربما وجدت الرجل في السند مذكورا اسمه مكبرا و في الرجال يذكر مصغرا وبالعكس وسيجئ التنبيه عليه في خالد بن أوفي فلو لم تجد مثلا سالم فانظر إلي سليم وكذا سلمان وأقسامه كثيرة فضلا عن الاشخاص.

وربما وجدته مذكورا فيه بالاسم وفي الرجال باللقب مثلا وبالعكس وربما وجدته منسوبا إلي أبيه يذكر اسم الأب وفي الرجال يذكر كنيته مثلا وبالعكس.

وربما يظهر اسم الرجل من ملاحظة باب الكني مثلا.

وربما يذكر في موضع بالسين وفي موضع بالصاد كحصين وحصين منه الحصين بن المخارق.

وربما يذكر في موضع هاشم وفي موضع هشام كما سنشير اليه في هشام بن المثني.

وربما يذكر في موضع ابن فلان وفي موضع اخر ابن أبي فلان بزيادة أو نقصان يشير اليه ما سيجئ في يحيي بن العلاء وخالد بن بكار وغيرهما وربما يذكر في موضع بالياء المثناة وفي موضع بالباء الموحدة كبريد ويزيد وبشار ويسار ونظائر ذلك.

وربما يكتب بالألف وبدونه كالحرث والحارث والقسم والقاسم ونظائر ذلك وأيضا ربما كانوا يرخمون كعبيد في عبيد الله ونظائر ذلك.

وربما يشتبه صورة حرف بحرف كما في خالد بن ماد وخالد بن الجواد إلي غير ذلك وربما ينسب في موضع إلي الأب وفي الاخر إلي الجد مثلا وهو كثير.

وربما يوجد بالمهمة وربما يوجد بالمعجمة كما في زميلة ونظائره وربما يكتب المهملة قبل المعجمة وربما يعكس كما في زريق ونظائره وقيس علي ما ذكر أمثاله.

منها ان يكتب بالحاء وبالهاء كما في زحر بن قيس.

وربما يتصرف في الألقاب والأسامي الحسنة والردية بالرد إلي الاخر كما سنذكر في حبيب بن المعلل.

وربما يشتبه ذو المركز بالخالي عنه كما سيجئ في باب زيد ويزيد وسعد وسعيد ونظائرهما وربما يكتب زياد زيد وبالعكس وكذا عمر وعمر وكذا نظائرهما.

وربما يتعدد الكنية لشخص كالألقاب والانساب وسنذكر في محمد بن زياد.

وربما يكتب سلم مسلم ولعله كثير وبالعكس منه ما سيجئ في بشر بن سلم.

ثم إذا وجدته ووجدت حاله مذكورا فانظر إلي ما ذكروه ثم انظر إلي ما ذكرته ان كان ولا تقنع أيضا بهما بلا لاحظ الفوايد من أولها إلي اخرها علي النحو الذي ذكرت حتي يتضح لك الحال

(٣٧)

مفاتيح البحث: هشام بن المثني (۱)، خالد بن أوفي (۱)، خالد بن بكار (۱)، محمد بن زياد (۱)، الجود (۱)

صفحه ۰۳۸

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٣٨

فإني ما أتعرض إلي الرجوع إلي جميعها مع انه كان لجميعها مدخل فيه ولو لم يتأمل في الكل لم يظهر ولم يتحقق ما فيه ومع ذلك لاحظ مظان ذكره بعنوان أخر علي حسب مام لعلك تطلع علي معارض أو معاضد ولا تنظر يا أخي إلي ما فيه وفيما سأذكره من الخطا والزلل والتشويش و الخلل لان الذهن قاصر والفكر فاتر والزمان كلب عسو علي ما سأشير اليه في اخر الكتاب انشاء الله مع العسر يسرا بظهور من يملا الأرض عدلا بعد ما ملئت جورا.

أبواب الهمزة باب آدم قوله في ادم وعن صه ود ابن الحسين.

أقول هذا هو الظاهر وفاقا لجدي وخالي ره قوله آدم بن عبد الله هو والد زكريا الجليل ومن بيت الاجلاء وسيجئ في أخيه عمران ما يشير إلي نباهته فتأمل.

قوله في آدم بن المتوكل عن ست عن القاسم بن إسماعيل القرشي عن أبي محمد اه قال المحقق البحراني الذي أراه ان كلمته عن ههنا زائدة انتهي ونظره إلي ان القسم بن إسماعيل يكني بأبي محمد قلت في نسختي بعد لفظة أبي محمد عبارة وهي عبيس والظاهر انه العباس بن عيسي الغاضري وهو يكني بأبي محمد يروي عنه حميد بواسطة ابنه وأحمد بن ميثم فتأمل لكن لا أجد العبارة في نسختي من ست ويحتمل ان يكون تفسير الابي محمد من المصنف أو غيره فتوهم الناسخ فألحقها بالأصل وعلي اي تقدير كونه عبيسا محتمل بل هذا هو الظاهر مما يشير اليه ما ذكره عن جش قال حدثنا حميد عن أحمد بن زيد قال حدثنا عبيس عنه انتهي وهذا يشير أيضا لأي اتحاد بياع اللؤلؤ مع ابن المتوكل وان كان ظاهر ست التعدد ولعله غير مضر لكثرة وقوع أمثاله عن الشيخ وقال بعض المحققين ان الشيخ ره كان متي ما يري رجلا بعنوان ذكره فأوهم ذلك التعدد قلت وقع ذلك منه في ست مكررا ومنه ما سيجئ في صالح القماط لكن وقوعه في حج أكثر بل هو فيه في غاية الكثرة وسنشير اليه أيضا في ترجمة إبراهيم بن صالح والظاهر ان ذكره كذلك لأجل التثبت كما صدر عن جش أيضا منه ما سيجئ في الحسين بن محمد بن الفضل وليس هذا غفلة منهم كما توهم بعض وسيجئ في ابان بن محمد وغيره فلاحظ.

ثم ما في ق من ان أبا الحسن أيضا بياع اللؤلؤ فلعله سهو فتأمل.

قوله في أبان بن أبي عياش ولكن الذي وصل ره ومما يشير اليه ان الصدوق روي في الخصل عنه مكررا عن سليم ان الأئمة اثنا عشر وسيجئ في ترجمة سليم وزيادة تنبيه فتدبر.

قوله ابن رباح في ترجمة ابان بن تغلب ذكر في المعراج موضعه دراج بالدال المهملة والراء المهملة المشددة والجيم اخرا قائلا كذا في نسختي في ست وي صحيحه كررت مقابلتها وفي

(٣٨)

مفاتيح البحث: القاسم بن إسماعيل القرشي (۱)، إبراهيم بن صالح (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، العباس بن عيسي (۱)، آدم بن المتوكل (۱)، أبان بن تغلب (۱)، الحسين بن محمد (۱)، أحمد بن ميثم (۱)، صالح القماط (۱)، الحج (۱)، السهو (۱)

صفحه ۰۳۹

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٣٩

صه والمص فالظاهر عدم صحة نسخته.

قوله أبو سعيد في تلك الترجمة أقول ذكره صه ابن سعيد والظاهر انه سهو كما ذكره المص و كذا المعراج وقوله في تلك الترجمة الا ان فيه عبارة بالهاء، أقوله في نسختي من صه أيضا كذا قال في المعراج في ثلث نسخ من الايضاح بالهاء، أقوله وكذا في نسختي.

وقوله في تلك الترجمة بيدار وفي المعراج ذكر مكانه نبلاء والظاهر انه سهو من الناسخ أو منه ومعني البيدار كثير الكلام.

قوله ابان سعيد بن العامل اه في المجالس انه وأخويه خالدا وعمروا أبوا عن بيعة أبي بكر و تابعوا أهل البيت وبعد ما بايع أهل البيت بايعوا أبان بن عبد الملك الكوفي في ق سيجئ في ترجمة أخيه هشام ولعله الخثعمي.

قوله ابان بن عثمان في المعراج عن ست ابان بن محمد بن عثمان ثم قال الظاهر ان توسط ابن محمد سهو الناسخ ويمكن ان يكون ما في صه وجش نسبة إلي الجد انتهي، أقوله لا شبهة في كونه سهوا ما ناسخ نسخته وإنها مغلوطة إذ في نسختي في ست بدون توسيط ابن محمد كما نقل عنه المصنف وغيره بل ولم يشر إليه أحد في مقام أصلا.

وقوله في تلك ان كونه من الناووسية لم يثبت اه اعترض عليه المحقق الشيخ محمد بان ابن داود نقل الناووسية عن أصحابنا وفساد هذا الاعتراض ظاهر لا يخفي علي المتأمل ان أصل هذه النسبة من علي بن الحسن وان ذكره أصحابنا مع ان الاعتماد علي بن داود تأملا لا يخفي علي المطلع بأحواله سيما بعدم ملاحظة ما ذكر في الرجال وغيره نعم يمكن ان يقال ان اكتفيتم بالظن في الجرح والتعديل كما هو طريقتكم وقد أشرنا إليه في الفائدة الأولي، فلاشك في حصول الظن من قول علي بن الحسن سيما بعد ملاحظة حاله في الرجال واكثار العلماء من السؤال عنه في أحوال الرجال كما يظهر من تراجم كثيرة.

وان أبيتم إلا أن يثبت الجرح والتعديل فقد مر في الفائدة الأولي ان الثبوت غير ممكن إلا نادرا غاية الندرة لكن مر في الفائدة ما يظهر التحقيق ولكن قال المحقق الأردبيلي في كتاب الكفالة من شرحه علي الارشاد غير واضح كونه ناووسيا بل قيل وكان ناووسيا وفي كش الذي عندي قيل كان قادسيا أي من القادسية فكأنه تصحيف انتهي فتأمل، وقال في المعالم وما جرح به لم يثبت لان الأصل فيه علي بن الحسن والمنقري في كلام الأصحاب انه من الفطحية فلو قيل طعنه في ابان لم يتجه المنع من قبول رواية ابان إذ الجرح ليس الا لفساد المذهب وهو مشترك بين الجارح و المجروح انتهي.

(٣٩)

مفاتيح البحث: أبان بن عثمان (۱)، علي بن الحسن (۳)، محمد بن عثمان (۱)، الظنّ (۱)، السهو (۳)

صفحه ۰۴۰

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٤٠

قوله المتقرر عندكم اشتراط العدالة في قبول الرواية فيتجه عدم القبول سيما بعد ملاحظة اكتفائكم بالظن في الجرح والتعديل كما أشرنا فتأمل نعم لو قيل بان الشرط هو العدالة من حكاية اجماع العصابة بالتقريب الذي مر في الفائدة الثانية أو ان اشترطتم من باب القاعدة علي حسب ما مر في الفائدة الأولي فتأمل قال في المعراج قول علي بن الحسن لا يوجب جرحه لأنه فطحي لا يقبل جرحه لمثل هذه الثقة الجليل انتهي.

أقول إلي الان ما وجدت توثيقه وحكاية اجماع العصابة ليس نفس التعديل ولا مستلزما له كما مر في الفائدة الثانية وهو ره أيضا معترف مصرح به.

نعم يمكن استفادة التوثيق بالمعني الأعم كما مر في تلك الفائدة فلا منافاة بينهما وبين قول علي بن الحسن هذا لكن سنذكر ما يشير إلي الوثاقة بالمعني الأخص فانتظر.

واعلم انه نقل عن المنتهي ان ابان بن عثمان واقفي وعن الفائدة الثانية صه منه انه فطحي و الظاهر انه السهو وقوله في تلك الترجمة عن صه الأقرب عندي عدم قبول روايته لقوله تعالي اه في مصط وربما يقال ان الفسق خروج عن الطاعة مع اعتقاده انه خروج ولا شبهة ان من يجعل مثل هذا مذهبا انما يعده من أعظم الطاعات انتهي وفيه تأمل لكن الكلام فيما ذكره منه يظهر مما ذكرنا في الفائدة الأولي.

وقوله في تلك الترجمة بل هو قول إبراهيم اه الظاهر انه خلاف الظاهر بل الظاهر انه قول ابان وضمير راجع إلي إبراهيم بأنه قال هذا الكلام متوجها إلي القوم وأهل الحلقة مكالما معهم فيظهر منه طعن من ابان في إبراهيم فلا ضرر منه بالنسبة إلي ابان والاجماع ورجوع الضمير إلي الصادق (ع) مع انه فيه ما فيه باباه قوله سمعت ابا عبد الله إلي اخره فتأمل ويمكن ان يكون هذا الكلام من ابان بالنسبة إلي إبراهيم من جهة ان إبراهيم كان كغيره من الرواة يروي الروايات المتضمنة لبطلان مذهب الناووسية فسأله عمن يروي فلما قال عن الصادق (ع) قال اني سمعته بقوله منكم الكذابين اه وكان هذه الرواية من إبراهيم ونقله هذه الحكاية عن ابان في مذهبه فلا يضر الاجماع أيضا فتأمل.

ويمكن ان يكون مراد ابان من هذا القول ان إبراهيم وان كان يروي عن الصادق (ع) إلا أن المخالفين يكذبونه كغيره وكان هذا من توجع قلبه من تكذيب المخالفين ومنكم الكذابين كان علي سبيل الاستتباع فتأمل هذا وسيجئ في ترجمة بشار بن بسار انه خبر من ابان علي وجه يؤمي إلي الذم مع امكان التوجيه.

واعلم ان صه صحح طريق الصدوق إلي العلا بن سيابة وابان فيه وكذا صحح طريق إلي أبي

(٤٠)

مفاتيح البحث: الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۲)، الشيخ الصدوق (۱)، أبان بن عثمان (۱)، علي بن الحسن (۲)، الضرر (۱)، السهو (۱)

صفحه ۰۴۱

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٤٢

مريم الأنصاري وهو فيه قائلا انه وان كان في طريقه ابان عثمان وهو فطحي لكن كش قال أجمعت العصابة علي تصحيح ما يصح عنه ونقل عن المنتهي في بحث صلاة العيد ما يطابق ذلك قال في المعراج انه سهو.

أقول فيه ما سيجئ في ترجمة إبراهيم بن صالح الأنماطي منضما إلي ما مر في الفائدة الأولي و الثانية وقال شيخنا البهائي ره في حاشيته علي درايته قد يطلق المتأخرون كالعلامة وغيره علي ذلك اسم الصحيح أيضا ولا بأس به انتهي، فلاحظ وتأمل ويظهر الجواب عن اعتراضه علي خالي العلامة ره بأنه يعد حديثه صحيحا بناء علي الاجماع المذكور مع قوله فيه بأنه موثق انتهي مع ان اختلاف رأي المجتهد غير مسدود باب وعد حديثه صحيحا غير معلوم كونه في زمان حكم بالموثقية.

ثم ان الصدوق في أماليه في المجلس الثاني وكذا في خصاله روي عن ابن عمير في الصحيح قال حدثني جماعة من مشايخنا منهم ابان بن عثمان وهشام بن سالم ومحمد بن حمران الحديث وفيه شهادة علي وثاقته بل وجلالته أيضا حيث عده من جملة مشايخه وذكره في عدادهم بل و قدمه عليهم ذكرا وأيضا يروي هو عنه ويكثر من الرواية عنه وفيه شهادة أخري علي ما ذكرنا فتأمل ومما يدل علي عدم الناووسية انه روي عنهم (ع) ان الأئمة اثنا عشر.

ثم اعلم انه يروي عنه ابن أبي نصر ومحسن بن أحمد وعلي بن الحكم وفيه اشعار بالاعتماد به و شهادة لصحة ما أدعي من الاجماع سيما بعد ملاحظة الاكثار من الرواية عنه وكون كثير من رواياته مفتي بها وكثيرا منها ظهر أو علم صدقه من الخارج وسيجئ في ترجمة الحسن بن علي بن زياد ما يظهر منه قوة كتابه وصحته فلاحظ.

قوله في تلك الترجمة حدثنا جد أبي وعم أبي محمد وعلي ابنا سليمان، أقول سيجئ في ترجمة أبي غالب ره انه أحمد بن محمد بن محمد سليمان فمحمد بن سليمان حده من قيل أبيه والظاهر ان مراده من جد أبي هو ما ذكرنا فتدبر.

قوله ابان بن محمد اه أقول وفي حاشية علي صه قال جش ظنهما اثنين فذكر ابان بن محمد في باب الألف والسندي بن محمد في حرف السين ووثق الثاني دون الأول انتهي.

أقوله لا اشعار فيما فعله جش علي ظنه التعدد بل الظاهر من كلامه بناؤه علي الاتحاد فتأمل و عدم توثيقه أولا لعله لعدم ثبوته عنده ح أو للحوالة علي ما ذكر في باب السين فتأمل.

قوله عن صه إبراهيم أبو رافع أقول في نسختي إبراهيم بن أبي رافع ويظهر من شيخنا البهائي ان نسخة صه بهذه الزيادة حيث قال في مقروئه عليه يعني علي العلامة أبو رافع وكذا في كتاب ابن

(٤٢)

مفاتيح البحث: إبراهيم بن صالح الأنماطي (۱)، إبراهيم أبو رافع (۱)، أحمد بن محمد بن محمد (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، أبان بن عثمان (۱)، هشام بن سالم (۱)، ابن أبي نصر (۱)، السندي بن محمد (۱)، محمد بن سليمان (۱)، الحسن بن علي (۱)، علي بن الحكم (۱)، محمد بن حمران (۱)، محسن بن أحمد (۱)، الظنّ (۱)، الشهادة (۲)، الصّلاة (۱)، السهو (۱)

صفحه ۰۴۲

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٤٣

داود وكذا ذكره المصنف في ايضاح الاشتباه انتهي والظاهر ان الزيادة سهو من النساخ قوله إبراهيم أبو السفاتج السفتجة معرب وهو ان يعطي مال لأحد وللآخذ مال في بل المعطي فيوفيه إياه ثم س.

قوله في إبراهيم بن أبي بكر ان محمدا يكني أبا بكر وأبا السمال أيضا، أقول فيه ما سيجئ في ترجمة إبراهيم بن أبي سمال.

قوله في إبراهيم أبي البلاد غطفان أقول بالغين المعجمة والطاء المهملة المفتوحتين ثم ان في كافي باب النبيذ الحرام رواية عنه قال دخلت علي أبي جعفر بن الرضا (ع) فقلت اني أريد ان الصق بطني ببطنك فقال ههنا يا أبا إسماعيل فكشف عن بطنه وحسرت عن بطني والزقت بطني ببطنه ثم أجلسني ودعا بطبق زيلت فأكلت اليان قال يا جارية اسقيه من نبيذي ويظهر منه مضافا إلي نباهته دركه للجواد (ع) ويكنيه بأبي إسماعيل.

قوله في إبراهيم بن أبي زياد عن ابن أبي عمير عنه في روايته عنه اشعار بكونه من الثقات وكذا في رواية صفوان بن حيي عنه فإنه أيضا يروي عنه ويروي عنه الحسن بن محبوب أيضا وفيه ايماء إلي اعتداد ما به وكذا في كونه كثير الرواية وكذا من جهة ان للصدوق طريقا اليه وحكم خالي بحسنه لذلك وهو يروي عن الكاظم (ع) أيضا وسنشير لأي بعض إلي أحواله أيضا في ترجمة إبراهيم الكرخي وحكم بعض المعاصرين بكونه ابن زياد الكوفي الآتي اعني ابا أيوب الخزاز الثقة وقال في الأكثر ابن زياد.

أقول يمكن ان يشهد له بان صفوان وابن أبي عمير والحسن بن محبوب يروون عن أبي أيوب كما سيجئ في ترجمته وان الصدوق في الأمالي كما في نسختي روي عن ابن أبي عمير عن ابن أبي زياد الكرخي عن الصادق (ع) لو أن عدو علي جاء إلي الفرات وهو برج رجي حاقد اشرف ماؤه عليه جنبيه فتناول منه شربة فقال بسم الله وإذا شربها قال الحمدلله ما كان ذلك إلا ميتة أو دما مسفوح أو لحم خنزير ومر في الفائدة الخامسة ما يقرب ويؤكد وكذا في ادم ابن المتوكل فلاحظ ومع ذلك لا يخلو للمقام من تأمل.

قوله إبراهيم أبي السمال أقول في الايضاح ضبطه بالكاف ثم قال وقيل باللام انتهي أقول يوجد ويشاهد هو باللام وسنذكر ما يشهد عليه أيضا نعم في فهرست الفقيه بالكاف وربما يوجد في بعض نسخ الحديث أيضا نسخة ولا يبعد ان يكون وهما.

قوله في تلك الترجمة عن صه واقفي لا اعمد اه الظاهر من كلامه هذا عدم قبول قول حش و

(٤٣)

مفاتيح البحث: الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۱)، الإمام محمد بن علي الجواد عليهما السلام (۱)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، الإمام موسي بن جعفر الكاظم عليهما السلام (۱)، كتاب أمالي الصدوق (۱)، كتاب الثقات لابن حبان (۱)، نهر الفرات (۱)، إبراهيم بن أبي زياد (۱)، إبراهيم أبو السفاتج (۱)، إبراهيم بن أبي بكر (۱)، إبراهيم الكرخي (۱)، الشيخ الصدوق (۲)، ابن أبي عمير (۳)، زياد الكوفي (۱)، الحسن بن محبوب (۲)، الشهادة (۲)، الموت (۱)، السهو (۱)

صفحه ۰۴۳

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٤٤

عدم حكمه بكونه موثقا ولعله لهذا حكم في المدارك بكونه مجهولا والشهيد الثاني في المسالك بكونه ضعيفا علي ما نقل عنها مع امكان توجيه كلام الشهيد واحتمال الفضيلة منها.

قوله في تلك الترجمة عن جش إبراهيم بن أبي بكراه سيجئ عن جش في ترجمة داود بن فرقد مولي آل أبي سمال الأسدي البصري إلي ان قال وقد روي عنه هذا الكتاب جماعات من أصحابنا رحمهم الله كثيرة منهم أيضا إبراهيم بن أبي بكر محمد بن عبد الله بن النجاشي بن غنيم بن سمعان أبو بحر الأسدي البصري هذا والظاهر من العبارة ان أبي سمال ليس كنية لأبي بكر وهو المناسب لقولهم مولي آل أبي سمال والموافق لما ورد في الاخبار عن إبراهيم بن أبي بكر بن أبي سمال وأبي بكر بن أبي سمال وما سيجئ عن الفقيه في ترجمة إسماعيل أخيه وفي خر الكتاب عند ذكر طرق كتابة والظاهر ان ما ورد من إسماعيل بن أبي سمال وإبراهيم بن أبي سمال فالنسبة إلي الجد والله يعلم وسيجئ في أحمد أحمد بن غنيم بن أبي سمال سمعان اه فيظهر أن أبا سمال كنية لسمعان فتأمل.

قوله في إبراهيم بن أبي يحيي المدني الآتي هذا هو الظاهر كما لا يخفي علي المتأمل هذا و يروي عنه حماد وربما كان فيه ايماء إلي الاعتماد مضافا إلي رواية الصدوق عنه فتأمل.

قوله في إبراهيم بن إسحاق اطلق لي أبو أحمد القاسم بن محمد اه اطلق معناه رخص والقاسم لعله هو الوكيل الحبيل فيكون فيه شادة علي الاعتماد به وكذا في سماعة منه ويؤيده كثرة الرواية عنه وكذا رواية الصفار وعلي بن أبي شبل الجليين عنه وربما كان تضعيفهم من جهة ايراده الأحاديث التي عندهم انها تدل علي الغلو ولذا اتهموه في دينه وقد مر منا التأويل في ذلك في صدر الكتاب علي أنه ظاهر سيجئ في أحمد بن محمد بن عيسي انه روي عنه مع انه لم يرو عن الحسن بن خرزاد وابن المغيرة وابن محبوب وفعل بالنسبة إلي البرقي وسهل بن زياد وغرهما ما فعل بالأسباب المذكورة المعهودة وكذا أكثر الطعن منه بالنسبة إلي الرجال إبراهيم بن إسماعيل الخلنجي الجرجاني يظهر من كشف الغمة مدحه.

قوله إبراهيم الأعجمي قرب بعض المحققين كونه الأحمر المتقدم وربما يأبي عنه ترحم الشيخ عليه في ست وذكره علي حدة في لم وان ما ذكره فيه غير ما ذكره في الأحمر ثم انه ترحم الشيخ علي دليل علي حسن حاله في الجملة فتأمل.

قول إبراهيم الجيوبي قيل بالباء الموحدة وظاهر مصط بالياء المثناة إبراهيم بن حموية وروي عنه محمد بن أحمد بن يحيي ولم يستثن روايته وفيه اشعار بالاعتماد عليه.

(٤٤)

مفاتيح البحث: كتاب كشف الغمة للإربلي (۱)، إبراهيم بن أبي يحيي (۱)، إبراهيم بن أبي بكر (۲)، إبراهيم بن إسماعيل (۱)، عبد الله بن النجاشي (۱)، محمد بن أحمد بن يحيي (۱)، إبراهيم بن حمويه (۱)، إبراهيم بن إسحاق (۱)، أحمد بن محمد بن عيسي (۱)، إبراهيم الأعجمي (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، ابن المغيرة (۱)، القاسم بن محمد (۱)، سهل بن زياد (۱)، الطعن (۱)، الشهادة (۱)

صفحه ۰۴۴

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٤٥

قوله في إبراهيم بن رجاء وهذا هو الأنسب، أقول في القاموس إبراهيم بن هراسة كسحابة وهو متروك الحديث فتأمل.

قوله إبراهيم بن سعيد اه الظاهر من بعض اتحاده مع إبراهيم بن سعيد المتقدم وليس ببعيد إبراهيم بن سفيان للصدوق طريق اليه والظاهر من خالي ره انه حسن من هذه الجهة روي عن الرضا عنه الحسين بن سعيد وأبو محمد الذهلي.

قوله في إبراهيم بن سلام عن صه والأقوي عندي قبول روايته لأنهم (ع) لا يجعلون الفاسق وكيلا لا يقال لم يصرح الشيخ بأنه وكيل أحدهم (ع) فلعله كان وكيلا لبني أمية لأنا نقول هذا اصطلاح مقرر بين علماء الرجال من أصحابنا انهم إذا قالوا فلان وكيل يريدون انه وكيل لأحدهم (ع) وهذا ممالا يرتاب فيه من مارس كلامهم وعرف لسانهم ب ه، أقول ما ذكره من انهم لا يجعلون الفاسق وكيلا يؤيده سيجئ في محمد بن صالح الهمداني ويضعفه ما سيجئ في اخر الكتاب في الفائدة الرابعة في ذكر المذمومين من الوكلاء هذا وظاهر توكيلهم حسن حالة الوكلاء والاعتماد عليهم وجلالتهم بل وثاقتهم الا ان يثبت خلافه وتغيير وتبديل وخيانة و المغيرون معروفون كما سيجئ الإشارة في تلك الفائدة وسيجئ عن المص في الحسين بن عبد ربه ان مقام الوكالة يقتضي الثقة بل ما فوقها فتدبر.

قوله إبراهيم بن سليمان بن أبي داحه أقول سيجئ عن جش في ترجمة محمد بن أبي عمير إبراهيم بدون لفظة أبي موافقا لست ود فالظاهر ان ما في المقام عن جش سهو والله يعلم.

قوله في تلك الترجمة وكان وجه أصحابنا بالبصرة فقها أقوله ربما يستفاد من وجاهته في الفقه توثيقه ومر في الفوائد فتدبر.

قوله إبراهيم بن شعيب الكوفي أقول لا يبعد اتحاده مع المزني وابن ميثم الآتيتين كما احتمله مصط وفي كافي باب الدعاء للاخوان يظهر الغيب بسنده إلي إبراهيم بن أبي البلاد أو عبد الله بن جندب قال كنت في الموقف فلما أفضت لقيت إبراهيم بن شعيب فسلمت عليه وكان مصابا بإحدي عينيه وإذا عينه الصحيحة حمراء كأنها علقة دم نقلت قد أصبت بإحدي عينيك وانا والله مشفق علي الأخري قصرت من البكاء قليلا فقال لا والله يا ابا محمد الحديث فتأمل.

إبراهيم الشعيري يروي عنه ابن أبي عمير وفيه اشعار بوثاقته لما عرفت في اول الكتاب هذا و لا يبعد ان يكون أخا لإسماعيل بن أبي زياد السكوني الا ان بعض الروايات عن ابن عمير عن إبراهيم صحاب الشعير ولا يبعد ان يكون توصيف السكوني بالشعير فتأمل.

(٤٥)

مفاتيح البحث: يوم عرفة (۱)، إبراهيم بن أبي البلاد (۱)، إبراهيم بن شعيب الكوفي (۱)، إسماعيل بن أبي زياد (۱)، إبراهيم بن هراسة (۱)، إبراهيم بن سليمان (۱)، إبراهيم الشعيري (۱)، إبراهيم بن سلام (۱)، إبراهيم بن شعيب (۱)، أبو محمد الذهلي (۱)، محمد بن أبي عمير (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، ابن أبي عمير (۱)، بنو أمية (۱)، الحسين بن سعيد (۱)، محمد بن صالح (۱)، البكاء (۱)، السهو (۱)

صفحه ۰۴۵

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٤٦

قوله إبراهيم بن شيبه أقول روي عنه أحمد بن أبي نصر وفيه اشعار بوثاقته لما مر في الفائدة الثالثة.

قوله في إبراهيم بن صالح عن صه والظاهر انهما واحدة اعترض عليه المحقق البحراني بمنع ما ادعاه من الظهور بل الظاهر المغايرة مع ان الاتحاد لا وجه لتوقفه إذ لو اعتبر الايمان في الراوي كما صرح به في الأصول وفي مواضع كثيرة من كتبه الاستدلالية وكتاب الخلاصة ففيه أو لا انه مناف لايراده كثيرا من أهل العقايد الفاسدة في القسم الأول وتصريحه بالاعتماد علي راياتهم مثل الحسن بن علي بن فضالة وابنه وغيرهما وثانيا ان الواجب ح ترك حديثه لا التردد وان لم يعتبر فالواجب ح قبوله روايته فالتوقف لا وجه له علي اي حال انتهي.

أقول بملاحظة الأب والنسبة وما ذكره الشيخ في كتبه يحصل الظن بالاتحاد ونقل هو ره عن بعض محققي هذا الفن ان الظاهر من الشيخ في كتبه اتحاد الكل انتهي وذكر الشيخ ره في لم و في فز أخوي وكذا في ضا بعد ملاحظة حال الشيخ في كتب رجاله عموما وفي لم خصوصا كما سيجئ في أحمد بن عمير الحلال وفضالة ابن أيوب ومعاوية بن الحكم وكليب بن معاوية وقتيبة الأعشي والقاسم بن عروة والقاسم بن محمد الجوهري والقاسم بن يحيي ومحمد بن عيسي و شعيب بن أعين وذوعه وصالح بن أبي حماد والريان بن أبي حماد والريان بن الصلت وحمدان بن سليمان وثابت بن شريح والحسن بن عباس بن الحريش والسندي بن الربيع وبكر بن محمد الأزدي وبكر بن صالح الرازي وغيرهم وكذا بعد مشاهدة ان جش قال في الموضعين روي عنه عبد الله بن نهيك ويبعد ان يكون من قر فبعد الملاحظة المذكورة والمشاهدة المزبورة لا يحصل ظن يصادم ما ذكرنا والظاهر ان الشيخ ره كان متي ما رأي رجلا بعنوان في بادي نظره ذكره لأجل التثبت كما مر في أد بن المتوك والغفلة في مثل هذا عن جش متحققة كما لا يخفي علي المطلع لكن لما كان تحققها عنه بادرا فبملاحظته يضعف الظن فلذا قال مع احتمال تعدد هما إشارة إلي ضعف الظهور علي انه لا أقل من التردد ثم قوله إذ لو اعتبر اه يجب أولا الاعتياد كما صرح به.

قوله هو مناف اه فيه ان اعتبارهم الأمور من باب الأصل يعني ان الأصل عدم اعتبار رواية غير المؤمن من حيث انه غير مؤمن اما لو انجبرت بأمر وأيد قوله مؤيد يرضون جبره وتأييده فلا شبهة في علمهم بها واعتبارهم لها وعملهم علي أمثالها أكثر من ان يحصي وانظر من ان يخفي وقد مر التحقيق في الجملة في الفائدة الأولي فلعله اعتماده علي روايات مثل الحسن علي وابنه و أمثالهما مما ظهر له من الأمور المؤيدة الجابرة التي ارتضاها واستند إليها وهذا هو الظاهر منه ره و

(٤٦)

مفاتيح البحث: القاسم بن محمد الجوهري (۱)، بكر بن صالح الرازي (۱)، صالح بن أبي حماد (۱)، إبراهيم بن صالح (۱)، الريان بن الصلت (۱)، عبد الله بن نهيك (۱)، القاسم بن يحيي (۱)، معاوية بن الحكم (۱)، أحمد بن أبي نصر (۱)، كليب بن معاوية (۱)، القاسم بن عروة (۱)، سندي بن الربيع (۱)، ثابت بن شريح (۱)، شعيب بن أعين (۱)، الحسن بن عباس (۱)، الحسن بن علي (۱)، محمد بن عيسي (۱)، بكر بن محمد (۱)، الظنّ (۳)

صفحه ۰۴۶

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٤٧

يشير اليه التأمل فيما ذكره ره ونقل بالنسبة إليهم في صه ونقل عنه ره انه قال في عبد الله بن بكير انه ممن اجتمعت العصابة علي تصحيح ما يصح عنهم والذي أراه عدم جواز العمل علي الموثق الا ان يعتضد بقرينة ومنه الاجماع المذكور انتهي.

قوله والواجب ح ترك حديثه لا التردد وجوبه عليه فرع الظهور المعتد به وهو بعد في التردد و التأمل مع ان تردده عبارة عن عدم وثوقه واعتباره وقبوله فيرجع إلي الترك والمناقشة غير المثمرة لا تناسب الفقيه فتدبر وسيجئ في ترجمة أحمد بن هلال ما يظهر منه جواب اخر.

فان قلت يحتمل ان يكون حصل لهم العلم في اخبار غير العدول فعملوا بها قلت الاحتمال قطعي الفساد كما لا يخفي علي المتتبع المطلع ومر في الفوائد ما يشير اليه وثانيا عدم الاعتبار.

قوله فالواجب ح قبول روايته مم إذ لا يلزم من عدم اعتباره اعتبار مجرد التوثيق بملاحظة ان فساد الاعتقاد ناش عن التقصير والتفريط في امر الدين ولذا يكون آثما مستحقا للعقاب فتدبر.

فان قلت اعتراضنا عليه من جهة انه ربما يعتمد علي فاسد المذهب ويدخله في القسم الأول بمجرد التوثيق من دون اظهار الجابر والمؤيدة قلت ما ذكرت مم فان علي بن الحسن بن فضال و نظائره مثل ابنه وحميد بن زياد وعلي ابن أسباط ومن ماثلهم في شانهم من المؤيدات والجوابر ما لا يخفي علي المطلع بأحوالهم ولذا نراه يخرج أحمد بن الحسن بن علي بن فضال من القسم الأول مع حكمه بالتوثيق لأنه لم يجد فيه ما وجده في أخيه علي وأضرابه علي انا نقول عدم اظهار الجابر ليس دليلا علي عدمه عنده بل ديدنه في صه في الغلب الترجيح والبناء من دون ابراز المنشأ الا تري انه ربما يرجح كلام جش علي كش والشيخ وغض وغيرهم وربما ينبئ الامر علي قول الشيخ ويرجحه علي جش وكش وربما يبني علي غض ويرجحه علي غيره وهكذا و لم يبرز في الأكثر منشاء ترجيحه ونيبة وترك قوله مقابله والظاهر منها وجدانه المنشأ وترجيحه عنده في نفسه ومن الخارج والبناء عليه في صه فتبع وتأمل.

فان قلت لعل قبوله وقبول غيره قول غير العدول وعملهم بالأحاديث الضعيفة غفلة منهم و تغير رأي قلت إكثارهم ذلك وكثره امتزاج مقبولهم مع مردودهم بأنهم يقبلون ويردون و يقبلون ويروون وهكذا يأبي عما ذكرت سيما مع اتفاق جميعهم علي ذلك والعمل كذلك و خصوصا مع التصريحات الواردة منهم كما أشرنا اليه في الجملة في الفائدة الأولي هذا مضافا إلي شناعة ما ذكرت وعدم مناسبة نسبتهم اليه علي ان في توجيه كلامهم واثبات خطائهم لأجل الايراد عليهم واثبات خطائهم فيه مالا يخفي مع ان في تغير الرأي لعله الاعتراض فتأمل.

(٤٧)

مفاتيح البحث: أحمد بن الحسن بن علي بن فضال (۱)، علي بن الحسن بن فضال (۱)، عبد الله بن بكير (۱)، أحمد بن هلال (۱)، حميد بن زياد (۱)، الجواز (۱)، القصر، التقصير (۱)

صفحه ۰۴۷

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٤٨

إبراهيم بن طهمان قال الحافظ أبو نعيم حدث عن جعفر يعني الصادق (ع) من الأئمة الاعلام إبراهيم بن طهمان فتأمل إبراهيم بن عاصم سيجئ في ترجمة الفضل بن شاذان عده في جملة من يروي هو عنه علي وجه يشير إلي كونه من أصحابنا المعروفين ويحتمل ان يكن مصحف إبراهيم هاشم.

إبراهيم بن العباس الصولي له مدايح كثيرة في الرضا (ع) أظهرها ثم اضطر إلي ان سرها و تتبعها واخذها من كل مكان كذا في العيون وروي فيه ابن إبراهيم بن العباس ودعبل لما وصلا إلي الرضا (ع) وقد بويع له بولاية العهد انشده دعبل:

مدارس آيات خلت من تلاوة * ومهبط وحي مقفر العرصات.

وأنشده إبراهيم بن العباس:

أزال غزاء القلب بعد التجلد * مصارع أولاد النبي محمد.

فوهب لهما عشرين الف درهم من الدراهم التي عليها اسمه (ع) قال فاما دعبل فصار بالعشرة آلاف حصة إلي قم فباع كل درهم بعشرة دار واما إبراهيم فلم يزل عنده بعد ان اهدي بعضا و فوق بعضها علي أهله إلي ان توفي ره فكان كفنه وجهازه منها وفيه أيضا ان إبراهيم بن عباس كان صديقا لإسحاق بن إبراهيم بن أخي زيدان الكاتب المعروف باز من فنسخ له شعره في الرضا (ع) و كانت النسخة عنده إلي ان ولي إبراهيم بن عباس ديوان الضيع للمتوكل وكان قد تباعد ما بينه و بين أخي زيدان فعز له عن ضياع كانت في يده وطالبه بمال وشدد عليه فدعي اسحق بعض من يثق به وقال امض إلي إبراهيم فاعلمه ان يشعره في الرضا (ع) كله عندي بخطه وغير خطه ولئن لم يزل المطالبة عني لأوصلته إلي المتوكل فصار إلي إبراهيم برسالته فضاقت به الدنيا حتي اسقط المطالبة واخذ جميع ما عنده من شعره فأحرقه وكان لإبراهيم ابنان الحسن والحسين ويكنيان بابي محمد ن أبي عبد الله فلما ولي المتوكل سمي الأكبر إسحاق وكناه بأبي محمد و الاخر عباس وكناه بأبي الفضل فزعا وما شرب إبراهيم ولا موسي بن عبد الملك النبيذ قط حتي ولي المتوكل فشرباه وكانا يتعمدان ان يجمعا الكراعات ويشربان من أيديهما في كل يوم ثلثا ليشيع الخبر بشربهما وله اخبار كثيرة في توثيقه ليس هذا موضع ذكرها.

قوله في إبراهيم بن عبد الحميد عن صه قال سعد بن عبد الله أدرك الرضا (ع) سنذكر ينظر هذه العبارة عن مصط في إبراهيم بن عبيد الله فلاحظ وتأمل.

قوله ره في تلك الترجمة عن الشهيد الثاني ره لا منافاة بين حكم الشيخ اه فيه انه لا يخفي

(٤٨)

مفاتيح البحث: الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۵)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، الحافظ أبو نعيم (۱)، إبراهيم بن عبيد الله (۱)، إبراهيم بن عبد الحميد (۱)، إسحاق بن إبراهيم (۱)، إبراهيم بن عاصم (۱)، موسي بن عبد الملك (۱)، الفضل بن شاذان (۱)، سعد بن عبد الله (۱)، الشهادة (۱)

صفحه ۰۴۸

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٤٩

تحقق التعارض بين ظاهر كلامه وكلامه وكلا الفضل فان ذكره ره أباه في كتاب رجاله اربع مرات في أربعة مواضع وعدم توثيقه إياه في موضع من تلك المواضع اه مضافا إلي تصريحه بأنه واقفي مكررا في غاية الظهور في عدم ثبوت وثاقته عنده سيما بعد ملاحظة رويته وتوثيقه في فهرسته من دون إشارة إلي وثقه ظاهره عدم كونه وقفيا عنده وكذا الحال بالنسبة إلي كلام الفضل ودفع التعارض يستدعي ارتكاب عناية سيما بالنسبة إلي كلام الفضل والأظهر عدم كونه واقفيا لظ ست وجش وكلام الفضل وكونه من أصحاب الرضا (ع) وعن جدي ره ان روايته عن الرضا (ع) يدل علي رجوعه ولعل في ضا أيضا ايماء إلي ما ذكرنا بل وفي كلام سعد أيضا علي ما نقله صه فتأمل ومما يؤيد عدم وقفه تصحيح المعتبر حديث وضع عايشة القمقة في الشمس مع انه في سنده وسيجئ عن العلامة في ترجمة عيسي بن أبي منصور عد حديث حسنا هذا ولعل نسبة الوقف اليه في حج من كلام سعد أو نصر بن الصباح وكلام سعد مع انه غير صريح بل ولا ظ أيضا قد أشرنا إلي ما فيه وكلا نصر مع انه غير حجة عند مثل الشهيد ره كيف يقاوم ما ذكرنا سيما بعد ملاحظة التدافع بينه وبي كلام سعد وملاحظة ما أشرنا اليه من ان الواقفي لا يروي عن الرضاء وبعده (ع) وبالجملة بعد ملاحظة ما في ضا وكلام نصر لا يبقي وثوق بعدم كون نسبة الوقف من حج من جهتهما وقد عرفت ما فيهما وضرورية الجمع ولو بالتوجيه والتأويل البعيد علي تقدير التسليم فإنما هي مع المقاومة فتأمل ومر في الفائدة الثانية ما ينبغي ان لا لاحظ وسيظهر من تجربة عيسي اعتماد كش وحمدويه والفضل وابن أبي عمير علي روايته ع ان ابن أبي عمير وقد أكثر من الرواية عنه غاية الاكثار فتأمل وربما يظهر ن الشهيد في تلك الترجمة التوقف في موثقية فليتأمل وبالجملة الأقرب عندي كونه من الثقات والله يعلم.

قوله إبراهيم بن عبده اه في في في باب التسمية من راه (ع) بسنده عن خادم لإبراهيم بن عبده النيسابوري انها قالت كنت واقفة مع إبراهيم علي الصفا فجاء (ع) حتي وقف علي إبراهيم وقبض علي كتاب مناسكه وحدثه بأشياء.

وقوله وهو الصحيح أقوله في تحرير الطاوسي إياكما في صه وكتب في الجاسية هكذا بخط السيد والذي في نسختي عندي للاختبار أحدهما مقرؤة علي أسيد حكي بعض الثقات انتهي.

والظاهر ما في خط السيد ره سهو القلم وصه تبعه غفلة لحسن ظنه به فتأمل.

قوله إبراهيم بن عبيد الله اه في مصط مولاهم قال سعد بن عبد الله أدرك الرضا (ع) ولم يسمع منه فترك لذلك روايته وقال الفضل بن شاذان اسمه صالح بن العلا المدني انتهي، وهكذا

(٤٩)

مفاتيح البحث: أصحاب الإمام الرضا عليه السلام (۱)، الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۲)، كتاب الثقات لابن حبان (۲)، يوم عرفة (۱)، إبراهيم بن عبيد الله (۱)، عيسي بن أبي منصور (۱)، ابن أبي عمير (۲)، الفضل بن شاذان (۱)، سعد بن عبد الله (۱)، الحج (۲)، الشهادة (۲)، الظنّ (۱)، السهو (۱)

صفحه ۰۴۹

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٥٠

في نسختي ومر ما يشابه هذه العبارة في إبراهيم بن عبد الحميد فلاحظ وتأمل قوله إبراهيم بن عثمان اه ويظهر من عبارة المفيد ره أيضا كونه في غاية الوثاقة وسنشير إليها في ترجمة ابن زياد المنذر فلاحظ وتأمل فان فيها فوائد وقال جدي العلامة ره الخزاز بياع الخز والحراز اي الجواهر أو ما يحرز به من الجبل والسير انتهي ثم ما في ق من قوله إبراهيم بن زياد اه قال المحقق البحراني الظاهر ان زياد أجده وانه إبراهيم بن عثمان بن زياد وربما نسب وفي اخر كتاب الرهون من يب التصريح بما ذكرنا انتهي.

قوله في إبراهيم بن عمر اليماني ان الجارح ليس بمقول بمقبول القول اه قال المحقق الشيخ محمد يستفاد من صه الاعتماد علي قوله ففي ترجمة صباح بن قيس قال في القسم الثاني انه أبو محمد كوفي زيدي قاله غض وقال ان حديث يعد في أحاديث أصحابنا صحيحا وقال جش انه ثقة والظاهر من ذكره في القسم الثاني الاعتماد علي غض انتهي.

أقول وكذلك فعل في جابر بن يزيد وعبد الله بن أيوب بن راشد وظفر بن حمدون وغيرهم وفي إدريس بن زياد ربما يظهر منه مقاومة جرحه تعديل جش وكذا الحسين بن شاذويه وبالجملة من تتبع صه وجش أيضا وجدانهما يقبلان قوله مطلقا لافي خصوص صورة الترجيح أو عدم المعارض كساير المشايخ ومن تتبع كلام ابن طاوس وجده كثير الاعتماد عليه عظيم الاعتقاد به والشيخ في أول ست ذكر ما فيه سنشير اليه وسنذكر في ترجمته ما يزيد علي ذلك فالأوليان يق ان بناء صه علي الجرح والتعديل وترجيحه قول شيخ علي أخو ليس في نفس توثيقهم وجرحهم وبمجرد ذلك دائما وان كان منشاء الترجيح ومبني اجتهاده غير معلوم من كلامه في بعض المواضع علي ما شرنا اليه في إبراهيم بن صالح ويعرفه من تتبع صه وتأمل فيه ولذا ربما يرجح الشيخ أيضا عليه بل وعلي غيره أيضا فتأمل المواضع فعلي هذا غير معلوم كون ترجيح قبول رواية إبراهيم من نفس توثيق جش وبمجرده وترجيحه علي غض علي انا نقول وبما نقول وبما نقول ربما كان ترجيح الجرح عنده لا يكون علي الاطلاق بل في صورة التساوي أو رجحان غير معتد به ولعل ترجيحه هنا من رجحان معتد به عنده وجش عنده في غاية البط ونهاية المعرفة كما هو في الواقع أيضا كذلك ومع ذلك صرح بتوثيقه هذا مضافا إلي ما يظهر منه كون توثيق إبراهيم مشهور أولا أقل من كونه عند أبي العباس وغيره مع انه وصف بكونه شيخا من أصحابنا و كونه صاحب كتاب كمال ان غض أيضا ذكر ذلك وكون كتابه يرويه غير وحد والشيخ ره قال له أصول يرويها عنه حماد مع ان ابن أبي عمير الذي حاله معلومة وقد أشرنا في صدر الرسالة و

(٥٠)

مفاتيح البحث: إبراهيم بن عثمان بن زياد (۱)، إبراهيم بن عمر اليماني (۱)، إبراهيم بن عبد الحميد (۱)، عبد الله بن أيوب (۱)، الحسين بن شاذويه (۱)، إبراهيم بن صالح (۱)، إدريس بن زياد (۱)، ابن أبي عمير (۱)، جابر بن يزيد (۱)، صباح بن قيس (۱)، ظفر بن حمدون (۱)

صفحه ۰۵۰

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٥١

سيجئ في ترجمته ما ينبه علي في الجملة يروي عنه وكذا الحسين سعيد وغيرهما من الأجلة يظهر علي من تتبع الاخبار بل يظهر عليه كثرة رواياته وسلامتها وكونها مفتي بها إلي غير ذلك من المرجحات ومنها ان غض غير مصرح بتوثيقه ومع ذلك قل ان يسلم أحد من جرحه أو ثقة من قدحه وجرح الاعظام الثقات واجلاء الرواة الذين لا يناسبهم ذلك وهذا يشير إلي عدم تحقيقه حال الرجال كما هو حقه وكون أكثر ما يعتقده جرحا ليس في الحقيقة جرحا وقد أشرنا في صدر الرسالة في الفائدة الثانية والثالثة إلي ما يقرب ذلك وقال الشهيد الثاني ره في شرح البداية وقد اتفق من العلماء جرح بعض فلما استفسر ذكر ما لا يصلح جارحا قيل لبعضهم لم تركت حديث فلان فقال رأيته يركض علي برذون وسئل اخر عن أخو فقال ما اصنع بحديث ذكر يوما عند حماد فامتحط حماد وبالجملة لاشك ان ملاحظة حاله توهن الوثوق بمقاله علي فقد أشرنا في الفائدة الثانية إلي ان مرادهم من قولهم ضعيف ليس القدح في نفس الرجل فتأمل، وما قال من ان ابا العباس مشترك فقيه ان الظاهر انه ابن نوح لأنه شيخ جش مع ان ابن عقده بينه وبينه وسائط مضافا إلي ان ابن نوح جليل والاخر عليل والاطلاق ينصرف إلي الكامل سيما عند أهل هذا الفن خصوصا جش فإنه يعبرون عن الكامل به أما الناقص فلا بل ربما كان عندهم ذلك تدليسا فتأمل وبالجملة لا يبقي علي المتتبع المتأمل تأمل فيما ذكرنا وعليه من اخبر الا غير الامامية ومن لم يثبت توثيقه أكثر من يحصي فضلا عن غيرك وبالجملة لا يوجد من لا يعمل بالخبر غير الصحيح علي الاصطلاح الجديد بل الجميع يكثرون من العمل به وقد مر التحقيق في الجملة في صد الرسالة هذا مضاف إلي انه لا يكاد يوجد صحيح يثبت عدالة كل واحد من سلسلة السند بالنحو الذي ذكره واعتبره بالمضايقة التي ذكرها ومع المؤاخذة التي ارتكبتها علي تقدير الوجوه الاقتصار عليه فساده ظاهر هذا والمحقق البحراني اعترض علي صه بان الترجيح مخالف للقاعدة الأصولية من تقديم الجرح لجواز اطلاع الجارح علي ما لم يطلع عليه العدل ثم وجه بان الجمع لعله غير مقبول لعدم بيان السبب والناس مختلفون في موجبه ولعله مبني علي امر لا يكون سببا في الواقع مع ان الجارح أكثر من جرح الثقات مع عدم وضوح حاله وضوحا معتدا به وأيضا المستفاد من جش اشتهار تعديله مع تصريحهم بكونه صاحب الأصل.

ثم اعترض بان ما ذكر في ات في التعديل أيضا وجرح غض كثيرا من الثقات غير قادح لان مجروحه غير ثقة عنده وتوثيق الغير غير قادح وليس هذا مختصا به لان جش قد جرح كثيرا من الثقات بهذا المعني فإنه جرح داود الرقي وجعفر بن محمد بن مالك مع توثيق الغير لهما واما

(٥١)

مفاتيح البحث: كتاب الثقات لابن حبان (۴)، جعفر بن محمد بن مالك (۱)، داود الرقي (۱)، الشهادة (۱)، السب (۱)

صفحه ۰۵۱

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٥٢

عدم وضح حاله فغريب وان صدر عن البالغ في الحذاقة لان الشيخ ره ذكر في ست انه عمل كتابين حدهما فيه ذكر المصنفات والأخر فيه ذكر الأصول واستوفاهما علي مبلغ ما قدر عليه ثم أن ثه وجش اعتمدا عليه بل رجح صه جرحه علي تعديل جش في مواضع مثل ترجمة صباح و عبد الله وغيرهما ومن تتبع صه علم جلالة قدره واعتماده عليه وحسن تأدية في حقة ليس في جش ما يدل علي اشتهار تعديله صريحا إذ لا دلالة فيه الا علي ان ذلك ذكره أبو العباس وغيره و هذا لا يعطي الشهرة المعتبرة مع احتمال كون المشار إليه روايته عنهما عليهم السلام مع ان في ابن نوح كلام وأما المصير إلي الترجيح بكثرة العدد وشدة الورع والضبط وزيادة التفتيش عن أحوال الرواة ففيه مع انه مخالف لأكثر الأصوليين منا ومن العامة مدافع لما قرره منه مه في يه في تقديم الجرح مطلقا وعلل بجواز الطلاع الجارح علي ما لم يطلع عليه المعدل وهو لا ينتفي بكثرة العدد وغيرها من المرجحات ولما رواه الشيخ في يب عن الصادق (ع) أمير المؤمنين (ع) كان يحكم في زنديقا ذا شهد عليه رجلان مرضيان عدلان وشهد له الف بالبراءة جازت شهادة الرجلين وأبطل شهادة الألف لأنه دين كتوم والتعليل المذكور يشهد بتقديم الجرح مطلقا لان ما به الجرح مكتوم غالبا واما ترجيح مه التعديل علي جرح غض في المواضع فيمكن ان وجه غير ذلك ولا يكون عدولا عما قرره انتهي ملخصا.

أقوله لاخفاء في ان ترجيح صه تعديل جش علي غض ليس من عدم بيان غض السبب فلاوجه للتعرض والدفع وما ذكره من ان جرح غض اه فمن المعلوم انه لا يتخيل متخيل ان اختلاف المشايخ في الجرح والتعديل قادح كيف ولا يكاد يوجد موضع لا يتحقق خلاف منهم فيه بل الغرض ان غض أكثر من القدح وقل ما يوجد منه التعديل غاية القلة وندر نهاية الندرة مع ان كثيرا ممن قدحهم جلالتهم بحيث لا يكاد يلتبس علي المفتش المتأمل ولو في أمثال هذه الأزمنة وهو مع قرب عهده صدر منه ما صدر ومر في صدر الرسالة ما نريد التوضيح فتدبر واما جش بل و غيره أيضا فلو قدحوا في موضع ووثقوا في موضع ولم يتحقق منهم ذلك الاكثار ومع ان المواضع المقدوحة لم يظهر علينا جلالتهم ولو وقع ففي غاية الندرة بل غالب تلك المواضع يظهر صدق قولهم فيها وبالجملة بعد تتبع روية غض يحصل وهو بالنسبة إلي تضعيفاته وانكاره مكابرة ولذا صرح به غير واحد من المحققين.

وقوله والمعدوم وضوح اه ففيه انه لا يلزم مما ذكرت الوضوح المعتد به الذي يصير منشأ القبول قوله في مقابل جش.

(٥٢)

مفاتيح البحث: الإمام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهما السلام (۱)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، التصديق (۱)، الشهادة (۳)، السب (۱)

صفحه ۰۵۲

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٥٣

وقوله ليس في جش ما يدل صريحا ربما لا يخلو من شئ فان الاستناد غير مقصور علي التصريح وقوله إذ لا دلالة اه فيه ان ذلك التعدي مرجح بالبديهة ولو سلم عدم بلوغه الشهرة ولم يقصره أحد عليها وما انحصر الاعتبار فيها.

وقوله مع ان في ابن نوح كلام لا يضر والا لانسد أكثر طرق الاجتهاد.

وقوله واما المصير إلي الترجيح اه فيه انه لا يكاد لسلم موضع من المواضع التي رجح العمل بروايته من جرح والقول بان البناء في الجميع علي التوثيق وترجيح العمل بروايته ليس من ترجيح التعديل من امر اخر لعله لا يرضي به العاقل المتتبع المتأمل بل ربما يذكر الجرح والتعديل ويتردد ثم يقول والأقوي عندي قبول روايته لقول فلان يعين المعدل كما سيجئ في داود الرقي وغيره فلاحظ وتأمل علي ان الجارح وان كان جامعا لشرائط الثبوت بقوله ومقبوليته فإذا اجرح ثبت الجرح فما معني ثبوت الجرح وترجح العدالة مع عدم ترجيح التعديل عليه وكيف يجتمع إلا أن يقال جامع لشرائط الثبوت لا مطلقا بل عند عدم المعارض لكن هذا هو قول الموجه فلا معني للاعتراض عليه والمبالغة في الوثوق بغض حتي انه ترجح علي جش في مواضع علي انه ترجيح للتعديل علي الجرح في الحقيقة علي ان هذا لا يلائم ما ذكرت من جواز اطلاع الجارح علي ما لم يطلع عليه المعدل فتدبر.

وان لم يكن جامعا لشرائط الثبوت ولذا يحكم بالعدالة وترجح قبول القبول مع وجود جرحه فهذا بعينه قول الموجة الذي تأمل في غض فلما أنكرت عليه كل الانكار هذا.

وقال شيخنا البهائي الترجيح عند تعارض الجرح والتعديل بالا ورعية والأضبطية والأكثرية مطلقا وقد فعله صه في مواضع كما في إبراهيم بن سليمان وإسماعيل بن مهران انتهي.

وقال في التلخيص ترجيح التعديل حسن ومر في الفائدة الثانية ما ينبغي ان يلاحظ وما ذكرت من حكاية التعليل فمعلوم ان غض ما شاهد الراوي بل القدح يصل اليه من المشائخ و الاخبار والآثار فلا يبعد استبعاد عدم اطلاع جش مع كثرة تتبعه وزيادة اطلاعه ومهارته و معاشرته مع غض وكذا ابن نوح وغيره بل الشيخ أيضا وجواز الاطلاع علي كتاب أو خبر أو كلام شيخ مرجح جرما لكن البحث لا يصادمه اخرا أصلا فتدبر.

واما الحديث فأولا الكلام في السند وثانيا في الدلالة بان يكون ما نحن فيه من افراد مدلوله و قد ظهر ما يشير إلي خلافه فتأمل ولا يخفي ان مه لا يظهر منه ترجيح التعديل بل قبول الرواية كما قاله الشهيد ره ومر في الفائدة الأولي ما ينبه عليه عليه فيسقط عنه الاعتراض من أصله نعم غاية ما

(٥٣)

مفاتيح البحث: إبراهيم بن سليمان (۱)، إسماعيل بن مهران (۱)، داود الرقي (۱)، الشهادة (۲)، الجواز (۱)

صفحه ۰۵۳

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٥٤

يتوجه انه اشترط عدالة الراوي وقد أشرنا إلي الجواب في إبراهيم بن صالح علي انه لعله ظهر عدالته من الخارج كما أشرنا الا تري انه ربما يوثق ولا يوجد التوثيق من غيره ولا يذكره و لا يتعرض أيضا إلي منشاءه فتأمل.

إبراهيم بن عمر الشيباني في طريق الصدوق إلي مصعب بن عزيز الأنصاري عنه علي بن الحكم قوله في إبراهيم بن الفضل اسند عنه ومع ذلك يروي عنه جعفر بن بشير كما قيل ففيه اشعار بوثاقته ولا يبعد اتحادهما وان ذكر الشيخ متعددا ينبه علي ذلك ما ذكرنا في إبراهيم بن صالح.

إبراهيم المؤمن لم يطعن عليه ابن طاوس في ترجمة زرارة عند ذكر روايته عن عمران الزعفراني عن الصادق (ع) في ذم زرارة بل علي عمران بأنه مجهول وعلي العبيدي بالضعف فتأمل.

قوله إبراهيم الكرخي يروي عنه ابن عمير وفيه اشعار بوثاقته وكذا الحسن بن محبوب وفيه ايماء إلي قوته والظاهر انه إبراهيم بن أبي زياد وقد مر ترجمته بما فيه ونزيد عليه ان في اخر كمال الدين عنه قلت للصادق ألم يكن عليا قويا في دين الله قال بلي فقال وكيف اظهر عليه القوم ولم يدفعهم وما منعه من ذلك قال اية في كتاب الله لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا انه كان لله عز وجل ودايع مؤمنين في أصلاب الكافرين والمنافقين الحديث فتأمل.

قوله في إبراهيم بن محمد بن أبي يحيي اسلم بن أقصي اسلم بالضم قبيله من الأزد وبالفتح قبيلة من فضاعة وأقصي بفتح الهمزة والقاف والصاد المهملة كذا عن مشايخنا كذا عن المحقق البحراني وعنه أيضا فيه أورده في صه في القسم الأول فيدل علي قبول روايته مع انه شرط عدالة الراوي موافقا لجمهور أصحابنا ولا يظهر ما ذكر فيه عدالته انتهي والجواب عنه مر في إبراهيم بن صالح الأنماطي ثم ما فيه ان العامة تضعفه لذلك يشهد علي ذلك ما نقل عن صاحب ميزان الاعتدال هو كذاب رافضي.

إبراهيم بن محمد بن إسماعيل روي عنه علي بن الحسن الطاطري وفيه اشعار بكونه من الثقات لما ذكر في ترجمته.

قوله إبراهيم بن محمد الأشعري وثقه ابن طاوس أيضا في كتاب كشف المحجة.

قوله إبراهيم بن محمد الجعدي في مصط بدله الجعفري والجعلاني.

قوله إبراهيم بن محمد بن جعفر يظهر من بعض المواضع معروفيته بل نباهة شانه منه ما سيجئ في علي بن إبراهيم الخياط.

(٥٤)

مفاتيح البحث: الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، كتاب الثقات لابن حبان (۱)، إبراهيم بن محمد بن إسماعيل (۱)، علي بن إبراهيم الخياط (۱)، إبراهيم بن أبي زياد (۱)، إبراهيم بن محمد الأشعري (۱)، إبراهيم بن محمد الجعدي (۱)، إبراهيم بن محمد بن جعفر (۱)، علي بن الحسن الطاطري (۱)، إبراهيم بن الفضل (۱)، إبراهيم بن صالح (۲)، إبراهيم الكرخي (۱)، إبراهيم المؤمن (۱)، إبراهيم بن محمد (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، إبراهيم بن عمر (۱)، الحسن بن محبوب (۱)، علي بن الحكم (۱)، جعفر بن بشير (۱)، الصدق (۱)، الجهل (۱)، الشهادة (۱)

صفحه ۰۵۴

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٥٥

قوله إبراهيم بن سعيد يظهر حسنه من أمور وفد القميين اليه وسؤال الانتقال إلي قم وإشارة الكوفيين بعدم اخراج كتابه وكونه صاحب مصنفات كثيرة وملاحظة أسامي كتبه وما يظهر منها وترحم الشيخ عليه وقال خالي العلامة ره له مدايح كثيرة ووثقه ابن طاوس انتهي قلت معاملة القميين معه ربما يشير إلي الوثاقة ينبه علي ذلك ما سيجئ في إبراهيم بن هاشم فتأمل.

قوله إبراهيم بن محمد بن سماعة بن ما يظهر من ترجمة أبيه وأخيه جعفر بن معروفيته بل نباهته ويكنيه بأبي محمد فتأمل.

قوله إبراهيم بن سماعة ربما يظهر العباس والد هشام المشرقي ويظهر من ترجمة جعفر بن عيسي اتصافه بالبغدادي أيضا.

قوله إبراهيم بن محمد بن عبد الله الظاهر انه إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن أبي طالب (ع) والد عبد الله الثقة الصدوق وسيجئ في ترجمته ان أباه روي عن الباقر والصادق عليهما السلام فهو جد سلميان بن جعفر الجعفري المشهور.

قوله في إبراهيم بن محمد بن فارس فهو في نفسه اه قال المحقق البحراني وثقه ابن طاوس أقول لعل ما ذكره اخذه مما في كتاب السيد ره من قوله إبراهيم بن محمد بن فارس ثقة في نفسه ولكن بعض من يروي عنه الطريق أبو عمر الكشي عن النضر انتهي وقال المحر وفي حاشيته صوره الكلام في الاختيار واما إبراهيم بن محمد بن فارس فهو في بعضه لا بأس ولكن بعض من يروي عنه هكذا في النسختين اللتين إحداهما مقرؤة علي السيد والعجب بعد هذا مما ذكره السيد ره انتهي قلت لعل ما ذكره من ان لا بأس نفي الجميع افراد الباس ويؤكده قوله ولكن ببعض من يروي عنه وفي ذلك إشارة إلي الوثاقة وقد مر في الفائدة الثانية.

قوله إبراهيم بن محمد الهمداني سيأتي في محمد بن علي بن إبراهيم ان إبراهيم هذا وأولاده كانوا وكلاء الناحية. وقوله وابن حمزة كذا بخط السيد وتبعه صه والاقي ففي الاختيار أيضا نقله المص عن كش والعليل هو علي جعفر الهمداني كما سيجئ في ترجمته وترجمة فارس بن حاتم وكأنه كان عليلا كما ذكره المص.

قوله في إبراهيم المخارقي ولا يبعد ان يكون الخارقي المتقدم قلت أو إبراهيم بن هارون الآتي ومر عن المص أيضا في إبراهيم الخارقي ويحتمل اتحادهما نسبة إلي الجد وبالجملة الظاهر الخارقي والمخارقي وهم ومما ينبه عليه ما سيجئ في الحسين سلمة فتأمل.

إبراهيم بن مسلم الحلواني في كا عن ابن فضال عنه وفيه ايماء إلي اعتداد ما به فتأمل.

(٥٥)

مفاتيح البحث: إبراهيم بن محمد بن عبد الله (۱)، إبراهيم بن محمد الهمداني (۱)، إبراهيم بن مسلم الحلواني (۱)، إبراهيم بن محمد بن سماعة (۱)، إبراهيم بن محمد بن فارس (۳)، إبراهيم بن محمد بن علي (۱)، محمد بن علي بن إبراهيم (۱)، إبراهيم بن سماعة (۱)، إبراهيم الخارقي (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، هشام المشرقي (۱)، جعفر الجعفري (۱)

صفحه ۰۵۵

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٥٦

إبراهيم بن موسي أخو المعلي سيجئ في ترجمته عن جش وصه ما يشير إلي معرفته.

قوله إبراهيم بن موسي بن جعفر في كافي باب ان الامام متي يعلم ان الامر قد صار اليه يسنده عن علي بن أسباط قال قلت للرضا (ع) ان رجلا عني أخاك إبراهيم فذكر له ان أباك في الحياة و أنت تعلم من ذلك مثل ما يعلم فقال سبحان الله إلي ان قال ولكن الله تبارك وتعالي لم يزل منذ قبض الله نبيه صلي الله عليه وآله هلم جرا يمن بهذا الدين علي أولاد الأعاجم ويصرفه عن قرابة نبيه (ص) إلي ان قال ولكن قد سمعت ما لقي يوسف من اخوته وفي بصائر الدرجات انه الخ إلي أبي الحسن (ع) في السؤال فحك بسوط الأرض فتناول سبيكة ذهب فقال استغن بها واكتم ما رأيت قوله في إبراهيم بن مهزيار في الطريق ضعف بأحمد بن علي واسحق بن محمد وفيه ما سيجئ فيهما فلاحظ وتأمل وقوله يعطي التوثيق فيه ما أشرنا اليه في صدر الرسالة هذا ويروي عنه محمد بن أحمد بن يحيي ولم يستثن روايته وفيه اشعار بوثاقته كما أشرنا اليه هناك أيضا ومما يدل علي وثاقته كونه وكيلا لهم (ع) وقد أشرنا اليه هناك أيضا ويظهر وكالته مضافا إلي ما ذكره المصنف ما سيجئ في ابنه محمد وغير ذلك.

قوله إبراهيم بن ميمون سيجئ من المصنف في اخر الكتاب عند ذكر طريق الصدوق ما يشير إلي حسن حاله في الجملة فليراجع ويروي عنه ابن أبي عمير بواسطة عمار وكذا صفوان بواسطة ابن مسكان وكذا عل بن رئاب فيما ذكر إشارة إلي الوثاقة والقوة وعن تقريب ابن حجر انه صدوق وسيشير اليه المصنف في ذلك والمواضع أيضا هذا مضافا إلي ما يظهر من استقامة رواياته وكثرتها فتأمل، قول إبراهيم بن نصر في رواية جعفر بن بشير عنه اشعار بوثاقة واسند عنه اشعار إلي قوته مضافا إلي كونه ذا كتاب والكلي والكل معني الإشارة اليه في صدر الرسالة.

قوله إبراهيم بن نعيم فيه مضافا إلي ما ذكر انه عده المفيد ره في رسالته في الرد علي الصدوق و أصحاب العدد من فقهاء أصحابهم صلوات الله عليهم والاعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال و الحرام والفتيا والاحكام إلي غير ذلك وسنشير إلي عبارته في زياد بن المنذر فلاحظ وفي كشف الغمة عنه قال حرث يوما إلي باب الباقر (ع) فقرعت إلي وصفه ناهد فقربت يدي علي ثديها وقلت لها قولي لمولاك اني بالباب فصاح من داخل الدار ادخل لا أم لك فدخلت وقلت يا مولاي ما قصدت ربيبة ولكن أردت زيادة ما في نفسي فقال صدقت لئن ظننتم ان هذه الجدران تحجب ابصارنا كما تحجب ابصاركم إذا فلا فرق بيننا وبينكم فإياك ان تعاود لمثلها وهذا علي تقدير الصحة غير مضر لوثاقته كما هو ظ.

(٥٦)

مفاتيح البحث: الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام (۱)، الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۱)، الإمام الحسن بن علي المجتبي عليهما السلام (۱)، الرسول الأكرم محمد بن عبد الله صلي الله عليه وآله (۲)، كتاب كشف الغمة للإربلي (۱)، إبراهيم بن موسي بن جعفر (۱)، إبراهيم بن مهزيار (۱)، محمد بن أحمد بن يحيي (۱)، إبراهيم بن ميمون (۱)، إبراهيم بن موسي (۱)، الشيخ الصدوق (۲)، إبراهيم بن نصر (۱)، ابن أبي عمير (۱)، زياد بن المنذر (۱)، علي بن أسباط (۱)، أحمد بن علي (۱)، جعفر بن بشير (۱)، الصّلاة (۱)

صفحه ۰۵۶

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٥٧

قوله إبراهيم بن هارون فيه ما مر في إبراهيم المخارقي إبراهيم بن هاشم العباسي في مصط لم أجده في كتب الرجال والاخبار ويحتمل ان يكون هو المذكور في جش ود بعنوان هاشم بن هارون إبراهيم العباسي قلت لا يخلو من قرب وسيجئ انه لهشام بن إبراهيم.

قوله في إبراهيم بن هشام ولا تعديل بالتنصيص إشارة إلي ان التعديل ظاهر من الأصحاب الا انهم لم ينصوا عليها وقوله والروايات عنه كثيرة فيه إشارة إلي ما ذكرنا في الفائدة الثالثة.

واعلم ان فيه مضافا إلي ما ذكر انه ره صحح في صه طريق الصدوق ره إلي عامر بن نعيم وهو فيه وكذا إلي كردويه وكذا إلي ياسر الخادم وكثيرا ما يعد اخبار من الصحاح منه ما وقع في الحج بل قال جدي ره جماعة من الأصحاب يعدون اخباره من الصحاح وفيه أيضا اشعار إلي التوثيق كما مر في تلك الفائدة وكذا في رواية محمد بن أحمد بن يحيي عنه وعدم استثنائهم رواياته عنه مع انهم استثنوا وكذا في كونه من مشايخ الإجازة كما هو ظاهر وكذا في نشره حديث الكوفيين بقم اشعار بل دلالة عليه ويؤيده رواية الاجلاء عنه مثل علي ابنه وسعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر الحميري ومحمد بن يحيي وغيرهم بل وإكثارهم من الرواية عنه وكذا استقامة رواياته و كونها مفتي بها بين الأصحاب إلي غير ذلك من أسباب القوة كما مر الإشارة إليها في تلك الفائدة ونقل المحقق البحراني عن بعض معاصريه والظاهر من طريقته انه خالي العلامة ره توثيقه عن جماعة وقواه لان اعتماد جل أئمة الحديث من القميين علي حديث لا ينافي مع عدم علمهم بثقته مع انهم كانوا يقدحون بأدني شيء كما غمزوا في أحمد بن خالد بن محمد بن خالد مع ثقته و جلالته بأنه يروي عن الضعفاء ويعتمد المراسيل ع ان ولده الثقة الجليل اعتمد في نقل الاخبار جلها عنه وأيضا تتبع ما رواه من الاخبار يشهد بضبطه وحفظه وكثرة روايته مع انه ورد عنهم عليهم السلام اعرفوا منازل الرجال منا علي قدر روايتهم عنا قلت وسيجئ في اخر الكتاب في الفائدة التاسعة كثير من هذا الباب ثم.

ثم قال واعتمد ثقة الاسلام عليه مع قرب عهده به في أكثر اخباره ونقل عن البهائي ره عن أبيه انه كان يقول اني لأستحيي ان لا أعد حديثه صحيحا واعترض المحقق البحراني عليه بان اعتماد القميين عليه لو سلم لم يدل علي علمهم بثقته بإحدي الدلالات بل بعد اللتيا والتي علي صحة حديثه باصطلاحهم.

أقول بقاؤه مدة مديدة عندهم وتوطنه في بلدهم ونشر حديث الكوفيين فيهم وقبولهم إياها عنه وعملهم بها علي ما هو ظ وستعرف أيضا وعدم صدور قدح من أحد منهم بوجه من الوجوه

(٥٧)

مفاتيح البحث: إبراهيم بن هاشم العباسي (۱)، محمد بن أحمد بن يحيي (۱)، هشام بن إبراهيم (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، سعد بن عبد الله (۱)، محمد بن يحيي (۱)، أحمد بن خالد (۱)، عامر بن نعيم (۱)، محمد بن خالد (۱)، الشهادة (۱)

صفحه ۰۵۷

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٥٨

فيه في تلك المدة المديدة مع ما يظهر من حالهم من قدحهم الرجال خصوصا بالنسبة إلي الأجلة سيما ما ارتكبوا بالنسبة إلي الأجلة سيما إليهم من اخراج البلد وغير ذلك من الأذية وخصوصا باعتبار رواية المراسيل وعن المجاهيل وغيرهما مما لم يثبت عندهم عدالة رواتها فبملاحظة ما ذكر وان أحاديث الكوفيين ما كانوا يعرفونها قبل يشره حتي لا يحتاجوا إلي ملاحظة حال من يؤخذ عنه وانه لو لم يعرف حاله لم يصر سيما وان يكونوا يعرفونها واحدا واحدا وبالكيفيات متنا وسندا فبملاحظة جميع ما ذكر يترجح في النظر عدالته عندهم بل في الواقع أيضا وسيما بعد ملاحظة باقي ما ذكر فان أردت من الدلالات القطعية منها ففساد ما ذكرت ظ سيما وبعد ملاحظة ما ذكرنا في الفائدة الأولي وأردت الأعم فانكارها مكابرة الا ان يدعي اعتبار الأقوي ففيه ما مر في الفائدة مضافا إلي انه أقوي من كثير من التوفيقات سيما ومن الترجيحات فتأمل و قوله ولو سلم ويعد اللتيا والتي يدل علي تأمل منه وليس في مكانه كما لا يخفي خصوصا بعد ملاحظة ان نشر الحديث لا يتحقق ظاهر الا بالقبول مع ان الظاهر ان انتشاره عندهم من حيث العمل والاعتماد والبناء لا بمجرد القصة والحكاية أو لا أن يضم مع غيره فيتحقق الكثرة فيعتمد علي الكثرة كما هو ظاهر ويشير اليه قدحهم واخراجهم الأجلة يحسب مسامحتهم في الاخذ و انهم ما كانوا ينقلون حديثهم ويروون ويكتبون وانه ما انتشر حديثهم فيه بل وكانوا يجدون عنه علي ان ضم المرسل والمجهول بل الضعيف له فائدة وتأبي بلا شبهة ولذا ديدن المتأخرين الاتيان بها في مقام التأييد وأقلية الفائدة لا توجب الأذية وليس وجوده كعدمه بل وعدمها أيضا فان قلت لعل الايذاء صونا للناس من الاغرار قلت هذا مشترك وشاهد علي ما ذكرنا علي انهم استثنوا من كتاب محمد بن أحمد ما استثنوا ولم يستثنوا رواياته وبالجملة بعد التأمل لا يبقي تأمل ثم قال واكثار ولده من الرواية عنه لا يعطي تعديله لان الظاهر ان الأصول معلومة النسبة بالشياع والسند للتبرك أقول ذلك ذكر للتأييد وهو علي ما ذكرت أيضا ليس بخال عنه سيما بملاحظة ان الاخذ عنه بتلك الكيفية يشير إلي كونه شيخ الإجازة كما أن الظاهر انه في الواقع أيضا كلا وقد مر في الفائدة الثالثة حالهم مع اعترافه بكونهم في أعلا درجات الوثاقة علي انه في الواقع أيضا كلا وقد مر في الفائدة الثالثة حالهم مع اعترافه بكونهم في أعلا درجات الوثاقة علي انه سيعرف بعدالة محمد بن إسماعيل البندقي وتصحيحها بكونه من مشايخ الإجازة مع ان إبراهيم أولي بذلك قطعا كما لا يخفي علي المطلع بأحوالها من الرجال وكتب الاخبار وما ذكره هيهنا آت هناك جزما ولم يتأمل فيه من جهته فتأمل علي ان ما ادعاه من الظهور محل تأمل فان دعوي

(٥٨)

مفاتيح البحث: محمد بن إسماعيل (۱)، محمد بن أحمد (۱)

صفحه ۰۵۸

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٥٩

معلومة الأصول بجميع ما فيها فردا فردا وبالخصوص وما في كل حديث من الكيفيات لعله لا تأمل في فسادها بل قد أشرنا في الرسالة المعمولة في الاجتهاد والاخبار عدم معلومية الأصول بتمامها علي انه علي هذا ما كانوا يحتاجون إلي ملاحظة الواسطة ولما كان فرق بين الثقات و غيرهم في الوساطة كما ذكرت وقد بينا فساد ذلك في الرسالة ونشير هيهنا إلي الكل في الجملة بان لاحظ تراجم وتأمل فيها يظهر لك ما ذكرنا مثل ترجمة أحمد بن محمد بن خالد ويونس بن عبد الرحمن والحسن بن سعيد وزيد الزراد ومحمد بن اورمه والمغيرة بن سعيد وابن أبي عمير و إسحاق بن محمد بن بكران وأحمد بن محمد بن عبيد الله بن عياش وأحمد بن محمد بن علي بن عمير وسعد بن عبد الله والحسن بن علي بن أبي حمزة والحسن بن علي بن فضال والحسن بن علي بن زياد وعيسي بن المستفاد ومحمد بن إبراهيم بن جعفر ومحمد بن أحمد بن يحيي و جعفر بن محمد بن بط ومحمد بن علي الشلهاني وإبراهيم بن أبي رافع وأحمد بن محمد بن هلال وبكر بن صالح وجعفر بن محمد بن مالك واسحق بن محمد البصري وزياد بن المنذر و عبد الله بن أبي زيد الأنباري وعبد الله بن سنان وعلي بن الحسن الطاطري ومحمد بن داود بن حسان ومحمد بن عمر بن عبد العزيز ونصر بن مزاحم وغير ذلك وبالجملة التأمل في الرجال بخصوصه يعني عن دليل اخر مع ان انحصار روايته في الأصول فون غيره من غير الثقات لعله لا يخلو عن بعد ومخالف لما يظهر من بعض تلك التراجم ومن أراد التفصيل فليطلب من الرسالة و سيجئ في محمد بن إسماعيل البندقي ما يزيد التحقيق ومر في صد الرسالة في الفائدة الثالثة ما يزيد التحقيق ثم قال وليس في روايته عن أبيه بأكثر من رواية حسين بن محمد الثقة وأمثاله عن المعلي بن محمد الضعيف بالاتفاق وفيه ان الامارات الظنية لم يسد باب التخلف والاختلاف فيها وكذا العام قد كثر التخصيص فيه إلي غير ذلك نعم كثرة التخلف موهنة وضعف المعلي باتفاق مثل جش ونظايره لا يوجب ضعفه عند الحسين وأضرابه فتأمل وقول المصنف عن جش فيه نظر لعل وجهه عدم دركه الرضا عليه السلام باعتقاده يشير إليه ما سيجئ في علي بن إبراهيم الهمداني فتأمل قوله في تلك الترجمة وفيه نظر الظاهر وجهه ظهور خلافه عنده قال المحقق الشيخ محمد قد ذكرت له وجوها في حاشية الفقيه والذي يخطر الان بالبال ان وجهها كون النظر إلي كونه من أصحاب الرضا عليه السلام لان النجاشي ذكر في ترجمة علي بن إبراهيم الهمداني و روي إبراهيم بن هاشم عن إبراهيم بن محمد الهمداني عن الرضا عليه السلام إلي ان قال والظاهر ان الشيخ تبع كش فتأمل.

(٥٩)

مفاتيح البحث: أصحاب الإمام الرضا عليه السلام (۱)، الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۲)، علي بن أبي حمزة البطائني (۱)، كتاب الثقات لابن حبان (۲)، علي بن إبراهيم الهمداني (۱)، إبراهيم بن محمد الهمداني (۱)، عبد الله بن أبي زيد (۱)، محمد بن إبراهيم بن جعفر (۱)، محمد بن عمر بن عبد العزيز (۱)، علي بن الحسن الطاطري (۱)، محمد بن أحمد بن يحيي (۱)، الحسن بن علي بن فضال (۱)، أحمد بن محمد بن خالد (۱)، أحمد بن محمد بن علي (۱)، عيسي بن المستفاد (۱)، علي بن إبراهيم (۱)، جعفر بن محمد بن مالك (۱)، عبد الله بن سنان (۱)، محمد بن عبيد الله (۱)، المغيرة بن سعيد (۱)، ابن أبي عمير (۱)، سعد بن عبد الله (۱)، محمد بن إسماعيل (۱)، زياد بن المنذر (۱)، محمد بن أورمة (۱)، علي بن زياد (۱)، إسحاق بن محمد (۱)، الحسن بن سعيد (۱)، محمد بن داود (۱)، زيد الزراد (۱)، أحمد بن محمد (۱)، نصر بن مزاحم (۱)، بكر بن صالح (۱)، معلي بن محمد (۱)، محمد البصري (۱)، محمد بن علي (۱)، جعفر بن محمد (۱)

صفحه ۰۵۹

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٦٠

قوله إبراهيم بن هلال سيجئ في أخيه سعيد أحسبه مولي لبين أسد وأخيه الأعز عبد الله انه احدي.

قوله أبي اه في الوجيزة أبي مجهول وكتب عليه بعض الفضلاء هكذا والعجب من هذا العلامة كيف جعل أبيا مجهول مع ثلاثة منهم اجلا، ممدوحون ثم منهم أبي بن ثابت وأبي بن قيس وأبي بن كعب وذكر لهم أبي عبارة المصنف إلي أن قال في ابن كعب أورده مه في صه في القسم الأول فتأمل وببالي انه رأيت في بعض الكتب ان حديث أبي بن كعب في فضايل القران سورة سورة كان من موضوعاته وانه قيل له كيف تكذب علي رسول الله صلي الله عليه وآله وقد قال من كذب علي متعمدا فليتبؤا مقعده من النار فاعتذر بأنه ما كذب عليه بل كذب له ولترويج القران ورتبته وذكره الشهيد الثاني في شرح الدراية عند ذكر الخبر الموضوع انه وهكذا قيل في حديث أبي الطويل في فضايل القران سورة سورة فروي عن المؤمل بن إسماعيل ره وفيه بدو وصفه وان الواضع كان غير أبي وقد ذكرنا في خوان الاخوان مفصلا وفي المجالس ما يظهر منه جلالته و اخلاصه باهل البيت عليهم السلام.

قوله أجلح سيجئ في يحيي بن عبد الله عن ق وولده عبد الله أيضا قوله في احكم بن بشار الحكم بالغلو عن ابن طاوس فلعله في الاختيار كان كل يحتمل ان يكون قال في نسختي مصحف غال وان يكون قوله الكلثومي غال كان مكتوبا تحت اسم أحمد لان الظاهر هو انه لقيه وانه غال فأدخله النساخ في السطر ويحتمل عدم التصحيف ويكون لا شيء مقبول.

قوله وبالجملة الحكم به بمجرد ذلك لا يخلو عن اشكال بينة علي ذلك مشاهدة نسخة كش و ما قالوا فيها ويحتمل ان يكون كش زعم غلوه مما روي عنه وان الراوي أحمد مع ظهور صحته له معه منها ومر في صدر الرسالة التأمل في أمثال ذلك.

قوله أحمد بن إبراهيم أبو حامد عد من الحسان للحديث المذكور وليس ببعيد وان كان رواية هو نفسه لاعتناء المشايخ بنفسه بشأنه وتقله في شانه مضافا إلي ما يظهر فيها من امارات الصدق فتأمل.

قوله في أحمد بن إبراهيم أبي رافع ثقة في الحديث فيه ما مر في الفائدة الثانية ومما يشير إلي وثاقته كونه من مشايخ الإجازة وكذا رواية الأعاظم من الثقات عنه كما ذكره في لم وسيجئ في محمد بن يعقوب الكليني ما يؤيد وقد مر في الفائدة الثالثة والشيخ يذكره في المصباح مترضيا أحمد بن إبراهيم بن السنبسي روي عنه كش مترجما وسيجئ في عبد السلام بن صالح ما

(٦٠)

مفاتيح البحث: أهل بيت النبي صلي الله عليه وآله (۱)، الرسول الأكرم محمد بن عبد الله صلي الله عليه وآله (۱)، كتاب الثقات لابن حبان (۱)، إبراهيم بن هلال (۱)، يحيي بن عبد الله (۱)، أحمد بن إبراهيم (۳)، عبد السلام بن صالح (۱)، أبي بن ثابت (۱)، أبي بن قيس (۱)، محمد بن يعقوب (۱)، أبي بن كعب (۲)، القرآن الكريم (۳)، الكذب، التكذيب (۳)، الشهادة (۱)، الجهل (۲)

صفحه ۰۶۰

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٦١

يشير اليه.

قوله أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل ذكره صه في القسم الأول فاعترض عليه بأنك اشترطت عدالة الراوي فلم أوردته في هذا القسم وجوابه مر في إبراهيم بن صالح والمراد بأبي القياس أحمد بن يحيي النحوي المعروف تغلب ويمكن كونه المبرد فإنه يكني بالقياس أيضا واسمه محمد بن يزيد الا ان المصرح به في صه هو الاول كذا في المعراج.

قوله في أحمد بن أبي الأكراد روي عنه أحمد فيه ايماء إلي معروفيته.

قوله أحمد بن أبي بشر اعترض في المعراج علي صه بان ايراده في هذا القسم الأول تحكم بحث أقول ظهر الجواب في إبراهيم بن صالح الأنماطي هذا ورواية حميد عن سماعة وروايته عن أحمد لا يلائمه المشاهدة والممارسة وملاحظة ما ذكره هذا الطبقة والظاهر سقوط لفظ أب سهو التعارف رواية حميد عن ابن سماعة ولملاحظة ما ذكره جش في هذا السند.

قوله مذموما كثيره اه الذموم وردت في ابن السراج ولم يذكر ان اسمه أحمد وسيأتي حيان السراج ونشير إلي حاله وانه المراد من ابن السراج فان كان حكم جش وست بالوقف من توهمها إياه ففيه ما فيه مع انه سيجئ عن جش أحمد بن محمد أبو بشر السراج من دون تعرض للوقف ومع تغيير السند وسيجئ الحسن بن محمد السراج روي عنه حميد ولعله أخو أحمد هذا أحمد بن أبي خالد في كا انه من موالي أبي جعفر الثاني وممن اشهده علي الوصية إلي ابنه عليه السلام أحمد بن أبي خالد في في انه من موالي أبي جعفر الثاني وانه ممن اشهد علي الوصية إلي ابنه عليه السلام أحمد بن أبي خلف في في في بحث الطيب في التصحيح عن علي بن الريان عن أحمد بن أبي خلف مولي أبي الحسن عليه السلام كان اشتراه وأباه وأمه واخاه وأعتقهم و استكتب أحمد وجعل قهرمان الحديث والقهرمان الأمير والحاكم علي الجماعة أحمد بن أبي عبد الله هو أحمد بن محمد بن خالد البرقي روي عنه محمد بن أحمد بن يحيي الأشعري ولم يستثن روايته أحمد بن أبي قتادة سيجئ في علي بن محمد بن حفص عن صه وجش أحمد بن أحمد الكوفي الكاتب سيجئ في محمد بن يعقوب الكليني ما يشير إلي حسن حاله في الجملة أحمد بن إسماعيل السليماني أبو علي روي عنه الثقة الجليل علي بن محمد الخزاز في كتابه الكفاية مترجما عليه وهو دليل الحسن.

قوله أحمد بن إدريس أبو علي الأشعري الأشعر أبو قبيلة اليمن والقرعاء بالقاف والراء والعين المهملتين صهل بطريق مكة بين القادسية والعقبة كذا في المعراج.

(٦١)

مفاتيح البحث: الإمام الحسن بن علي المجتبي عليهما السلام (۱)، مدينة مكة المكرمة (۱)، أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل (۱)، إبراهيم بن صالح الأنماطي (۱)، أحمد بن إسماعيل السليماني (۱)، أحمد بن محمد أبو بشر السراج (۱)، أحمد بن محمد بن خالد البرقي (۱)، أحمد بن أبي الأكراد (۱)، محمد بن أحمد بن يحيي (۱)، أبو علي الأشعري (۱)، أحمد بن أبي خالد (۲)، الحسن بن محمد السراج (۱)، إبراهيم بن صالح (۱)، أحمد بن أبي بشر (۱)، أحمد بن أبي خلف (۲)، علي بن محمد بن حفص (۱)، علي بن الريان (۱)، أحمد بن يحيي (۱)، أحمد بن إدريس (۱)، ابن السراج (۲)، محمد بن يزيد (۱)، محمد بن يعقوب (۱)، محمد الخزاز (۱)، الوصية (۲)، الجماعة (۱)

صفحه ۰۶۱

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٦٢

قوله في أحمد بن إسماعيل بن سمكة عشرة الف ورقة في ستة آلاف كما يقتضيه لفظ عشرة و عن ابن شهر آشوب في معالمه عشرون يدل عشرة فصح افراد تميزه قال في المعراج وهو يعني اعتراض الشهيد ره في غاية الجودة والمتانة كيف ولو صح تعليله المذكور لزم قبول رواية مجهول الحال كما هو المنقول عن أبي حنيفة ولم يقل به أحد من أصحابنا لكنه ره اتفق له مثل هذا كثيرا غفلة والمعصوم من عصمه الله تعالي انتهي.

أقول هذا الاعتراض منهما عجيب لان الظاهر من قوله قبول روايته التفريع علي ما ذكره سابقا وما ظهر منه من المدح والجلالة والفضيلة كا أشار اليه اول عبارة الشهيد ره أيضا ومعلوم أيضا من مذهب ورويته في صه وغيره من كتب الأصول والفقه والاستدلال والرجال وقال شيخنا البهائي ره في المقام من صه وهذا يعطي عمل المصنف بالحديث الحسن فان هذا الرجل إمامي ممدوح انتهي وبالجملة مع وجد ما ذكر وظهر من الجلالة جعل قبول رواية من مجرد سلامتها عن المعارض مما لا يجوز ان ينسب إليه ويجوز عليه سيما مع ملاحظة مذهب ورويته وانه في موضع من المواضع لم يفعل كذا بل متنفر عنه متحاش بل جميع الشيعة كل علي ما ذكرت و ما ذكر من كثرة صدور مثل هذا الغفلة ظاهرة لعدم وجد مثلها في موضع الا ان يغفل عن حرامه و ان كان ظاهرا بل لا يكاد يقرب اليه يد الالتباس فإذا كان مثل ذلك يغفل عنه فما ظنك بالنسبة إلي خيالاته الغامضة الدقيقة المتأدية بعباراته الموجزة المشكلة اللطيفة ومع ذلك أكثره مبتنية علي أمور ممهد معلومة في الخارج أو قواعد مقررة بعيدة المنهج كما هو دأبه ره ومراده من قوله بسلامتها كما ان في نسخة أخري بلفظ مع علي انه علي تقدير ان يجعل الباء سببية يكون المراد ان قبول رواية مثل هذا الممدوح بسبب سلامتها عن المعارض وسيجئ في حميد بن زياد تصريحه لهذا يعني إذا سلمت قبلت فتأمل مع ان كون الباء سببية في المقام خلاف الظاهر لان ظاهره علي هذا كون جميع رواياته سالمة عن المعارض وفيه ما فيه.

علي انه علي فرض ظهور عبارته فيما قالا كان الحري بل اللازم توجيهها وتنزيه مثله عن مثله سيما بعد العلم بمذهبه ورويته وحاله وخصوصا بعد جعل الروية الجمع بين الأقوال والروايات فتدبر.

قوله ولكنه منه في هذا القسم كثير فيه ما مر في إبراهيم بن صالح وغيره فلاحظ أحمد بن إسماعيل الفقيه الوصف به يشير إلي الوثاقة وكذا كونه شيخ إجازة كما مر في الفائدة الثانية وفي رجال الشيخ في باب من لم يروا أحمد بن إسماعيل الفقيه صاحب كتاب الإمامة من تصنيف اه و

(٦٢)

مفاتيح البحث: أحمد بن إسماعيل الفقيه (۱)، إبراهيم بن صالح (۱)، أحمد بن إسماعيل (۱)، ابن شهر آشوب (۱)، حميد بن زياد (۱)، الغفلة (۱)، الشهادة (۲)، الجواز (۱)

صفحه ۰۶۲

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٦٣

المصنف ره ادرج لفظة ص ور زاد لم في البين فتأمل.

قوله في أحمد بن أصفهد في تفسير الرويا سيجئ في ترجمة الكليني ان من جملة كتبه كتاب تغبير الرويا فتأمل أحمد بن بديل سيجئ في أحمد بن محمد المقري انه صاحبه وفيه اشعار إلي معروفيته.

قوله في أحمد بن بشير ذكر ذلك ابن بابويه الظاهر ان ذلك من جهة استثنائهما من رجال محمد بن أحمد كما سيجئ في ترجمته وفيه ما سيجئ فيها وفي محمد بن عيسي أحمد بن بكر بن جناح الظاهر انه هكذا كما سيجئ في بكر بن جناح ومحمد بن بكر وبكر بن محمد بن جناح و لعلهم ربما كانوا يصغرونه كما وقع في غير واحد من الكبراء مثل عبد الله وعباس وغير ذلك.

قوله في أحمد بن جعفر بن سفيان بن عم أبي عبد الله يعني الحسين بن علي بن سفيان بن البزوقي الجليل وكونه من مشايخ الإجازة يشير إلي وثاقته كما مر في الفائدة الثالثة.

قوله أحمد بن جعفر بن محمد في المعراج انه شيخ إجازة فظاهر ما ذكره هيهنا عن لم ذلك ففيه إشارة إلي وثاقته لما مر في الفائدة الثالثة.

قوله في أحمد بن حاتم فيه تزكية ما لنفسه لم أجد فيه تزكية النفس بل ولا المدح أيضا فتأمل نعم يظهر منه اهتمام بأمر دينه وعدم فساد عقيدته ولا يبعد ان يكون اخوه هذا ظاهرا يشير اليه ما رواه الصدوق في توحيده بسنده عن طاهر بن حاتم بن ماهويه قال كتبت إلي الطيب يعني أبا الحسن (ع) ما الذي لا تجزي من معرفته الخالق جل جلاله بدونه فكتبت ليس كمثله شئ الحديث وفي فارس ما الذي لا تجري من معرفة الخالق جل جلاله بدونه فكتبت ما يظهر منه ان أيوب بن نوح صرف امره إلي أخيه بعد ظهور خيانته لكن سيجئ سعيد بن أخت صفوان أخو فارس الفضاء فتدبر وفي الكافي نقف ما رواه الصدوق وفيه عن طاهر بن حاتم حال استقامته.

قوله في أحمد بن الحرث فتأمل وجهه ان ظ جش وعدم رواية الأنماطي عن الصادق (ع) و ان ظاهر حج ربما يكون في التعدد والامر في الكل سهل سيما في الأخير كما لا يخفي علي المتتبع و أشرنا غير مرة.

قول أحمد بن الحارث روي عن المفضل وفي النقد أحمد بن الحارث روي عنه المفضل بن عمر ق خج فتأمل وسيجئ الحارث يباع الأنماط ق.

قوله بن حبيب في طريق الصدوق ره إلي عبد الحميد الأزدي أحمد بن الحسن بن أسباط

(٦٣)

مفاتيح البحث: الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، الإمام الحسن بن علي المجتبي عليهما السلام (۱)، الحسين بن علي بن سفيان (۱)، أحمد بن جعفر بن سفيان (۱)، عبد الحميد الأزدي (۱)، أحمد بن محمد المقري (۱)، أحمد بن جعفر بن محمد (۱)، بكر بن محمد بن جناح (۱)، الشيخ الصدوق (۳)، طاهر بن حاتم (۲)، أحمد بن الحارث (۲)، الحسن بن أسباط (۱)، أيوب بن نوح (۱)، أحمد بن بشير (۱)، محمد بن عيسي (۱)، أحمد بن بكر (۱)، بكر بن جناح (۱)، محمد بن بكر (۱)، الحج (۱)

صفحه ۰۶۳

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٦٤

أبو ذر له كتاب الصلوة ب مصط.

قوله في أحمد بن الحسن بن إسماعيل قال أبو عمرو الكشي كان وافقا في العيون أيضا انه واقفي وربما يظهر من عبارة جش سيما قوله وهو علي كل حال توقفه في وقفه وربما كان سببه روايته عن الرضا عليه السلام كما يشعر به.

قوله وقد روي عن الرضا وقال جدي ره روايته عن الرضا يدل علي رجوعه عن الوقف كما يظهر من التتبع فإنهم كانوا أعادي له عليه السلام بخلاف الفطحية فإنهم كانوا يعتقدونه بالإمامة انتهي.

واعترض علي قوله صه وعندي فيه توفق لاوجه لتوقفه هنا مع قوله في حميد بن زياد.

قوله مقبول إذا خلا عن المعارض والجواب عنه يظهر مما ذكرنا في إبراهيم بن صالح وغيره مع ان في حكمه عليه بالوقف ونسبة التوثيق إلي جش اشعار بتأمله في التوثيق فتأمل نعم ربما لا يكون تأمله في موضعه علي الظاهر عندنا بعد ما ذكر جش فيه ما ذكر وروي الأجلاء المعتمدون كتابه فتأمل.

قوله في أحمد بن الحسن الأسفرايني ولا يخفي انه قمي اه أقول وأيضا قد تقدم انه لا يعرف له الا كتاب تعبير الرويا وانه روي عنه محمد بن قولويه فتأمل قوله في أحمد بن الحسن الرازي كونه شيخ الإجازة يشير إلي الوثاقة كما مر في الفائدة الثالثة.

قوله في أحمد بن بن الحسن بن علي فالظاهر ان هذا هو الباعث أقول سيجئ في الحسن بن علي.

قوله حرف محمد بن عبد الله علي أبي مع ان الظاهر رجوع أبيه عن مذهبه وكذا يظهر عن كش ميله إلي ذلك بل نقل جش ذلك عنه بل لعل قوله فمات وقد قال بالحق رضي الله عنه من كلام جش مع انه لو كان من الفضل بن شاذان فالظاهر انه نقله معتمدا عليه معتمدا فيه فتدبر هذا مع ان عدم اطلاعه بهذا المعني بعيد وعدم وصل شئ من هذا المعني اليه بوجه من الوجوه في غاية البعد فكيف ينكر سيما وان يقول بالنسبة إلي محمد بن عبد الله ما ذكر مضافا إلي ما ذكر في اخر كلام جش فيه وهو وكان والله محمد بن عبد الله أصدق لهجة منه الظاهر في تكذيبه وتعليله بقوله وهو رجل فاضل المشعر بالطعن والتعريض ولعله لهذا قال جش يقال انه كان فطحيا وكان ثقة في الحديث إذا الظاهر ان وكان ثقة في الحديث أيضا من مقول القول لان الفطحية اظهر واشهر من وثاقته جزما فكيف ينسب الاول إلي القول ويحكم بالثاني بنفسه بل الظاهر ان منشأ النسبة

(٦٤)

مفاتيح البحث: الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۱)، أحمد بن الحسن بن إسماعيل (۱)، أحمد بن الحسن الرازي (۱)، إبراهيم بن صالح (۱)، أبو عمرو الكشي (۱)، محمد بن عبد الله (۳)، الفضل بن شاذان (۱)، محمد بن قولويه (۱)، حميد بن زياد (۱)، أحمد بن الحسن (۱)، الحسن بن علي (۱)

صفحه ۰۶۴

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٦٥

إلي القول هو الثاني فقط لان فطحيته ليست بحيث تخفي علي أحد فضلا عن جش سيما بعد ملاحظة ما أشرنا فتأمل.

وقال المحقق الشيخ محمد بن مسعود وجش كان في الأصل عاميا ثم رجع والقول المذكور لا يعلم عنه قبل رجوعه أو بعده وفيه ما لا يخفي نعم يتوجه علي المصنف ان حكم مه بالتوثيق و اخراجه بسبب عدم توثيق ابن مسعود لعله لا يتلائمان الا أن يكون مقصوده ان الحكم بالوثاقة متفاوت شدة وضعفا فبملاحظة ذلك حصل الضعف والأولي اخراجه من جهة رأيه من اشتراط الايمان وعدم قبول قول غير المؤمن الا أن يظهر بالنسبة اليه ما به ينجبر كسره إلي ان يعتمد عليه كما أشرنا اليه في إبراهيم بن صالح الأنماطي هذا والشيخ ذكر في عدته ان الطايفة عملت بما رواه بنوا فضال انتهي وطريق البناء والعمل بالنحوي الذي ظهر عندي فرقي الفائدة الأولي فلاحظ أحمد بن الحسين القطان كثيرا ما يروي الصدوق منصبا في كتبه وفي كمال الدين أحمد بن الحسين القطان المعروف بأبي علي بن عبد ربه الرازي وهو شيخ كبير لأصحاب الحديث انتهي.

وفي أماليه أحمد بن الحسن بغير ياء وكذا في الخصال وفي نسخة علي بن عبدويه بالواو و الياء المثناة من تحت والظاهر انه هكذا وانه من مشايخه.

قوله في أحمد بن الحسين بن سعيد التوقف فيما يرويه في المعراج لا وجه لتقف مع سلامة القدح عن المعارض فيه ما أشرنا اليه في إبراهيم بن صالح الأنماطي مضافا إلي ان جش وست لم يحكما بغلوه بل نسباه إلي الغير وفيه اشعار بتأمل فيه ع ان غض مع كثرة الرمي لم يرمه به فتأمل و حديث في كتب الاخبار صريح في خلاف الغلو وقوله فيه ما تقدم اه ذكرنا أيضا ما يناسب المقام فلاحظ.

قوله أحمد بن الحسين بن سعيد بن عثمان اه كذا عن ست ومر بعنوان أحمد بن الحسن بن سعيد فتأمل.

قوله أحمد بن الحسين بن عبد الملك ومشيخة يب الأزدي أقوله لكن في يب الأودي أحمد بن الحسين بن عبد الله الغضائري أبو الحسين سيذكره المصنف في باب المصدر بابن والظاهر انه من المشايخ الأجلة والثقات الذين لا يحتاجون إلي النص بالوثاقة وهو الذي يذكر المشايخ.

قوله في الرجال ويعدونه في جملة الأقوال ويأتون به في مقابل الأقوال الأعاظم الثقات و يعتبرون عنه بالشيخ ويذكرونه مترحما ويكثرون من ذكر قوله والاعتناء بشأنه وأشرنا في

(٦٥)

مفاتيح البحث: كتاب الثقات لابن حبان (۱)، إبراهيم بن صالح الأنماطي (۲)، أحمد بن الحسين بن عبد الملك (۱)، الحسين بن سعيد بن عثمان (۱)، أحمد بن الحسين القطان (۱)، أحمد بن الحسين بن سعيد (۱)، الحسين بن عبد الله (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، أحمد بن الحسن (۲)، محمد بن مسعود (۱)

صفحه ۰۶۵

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٦٦

إبراهيم بن عمر اليماني إلي حاله في الجملة وهو المراد بابن الغضائري علي الاطلاق كما صرح به المصنف في اخر الكتاب وكذا جماعة من المحققين ويظهر من تصريح مه في المقامات منه في إسماعيل بن مهران وغيره وكذا ابن طاوس منها ترجمة شريف بن سابق ويدل علي ذلك أيضا ما ذكره الشيخ في أول ست من ان جماعة من الأصحاب لم يتعرض منهم لاستيفاء الرجال لا ما قصد أبو الحسين أحمد بن الحسين بن عبد الله فان له كتابين أحدهما ذكر فيه المصنفات و الاخر ذكر فيه الأصول وقال بن طاوس في كتابه الجامع للرجال وعن كتاب أبي الحسين أحمد بن الحسين بن عبد الله الغضائري وفي صه في عمر بن ثابت ضعيف جدا قال ابن الغضائري وقال في كتابه الاخر عمر بن أبي المقدام اه وهذا يشير إلي ما ذكر عن ست علي انه لم يعهد عن الحسين ابن كذل ونقل عن الشهيد الثاني حكمه بأنه والده وربما يكون وهما نشأ من صه في سهل بن زياد حيث قال ذكي ذلك ابن نوح وأحمد بن الحسين اه وقال ابن الغضائري انه كان ضعيفا في الحديث اه لكن بعد ملاحظة جش ومعرفة ان صه مأخوذ منه ربما يرتفع الوهم سيما مع ملاحظة ما ذكرنا بل بعد التتبع لا يبقي شبهة في ان مثل هذا الكلام عن أحمد وانه المعهود بالجرح و التعديل واحتمال اطلاق ابن الغضائري علي الحسين في خصوص المقام اعتماد علي القرينة بعينه يعدم معهودية ما ذكره عنه بل عدم معهودية النثل فتأمل قال المحقق الشيخ محمد الحسين عبارته بعينها نقلها عنه وقوله قال ابن الغضائري ابتداء كلامه فتأمل لان الذي ذكره مغاير لما ذكر غض لأنه قال ضعيف في الحديث غيره معتمد فيه وغض ضعيف جدا فاسد الرواية والمذهب مع انه ربما لا يظهر من عبارة جش ان غض ضعفه إذ ربما يظهر ان ابتداء ما ذكره عن غض وكان أحمد اه ولم يذكر أيضا قوله فاظهر البراءة فلهذا ذكر عبارته بعينها ولم يقل قال أحمد مكان ابن الغضائري لئلا يتوهم كونه من جش أيضا فيحصل اختلال فتدبر نعم في عبد الله بن أبي زيد قال أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله عن أبي غالب الزراري كنت اعرف ابا طالب واقفا ثم عاد إلي الإمامة اه لكن هذا مع ندرته ليس بروية ما ينقل عن غض وكذا ما في أحمد بن القسم فتأمل وفي مصطط أحمد بن الحسين بن عبيد الله الغضائري صنف كتاب الرجال المقصور علي ذكر الضعفاء والظاهر ان غض الذي نقل عنه في صه كثيرا هو هذا كما صرح به في إسماعيل بن مهران وإلي الشداخ وسيجئ بعض أحواله عند ذكر أبيه الحسين وصرح به فيه وفي اخر كتابه أيضا وبالجملة لا تأمل في ذلك.

قوله أحمد بن الحسين بن عبيد هو أبو العباس أحمد بن الحسين بن عبيد الله بن محمد بن مهران الآتي العروضي يروي عنه الصدوق مترضيا أحمد بن الحسين بن سعيد بن عثمان القرشي

(٦٦)

مفاتيح البحث: الحسين بن عبيد الله الغضائري (۱)، أحمد بن الحسين بن عبيد الله (۱)، أحمد بن الحسين بن عبد الله (۱)، إبراهيم بن عمر اليماني (۱)، الحسين بن سعيد بن عثمان (۱)، عبد الله بن أبي زيد (۱)، الحسين بن عبيد الله (۱)، عمر بن أبي المقدام (۱)، الحسين بن عبد الله (۱)، إسماعيل بن مهران (۲)، الشيخ الصدوق (۱)، ابن الغضائري (۶)، أبو عبد الله (۱)، أحمد بن الحسين (۲)، شريف بن سابق (۱)، عمر بن ثابت (۱)، الشهادة (۱)

صفحه ۰۶۶

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٦٧

أبو عبد الله كتاب النوادر ومن أصحابنا من عدة من الأصول أخبرنا به أحمد بن موسي قال أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال أخبرنا أحمد بن سعيد الحسين ست هكذا وجدت في ست أحمد بن الحسن بن سعيد.

قوله في أحمد بن حمزة وعن الشهيد اه فيه ما أشرنا اليه في إبراهيم بن صالح ولعله ينبه التأمل فيما ذكر في ترجمة محمد بن إسماعيل فتأمل.

قوله في أحمد بن حمزة بن بزيع هذا لا يقتضي مدحا اه فيه ايماء إلي الجلالة وقربة إلي الدبن بعد اقترانه إلي محمد بن إسماعيل كما تري فتأمل أحمد بن حمزة بن عمران القمي سيجئ في عمران بن عبد الله ما يشير إلي كونه معتمدا.

أحمد بن الخضر بن أبي صالح الخجندي ذكره الصدوق مترضيا وكناه بأبي العباس.

قوله أحمد بن داود بن سعيد وفي صه اه قال في المعراج ذكره صه في القسم الأول مع انه لم يعد له أحمد من الأصحاب مع انه كان عاميا وتاريخ رجوعه غير معلوم وكذا تاريخ الرواية و هذا يقتضي الترك وادخال روايته في الضعف أقول الجواب عن الاول ظهر مما ذكرناه في صدر الكتاب وعن الثاني ان هذا القسم ليس موضوعا لمن يقبل جمع رواياته من اول عمره إلي اخره كيف وكثير منهم ليسوا كل بل جميع منهم لا تأمل لاحد حتي المعترض في وثاقته وجلالته مثل ابن أبي نصر وعبد الله بن الغيرة ونظائرهما مع انه يرد فيهم ما ذكر علي الظاهر ان رواياته المختصة بمذهبنا صادرة عنه حال الاستقامة مع انه يمكن ان يظهر ذلك من نفس روايته والأمور الخارجة والمعتبر عنه حال الاستقامة مع انه يمكن ان يظهر ذلك من نفس روايته والأمور الخارجة و المعتبر عند الكل بل وعنده أيضا في أمثال المقام الظن وقد مر في صدر الكتاب علي ان هذا القسم ليس مختصا بالامامية كما هو ظ وأشرنا في ذلك المقام أيضا علي ان قولهم ثقة لا يقتضي الوثاقة من أوله إلي أخره بل هو خلاف الظاهر فيرد ما ذكرت في جميع الثقات والجواب الجواب فتأمل.

قوله أحمد بن رباح اه أقول في رواية الطاطري عنه اشعار بوثاقته وفي رواية الجماعة عنه اشعار بالاعتماد به وكذا في روايته عن الجماعة والكل مر الإشارة اليه في الفائدة الثالثة.

قوله في أحمد بن زياد ثقة فاضلا اه ذكره الصدوق كذلك في كمال الدين زايدا عليه رحمة الله ورضوانه عليه وأيضا هو ره قل أكثر من الرواية عنه ومر في إبراهيم بن جاء ذكره مترضيا عن ست أيضا.

(٦٧)

مفاتيح البحث: كتاب الثقات لابن حبان (۱)، أحمد بن حمزة بن عمران القمي (۱)، أحمد بن داود بن سعيد (۱)، أحمد بن حمزة بن بزيع (۱)، أحمد بن محمد بن سعيد (۱)، إبراهيم بن صالح (۱)، الشيخ الصدوق (۲)، أبو عبد الله (۱)، محمد بن إسماعيل (۲)، أحمد بن زياد (۱)، ابن أبي نصر (۱)، أحمد بن موسي (۱)، أحمد بن الخضر (۱)، الحسن بن سعيد (۱)، أحمد بن حمزة (۱)، أحمد بن سعيد (۱)، الظنّ (۱)، الشهادة (۱)، الجماعة (۲)

صفحه ۰۶۷

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٦٨

قوله أحمد بن سابق اه في وجيزة خالي ره انه ثقة ولعله اشتباه من النساخ.

قوله أحمد بن العباس النجاشي سيجئ عن المصنف في أحمد بن علي بن أحمد ما ناسب المقام.

قوله في أحمد بن العباس الصيرفي له منه إجازة فيه اشعار بوثاقته كما مر في الفائدة الثالثة أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي سيجئ في طريق الفقيه إلي محمد بن مسلم وسيذكر ان مه صحح بعض روايات ابن مسلم مع النسبة إلي الصدوق وعلي وجه ظاهرة انه من الفقيه وقال جدي ره الظاهر انه ثقة عند الصدوق ولاعتماده في كثير من الروايات عليه ويحتمل كونه ابن بنت البرقي الذي يروي عنه بان يكون عبد الله بن بنته فنسب إلي جده ويحتمل ان يكون والد عبد الله هو محمد بن أبي القاسم فلاحظ ترجمته ويؤيده ان محمدا يكني بأبي عبد الله لكن كون أحمد بن بنته ربما يقتضي استبعاد روايته عنه فتأمل ويحتمل ان يكون ابن بنت البرقي لقب أحمد ن يكون عبد الله صهر البرقي كما سنذكر في علي بن أبي القسم فلاحظ.

وفي المعراج وقد يعد من مشايخ الإجازات وغير بعيد بل لا يبعد ان يكون عبد الله بن أمية الذي يروي عنه الكليني وهو أحد العدة التي يروي عن أحمد بن محمد بن خالد بواسطتها هو هذا الرجل وأمية تصحيف ابنته ليوافق ما في ترجمة البرقي وغيرها ان الراوي عنه أحمد بن بنته وإلي هذا مال المحقق الشيخ محمد ره انتهي.

أحمد بن عبد الله بن أمية فيه ما أشرنا اليه ألفا في أحمد بن عبد الله بن أحمد فراجع وسيجئ في اخر الكتاب عند ذكر العدة الذين يروي عنهم وظ هذا كونه من مشايخه وظاهره كونه من المعتمدين بل والثقات أيضا فتأمل أحمد بن عبد الله القروي في طريق الصدوق إلي جويرية.

قوله في أحمد بن عبد الله بن جعفر صه د أقول وجش كما سيجئ في أخيه محمد بن عبد الله.

قوله في أحمد بن عبد الله الكوفي إجازة فيه اشعار بالوثاقة كما مر في الفائدة الثالثة.

قوله في أحمد بن عبد الله بن محمد اسند عنه فيهما مر في الفائدة.

قوله في أحمد بن عبد الله بن مهران وقد تبين اه وسيجئ أيضا في ترجمة محمد بن عبد الله بن مهران اتصافه بالكرخي بل بملاحظته لا يبقي تأمل في الاتحاد ويصرح جش وصه فيه ان أحمد هذا له مكاتبة إلي الرضا عليه السلام وهم بيت كبير من أصحابنا.

قوله في أحمد بن عبد ود ويستفاد من كلام مه اه وذلك الحكمة بالصحة مع كونه في الطريق

(٦٨)

مفاتيح البحث: الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۱)، عبد الله بن جعفر الطيار بن أبي طالب عليه السلام (۱)، أحمد بن أبي عبد الله البرقي (۱)، أحمد بن عبد الله بن أمية (۱)، أحمد بن عبد الله بن مهران (۱)، أحمد بن عبد الله القروي (۱)، أحمد بن عبد الله الكوفي (۱)، أحمد بن عبد الله بن أحمد (۱)، أحمد بن العباس النجاشي (۱)، أحمد بن عبد الله بن محمد (۱)، أحمد بن علي بن أحمد (۱)، عبد الله بن أمية (۱)، محمد بن أبي القاسم (۱)، أحمد بن محمد بن خالد (۱)، الشيخ الصدوق (۳)، محمد بن عبد الله (۱)، أحمد بن العباس (۱)، أحمد بن سابق (۱)، محمد بن مسلم (۱)، محمد بن عبد (۱)

صفحه ۰۶۸

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٦٩

ولا يخلو من تأمل سيما بملاحظة ما ذكرناه في الفائدة الأولي وترجمة ابان بن عثمان اضطرابه في البناء علي الصحة كما لا يخفي علي المتتبع في تصانيفه في الفقه والرجال والعجب من المحقق البحراني انه ذكر في معراجه ما ذكره المصنف هنا مع انه بعد ذلك بوريقات نقل عن صه حكمه بصحة حديث ابان بن عثمان مع التصريح والاعتراف بكونه فطحيا نعم كثرة حكمه بالصحة يشعر بالتوثيق وسيجئ وقد أشرنا اليه في ترجمة ابان فلا تغفل وكذا في كونه شيخ الإجازة و كذا كونه كثير الرواية وأولي منه كونه كثير السماع المشير إلي كونه من مشايخ الإجازة الظاهر في اخذها عن كثير من المشايخ وبالجملة الظاهر جلالته بل وثاقته لما ذكر وفي بلغته المعروف من أصحابنا عند حديث في الصحيح ولعله كاف في توثيقه مع انه من مشايخ الإجازة المشاهير وفي وجيزة شيخنا المعاضد انه ممدوح ويعد حديث صحيحا وعليه سؤال يمكن دفعه بالعناية انتهي.

أقول ما ذكره من المعروفية من الأصحاب محل تأمل إذ لم يوجد الامن مه معي في مواضع و ربما تبعه بعض غفلة كما هو غير خفي وهو أيضا معترف وما ذكره خالي ره لا غبار عليه أصلا حتي يتوجه عليه سؤال غير ممكن الدفع هذا ويستند النجاشي إلي قوله ويعتمد عليه منه ما سيجئ في ترجمة داود بن الكثير البرقي ويستند الشيخ أيضا اليه ويذكره مترحما.

قوله في أحمد بن عنيد البغدادي ولا يبعد اه الظاهر مما ذكر هنا البعد والله يعلم.

قوله أحمد بن علوية في الايضاح بفتح العين المهملة وكذا اللام وكسر الواو وتشديد الياء المنقطة تحتها نقطتين له كتاب الاعتقاد في الأدعية وله التونية المسماة بالألفية والمجمرة وهي ثمانمأة وثلاثون بيتا وقد عرضت علي أبي حاتم السجستاني فقال يا أهل البصرة عليكم والله شاعر أصفهان في هذه القصيدة وفي احكامها وكثر فوايدها انتهي.

ولعله أخو الحسن الثقة وما في لم من ان له دعاء الاعتقادات قال جدي ره لعله دعا، العديلة.

قوله أحمد بن علي بن إبراهيم هو بن علي بن إبراهيم بن هشام بن هاشم المشهور يروي عنه الصدوق ره مترضيا ويكثر من الرواية عنه وفيهما اشعار بحسن الحالة والجلالة ومر في الفوايد.

قوله أحمد بن علي بن إبراهيم هو بن علي بن إبراهيم بن هشام بن هاشم المشهور يروي عنه الصدوق ره مترضيا ويكثر من الرواية عنه وفيهما اشعار بحسن الحالة والجلالة ومر في الفوايد.

قوله في أحمد بن علي بن إبراهيم الجواني سيجئ في باب الألقاب ما يرشد اليه وانه يروي عنه التلعكبري.

قوله في أحمد بن علي أبو العباس متهم بالغلو مر الإشارة في الفوايد إلي تأمل منا ويومي اليه هنا

(٦٩)

مفاتيح البحث: مدينة إصفهان (۱)، أحمد بن علي أبو العباس (۱)، أحمد بن علي بن إبراهيم (۳)، علي بن إبراهيم (۲)، الشيخ الصدوق (۲)، أبان بن عثمان (۲)، مدينة البصرة (۱)

صفحه ۰۶۹

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٧٠

ظاهر جش ورواية الأجلة عنه ربما يؤمي إلي الاعتماد ويؤيده كونه كتب وقد مر الإشارة هنا في أحمد بن علي البلخي إجازة فيما إشارة إلي الوثاقة أحمد بن علي السلولي هو شقران الآتي أحمد بن علي بن الحكم المشهور بفقعة الحميري سيجئ في ترجمة حده الحكم بن أيمن ما يشير إلي معروفيته بل بنباهة شأنه في الجملة وكذا في محمد بن تمام فتأمل.

أحمد بن علي بن سعيد الكوفي وفي محمد بن يعقوب الكليني ما يشير إلي حسن حاله في الجملة وكونه من مشايخ المرتضي ره فتأمل.

قوله في أحمد بن علي بن العباس كان ثقة اه وسيجئ أيضا في ترجمة الكليني ما يظهر جلالته وكان من المشايخ الأجلة أحمد بن علي بن عبد الله النضري أبو الحسين سيجئ في أحمد بن النضر عن جش ما يشير إلي معروفيته بل نباهته في الجملة.

قوله أحمد بن علي القمي سيجئ في ترجمة الحسين بن عبد الله المحرر قال أبو عمرو ذكر أبو علي أحمد بن علي السلولي شقران في آية الحسن بن خرزاد وختنه علي أخته ان الحسين بن عبيد الله القمي اخرج من قم ويظهر من هذا مضافا إلي ما ظهر من الوصف والنسبة واللقب والكنية اعتماد كش عليه اعتداده بقوله وسيجئ في يب من ذلك في معلي بن خنيس.

قوله أحمد بن علي بن كلثوم وفي كش اه مر ذكره في إبراهيم بن مهزيار.

وقوله كان في الجملة من القوم لا يبعد ان يكون إشارة إلي الغلاة ويحتمل ان يكون إشارة إلي الشيعة وقال جدي ره أو الفقهاء فتأمل أقول ويحتمل كونه إشارة إلي العامة كما هو المعهود في كتب الاخبار.

قوله أحمد بن علي بن محمد اه في الوجيزة ممدوح وفي المعراج ربما يظهر المدح من العبارة قلت يشير اليه كونه كثير السماع كما مر في الفوائد ويؤيده أيضا ملاحظة أسامي كتبه فتأمل.

قوله أحمد بن علي بن مهدي كونه شيخ الإجازة يشير إلي الوثاقة كما مر في الفوائد أحمد بن علي بن نوح هو أحمد بن علي بن العباس المتقدم.

أحمد بن عمرو بن سعيد يروي عنه عبد الله بن المغيرة وفيه اشعار بالاعتماد عليه كما مر في الفوايد.

قوله في أحمد بن عمر روي الأصل الظاهر ان حكمه بالرداية من ان في أصله علاطا كثيرة لعلها من النساخ من تحريف وتصحيف وسقط وغيرها أو غير ذلك علي قياس ما ذكروه بالنسبة إلي كش وسيجئ في ترجمته وكنا ما يشاهد من كتابه وصرح المحققون أيضا كما ستعرف في

(٧٠)

مفاتيح البحث: أحمد بن علي بن سعيد الكوفي (۱)، إبراهيم بن مهزيار (۱)، أحمد بن علي بن مهدي (۱)، عبد الله بن المغيرة (۱)، أحمد بن علي بن كلثوم (۱)، أحمد بن عمرو بن سعيد (۱)، أحمد بن علي البلخي (۱)، الحسين بن عبد الله (۱)، أحمد بن علي القمي (۱)، أحمد بن علي بن محمد (۱)، علي بن عبد الله (۱)، الحسين بن عبيد (۱)، علي بن العباس (۲)، علي بن الحكم (۱)، محمد بن تمام (۱)، أحمد بن علي (۲)، محمد بن يعقوب (۱)، أحمد بن عمر (۱)، الشهادة (۱)

صفحه ۰۷۰

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٧١

التراجم فظهر وجه ايراد مه إياه في القسم الاول مع توقف في قبول روايته من حيث احتمال كونها من أصله بل لعله الراجح وان كان هو في نفسه معتمدا مقبول القول فإن دفع عنه ما أورد عليه وقيل مراده من الرداية عدم الاعتماد عليه لانتفاء القراين الموجبة للاعتماد علي ما هو عادة المتقدمين في العمل بالأصول ولا يخلو من بعد وقيل يحتمل ان يكون المراد منها عدم استقامة الترتيب أو جمعه للصحيح والضعيف وهما أيضا لا يخلو ان عن بعد يظهر الكل علي الممارس مضافا إلي لزوم اعتراض علي مه في توقفه ويحتمل ان يراد ان في أصله ردودا وأحاديث لا يرضي لها فتأمل وفي المعراج يحتمل ان يراد به انه غير شريف النسب وقربه بان المذكور في ست ان له كتاب لا أصلا فلو أراد ردائة كتابه لوجب ان يقول ردي ولا يخفي ما فيه وفي بصائر الدرجات عن موسي بن عمر عنه قال سمعت الأخرس ينال من الرضا عليه السلام فاشتريت سكينا وقلت والله لأقتلنه إذا خرج من المسجد فما شعرت الا برقعة أبي الحسن عليه السلام بسم الله الرحمن الرحيم بحقي عليك لما كففت عن الأخرس فان الله ثقتي وحسبي.

قوله أحمد بن عمر واخوه ثقة وكذا أبوه وسيجئ ذكره في ترجمته.

قوله أحمد بن عمران الحلبي سيجئ في عبيد الله بن علي عم أحمد ان إلي أبي شعبه بيت مشهور في أصحابنا إلي ان قال كانوا جميعا ثقات مرجوعا إليهم فيما يقولون والمصنف في المتوسط في عمر بن بن أبي شعبه قال وتوثيق آل أبي شعبة مجملا يظهر منه توثيقه وبالجملة سنشير إلي تحقيق الحال في عمر بن أبي شعبة في أحمد بن عيسي والمعروف اه منه ما سيجئ في علي بن محمد بن عبد الله القزويني.

قوله في أحمد بن القاسم وله منه إجازة فيه اشعار بوثاقته كما مر في الفوايد.

أحمد بن كلثوم مضي بعنوان أحمد بن علي بن كلثوم وسيجئ في ترجمة جعفر بن عمرو عن الشهيد الثاني انه غال أحمد بن ماداد سيجئ في محمد بن أبي بكر ما يظهر منه كونه شيعيا.

أحمد بن محمد بن إبراهيم العجلي يروي عنه الصدوق مترضيا ويحتمل اتحاده مع ما ذكره المصنف فتأمل.

قوله أحمد بن محمد أبو بشر الظاهر ان الواو سهو بل ياء لما مر في ترجمته انه أحمد بن أبي بشر وسيجئ في اخر الكتاب في باب المصدر بابن.

قوله أحمد بن محمد بن أبي نصر وفي كش اه وفي العيون في الصحيح عنه قال كنت شاكا في أبي الحسن الرضا (ع) فكتبت اليه كتاب اسند له فيه الاذن عليه وقد أضمرت في نفسي إذا دخلت

(٧١)

مفاتيح البحث: الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۲)، الإمام الحسن بن علي المجتبي عليهما السلام (۱)، أحمد بن محمد بن إبراهيم العجلي (۱)، أحمد بن محمد بن أبي نصر (۱)، علي بن محمد بن عبد الله (۱)، أحمد بن عمران الحلبي (۱)، أحمد بن علي بن كلثوم (۱)، عبيد الله بن علي (۱)، أحمد بن أبي بشر (۱)، عمر بن أبي شعبة (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، أحمد بن القاسم (۱)، محمد بن أبي بكر (۱)، أحمد بن عيسي (۱)، أحمد بن كلثوم (۱)، موسي بن عمر (۱)، أحمد بن محمد (۱)، أحمد بن عمر (۱)، جعفر بن عمرو (۱)، السجود (۱)، السهو (۱)

صفحه ۰۷۱

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٧٢

عليه أسئله عن ثلاث آيات قد عقدت قلبي عليها قال فاتي في جواب ما كتبت به اليه عافاني الله تعالي وإياك اماما طلبت من الاذن علي فان الدخول علي صعب وهؤلاء قد ضيقوا علي في ذلك فلست تقدم عليه الان وسيكون انشاء الله وكتب عليه اليم بجواب ما أردت ان أسئله عنه من الآيات الثلث الحديث وعن العدة ان الشيخ قال فيه ان أحمد بن محمد بن أبي نصر لا يروي الا عن الثقة وفي أوايل الذكري ان الأصحاب اجمعوا علي قبول مراسيله كابن أبي عمير وصفوان بن يحيي وفي العيون في الصحيح عنه مضمون هاتين الروايتين مع زيادة وهي بعث إلي الرضا عليه السلام بحمار فركبته فاتيته فأقمت عنده بالليل إلي ان مضي منه ما شاء الله فلما ان أراد ان ينهض قال لي لا أراك تقدر علي الرجوع إلي المدينة قلت اجل جعلت فداك قال فبت عندنا وأعد علي بركة الله عز وجل قلت افعل جعلت فداك قال عليه السلام يا جارية افرشي له فراشي واطرحي عليه ملحفي التي أنام فيها في وصفي تحت رأسه مخادي قال قلت في نفسي من أصاب ما أصبت في ليلتي هذه لقد جعل الله من المنزلة عنده وأعطاني من الفخر ما لم يعطه أحدا من أصحابنا بعث إلي بحمار فركبته وفرش لي فراشه الحديث بمضمون الذي رواه الكشي فتأمل وفي المعراج انه روي علي بن إبراهيم عن أبيه عنه عن الرضا عليه السلام قال لي يا أحمد ما الخلاف بينكم وبين أصحاب هشام فقلت قلنا نحن بالصورة وهشام بن الحكم بالجسم فقال ان رسول الله صلي الله عليه وآله لما اسري به وبلغ سدرة المنتهي خرق له من الحجب مثل الإبرة فرأي من نور العظمة ما شاء الله ثم أنتم النسبة دع ذا يا أحمد لا ينفتح عليك منه امر عظيم لا يخفي ما فيه من القدح.

وقوله بالنسبة والصورة ان أراد بها الجوهر الممتد يلزم التجسيم وهو كفر وان أراد ما ذكر في إخوان الصفا ان جماعة تحاشوا عن وصفه تعالي بالجسمية وقالوا لا ينبغي ان يعتقد انه شخص يحويه مكان بل هو صورة روحانية نورانية سارية في الموجودات لا يحويه مكان ولازمان و لا يناله لمس ولا تغير ولا حدثان وهو أيضا كفر وروي في قرب الاسناد في الصحيح عنه قال قلت للرضا عليه السلام في أهل الصفة فقال ان رسول الله صلي الله عليه وآله لما اسري به أراه الله تعالي من نور عظمته ما أحب فوفقته علي النسبة فقال سبحان الله دع ذا لا ينفتح عليك امر عظيم وفيه أيضا عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عنه قال سئلت الرضا عليه السلام وأنتم بالعراق تتولون اعمال هؤلاء الفراعنة الحديث وأجاب عن الأول بعدم صراحة جزمه بالقول بل يحتمل تردد في اول الامر كما تردد عظماء الأصحاب بعد موت الصادق عليه السلام في الكاظم عليه السلام حتي ظهر إمامته وكذا بعد الكاظم في الرضا عليه السلام بل قل ان يسلم ثقة عن التردد في

(٧٢)

مفاتيح البحث: الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۴)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، الرسول الأكرم محمد بن عبد الله صلي الله عليه وآله (۱)، دولة العراق (۱)، محمد بن الحسين بن أبي الخطاب (۱)، أحمد بن محمد بن أبي نصر (۱)، علي بن إبراهيم (۱)، ابن أبي عمير (۱)، هشام بن الحكم (۱)، الفدية، الفداء (۲)

صفحه ۰۷۲

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٧٣

عقيدته في اول الأصل قلت ومن ذلك ما سيجئ في ترجمته أحمد بن محمد بن عيسي ولعل أمثال ذلك كثيرة مذكورة في الكافي وتوحيد الصدوق وغيرهما بل ربما كانوا يعتقدون الأمور الفاسدة فيرجعون عنها إلي الحق ببركاتهم عليهم السلام كما هو مذكور في المواضع ومن ذلك اعتقاد عظماء أصحاب الصادق عليه السلام بعد موته بامامة عبد الله ثم رجعوا عنه إلي امامة الكاظم ببركته عليه السلام كما سيجيء في هشام بن سالم قال وقطع منافاة العقايد بالدليل طريقة محمودة أشار إليها الخليل وذكر الجيايي ان اول الواجبات الشك وفي اخوان الصفا لا يمكن المصير إلي الحق الا بعد المرود علي اعتقادات باطلة ولو لحظة وربما يؤيد قوله عليه السلام دع ذا يا أحمد اه ويحتمل ان يكون قوله بالصورة لا بالحقيقة يؤيد ما في كتاب الاخوان حيث ادعوا له جميع لوازم التجرد قلت ويؤيده أيضا ما سيجيء في هشام وعن الرابع بعدم الصراحة في انكاره عليه السلام عليه بل يحتمل كونه علي الشيعة كما يقال بنوا فلان قتلوا زيدا ويؤيده عدم وجدان تولية السلاطين مع الاخبار تواترت بمدح جماعة يتولون امرهم كما في ابن يقطين وابن بزيع مع ان جش والشيخ وصه ود وثقوه فلا يقدح الاخبار الشاذة انتهي وفي كلامه مواضع للنظر والامر سهل هذا مضافا إلي ما في المتن وما يظهر من الاخبار والآثار وان فيه كثيرا سباب القوة والاعتبار وقد أشرنا إلي كثير منها في الفوايد.

وقوله بالبزنطي بالباء وفي بعض نسخ ست نزنط بالنون ولعله سهو وعن السراير البزنط ايثاب معروفه والسكون بفتح الشين حي باليمن وسيجئ في ابن عمه إسماعيل بن مهران انه وأحمد بن محمد بن محمد بن عمرو بن أبي نصر كانا من ولد السكوني فتأمل.

أحمد بن محمد الأردبيلي امره في الجلالة والثقة والأمانة اشهر من ان يذكر كان متكلما فقيها عظيم الشان جليل القدر أورع أهل زمانه وأعبدهم وأتقاهم له مصنفات منها كتاب آيات الاحكام توفي ره في في شهر الصفر سنة ثلث وتسعين وتسعمائة في المشهد المقدس الغروي مصط قلت من مصنفاته شرحه علي الارشاد لم يصنف مثله وما شيته علي شرح المختصر العضدي وغير ذلك.

أحمد بن محمد بن أحمد السنائي يروي عنه الصدوق مترضيا وسيجئ في باب الميم.

محمد بن أحمد السنائي يروي عنه الصدوق ولعل هذا ابنه واحتمال الاتحاد في غاية البعد.

قوله أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة والشيخ في كتابيه اه وسيذكر هناك بعض ما فيه فلاحظ.

(٧٣)

مفاتيح البحث: الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، كتاب السرائر لابن إدريس الحلي (۱)، أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة (۱)، أحمد بن محمد الأردبيلي (۱)، أحمد بن محمد بن عيسي (۱)، أحمد بن محمد بن أحمد (۱)، إسماعيل بن مهران (۱)، الشيخ الصدوق (۳)، عمرو بن أبي نصر (۱)، هشام بن سالم (۱)، محمد بن أحمد (۱)، محمد بن محمد (۱)، الموت (۱)، القتل (۱)، الشهادة (۱)، السهو (۱)

صفحه ۰۷۳

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٧٤

أحمد بن محمد بن اسحق يروي عنه الصدوق مترضيا.

أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد حكم مه بصحة حديثه في المخ وكذا بصحة طريق الشيخ إلي الحسن بن محبوب وهو فيه وفي الوجيزة انه أستاذ المفيد يعد حديث صحيحا لكونه من مشايخ الإجازة ووثقه الشهيد الثاني وفي مصط وغيره روي في يب وغيره عن المفيد ره عنه كثيرا ولم أجده في الرجال والشهيد الثاني في درايته انه من الثقات فان نظر إلي حكم مه بصحة حديث فهو لا يدل علي توثيقه لان الحكم من باب الشهادة وبالصحة ربما كان مبنيا علي ما رجحه من دون قطع له فيه به وشهادته عليه بذلك وربما يخدش انه انما سيذكر المجرد الاتصال و لكونه من مشايخ الإجازة بالنسبة إلي الكتب المشهورة علي ما يرشد اليه بعض كلمات يب مع قطع النظر عن شواهد الحال انتهي وفيه ما مر في الفوايد.

قوله في أحمد بن محمد الحسيني له مائة كتاب اه الظاهر مما ذكر هنا كونه ممدوحا سيما بعد ملاحظة ما ذكرنا في الفوايد فلاحظ.

أحمد بن محمد بن الحسن بن السكن القرشي البرذعي من المشايخ الذين يروون عن الحسن بن سعيد الأهوازي وربما يظهر مما ذكر في ترجمته اعتماد ابن نوح عليه حيث ذكر الطرق إلي كتابه ولم يتأمل فيها غير ما رواه الحسن بن حمزة عن أبي العباس عنه فلاحظ.

قوله أحمد بن محمد بن خالد اه في المعراج ان في المخ في غير موضع ان في أحمد المذكور قولا بالقدح وجعل ذلك طعنا في الرواية التي هو فيها وفي المسالك في بحث ارث نكاح المنقطع طعن في صحيحة سعيد باشتمالها علي البرقي مطلقا إلي ان قال وابنه أحمد فقد طعن عليه كما طعن علي أبيه وقال غض كان لا يبالي عمن اخذ واخراج أحمد بن محمد بن عيسي له عن قم لذلك وغيره انتهي وفيما ذكره اه نظر ظ يظهر بملاحظة ما ذكر في الفوايد وبالجملة التوثيق ثابت من العدول والقدح غير معلوم بل ولا ظاهر غاية ما ثبت الطعن في طريقته وغير خفي ان هذا قدح بالنسبة إلي رواية بعض القدماء ومما يؤيد التوثيق ويضعف الطعن رواية محمد بن أحمد عنه كثيرا ولم يستثن القميون روايته مع انهم استثنوا ما استثنوا وكذا عادته إلي والاعتذار ومشي أحمد في جنازته بتلك الكيفية من الجهة المذكورة.

ومما يؤيد ملاحظة محاسنه وتلقي الأعاظم إياه بالقبول واكثار المعتمدين من المشايخ من الرواية عنه والاعتداد بها وعن رسالة أبي غالب في ان أعين حدثني مؤدي أبو الحسن علي بن الحسين السعد آبادي به وبكتب المحاسن إجازة عن اخمد بن أبي عبد الله عن رجاله هذا مضافا

(٧٤)

مفاتيح البحث: كتاب الثقات لابن حبان (۱)، أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد (۱)، أحمد بن محمد بن عيسي (۱)، أحمد بن محمد بن الحسن (۱)، أحمد بن محمد بن خالد (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، الحسن بن حمزة (۱)، الحسن بن محبوب (۱)، محمد الحسيني (۱)، أحمد بن محمد (۱)، محمد بن أحمد (۱)، الشهادة (۳)، الطعن (۲)

صفحه ۰۷۴

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٧٥

إلي ما فيه من كثير من أسباب القوة والاعتماد مما مر في الفوائد فلاحظ قال المحقق الشيخ محمد وظ قوله يروي عن الضعفاء نوح قدح فيه بقرينة الاعتماد علي المراسيل ويخطر بالبال ان الاعتماد عليها غير قادح لان مرجعه إلي الاجتهاد إلا أن يقال المراد ارساله من دون بيان ففيه نوع تدليس وفيه ان بعض علماء الدراية جوز الرواية بالإجازة من دون ذكر لفظ الإجازة فضرره بحال للرسل غير ظاهر إذا كان مذهبا له وكلام جش بعد تأمل ما قلناه ربما يفيد القدح انتهي وفيه ما لا يخفي فان عرض جش ليس قدحا في عدالته ووثاقته بل التنبيه علي رويته والظاهر انه لئلا يعتمد من جهة الظن به علي ما رواه حتي ينظر ويلاحظ مع ان قياسه علي الرواية بالإجازة فيه ما فيه نعم في جعفر بن محمد بن مالك ان الرواية عن الضعفاء من عيوب الضعفاء وكذا في الحسن بن راشد وعبد الكريم بن عمر وو غيرها لكن الكلام فيه مر في الفوائد.

وقوله قبل الحيرة اه في الوافي المستفاد منه انه تحير في امر دينه طائفة من عمره وان اخباره في تلك المدة ليست بنقية أقول بملاحظة ان روايته في حقيقة الأئمة الاثني عشر ومع ذلك ود محمد كونها من غيره ربما يظهر ان تحيره في دينه لو كان فبالقياس إلي مثل التفويض والارتفاع و التعدي عن القدر الذي عند محمد بن يحيي ومحمد الصفار وغيرهما من أهل قم لا يجوز التعدي عنه علي حسب ما أشرنا اليه في الفوايد علي انه علي تقدير تسليم عدم ظهوره لا نسلم ظهوره في غيره مما هو مناف العدالة فلا يثبت منافيه بل ولا يظهر كما ذكر في الفوايد ومما يؤيد من ان هذه الرواية بعينها نقلها عن العدة عنه فتأمل وقال جدي ره يمكن ان يكون تحيره في نقل الاخبار المرسلة أو الضعيفة أو للاخراج من قم والا فهو روي اخبارا كثيرة في الأئمة الاثني عشر منها هذا الخبر مع انه يظهر منهم اعتمادهم علي اخباره حال الاستقامة كما ذكره الصفار بل لو لم يكن لهم الا الاخبار التي رووها عن كتب المشايخ وكانت الكتب موجودة عندهم فلا يضر أمثال ذلك و لذلك اعتمد علي اخباره المشايخ الثلاثة وغيرهم ويمكن ان يكون المراد تحير الناس في امره باعتبار اخراج أحمد إياه والظاهر انهم يجتهدون فلو جعل هذا خطا لابن عيسي كان اظهر لكن كان ورعا وتلافي ما وقع منه انتهي تأمل واحتمل أيضا ان يكون المراد منها بهته وخرافته في اخر سنه وقيل معناه قبل الغيبة أو فوت العسكري وفيهما أيضا تأمل ظاهر.

قوله أحمد بن محمد الديبوري هو من المشايخ الذين يروون عن الحسن بن سعيد فلاحظ ترجمته وتأمل.

قوله في أحمد بن محمد السري وله منه إجازة فيه اشعار بالوثاقة كما مر في الفوايد.

(٧٥)

مفاتيح البحث: أحمد بن محمد السري (۱)، جعفر بن محمد بن مالك (۱)، محمد بن يحيي (۱)، الحسن بن سعيد (۱)، أحمد بن محمد (۱)، عبد الكريم (۱)، الظنّ (۱)، الجواز (۲)

صفحه ۰۷۵

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٧٦

قوله في أحمد بن محمد بن زيد وصلي عليا، الحسن بن محمد بن سماعة وربما يؤمي هذا مضافا إلي رواية أبي حميد عنه اصولا كثيرة إلي فساد عقيدته فتأمل.

قوله أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني الهمدان بالدال المهملة والميم الساكنة قبيلة من اليمن وبالمعجمة والميم المفتوحة بلد معروف بناه همدان بن فلوح بن سام بن نوح ق وسيجئ عن ص في الحارث بن عبد الله عكس ذلك مع ما سنذكر.

قوله في أحمد بن محمد بن سليمان سنشير في محمد بن سليمان انه حده نسب اليه وان أباه محمد بن محمد بن سليمان.

وقوله فيه ذكر أبو طاهر الزراري اه أبو طاهر هذا هو محمد بن سليمان جد أبي غالب وتوهم بعض كونه ابن ابنه محمد بن عبيد الله بن أحمد بن لا يخفي فساده يظهر علي من لاحظ ترجمة محمد بن سليمان وتأمل في الطبقة وترجمة محمد بن بن عبيد الله هذا وفي المعراج ان المفهوم من رسالة أبي غالب في ذكر ان أعين ان نسبتهم إلي زرارة متقدمة علي زمن أبي طاهر وان اول من نسب اليه سليمان بن الحسن للتوقيعات الواردة حيث قال واول من نسب إلي زرارة جدنا إلي غيره قال الزراري تورية وسترا له ثم اتسع ذلك وسمينا به وكان عليه السلام يكاتبه في أمور بالكوفة وبغداد انتهي.

قال في المعراج ان الرسالة عندي بنسخة صحيحة وفي اخرها حكاية عن الشيخ الجليل الحسين بن عبيد الله الغضائري ما ذمه وتوفي أحمد بن محمد الرازي الشيخ الصالح رضي الله عنه في جمادي الأولي سنة ثمان وستين وثلاثمائة وتوليت جهازه وحملته إلي مقابر قريش علي صاحبها السلام ثم إلي الكوفة ونفذت ما أوصي بانفاذه وأعانني علي ذلك هلال ابن محمد رضي الله عنه.

قوله أحمد بن محمد بن عاصم اه سيجئ في الحسن بن الجهم عن أبي غالب ره انه ابن أخت علي بن عاصم وان تسميته بالعاصمي من جهته هذا ووصفه خالي ره بأسناد الكليني وكذا المحقق البحراني وسيجئ في اخر الكتاب ان العاصمي من الوكلاء الذين راو صاحب الامر عليه السلام ووقف علي معجزاته ولعله هو المذكور هنا فتأمل.

أحمد بن محمد بن عبد الله بن مروان الأنباري في في روي عنه النص عن أبي الحسن علي ابنه أبي محمد عليه السلام.

قوله أحمد بن محمد بن عبد الله ابن الحسن عده خالي ره ضعيفا وقال وفيه مدح.

(٧٦)

مفاتيح البحث: شهر جمادي الأولي (۱)، عبد الله بن الحسن (ع) (۱)، أحمد بن محمد بن عبد الله بن مروان الأنباري (۱)، مدينة الكوفة (۲)، الحسين بن عبيد الله الغضائري (۱)، محمد بن عبيد الله بن أحمد (۱)، أبو طاهر الزراري (۱)، أحمد بن محمد بن سليمان (۱)، الحسن بن محمد بن سماعة (۱)، الحارث بن عبد الله (۱)، أحمد بن محمد بن عاصم (۱)، أحمد بن محمد بن سعيد (۱)، أحمد بن محمد بن زيد (۱)، سليمان بن الحسن (۱)، الحسن بن الجهم (۱)، محمد بن سليمان (۴)، علي بن عاصم (۱)، أحمد بن محمد (۲)، الطهارة (۲)، الوسعة (۱)، الصّلاة (۱)، القبر (۱)، الهلال (۱)، الوصية (۱)

صفحه ۰۷۶

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٧٧

قوله في أحمد بن محمد بن علي بن عمر حدثنا أحمد بن محمد الزراري هو أبو غالب الذي مضي وفي المعراج عن رسالته في آل أعين وسمعت عن حميد بن زيا وأبي عبد الله بن ثابت.

وأحمد بن محمد بن رياح وهؤلاء من رجال الواقفة الا انهم كانوا فقهاء ثقات في حديثهم كثير الرواية انتهي.

قوله في أحمد بن محمد بن عمر الا ان فيه اه وسيجئ عنه أيضا في صالح بن محمد الصرخي انه شيخ شيخنا أبو الحسن بن الجندي أخبرنا عنه أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران الجندي.

وقوله ليس نصا في تعديله ظاهره انه ظ فيه وهو كذلك فتأمل وجش ينقل عنه مكررا ويعتمد عليه منه ما مضي في أحمد بن عامر وسيجئ في ابنه عبد الله بن أحمد انه اجازه وبالجملة لا شبهة في انه شيخ اجازته بل ومن أجلائهم ومضي في الفوائد انه يشير إلي الوثاقة فتأمل.

قوله أحمد بن محمد بن عيسي محمد أبوه وعيسي جده وعمران عمه وكذا إدريس بن عبد الله وأولاد أعمامه زكريا بن ادم وزكريا ابن إدريس وادم بن اسحق وغيرهم وجوه أجلة رواة الحديث مذكورون في الرجال وسيجئ في محمد بن سنان وصف أخيه عبد الله بالأسدي ولعله مصحف الأشعري فتأمل وفي زكريا بن ادم كني ادم بأبي علي وما ذكره جش من انه وجههم و ثقتهم لعله لعله اكتفي بذلك عن التوثيق لدلالتها عليه كما مر الإشارة اليه في الفوايد ويحتمل كونه متأملا فيه وفي بعض المواضع ينقل عنه كلاما يظهر منه تكذيبه في ذلك قال في علي بن محمد بن شيره كان فقيها مكثرا من الحديث فاضلا غمز عليه أحمد بن عيسي وذكر انه سمع منه مذاهب منكرة وليس في كتبه ما يدل علي ذلك انتهي الا ان يقال انه سمع بالمجهول وفيه بعد مع انه ربما لا ينفع بما لا يعتد به الا ان يقال خطائه في اجتهاده حيث ظن انه منكرا وفي الوثوق بقول مدعي السماع فغمز الامر عليه فتأمل ويحتمل ان يكون حديث ارشاد المفيد ولا دعاه إلي ذلك مضافا إلي ما ظهر منه وسمع ووجد انه ليس الامر كذلك فتأمل هذا والظاهر عدم تأمل المشايخ في علو شانه ووثاقته وديدنهم الاستناد إلي قوله والاعتداد به ولعله كان زلة صدرت فتاب أو يكون له وجه صحيح مخفي علينا والله يعلم وسيجئ في الحسن بن سعيد ما يظهر منه اعتماد ابن نوح بل اعتماد الكل عليه وقال الصدوق في أول كتابه كمال الدين ما هذا لفظه وكان أحمد بن محمد بن عيسي في فضله جلاله يروي عن أبي طالب عبد الله بن الصلب وبقي حتي لقيه محمد بن الحسن الصفار وروي عنه وفي مصط رأينا في كتب الاخبار رواية أحمد بن محمد بن

(٧٧)

مفاتيح البحث: كتاب الإرشاد للشيخ المفيد (۱)، أحمد بن محمد بن علي بن عمر (۱)، أحمد بن محمد الزراري (۱)، أحمد بن محمد بن عيسي (۲)، أحمد بن محمد بن عمران (۱)، محمد بن الحسن الصفار (۱)، عبد الله بن ثابت (۱)، عبد الله بن أحمد (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، زكريا بن آدم (۲)، أحمد بن عيسي (۱)، الحسن بن سعيد (۱)، محمد بن رياح (۱)، أحمد بن محمد (۲)، صالح بن محمد (۱)، محمد بن سنان (۱)، الظنّ (۱)

صفحه ۰۷۷

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٧٨

عيسي عن ابن المغيرة كما في صلاة الجمعة من يب وغيره منه في باب ان النوم نافض للوضوء فتأمل وقوله في ارشاد المفيد أقول وكذا في كا في باب الإشارة والنص علي أبي الحسن الثالث عليه السلام.

قوله أحمد بن محمد الكوفي عن المحقق الشيخ محمد ان أحمد بن محمد الكوفي يطلق علي البرقي يعني ان مطلقه ينصرف اليه وربما يقال انه ينصرف إلي العاصمي ومضي أحمد بن محمد بن علي وابن محمد بن عمار وغيرهما من الكوفيين فتأمل.

أحمد بن محمد بن مطهر سيجئ عن المصنف في ذكر طريق الصدوق ره ما يشعر بمدح فيه وفي كشف الغمة عنه رواية في معجزة العسكري وذم الواقفية عنه عليه السلام.

قوله أحمد بن محمد المقري اه كونه من مشايخ الإجازة يشير إلي الوثاقة كما مر في الفوايد.

أحمد بن محمد بن موسي الجندي هو أحمد بن محمد بن عمران بن موسي وقد مضي في ترجمة أحمد بن عامر ما يظهر منه حسن حاله بل جلالته وسيجئ في ترجمة عبد الله بن أحمد بن عامر أيضا عن جش والظاهر من جش مشايخ اجازته.

قوله أحمد بن محمد بن موسي المعروف اه قال المحقق البحراني وجدت في اجازه مه للسادة أولاد زهرة انه من رجال العامة ولم أجده في كلام غيره انتهي.

قوله في أحمد بن محمد بن نوح لكن حكاية المذهب اه الامر كما قال فان جش مع التصريح بقوله هو أستاذنا وشيخنا ومن استفدنا منه الدال علي معاشرته مه وخلطته به وكونه عنده مدة و اشتغاله عنده بالدرس والاستفادة والمشير إلي كونه مفيد الجماعة مرجعا لهم فإنه مع ذلك عظمه غاية التعظيم كما مر ويشير إلي فساد ما في عقيدته أو حزازة في رأيه وهذا ينادي علي عدم صحتها عنه ويؤيد كثرة استناد من هو من الأعاظم إلي قوله والبناء علي امره ورأيه وان الشيخ وثقه في لم من دون إشارة إليها مع انه ربما يظهر من ست عدم ثبوت الحكاية عنه مع إنا نقول التوثيق معلوم ثابت والحكاية عن حال غير معلوم فلم يثبت بذلك جرح وقال جدي ره الظاهر ان الحاكين وراوي في كتبه هذه الاخبار بدون التأويل فنسبوها إلي اعتقاده كما صرح جماعة عن جماعة من القميين هذه الاعتقادات بجميعها في كتبهم قلت ذكر الصدوق في توحيده ما يشهد علي ذلك ومر في الفوائد ما ينبه أيضا وبالجملة التوثيق والجرح غير معلوم بل ولا ظاهر وفي المرجع ان الشيخ ره حكي فيه انه كان يذهب إلي مذهب الوعيد به وهو شيخه المفيد إلي انه تعالي لا يقدر علي غير مقدور العبد كما هو مذهب الجبائي والسيد المرتضي إلي مذهب البهشمية

(٧٨)

مفاتيح البحث: كتاب الإرشاد للشيخ المفيد (۱)، كتاب كشف الغمة للإربلي (۱)، صلاة الجمعة (۱)، أحمد بن محمد بن موسي (۲)، أحمد بن محمد الكوفي (۲)، أحمد بن محمد بن عمران (۱)، أحمد بن محمد بن مطهر (۱)، أحمد بن محمد المقري (۱)، أحمد بن محمد بن نوح (۱)، عبد الله بن أحمد (۱)، الشيخ الصدوق (۲)، ابن المغيرة (۱)، أحمد بن محمد (۱)، محمد بن عمار (۱)، الجماعة (۱)، النوم (۱)

صفحه ۰۷۸

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٧٩

من ان ارادته عرض لا في محل والشيخ الجليل إبراهيم بن نوبخت إلي جواز اللذة العقلية عليه سبحانه وان ماهيته معلومة كوجوده وان ماهيته وان ماهيته الوجود المعلوم وان المخالفين يخرجون من النار ولا يدخلون الجنة والصدوق وشيخه ابن الوليد والطبرسي إلي جواز السهو عن النبي صلي الله عليه واله ومحمد بن أبي عبد الله الأسدي إلي الخبر والتشبيه وغير ذلك مم يطول تعداده والحكم بعدم عدالة هؤلاء لا يلتزمه أحد يؤمن بالله والذي يظهر لي من كلمات أصحابنا المتقدمين وسيرة أساطير المحدثين وان المخالفين في غير الأصول الخمسة لا يوجب الفسق الا ان يلتزم انكار ضروري الذي كالتجسم بالحقيقة لا بالتسمية وكذا القول بالرؤية بالاتباع والانعكاس واما القول بها لا معهما فلا لأنه لا يبعد حملها علي إرادة اليقين التام و الانكشاف العلمي واما تجويز السهو عليه صلي الله واله وادراك اللذة العقلية عليه تعالي مع تفسيرها بادراك الكمال من حيث انه كمال لا يوجب فسقا واما الجبر والتشبيه فالبحث في ذلك عريض أفردنا له رسالة لطيفة انتهي ومر بعنوان أحمد بن علي بن نوح وأشرنا فيه إلي كونه من المشايخ الأجلة علي ما يظهر من ترجمة الكليني أيضا فتأمل وسيجئ في محمد بن جعفر بن عون ماله دخل في المقام ونسب ابن طاوس ونصير الدين طوسي وابن فهد والشهيد الثاني و شيخنا البهائي وجدي العلامة وغيرهم من الأجلة إلي التصوف وغير خفي ان ضرر التصوف انما هو فساد الاعتقاد من القول بالحلول أو الوحدة في الوجود أو الاتحاد أو فساد الاعمال والاعمال المخالفة للشرع التي يرتكبها كثير من المتصوفة في مقام الرياضة أو العبادة وغير خفي علي المطلع بأحوال هؤلاء الأجلة من كتبهم وغيرها انهم منزهون من تلك المفسدتين قطعا ونسب جدي الفاضل الرباني والمقدس الصمداني مولانا محمد الصالح المازندراني وغيره من الأجلة إلي القول باشتراك اللفظ وفيه أيضا ما أشرنا اليه ونسب المحمدون الثلاثة والطبرسي رضي الله عنهم إلي القول بتجويز السهو علي النبي صلي الله عليه وآله كابن الوليد ره ونسب ابن الوليد بل و الصدوق بل والصدوق أيضا أيضا فيكر السهو عليه صلي الله عليه وآله إلي الغلو وبالجملة أكثر الأجلة ليسوا الخالصين عن شال ما ذكرنا إليه ومن هذا يظهر التأمل في ثبوت الغلو وفساد المذهب يرمي علماء الرجال اليهما من دون ظهور الحال كما أشرنا اليه في الفوائد ومر في أحمد بن محمد بن أبي نصر أيضا ما ينبغي ان يلاحظ وسنشير في جعفر بن عيسي وغيره ما يزيد التحقيق.

قوله في أحمد بن محمد بن حيي وله منه إجازة هذا يشير إلي وثاقته كما مر في الفوايد وكذا مر فيها ما في قوله وربما استفيد اه وسيذكر في طريق الصدوق إلي ابن أبي يعفور ان مه بني علي

(٧٩)

مفاتيح البحث: الرسول الأكرم محمد بن عبد الله صلي الله عليه وآله (۲)، محمد بن أبي عبد الله الأسدي (۱)، ابن أبي يعفور (۱)، الشيخ الصدوق (۲)، أحمد بن علي (۱)، جعفر بن عيسي (۱)، أحمد بن محمد (۲)، محمد بن جعفر (۱)، الضرر (۱)، الصدق (۱)، الجواز (۲)، السهو (۳)

صفحه ۰۷۹

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٨٠

توثيق أحمد بحيث لا يحتمل الغفلة كما لا يخفي بل الأصحاب أيضا أقول تصحيحه لا يستلزم التوثيق ولو بني علي عدم الغفلة لما أشير اليه نعم في اكثار الاطلاق وجعله ديدنا اشعار عليه كما مر وبالجملة الاطلاق الكلام في المقام مر في الفوايد مشروحا وسيجئ في الحسن بن سعيد عن ابن نوح ما يظهر منه اعتماده عليه حيث ذكر الطرق إلي كتابه وقال فأما ما عليه أصحابنا والمعول عليه ما رواه أحمد بن محمد بن عيسي أخبرنا الشيخ الفاضل إلي ان قال وأخبرنا أبو علي أحمد بن محمد بن يحيي العطار القمي اه فتأمل ويظهر من هذا تكنيته بأبي علي.

قوله أحمد بن محمد بن يحيي الفارسي فيما ذكره فيه اشعار بوثاقته كما مر في الفوايد ورواية التلعكبري عنه وملاحظة الطبقة والتكني بأبي علي ربما يشير إلي الاتحاد مع السابق لكن لا يخلو عن البعد فتأمل.

أحمد بن محمد بن يعقوب أبو علي السيفي سيجئ في الفضل بن شاذان ما يشير إلي مدحه و بداهة شأنه.

قوله أحمد بن معروف في المعراج لا يبعد انتظامه في سلك مشايخ الإجازة انتهي تأمل.

أحمد بن موسي الأشعري مضي بعنوان أحمد بن إلي زاهر.

قوله أحمد بن موسي عليه السلام هو المدفون بشيراز الملقب بسيد السادات بلغه وكأنه المعروف الان بشاه چراغ.

قوله أحمد بن مهران ترجمه عليه في كا في باب مولد الكاظم ومولد الزهراء عليها السلام و باب نكت التنزيل في الولاية مكررا وغير ذلك من المواضع وهو يكثر من الرواية عنه وهو عن عبد العظيم الحسيني الجليل النبيل وخالي ره وصفه بأسناد الكليني وضعفه وفي التضعيف ضعف لكونه من غض مع مصارمته لما ذكر فتأمل.

قوله أحمد بن ميثم ره في الايضاح أحمد بن ميثم بكسر الميم اه كما في صه ثم فيه أحمد بن ميثم بكسر الميم واسكان الياء وفتح التاء المنقطة فوقها نقطتين ثم فيه أيضا أحمد بن ميثم بكسر الميم والظاهر اتحاد الكل وتوهم بعض التغاير وانهم ثلث وفي الكتاب ربما يذكر الرمل مكررا و الشهيد الثاني رد في شرح البداية ان ابن ميثم بالثاء المثلثة غيره بالمثناة والأول هو الفضل بن وكين والثاني مطلق أورده في الايضاح أقول في الايضاح عكس ذلك.

قوله أحمد بن نصر اه يظهر من الكفاية في النصوص تصنيف الثقة الجليل علي بن محمد بن علي الخزاز ان أبا هراسة كنيت لسعيد جد أحمد وان أحمد يكني بأبي سليمان الباهلي وسيجئ

(٨٠)

مفاتيح البحث: الإمام موسي بن جعفر الكاظم عليهما السلام (۱)، السيدة فاطمة الزهراء سلام الله عليها (۱)، أحمد بن محمد بن يحيي الفارسي (۱)، أحمد بن موسي الأشعري (۱)، محمد بن يحيي العطار (۱)، أحمد بن محمد بن عيسي (۱)، أحمد بن محمد بن يعقوب (۱)، الفضل بن شاذان (۱)، أحمد بن مهران (۱)، الحسن بن سعيد (۱)، أحمد بن معروف (۱)، أحمد بن ميثم (۳)، علي الخزاز (۱)، علي بن محمد (۱)، الغفلة (۲)

صفحه ۰۸۰

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٨١

عن المصنف أيضا في اخر الكتاب ومر أيضا في إبراهيم بن اسحق وكونه شيخ الإجازة يشير إلي وثاقته أو حسنه كما مر في الفوايد.

قوله أحمد بن هارون يروي عنه أبو جعفر اه يروي عنه مترضيا وأكثر من الرواية عنه.

قوله أحمد بن هلال اه قال الصدوق في اكمال الدين وامام النعمة عندما روي عن أحمد هذا ما يتضمن لبعث زرارة ابنه إلي المدينة ليستخبر الحال بعد مضي الصادق عليه السلام وهذا الخبر لا يوجب انه لم يعرف علي ان راوي هذا الخبر أحمد بن هلال وهو مجروح عن مشايخنا رضي الله عنهم حدثنا شيخنا محمد بن الحسن بن الوليد رض قال سمعت سعد بن عبد الله يقول ما رأينا ولا سمعنا بتشيع رجع عن التشيع إلي النصب الا أحمد بن هلال وكانوا يقولون انما تفرد بروايته أحمد بن هلال فلا يجوز استعماله انتهي وفي الكتاب المذكور في موضع اخر حدثه يعقوب بن يزيد عن أحمد بن هلال في حال استقامته عن ابن أبي عمير الحديث وعن الشيخ في كتاب الغيبة انه رجع عن القول بالإمامة ووقف علي أبي جعفر وبالجملة الظاهر المنافاة بين كلام الأصحاب و قيل المراد بالنصب العلو توفيقا بين كلامهم ومدعا ان الناصب له اطلاقات كثيرة أقول اطلاق النصب علي الغلو في غاية البعد سيما في كلام الأصحاب وقيل المراد نصب عداوة الفرقة الناجية لما ورد ان من نصب عداوتهم فهو ناصب وان الزيدية والواقفية من النصاب وبمنزلتهم وبما ظهر من كتب الحديث والرجال وكتب المتقدمين انهم يطلقون الناصب عليهم أقول هذا لا يخلو عن قرب والأقرب ان يكون غلوه في بعض الأئمة والنصب في بعض ويحتمل احتمال اخر و الامر سهل وسيجئ في اخر الكتاب عن الشيخ بعض ما فيه وفي اخر توقيع وورد في لعن الشلمغاني اننا في التوقي والمجاوزة منه علي مثل ما كنا عليه ممن تقدمه من نظر له من الشريفي و السمير والهلالي والبلالي وغيرهم الحديث وقوله الا فيما يروي اه قال السيد الداماد ره في حاشيته علي يب عند ذكر رواية أحمد عن ابن أبي عمير روايته عنه وعن محبوب معدودة من الصحاح علي ما حكم به جش وغيره وأوردناه في الرواشح واذن فطريق هذا الحديث صحيح انتهي فيه ما أشرنا اليه في الفوايد فلاحظ وأيضا ما ذكرنا عن كمال الدين ربما يكون ظاهرا في خلاف ذلك فتأمل علي انه ما قال ما رواه عنهما مقبول بل ما روي عن المشيخة والنوادر وفي المعراج وجه قبول غض ذلك استفاضة هذين الكتابين أصحابنا حتي قال الطبرسي كتاب المشيخة في أصول الشيعة اشهر من كتاب المزني عند المخالفين وعد النوادر الصدوق في ديباجة لفقيه من الكتب التي عليها المعول وإليها المرجع قلت وجهه ما ذكر بقوله وقد سمع اه ثم

(٨١)

مفاتيح البحث: الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، كتاب الغيبة للشيخ محمد رضا الجعفري (۱)، محمد بن الحسن بن الوليد (۱)، الشيخ الصدوق (۲)، أحمد بن هارون (۱)، ابن أبي عمير (۲)، سعد بن عبد الله (۱)، أحمد بن هلال (۵)، الجواز (۱)

صفحه ۰۸۱

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٨٢

قال واما توقفه في الباقي فلعل وجهه ما ذكره في كافي باب الكتمان عن الباقر (ع) ان أحب أصحابنا إلي أورعهم وأفقههم وأفهمهم لحديثنا وأسوئهم عندي وأمقتهم الذي إذا سمع الحديث ينسب الينا ويروي عنا فلم يعقله اشماز وجحد وكفر من دان به وهو لا يدري لعل الحديث من عندنا خرج وإلينا اسند فيكون بذلك خارجا عن ولايتنا ورواه في السراير اخذا عن أصل الحسن بن محبوب وروي الراوندي عن الصادق عليه السلام لا كذبوا حدثنا اتي به مرجو ولا قدري ولا خارجي فنسبه الينا فإنكم لا تدرون لعله شئ من الحق فتكذبوا الله ورواه الصدوق مسندا في علل الشرايع والتوقف علي الوجه المذكور لا ينافي ترك العمل انتهي وفيه بعد وقد مر في إبراهيم بن صالح ما يظهر منه الحال.

قوله أحمد بن حوزه هو ابن نصر المتقدم أحمد بن يحيي المعروف بتغلب مر في أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل.

قوله أحمد بن يحيي بن حكيم سيجئ في الحسن بن محمد بن سماعة ما يؤمي إلي كونه شيعيا اثني عشريا.

أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي روي عن محمد بن إسماعيل الزعفراني وفيه اشعار بوثاقته كما مر في الفوايد وسيجئ في جميل بن دراج ما ظهره انه صاحب أصل بل وانه من المشايخ ووالده يوسف يذكر ترجمته.

قوله إدريس بن زيد حكم بعض المعاصرين باتحاده مع ابن زياد الكفرتوثي بقرينة رواية إبراهيم بن هاشم عنه تأمل.

قوله إدريس بن الفضل في الوجيزة في النسخة التي عنده انه ثقة والظاهر وقع اشتباه هنا.

قوله إدريس القمي يحتمل اتحاده مع أحد الأشعريين المتقدمين وخالي ره جعله ممن الممدوحين.

قوله ارق بن شرحبيل في البلغة انه ممدوح وفي حاشيتها تابعي فاضل ذكره الشهيد الثاني انه في درايته ميرزا انتهي فتأمل وفي الوجيزة انه ممدوح وفي مصط مثل ما في حاشية البلغة.

قوله في اسامة بن حفص كان قميا فيه إشارة إلي الوثوق والاعتقاد كما مر في الفوايد.

قوله أسباط بن سالم سيجئ في يعقوب بن سالم عن صه وعن الشهيد الثاني عليه قوله أخو أسباط يقتضي كون أسباط اشهر منه مع ان لم يذكره في القميين ولا غيره مع انه كثير الرواية خصوصا بواسطة ولده علي النهي فتدبر وعن المصنف ان الزطي بضم الزاء وكسر الطاء المهملة

(٨٢)

مفاتيح البحث: الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام (۱)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، كتاب علل الشرايع للصدوق (۱)، كتاب السرائر لابن إدريس الحلي (۱)، أحمد بن يحيي بن حكيم (۱)، إبراهيم بن إسماعيل (۱)، أحمد بن يوسف بن يعقوب (۱)، الحسن بن محمد بن سماعة (۱)، إبراهيم بن صالح (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، أحمد بن يحيي (۱)، محمد بن إسماعيل (۱)، إدريس بن الفضل (۱)، أسباط بن سالم (۱)، أسامة بن حفص (۱)، إدريس بن زيد (۱)، يعقوب بن سالم (۱)، إدريس القمي (۱)، الحسن بن محبوب (۱)، جميل بن دراج (۱)، الشهادة (۲)

صفحه ۰۸۲

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٨٣

المخففة والياء المشددة وسمعت السيد جمال الدين بن طاوس انه بضم الزاء وكسر الطاء المهملة المخففة والياء المشددة وسمت السيد مقصورا كذا في ضح وفي ق الزط بالضم جبل من الهند معرب حب بالفتح والقياس يقتضي فتح معبرية والواحد زطي والذي سمعناه مذكرة انه هيهنا نوع من الثياب ولم نجد في ق الزط بالضم جبل من الهند معرب ما يناسب ذلك ويحتمل كونه بياعا لهم أو لم تالي لهم ويؤيده ما فيه يه ان الزطي جنس من السودان والهنود انتهي هذا ورواية ابن أبي عمير عنه تشعر بوثاقته كما مر في الفوايد.

قوله اسحق ابن ادم هو أخو ذكريا الجليل وسيجئ في عران بن عبد الله ما يشير إلي نباهته إسحاق بن ابان هو إسحاق بن محمد بن أحمد.

قوله في اسحق بن إبراهيم والأقرب قبول قوله وذلك لكونه وكيلا وهو يقتضي الوثاقة كما مر في الفوايد وقوله لكن في ح اه لا يبعد اتحادهما ويكون الثاني نسبة إلي الحد كما سنشير في محمد بن إبراهيم الحصيني وعبد الله بن محمد الحصيني الماضي إسحاق بن عبد الله بن مهران سيجئ في عمه محمد بن عبد الله انهم بيت كبير من أصحابنا.

قوله في في اسحق بن إسماعيل وقد تقدم ما يظهر منه العتب عليه وذم سيرته وان كان يشتمل علي مدحه والدعاء له مرة بعد مرة.

إسحاق بن الأنباري سيجئ في جعفر بن واقد ما يشير إلي حسنه في الجملة فتأمل.

قوله في إسحاق بن بريد وليس في كلامه اه سيذكر ما في بعده عن صه بالمثناة فتأمل و سيجئ في ذكر طرق الصدوق بالمثناة وعن صه وقال جدي ره هناك علي ما في كثير من النسخ والظاهر من صه وبعض نسخ جش وفي أكثرها بالباء الموحدة والراء المهملة انتهي وسيجئ عن في بريد بن إسماعيل الطائي بالمفردة إسحاق البطيخي روي عنه الحسن بن علي بن فضال وفيه ايماء إلي الاعتداد به.

قوله إسحاق بياع اللؤلؤ في الصحيح عن صفوان عن ابن مسكان عنه وفيه اشعار بالاعتماد عليه بل الوثاقة كما مر في الفوايد والظاهر من عبارة المفيد انه من فقهاء أصحابهم عليه السلام و الرؤساء الاعلام إلي غير ذلك وسنذكرها في زياد بن المنذر فلاحظ هذا وحكي عن المنتهي الحكم بصحة روايته ومر حاله في الفوايد وقوله أصل وكتاب مضي حاله هناك.

قوله في إسحاق بن جعفر وكان يقول اه وفي موضع اخر منه وكانا إسحاق وعلي من الفضل و الورع ما لا يختلف فيه اثنان اسحق بن جره أخو داود وسيجئ في ترجمته عن ق ما يظهر منه

(٨٣)

مفاتيح البحث: إسحاق بياع اللؤلؤ (۱)، إسحاق بن محمد بن أحمد (۱)، الحسن بن علي بن فضال (۱)، اسحاق بن عبد الله (۱)، بريد بن إسماعيل (۱)، محمد بن إبراهيم (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، ابن أبي عمير (۱)، عبد الله بن محمد (۱)، محمد بن عبد الله (۱)، زياد بن المنذر (۱)، إسحاق بن جعفر (۱)، جعفر بن واقد (۱)، جمال الدين (۱)، الهند (۲)

صفحه ۰۸۳

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٨٤

معروفيته.

قوله في إسحاق بن الحسن له كتاب اه فيه اشعار بعدم غلوه ويمكن ان يكون حكمه بالغلو من كتابه في نفي السهو عن النبي صلي الله عليه وآله فان الظاهر من معظم الفقهاء عدهم نفس السهو عنهم وأمثل ذلك من الغلو كما يظهر من الفقيه فح لا يبقي وثوق في الحكم بالغلو وسيما بعد ملاحظة ما ذكرنا في الفوايد هذا ولا يبعد كونه من مشايخ الإجازة المشير إلي الوثاقة كما مر فيها.

أحمد بن رباط سيجئ في الحسن بن رباط ذكره.

قوله في اسحق بن عبد العزيز وكان العلامة اه وفي كا في كتاب الحجة بسنده عن اسحق بن عبد العزيز أبي السفايح عن جابر عن الباقر عليه السلام وسنذكر في باب الكني ما يتعلق بالمقدمة فلاحظ.

قوله في إسحاق بن عمار بن حيان وكان فطحيا أقول الفطحي كما في ست هو إسحاق بن عمار بن موسي الساباطي وهو غير ابن حيان ولا منشاء للاتحاد غير ان جش لم يذكر ابن حيان والحكم به بمجرد هذا مشكل مع ان عبارة جش في غاية الظهور في كون بن حيان غير ابن موسي وانه إمامي معروف مشهور وهو واخوته وابنا أخيه وانهم طائفة علي حدة لا طائفة عمار الساباطي المشهور المعروف في نفسه وفي كونه فطحيا بل وطائفته أيضا كذلك كما ستعرف ومن ثم ذهب جمع المحققين إلي التغاير وكون ابن حيان ثقة وابن موسي موثقا وفهم المصنف في رجاله الوسيط ومما يؤيد عدم اتصاف أحد من اخوة ابن حيان بالساب الهية ولم يذكر بهذا الوصف في الرجال ولا في غيره وكل لم ينسب إلي موسي وكذلك ابنا أخيه علي وبشير بل في كل موضع ذكروا بالوصف والنسب في الصيرفي والكوفي وابن حيان كما ان الصباح وقيسا أخوي عمار الساباطي لم يوصفا قط كأخيهما بالكوفية والتغلبية ولم ينسبوا كل إلي ابن حيان قط بل بالساباطية وابن موسي ومن أحمد بن بشير بن عمار الصيرفي عن ق والظاهر انه ابن بشر بن إسماعيل وعلي اي تقدير فيه شهادة أخري علي المغايرة من حيث ملاحظة الطبقة فتأمل ومما يؤيد روايتا القندي و الديلمي وسيشير اليهما المصنف في اخر هذا العنوان فمع التعدد يعين أحدهما بالامارات ورواية غياث عنه قرينة كونه ابن حيان علي ما يظهر من جش ومن القرائن روايته أحد اخوته واو أولاد أخيه إسماعيل أو أحد من نسب اليه عنه أو روايته عن عمار بن حيان إلي غير ذلك من الامارات و ربما يحصل الظن بكون الراوي عن الصادق عليه السلام فتدبر والصدوق في ثبت رجاله قال وما كان فيه عن يونس بن عمار فقد رويته إلي ان قال عن أبي الحسن يونس بن عمار بن الغيض

(٨٤)

مفاتيح البحث: الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام (۱)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، الرسول الأكرم محمد بن عبد الله صلي الله عليه وآله (۱)، إسحاق بن عمار بن حيان (۱)، عمار الساباطي (۱)، إسحاق بن الحسن (۱)، إسحاق بن عمار (۱)، بشر بن إسماعيل (۱)، عمار بن حيان (۱)، الحسن بن رباط (۱)، أحمد بن بشير (۱)، عبد العزيز (۲)، الظنّ (۱)، الشهادة (۱)، السهو (۱)

صفحه ۰۸۴

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٨٥

الصيرفي الثعلبي الكوفي وهو أخو إسحاق بن عمار وسيجئ في باب علي بن محمد بن إسحاق بن عمار الكسائي الكوفي العجلي الذي هو شيخ إجازة وفي باب ميم محمد بن إسحاق بن عمار بن حيان التغلبي الصيرفي الثقة من أصحاب الكاظم عليه السلام وخاصته ويظهر من هذين أيضا ما ذكرنا سيما من الأخير فان عمار بن موسي من أصحاب الكاظم عليه السلام فكيف ابن ابنه يكون من أصحابه وثقاته وخاصته وأهل الورع والفقه والعلم من شيعته مضافا إلي انه روي في الكافي وأصحاب الرجال في هشام بن سالم ان طائفة عمار وأصحابه بقوا علي الفطحية وأيضا يكون الأب والجد فطحيين بل ومن أعيانهم وأركانهم بل واصلهم وهو يخالفهما في زمانهما إلي حيث اختار من ثقات الكاظم عليه السلام وخواصه ولم يشر إلي هذا مشير ربما لا يخلو عن بعد و غرابة وأيضا علماء الرجال بل وغيرهم أيضا لم ينسبوا أحد من اخوة ابن حيان ولا من ابن أخيه إلي فطحية بل ظاهرهم عدم كونهم منهم سيما إسماعيل وقيس فتأمل بل سيجئ في إسماعيل ما يشير إلي التغاير من وجوه فتأمل وأيضا في كا أحمد بن مهران عن محمد بن علي عن سيف بن عميرة عن إسحاق بن عمار قال سمعت الكاظم عليه السلام ينعي إلي رجل نفسه إلي ان قال يا إسحاق اصنع ما أنت صانع فان عمرك قد فتي وانك تموت إلي سنتين واخوتك وأهل بيتك لا يلبثون بعدك إلا يسيرا حتي يتفرق كلمتهم ويخون بعضهم بعضا حتي يشمت بهم عدوهم الحديث وهذا لا يلائم كون محمد ابنه من ثقاته وخاصته وكذا لا يلائم حال اخوته بل وابني أخيه أيضا وسنذكر الحديث معتبر مع انه روي مكررا بغير هذا الطريق وفي غير الكافي ولا يلائم هذا الحديث رواية علي بن إسماعيل بن عمار في موت إسحاق فتأمل ومن القراين أيضا ان إسماعيل ويونس ذكرا من ق وعمار من أصحاب ظم وفي العيون رواية عن عبد الرحمن بن إلي يحزن وصفوان بن يحيي عن اسحق بن عمار عن الصادق عليه انه قال يا اسحق الا أبشرك قلت بلي جعلني الله فداك فقال وجدنا صحيفة باملاء رسول الله (ص) وخط علي عليه السلام انه قال يا إسحاق بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله العزيز الحكيم وذكر الحديث يعني مضمون لوح فاطمة عليها السلام الذي أهداه الله إلي رسوله صلي الله عليه وآله وفيه أسامي الأئمة الاثني عشر وكونهم حججا واحدا بعد واحد من جملتها انه قال تعالي ولأكرمن مثوي جعفر ولأسرنه في أشياعه وأنصاره وأولياءه وانتجبت بعده موسي وانتجيت بعده إلي اخره ثم قال عليه السلام يا إسحاق هذا دين الملائكة والرسل فصنه عن غير أهله يصنك الله وصلح بالك ومن دان بهذا امن مت تاب الله ويظهر من روايته هذه مضافا إلي عدم فطحيته كونه من خاصة الصادق عليه

(٨٥)

مفاتيح البحث: الإمام موسي بن جعفر الكاظم عليهما السلام (۴)، الإمام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهما السلام (۱)، السيدة فاطمة الزهراء سلام الله عليها (۱)، الرسول الأكرم محمد بن عبد الله صلي الله عليه وآله (۲)، صلح (يوم) الحديبية (۱)، علي بن إسماعيل بن عمار (۱)، محمد بن إسحاق بن عمار (۱)، صفوان بن يحيي (۱)، إسحاق بن عمار (۲)، أحمد بن مهران (۱)، هشام بن سالم (۱)، عمار بن موسي (۱)، محمد بن إسحاق (۱)، محمد بن علي (۱)، الثعلبي (۱)، الصدق (۲)، العزّة (۱)، الفدية، الفداء (۱)، الموت (۱)

صفحه ۰۸۵

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٨٦

السلام أيضا وممن يوثق عليه السلام به ويعتمد عليه ومما يؤيد أيضا ما قناه من تغاير وعدم فطحيته الاخر رواية زياد القندي في هذه الترجمة وقال جدي ره مع ان قوله (ع) يمكن اين يكون بناء علي الظاهر فان الله جميعها له ولكنه ضيعه الدنيا والآخرة وفيه ما لا يخفي وفي شرح الارشاد للمحقق الأردبيلي ان في المنتهي قال بصحة رواية الحلبي في مطهرية الأرض وفي سندها إسحاق بن عمار هذا ويظهر من بعض الاخبار تكني إسحاق بأبي هاشم واعلم أن جدي ره قال الظاهر انهما متغايران ولما أشكل التميز بينهما فهو في حكم الموثق كالصحيح وفيه ما لا يخفي ومن القراين المعينة للصبر وفي رواية ذكريا المؤذن وربما يحصل الظن بان الراوي عن ق (ع) مطلق وهو والله يعلم وفي باب النوادر من كتاب الحدود من كا بسنده إلي إسحاق بن بن عمار قال قلت له اي الصادق عليه السلام ربما ضربت العلام في بعض ما يحرم فقال كم تضربه فقلت ربما ضربته مائة فقال مائة ثم قال حد الزنا اتق الله فقلت جعلت فداك فكم ينبغي ان اضربه فقال واحدا فقلت والله لو علم أني لا أضربه الا واحدا ما ترك لي شينا الا أفسده فقال اثنين فقلت جعلت فداك هو هلاكي اذن فلم أزل أماكسه حتي بلغ خمسة ثم غضب فقال يا إسحاق ان كنت تدري حد ما أجرم فأقم الحد فيه ولا تعد حدود الله عزوجل ولا نظهر من الرواية جرحه بل ربما يظهر منها تدينه من حيث سؤاله لذلك وروايته لغيره ذلك والله يعلم.

قوله اسحق بن محمد البصري ف مصط احتمل اتحاده مع ابن محمد بن ابان المتقدم وقوله وهو غال سيجئ في المفضل بن عمر عنه رواية عن عبد الله بن القاسم عن خالد الجوان عنه عن الصادق عليه السلام في بطلان الغلو كما هو الظاهر ولعل طعنهم عليه بسبب اعتقاده بالمفضل ورويته الحديث في جلالة المفضل واعتنائه بما ورد عنه في التفويض مثل ان الأئمة يقدرون من أرزاق العباد كما سيظهر في المفضل ومثل هذا في أمثل زماننا إلا يعدونه من الغلو والظاهر ان كثيرا من القدماء كانوا يعدون وهذا أدون منه من الغلو مثل نفي السهو عنهم عليهم السلام هذا و رواياته الصريحة في خلاف الغلو بمكان من الكثرة ومر في الفوايد ما يشير إلي التأمل في الغلو بمجرد ما ذكروا فتأمل وسيجئ في ترجمة سهل ما يزيد البيان في أمثال المقام والله يعلم.

قوله اسحق بن محمد الحصيني يحتمل اتحاده مع إسحاق بن إبراهيم كما أشرنا فيه فح لا يمكن ان يكون الثقة المتقدم لما سيجئ في الحسن بن سعيد أنه وصله إلي الرضا عليه السلام و صار سببا لمعرفته هذا الامر فتأمل.

اسحق المدايني هو ابن عمار الساباطي لان الساباط من المداين.

(٨٦)

مفاتيح البحث: الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۱)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۲)، إسحاق بن إبراهيم (۱)، عبد الله بن القاسم (۱)، عمار الساباطي (۱)، إسحاق بن عمار (۱)، خالد الجوان (۱)، زياد القندي (۱)، الحسن بن سعيد (۱)، محمد بن أبان (۱)، المفضل بن عمر (۱)، محمد البصري (۱)، الباطل، الإبطال (۱)، الزنا (۱)، الظنّ (۱)، الضرب (۱)، الفدية، الفداء (۲)، الأذان (۱)، السهو (۱)

صفحه ۰۸۶

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٨٧

إسحاق بن هلال عنه ابن أبي عمير كما قيل ففيه اشعار بوثاقته كما مر.

قوله إسحاق بن يحيي هو أخي عبد الله وسيجئ في ترجمته ما يظهر منه معروفيته.

قوله اسحق بن يزيد حكم خالي بكونه ممدوحا والظاهر لا لصدوق اليه طريقا والظاهر انه ابن بريد بالباء الموحدة كما سبق فهو ثقة ومر أيضا بعض ما فيه فراجع ولا يبعد ان يق لإسحاق بن جرير بن يزيد إسحاق بن يزيد نسبة إلي الجد كما اتفق ذلك في أخيه خالد فتأمل.

قوله في أسعد بن حميد فاضل وجه فيه ما مر في الفوايد.

قوله في اسلم القواس والربع الاخر أحمق فيه إشعار بنزاهته عن الشلا في دين الله تعالي و صفاء عقيدته مضافا إلي ما يظهر من الرواية كونه من خواصهم حيث اخبره بما اخبره ولم يرض باطلاع غيره عليه ولو مثل معروف الجليل ولعله لهذا قال فان كان ثقة صح اه فتأمل.

قوله في إسماعيل بن ابان وفي ست اه سيذكر المصنف في إسماعيل بن عمر بن ابان ما ينبغي ان يلاحظ.

قوله في إسماعيل بن أبي زياد السكوني كان عاميا عن سوار ابن إدريس في فصل ميراث و المجوسي السكوني بفتح السين منسوب إلي قبيلة من عرب اليمن وهو عامي المذهب بلا خلاف وشيخنا أبو جعفر موافق علي ذلك انتهي وأيد ذلك أيضا أسلوب رواياته فإنها عن جعفر عن أبيه عن ابائه كما مر في تذنيب الفوايد لكن يحتمل كونه من الشيعة وكان يتقي شديدا والأسلوب للوجوه المذكورة هناك والظاهر ان تضعيف العامة إياه لذلك قال جدي ره والذي يغلب في الظن انه كان إماميا لكن كان مشتهرا بين العامة قلت ومختلطا بهم أيضا لكونه من قضاتهم وكان يتقي منهم لانه روي عنه عليه السلام في جميع الأبواب وكان لا يتقي منه وكان يروي عنه عليه السلام جل ما يخالف العامة قلت وتكاثرت رواياته وعامتها متلقاة بالقبول عند الفحول بل و ربما يرجح روايته علي روايات العدول للأجلة منها في باب التيمم في طلب فاقد الماء غلوة سهم أو سهمين إلي غير ذلك ومما ذكر لا يبعد كونه من الثقات بملاحظة ما سيشير لكن المشهور ضعفه وقيل بكونه موثقا لما ذكره الشيخ في العدة من اجماع الشيعة علي العمل بروايته ومر التحقيق فيه في الفائدة الثالثة وقال جدي ره في عده الأصول انه عملت الطائفة بما رواه حفص بن غياث وغياث بن كلوب ونوح بن دراج والسكوني وغيرهم من العامة عن أئمتنا عليهم السلام و لم يكن عندهم خلافه ووثقه المعتبر لذلك أو لتتبع رواياته فإنه يحصل الجزم بصدقه انتهي و المحقق ذكر في المسائل العشرة حديثا عن السكوني في ان الماء يطهر وذكر انهم قدحوا فيه بأنه

(٨٧)

مفاتيح البحث: كتاب عدة الأصول للشيخ الطوسي (۱)، كتاب الثقات لابن حبان (۱)، إسماعيل بن أبي زياد (۱)، إسماعيل بن عمر بن أبان (۱)، إسماعيل بن أبان (۱)، إسحاق بن يحيي (۱)، إسحاق بن هلال (۱)، إسحاق بن يزيد (۱)، ابن أبي عمير (۱)، إسحاق بن جرير (۱)، أسلم القواس (۱)، غياث بن كلوب (۱)، أسعد بن حميد (۱)، نوح بن دراج (۱)، التيمّم (۱)، الوراثة، التراث، الإرث (۱)

صفحه ۰۸۷

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٨٨

عامي وأجاب بأنه وان كان كذلك فهو من ثقات الرواة عن الشيخ في مواضع من كتبه ان الامامية مجمعة علي العمل بروايته ورواية عمار ومن ماثلها من الثقات ولم يقدح بالمذهب في الرواية مع اشتهارها وكتب جماعتنا مملوة من الضاوي المستندة إلي نقله فلتكن هذه كذلك انتهي ونقل المحقق الشيخ محمد ما ذكر عن المحقق ثم قال وأظن توثيقه السكوني من قول الشيخ ومن ماثلهما من الثقات إلي ان اعترض بان الاجماع علي العمل برواية الرجل لا يقتضي توثيقه انتهي أقول الأصحاب لا يجمعون علي العمل برواية غير الثقة لما مر في الفوايد وترجمة إبراهيم بن هاشم وغير ذلك مع ان ظاهر العبارة اجماعهم علي العمل بروايتهم من حيث الاعتماد عليهم لامن جهة ثبوتها بقراين خارجة مع ان هذا غير مختص بهؤلاء بل جميع الضعفاء المجهولين كذلك الا ان يكون المراد ان جميع روايات هؤلاء ثابتة من الخارج وهذا اجمعوا مع ما فيه من التعسف فروايتهم ح حجة لما مر في الفوايد بل وأولي من روايات كثير من الثقات ورواية إبراهيم كتابه و اكثاره يشير إلي العدالة لما ذكر في ترجمته فلاحظ من جميع ما ذكر ظهر الاعتماد علي النوفلي أيضا فإنه الراوي عنه حتي رواية الماء يطهر فان راويها عنه هو فظهر عدم قدح من الشيخ ولا جميع الإمامة المجمعة علي العمل بما يرويه السكوني ولا المحقق ولا القادحين في السكوني بالعامة بالنسبة اليه بل يكفي الكل قبول قوله وروايته فتأمل إسماعيل بن أبي سارة في كا في الصحيح عن ابن أبي عمير عنه وفيه اشعار بوثاقته لما مر في الفوايد ويحتمل ان يكون أخا الحسن بن أبي سارة فيشير إلي نباهته فتأمل.

قوله إسماعيل بن أبي مسال في الوجيزة عده موثقا وليس عندي نسخة جش حتي انظر.

قوله إسماعيل بن بن أبي ليلا عده خالي ممدوحا والظاهر انه لكونه في طريق الصدوق مع ان قول قب صدوق مدح نافع كما مر في الفائدة الثالثة وفي بعض نسخ الفقيه أبي فريلا وفي بعض أبي بريد ولا يبعد ان يكون هواسمعيل بن دينار الثقة الآتي لما نقل عن بعض العامة ان اسم أبي فديلا.

قوله إسحاق بن إسحاق يحتمل ان يكون ابن علي بن إسحاق النوبختي الآتي.

قوله في إسماعيل بن ثقة الظاهر ان توثيق ص من قر ويومي اليه عبارته أيضا الا ان في قر الخثعمي والمستفاده المصنف انه وهم وان الأصح الجعفي واستشهر باشتهار والده به و معروفيته فيه يعني جابر الجعفي المشهور وهذا منه ينبئ بعدم تامل منه في الاتحاد اصلا كما هوعند صه أيضا كك وكذا عند أكثر المحققين المطلعين علي الامر والامر كل وربما يق الخثعمي تصحيف الجعفي ولا يخلو عن بعد يظهر علي المتامل وسنذكر في إسماعيل الخثعمي

(٨٨)

مفاتيح البحث: كتاب الثقات لابن حبان (۳)، إسماعيل بن أبي سارة (۱)، إسماعيل الخثعمي (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، ابن أبي عمير (۱)، علي بن إسحاق (۱)، جابر الجعفي (۱)، الحج (۱)

صفحه ۰۸۸

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٨٩

فلاحظ وتامل وممايشير إلي الاتحاد رواية صفوان وانه يبعد عدم اطلاع الشيخ علي الجعفي مع اشتهاره غاية الاشتهار وكثرة وروده في الاخبار مع ان راوي حديث الاذان المشتهر اشتهار الشمس في رابعة النهار الذي هو مستند الشيخ في الاذان وكذا باقي مشايخ الكبار ويومي اليه كلام جش ومع ذلك لايتوجه اليه أصلا ويتوجه إلي غير معروف ولامعهود بل ويتكرر توجهه اليه سيما وان يكون ثقة ممدوحا صاحب أصول بل وغير خفي علي المطلع انها تناسب الجعفي هذا مضافا إلي انه لايتوجه غيره اصلا من كش وجش وص إلي من تكرر توجهه اليه وبالجملة التامل في الاتحاد ليس في موضعه ولاوجه له اصلا هذا ويحتمل ان يكون قول جش هو الذي روي حديث الاذان إشارة إلي مقبولية روايته واشتهارها بالقبول ورواية صفوان عنه تشير إلي وثاقته.

قوله إسماعيل بن جعفر بن محمد عليهما السلام روي الصدوق في كمال الدين عن الحسن بن راشد عن الصادق (ع) انه قال عاص عاص لايشتهي ولا يشبه احدا من ابائي وقيه في الصحيح عنه عليه السلام والله ما يشبهتي اه وفي حديث انه عليه السلام نهاه عن اعطاء ما له شارب الخمر فلم ينته فتلف وفيه أيضا رواية متضمنة لرؤيته مشغولا بالشرب ومتعلق بااستار الكعبة فتعجبوا من ذلك فسالوا أباه عليه السلام فقال ابني مبتل بشيطان يتمثل بصورته ومر في إبراهيم بن أبي سمال ما يدل علي ذمه وسيجئ في الفيض بن المختارأيضا لكن في كا في باب النص علي الرضا عليه السلام لو كانت الإمامة بالمحبة لكان إسماعيل احب إلي أبيك منه وفيه أيضا لا تجمعوا إسماعيل وورد ان الصادق عليه السلام سجد سجدات عند احتضاره وجزع جزعا عند موته فقبل ذقنه ونحره وجبهته مرات ووردما بدا الله بدا كما بدا في إسماعيل ابني وسيجئ في المفضل بن عمر أيضا ما يدل علي مدحه وبالجملة الظاهر كثرة مدايحه.

قوله إسماعيل بن حميد الظاهر انه عبد الحميد الآتي بملاحظة ترجمة أخيه الصباح بن عبد الحميد الأزرقي ولفظ عبد ساقط من النساخ أو كان يقال لعبد الحميد حميد أيضاكما هو المتعارف الان في أمثال هذا الاسم.

إسماعيل الخثعمي عنه ابن أبي عمير وفيه اشعار بوثاقته كما مر في الفوايد والظاهر انه إسماعيل بن جابر المتقدم وكان يقال له الخثعمي أيضا كما مر.

قوله إسماعيل بن الخطاب عد من الممدوحين لما ذكركش وهو كك بالمظنون جلالته وان لم يصح الخبر ومر التحقيق في الفائدة الثالثة ولعل نسبة د التوثيق اليه من فهمه ذلك من الرواية

(٨٩)

مفاتيح البحث: الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۳)، شرب الخمر (۱)، إسماعيل بن الخطاب (۱)، صباح بن عبد الحميد (۱)، إسماعيل الخثعمي (۱)، إسماعيل بن حميد (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، ابن أبي عمير (۱)، عبد الحميد (۲)، الموت (۱)

صفحه ۰۸۹

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٩٠

فتدبر.

قوله إسماعيل بن رباح بالباء الموحدة وقد يوجد في بعض النسخ بالمثناة يروي عنه ابن أبي عمرة في الصحيح وفيه اشعار بوثاقته كمامر في الفوايد وعمل بخبره الأصحاب في باب دخول الوقت في أثناء الصلوة ويحكمون بصحة تلك الصلوة بمجرد خبره فتأمل.

إسماعيل بن سالم عنه ابن أبي عميرو فيه اشعار بوثاقته كما مر ويحتمل ان يكون ابن سلام الآتي.

إسماعيل بن سلام سيجئ في علي بن يقطين روايته معجزة عن الكاظم عليه السلام ويظهر منها كونه من الشيعة ومامونيته علي سرهم ولعله ابن سالم السابق.

قوله إسماعيل بن سلمان سيذكر في معمر بن يحيي ما يشير إلي نباهته فتأمل.

اسحق بن سمكة واله أحمد مضي في ترجمته انه من أصحاب أحمد البرقي وممن تاب عليه إسحاق بن سهيل سيجئ في الفضل بن شاذان عده في جملة من يروي هو عنه علي وجه يشعر بكونه من أصحابنا المعروفين فتأمل.

قوله إسماعيل بن شعيب السمان هو ابن شعيب بن ميثم الآتي.

إسماعيل بن عامر سيجيءفي المفضل بن عمر رواية ابن أبي عمير عن حماد عنه وفيه اشعار بوثاقته ويظهر من تلك الرواية حسن عقيدته وهو والد علي بن إسماعيل بن عامر الآتي عن الكاظم عليه السلام ويحتمل كونه عمار قيل له عامر فتأمل.

قوله إسماعيل بن الصاحب عباد أبو القسم المشهور الفاضل وصنف الصدوق كتاب العيون له ومدحه في اول الكتاب مدحا عظيما وفضله وعلمه غني عن التوصيف لاشتهاره وكذا تشيعه و عبره في أصفهان معروف.

قوله إسماعيل بن عباد روي عنه عبد الله بن المغيرة في الصحيح وكذا الحسين بن سعيد و فيهما اشعار بالاعتماد به كمامر وسيجئ في الحسن بن علي بن فضال عن الفضل بن شاذان كنت اقريء علي مقرء يقال له إسماعيل بن عباد والظاهر انه هو هذا الرجل ويظهر منه حسن حاله فتأمل و سيجئ في علي بن يقطين انه القصري من قصر بني هبيرة كما في ضا وروايته معجزة عن الكاظم (ع).

قوله إسماعيل بن عبد الحميد مضي في إبراهيم بن عبد الحميد عن جش واخواه الصباح و إسماعيل.

(٩٠)

مفاتيح البحث: الإمام موسي بن جعفر الكاظم عليهما السلام (۲)، مدينة إصفهان (۱)، إسماعيل بن شعيب السمان (۱)، علي بن إسماعيل بن عامر (۱)، إبراهيم بن عبد الحميد (۱)، إسماعيل بن عبد الحميد (۱)، عبد الله بن المغيرة (۱)، الحسن بن علي بن فضال (۱)، إسماعيل بن سلمان (۱)، إسماعيل بن سالم (۱)، إسماعيل بن عامر (۱)، إسماعيل بن عباد (۲)، الشيخ الصدوق (۱)، ابن أبي عمير (۱)، الفضل بن شاذان (۲)، الحسين بن سعيد (۱)، علي بن يقطين (۲)، معمر بن يحيي (۱)، أحمد البرقي (۱)، شعيب بن ميثم (۱)، المفضل بن عمر (۱)، الغني (۱)

صفحه ۰۹۰

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٩١

قوله في إسماعيل بن عبد الخالق في الوجيزة ثقة علي الأظهر وقيل ممدوح انتهي والأظهر انه ثقة كما قال لقولهما فقيه من فقهائنا كما مر في الفائدة الثالثة وقرب رجوع ضمير كلهم اليه المذكر في ترجمته وفي مقام ذكره ولاشارة ولان قوله وهو من بيت الشيعة اتي به لمدح إسماعيل و تزييد عظمته وجلالته وبالجملة نفع ايراده في المقام وفائدته كما هو ظ فكيف يناسب ان يكون هؤلاء الجماعة كلهم ثقات دونه بل الظاهر من العبارة أعلي منهم حيث عد من فقهائنا ووجوه أصحابنا دونهم وان الفقاهة وان هذا امر معروف ومعهود فلذا قال انه فقيه من فقهائنا عمومته وأبوه كلهم ثقات فتأمل تجد ما ذكرناه من الظهور ومماينبه علي ما ذكرناان إسماعيل اهشر منهم و اعرف والشيخ ذكره في ست وين وقر وق ولعله في ظ أيضا مضافا إلي كش وجش وو ان مه وجش ذكر لشهاب بن عبد ربه ولم يذكر في ترجمته شيئامما ذكراه هنا ولم يتعرضا إلي توثيقه أصلا بل ذكرا أمور اخر فلاحظ وتدبر واما عبد الخالق فذكره صه ولم يتعرض إلي توثيق كما قلناه وجش لم يتعرض له أصلا وكذا عبد الرحيم والشيخ لم يتعرض له الا في ست فتأمل تجد ما ذكرنا من التنبيه والله يعلم.

قوله إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة سيجئ عن ق مدحه بوصفه بالمفسر.

قوله إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي كونه فقيها يشهد علي وثاقته وكذا كونه وجها علي ما قال جمع ومضيافي الفوايد وكذا أحوال توثيق ابن نمير والمظنون صحة ما نقل عن ابن عقدة وبالجملة الظاهر جلالة هذا الرجل مضافا إلي توثيقه فتأمل وفي الوجيزة ح كصح.

قوله إسماعيل بن عبد الرحمن السندي الظاهر انه ابن كريمة المتقدم.

قوله إسماعيل بن عبد العزيزفي بصاير الدرجات عن الحسين بن سعيد عن الحسن بن برة إلي عبد الله عن جعفر بن الحسن الخزاز عن إسماعيل بن عبد العزيز قال قال لي الصادق ضع ماء في المتوضي فوضعت فدخل فقلت في نفسي انااقول فيه كذا وكذا فقال يا إسماعيل لاترفعونا فوق طاقة فننهدم اجعلونا عبيدا مخلوقين وقولوا فينا ما شئتم انتهي يظهر منه رجوعه وحسن عقيدته.

قوله في إسماعيل بن عبد الله الأعمش روي عنه ابن أبي عمير فيه اشعار بوثاقته كمامر في الفوايد.

قوله إسماعيل بن عبد الله البجلي القمي هو ابن سمكه وقد مضي توثيقه علي ان ما ذكر فيه زايد علي التوثيق.

قوله إسماعيل بن عمار عد ممدوحا لرواية كش وكذا رواية كا وكذا مر في إسحاق وعدم

(٩١)

مفاتيح البحث: إسماعيل بن عبد الخالق (۱)، إسماعيل بن عبد العزيز (۱)، إسماعيل بن عبد الله (۲)، إسماعيل بن عبد الرحمن (۳)، إسماعيل بن عمار (۱)، شهاب بن عبد ربه (۱)، ابن أبي عمير (۱)، الحسين بن سعيد (۱)، الحسن الخزاز (۱)، الصدق (۱)، العزّة (۱)، الشهادة (۱)، الجماعة (۱)

صفحه ۰۹۱

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٩٢

صحة السند غير مضر كما مر الإشارة في الفوايد.

إسماعيل بن عيسي عده خالي ره ممدوحا لان للصدوق طريقا اليه والظاهر انه ملقب بالسندي كما سنشير اليه في علي بن السندي وسيجئ في باب العين عيسي بن فرح السندي وفي الكني أبو الفرج السندي اسمه عيسي فعلي هذا يحتمل كون إسماعيل هذا سندي ابن عيسي الثقة الآتي فتأمل وفي كتاب الحدود من كا في باب النوادر عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد في مسايل إسماعيل بن عيسي عن الأخير عليه السلام في مملوك الحديث وفيه إشارة إلي معروفيته وكونه معتمدا وصاحب مسائل معروفة معهودة يروي عنه إبراهيم بن هاشم وابنه سعد ويظهر من الصدوق في ذكر طرقه أيضا معروفيته والاعتماد منه فلاحظ وتامل.

قوله في إسماعيل بن الفضل من أصحاب أبي جعفر لاوجه لاقتصاره علي كونه من أصحابه عليه السلام مع ان ظاهر الرواية وصريح الشيخ انه من أصحاب الصادق عليه السلام وسيجئ عن (جش) في ابن أخيه الحسين بن محمد بن الفضل ان أباه روي عن الصادق عليه السلام و الكاظم (ع) وكذا عمومته إسحاق ويعقوب وإسماعيل وأشار اليه المصنف في ترجمة اسحق فلا وجه لعدم الإشارة هنا وفي (كا) في الروضة بسنده عن الفضل بن إسماعيل الهاشمي عن أبيه قال شكوت إلي الصادق (ع) ما القي من أهل بيتي من استخفافهم بالدين الحديث ويظهر منه حسن حاله فلاحظ.

وقوله مع صحه الرواية الظاهر ان مراده لو صحت لكفاه فاندفع عنه ما اعترض عليه من عدم معلومية صحتها مع انه لعله عثر علي سندها فوجدها صحيحة عنده فتأمل.

قوله إسماعيل بن محمد الحميري وجدت انه كتب من خط الكفعمي ره قيل للصادق عليه السلام ان السيد لينال من الشراب فقال ان زلت له قدم فقد ثبت له أخري ولما انشد عنده عليه السلام قصيدته لام عمرو جعل يقول شكرا لله لإسماعيل.

قوله فقيل له ليشرب النبيذ فقال عليه السلام يلحق مثله التوبة ولايكبر علي الله تعالي ان يغفر الذنوب لمحبينا ومادحنا ولماتوفي ببغداد اتي من الكوفة تسعين كفنا فكفنه الرشيد ورد أكفان العامة وصلي عليه المهدي وكبر عليه خمسا وولد سنة ثلث وسبعين ومائة وعن محمد بن سلام اه ونقل كثره وقصائده وغزارتها وفي كشف الغمة وجد حمال وهو يمشي يحمل قد اثقله فقيل ما معك فقال ميمات السيد وغلب هذا الاسم عليه ولم يكن وسيجئ عن (ست) في ترجمة السيد بن محمد بعض أحواله وانشاده في رجوعه إلي الحق قصيدة طويلة اولها فلما

(٩٢)

مفاتيح البحث: الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۳)، الإمام موسي بن جعفر الكاظم عليهما السلام (۱)، كتاب كشف الغمة للإربلي (۱)، مدينة الكوفة (۱)، الفضل بن إسماعيل الهاشمي (۱)، الحسين بن محمد بن الفضل (۱)، إسماعيل بن عيسي (۲)، إسماعيل بن الفضل (۱)، الشيخ الصدوق (۲)، إسماعيل بن محمد (۱)، علي بن السندي (۱)، أحمد بن محمد (۱)، الصدق (۱)، الصّلاة (۱)

صفحه ۰۹۲

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٩٣

رأيت الناس في الدين قد غووا تجعفرت باسم الله والله أكبر.

قوله إسماعيل بن محمد المنقري روي عنه ابن أبي عمير وفيه اشعار بوثاقته كمامر في الفوايد.

قوله إسماعيل بن مرار روي عن يونس كتبه وربمايظهر من عبارة محمد بن الحسن بن الوليد الوثوق به حيث قال كتب يونس بن عبد الرحمن التي هي بالروايات كلها صحيحة معتمد عليها الا ما ينفرد به محمد بن عيسي عن يونس ولم يروه غيره فإنه لا يعتمد عليه ولا يفني به وما ذكرنا سيجئ في ترجمة يونس بل ربمايظهر منها عدالته سيما بملاحظة حاله وما سيذكر في محمد بن أحمد بن يحيي وما ذكر في إبراهيم بن هاشم قيل وربما يستفاد ان رواية إبراهيم بن عنه نوع مدح لما قالوا من انه اول من نشر حديث الكوفيين بقم وأهل قم كانوا يخرجون الراوي بمجرد توهم الريب فيه فلو كان إسماعيل فيه ارتيابا لما روي عنه إبراهيم قلت وربما يؤيد انهم بل و غيرهم أيضا كثيرا كانوا يطعنون بأنه كانوا يروي عن الضعفاء والمراسيل كما هو ظاهر من تراجم كثيرة بل كانوا يؤذون وأيضا استثنوا من رجال نوادر الحكمة ورواياته ما استثنوا ولم نجد شيئا من ذلك في إبراهيم بل ربما يوجد فيه خلاف ذلك كما في ترجمة فتأمل هذا وفيه بعض الامارات المفيدة للاعتداد التي أشرنا إليها في صدر الكتاب مثل كونه كثير الرواية وغيره فلاحظ.

قوله إسماعيل بن موسي قلت كثرة تصانيفه وملاحظ عنواناتها وترتيبها ونظمها نشير إلي مدحه كمامر في الفوايد مضافا إلي انه سيجئ في صفوان بن يحيي ان ابا جعفر عليه السلام امر إسماعيل بن موسي بالصلوة عليه والظاهر انه هو هذا الرجل وفيه اشعار نباهته فتأمل.

قوله إسماعيل بن مهران الظاهر انه ثقة جليل وقول غض علي تقدير الاعتبار به حتي في مقابل الشيخ وجش لا دلالة فيه علي قدحه في نفسه وقول الحسن علي تقدير القبول كذلك و مجرد الرمي بالغلو لعله ليس بمقبول سيما بملاحظة ما ذكرناه في الفوائد ومشاهدة ما ذكره المشائخ الاجلة الثقات الأعاظم وغض مع اكثاره في القدح وزيادة مبالغته فيه ما بالغلو ولعل هذا ينادي بعدم غلوه فتدبر.

إسماعيل بن يحيي العيسي سيجئ في الحسن بن عبد السلام انه أجاز التلعكبري علي يديه وكذا في محمد بن عبد ربه وكناه فيها بأبي محمد وربما يستفاد من هذا اعتماد عليه ومعروفيته و نباهته وعدالته فتأمل الا علم الأزدي في اخر الباب الاول من صه انه من أولياء علي عليه السلام وفي مصط ثقة د

(٩٣)

مفاتيح البحث: الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام (۱)، الإمام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهما السلام (۱)، كتاب الثقات لابن حبان (۱)، إسماعيل بن محمد المنقري (۱)، محمد بن الحسن بن الوليد (۱)، إسماعيل بن يحيي (۱)، إسماعيل بن مهران (۱)، الحسن بن عبد السلام (۱)، إسماعيل بن مرار (۱)، صفوان بن يحيي (۱)، ابن أبي عمير (۱)، أحمد بن يحيي (۱)، محمد بن عبد ربه (۱)، محمد بن عيسي (۱)

صفحه ۰۹۳

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٩٤

ولم أجد في غيره انتهي.

قوله الياس الصيرفي اه قال المحقق الشيخ محمد في الظن ان مه صحف لفظ ضرار في كلام جش في الحسن بن علي بن بنت الياس بخيران فتوهم انه وجده خيران من أصحاب الرضا عليه السلام ولذا قال الياس الصيرفي خير من أصحاب الرضا عليه السلام مع ان عبارة جش ابن بنت الياس الصيرفي خراز من أصحاب الرضا عليه السلام قلت لعله كذك وسيجئ في الحسن بن علي بن زياد لكنه عجيب فانه ذكر الياس البجلي من أصحاب الصادق عليه السلام وانه جد الحسن كما يأتي هاهنا.

قوله الياس بن عمر سيجئ في الحسن عنه حديث ينبغي ان يلاحظ.

قوله أمية بن علي عنه رواية سنذكرها في حماد بن عيسي يظهر منها حسن ما فيه وانه روي عن أبي جعفر عليه السلام والظاهر ان حكمه بتضعيف الأصحاب مما ذكره غض وقد مر منا الكلام فيه في الفوايد ويشير اليه عدم تعرض جش له أصلا فتأمل.

قوله انس بن عياض يظهر من ترجمة أخيه جبله بن عياض الثقة ان هذا اشهر واعرف منه فتأمل.

انس بن محمد عده خالي ممدوحا لان للصدوق طريقا اليه.

قوله ايوب بن أعين عده خالي (ره) ممدوحا ولعله لما ذكرناه آنفا.

قوله في ايوب بن الحر وعن أبيه عن ايوب بن عباد العابد روي عن الصادق (ع) المعجزة كما في كشف الغمة ولعله والد عنبسة.

قوله بحر بن كثير عده خالي ممدوحا لان للصدوق طريقا اليه ويروي عنه حماد بواسطة حريز وفيه اشعاره باعتماد اليه كما مر في الفوائد وقال جدي (ره) ويمكن الحكم بصحة حديثه لذلك وفيه تامل مضي.

قوله بدر بن الجليل في الروضة عنه رواية يظهر كونه من الشيعة ويوصف بالازدي.

قوله بدر بن الوليد يظهر من بعض رواياته في (كا) كونه اماميا ويروي عنه ابن أبي عمير بواسطة ابن مسكان وفيه اشعار باعتماد عليه بل بوثاقته أيضا كما مر في الفوايد.

وقوله وفيهم في في انتهي أقول وكذا في الروضة.

قوله في البراء بن عازب فعمي البراءة في امالي الصدوق في المجلس السادس والعشرون روي رواية بطريقنا عن جابر بن عبد الله ان الذي اصابته دعوته عليه السلام بالعمي هو الأشعث بن

(٩٤)

مفاتيح البحث: الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام (۱)، أصحاب الإمام الرضا عليه السلام (۲)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۲)، كتاب أمالي الصدوق (۱)، كتاب كشف الغمة للإربلي (۱)، إلياس الصيرفي (۳)، جابر بن عبد الله (۱)، أيوب بن أعين (۱)، الشيخ الصدوق (۲)، ابن أبي عمير (۱)، أيوب بن الحر (۱)، البراء بن عازب (۱)، أمية بن علي (۱)، أنس بن عياض (۱)، بدر بن الوليد (۱)، جبلة بن عياض (۱)، حماد بن عيسي (۱)، علي بن زياد (۱)، الحسن بن علي (۱)، أنس بن محمد (۱)، الظنّ (۱)

صفحه ۰۹۴

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٩٥

قيس واما البراء فدعي عليه بالموت من حيث هاجر منه فولاه معاوية اليمن فمات بها ومنها كان هاجر فتأمل وفي الاستيعاب انه مات بكوفه وفي المجالس عن الأعمش ان رجلين من خيار التابعين شهدا عندي ان البراء كان يقول انا اتبرأ في الدنيا والآخرة ممن تقدم علي علي عليه السلام.

و - قوله وفي صه اه فيه في اخر الباب الاول عن قي انه من الأصفياء.

قوله البراء بن معرور ذكر انه فعل ثلاثة افعال فجرت به السنة أوصي بثلث ماله وأوصي ان يدفن تجاه الرسول صلي الله عليه وآله حين كان واستعمل الماء في الاستنجاء والاولان رواهماالمشائخ في كتاب الوصية رووا في الصحيح أو الحسن بإبراهيم عن الصادق عليه السلام كان البراء بن معرور بالمدينة ورسول الله صلي الله عليه وآله بمكة فحضره الموت والمسلمون يصلون إلي بيت المقدس فأوصي ان يجعل وجهه تلقاء الرسول صلي الله عليه وآله وأوصي بثلث ماله فجرت السنة واما الأخير ففي الفقيه ان الناس كانوا يستنجون بالأحجار فاكل رجل من الأنصار طعاما فلان بطنه إلي ان قال فدعاه الرسول صلي الله عليه فخشي الرجل إلي ان قال ويقال ان هذا الرجل كان البراء بن معرور لكن ينبغي التامل في كونه صلي الله عليه وآله بمكة بعد الهجرة إلي المدينة وقيل تحويل القبلة وفي الخصال بسنده إلي الصادق عليه السلام قال جرت في البراء بن معرور ثلاثة من السنن اما اولهن فان الناس كانوا يستنجون بالأحجار إلي ان قال و لما حضرته الوفاة كان غايبا عن المدينة فامر ان يحول وجهه إلي رسول الله صلي الله عليه وآله و أوصي بالثلث من ماله فنزل الكتاب بالقبلة وجرت السنة بالثلث فتأمل.

قوله في برد الإسكاف يروي عنه ابن أبي عمير وفيه اشعار بوثاقته كما مر في الفوائد وبرد بضم الباء كما هو الظاهر.

قوله بريد بن إسماعيل مر في ترجمة ابنه اسحق عن جش انه يروي عن الباقر (ع) وابنه عن الصادق عليه السلام.

قوله في بريد بن معاوية واما جش فإنه انتهي فلا يظهر من جش منافاة بين كلاميه ومن العجب ان بعض المحققين نسب جش إلي كثرة الأغلاط بسبب هذا واضعف من هذا وأنت خبير بان هذه جسارة لاترتكب سيما بأمثال ذلك نعم الظاهر انه وقع في صه بسبب زيادة اعتماده علي جش وابن فضال وقلة تأمله بسبب كثرة تصانيفه وسائر اشغاله.

قوله بريدة الأسلمي في مصط ويفهم من كلام الشهيد الثاني في الدراية توثيقة وفي الوجيزة

(٩٥)

مفاتيح البحث: الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام (۱)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۳)، الرسول الأكرم محمد بن عبد الله صلي الله عليه وآله (۵)، مدينة مكة المكرمة (۲)، مدينة الكوفة (۱)، بريد بن معاوية (۱)، بريد بن إسماعيل (۱)، ابن أبي عمير (۱)، برد الاسكاف (۱)، الموت (۳)، الشهادة (۱)، الوصية (۴)، الإستنجاء (۱)

صفحه ۰۹۵

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٩٦

والبلغة ممدوح وثقة الشهيد الثاني وفي الاحتجاج روي ما يدل علي جلالته وانكاره علي أبي بكر وهو مشهورة وفي المجالس انه حسين سمع وفاة الرسول صلي الله عليه وآله وكان في قبيلته اخذ راية فنصبها علي باب بيت أمير المؤمنين عليه السلام فقال عمر الناس اتفقوا علي بيعة أبي بكر مالك تخالفهم فقال ما نبايع غير صاحب هذا البيت.

قوله في بريه يقال (روي عنه) خ ابن أبي عمير وفيه اشعار بوثاقته كما مر.

قوله في بريه النصراني في قول جش نظر في مصط بعدما نقل النظر قال فيه نظر لاني لم أجد في جش ان بريه العبادي اسلم علي يد الصادق عليه السلام نعم ذكر الشيخ في الرجال انتهي وفي بصائر الدرجات عن هشام بن الحكم انه سال الكاظم عليه السلام (بريهة) خ انه كيف (عملك) خ بكتابك قال انابه عالم إلي ان قال فابتدا عليه السلام في قراءة الإنجيل فقال بريهة والمسيح لقد كان يقرأها هكذا وما قرا هذه القراءة الا المسيح ثم قال اياك كنت اطلب منذ خمسين سنة إلي ان قال فلزم بديهة ابا عبد الله عليه السلام إلي ان مات.

قوله بزيع المؤذن عده خالي ممدوحا لان للصدوق طريقا اليه فتأمل.

قوله في بسطام بن سابور ذكرهم أبو العباس يظهر من هذه العبارة ان في المواضع التي يقول ثقة روي عن فلان ذكر ذلك أبو العباس مراده جميع ما ذكره حتي التوثيق لا خصوص روي عن نعم الصاهر اعتماده علي ما ذكره أب العباس وغيره وحكمه بالتوثيق و سيجئ في حماد بن عثمان العرزمي أيضا ما يشير إلي ما ذكرنا مع ان اباالعباس هو ابن نوح الثقة الجليل كما مر في الفوائد مع احتمال ان يريد من العبارة مجرد ذكرهم في الرجال ومر في إبراهيم بن عمر اليماني وسيجئ في حفص بن البختري ما ينبغي ان يلاحظ ويشير إلي عدالته رواية صفوان عنه ويؤيده قوله يروي عنه جماعة.

قوله بسطام بن علي سيجئ في محمد بن علي بن إبراهيم انه وكيل وفيه شهادة علي الجلالة بل والعدالة.

بشار بن بشار سيجئ في بشار بن يسار.

قوله في بشر بن البراء الحديبية تهذيب (وفي) خ الأسماء الحديبية بتخفيف الباء وأكثر المحدثين علي تشديدها ب ه.

قوله بشير بن بشار وفي الاخبار وجدنا بشيرا بالياء ويظهر من رواية كونه من الشيعة وسنشير إليها في داود الصرمي.

(٩٦)

مفاتيح البحث: الإمام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهما السلام (۱)، الوفاة (۱)، الشهادة (۲)، الموت (۱)، بزيع المؤذن (۱)، بشير بن بشار (۱)، بسطام بن علي (۱)، بشار بن بشار (۱)، داود الصرمي (۱)، حماد بن عثمان (۱)، هشام بن الحكم (۱)، حفص بن البختري (۱)، بسطام بن سابور (۱)، بريه العبادي (۱)، بريه النصراني (۱)، ابن أبي عمير (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، محمد بن علي بن إبراهيم (۱)، إبراهيم بن عمر اليماني (۱)، الرسول الأكرم محمد بن عبد الله صلي الله عليه وآله (۱)، الإمام موسي بن جعفر الكاظم عليهما السلام (۱)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)

صفحه ۰۹۶

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٩٧

قوله بشير بن جعفر انتهي في (يب) في الموثق عن صفوان بن يحيي عن بشير بن جعفر عن أبي اسامة الخياط قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام ان قريبا لي أو صهرا لي خلف ان خرجت امرأته من الباب فرمي طالق ثلاثا إلي ان قال قال حره فليمسكها ليس بشيئ ثم التفت إلي القوم فقال سبحان الله يأمرونها ان تزوج ولها زوج وفي روايته هذه اشعار بتشيعه وفي رواية صفوان عنه ايماء إلي وثاقته وفي نسختي من (يب) بشير بالياء بعد الشين والظاهر انه غلط أو مقلوب جعفر بن بشير كما في بعض النسخ فتأمل.

قوله بشر الرحال لعله بشر الرحال الذي مر في أحمد بن علوية انه سمي به لأنه رحل خمسين رحله من حج إلي عمره فتأمل وسيجئ في حماد بن عيسي ما به ينبغي ان يلاحظ.

قوله بشر بن سلم في كتاب الاخبار عن ابن أبي عمير في الصحيح عن بشر بن سلمة عن مسمع وجدي (ره) جزم باتحاد ابن سلمة وابن مسلمة الآتي وقال الاكثربزيادة الميم ويؤيده رواية ابن أبي عمير عنه وفيه اشعار بوثاقته كما مر.

بشر بن سليمان النخاس من ولد أبي أيوب الأنصاري أحد موالي أبي الحسن وأبي محمد عليهما السلام هو الذي امره أبو الحسن عليه السلام بشراء أم القائم عليه السلام وقال عليه السلام فيه أنتم ثقاتنا أهل البيت واني مزكيك ومشرفك بفضيلة تسبق بها ساير الشيعة.

قوله بشر بن طرخان عد ممدوحا لما ذكره جش.

و - قوله ضعيف فيه انه ليس فيه من يتوقف فيه الا محمد بن عيسي و (مه) رجح قبول روايته وفاقا للأكثر وسنذكر في ترجمته انه من الثقات الاجلة ولو سلم ضعفه ففيه أيضا ما ذكرنا في الفائدة الثالثة من انه يحصل الظن الذي هو نافع في أمثال المقام فتأمل.

قوله لا يدل علي التوثيق فيه ان مراد (مه) منه ليس ظاهرا في التوثيق بل الظاهر خلافه.

وقوله بل ربماافاد نوع ذم فيه انه خلاف الظاهر كيف والدعاء له جزاء لخدمته واحسان لاحسانه ونصيحة لنصيحته مع انه ورد حث عظيم في اكثار الولد في كتاب النكاح وكتب الدعاء وغيرها بل وربما رغبوا في الاستغفار والأدعية والافعال الحسنة بايراثها كثرة المال بل وربما رغب في تحصيل السعة والازدياد والمقامات مختلفة وليس هنا موضع الذكر واعترض عليه أيضا بأنه متضمن لشهادته لنفسه وفيه ان الظاهر ان مراده من الحديث ليس التزكية لنفسه بل اظهار استجابة دعائه عليه السلام وشكر صنيعته به وما ارتزق من بركته عليه السلام أو مجرد نقل قصته علي انهم ربمااعتدوا بما يتضمن الشهادة للنص وقد مر الإشارة في الفائدة فتأمل هذا واعلم

(٩٧)

مفاتيح البحث: الإمام المهدي المنتظر عليه السلام (۱)، الإمام الحسن بن علي المجتبي عليهما السلام (۱)، أبو أيوب الأنصاري (۱)، كتاب الثقات لابن حبان (۱)، صفوان بن يحيي (۱)، ابن أبي عمير (۱)، حماد بن عيسي (۱)، بشر بن سليمان (۱)، محمد بن عيسي (۱)، بشر بن طرخان (۱)، جعفر بن بشير (۱)، بشر الرحال (۲)، بشر بن سلمة (۱)، الوقوف (۱)، الوسعة (۱)، الشهادة (۱)، الظنّ (۱)، الحج (۱)، الزوج، الزواج (۲)

صفحه ۰۹۷

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٩٨

ان الوارد في (كا) ان الصادق عليه السلام دعا لطرخان بكثرة المال والولد فتأمل. بشر بن بشار مضي بعنوان بشر.

قوله بشير الدهان سيجئ في عبد الله بن محمد الأسدي ما يظهر منه كونه من الشيعة ويظهر منه بل ومن غيرها من الاخبار كونه بالباء والشين المعجمة كما في العنوان وقال جدي وفي بعض الاخبار كبعض نسخ الرجال بالمثناة والمهملة.

قوله بشير بن سعد ذكره (صه) في المقبولين مع انه أول من بايع أبا بكر في السقيفة من الأنصار وقصته مشهورة لا يخلولو عن غرابة ولعله ما يثبت عنده تلك أو يكون مراده المقبولية في الجملة فليتأمل ونظير ذلك ما فعله في جرير بن عبد الله.

بشير الكناسي في الروضة عن يحيي الحلبي عنه قال سمعت الصادق عليه السلام يقول وصلتم وقطع الناس واجبتم وابغض الناس وعرفتم وانكر الناس وهو الحق إلي ان قال انا قوم فرض طاعتنا وانكم تاتمون عن لا يعذر الناس بجهالته وفي (كا) في باب في ض طاعة الامام عن حماد بن عثمان عن بشير العطارد عن الصادق عليه السلام نحن قوم فرض الله انتهي فالظاهر اتحادهما واتصافه بالوصفين جميعا وانه معروف وفي رواية حماد والحلبي عنه ايماء إلي نوع اعتماد عليه فتأمل.

بشير النبال قال الصدوق في كمال الدين انه من حملة الحديث من أصحاب الصادق عليه السلام.

قوله بكار بن أبي بكر روي عنه صفوان بن يحيي بواسطة منذر وفيه نوع اعتماد وفي (كا) بكار بن بكر روي عنه يونس فتأمل.

قوله بكار بن كردم قيل كردم بفتح الكاف وسكون الراء وفتح الدال المهملة حكم خالي بكونه ممدوحا لان للصدوق طريقا اليه ويروي عنه ابن أبي عمير ويونس بن عبد الرحمن وفيه اشعار بوثاقته كمامر في الفوائد ويظهر من اخباره حسن عقيدته.

قوله بكر بن جناح الظاهر انه أخو سعيد بن جناح مولي الأزد ووالد محمد بن بكر الآتي و أحمد بن بكر السابق وسعيد من أصحاب الكاظم عليه السلام وهذا مما يؤيد كون بكر بن محمد بن جناح الآتي سهوا كما سنشير اليه ويحتمل ان يكون هذا هو الآتي نسب إلي الجد لكونه مشهورا فيه لكنه بعيد.

بكر بن سالم في (يب) في الصحيح عن عبد الله بن المغيرة عنه عن سعد الإسكاف وفي

(٩٨)

مفاتيح البحث: الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۳)، الإمام موسي بن جعفر الكاظم عليهما السلام (۱)، عبد الله بن محمد الأسدي (۱)، عبد الله بن المغيرة (۱)، بكار بن أبي بكر (۱)، جرير بن عبد الله (۱)، صفوان بن يحيي (۱)، الشيخ الصدوق (۲)، ابن أبي عمير (۱)، يحيي الحلبي (۱)، بشير الكناسي (۱)، بشير الدهان (۱)، سعد الإسكاف (۱)، سعيد بن جناح (۱)، بشير النبال (۱)، بكار بن كردم (۱)، أحمد بن بكر (۱)، بشر بن بشار (۱)، بكار بن بكر (۱)، بكر بن جناح (۱)، بكر بن سالم (۱)، بشير بن سعد (۱)، محمد بن بكر (۱)، السقيفة (۱)، الصدق (۱)

صفحه ۰۹۸

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٩٩

روايته عنه نوع اعتماد كما مر في الفوائد.

قوله بكر بن صالح سيجئ في عبد الله بن إبراهيم الجعفري ماله دخل في المقام وتضعيف صه من غض علي ما يظهر من كلام ابن طاووس ففيه نوع وهن سيمابعد ملاحظة ما أشرنا اليه في الفوائد وخصوصا بعد رواية إبراهيم عنه كما ذكر في إسماعيل مرارا فتأمل.

بكر بن عبد الله أبي هذيل في العيون عنه رواية ربما يظهر منها حسن حاله.

بكر بن عبد الله الأزدي شريك أبي حمزة الثمالي عنه ابن مسكان وفيه ايماء إلي الاعتماد كمامر.

قوله بكر بن كرب عن الداماد بالتحريك وربما ضبط بضم الراء المشددة انتهي روي عنه حماد في الصحيح وفيه ايماء إلي اعتماد عليه كما مر وفي بصاير الدرجات عن الصادق (ع) بقول مالهم ولكم ما يريد منكم يقولون الرافضة نعم والله رفضتم الكذب واتبعتم الحق.

قوله في بكر بن محمد الأزدي توقف لاوجه للتوقف فيه وسنشير اليه في ترجمته مع انه فيها يقوي قبول روايته وسمي اخبار كثيرة صحيحة مع وجوده في الطريق كما قاله الفاضل الأردبيلي (ره) ولا يبعد ان يكون مراده نوع توقف وان كان الراجح عند القبول يعني ليس له اطمينان تام معتد به وسيأتي في داود بن كثير ما يوميء إلي ذلك وفي حمزة الطيار ما هو صريح فيه وسيذكر في عبد السلام بن عبد الرحمن رواية عنه في شانه ثم يقول وهذا سند معتبر فيظهر منه انه اعتبر بكرا هذا وهو يشير إلي ما وجهنا فتأمل.

وقوله أو شهادة علي ما قيل قلت بل وشهادة علي الوثاقة أيضا كمامر في الفوايد ويؤيده رواية الاجلة عنه مثل ابن معروف وابن الصلب وغيرهما بل الظاهر انه هو الذي وثقه جش كما ذكره المصنف وفي المنتهي في باب القراءة خلف الامام وفي الوقت حكم بصحة خبر بكر بن محمد الأزدي فتأمل وسيجئ في سديد ما ينبغي ان يلاحظ وقوله وكبير في مصط وهو كبير.

قوله بكر بن محمد بن جناح سيجئ في باب الميم محمد بن بكر بن جناح ثقة عن جش واقفي عن الكاظم فيحتمل كون أحد المذكورين ابا والاخر ابنا منسوبا إلي الجد ويحتمل اتحادهما وكون ما في كش سهو الناسخ كما وقع في أمثال ذلك فيه مكررا والكاظم تبعه هنا غفلة لكن علي الاول الظاهر ان المذكور هنا ابنا ومنسوبا إلي الجد لما مر في بكر بن جناح و هذا مما يرجح الاحتمال الثاني والله يعلم وفي الوجيزة انه اسند عنه فتأمل.

قوله بكر بن أعين مات علي الاستقامة سيجئ في حمران وعبد الرحمن بن أعين ما يدل علي

(٩٩)

مفاتيح البحث: الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، عبد الله بن إبراهيم الجعفري (۱)، بكر بن محمد بن جناح (۱)، محمد بن بكر بن جناح (۱)، بكر بن عبد الله (۲)، حمزة الطيار (۱)، داود بن كثير (۱)، بكر بن جناح (۱)، بكر بن صالح (۱)، بكر بن محمد (۱)، بكر بن كرب (۱)، الكذب، التكذيب (۱)، الموت (۱)، الشهادة (۲)، الشراكة، المشاركة (۱)، السهو (۱)

صفحه ۰۹۹

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٠٠

ذلك قال جدي خبره حسن كالصحيح وربما يوصف بالصحة.

وقوله وفي قراه وفي (ست) ما سيجئ في زرارة.

قوله بلال قال جدي دائر في بعض كتب أصحابنا عن هشام بن سالم عن الصادق عليه السلام و عن أبي البختري قال حدثنا عبد الله بن الحسن ان بلالا أبي ان يبايع ابا بكر وان عمر اخذ بتلابيبه و قال له يا بلال هذا جزاء أبي بكر منك ان أعتقك فلا تجيء تبايعه فقال ان كان أبو بكر اعتقني لله فليدعني لله وان كان اعتقني بغير ذلك فها أنا ذا واما بيعته فما كنت أبايع من لم يسخطه رسول الله صلي الله عليه وآله والذي استخلفه بيعته في أعناقنا إلي يوم القيمة فقال عمر لا أبالك لا تقم معنا فارتحل إلي الشام وتوفي بدمشق بباب الصغير وله شعر في هذا المعني انتهي.

قوله بنان بن محمد يروي عنه محمد بن أحمد بن يحيي ولم يستثن روايته وفيه اشعار بالاعتماد عليه بل لا يبعد الحكم بوثاقته أيضا مر الإشارة اليه في الفائدة الثالثة وسيجئ في محمد بن سنان ان كش روي عنه حديثا في ان محمد هم ان يطير فقص كما قال وهذا يدل علي اضطراب كان فزال وظاهر هذا اعتماده عليه وبناؤه علي قوله فتأمل ومن تلك الترجمة يظهر وصفه بالأسدي وقال جدي ره هو كثير الرواية ومن مشايخ الإجازة انتهي ومر حكمهما في الفائدة ومما يؤيد جلالته بل وثاقته أيضا ملاحظة سلوك أخيه أحمد بالنسبة إلي البرقي وغيره فتأمل.

بندار بن عاصم في نسختي عن بصاير الدرجات عبد الله بن محمد عن إبراهيم قال في كتاب بندار بن عاصم عن الحلبي عن هارون انتهي ويظهر من روايته هذه كونه إماميا مضافا إلي كونه صاحب كتاب.

قوله بندار بن محمد في الوجيزة والبلغة انه (ح) واعترض عليه بان مجرد ما ذكر في الرجال غير كاف انتهي وفيه نظر.

بورق البوسنجاني سيجئ في ترجمة الفضل بن شاذان مدحه وحسن حاله.

قوله تليد بن سليمان في الوجيزة علم عليه ح ولا يخلو من قرب يشير اليه التأمل فيما في هب وقب علي ان قوله يرويه عنه جماعة يشعر بالاعتماد ويشير إلي الجلالة نبهنا عليه في الفائدة الثالثة.

تميم بن حاتم في الروضة عن أبي بكر الخضرمي عنه قال كنا مع أمير المؤمنين عليه السلام فاضطربت الأرض فوجاها بيده ثم قال لها أسكني مالك ثم التفت الينا فقال اما انها لو كانت التي

(١٠٠)

مفاتيح البحث: الإمام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهما السلام (۱)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، عبد الله بن الحسن (ع) (۱)، محمد بن أحمد بن يحيي (۱)، تليد بن سليمان (۱)، عبد الله بن محمد (۱)، الفضل بن شاذان (۱)، تميم بن حاتم (۱)، هشام بن سالم (۱)، بندار بن عاصم (۲)، بندار بن محمد (۱)، محمد بن سنان (۱)، الشام (۱)، دمشق (۱)

صفحه ۱۰۰

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٠١

قال الله عز وجل لأجابتني ولكنها ليست بتلك ولعله تميم بن خذيم الآتي فتأمل.

قوله في تميم بن عبد الله روي عنه أبو جعفر اه يروي عنه مترضيا وأكثر من الرواية عنه كذلك ولقبه بالحميري أيضا وكناه بأبي الفضل ومنشأ تضعيف صه غير ظاهر.

ثابت بن توبة أبو هارون الشحي سيجئ في باب الكني.

قوله ثابت بن دينار سيجئ عن كش توثيقه في الحسين بن أبي حمزة وعلي بن أبي حمزة و عن المصنف هناك ان الظاهر كما في صه فلاحظ وسيجئ في خزيمة عنه ان الصادق عليه السلام قال له اني لأستريح إذا رأيتك وهو في الجلالة بحيث لا يحتاج إلي أمثال ما ذكرنا ولا يقدح فيه أمثال ما ذكرنا هنا مع ان الراوي محمد بن موسي الهمداني وورد فيه ما ورد وربما كان المستفاد من كلام علي بن الحسن مع فطحيته انه كان متهما به وعلي تقدير الصحة يمكن ان يكون أبو حمزة ما كان يعرف حرمته يومئ اليه سؤال أصحابه عنه (ع) عن حرمته كما ورد في كتب الاخبار ومنه هذا الخبر أو انه كان يشرب لعلة كانت فيه باعتقاد حله لأجلها كما سيجئ قريب منه في ابن أبي يعفور أو كان يشرب الحلال منه فتموا اليه ويكون استغفاره من سوء ظنه بعامر ولعله هو الظاهر إذ لا دخل لعدم (تجريشه) خ عامر في الاستغفار عن شربه فتأمل أو كان استغفاره من ارتكابه بجهله أو بظهور خطأ اجتهاده أو كان ذلك قبل وثاقته فيكون حاله في اخباره حال أحمد بن محمد بن أبي نصر ونظايره من الأجلة الذين كانوا فاسدي العقيدة ثم رجعوا وأشرنا اليه في الفائدة الأولي فلاحظ.

قوله ثابت بن هرمز في الروضة عن ابن محبوب عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه قال قلت لأبي جعفر عليه السلام ان العامة يزعمون ان بيعة أبي بكر حيث اجتمع الناس كانت رضاء الله غير ذكره وما كان الله يفتن أمة محمد صلي الله عليه وآله وسلم من بعده فقال عليه السلام اما يقرؤن كتاب الله أو ليس الله يقول وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم علي أعقابكم الآية قال فقلت انهم يفسرون علي وجه اخر فقال أو ليس الله قد اخبر عن الذين من قبلهم من الأمم انهم قد اختلفوا الحديث وهذا ينافي كونه بتريا لأنهم قايلون بامامة الشيخين وستعرف في اخر الكتاب مضافا إلي ما في المقام من الإشارة.

قوله ثعلبة بن ميمون في الوجيزة انه ثقة قلت هو من أعاظم الثقات والزهاد والعباد والفقهاء والعلماء الأمجاد إلي غير ذلك ومع ذلك ربما يتأمل في وثاقته لعدم ذكرها بلفظها يحتمل كونه من محمد بن عيسي وربما يكون هذا هو الظاهر وأنت خبير بان هذا التأمل في غاية الركاكة و

(١٠١)

مفاتيح البحث: الرسول الأكرم محمد بن عبد الله صلي الله عليه وآله (۱)، علي بن أبي حمزة البطائني (۱)، كتاب الثقات لابن حبان (۱)، أحمد بن محمد بن أبي نصر (۱)، محمد بن موسي الهمداني (۱)، عمرو بن أبي المقدام (۱)، الحسين بن أبي حمزة (۱)، تميم بن عبد الله (۱)، ابن أبي يعفور (۱)، ثابت بن دينار (۱)، ثابت بن هرمز (۱)، ثعلبة بن ميمون (۱)، علي بن الحسن (۱)، محمد بن عيسي (۱)، الصدق (۱)، الموت (۱)

صفحه ۱۰۱

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٠٢

نهاية السخافة والشناعة وبنهاية الظهور لا يحتاج إلي التنبيه ولعمري ان جش لم يدر انه سيجئ من يقنع بمجرد ثقة بل وبمجرد رجحانه ولا يكفيه جميع ما ذكر ومر في الفائدة الأولي ماله دخل في المقام وكذا الفائدة الثالثة فلاحظ علي ان محمد بن عيسي من الثقات لما ستعرف في ترجمته وأيضا غير خفي ان ذكر كش ذلك ليس مجرد القصة والحكاية بل الظاهر ان الاتيان به لأجل الانتفاع وانه في مقام الاعتداد والاعتماد ومر في ابان بن عثمان عند ذكر من أجمعت العصابة قالوا وزعم أبو إسحاق الفقيه ان أوجه هؤلاء جميل والظاهر منه استنادهم اليه و اعتمادهم عليه وبالجملة هو اجل من ان يحتاج إلي ذكر أمثال ذلك له قيد.

قوله ثوير بن أبي (فاخته) خ قيل ويقال ثور وقوله ابن علاقة وابن حمران وسنشير في جهم بن الجهم وفي باب الكني إلي حاله وما يتعلق به في الجملة وسيجئ في هارون بن الجهم عن صه وجش موافقتهما للشيخ في كونه ابن جهمان ويحتمل ان يكون حمران مصحف جهمان وعلاقة وجهمان عبارتين عن شخص واحد بان يكون أحدهما اسما والاخر لقبا ويمكن ان يكون أحدهما نسبة إلي الأب والاخر إلي الجد وغير ذلك وسيجئ في محمد بن عمران ماله مناسبة بالمقام وقوله دلالة الخبر (انتهي) لا تأمل في كونه من الشيعة ومن مشاهيرهم وحكاية الاشفاق لا تضر بالنسبة إلي الشيعة الذين كانوا في ذلك الزمان كما لا يخفي علي المطلع فتأمل.

جابر بن إسماعيل الحضرمي سنشير اليه في ذكر طرق الصدوق وعده خالي ممدوحا لذلك قله جابر بن عبد الله (ره) وفي اخر الباب الاول من صه عن قي انه من الأصفياء ولا يخفي انه من الجلالة بمكان لا يحتاج إلي التوثيق ووثقه خالي ره وقيل لا يبعد استفادة التوثيق به من وجوه كثيرة.

قوله جابر بن يزيد غمز فيهم الظاهر انه إشارة إلي غمز غض وتضعيفه ولم يسندهما إلي نفسه ويشير إلي انه متأمل في ذلك انه لم يطعن علي خصوص بعضهم في ترجمته ومر في الفوايد طال غمز غض وقوله وكان شيخنا أبو عبد الله لكن الظاهر من عبارته في رسالته في الرد علي الصدوق ووثاقته حيث ذكر في جملة الروايات التي ادعي انها صادرة من فقهاء أصحابهم عليهم السلام والرؤساء الاعلام اه روايته والعبارة سنشير إليها في زياد بن المنذر فلاحظ وتأمل وقال جدي ره والذي يخطر ببالي من تتبع اخباره انه كان من أصحاب أسرارهما عليهما السلام و كان يذكر بعض المعجزات التي لا يدركها عقول الضعفاء حصل به الغلو في بعضهم ونسبوا اليه

(١٠٢)

مفاتيح البحث: كتاب الثقات لابن حبان (۱)، ثوير بن أبي فاختة (۱)، جابر بن عبد الله (۱)، هارون بن الجهم (۱)، جابر بن إسماعيل (۱)، الشيخ الصدوق (۲)، أبو عبد الله (۱)، أبان بن عثمان (۱)، زياد بن المنذر (۱)، جابر بن يزيد (۱)، محمد بن عيسي (۱)، محمد بن عمران (۱)

صفحه ۱۰۲

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٠٣

افتراء سيما الغلاة والعامة قلت ومن تلك الروايات ما سنذكره في الكميت ومنها في بصاير الدرجات عنه ان الباقر (ع) أراه ملكوت السماوات والأرض بان ذهب به بعد إرائة ملكوت السموات والأرض إلي الظلمات وشرب معه عليه السلام من ماء الحياة ثم اخرجه من هذا العالم إلي عالم هكذا إلي اثني عشر عالما قائلا انه كلما مضي امام منا سكن أحد هذه العوالم حتي يكون اخرهم القائم عليه السلام في عالمنا الذي نحن ساكنوه ثم عاد إلي مجلسهما الاول فسئله عليه السلام كم مضي من النهار فقال ثلاث ساعات إلي غير ذلك من الاخبار ولا يخفي ان الأجلة مثل الصغار وغيره كانوا يعتمدون عليها وعلي أمثالها ثم قال وروي مسلم في اول كتابه ذموما كثيرة في جابر والكل يرجع إلي الرفض وإلي القول بالرجعة وكان مشتهرا بينهم وعمل علي اخباره جل الأصحاب ولم نطلع علي شئ يدل علي غلوه واختلاطه سوي خبر ضعيف رواه كش والله يعلم قلت ويؤيده ما ذكرنا في الفائدة الثانية ووثقه خالي ره وغض مع اكثاره في الطعن علي الأجلة قال فيه ثقة في نفسه ولكن جل من يروي عنه ضعيف وهذا ينادي بكمال وثاقته وقوله كما قال الشيخ ابن الغضائري فيه شئ الا ان الامر سهل وفي الروضة عنه قال حدثني محمد بن علي سبعين حديثا لم أجد شبها قط أحدا فلما مضي محمد بن علي عليه السلام ثقلت علي عنقي وضاق بها صدري فاتيت الصادق (ع) إلي ان قال قال دل رأسك فيها وقل حدثني محمد بن علي بكذا وكذا ثم طمه فان الأرض تستر عليك قال جابر ففعلت ذلك فخف عني ما كنت أجده وفي (كا) في باب ان الجن يأتيهم ويسئلونهم بسنده عن النعمان بن بشر قال كنت مزاملا لجابر بن يزيد الجعفي فلما ان كنا بالمدينة دخل علي أبي جعفر عليه السلام فودعه فخرج من عنده وهو مسرور حتي وردنا الأخير جه؟؟ فصلينا الزوال فلما نهض البعير إذا انا برجل طوال ادم معه كتاب فناوله فتناول فقبله ووضعه علي عينيه فإذا هو من محمد بن علي إلي جابر بن يزيد وعليه طين اسود رطب فقال له متي عهدك بسيدي فقال الساعة فقال له قبل الصلوة أو بعدها فقال بعد الصلوة فقال ففك الخاتم واقبل يقرؤه ويقبض وجهه حتي اتي اخره ثم امسك الكتاب فما رايته ضاحكا ولا مسرورا حتي وافي الكوفة فلما وافينا ليلا بت ليلتي فلما أصبحت اتيته اعظاما له فوجدته قد خرج علي وفي عنقه كعاب قد علقها وقد ركب قصبته وهو يقول أجد منصور بن جمهور أميرا غير مأمور الحديث وببالي ان في الكفعمي عده من البوابين للأئمة عليهم السلام.

وقوله اختلف أصحابنا في أحاديث جابر انتهي في بصاير الدرجات نقل الرواية هكذا

(١٠٣)

مفاتيح البحث: الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام (۲)، الإمام المهدي المنتظر عليه السلام (۱)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، الإمام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهما السلام (۱)، مدينة الكوفة (۱)، ابن الغضائري (۱)، جابر بن يزيد (۲)، محمد بن علي (۳)، الطعن (۱)

صفحه ۱۰۳

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٠٤

أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن زياد بن أبي الجلال قال اختلف الناس في جابر بن يزيد و أحاديثه وأعاجيبه وهذا يدل علي ان منشأ الاختلاف نقل الأعاجيب عنهم عليهم السلام أو صدورها منه فيؤيد هذا ما ذكره جدي ان منشأ الحكم بالغلو أمثال هذه.

وقوله هذا حديث موضوع انتهي لعل من مثل هذا يرمون أمثاله إلي الغلو كما يظهر منهم في غير واحد من التراجم ولا يخفي فساده سيما بعد ملاحظة انه روي روايات صريحة في خلاف الغلو من الكثرة بحيث لا تعد ولا تحصي ولا يمكن التوجيه لصراحتها كما لا يخفي علي المطلع و كذا حالة أمثاله.

قوله جبرئيل بن أحمد عده خالي ممدوحا والظاهر انه لقوله كثير الرواية اه ومر في الفائدة الثالثة وأيضا هو معتمد كش حتي انه يعتمد علي ما وجد من خطه وفيه اشعار بجلالته بل بوثاقته أيضا فتأمل.

قوله جراح المدايني عده خالي ره من الممدوحين ولعله لان للصدوق طريقا اليه ولعله كثير الرواية ورواياته متلقاة بالقبول ويؤيده قوله جش يرويه عنه جماعة منهم النضر بن سويد فتأمل.

جرير بن حكيم انتهي في الظن انه مصحف حديد بالحاء والدال المهملتين وهو والد علي بن حديد المشهور وسيجئ حديد بن حكم الأزدي المدايني الثقة والد علي بن حديد وفي ترجمة مرازم ان له أخوين حديدا ومحمدا وفي ترجمة محمد بن حكيم الساباطي وله اخوة محمد ومرازم وحديد.

قوله جعدة بن ميسرة؟ سيجئ في محمد بن أبي بكر ما يظهر منه حسنه.

جعفر بن إبراهيم بن محمد الهمداني روي الصدوق باسناده عنه وترضي عليه وأبوه إبراهيم الوكيل الجليل وسيجئ في فارس بن حاتم ما يشير إلي اعتماد الأب عليه فتأمل ويحتمل ان يكون هذا هو المذكور عن جدي وكذا عن ري وان الكل واحد ولعله هو الظاهر ويروي عنه محمد بن أحمد بن يحيي ولم يستثن روايته ومر حاله في الفائدة الثالثة فلاحظ.

قوله جعفر بن إبراهيم بن محمد أخو عبد الله الثقة الصدوق سيجئ في ترجمته انه روي عن الصادق عليه السلام ولم تشتهر روايته.

جعفر بن أحمد بن أيوب اه في الوجيزة علم عليه ح كصح وكش كثيرا ما يروي عنه علي وجه ظاهره اعتماده عليه وسيجئ في ترجمة جون مضافا إلي توصيفه بابن التاجر كما وجد بخط الشيخ وكذا في عبد الله بن شريك وغيره.

(١٠٤)

مفاتيح البحث: الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، جعفر بن إبراهيم بن محمد الهمداني (۱)، جعفر بن إبراهيم بن محمد (۱)، محمد بن حكيم الساباطي (۱)، جعفر بن أحمد بن أيوب (۱)، محمد بن أحمد بن يحيي (۱)، عبد الله بن شريك (۱)، الشيخ الصدوق (۳)، جراح المدائني (۱)، محمد بن أبي بكر (۱)، جبرئيل بن أحمد (۱)، فارس بن حاتم (۱)، جابر بن يزيد (۱)، علي بن الحكم (۱)، جرير بن حكيم (۱)، علي بن حديد (۱)، نضر بن سويد (۱)، أحمد بن محمد (۱)، الظنّ (۱)

صفحه ۱۰۴

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٠٥

جعفر بن أحمد بن متيل سنشير في الحسن بن متيل إلي حسن حاله في الجملة.

قوله في جعفر بن أحمد بن يوسف في الوجيزة انه ثقة وليس ببعيد جعفر بن أيوب هو ابن أحمد.

قوله جعفر بن الحسن بن علي سيجئ ذكره في محمد بن الحسن بن الوليد علي وجه يؤذن بجلالته وانه ابن الحسن كما في (صه) لكن في كتب الحديث ابن الحسين وفي الوجيزة أيضا ذكره كذا ويروي عنه الصدوق مترضيا ذاكرا بابن الحسين وسيجئ عن لم في محمد بن الحسن بن أحمد انه لم يلقه التلعكبري لكن وردت عليه علي يد صاحبه جعفر بن الحسن المؤمن.

قوله جعفر بن الحسين بن حسكه انتهي سيجئ في محمد بن علي بن الحسين علي وجه يومئ إلي حسنه وكونه من مشائخه وكذا في محمد بن قيس البجلي.

قوله جعفر بن الحسين بن علي مضي بعنوان الحسن يروي عنه الصدوق مترضيا ويستفاد منه الجلالة وانه ابن الحسين كما في (جش).

جعفر بن حمدان الحصيني يظهر من رواياته في كمال الدين جلالة قدره والصدوق ذكر عن محمد بن أبي عبد الله الأسدي انه ممن رأي الصاحب عليه السلام ووقف علي معجزته من أهل همدان جعفر بن حمدان.

قوله جعفر بن حيان اخوه علي بن حيان الصيرفي واخوه الاخر هذيل وسيجئ في ترجمته ما يشير إلي معروفيته حيث اخذه الصدوق معرفا لأخيه هذيل وفي نسخة الفقيه بالنون وكذا في (يب) فلا يبعد ان يكون سهوا ومر جعفر بن بزاز بن حيان الهاشمي مولاهم الصيرفي تأمل.

قوله جعفر بن خلف في الوجيزة فيه مدح عظيم وفي البلغة فيه مدح ولعل المدح غير ما ذكره كش هنا ولم افهمه إذ غاية ما يستفاد منه انه روي الإشارة إلي ابنه الرضا عليه السلام عنه عليه السلام بالإمامة فتأمل ورجوع الإشارة والضمير اليه بعيد وسيجئ نظير الرواية في موسي بن بكر.

قوله جعفر بن زياد فيه ما أشرنا اليه في الفائدة الثالثة.

جعفر بن سعد الأسدي سيجئ في أبيه علي وجه يومي إلي معروفيته.

قوله جعفر بن سليمان الضبيعي فيه ما أشرنا اليه في الفائدة.

قوله جعفر بن سماعة انتهي والحق انه جعفر بن محمد بن سماعة أخو الحسن بن محمد بن سماعة فكيف يكون فيكون ابنه أصحاب الصادق عليه السلام وأيضا سيجئ

(١٠٥)

مفاتيح البحث: الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۱)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، محمد بن أبي عبد الله الأسدي (۱)، محمد بن الحسن بن الوليد (۱)، جعفر بن الحسين بن علي (۱)، محمد بن علي بن الحسين (۱)، جعفر بن أحمد بن متيل (۱)، جعفر بن أحمد بن يوسف (۱)، جعفر بن محمد بن سماعة (۱)، محمد بن قيس البجلي (۱)، الشيخ الصدوق (۳)، الحسن بن متيل (۱)، جعفر بن الحسين (۱)، جعفر بن سليمان (۱)، جعفر بن سماعة (۱)، محمد بن سماعة (۱)، الحسن بن علي (۱)، جعفر بن حيان (۱)، جعفر بن زياد (۱)، جعفر بن الحسن (۱)، جعفر بن حمدان (۲)، محمد بن الحسن (۱)، جعفر بن خلف (۱)، الصدق (۱)

صفحه ۱۰۵

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٠٦

في محمد بن سماعة والد جعفر انه من أصحاب الرضا عليه السلام وفي كتاب الاخبار عن الحسن بن محمد بن سماعة عن صفوان بن يحيي عن جعفر بن سماعة فتأمل ويشير هذا إلي وثاقته كما مر في الفوايد.

قوله في جعفر بن سهل (سهيل) خ وكيل اه هذا يشير إلي الجلالة بل الوثاقة أيضا كما ذكرنا في الفائدة الثالثة.

قوله جعفر بن شبيب سيجئ في أخيه محمد ما يومئ إلي معروفيته جعفر بن شريف الجرجاني في كشف الغمة عنه رواية في اعجاز العسكري (ع) يظهر منها كونه إماميا حسن الحال ومن الامناء.

قوله جعفر بن عبد الله اه سيجئ عن جش في محمد بن الحسن بن سعيد وصفه بالمحدث.

قوله جعفر بن عثمان بن شريك لعل ظاهر (مه) وما سيذكره في الحسين بن عثمان بن شريك اتحاد جعفر هذا مع جعفر بن عثمان الرواسي السابق وقال جدي (ره) جعفر بن عثمان مشترك بين الثقة وغيره وظني انهما واحد انتهي ورواية ابن أبي عمير عنه يشير إلي وثاقته وقال خالي (ره) ابن عثمان الرواسي ثقة ويطلق جعفر بن عثمان علي مجهولين والغالب هو الثقة انتهي فتأمل.

قوله جعفر بن علي بن أحمد الظاهر انه من مشايخ الصدوق وشيخ الإجازة علي ما قيل ففيه اشعار بوثاقته لما قلنا في الفوايد وكثيرا ما يروي عنه مترضيا واصفا له بالفقيه وهذا أيضا يشعر بالوثاقة كما مر وربما يصفه بالإيلاقي أيضا بعد وصفه بالقمي.

قوله جعفر بن علي البجلي الظاهر ابن حسان الآتي كما سنشير اليه.

جعفر بن علي بن الحسن بن عبد الله بن المغيرة يروي عنه الصدوق مترضيا وهو في طريقه إلي جده الحسن بن علي وفي بعض النسخ جعفر بن محمد بن علي اه ولعله الظاهر وجعفر بن علي الكوفي هو هذا الرجل وكذا جعفر بن محمد الكوفي الآتي.

قوله جعفر بن علي بن سهل له منها إجازة فيه اشعار بالوثاقة كما مر في الفوايد.

قوله جعفر بن عيسي عد ممدوحا لما ذكر والظاهر انه من متكلمي أصحابهم وأجلائهم و اخوه الجليل محمد بن عيسي كثيرا ما يروي عنه ولهما أخ اخر اسمه موسي وموسي المذكور في رواية المشرقي في تحرير الطاووسي انه موسي بن صالح وسيجئ عن المصنف أيضا ولعله أيضا ملقب بالمشرقي كما سيجئ في هشام بن الحكم ثم انه

(١٠٦)

مفاتيح البحث: الإمام الحسن بن علي العسكري عليهما السلام (۱)، أصحاب الإمام الرضا عليه السلام (۱)، كتاب كشف الغمة للإربلي (۱)، جعفر بن عثمان الرواسي (۱)، عبد الله بن المغيرة (۱)، جعفر بن عثمان بن شريك (۱)، محمد بن الحسن بن سعيد (۱)، جعفر بن علي بن الحسن (۱)، جعفر بن علي بن أحمد (۱)، جعفر بن علي بن سهل (۱)، جعفر بن محمد الكوفي (۱)، جعفر بن محمد بن علي (۱)، صفوان بن يحيي (۱)، الشيخ الصدوق (۲)، ابن أبي عمير (۱)، جعفر بن عبد الله (۱)، الحسين بن عثمان (۱)، هشام بن الحكم (۱)، موسي بن صالح (۱)، جعفر بن سماعة (۱)، محمد بن سماعة (۲)، الحسن بن علي (۱)، جعفر بن عيسي (۱)، محمد بن عيسي (۱)، جعفر بن عثمان (۲)، جعفر بن شريف (۱)، جعفر بن علي (۲)

صفحه ۱۰۶

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٠٧

يظهر من هذه الترجمة وكثير من التراجم مثل يونس بن عبد الرحمن وزرارة والمفضل بن عمر و غير ذلك ان أصحاب الأئمة عليهم السلام كانوا يقفون بعضهم في بعض بالانتساب إلي الكوفة و التزندق والفسق وغير ذلك بل وفي حضورهم أيضا وربما كانوا لم يمنعوا لمصالح وان هذه كلها لا أصل لها فإذا كانوا في زمان الحجة بل وفي حضوره يفعلون أمثال هذه فما ظنك النسب في زمان الغيبة بل الذي نراه في زماننا انه لم يسلم جليل مقدس وان كان في غاية التقدس عن قدح جليل فاضل متدين فما ظنك بغيرهم ومن غيرهم وقد أشير في أحمد بن محمد بن نوح حتي آل الامر إلي انه لو سمعوا من أحد لفظ الرياضة وأمثال ذلك اتهموه بالتصوف وجمع منهم يكفرون معظم فقهائنا ره بأنهم يجعلون لأهل السنة نصيبا من الاسلام حتي ان فاضلا متدينا ورعا منهم يعبر عن مولانا الأردبيلي (ره) بالكودتي؟؟ المركل مع ان تقدسه اجل واشهر من ان يذكر حتي صار ضربا للأمثال وغيرهم ربما ينسبوا هؤلاء إلي الغلو وبالجملة كل منهم يعتقد امرا من أصول الدين بحيث يكفر غير المقربة بل آل الامر إلي ان المسائل الفروعية غير الضرورية ربما يكفرون من جهتها والإخباريون يطعنون علي المجتهدين رضوان الله عليهم بتخريب الدين والخروج من طريقة أئمة الطاهرين ومتابعة أبي حنيفة وغيره من أهل السنة بل ربما يفسقون من قرء كتبهم بل وربما يقولون فيهم ما لا يقصر عن التكفير ومن هذا يظهر التأمل في ثبوت الغلو والتفويض واضطراب المذهب بأمثال ما ذكر من مجرد رمي علماء الرجال في الرجال قبل تحقيق الحال.

جعفر بن القاسم للصدوق طريق اليه وعده خالي ممدوحا لذلك.

جعفر بن مالك أبو عبد الله الفزاري هو جعفر بن محمد بن مالك الآتي.

جعفر بن مبشر سيجئ في أخيه جش ما يظهر منه معروفيته وشهر ته بل نباهة شأنه في الجملة فتأمل.

قوله في جعفر بن المثني من بيت آل نعيم إشارة إلي انهم من بيت جليل كما مر في بكر بن محمد الأزدي.

قوله في جعفر بن محمد بن إبراهيم وكذا في مواضع اخر منها ترجمة حذيفة بن منصور و داود بن سرحان ومحمد بن يوسف الصغاني وفي أحمد بن عبد الله بن نهيك أيضا كونه من مشايخ الإجازة وفيه اشعار بالوثاقة كما مر في الفوايد وكذا الحال في جعفر بن محمد بن إبراهيم الآتي.

(١٠٧)

مفاتيح البحث: مدينة الكوفة (۱)، أبو عبد الله الفزاري (۱)، جعفر بن محمد بن إبراهيم (۲)، عبد الله بن نهيك (۱)، أحمد بن محمد بن نوح (۱)، جعفر بن محمد بن مالك (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، داود بن سرحان (۱)، حذيفة بن منصور (۱)، جعفر بن القاسم (۱)، جعفر بن المثني (۱)، أصول الدين (۱)، محمد بن يوسف (۱)، المفضل بن عمر (۱)، جعفر بن مالك (۱)، الطهارة (۱)

صفحه ۱۰۷

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٠٨

قوله في جعفر بن محمد أبو عبد الله الآتي عاصر كش عند ذكر سلمان الفارسي رض.

قوله جعفر بن محمد بن الأشعث في العيون في باب جمل من اخبار موسي بن جعفر مع هارون حديث فيه انه كان سبب سعاية يحيي بن خالد بموسي بن جعفر وضع الرشيد ابنه محمد بن زبيدة في حجر جعفر بن محمد بن الأشعث فسئل ذلك يحيي فقال إذا مات الرشيد وأفضي الامر إلي محمد انقضت دولتي ودولة ولدي ويؤل الامر إلي جعفر بن محمد بن الأشعث وولده وكان قد عرف مذهب جعفر في التشيع فاظهر له انه علي مذهبه فسر به جعفر وأفضي اليه بجميع أموره و ذكر له ما هو عليه في موسي بن جعفر فلما وقف علي مذهبه سعي به إلي الرشيد إلي ان قال فأمر له يعني جعفر الرشيد بعشرين الف دينار فامسك يحيي ان يقول فيه شيئا حتي امسي ثم قال للرشيد وقد كنت أخبرتك عن جعفر ومذهبه فيكذب عنه وهيهنا امر فيه الفيصل قال وما هو قال انه لا يصل اليه مال من جهة من الجهات الا اخرج خمسه إلي موسي بن جعفر ولست أشك انه فعل ذلك بعشرين الف دينار الحديث وفيه انه امره باحضار العشرين الف فاتي بالبدر بخواتيمها فقال له انصرف آمنا فاني لا اقبل قول أحد فيك ثم ان يحيي سعي به بواسطة ابن أخيه علي بن إسماعيل بن جعفر وحكايته مشهورة.

قوله في جعفر بن محمد الأشعري أو جعفر بن محمد بن عيسي الراجح هو الأول وروي عنه محمد بن أحمد بن يحيي ولم يستثن روايته من رجاله وفيه دليل علي ارتضائه وحسن حاله بل مشعر إلي وثاقته كما أشرنا اليه في الفائدة الثالثة مضافا إلي كونه كثير الرواية وانهم أكثروا من الرواية عنه وقد مر حالهما في الفائدة.

قوله في جعفر بن محمد بن جعفر نيف بالتخفيف والثقيل ما بين الواحد إلي التسعة بعد العشرة.

قوله جعفر بن محمد بن قولويه سيجئ في ترجمة أخيه علي ان والد موسي هذا مسرور وان أباه يلقب مسلمة فتأمل وفي الوجيزة جعفر بن محمد بن قولويه مؤلف كامل الزيارة ثقة.

قوله جعفر بن محمد بن حكيم في الوجيزة عده ضعيف وفي الحكم بمجرد ما ذكر هيهنا لا يخلو من ضعف.

قوله في جعفر بن محمد الدرويشي في نسخ اه وكذا نقل جدي عن لم وزاد عليه روي عن المفيد ره وروي عنه ابن إدريس وكان معمرا وفي الوجيزة أيضا انه ثقة والطبرسي في احتجاجه قال في جملة سنده حدثني الشيخ الصدوق أبو عبد الله جعفر بن محمد بن أحمد الدرويشي

(١٠٨)

مفاتيح البحث: محمد بن أحمد بن يحيي (۱)، سلمان المحمدي (الفارسي) رضوان الله عليه (۱)، جعفر بن محمد بن الأشعث (۳)، جعفر بن محمد الأشعري (۱)، جعفر بن محمد بن عيسي (۱)، جعفر بن محمد بن أحمد (۱)، جعفر بن محمد بن حكيم (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، جعفر بن محمد بن جعفر (۱)، أبو عبد الله (۲)، إسماعيل بن جعفر (۱)، يحيي بن خالد (۱)، محمد بن قولويه (۲)، موسي بن جعفر (۴)، جعفر بن محمد (۲)، الموت (۱)

صفحه ۱۰۸

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٠٩

رحمه الله قال حدثني الشيخ السعيد أبو جعفر يعني ابن بابويه ره والدوريست الان يقال له درشت بفتح الدال والراء المهملتين وسكون الشين المعجمة.

قوله جعفر بن محمد بن سماعة سنذكر في الحسن بن حذيفة عن الشيخ ما يدل علي كونه من فقهاء القدماء لان جعفر بن سماعة في عبارته هو هذا لا الذي ذكر في ترجمته لعل ظهور كونه من الفقهاء وأرباب الرأي والمذهب في كلامهم في غير واحد من المواضع.

قوله جعفر بن محمد بن عبيد الله فيه ما مر في جعفر بن محمد الأشعري.

جعفر بن محمد بن عبيد الله العلوي الظاهر انه جعفر بن محمد بن إبراهيم الملقب بالشريف الصالح.

جعفر بن محمد بن علي بن الحسن بن علي بن عبيد الله بن المغيرة مضي بعنوان جعفر بن علي.

قوله جعفر بن محمد بن عون لاحظ ترجمة ابنه محمد فان ما يظهر فيها له وبالنسبة اليه أولي مما ذكر هنا.

جعفر بن محمد القلانسي من أصحاب أبي محمد (عليه السلام) يظهر من الاخبار حسن عقيدته وعدم كونه مخالفا.

قوله جعفر بن محمد الكوفي هو جعفر بن محمد بن علي بن الحسن المتقدم.

قوله جعفر بن محمد بن مالك سيجئ في محمد بن أحمد بن يحيي استثناء ابن الوليد و الصدوق إياه من رجاله وتصويب ابن نوح ذلك وبناؤه علي عدم الوثاقة وقوله روي عنه شيخنا ره ويروي عنه أيضا البزوفري وابن عقدة وهو كثير الرواية وقد أكثر من الرواية عنه المشايخ وقد مر في الفوايد حالهما وقوله وقال الشيخ اه حكم الشيخ بكونه ثقة ونقله التضعيف عن قوم دليل علي تأمل منه فيه وعدم قبوله إياه.

ثم في قوله روي مولد القائم عليه السلام اه بعد توثيقه ونقله التضعيف لعله إشارة منه إلي ان الظاهر ان سبب تضعيفهم رواية الأعاجيب في مولده وانه ليس منشأ للتضعيف والامر علي ما ذكره فان رواية الأعاجيب وأمثالها لعله منشأ للتضعيف عند كثير من القدماء كما لا يخفي علي المتتبع المتأمل والحال انه ليس كذلك قال جدي ره لاشك في ان أموره عليه السلام كلها أعاجيب بل معجزات الأنبياء كلها أعاجيب بل ولا عجب من غض في أمثال هذه والعجب من الشيخ لكن الظاهر ان الشيخ ذكر ذلك لبيان وجه تضعيف القوم لا للذم.

ثم قال والعجب من جش انه مع معرفتهم هذه الاجلاء وروايتهم عنه كيف سمع قول جاهل

(١٠٩)

مفاتيح البحث: الإمام المهدي المنتظر عليه السلام (۱)، محمد بن عبيد الله العلوي (۱)، جعفر بن محمد بن علي بن الحسن (۲)، جعفر بن محمد بن عبيد الله (۱)، جعفر بن محمد بن إبراهيم (۱)، محمد بن أحمد بن يحيي (۱)، جعفر بن محمد بن سماعة (۱)، جعفر بن محمد الأشعري (۱)، علي بن عبيد الله (۱)، جعفر بن محمد الكوفي (۱)، جعفر بن محمد بن مالك (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، جعفر بن محمد بن عون (۱)، الحسن بن حذيفة (۱)، جعفر بن سماعة (۱)، جعفر بن علي (۱)، جعفر بن محمد (۱)، الجهل (۱)

صفحه ۱۰۹

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١١٠

مجهول فيه والظاهر ان الجميع نشأ من قول غض كما صرح به جش حيث قال ضعيفا في الحديث قال أحمد بن الحسين فانظر انه متي يجوز نسبة الوضع إلي أحد لرواية الأعاجيب و الحال انه هو لم يروها فقط بل رواها جماعة من الثقات انتهي أقول في قوله والظاهر ان الجميع نشأ من غض فيه شئ لا يخفي علي المطلع بأحوال جش وطريقته مع انه قد أشرنا إلي استثناء ابن الوليد والصدوق اه نعم لا يبعد ان يكون منشأ قولهم تضعيفهم رواية الأعاجيب ومنشأ قول جش وتضعيفهم أو هو مع رواية الأعاجيب والظاهر ان من جملة المنشأ روايته عن المجاهيل ونسبة الارتفاع اليه ولعل هذه النسبة أيضا من رواية الأعاجيب ومر في صدر الرسالة الكلام في نسبة الارتفاع والرواية عن المجاهيل وغير ذلك ومما يدل علي عدم غلوه ما رواه في الخصال عنه بسنده إلي الصادق عليه السلام قال صنفان من أمتي لا نصيب لهما في الاسلام الغلاة والقدرية.

جعفر بن محمد بن مسرور كثيرا ما يروي الصدوق عنه مترضيا وسيشير اليه المصنف في ذكر طريق الصدوق إلي إسماعيل بن الفضل ويحتمل كونه جعفر بن محمد بن قولويه لان قولويه اسمه مسرور وهو في طبقة كش إلي زمان الصدوق فتأمل وعلي اي تقدير الظاهر انه من المشايخ.

جعفر بن محمد النوفلي في العيون باسناده عنه قال واتيت الرضا عليه السلام وهو بقنطرة أزيق فسلمت عليه ثم جلست وقلت جعلت فداك ان أناسا يزعمون ان أباك حي فقال كذبوا لعنهم الله إلي ان قال قلت ما تأمرني قال عليك بابني محمد من بعدي واما انا فذاهب في الأرض لا أرجع منه بورك قبر بطوس وقبران ببغداد قلت جعلت فداك عرفنا واحدا فما الثاني قال ستعرفونه ثم قال قبري وقبر هارون وهكذا وضم إصبعيه.

جعفر بن محمد بن يحيي روي عنه صفوان بن يحيي وفيه اشعار بصداقته كما مر في الفوايد قوله جعفر بن معرف يروي عنه كش علي وجه ظاهره اعتماده عليه و ابن طاووس باتحاده مع السمرقندي وفيه ما فيه (صه) وقوله وكيل فيه ايماء إلي جلالته بل وثاقته كما أشرنا في الفوايد.

قوله جعفر بن ناجية عده خالي ممدوحا لان للصدوق طريقا اليه هذا ويروي عنه جعفر بن بشير وفيه اشعار بوثاقته لما مر في الفوايد.

(١١٠)

مفاتيح البحث: الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۱)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، كتاب الثقات لابن حبان (۱)، جعفر بن محمد بن يحيي (۱)، جعفر بن محمد النوفلي (۱)، إسماعيل بن الفضل (۱)، جعفر بن محمد بن مسرور (۱)، صفوان بن يحيي (۱)، الشيخ الصدوق (۴)، أحمد بن الحسين (۱)، محمد بن قولويه (۱)، جعفر بن ناجية (۱)، القبر (۱)، الفدية، الفداء (۲)، الجهل (۱)، الصدق (۱)، الجواز (۱)

صفحه ۱۱۰

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١١١

جعفر بن نعيم الشاذاني يروي عنه الصدوق مترضيا وكثيرا ما يقول حدثنا الحاكم أبو محمد جعفر بن نعيم بن شاذان رضي الله عنه وفي العيون عنه عن عمه أبي عبد الله الشاذاني والظاهر ان ابا عبد الله هذا هو محمد بن أحمد بن نعيم فيكون الفضل عما لعم جعفر.

قوله في جعفر بن واقد سمعت أبا جعفر (ع) في مصط مكانه الباقر عليه السلام يلعن وهو وهم واشتباه.

قوله جعيد في (كا) بسنده عنه عن علي بن الحسين عليه السلام قال سئلته بأي حكم يحكمون قال تحكم آل داود فان أعيانا شتي تلقانا به روح القدس وفي الخصال بسنده عنه عن علي (ع) ان في التابوت الأسفل من النار اثني عشر إلي ان قال والستة من الآخرين فنعثل ومعاوية وعمرو بن العاص ونسيئ المحدث اثنين فتأمل.

قوله جميل بن صالح يعد من الثقات لتوثيق جش وصه وفي البلغة ثقة في المشهور وفي النفس منه شئ انتهي ولعل وجهه احتمال رجوع ضمير ذكره إلي مجموع الكلام حتي التوثيق و هو في المقام لا يخلو عن بعد وان كان بملاحظ ما ذكرنا في بسطام بن شابور لعله يحصل له قرب ما علي إنا ذكرنا هناك ان الظاهر انه معتمد علي قوله حاكم به التوثيق وان أبا العباس هو ابن نوح فلا وجه للتأمل ومما يشير إلي وثاقته رواية ابن أبي عمير عنه ويقويه رواية ابن محبوب وكذا رواية غير واحد من الأصحاب عنه كما ذكرنا في الفوائد.

قوله في جميل بن عبد الله غير ان ابن عقده اه فيه ما أشرنا اليه في الفوايد وقوله لان راويها اه فيه ان التأمل من جهة ابن نمير الموثق أولي لأنه من العامة وابن عقدة وان كان زيديا الا ان الظاهر انه ثقة في النقل مع انه له خصوصية تامة بنا وبأصحابنا كما ذكر في ترجمته ويظهر من كثير من المواضع مضافا إلي اعتمادهم عليه فتأمل.

جنيد الذي هو من أصحاب العسكري عليه السلام سيجئ ذكره في فارس بن حاتم علي وجه يشعر بحسن حاله في الجملة.

جويبر من أصحاب الرسول صلي الله عليه وآله يظهر من كتب الاخبار جلالته مثل ما روي فيه كتاب النكاح.

قوله جويرة بن مسهر وسيجئ في هشام بن محمد السايب ان له كتابا في مقتل رشيد و ميثم وجويرية وفيه ايماء إلي مشكورية وجلالته واشتهار حديثه في رد الشمس علي أمير المؤمنين عليه السلام وكونها متلقاة بالقبول يومي إلي الاعتماد عليه.

(١١١)

مفاتيح البحث: حديث رد الشمس (۱)، صحابة (أصحاب) رسول الله (ص) (۱)، الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام (۲)، الإمام علي بن الحسين السجاد زين العابدين عليهما السلام (۱)، الإمام الحسن بن علي العسكري عليهما السلام (۱)، الإمام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهما السلام (۱)، كتاب الثقات لابن حبان (۱)، محمد بن أحمد بن نعيم (۱)، جميل بن عبد الله (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، ابن أبي عمير (۱)، فارس بن حاتم (۱)، جميل بن صالح (۱)، هشام بن محمد (۱)، جعفر بن واقد (۱)، جعفر بن نعيم (۲)، القتل (۱)

صفحه ۱۱۱

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١١٢

قوله جهم بن أبي جهيم اه لعله يذكر مكبرا ومصغرا معا وللصدوق طريق اليه وعده خالي ره ممدوحا لذلك ولا يبعد ان يكون أخا لسعيد بن أبي الجهيم الثقة فيكون ممدوحا لما في ترجمته ان آل أبي الجهيم بيت كبير في الكوفة وفي ترجمة منذر بن محمد بن منذر انه من بيت جليل فلاحظ وعن الداماد انه لا بأس به ولعل ابا الجهم هذا هو ثوير بن أبي فاخته وجهم هذا والد هارون بن الجهم الثقة فيكون جهم بن ثوير بن أبي فاخته وأبو فاخته اسمه سعيد بن جهمان واسم جهمان علاقة وفاخته لقب أم هانئ بنت أبي طالب رضي الله عنهما ويكون سعيد بن أبي الجهم مسمي باسم جده فعلي هذا يظهر جلالة ثوير وأبيه سعيد بملاحظ ما مر في ثوير وسنذكر في باب الكني في أبي فاخته يظهر وجه ما قالوا انهم من بيت جليل وكبير فتأمل فإنه بعد يحتاج إلي التأمل.

قوله جهم بن حميد روي الكليني والشيخ في الحسن بإبراهيم بن هاشم عن أبي عمير عن هشام بن سالم عن جهم بن حميد قال قال لي أبو عبد الله عليه السلام اما تغشي سلطان هؤلاء قال قلت لا قال فلم قلت فرارا بديني قال قد عزمت علي ذلك قلت نعم فقال الان سلم لك دينك و في (كا) في باب صلة الرحم عنه له قرابة علي غير امري الحديث لاحظ وتأمل ومضي في جميل الرواسي ما يظهر منه معروفيته فتأمل.

قوله جيفر اه سيجئ في ابنه منذر حاشية هي ان الذي اتفقت عليه نسخة الفقيه جيفر بتقديم الياء قلت وكذلك في كا.

قوله حاتم بن إسماعيل قال الحافظ أبو نعيم حدث عن جعفر يعني الصادق عليه السلام من الأئمة الاعلام حاتم بن إسماعيل.

قوله حاجر في وكالته شهادة علي وثاقته كما أشرنا في الفوايد.

الحارث بن أبي جعفر سيجئ في الحارث بن محمد بن النعمان انه هو.

قوله الحارث بياع الأنماط حكم خالي بكونه من الممدوحين لان للصدوق طريقا اليه والظاهر انه والد أحمد ومضي في ترجمته عن جش وصه ان أباه روي عن الصادق (ع) قوله الحارث بن الحسن سيجئ عن جش في ترجمة الحرب بالحاء والراء المهملتين والباء الموحدة انه ابن الحسن الطحان اه وفي مصط الظاهر انه اشتبه علي مه في صه مع ان جش لم يذكره في باب الآحاد وذكره مرتين مرة بعنوان الحارث ومرة بعنوان الحرب انتهي والظاهر ان الامر علي ما قاله وسيجئ ما يشير اليه أيضا في الحسن بن محمد بن سماعة.

الحارث بن دلهاث مولي الرضا عليه السلام كذا في الخصال عن سهل عنه لكن في الكافي عن

(١١٢)

مفاتيح البحث: الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۱)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۲)، أبو طالب عليه السلام (۱)، الحافظ أبو نعيم (۱)، مدينة الكوفة (۱)، الحارث بن محمد بن النعمان (۱)، الحارث بياع الأنماط (۱)، ثوير بن أبي فاختة (۲)، الحسن بن محمد بن سماعة (۱)، سعيد بن أبي الجهم (۱)، الحارث بن أبي جعفر (۱)، صلة الرحم (۱)، حاتم بن إسماعيل (۲)، هارون بن الجهم (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، الحارث بن الحسن (۱)، أبو عبد الله (۱)، هشام بن سالم (۱)، الشهادة (۱)، الحرب (۲)

صفحه ۱۱۲

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١١٣

سهل بن الحارث عن دلهاث مولي الرضا عليه السلام.

قوله في الحارث بن عبد الله همداني عن (ص) ان الهمدان بفتح الميم والذال المعجمة اسم القبيلة وان الهمدان بسكون الميم والدال المهملة اسم البلد ومر في أحمد بن محمد بن سعيد عن (ق) عكس ذلك وهو الأظهر يشير اليه قولهم فلان بطن من همدان بسكون الميم والمهملة و من ان الحارث الهمداني بالسكون ومعلوم انه من القبيلة هذا وظاهر الوجيزة ان الحارث الأعور الهمداني وانه الحارث بن قيس الآتي ولعل ما في المقام نسبة إلي الجد وكيف كان فالظاهر حسنه وجلالته فتأمل.

قوله الحارث بن فضيل في الوجيزة عده ممدوحا والظاهر انه لما ذكره ابن عقدة ومر نظير ذلك في جميل بن عبد الله وما أشرنا اليه فلاحظ لكن فيه مضافا إلي ذلك انه اسند عنه وأشرنا في الفائدة الثالثة إلي ما فيه.

قوله الحارث بن قيس فيه ما مر في الحارث بن عبد الله وسيجئ في علقمة بن قيس ما يناسب المقام.

قوله الحارث بن محمد بن النعمان لا يبعد اتحاد هذا مع سابقه وعدم الاشتراك وان ما في ق مكرر لما ذكرنا مكررا وكون كتابه يرويه عدة من أصحابنا مر الإشارة إلي حاله في الفائدة الثالثة و كذا رواية ابن أبي عمير عنه وكذا ابن محبوب وكونه صاحب الأصل مر حاله في الفائدة (الثانية) خ ومما يومئ إلي الاعتماد عليه ان الأصحاب ربما يتلقون روايته بالقبول بحيث يرجحون علي رواية الثقات وغيرهم مثل روايته في كفارة افطار قضاء رمضان.

قوله الحرث بن المغيرة في الروضة عنه بسند فيه سهل قال قال أبو عبد الله عليه السلام لأخذن البريء منكم بذنب السقيم ولم لا أفعل ويبلغكم عن الرجل ما يشينكم ويشينني فتجالسوهم و تحدثونهم فيمر بكم المار فيقول هؤلاء شر من هذا فلو أنكم إذا بلغكم ما تكرهون زبرتموهم و نهيتموهم كان أزين بكم وبي وفيه أيضا بمثل ذلك السند فقال لقيني الصادق عليه السلام في طريق مكة فقال من ذا أحارث قلت نعم اما لأحملن ذنوب سفهائكم علي علمائكم إلي ان قال فدخلني من ذلك امر عظيم فقال نعم ما يمنعكم إذا بلغكم إلي ان قال وتقولوا قولا بليغا فقلت جعلت فداك لا يطيعوننا ولا يقبلون منا فقال اهجروهم واجتنبوا مجالسهم وفي الروايتين دلالة علي كونه من العلماء والبراء وعلي حسن حاله لاعلي ذمه كما لا يخفي.

حبيب الجماعي في نسختي من عبارة المفيد ره وفي رسالته في الرد علي الصدوق ان من

(١١٣)

مفاتيح البحث: الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۱)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، مدينة مكة المكرمة (۱)، كتاب الثقات لابن حبان (۱)، شهر رمضان المبارك (۱)، الحارث بن محمد بن النعمان (۱)، الحارث بن عبد الله (۲)، أحمد بن محمد بن سعيد (۱)، الحارث الهمداني (۱)، جميل بن عبد الله (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، ابن أبي عمير (۱)، أبو عبد الله (۱)، الحارث بن قيس (۲)، سهل بن الحارث (۱)، حبيب الجماعي (۱)، علقمة بن قيس (۱)، الفدية، الفداء(۱)

صفحه ۱۱۳

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١١٤

الفقهاء والرؤساء الاعلام حبيب الجماعي وسنشير إلي العبارة في زياد بن المنذر فلاحظ وتأمل ويحتمل ان يكون الجماعي مصحف الخثعمي والله يعلم.

قوله حبيب السجستاني حكم خالي ره بكونه ممدوحا وكذا في البلغة ولعله لحكاية الانقطاع اليهما عليهما السلام ولا يخلو من تأمل فتأمل وخالي حكم بكونه ثقة أيضا ولعله لاتحاده عنده مع ابن المعلل الآتي لما سيجئ عنهما ان في بعض النسخ بن المعلي وهذا أيضا لا يخلو من تأمل لكن الجماعة وصفوا حديثه بالصحة في كتاب الديات واتفاقهم عليه بإرادة الصحة اليه بعيد.

قوله حبيب بن المعلل في الوجيزة والبلغة في بعض نسخ الحديث ابن المعلي قلت ربما يتصرف في الألقاب والأسامي الحسنة بالرد إلي الردية إهانة وبالعكس تعظيما أو تنزيها عن الفحش فلعله معلل فقيل معلي أو بالعكس ويؤيده عدم توجه جش إلي المشهور الذي توجه اليه كش حسب فتدبر لكن يبعده بقاؤه من زمان زين العابدين إلي الرضا صلوات الله عليهما.

وقوله وروي ابن عقدة اه قال جدي ره ذكر أصحاب الرجال هذا الخبر وغفلوا من انه لا يمكن عادة ان يروي الراوي علي نفسه مثل هذه الرواية ومتي رأيت ان يواجه المعصوم (ع) أحدا بمثل هذه والظاهر ان حبيبا ينقل هذا لغيره المتقدم ذكره فتوهموا انه ذكره علي نفسه و احتمال ان يكون الحجال سمعه عنه (ع) وان كان بعيدا من اللفظ غير ممكن بحسب المرتبة فإنه من رجال الرضا (ع) ولم ينقل روايته عن أبي الحسن عليه السلام فكيف عن الصادق عليه السلام فالتوثيق لا معارض له وعلي تقدير ما فهمه فعدم العمل به لضعف رجاله عنده وإلا فمثل هذه الرواية مقدم علي قول الأئمة الا ان يكون حبيب اثنين ويروي أحدهما للاخر وهو قريب معني بعيد لفظا انتهي والامر علي ما ذكره الا ان في قوله والا فمثل اه تأمل ظاهر علي ان الرواية غير مذكورة بعبارتها حتي بنظر.

قوله حجاج بن أرطأة في كشف الغمة عنه قال قال لي أبو جعفر عليه السلام كيف تواسيكم قلت صالح قال أيدخل أحدكم يده في كيس أخيه فيأخذ حاجته قلت أما هذا فلا قال اما هذا لو فعلتم ما احتجتم وعن الحافظ أبي نعيم وروي عنه يعني الباقر عليه السلام من الأئمة الاعلام حجاج بن أرطأة.

قوله حجاج بن رفاعة التوثيق من أبي العباس والظاهر انه ابن نوح وانه ثقة سالم عن الطعن مضافا إلي ان الظاهر ارتضاؤه عند جش ويؤيده رواية عدة من أصحابنا كتابه ورواية الأجلة

(١١٤)

مفاتيح البحث: الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام (۲)، الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۲)، الجماعة (۱)، الدية (۱)، الصدق (۱)، حبيب الجماعي (۱)، حجاج بن رفاعة (۱)، زياد بن المنذر (۱)، حبيب السجستاني (۱)، حجاج بن أرطاة (۲)، كتاب كشف الغمة للإربلي (۱)، الحافظ أبو نعيم (۱)، الإمام الحسن بن علي المجتبي عليهما السلام (۱)

صفحه ۱۱۴

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١١٥

مثل العباس بن عامر ومحمد بن يحيي وغيرهما عنه ومر في بسطام ما ينبغي ان يلاحظ.

حجاج بن سفيان العبيدي يروي عن العسكري عليه السلام كان إماميا يظهر من كشف الغمة.

قوله في حجر بن زايدة وروي ان أبا عبد الله عليه السلام اه في الروضة في الصحيح عن ابن أبي عمير عن حسين بن أحمد المنقري عن يونس بن ظبيان قال قلت للصادق (ع) إلا في هذين الرجلين عن هذا الرجل فقال من هذا الرجل ومن هذين الرجلين قلت الأقنهي حجر بن زايدة و عامر بن جزاعة عن المفضل بن عمر قال يا يونس قد سئلتهما ان يكف عنه فلم يفعلا فلا غفر الله لهما إلي ان قال لو أحباني لا حبا من احب ورواه (كا) في كتاب الحجة وفي متن الروايتين شئ ربما لا يقبله العقل مضافا إلي ما في السند وسيجئ في المفضل ما يزيد التحقيق فتأمل.

قوله حديد بن حكيم سيجئ في أخيه مرازم ماله ربط بالمقام.

قوله حذيفة بن شعيب اه وفي مصط وكذا في الباب الثاني من (د) ولم أجد في كتب الرجال حتي في (ح) كذا إلا حميدا وكأنه اشتبه علي مه قدس سره واخذ عنه (د) حيث لم يسم المأخذ كما هو دأبه وذكر في الباب الاول بعنوان حميد انتهي وسيجئ في ذلك العنوان.

قوله في حذيفة بن منصور وفيه قول اه أقول الظاهر انه لا تأمل في شانه وجلالته والوثوق بقوله كما سنشير اليه في ترجمته وهو ره أيضا يقوي قبول روايته ويقبل روايته وكلام غض ليس ظاهرا في قدحه بل ظاهر في عدمه مع انه ربما يرتفع بقدحه كما أشير اليه غير مرة وبعد الانفكاك عن القبيح لا ينافي ولا يقاوم التوثيق الصريح كيف وكثير من الثقات ولاة وعمال للظلمة ومر التحقيق في الجملة في الفائدة الثالثة هذا مضافا إلي ما في حذيفة من امارات الجلالة والاعتماد التي مرت في الفوايد وقال جدي ره الظاهر ان حديث منكره حديث ان شهر رمضان لا ينقص عن ثلثين يوما ولم نر له حديثا منكرا غيره والذي يخطر بالبال ان ميل (مه) إلي ضعفه لهذا الخبر وإلا فهو يرجح ابدا قول جش علي غض كيف وقد أجتمع مع قول المفيد مع ان كلام غض لا يدل علي ضعفه مطلقا بل فيما كان منكرا والولاية ليست بمنكر كما وقع من علي بن يقطين وغيره ويمكن علي تقدير صحتها ان يكون باذن المعصوم (ع) والمفيد ره في رسالته في الرد علي الصدوق عند ذكره هذه الرواية عنه لم يطعن عليها من جهته بل من جهة محمد بن سنان حسب والشيخ ره في يب عند ذكر هذا الحديث قال وهذا الخبر لا يصح العمل به من وجوه أحدها ان متن الخبر لا يوجد في شئ من الأصول المصنفة وإنما هو موجود في الشواذ من الاخبار ومنها ان كتاب حذيفة عري منه والكتاب معروف مشهور ولو كان هذا الحديث

(١١٥)

مفاتيح البحث: الإمام الحسن بن علي العسكري عليهما السلام (۱)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، كتاب كشف الغمة للإربلي (۱)، كتاب الثقات لابن حبان (۱)، شهر رمضان المبارك (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، العباس بن عامر (۱)، يونس بن ظبيان (۱)، حجاج بن سفيان (۱)، حجر بن زائدة (۲)، حذيفة بن شعيب (۱)، حذيفة بن منصور (۱)، محمد بن يحيي (۱)، حديد بن حكيم (۱)، المفضل بن عمر (۱)، محمد بن سنان (۱)

صفحه ۱۱۵

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١١٦

صحيحا لضمنه كتابه ومنها انه مختلف الالفاظ مضطرب المعاني الا تري اه أقول في كلامه فوائد كثيرة منها كون حذيفة جليلا صحيح الحديث موثقا به ومنها ان الاخبار التي نقل المشايخ عنه علي سبيل الاعتماد عنه علي سبيل الاعتماد والافتاء بها إنما هي من كتابه المعروف المشهور إلي غير ذلك مثل ان الشاذ من الاخبار ليس بصحيح عنده ولا يعمل به وانما الصحيح والمعمول به ما وجد في شئ من الأصول وان الحديث المروي عن رجل ولم يوجد في كتابه فليس بصحيح إلي غير ذلك فتأمل.

وقوله ان الرواية ليست صريحة في المدح اه فيه انها وان لم تكن صريحة إلا إنها ظاهرة فيه كما هو ظاهر لا انها تفيده بالنسبة فتدبر قوله حرب بن الحسن سيجئ في الحسن بن محمد بن سماعة ما يشير إلي كونه من أصحابنا وانه اعتناء ما بشأنه فتأمل ومضي عن صه انه الحرث بالثاء المثلثة وأشرنا إلي الظاهر انه وهم.

قوله في حريز لم يسمع عن أبي عبد الله عليه السلام اه في مصط ويظهر من يب في باب الاحداث الموجبة للطهارة انه روي عن أبي جعفر عليه السلام أيضا.

وقوله ان الحجب اه قال جدي ره الظاهر انه ان كان اتقاه عليه يشتهر بذلك ولا يصل اليه ضرر لان الخروج عند المخالفين كان عظيما فإذا اشتهر ان أصحاب الصادق عليه السلام يخرجون بالسيف كان يمكن ان يصل الضرر إلي الجميع كما يظهر من اخبار المنصور مع الصادق عليه السلام والظاهر انه ما بقي الحجب وكان أياما كما سمع وروي عن الصادق عليه السلام اخبارا كثيرة كما عرفت وذكرنا في هذا الكتاب يعني شرحه علي الفقيه وبالجملة هذا الشيخ من اجلاء الأصحاب وعد جميع الأصحاب خبره صحيحا وعملوا به انتهي.

ويؤيده رواية حماد المشهورة في كيفية الصلوة ويظهر منها أن كتابه كان مشهورا معروفا معتمدا عليه عند الأصحاب وان الصادق (ع) أقره علي العمل بكتابه وأيضا حماد الذي هو ممن أجمعت الصحابة قد أكثر من الرواية عنه وكذا ابن أبي عمير مع انه ممن لا يروي الا عن الصفة وكذا غيرهما من الاجلاء وأيضا هو كثير الراوية ورواياته مفتي بها إلي غير ذلك من امارات الجلالة والاعتماد والقوة ومن الإشارة إليها في الفوايد.

حسان السكوني علي ما هو في نسختي سيجئ في محبوب بن حسان ما يشير إلي معروفيته.

قوله في الحسن بن ابان وعن الشهيد اه وعبارته سنذكر في الحسين بن سعيد.

قوله الحسن بن إبراهيم بن عبد الصمد كونه من مشايخ الإجازة يشير إلي

(١١٦)

مفاتيح البحث: الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام (۱)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۳)، يوم عرفة (۱)، الحسن بن محمد بن سماعة (۱)، الحسن بن إبراهيم (۱)، ابن أبي عمير (۱)، الحسن بن أبان (۱)، الحسين بن سعيد (۱)، محبوب بن حسان (۱)، الصدق (۱)، الضرر (۱)، الشهادة (۱)، الحرب (۱)

صفحه ۱۱۶

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١١٧

الوثاقة كما مر في الفود الحسن بن إبراهيم بأنه يروي عنه الصدوق مترضيا ولعله الحسين بن إبراهيم الآتي مع احتمال كونه أخاه الحسن بن أبي سارة سيجئ في ابنه محمد عن جش وصه انه وأباه وابن عمه أهل بيت فضل وأدب وثقات لا يطعن عليهم بشئ لعل المصنف غفل كما سنشير اليه في معاذ بن مسلم والظاهر ان توثيق صه الحسن ومعاذا هما ذكره جش.

قوله الحسن بن أبي عبد الله سنذكر بعنوان الحسن بن محمد بن خالد.

قوله بن أحمد بن إبراهيم يظهر فيما مضي في أحمد بن عامر انه شيخ الإجازة وفيه اشعار بوثاقته.

الحسن بن أحمد بن إدريس روي عنه الصدوق مترضيا كذا مكررا في نسختين من نسخة الأمالي فيحتمل كونه غير الحسين وأخاه.

قوله الحسن بن أحمد بن زيدويه في الوجيزة أيضا الحسن وفي مصط ود عن جش مرة بعنوان الحسن ومرة بعنوان الحسين اشتباه لان جش لم يذكر ألا الحسن.

قوله الحسن بن أحمد بن القاسم ترحم عليه جش وسيأتي في علي بن أحمد بن أبي القاسم والظاهر جلالته والغمز عليه في بعض رواياته غير ظاهر في الغمز عليه في نفسه نعم هذا عند القدماء لعله من أسباب الضعف كما أشرنا اليه وإلي حاله في الفائدة الثالثة.

قوله الحسن بن أحمد المالكي قيل انه الحسن بن مالك الأشعري القمي الثقة الذي هو من ذي نسبة إلي جدهم مالك الأحوص الأشعري وسيجئ في الحسين بن أحمد المالكي.

قوله الحسن بن أسد يحتمل كونه الطفاوي كما سيجئ عن غض وابن طاوس في الحسن بن راشد فلاحظ وتأمل.

قوله الحسن بن أيوب اه في مصط عن جش له كتاب أصل وكذا عن خالي وفي البلغة له أصل وقد يستفاد منه مدحه لكنه غير صريح فيه ولذا تركنا التعرض له يعني لم نجعله من الممدوحين وفيه ما أشرنا اليه في الفائدة الثالثة علي انه لاوجه لعدم التعرض بسبب عدم الصراحة كيف و ربما كان كثيرا من الممدوحين لا تصريح بالنسبة إليهم.

وقوله الحسن بن أيوب بن أبي عفيله في كا في باب طلب الرياسة رواية هكذا محمد بن يحيي عن أحمد بن محمد بن عيسي عن الحسن بن أيوب عن أبي عفيلة الصيرفي حدثنا كرام اه و في الحاشية عن خالي ره في ست الحسن بن أيوب بن أبي غفيلة ولعله كان هكذا فصحف وقال

(١١٧)

مفاتيح البحث: كتاب أمالي الصدوق (۱)، الحسين بن أحمد المالكي (۱)، الحسن بن أبي عبد الله (۱)، الحسن بن أحمد بن القاسم (۱)، الحسن بن أحمد المالكي (۱)، الحسن بن أبي سارة (۱)، الحسين بن إبراهيم (۱)، أحمد بن محمد بن عيسي (۱)، الحسن بن محمد بن خالد (۱)، الحسن بن إبراهيم (۱)، أحمد بن إبراهيم (۱)، الشيخ الصدوق (۲)، الحسن بن أيوب (۴)، أحمد بن إدريس (۱)، الحسن بن أحمد (۱)، الحسن بن مالك (۱)، الحسن بن أسد (۱)، علي بن أحمد (۱)، معاذ بن مسلم (۱)، الكرم، الكرامة (۱)

صفحه ۱۱۷

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١١٨

جش له كتاب أصل وفيه مدح انتهي فتأمل الحسن بن أيوب بن نوح سيجئ في اخر الكتاب ما يشير إلي كونه من رؤساء الشيعة فلاحظ.

قوله الحسن التفليسي فيه ما سيجئ في الحسن بن النصر وفي باب الكني أبو محمد التفليسي ضا مجهول كذا في مصط وسيجئ في اخر هذا الكتاب.

قوله في الحسن بن الجهم كما تقدم وتقدم منا أيضا فلاحظ والظاهر الاتحاد كما قال وفي المعراج عن رسالة أبي غالب الزراري ره في ذكر الأعين قال ره وكان جدنا الأدني الحسن بن جهم من خواص سيدنا أبي الحسن الرضا عليه السلام وله كتاب معروف قد رويته عن أبي عبد الله أحمد بن محمد العاصمي وقيل له العاصمي انه كان ابن أخت علي بن عاصم انتهي وفي كا في باب العشرة بسنده عنه قال قلت لأبي الحسن عليه السلام لا تنسني من الدعاء قال تعلم أني انسان قال فتفكرت في نفسي وقلت هو يدعوا لشيعته وانا من شيعته قلت لا تنساني قال كيف علمت ذلك قلت اني من شيعتك وأنت تدعوا لهم فقال هل علمت بشئ غير هذا قال قلت لا قال إذا أردت ان تعلم مالك عندي فانظر مالي عندك.

الحسن بن الحازم بن الكلبي ابن أخت هاشم بن سالم كذا في الفقيه في باب رسم الوصية و الظاهر انه هشام بن سالم الجليل وينبه عليه أيضا ما سنذكر في هشام بن المثني.

قوله في الحسن بن حبيش وعليها بخط الشهيد ره اه فيه ما مر في إبراهيم بن عبد الحميد وما سيجئ في ترجمة العقيقي وما أشرنا اليه في إبراهيم بن صالح وابن عمر اليماني فلاحظ وتأمل و في الوجيزة لم يذكر غير ابن الخنيش بالخاء المعجمة والنون.

قوله الحسن بن الحذيفة قال في يب ود في كتاب الخلع الذي اعتمده في هذا الباب وأفتي به ان المختلعة لابد فيه من ان يتبع بالطلاق وهو مذهب جعفر بن سماعة والحسن بن محمد وعلي بن رباط وابن حذيفة من المتقدمين ومذهب علي بن الحسين من المتأخرين إلي اخر ما قال و الظاهر ان ابن حذيفة هو هذا الرجل ولا يخفي دلالته علي كونه من الأجلة والأعاظم من الفقهاء فتأمل وتضعيف غض أشير إلي ما فيه غير مرة الحسن بن الحسن الأفطس روي في كا عنه النص علي أبي محمد عن أبيه أبي الحسن عليه السلام ولعله المذكور في المتن عن جدي الحسن بن الحسن الأنباري في كتاب المكاسب من يب روي في الحسن بإبراهيم بن هاشم عن علي بن الحكم عن الحسن بن الحسن الأنباري عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال كتبت

(١١٨)

مفاتيح البحث: الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۲)، الإمام الحسن بن علي المجتبي عليهما السلام (۱)، إبراهيم بن عبد الحميد (۱)، أحمد بن محمد العاصمي (۱)، أبو محمد التفليسي (۱)، إبراهيم بن صالح (۱)، هشام بن المثني (۱)، الحسن التفليسي (۱)، الحسن بن أيوب (۱)، الحسن بن الجهم (۱)، علي بن الحسين (۱)، هشام بن سالم (۱)، الحسن بن الحسن (۳)، عمر اليماني (۱)، الحسن بن حبيش (۱)، جعفر بن سماعة (۱)، علي بن الحكم (۱)، علي بن عاصم (۱)، الحسن بن محمد (۱)، الشهادة (۱)، الجهل (۱)، الوصية (۱)

صفحه ۱۱۸

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١١٩

اليه أربعة عشر سنة استأذنه في عمل السلطان فلما كان في اخر كتاب كتبت اليه أذكر أنني أخاف علي خيط عنقي وان السلطان يقول رافضي ولسنا نشك في انك تركت عمل السلطان للرفض فكتب اليه أبو الحسن عليه السلام فهمت كتابك وما ذكرت من الخوف الحديث وهو يشعر بحسنه وورعه.

قوله الحسن بن الحسين السكوني وفي البلغة وربما يظن اتحاده مع الكندي أقول وجهه غير ظاهر بل الظاهر التعدد وفي الوجيزة في النسخة التي لم يذكر فيها السكوني ولعل نسبة ظن الاتحاد إليها والعلم عند الله.

قوله الحسن بن الحسين العلوي في مصط ويحتمل ان يكون هذا والذي ذكرناه بعنوان الحسن بن الحسن العلوي واحدا وهو غير بعيد.

قوله في الحسن بن الحسين اللؤلؤي وقد أصاب شيخنا ره الظاهر من هذا الكلام ان الذين استثناهم ليسوا بثقات سوي محمد بن عيسي وقيل قول ابن نوح فلا أدري ما رأيه فيه يدل علي انه لم يعلم من الاستثناء الضعف وفيه ما لا يخفي وفي مصط الذي يظهر من جش وست في أحمد بن الحسن بن الحسين اللؤلؤي ان الحسن بن الحسين اللؤلؤي رجلان فالتميز بينهما مشكل الا انه يمكن ان يفهم من كلامهما أن الراوي واحد وهو المذكور في كتب الرجال انتهي وربما يظهر من كلامهما في أحمد ان المعهود من اطلاق الحسن بن الحسين اللؤلؤي هو المذكور في الرجال المعروف عند الأصحاب المشهور بينهم ويشير إلي ذلك ما ذكر هنا فتأمل مع ان ظهور التعدد من جش ربما لا يخلو من شئ فتأمل وحكاية الاستثناء وتضعيف ابن بابويه سنشير اليهما في محمد بن عيسي ومحمد بن أحمد.

قوله الحسن بن حمزة لا يخفي ان ما ذكر في شانه فوق مرتبة التوثيق سيما الزهد والورع وعد من الحسان وفي الوجيزة حينئذ كصح وفيه ما أشرنا اليه في ثعلبة بن ميمون علي انا قد أشرنا في صدر الكتاب إلي ان الفقاهة تشير إلي الوثاقة وكذا كونه من مشايخ الإجازة وكذا كونه فاضلا دينا وذكرنا في الفائدة الأولي ما له دخل في المقام فلاحظ.

وقوله لموافقته لكتب الرجال والنسب وكذا كتاب الكفاية في النصوص تصنيف الثقة الجليل علي بن محمد بن علي الخزاز في الحسن بل خالد وفي بعض النسخ الحسين وفي الوجيزة لم يذكر سوي الحسن.

قوله الحسن بن خرزاد ومر في أحمد بن محمد بن عيسي ما يظهر منه قدحه لكن روي عنه

(١١٩)

مفاتيح البحث: الإمام الحسن بن علي المجتبي عليهما السلام (۱)، الحسن بن الحسين العلوي (۱)، أحمد بن محمد بن عيسي (۱)، محمد بن علي الخزاز (۱)، الحسن بن الحسين (۵)، ثعلبة بن ميمون (۱)، الحسن بن الحسن (۱)، الحسن بن حمزة (۱)، محمد بن عيسي (۲)، محمد بن أحمد (۱)، الزهد (۱)، الخوف (۱)، الظنّ (۱)

صفحه ۱۱۹

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٢٠

محمد بن أحمد بن يحيي ولم يستثن من رجاله ففيه شهادة علي الاعتماد به بل علي وثاقته لما ذكرنا في الفائدة الثالثة وفي حكاية غلوه ما أشرنا اليه في الفائدة الثالثة وحكاية كون الغلو في اخر عمره مر الإشارة إلي ما فيها في الفائدة الأولي والظاهر ان عدم رواية أحمد منه من حكاية غلوه وفيه ما فيه الحسن بن دندان أو ديدان علي ما هو في نسختي من التحرير هو الحسن بن سعيد الجليل الأهوازي.

قوله في الحسن بن راشد أبو علي الظاهر انه أبو علي بن راشد الوكيل الجليل وسيشير اليه المصنف في ترجمته.

وقوله فالراوي عن ق اه في يب في الحسن بإبراهيم بن هاشم عن ابن أبي عمير عن الحسن بن راشد عن الصادق عليه السلام وقد أكثر الرواية عنه وفيه اشعار بوثاقته لما مر في الفائدة الثانية وهو كثير الرواية وأكثر رواياته مقبولة إلي غير ذلك من امارات الاعتماد والقوة التي مر الإشارة إلي أكثرها في الفائدة وتضعيفه ليس الامن قول غض ضعيف في روايته وفيه ما مر في الفائدة الثانية مع ان في تضعيف غض ما مر في إبراهيم بن عمر اليماني وغيره وبالجملة لا شبهة في عدم الوثوق بتضعيفاته وحكاية وزارة المهدي لو صحت فقد أشرنا إلي حالها في الفائدة الثالثة فلاحظ وتأمل وطبقة الحسن الراشد الثقة والطفاوي واحدة أو متقاربة بحيث يشكل التميز من جهة الطبقة الا ان يقال المطلق ينصرف إلي الجليل المشهور كما هو الحال في نظايرها نحن فيه هذا علي تقدير كون الطفاوي ابن راشد وعلي تقدير كونه ابن أسد فلا التباس بهذا وفي كشف الغمة عن الحسين بن راشد قال ذكرت زيد بن علي فنقضته عند أبي عبد الله (ع) فقال لا تفعل رحم الله زيدا الحديث وفيه الحسين مكررا فلا داعي لحمل ما في ظم علي سيما بعد واجد ان الحسين في كتب الحديث ولا يبعد ان يكون أخا الحسن وربما يومي إلي التغاير كون ما في ق كوفيا وما في ظم بغداديا فتأمل.

قوله الحسن بن راشد الطفاوي اه فيه ما مر انفا وقال ابن طاوس في ترجمة يونس بن عبد الرحمن عند ذكر رواية عن الحسن رأيت في بعض النسخ الحسن بن راشد وفي نسختين أثبت منها ابن أسد فان كان الأول فان غض قال فيه الحسن بن راشد إلي قوله ضعيف في روايته ثم قال و ان يكون الحسن بن أسد وهو الأثبت فان غض قال الحسن بن أسد الطفاوي إلي قوله علي بن إسماعيل بن ميثم فظهر منه ان ابن طاوس أيضا حكم بكون الطفاوي ابن أسد لا راشد ومر عن ضا

(١٢٠)

مفاتيح البحث: الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، إبراهيم بن عمر اليماني (۱)، محمد بن أحمد بن يحيي (۱)، أبو علي بن راشد (۱)، إسماعيل بن ميثم (۱)، ابن أبي عمير (۱)، الحسين بن راشد (۱)، الحسن بن دندان (۱)، الحسن بن راشد (۴)، الحسن بن أسد (۲)، الحسن بن سعيد (۱)، زيد بن علي (۱)، الشهادة (۱)

صفحه ۱۲۰

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٢١

الحسن بن أسد البصري مضافا إلي ما في نسختين صحيحتين من الاختيار وقوله الا روايته كتاب علي بن إسماعيل بن شعيب وكذا قال خالي ره وفيه ما لا يخفي وسيجئ التحقيق في ترجمته.

قوله في الحسن بن رباط واخوته إسحاق ويونس بين ظ هذا وما ذكره ابن الصباح تناف مع انه سيجئ عبد الله بن رباط عن جش وق وصه وغيرهم وإسحاق ليس له ذكر في الرجال في غير هذا الموضع كما ان الحسين الذي ذكره نصر أيضا كذلك وعلي الذي ذكره نصر له أيضا ذكر كما سيجئ في موضعه فتأمل.

قوله الحسن الراوندي وسيجئ الحسين الراوندي إلي اخر ما هنا فالظاهر الاتحاد وفاقا لمصط.

قوله الحسن بن زرارة عد مهملا وفي الوجيزة ح ظ وهو الظاهر لما ذكره كش والسند في غاية الاعتبار لما يظهر من تراجمهم هذا مضافا إلي ما ذكرنا في الفائدة الثالثة فلاحظ وفي ست ما سيجئ في زرارة.

قوله الحسن بن زياد الصيقل في الروضة عن ابن مسكان عن الحسن الصيقل عن الصادق (ع) ان ولي علي لا يأكل الا الحلال لان صاحبه كان كذلك وان ولي عثمان لا يبالي أحدا اكل أم حراما لان صاحبه كان كذلك الحديث قال جدي ره الحسن بن زياد الصيقل ذكره الشيخ مرتين كالمصنف يعني الصدوق ره فيحتمل تعددهما وسهوهما ولم يذكر فيها لا فرق وكني أحدهما بأبي الوليد والاخر بأبي محمد والمصنف كناهما بأبي الوليد ويظهر من المصنف ان كتابه معتمد الأصحاب ويظهر مع كثرة رواياته مع سلامة الجميع حسنه وسيجئ عنهم عليهم السلام اعرفوا منازل الرجال منا علي قدر روايتهم عنا ويمدحون بأنه كثير الرواية انتهي وسيجئ في اخر الكتاب عند ذكر طرق الصدوق بعض ما يتعلق بالمقام فلاحظ.

قوله واعلم ان كون الحسن بن زياد واحدا هو العطار كما يستفاد من كلام بعض معاصرينا بعيد جدا قال جدي إذا اطلق الحسن بن الزياد فالظاهر انه العطار فان الظاهر الغالب اطلاق الصيقل مقيدا به كما يظهر من التتبع التام.

قوله كما يستفاد من كلام بعض معاصرينا وفي ذكر طرق الصدوق بعض مشايخنا لعل مراده منه مولانا أحمد الأردبيلي ره فإنه نقل عنه انه يقول باتحادهما.

الحسن بن زين الدين بن علي بن أحمد العاملي (رض) وجه من وجوه أصحابنا ثقة عين صحيح الحديث واضح الطريقة نقي الكلام جيد التأليف مات رحمه الله سنة الف واحد عشر له

(١٢١)

مفاتيح البحث: الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، علي بن إسماعيل بن شعيب (۱)، الحسن بن زياد الصيقل (۲)، علي بن أحمد العاملي (۱)، الحسن بن زين الدين (۱)، عبد الله بن رباط (۱)، الشيخ الصدوق (۳)، الحسن الراوندي (۱)، الحسن بن زرارة (۱)، الحسن بن زياد (۱)، الحسن بن رباط (۱)، الحسن بن أسد (۱)، الحسن الصيقل (۱)، الأكل (۲)، الموت (۱)

صفحه ۱۲۱

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٢٢

كتب منها منتقي الجمان في أحاديث الصحاح والحسان مصط وفي الدر المنثور تصنيف الفاضل المحقق الشيخ علي ابنه ان من زهده انه كان لا يحرز قوت أكثر من شهرا وأسبوع الشك منه لأجل القرب إلي مساواة الفقراء والبعد عن التشبه بالأغنياء وانه والسيد الجليل السيد محمد بن أخته يعني صاحب المدارك كانا في التحصيل كفرسي رهان وكانا متقاربين في السن وبقي بعد السيد بقدر تفاوت ما بينهما في السن تقريبا وكتب علي قبر السيد رجال صدقوا الآية ورثاه بأبيات كتبها علي قبره وكانا مدة حيوتها إذا اتفق سبق أحدهما إلي المسجد وجاء الأخر بعده يقتدي به وكان كل منهما إذا صنف شيئا ارسل اجزائه إلي الاخر وبعده يجتمعان علي ما يوجب التحرير والبحث وكان إذا رجح أحدهما مسئلة وسئل عنها غيره يقول ارجعوا اليه فقد كفاني مؤنتها وكان مولده في العشر الأخر من شهر رمضان سنة ۹۵۹ وله قدس الله سره مصنفات وفوايد و رسائل وخطب اطلعت منها علي كتاب منتقي الجمان ومعالم الدين مقدمته أصول وبرز من فروعه مجلد وحاشيته علي المخ ومشكاة القول السديد في تحقيق الاجتهاد والتقليد و الإجازات والتحرير الطاوسي والاثني عشرية في الطهارة والصلاة وله ديوان شعر.

قوله في الحسن بن السري وزاد جش اه المستفاد منه ان جش أيضا وثقه وسيذكر هناك عن مصط عدم وجدانه في اربع نسخ من جش التي كانت عنده وفي الوجيزة والبلغة وثقة مه وقال بعض المعاصرين ربما وجد توثيقه وفي بعض نسخ جش انتهي ورواية الحسن بن محبوب عنه تسير إلي الاعتماد والقوة ولعل جعفر بن بشير يروي عنه وفيه اشعار بالوثاقة كما مر في الفائدة الثانية وحكاية توثيق مه وحده مر حالها في الفائدة الا ان يقال ما في المقام ربما يظن كونه عن جش فيحتاج إلي التأمل من هذه الجهة فتأمل وفيه أيضا بعض أسباب القوة مثل كونه كثير الرواية وغيره فتأمل هذا ومما يشير إلي الاتحاد ما سيجئ في علي بن السري العبدي وعلي بن السري الكرخي لبعد تحقق أخوين هكذا فتأمل وفي بصاير الدرجات محمد بن عيسي عن النضر بن سويد عن أبي داود عن إسماعيل بن فروة عن سعد بن أبي الأصبغ قال كنت جالسا عند الصادق عليه السلام فدخل عليه الحسن بن السري الكرخي فقال أبو عبد الله عليه السلام فجاراه في شئ فقال ليس هو كذلك ثلث مرات ثم قال عليه السلام أتري من جعله الله تعالي حجة علي خلقه يخفي عليه شئ من أمورهم تأمل فيه.

قوله في الحسن بن سعيد بن حماد إلا زرعة بن مهران حمل هذا علي السهو فانه زرعة بن

(١٢٢)

مفاتيح البحث: كتاب منتقي الجمان للشيخ حسن صاحب المعالم (۲)، الاجتهاد و التقليد (۱)، شهر رمضان المبارك (۱)، أبو عبد الله (۱)، الحسن بن السري (۲)، علي بن السري (۲)، الحسن بن سعيد (۱)، الحسن بن محبوب (۱)، محمد بن عيسي (۱)، جعفر بن بشير (۱)، القبر (۲)، الحج (۱)، الصّلاة (۱)، السجود (۱)، الظنّ (۱)، السهو (۱)، الطهارة (۱)

صفحه ۱۲۲

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٢٣

محمد الحضرمي واشتهارهما بالوقف.

وفضالة بن أيوب في مصط كأنه ليس بمستقيم لأنا وجدنا كثيرا في كتب الاخبار بطريق مختلفة الحسين بن سعيد عن زرعة وفضالة أقول الأمر كما قال والسوداني أيضا معترف كما سيجئ عن جش عنه في فضالة الا انه يدعي انه غلط لأنه الحسين لم يلق فضالة كما سيجئ عنه في تلك الترجمة ولعل حال زرعة عنه حال فضالة فيما قلنا ويشير اليه ما سيجئ عن جش في تلك الترجمة فتأمل الا ان يتأمل في صحة تلك الدعوي مع كثرة ورود الاخبار كذلك عن المشايخ سيما إذا كان دعواه ان الحسين في تلك الاخبار هو الحسن كما يومي اليه ظاهر العبارة المنقولة عنه في تلك الترجمة لا انه وقع تعليق فتدبر وربما يظهر عن جش التأمل في صحة تلك الدعوي في تلك الترجمة وفيها أيضا عن لم.

فضالة بن أيوب روي عنه الحسين بن سعيد فتأمل.

قوله في الحسن بن سماعة وليس بالحسن اه في الوجيزة انه هو ولعله وهم.

قوله الحسن بن سهل هو الذي اخذ في جملة من اخذ عند قتل الفضل عمه في الحمام.

قوله الحسن بن سيف وسيجئ عن جش في سيف التمار علي وجه يشعر بمعروفيته.

وقوله والشهيد الثاني عليها اه قد ظهر في إبراهيم بن صالح الجواب عن أمثال هذه الاعتراضات هذا وفي الوجيزة انه ثقة وليس ببعيد لما ذكرنا في الفائدة الثالثة فتأمل.

الحسن بن شاذان الواسطي قال شكوت إلي الرضا عليه السلام جفاء أهل واسط إلي ان قال فوقع بخطه ان الله تعالي اخذ ميثاق أوليائنا علي الصبر في دولة الباطل الحديث وفي نسخة الحسين.

قوله الحسن بن شعيب سيجئ في محمد بن سنان رواية عن الحسن بن شعيب في كتب الغلات والرواية دالة علي مذهبهم فليتأمل.

الحسن بن شهاب يروي صفوان عن جميل عنه وكذا جعفر بن بشير عنه وفيهما أشعار بوثاقته وكذا في رواية ابن أبي عمير عن عمر بن اذينه عنه لما مر في الفوايد ولعله هو هذا الرجل وكذا كونه الأصول المذكور عن جش وكون الكل واحدا اما اتحاده مع الثوري فبعيد لبعد الطبقة بل كونه أحد الأولين أيضا لا يخلو عن بعد فتأمل.

قوله الحسن بن صدقة في الوجيزة انه ثقة وليس ببعيد لما مر في الفوايد.

وقوله وعلي هذا اه لا يخفي بعده.

(١٢٣)

مفاتيح البحث: الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۱)، إبراهيم بن صالح (۱)، فضالة بن أيوب (۲)، ابن أبي عمير (۱)، الحسن بن سماعة (۱)، الحسن بن شهاب (۱)، الحسين بن سعيد (۲)، عمر بن أذينة (۱)، سيف التمار (۱)، الحسن بن شعيب (۲)، الحسن بن صدقة (۱)، الحسن بن سهل (۱)، الحسن بن سيف (۱)، محمد بن سنان (۱)، جعفر بن بشير (۱)، الباطل، الإبطال (۱)، القتل (۱)، الصبر (۱)، الإستحمام، الحمام (۱)

صفحه ۱۲۳

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٢٤

قوله في الحسن بن العباس ضعيف اه فيه ما مر في الفائدة الثانية وقال جدي ره وروي الكتاب الكليني وأكثره من الدقيق لكنه مشتملة علي علوم كثيرة ولما لم يصل اليه افهام بعض رده بأنه مضطرب الالفاظ والذي يظهر بعد التتبع والتأمل ان أكثر الاخبار الواردة عن الجواد و الهادي والعسكري صلوات الله عليهم لا يخلو من اضطراب تقية أو اتقاء لان أكثرها مكاتبة و يمكن ان يقع في أيدي المخالفين ولما كان أئمتنا عليهم السلام افصح فصحاء العرب عند المؤالف والمخالف فلو اطلعوا علي أمثال اخبارهم كانوا يجزمون بأنها ليست منهم ولذا لا يسمون غالبا ويعبر عنهم بالرجل والفقيه انتهي وبالجملة الكليني ره مع انه قال في اول كتابه ما قال لم يذكر في باب شان أنا أنزلناه وتفسيرها غير روايته وكتابه فتدبر وأيضا رواه محمد بن يحيي ومحمد بن الحسن مع انه مر عنهما ما مر في أحمد بن محمد بن خالد ورواه أحمد بن محمد بن عيسي مع انه صدر منه ما مر في أحمد وغيره وبالجملة هؤلاء القميون رووا عنه وقد أشرنا إلي الامر في ذلك في إبراهيم بن هاشم وإسماعيل بن مرار.

قوله الحسن بن عبد السلام كونه شيخ الإجازة يشير إلي الوثاقة وروايته عن الأجلة تشير إلي القوة كما مر في الفائدة الثالثة.

قوله في الحسن بن عبد الصمد الا انه اه في الوجيزة لم يذكر غير الحسن.

الحسن بن عبد الملك الأودي لا يخفي انه الحسين كما ذكر في ترجمة ابنه أحمد.

الحسن بن عبد الله من العباد الأتقياء الاخبار كذا في ارشاد المفيد مصط.

الحسن بن عبد الواحد الزريني أبو أحمد يأتي في ترجمة محمد بن الحسن الطوسي ما يشير إلي نباهته بل جلالته.

قوله الحسن بن عبد الله القمي في الوجيزة لم يذكر الا الحسين مصغرا.

قوله في الحسين بن عطية وفي ق اه قال المحقق الشيخ محمد في الظن ان مراد الشيخ من هذا القول ليس التعدد بل المراد ان الحسن بن عطية المحاربي هو ابن عطية الخياط كما قاله جش و لا يبعد ان يكون الشيخ اخذه من كتب المتقدمين بصورة وجش فهم الاتحاد والشيخ التعدد أو الاتحاد أيضا الا ان ذكره مرة أخري في اخر الباب لاوجه له غير ان تكرار الاسم في كتابه كثير انتهي أقول علي اي تقدير التكرار متحقق ولعل ذكره في اخر الباب اظهارا لكونه أخا مالك و علي ويؤيد ما ذكره من ان مراد الشيخ الاتحاد والاكتفاء والاقتصار في ست بذكر الخياط فتأمل واما الحسين بن عطية الحسين بن عطية أبو ناب الدغشي أخو مالك وحسين بن عطية الخياط

(١٢٤)

مفاتيح البحث: الإمام الحسن بن علي العسكري عليهما السلام (۱)، كتاب الإرشاد للشيخ المفيد (۱)، الحسن بن عبد الواحد (۱)، محمد بن الحسن الطوسي (۱)، أحمد بن محمد بن خالد (۱)، الحسن بن عبد السلام (۱)، الحسن بن عبد الله (۲)، إسماعيل بن مرار (۱)، الحسن بن عبد الملك (۱)، الحسين بن عطية (۳)، الحسن بن العباس (۱)، الحسن بن عطية (۱)، محمد بن عيسي (۱)، محمد بن الحسن (۱)، الظنّ (۱)، الجود (۱)

صفحه ۱۲۴

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٢٥

وهذا ناظر إلي الاتحاد لأنه ذكر ان الدغشي أخو علي فيصير الدغشي فناسب ان يكون ابن السلمي الخياط الكوفي فناسب ان يكون الحسن أيضا كذلك ومما يؤيد ما سنشير اليه المصنف في علي بن عطية من ظن اتحاد الكلي وما سيجئ عن ست في تلك الترجمة من الاقتصار علي ذكر واحد فتأمل والظن ان غرض الشيخ من التكرار بيان الاتحاد علي تقدير ان الذكر علي سبيل الاتصال و ليس عندي النسخة وجعل المحقق الشيخ محمد عدم ذكر جش الحسين أكبر شاهد علي اضطراب الشيخ في أمثال هذه المقامات فتأمل.

قوله في الحسن بن علوان ثقة في الوجيزة في توثيق مه نظر ولعل وجهه ان الظاهر من جش كون التوثيق للحسين أخيه لذكره في عنوانه فلو سلم فلا ظهور لكونه للحسن لكن ظاهر الوجيزة الرجوع إلي الحسين حيث قال الحسين بن علوان علي الأظهر وقيل ض مع احتمال عده مص موثقا من قول ابن عقدة أوثق من أخيه فتأمل لكن الظاهر رجوعه إلي الحسن كما لا يخفي علي الذوق السليم مع ان الأنسب علي تقدير الرجوع إلي الحسين ان يقول ورويا بالواو أو روي هو واخوه فتأمل ومما يؤيد قول ابن عقده أوثق من أخيه الحسين وأحمد عند أصحابنا كما سيجئ في ترجمته ومما يؤيد أيضا قوله في الحسين عامي وفيه انه اخص بنا وأولي فتأمل و سيجئ عن المصنف في الحسن بن علي الكلبي ان جش وثق الحسن بن علوان وعلي هذا هل هو ثقة أو موثق يؤيد الثاني.

قوله أخص بنا ره فتأمل وسيجئ في باب الألقاب عند ذكر الكلبي ماله دخل في المقام فلاحظ وفي تخصيص النسبة إلي العامة بالحسين اشعار بعدم كونه عاميا.

وقوله ابن عقدة ربما يؤيده إذ الظاهر من روايات الحسين انه زيدي أو شديد الاعتقاد بزيد وربما يطلق علي الزيدية انهم من العامة كما سيجئ في عمر بن خالد ويظهر من الاستبصار في باب المسح علي الرجلين ولعل الوجه ان الزيدية في الفروع من العامة وبالجملة لا يظهر من قوله ان الحسن أوثق وأحمد عند الإثني عشرية بل الظاهر عند الزيدية.

وقوله وليس للحسين كتاب وقوله للحسين كتاب بينهما تدافع والظاهر ان أحدهما الحسن والظاهر انه الاول لما سيجئ عن ست ان للحسين كتابا وقيل ان الحسن هو الكلبي النسابة و ربما قيل انه الحسين وكلاهما وهم بل هو هشام بن محمد بن السايب كما سيجئ.

قوله في الحسن بن علوية لعله أخو أحمد بن علوية الاصفهاني الذي مر فتأمل.

قوله في الحسن بن أبي حمزة كذاب ملعون اه سيجئ في ترجمة أبيه ذكر هذا الكلام

(١٢٥)

مفاتيح البحث: أحمد بن علوية الأصفهاني (۱)، الحسن بن علي الكلبي (۱)، الحسن بن أبي حمزة (۱)، الحسين بن علوان (۱)، الكلبي النسابة (۱)، الحسن بن علوية (۱)، الحسن بن علوان (۲)، هشام بن محمد (۱)، عمر بن خالد (۱)، الشهادة (۱)، الظنّ (۱)

صفحه ۱۲۵

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٢٦

علي وجه يظهر انه بالنسبة اليه مع تصريح صه بذلك وإنا تأملنا في ذلك فلاحظ قال جدي ره و الطعون باعتبار مذهبه الفاسد وكذا روي عنه مشايخنا لثقته في النقل انتهي.

قوله في الحسن بن علي بن أبي عثمان يلقب بالسخاوة وفي الخصال وصفه بالعابد أيضا وفي آمالي الصدوق اسم أبي عثمان حبيب.

قوله الحسن بن علي بن أحمد سيجئ في الحسين بن أحمد بن إدريس عن لم انه روي عنه ابن بابويه وسنذكر انه يروي عنه مترضيا فيحتمل الاتحاد أو كون هذا آخا ذاك والاول أقرب كما لا يخفي علي المطلع بأحوال جخ؟؟ سيما لم منه عموما والمتأمل في ترجمة الحسين بن أحمد بن إدريس خصوصا فتأمل.

الحسن بن علي بن الحسن الدينوري سيجئ في زيد بن محمد علي وجه يظهر كونه من المشايخ الأجلة.

قوله الحسن بن علي بن الحسن في الوجيزة فيه ويقال انه ناصر الحق الذي اتخذه الزيدية إماما انتهي وفي مصط ما نسبه إلي القيد ولعل المدح كونه صنف في الإمامة كما مر في الفائدة الثانية أو ترحم جش عليه وهو بعيد وان كان هو من امارات الجلالة ويحتمل كونه يعتقد الإمامة لكن فيه ما فيه فتأمل.

قوله في الحسن بن علي الحضرمي له كتب وروايات فيه ما مر في الفائدة الثانية فلاحظ.

الحسن بن علي بن داود من أصحابنا المجتهدين شيخ جليل من تلامذة الامام العلامة المحقق الشيخ نجم الدين الحلي ره والامام المعظم الفقيه أهل البيت جمال الدين ابن طاوس له أزيد من ثلثين كتابا نظما ونثرا وله في علم الرجال كتاب معروف حسن الترتيب الا ان فيه أغلاطا كثيرة غفر الله له مصط.

الحسن بن علي الديلمي مولي الرضا عليه السلام كذا في الخصال.

قوله في الحسن بن علي بن زياد خيران فيه ما مر في الياس.

وقوله واسمع بعد اه فيه إشارة إلي أنهم ما كانوا يعتمدون بما في الأصول ولا يروون حتي يسمعونه من المشايخ أو يأخذون منهم الإجازة ويظهر ذلك من كثير من التراجم وقوله عينا من عيون هذه الطايفة فيه ما مر في الفائدة الثانية وقال جدي العلامة ره قوله هذا عين توثيق لان الظاهر استعارة العين بمعني الميزان له باعتبار صدقة كما أن الصادق عليه السلام كان يسمي ابا الصباح بالميزان لصدقه ويحتمل ان يكون بمعني شمسها أو خيارها بل الظاهر انه قول وجه

(١٢٦)

مفاتيح البحث: الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۱)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، كتاب أمالي الصدوق (۱)، الحسن بن علي بن أبي عثمان (۱)، الحسين بن أحمد بن إدريس (۱)، الحسن بن علي بن زياد (۱)، الحسن بن علي الديلمي (۱)، الحسن بن علي بن داود (۱)، الحسن بن علي بن الحسن (۲)، الحسن بن علي بن أحمد (۱)، الحسن بن علي الحضرمي (۱)، الحسين بن أحمد (۱)، جمال الدين (۱)، زيد بن محمد (۱)، التصدّق (۱)، الترتيب (۱)

صفحه ۱۲۶

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٢٧

توثيق لان دأب علمائنا السابقين في نقل الاخبار كان لا ينقلون الا عمن كان في غاية الثقة ولم يكن يومئذ مال ولا جاه حتي يتوجهوا إليهم لهما بخلاف اليوم ولذا يحكمون بصحة خبره قلت وفي رواية محمد بن أحمد بن يحيي عنه وعدم استثنائها إشارة أيضا إلي وثاقته كما مر في الفائدة الثالثة وكونه شيخ الإجازة أيضا يشير إلي الوثاقة كما مر في الفائدة سيما وان يكون المستجيز أحمد بن محمد بن عيسي كما لا يخفي علي المطلع بحاله ومه صحح طريق الصدوق إلي أبي الحسن النهدي وهو فيه وكذا إلي أحمد بن عابد وإلي غيرهما ومر حاله في الفائدة فلاحظ هذا مضافا إلي ما في المسالك في كتاب التدبير عند ذكر رواية عنه ان الأصحاب ذكروها في الصحيح وكذا في حاشيته علي شرحه علي اللمعة وبالجملة الظاهر ان حديثه يعد من الصحاح كما قاله جدي وفي الوجيزة انه ثقة انتهي ومما يشير إلي وثاقته رواية بن أبي عمير عنه كما مر في الفائدة هذا مضافا إلي ما فيه من كثير من أسباب الجلالة والاعتماد والقوة التي أشرنا إلي كثير منها في الفوايد مثل رواية المشايخ وروايته عنهم وكونه كثير الرواية ورواياته مقبولة إلي غير ذلك فتأمل واعلم ان الشيخ قال في أخر زيارات زكاة يب وهو يعني الحسن بن علي وهو بنت الياس و كان وقف ثم رجع فقطع قلت يشهد علي ما ذكره المصنف عن العيون ما في كشف الغمة عنه قال كنت بخراسان فبعث إلي الرضا عليه السلام يوما وقال ابعث لي بالجبيرة فلم توجد عندي فقلت لرسوله ما عندي جبيرة مرد رسوله يقول ابعث لي بالجبيرة قال فطلبتها في ثيابي فلم أجد شيئا فقلت لرسوله طلبتها فلم أقع بها فرد إلي الرسول الثالث ابعث بالجبيرة فقمت اطلب فلم يبق إلا صندوق فقمت اليه فوجدت جرة فاتيته بها فقلت اشهد انك امام مفترض الطاعة وكان سبب دخولي في هذا الأمر وفيه عنه نقل معجزات له عليه السلام غير المذكورتين ولعل ما في كشف الغمة صدر وصار منشأ لما صدر مما نقل عن العيون وان كان بين ظاهريهما تناف فتأمل لكن في كا بسنده عنه قال اتيت خراسان وانا واقف فحملت معي متاعا وكان معي ثوب وشيء في بعض الرزم ولم يشعر به إلي ان قال يقول ابعث إلي الوشي الذي عندك قال قلت ومن أخبر أبا الحسن بقدومي وانا قدمت انفا وما عندي وشي فرجع اليه وعاد إلي فقال يقول لك بلي هو في موضع كذا وكذا ورزمته كذا وكذا فطلبته حيث قال فوجدته فبعثت به اليه وليس فيه كونه سبب دخوله في هذا الامر فتأمل وقال المحقق الشيخ محمد بالنسبة إلي ما نقل عن يب الحكم بوقفه يتوقف علي كون هذا الكلام من الشيخ ولم يعلم واحتمال كونه من ابن عقدة الراوي أقرب ويحتمل كونه من الراوي عن الوشا وهو محمد بن المفضل بن إبراهيم الذي وثقه جش لكن ليس بمجزوم

(١٢٧)

مفاتيح البحث: الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۱)، كتاب كشف الغمة للإربلي (۱)، محمد بن المفضل بن إبراهيم (۱)، محمد بن أحمد بن يحيي (۱)، أحمد بن محمد بن عيسي (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، الحسن بن علي (۱)، خراسان (۲)، البعث، الإنبعاث (۴)، الشهادة (۱)، الزكاة (۱)

صفحه ۱۲۷

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٢٨

الا ان يكفي بالظهور وفيه ما فيه أقول وفيما ذكره ما لا يخفي وامر وقفه مر الكلام فيه في الفائدة الأولي فلاحظ.

الحسن بن علي الصيرفي هو ابن علي بن زياد المتقدم.

قوله الحسن بن علي بن عبد الله قال جدي وثقة الصدوق في الفقيه في باب لباس المصلي انتهي هذا بناء علي كونه الحسن بن علي الكوفي قال ره الحسن بن علي هو الحسن بن عبد الله بن المغيرة بلا ريب كما يظهر من التتبع وسيظهر لك من المشيخة يعني مشيخة الصدوق وسيجئ عن المصنف أيضا في ذلك المقام حكم بكونه إياه ومر في ثابت ابن شريح وجعفر بن محمد بن علي ما يستزيد علي ذلك وكذا سيجئ في عبد الله بن محمد الحجال وقال جدي ره ويدل عليه الاخبار في كا وغيره أيضا وفي الوجيزة هو الحسن بن علي الكوفي بقول مطلق وفي البلغة هو علي اطلاقه مشكل انتهي وببالي ان مطلقة اطلق علي الحسن بن علي بن فضال القرينة ظهر منها انه هو ويحتمل كون اطلاقه كذلك علي الحسن بن علي بن النعمان وسنشير إليه في علي بن الحكم لكن الأكثر والغالب لعله ابن عبد الله المغيرة كما قالوا فتأمل وفي مصط روي عنه سعد بن عبد الله كما يظهر من يب في باب الاحداث الموجبة للطهارة وقيل وفي كتاب الحج أيضا في باب التلبية.

قوله الحسن بن علي بن فضال في الوجيزة علم عليه ق كصح وقال لرجوعه عن فطحيته وفيه ما لا يخفي وان كان ما علمه عليه في موقعه لما يظهر في المقام وغيره من أحواله فتدبر.

وقوله عبد الله بن محمد بن بنان لفظ ابن الثاني سهو من النساخ لان عبد الله يلقب ببنان كما مر.

وقوله ويستفاد من كلام النجاشي اه المراد منه قوله والله محمد بن عبد الله أصدق لهجة من أحمد اه والظاهر انه من كلام علي بن الريان الثقة ويحتمل كونه من كلام أبي الحسن بن داود وكيف كان فهو مقبول معتمد عليه والظاهر ان استفادته ذلك من قوله فاضل دين لما سيجئ عنه في محمد بن عبد الله وأيضا هو علة لقوله أصدق لهجة من أحمد فتأمل وسيجئ في الحسين بن أبي العلا ان كونه أوجه من الثقة يفيد حسنا مع ان في كون أحمد ثقة كلام مر في ترجمته و المستفاد من الكلام هنا انه ليس بثقة كما أشرنا اليه في ترجمته ومما يقوي وثاقته تصديقه في هذا الحديث واعتماد كش بل وجش أيضا عليه فيه فتأمل وفي الوجيزة انه ثقة والمحقق البحراني قال فيه وقد يستفاد من بعض المواضع مدحه بل توثيقه والظاهر انه يريد منه ما في المقام و قال جدي ووثقه بعض أصحابنا المعاصرين وبالجملة الظاهر ان توثيقه من لفظ فاضل دين

(١٢٨)

مفاتيح البحث: الحسن بن علي بن عبد الله (۱)، الحسن بن علي بن النعمان (۱)، عبد الله بن محمد الحجال (۱)، الحسن بن علي الصيرفي (۱)، الحسن بن علي الكوفي (۲)، الحسن بن علي بن فضال (۲)، الحسن بن عبد الله (۱)، الشيخ الصدوق (۲)، علي بن الريان (۱)، عبد الله بن محمد (۱)، محمد بن عبد الله (۲)، الحسن بن داود (۱)، علي بن زياد (۱)، الحسن بن علي (۱)، جعفر بن محمد (۱)، الحج (۱)، اللبس (۱)، السهو (۱)

صفحه ۱۲۸

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٢٩

المذكور ولعله مشير اليه مشعر به فتدبر.

الحسن بن علي بن محمد مر بعنوان الحسن بن أبي قتادة.

الحسن بن علي الناصر يروي عنه الصدوق قايلا قدس روحه.

قوله في الحسن بن علي بن نعمان وربما استفيد توثيقه اه فيه ما مر في الفائدة الثانية وكذا في قوله ثم لا يخفي اه وقوله إذ الاحتمال مرفوع اه ويؤيده دفعه أيضا كيفية توثيق الأب فلاحظ و تأمل وقال المحقق الشيخ محمد ومن عادة جش انه إذا وثق الأب مع الابن لا بعيد التوثيق مع ذكر الأب في كثير من الرجال علي ما رأيت انتهي.

وقوله علي ان ظاهر اه فيه شئ فتدبر.

الحسن بن علي بن نعيم بن سهل بن ابان سيجئ في خليفة ابن الصباح ما يشير إلي معروفيته و شهرته.

الحسن بن علي الهمداني أبو محمد في يب في باب الوصية لأهل الضلال انه مطعون مصط.

الحسن بن علي بن يوسف هو ابن بقاح الثقة المتقدم.

قوله الحسن بن عمارة روي عنه أحمد بن محمد بن أبي نصر عن ابان بن عثمان عنه وفيه اشعار بالاعتماد عليه كما مر.

قوله في الحسن بن عمر بن يزيد ضا في مصط لم أجد في حج وغيره نعم وثق الحسين بن عمر بن زيد عند ذكر أصحاب الرضا عليه السلام وفي نسختي منه عمرو بالواو في المقام وان ذكر في الحمير عمر بن يزيد مثل المصنف بدونها والظاهر زيادتها من الناسخ وفي الوجيزة لم يذكر غير الحسين.

الحسن بن فارق للصدوق اليه طريق وحكم خالي بكونه ممدوحا لذلك وقد مر في الفائدة الثالثة الإشارة إلي حاله وقال جدي وربما يوجد في بعض النسخ بالفاء والراء وهو سهو من النساخ وتصحيفهم وعلي اي حال فغير مذكور في كتب الرجال ولا في الروايات انتهي فتأمل.

قوله في الحسن بن القاسم في البلغة والوجيزة انه ممدوح ولم أجد وجهه وما في كش لا دلالة فيه زيادة علي أصل الايمان كما ذكر الشهيد وجعل الايمان مدحا في أمثال المقامات فيه ما فيه.

قوله في الحسن بن كثير وفي ارشاد المفيد ره اه في كشف الغمة روي هذه الرواية في الحسن بن كثير مرة وفي الأسود بن كثير أخري وفي الوجيزة حكم بكونه ممدوحا فتأمل.

قوله في الحسن بن مالك والذي وجدته بالياء وفي الوجيزة والبلغة أيضا كذلك وفي

(١٢٩)

مفاتيح البحث: أصحاب الإمام الرضا عليه السلام (۱)، كتاب الإرشاد للشيخ المفيد (۱)، كتاب كشف الغمة للإربلي (۱)، الحسن بن علي الهمداني (۱)، أحمد بن محمد بن أبي نصر (۱)، الحسن بن أبي قتادة (۱)، الحسن بن علي بن يوسف (۱)، الحسن بن علي الناصر (۱)، الحسن بن علي بن نعيم (۱)، الحسن بن علي بن محمد (۱)، الشيخ الصدوق (۲)، الحسن بن القاسم (۱)، أبان بن عثمان (۱)، الحسن بن مالك (۱)، الحسن بن كثير (۱)، الحسين بن عمر (۱)، الحسن بن علي (۱)، عمر بن يزيد (۲)، الشهادة (۱)، الحج (۱)، الضلال (۱)، الوصية (۱)، السهو (۱)

صفحه ۱۲۹

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٣٠

مصط وكذا في يب في باب الوصايا وفي باب الرجوع عن النكاح انتهي.

قوله في الحسن بن متيل إلي جعفر بن ناجية قلت والي غيره أيضا ووصفه الصدوق بالدقاق ومر حاله في الفائدة الثالثة وكذا كونه كثير الحديث وكونه وجها من وجوه أصحابنا ومر حاله في الفائدة وفي يب في كتاب مزاره بسنده إلي ابن الوليد عن الحسن بن متيل الدقاق وغيره من الشيوخ عن أحمد بن أبي عبد الله اه وفيه أيضا شهادة علي جلالته بل وربما يظهر منه ومن غيره كونه من مشايخ ابن الوليد ولعل هذا أيضا يومئ إلي وثاقته كما لا يخفي علي المطلع بأحوال ابن الوليد فتأمل والصدوق ره روي عن علي بن محمد بن ميتل وهو عن جعفر بن محمد بن ميتل و ربما يظهر من الرواية حسن حال العم.

قوله في الحسن بن محبوب عن الحسين بن عبد الملك هكذا هنا وربما ورد كذلك في كتب الأحاديث أيضا والظاهر انه أحمد بن الحسين ووقع سقط كما يظهر من ملاحظة ترجمة أحمد وقوله وأصحابنا يتهمون اه مر في أحمد بن محمد بن عيسي انه توقف عن الرواية عنه لذلك ثم تاب عن ذلك وروي وان التهمة في روايته عن أبي حمزة ثابت بن دينار ومر في ترجمة ثابت رواية الحسن بن محبوب عنه وكذا رواية أحمد بن محمد بن عيسي وأخيه عبد الله بن الحسن وان وفات أبي حمزة كان سنة خمسين ومائة فبملاحظته وملاحظة سن الحسن وسنة وفاته يظهر ان تولد الحسن كان قبل وفات أبي حمزة بسنة والظاهر ان هذا منشأ تهمته و ربما يظهر من ترجمة أحمد ان تهمته من روايته واخذه عنه في صغر سنه وعلي تقدير صحة التواريخ ظاهر ان روايته عن كتابه وغير خفي ان هذا ليس بفسق ولا منشأ للتهمة بل لا يجوز الاتهام بأمثال سيما مثل الحسن الثقة الجليل الذي قد أكثر الأعاظم والأجلة من الثقات والفحول من الرواية عنه عموما وروايته عن أبي حمزة خصوصا مضافا إلي ما يظهر من هذه الترجمة وفي غيرها من الجلالة وعظم المنزلة وغير ذلك وكذا الكلام في الاخذ حال صغر السن ولذلك ندم أحمد وتاب ومر الإشارة إلي الكلام في أمثال المقام في أحمد بن محمد بن خالد وسيجئ في محمد بن عيسي علي ان الظاهر من أحوال المشايخ أكثرهم الرواية عن الكتاب وورد النص بذلك عن الأئمة عليهم السلام فتأمل.

قوله الحسن بن محمد أبو علي القطان في الوجيزة انه ثقة وليس ببعيد ومر الكلام فيه في الفائدة الثالثة.

قوله الحسن بن محمد بن أحمد بن جعفر كونه شيخ الإجازة يشير إلي وثاقته كما مر في الفائدة

(١٣٠)

مفاتيح البحث: كتاب الثقات لابن حبان (۱)، أحمد بن أبي عبد الله (۱)، الحسن بن محمد أبو علي (۱)، أحمد بن محمد بن عيسي (۲)، الحسن بن محمد بن أحمد (۱)، أحمد بن محمد بن خالد (۱)، الحسين بن عبد الملك (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، ثابت بن دينار (۱)، أحمد بن الحسين (۱)، الحسن بن متيل (۲)، جعفر بن ناجية (۱)، الحسن بن محبوب (۲)، محمد بن عيسي (۱)، علي بن محمد (۱)، جعفر بن محمد (۱)، الشهادة (۱)

صفحه ۱۳۰

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٣١

الثالثة.

قوله الحسن بن محمد بن أحمد الحنا كونه شيخ الإجازة يشير إلي الوثاقة كما مر.

قوله الحسن بن محمد بن جمهور في الوجيزة أيضا ذكر الحسن بغير ياء.

قوله الحسن بن محمد بن الحسن كونه شيخ الإجازة يشير إلي الوثاقة كما مر.

قوله الحسن بن محمد بن حمزة مر كلامنا أيضا فيه في الحسن بن حمزة.

الحسن بن محمد بن خالد بن عمر الطيالسي أبو محمد ثقة سليم الجنبة جش صه كما سيأتي في ترجمة أخيه عبد الله والمصنف ذكره بعنوان الحسن بن أبي عبد الله عن صه والأولي ان هيهنا كما ذكرنا ولعله نحتمل وخالي بتوثيقه وكذا صاحب البلغة فاعترض تلميذه الفاضل الشيخ عبد الله السماهيجي بأنه وثقه شيخنا تبعا لشيخنا المجلسي وفيه نظر لأن كتب الرجال المعتمدة خالية عنه غير د فإنه ذكره وثقل توثيقه عن لم وليس في لم وكم له من أمثال هذه النقولات الغير الثابتة انتهي وبعد ملاحظة ما قلناه علمت انه غفل عن حقيقة الحال والله العالم في كل حال.

قوله الحسن بن محمد بن سماعة سيجئ في علي بن الحسين الطاطري وصفه بالحضرمي أيضا وقوله وليس أبوه من ولد سماعة بن مهران قلت هو من ولد سماعة بن موسي بن رويد بن شيط الحضرمي علي ما سيجئ في ترجمة محمد بن سماعة بن موسي ومضي أيضا في ترجمة أخيه جعفر وله أخ اخر إبراهيم وقد مضي أيضا وابنه المعلي سنذكره في مصط قال وربما يفهم من جش عند ترجمة سماعة بن مهران ومحمد بن سماعة ان محمد بن سماعة كان من ولد سماعة بن مهران كما روي الشيخ في يب في باب نزول المزدلفة وفيه محمد بن سماعة بن مهران انتهي و الظاهر انه غفله وتوهم ان كلام جش فيهما ظاهر فيما قاله لا تأمل فيه ورواية يب علي تقدير سلامتها عن الاشتباه لا يقتضي ان يكون محمد بن سماعة بن مهران والد الحسن علي انه يظهر من كلام الحسن بن موسي ما فيه فتدبر ومر في الحسن بن حذيفة ما يدل علي كونه من فقهاء القدماء وفي باب الوكالة من كا وغيره وكذا في يب يظهر اعتدادهم بقوله فلاحظ.

قوله في الحسن بن محمد بن سهل النوفلي ذكر مجالس الرضا عليه السلام مع أهل الأديان أقول سنذكر في الحسن بن محمد النوفلي الهاشمي انه المصنف لمجلسه عليه السلام مع أهل الأديان وسيذكر المصنف عن جش ذلك في عنوان الحسين بن محمد الفضل ونذكر هناك انه الحسن مكبرا فلاحظ فيظهر ان المصنف هو الحسن بن محمد بن الفضل الثقة الجليل الآتي و

(١٣١)

مفاتيح البحث: الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۱)، العلامة المجلسي (۱)، الحسن بن أبي عبد الله (۱)، محمد بن سماعة بن مهران (۲)، الحسن بن محمد بن سماعة (۱)، الحسن بن محمد بن جمهور (۱)، الحسن بن محمد النوفلي (۱)، الحسن بن محمد بن الحسن (۱)، الحسن بن محمد بن الفضل (۱)، الحسن بن محمد بن أحمد (۱)، الحسن بن محمد بن خالد (۱)، الحسن بن محمد بن حمزة (۱)، الحسن بن محمد بن سهل (۱)، سماعة بن مهران (۲)، الحسن بن حذيفة (۱)، علي بن الحسين (۱)، الحسن بن موسي (۱)، عمر الطيالسي (۱)، الحسين بن محمد (۱)، الحسن بن حمزة (۱)، محمد بن سماعة (۳)

صفحه ۱۳۱

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٣٢

يشير اليه أيضا قوله روي عن الرضا نسخة وانه رواها عنه الحسن بن محمد بن الجمهور القمي فالظاهر اتحاد الحسن بن محمد بن الجمهور القمي فالظاهر اتحاد الحسن بن محمد بن سهل النوفلي مع ابن محمد بن الفضل الثقة الجليل ويشير إلي الاتحاد مضافا إلي ما ذكرنا النسبة إلي النوفل ولعل سهل مصحف سعيد أو يكون أحد أجداده ولم يذكر في النسبة في العنوان الآتي أو يكون أحد أجداده الأمي واما التضعيف فلعله لما وجد جش أو أحد ممن يستند جش اليه وجد في كتابه ما يلايم مذاقه ولعله لا ضرر فيه علي حسب ما ذكرناه فيه في الفائدة الثانية فلاحظ وبالجملة المقام لا يخلو من غرابة واحتياج إلي زيادة تثبت فتثبت.

قوله في الحسن بن محمد بن عمران قد يستفاد اه الرواية الدالة علي ذلك هي ما رواه محمد بن اسحق والحسن بن محمد قال لأخرجنا الحديث محمد بن إسحاق هذا أخوا أحمد المشهور وابن عم زكريا وكلهم كانوا وكلاء الناحية المقدسة ويحتمل ان يكون الحسن بن محمد بن عمران بن عبد الله الأشعري فيكون من أولاد عمهم والمستفاد من الرواية ان احدا ممن له خصوصية بهم عليهم السلام ارسل اليه مكتوبا أخبره به فوت زكريا ووصيته إلي رجل ورد جواب ذلك منه عليه السلام اليه والظاهر من قوله اتانا كتاب اه ان المخبر اما محمد أو الحسن المذكورين فتأمل والظاهر انه ومحمد أما الحسن فلما كان المكتوب متعلقا بوصايته ولاجل اخبارها وكذا الجواب متضمن لها بل لعل فيه تقريرها كما سنشير أشركه بقوله اتانا كتاب واما الجواب والخطاب فإلي محمد وقوله يعني اه من كلامه وهذا هو الظاهر علي تقدير فهم وصاية الحسن منها كما فهمه المصنف وغيره ويحتمل احتمالا اخر لعله مرجوح ان المقصود منه في يعني الحسن تاء الخطاب في وصفت وذكرت اظهارا لان الجواب والخطاب بالنسبة إلي الحسن وعلي هذا لا يكون الحسن وصيته نعم يظهر خصوصيته بالنسبة إليهم وحسنه فتأمل و علي تقدير استفادة وصايته وهو الأظهر كما أشرنا ربما يستفاد وثاقته أيضا إذ الظاهر ان وصية زكريا كانت متعلقة أيضا بأمور وكالته لهم عليهم السلام وبالنسبة إلي ما كان تحت يده من أموالهم عليهم السلام كما هو ظاهر ويشير إليه أيضا أخباره عليه السلام بوصايته ومدح الوصي له عليه السلام وقوله عليه السلام في الجواب ولم نعد فيه رأينا فتأمل وعلي هذا فكيف يجعل الوصي من ليس بثقة سيما جليل قدر مثله وخصوصا بعد ملاحظة انهم ما كانوا يجعلون الفاسق وكيلا بالنسبة إلي أمورهم بطريق أولي علي انه يظهر منها تقريره وامضاء ما فعله فما يشير إلي ذلك يشير إلي هذا أيضا فتدبر وفي البلغة انه ممدوح وفي الوجيزة ح وقيل م.

(١٣٢)

مفاتيح البحث: عمران بن عبد الله الأشعري (۱)، الحسن بن محمد بن عمران (۱)، الحسن بن محمد بن سهل (۱)، محمد بن إسحاق (۱)، الحسن بن محمد (۴)، محمد بن الفضل (۱)، الضرر (۱)

صفحه ۱۳۲

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٣٣

قوله الحسن بن محمد بن الفضل فيه ما مر في الحسن بن محمد بن سهل وقوله والموجب لتكرار المصنف فيه ما سنذكره في الحسين بن محمد بن الفضل وكذا في قوله ثم ذكر أخاه اه.

الحسن بن محمد بن قطاه الصيدلاني وكيل الواقف بواسطة الظاهر من كتاب كمال الدين جلالته فتأمل.

قوله في الحسن بن محمد بن هارون علي أصح النسختين والنسخة الأخري الحسن بن هارون ولعله حكمه بالأصحية من ان الأظهر من الكتاب السقط لا الزيادة وان هذه لنسبته إلي الجد فتأمل لكن حكمه بالأصحية لا يلائم ما سيجئ عن جش في محمد بن علي بن إبراهيم وما سيجئ في هارون بن عمران انه وكيل وانه الذي ذكره جش في ترجمة محمد بن علي بن إبراهيم فتأمل وفي الوجيزة ذكره بعنوان بن هارون.

الحسن بن محمد النوفلي هو الحسن بن محمد بن الفضل المتقدم الذي روي عن الرضا (ع) و صنف مجالسه مع أهل الملل وسيجئ في ترجمة الحسين بن محمد بن الفضل وفي العيون عند ذكر مجلس الرضا عليه السلام مع أهل الملل حدثنا من سمع الحسن بن محمد النوفلي ثم الهاشمي ثم انه دائما يعبر عنه بالحسن بن محمد النوفلي ووصفه به من جهة جده نوفل.

قوله الحسن بن محمد بن يحيي اه هو أبو محمد العلوي الذي يروي عنه الصدوق مترضيا و مترحما وقد أكثر من الرواية هكذا وله منه إجازة وسنشير اليه في باب الكني وكيفية اجازته انه أجاز له ما يصح عنده من حديثه في ملاحظة ما ذكر وكونه شيخ إجازة التلعكبري أيضا وانه اخبر عنه جماعة كثيرة من أصحابنا بكتبه انه من مشايخ الإجازة الاجلاء وقد مر في الفائدة الثالثة ان مشايخ الإجازة ثقات سيما مثله ومر أيضا ان كون الرجل ممن يروي عنه جماعة من أصحابنا مما يشهد علي جلالته وكذا رواية الجليل عنه وكذا كونه كثير الرواية إلي غير ذلك مما هو موجود فيه فلاحظ وتأمل واما حكاية التضعيف فقد أشرنا إلي ما فيها في الفائدة الثانية عند ذكر قولهم ضعيف وغيره فلاحظ وسيجئ في علي بن أحمد العقيقي ما يشير إلي التأمل في تضعيف المقام بخصوصه وقوله كما سبق سبق في أحمد بن علي بن إبراهيم الجواني والجواني لقب محمد بن عبيد الله آخي جعفر بن عبيد الله المذكور هنا وسيجئ في اخر الكتاب وسنذكر في باب الكني أيضا انه الحسين في الموضعين فتأمل.

الحسن بن محمد بن يسار روي الصدوق ره في المجالس عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن

(١٣٣)

مفاتيح البحث: الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۲)، أحمد بن علي بن إبراهيم (۱)، محمد بن علي بن إبراهيم (۲)، الحسن بن محمد بن هارون (۱)، الحسن بن محمد بن يحيي (۱)، الحسين بن محمد بن الفضل (۲)، الحسن بن محمد بن قطاة (۱)، الحسن بن محمد بن يسار (۱)، الحسن بن محمد النوفلي (۲)، الحسن بن محمد بن الفضل (۲)، الحسن بن محمد بن سهل (۱)، محمد بن عبيد الله (۱)، الشيخ الصدوق (۲)، الحسن بن هارون (۱)، هارون بن عمران (۱)، سعد بن عبد الله (۱)، علي بن أحمد (۱)، الحسن بن محمد (۱)، الشهادة (۱)

صفحه ۱۳۳

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٣٤

محمد بن عيسي اليقطيني عنه قال حدثني شيخ من أهل قطعة الربيع من العامة ممن كان يقبل قوله إلي ان قال قال الحسن وكان هذا الشيخ من خيار العامة شيخ صديق مقبول القول ثقة جدا عند الناس انتهي ويظهر منه تشيعه وفضله بل وجلالته.

قوله الحسن بن مختار اه سيجئ في الحسين بن مختار عن جش ان الحسن أخاه يكني بأبي محمد وذكر هو والحسين فيمن روي عن الصادق عليه السلام والكاظم عليه السلام.

الحسن بن مسكان سيجئ ما فيه في الحسين بن مسكان فلاحظ.

قوله الحسن بن مصعب روي عنه ابن أبي عمير في الصحيح وفيه اشعار بوثاقته كما مر في الفوايد وسيجئ الحسين بن مصعب البجلي روي عنه ابن أبي عمير فيحتمل الاتحاد سيما بملاحظة حال جخ وسيجئ عن مصط تجويز مثل ذلك في الحسين بن محمد بن الفضل و يحتمل كونه أخاه ولعله الأظهر لوروده في الاخبار مكبرا ومصغرا معا فتأمل وعلي تقدير الاتحاد فليلاحظ ترجمة الحسين أيضا له.

الحسن بن معاوية مر في إسماعيل بن محمد بن إسماعيل ما يظهر منه معروفيته بل نباهته فتأمل.

الحسن بن مهدي السليقي سيجئ في ترجمة محمد بن الحسن الطوسي ره ما يشير إلي نباهته وجلالته.

قوله الحسن بن موسي الخياط في نسختي من مصط الخياط بالمعجمة ثم المنقطة من تحت نقطتين عن ق أيضا ورواية ابن أبي عمير عنه تشير إلي وثاقته وروايته عن الاجلاء إلي قوته و كونه صاحب أصل إلي مدح والكل مر في الفوايد.

قوله الحسن بن موسي الخشاب روي عنه محمد بن أحمد بن يحيي ولم يستثن روايته وهو شاهد علي ارتضائه بل وعلي وثاقته كما مر في الفائدة الثالثة ومضي في ترجمة أحمد بن الحسن الميثمي ما يظهر منه اعتماد حمدويه وكش وصه عليه واعتدادهم بقوله وفيه أيضا إشارة اليه بل وإليها وأيضا فتأمل ومر في الفائدة ومضي في الحسن بن محمد بن سماعة اعتماد كش و حمدويه عليه وكثيرا اما يعتمدان علي الحسن بن موسي ويستندان إلي قوله والظاهر انه الخشاب ومر في ترجمة الحسن بن القسم أيضا ما يشير إلي ذلك وقوله من وجوه أصحابنا مر في الفائدة الثانية انه مشير إلي الوثاقة سيما مع الاتصاف بالشهرة وكثرة العلم والحديث وقوله له مصنفات أيضا مر في الفائدة حاله فلاحظ وربما يشير إليها أيضا رواية القميين عنه مثل عمران بن موسي ومحمد بن الحسن الصفار فتأمل.

(١٣٤)

مفاتيح البحث: الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، الإمام موسي بن جعفر الكاظم عليهما السلام (۱)، إسماعيل بن محمد بن إسماعيل (۱)، الحسن بن مهدي السليقي (۱)، محمد بن عيسي اليقطيني (۱)، الحسين بن محمد بن الفضل (۱)، محمد بن أحمد بن يحيي (۱)، الحسن بن محمد بن سماعة (۱)، محمد بن الحسن الطوسي (۱)، محمد بن الحسن الصفار (۱)، الحسن بن معاوية (۱)، ابن أبي عمير (۳)، الحسين بن مسكان (۱)، الحسن بن موسي (۳)، أحمد بن الحسن (۱)، الحسين بن مصعب (۱)، الحسن بن مصعب (۱)، الإختيار، الخيار (۱)

صفحه ۱۳۴

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٣٥

قوله الحسن بن النقر في كا في باب مولد الصاحب (ع) رواية يظهر منها جلالته وحسن خاتمته بل ووكالته للناحية أيضا كما صرح به الوجيزة والبلغة ويشير هذا إلي وثاقته كما مر في الفوايد والشهيد الثاني في شرحه علي الارشاد وصف خبره بالصحة قاله الشيخ محمد فيما رواه عن الرضا عليه السلام من اختصاص الماء بالجنب المجتمع مع الميت عند عدم كفاية الماء لهما هذا والحسن في الرواية ملقب بالأرمني وأيضا ما نقله كش انه من الأجلة كان في زمان العسكري لمعاصرته مع المراغي فلو كان هو هذا لكان أدرك خمسا من الأئمة عليهم السلام ولا يخلو عن بعد وربما يظهر من الرواية كون الأرمني هو التفليسي المتقدم عن ضا لأنه روي أحمد بن محمد عن الحسن التفليسي قال سئلت ابا الحسن عليه السلام والظاهر انه الرضا (ع) لما عرفت من ميت وجنب اجتمعا ومعهما من الماء ما يكفي أحدهما قال إذا اجتمع بالفرض سنة وفرض بدي وظاهر ان المراد من الفرض غسل الجنابة الثابت وجوبه من القران والسنة غسل الميت الثابت من السنة وعنه اي عن أحمد بن محمد المذكور عن الحسن بن النضر الأرمني قال سئلت ابا الحسن الرضا (ع) عن القوم إلي ان قال قال يغتسل الجنب ويترك الميت لان هذا فريضة وهذا سنة والرواة كثيرا ما كانوا يروون الرواية بالمعني وببعض تغير غير مضر وغير خفي ان ما نحن فيه منه وان الروايتين متحدتان وان الأرمني هو التفليسي مع ما في الوصفين من التقارب ويومئ اليه بل إلي الاتحاد ملاحظة ترجمة الفضل بن أبي قرة ويتأيد بملاحظة ترجمة شريف بن سابق فتأمل والظاهر ان أحمد بن محمد المذكور هو أحمد بن محمد بن أبي نصر وفي روايته عنه اشعار بكونه من الثقات كما مر في الفوايد وبالجملة الظاهر ان الحسن بن النصر رجلان أحدهما ما ذكره كش وما أشرنا إليه عن كا والوجيزة والبلغة وثانيهما التفليسي الأرمني الذي روي الرواية عن الرضا عليه السلام وهو الذي وصف الشهيد روايته بالصحة والظاهر انهما متقاربان في الاعتبار وظهور الوثاقة فتأمل.

الحسن بن النضر الأرمني التفليسي مر أنفا.

قوله الحسن بن واقد هو أخو عبد الله بن واقد اللحام الكوفي كما سيجئ عن ق فتأمل.

الحسن بن واقد هو أخو عبد الله بن واقد هارون بياع الأنماط روي عنه ثعلبة بن ميمون و يظهر من روايته عدم كونه مخالفا ولعله أحد المذكورين ولا يبعد ان يكون واحدا كما لا يخفي علي المطلع بأي حال جح ورواية بن مسكان عنه يومي إلي الاعتداد به لأنه ممن أجمعت العصابة كما مر في الفوايد.

(١٣٥)

مفاتيح البحث: غسل الميّت (۱)، الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۴)، الإمام الحسن بن علي المجتبي عليهما السلام (۱)، غسل الجنابة (۱)، كتاب الثقات لابن حبان (۱)، يوم عرفة (۱)، أحمد بن محمد بن أبي نصر (۱)، الفضل بن أبي قرة (۱)، عبد الله بن واقد (۲)، الحسن التفليسي (۱)، ثعلبة بن ميمون (۱)، الحسن بن النضر (۲)، شريف بن سابق (۱)، أحمد بن محمد (۲)، القرآن الكريم (۱)، الشهادة (۱)، الموت (۲)، الغسل (۱)

صفحه ۱۳۵

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٣٦

قوله الحسن أبو محمد بن هارون فيه ما مر في الحسن بن هارون فلاحظ.

الحسن بن يوسف في البلغة رأيت في سحر ليلة الجمعة مناما عجيبا يتضمن جلالة قدر اية الله العلامة وفضله علي جميع علماء الامامية وفي مصط ودفن في المشهد الغروي علي ساكنها الصلاة والسلام وفي د شيخ الطائفة وعلامة وقته صاحب التحقيق والتدقيق كثير التصانيف انتهي، رياسة الامامية اليه في المعقول والمنقول إلي ان قال وكان والده قدس سره فقيها مدرسا عظيم الشان.

الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هاشم المؤدب المكتب يروي عنه الصدوق ويكثر من الرواية عنه مترضيا مترحما.

الحسين بن إبراهيم ناتانه رضي الله عنه وسيذكره مترضيا وكذا الصدوق يذكره مترضيا و يكثر من الرواية عنه والنسخة التي عندي ناتانه بالمثناتين من فوق قبل الهاء نون وقيل بايانه بالمثناتين من تحت من بايا في بعض النسخ ناتانه بالنون ثم المثناة من فوق قبل الهاء نون أيضا قال جدي في الأمالي الذي عندي وكان صححه جماعة من الفضلاء من أولاد ابن بابويه بالنون أولا وأخرا والتاء في الوسط ويمكن ان يكون من ناتوان اي الضعيف انتهي معناه العاجز.

قوله في الحسين بن أبي حمزة لان كلام جش اه ظاهر العبارة التي نسبها صه إلي جش هيهنا يفيد الحصر نعم لا يبعد ان يكون هذا النقل عنه مأخوذا مما ذكره عن الجعابي وقد مر في ترجمة ثابت بن دينار ولا يظهر منه الحصر لكن الظاهر من جش والشيخ الاتحاد كما هو ظاهر صه وصريح د لعدم تعرضهما للحسين بن أبي حمزة وكذا ابن بنت أبي حمزة وتعرضها لكونها إياه ذاكرا ان خاله محمد بن أبي حمزة مضافا إلي ذكره إياه بترجمة علي حدة وكذا الشيخ كما سيجئ فتأمل جدا والظاهر من ابن عقدة أيضا الاتحاد فتأمل نعم سيجئ في ترجمة ابن ثابت رواية الحسين بن أبي حمزة عن أبيه أبي حمزة لكن يحتمل ان يكون هذا من جهة غلبة نسبته إلي أبي حمزة بالنبوة كما احتمله صه فتأمل وفي الوجيزة حكم بالتغاير كالمصنف والظاهر انه لا ثمرة في الخلاف لورود التوثيق بالنسبة اليهما معا من الثقة الجليل.

قوله الحسين بن أبي العلاء رواية ابن أبي عمير تشعر بوثاقته وكذا رواية صفوان عنه وكونه كثير الرواية يشعر بالاعتماد عليه وكذا كون رواياته مقبولة إلي غير ذلك مما وجد فيه من الامارات التي مرت في الفوايد

(١٣٦)

مفاتيح البحث: كتاب أمالي الصدوق (۱)، الحسين بن إبراهيم بن أحمد (۱)، الحسن أبو محمد بن هارون (۱)، الحسين بن أبي العلاء (۱)، الحسين بن أبي حمزة (۲)، الحسين بن إبراهيم (۱)، الشيخ الصدوق (۲)، الحسن بن هارون (۱)، ثابت بن دينار (۱)، ابن أبي عمير (۱)، الحسن بن يوسف (۱)، الشهادة (۱)

صفحه ۱۳۶

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٣٧

وقوله وظاهر الأصحاب اه فيه ما أشرنا اليه في ترجمة إبراهيم بن عمر وقال جدي فإذا كان أوجه من عبد الحميد ربما يفهم توثيقه لأنا ذكرنا ان شهرة نقل أصحابنا عنه ليس الا للوثوق بقوله انتهي.

قوله لأنا ذكرنا ره علة أخري لوثاقته فتأمل للمقام فيما أشرنا اليه في الفائدة الثانية والثالثة علي انه غير معلوم كون عبد الحميد ثقة عند غض حتي يفهم التوثيق منه بكونه أوجه منه بل ربما يكون الظاهر منه خلافه فتأمل فظهر ان إفادة المدح منه أيضا بالجهة المذكورة محل نظر الا ان يقال نقل جش عن أحمد ذلك مع عدم اظهار تأمل فيه يشهد علي اعتماده عليه وظهوره لديه سيما بعد ملاحظة ما ذكرنا في ترجمة إبراهيم بن عمر اليماني علي انه ربما يكون الظاهر من العبارة ان مقول أحمد هو قوله مولي بني عامر فقط فتأمل نعم قوله أوجهها ربما يكون في نفسه يفيد مدحا بل وربما يشير إلي مدح بالنسبة إلي أخويه أيضا علي ما مر في الفائدة الثانية وإذا كان وجه يفيد التعديل علي حسب ما أشير اليه في الفائدة فلعل لا وجه يفيد الأوثقيته ولعله يومي إلي وثاقته أخويه أيضا وادعي المحقق الداماد ره دلالة أوجه أخويه علي وثاقة أخويه أيضا ولعل نظره إلي ما ذكرنا فتأمل وقوله وقد حكي اه قال المحقق الشيخ محمد وعلي تقدير ثبوت الحكاية فربما كان توثيقه من قول جش نقلا عن أحمد علي ما هو الظاهر وكان الحسين أوجههم مع كون عبد الحميد ثقة وفيه ان وجههم لا يفيد التوثيق سيما واحد الأخوين ليس بثقة انتهي قوله وربما كان اه فيه ما مر في الفائدة الثالثة وقوله علي ما هو الظاهر ظهوره محل نظر سيما بملاحظة اتصال قوله له كتب اه الذي هو مقول قول جش قطعا بعبارة وكان الحسين أوجههم وملاحظة قوله بني أسد قاله فلان وفلان وقال أحمد ره هو مولي بني عامر فتأمل وقوله سيما اه فيه ان حال علي حال عبد الحميد بالنسبة إلي كلام غض بناء علي ما ذكرت من انه كلامه و توثيق جش عبد الحميد وعدم توثيقه عليا لا يقتضيان ان يكونا عند غض أيضا كذلك سيما بملاحظة انه قلما يسلم ثقة من قدحه كما أشير اليه في إبراهيم بن عمر اليماني وهو ظاهر أيضا علي ان جش لم يتعرض لذكر علي في رجاله من نفسه وذلك لا يدل علي عدم كونه عدلا عنده سيما بملاحظة ما ذكرناه في الفائدة الأولي علي ان ما ذكر ان أفاد الأوثقية فهو يفيد وثاقة علي و يكفي فتأمل وفي الوجيزة فتأمل حينئذ وربما يوثقه ولا يخلو عن غرابة بالنظر إلي رويته ثم اعلم ان عبد الحميد الذي وثقة جش هو ابن أبي العلا بن عبد الملك ولم يظهر بعد اتحاده مع عبد الحميد بن أبي العلاء الخفاف بل الظاهر العدم وسنذكره في ترجمته فلاحظ

(١٣٧)

مفاتيح البحث: إبراهيم بن عمر اليماني (۲)، عبد الحميد بن أبي العلاء (۱)، ابن أبي العلا (۱)، إبراهيم بن عمر (۱)، بنو أسد (۱)، عبد الحميد (۶)، الشهادة (۱)

صفحه ۱۳۷

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٣٨

والظاهر من المصنف هناك التغاير وصريح خالي ره عده ممدوحا لان للتصديق طريقا اليه فلاحظ وتأمل فان المقام لا يخلو من غرابة.

قوله الحسين بن أحمد بن إدريس كونه من مشايخ الإجازة يشير إلي الوثاقة والمصنف ره يذكره مترضيا وسيجئ في طريق الصدوق ره إلي داود الرقي وزكريا وغيرهما والصدوق قد أكثر من الرواية عنه وكلما ذكره ترحم عليه وترضي وقال جدي ترحم عليه عند ذكره أزيد من الف مرة فيما رأيت من كتبه انتهي وهذا يشير إلي غاية الجلالة وكثرة الرواية إلي القوة وكذا مقبولية الرواية وكذا رواية الجليل عنه إلي غير ذلك مما هو فيه مما مر في الفوايد وسيجئ في ترجمة الحسين الأشعري احتمال توثيقه عن صه.

الحسين بن أحمد الأسترآبادي العدل أبو عبد الله كذا في الخصال.

قوله الحسين بن أحمد بن شيبان كونه من مشايخ الإجازة يشير إلي الوثاقة كما مر وسيجئ في حماد بن ابن عيسي عن غض ما يظهره منه حاله في الجملة.

قوله الحسين بن أحمد بن ظبيان رواية ابن أبي عمير عنه تشعر إلي الوثاقة وكذا رواية صفوان وكونه صاحب كتاب إلي مدح كما في الفوايد.

الحسين بن أحمد المالكي كذا في بعض الروايات ولعله الحسن وقال السيد الداماد ره الحسن مكبرا كذا ذكره الشيخ في جدي عن أحمد بن هلال العبرتائي عنه الحسين بن محمد القطعي ومن في طبقتهما وحسبان التعدد وأنهما اخوان لا مستند له وربما يزعم انه ابن أخ الحسين بن مالك القمي من رأي وان المالكي نسبة إلي المالك الأشعري القمي انتهي.

قوله الحسين بن أحمد بن المغيرة عد موثقا ومر وجهه في الفائدة الثانية وكذا التأمل في القدح فتأمل.

وقوله أبو عبد الله الحميري اسمه شيبه كما سيجئ في محمد بن الحسن بن شمون وفيها أيضا الخمري وكذا عنه عن الحسين بن أحمد بن المغيرة الثلاج.

قوله الحسين بن أحمد المنقر يروي عنه ابن أبي عمير وفيه شهادة علي وثاقته كما مر في الفوايد ومر فيها الكلام في تضعيفهم أيضا ولعل الذي عن جش من التضعيف من اكثاره من الرواية عن داود الرقي كما سيجئ في ترجمته ما يومي اليه فتأمل.

قوله في الحسين الأحمسي والظاهر انه اه لا يخفي ظهوره بملاحظة الأستاذ المذكور هيهنا

(١٣٨)

مفاتيح البحث: الحسين بن أحمد الاسترآبادي (۱)، الحسين بن أحمد بن المغيرة (۲)، الحسين بن أحمد بن إدريس (۱)، الحسين بن أحمد بن شيبان (۱)، الحسين بن أحمد بن ظبيان (۱)، الحسين بن أحمد المالكي (۱)، محمد بن الحسن بن شمون (۱)، عبد الله الحميري (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، الحسين الأحمسي (۱)، الحسين الأشعري (۱)، ابن أبي عمير (۲)، أبو عبد الله (۱)، الحسين بن أحمد (۱)، أحمد بن هلال (۱)، الحسين بن محمد (۱)، داود الرقي (۲)، الشهادة (۱)

صفحه ۱۳۸

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٣٩

وهناك بعد الاتحاد في الاسم واللقب وكونه له كتاب وذكر جش ابن عثمان الأحمسي حسب وذكره ان له كتابا والاسناد الاسناد إلا ما في في أوله من بعض التغير الغير المضر مضافا إلي عدم ندرة أمثال ذلك عن الشيخ فتدبر ورواية صفوان وابن أبي عمير عنه أيضا يشيران إلي وثاقته كما مر.

قوله في الحسين بن اسكب خادم القبر لعله خادم قبر الرضا عليه السلام وقيل خادم قبر النبي صلي الله عليه واله.

قوله الحسين الأرجاني الظاهر انه ابن عبد الله الآتي وسيأتي ما فيه في عنوانه.

قوله في الحسين الأشعري الظاهر اه كونه ابن أحمد لا يخلو من بعد لان جش نص علي توثيق ابن محمد وأما ابن أحمد فلم ينص علي توثيقه مع ان ابن أحمد لعله اشهر وأكثر ورودا في الاخبار من ابن محمد فكيف لا يتوجه إلي الاول أصلا ويذكر الثاني موثقا إياه وسيجئ عن المصنف أيضا في ترجمة ابن محمد الموافقة لما ذكرنا نعم مع قطع النظر عن ذكر صه يحتملهما مع قطع النظر عن القرينة والأول اقدم من الثاني بطبقه.

قوله الحسين بن بشار في كشف الغمة عن الطبرسي ره في ذكر الجواد عليه السلام ان الثقات من أصحابه رووا النص علي إمامته وعد الجماعة الذين ذكرهم المفيد ره والجماعة الذين ذكره منهم الحسين بن بشار وقوله مدائني سيجئ في ترجمة يونس بن عبد الرحمن انه واسطي وواسط من توابع مداين لكن في نسختي من التحرير ابن يسار بالياء المنقطة من تحت والسين المهملة كما هو في نسختي هذه من هذا الكتاب عن ظم وج ولعله من سهو النساخ.

وقوله ولا يخفي اه وعلي تقدير صحة الرواية فالكلام في أمثاله مر في الفائدة الأولي.

الحسين بن بندار روي عنه كش وهو الحسين بن الحسن بن البندار الآتي.

قوله في الحسين بن ثور فالظاهر انهما واحد لاخفاء في اتحادهما وقد مر في ترجمة ثوير ما ينبغي ان يلاحظ للمقام.

الحسين الجمال في الروضة عن محمد بن أحمد القمي عن عمه عن عبد الله بن الصلت عن يونس بن عبد الرحمن عن عبد الله بن سنان عن الصادق عليه السلام في قول الله تبارك وتعالي ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والانس قال هما ثم قال كان فلان شيطانا فتدبر ولعله الحسين بن مهران الذي سنشير إلي انه أخو صفوان الجمال.

قوله الحسين بن الجهم بن بكير ليس في الوجيزة ولا البلغة ذكره ولا توثيقه ومر عن صه أيضا

(١٣٩)

مفاتيح البحث: قبر النبي (ص) (۱)، الإمام محمد بن علي الجواد عليهما السلام (۱)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، كتاب كشف الغمة للإربلي (۱)، كتاب الثقات لابن حبان (۱)، عبد الله بن الصلت (۱)، الحسين الأرجاني (۱)، محمد بن أحمد القمي (۱)، عبد الله بن سنان (۱)، الحسين الأشعري (۱)، ابن أبي عمير (۱)، الحسين بن الحسن (۱)، الحسين بن بشار (۲)، الحسين الجمال (۱)، الحسين بن ثور (۱)، صفوان الجمال (۱)، جهم بن بكير (۱)، القبر (۲)، السهو (۱)، الجماعة (۱)

صفحه ۱۳۹

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٤٠

الحسن بن الجهم بن بكير الثقة وهو جليل معروف جد أبي غالب الجليل كما أشرنا اليه في ترجمته ولعل ما في ظم من جح اشتباه وكذا سيذكر عن ظاهر عن الحسين بن الجهم الرازي والله.

قوله في الحسين بن الحسن بن ابان ويستفاد اه قول مه وصف حديثه بالصحة في المنتهي و المخ والشهيد في الذكري وسيجئ في ابن هارون المكفوف ما يظهر من صه من اعتداده بقوله حيث تأمل من جهة ارسال ابن أبي عمير ولم يتأمل من جهة الحسين وبالجملة روايته تعد من الصحاح مثل أحمد بن محمد بن يحيي وأحمد بن محمد بن الوليد ونظايرهما ومر الكلام فيه في الفائدة الثالثة فلاحظ ولعله من مشايخ الإجازة وهو أيضا كما مر في الفائدة وفي الوجيزة يعد حديثه صحيحا لكونه من مشايخ الإجازة انتهي فتأمل ومما يشير إلي وثاقته أيضا كما مر في الفائدة مضافا إلي ما سنذكر في ابن الوليد رواية الأجلة من القميين عنه مثل سعد بن عبد الله و محمد بن الحسن بن الوليد وعدم تأمل منهم فيه بل واعتمادهم عليه وقبولهم قوله كما هو ظاهر من الخارج ومن ترجمة حسين بن سعيد أيضا وكذا أخيه الحسن مضافا إلي ما سنذكره في ترجمة ابن الوليد بل ربما يظهر كونه من مشايخ ابن الوليد وفيه شهادة واضحة علي الوثاقة قال شيخنا البهائي ره ويستفاد من ست عند ذكر محمد بن اورمه انه شيخ ابن الوليد وكذا من جش عند ذكر الحسين بن سعيد ويستفاد منه أيضا ان الحسين بن سعيد شيخه انتهي ويستفاد شيخيته لابن الوليد من كثرة روايته عنه ومر في الحسن بن سعيد عن ابن نوح.

قوله واما الحسين بن الحسن بن ابان القمي وغير ذلك مما يشعر بمعروفيته بل جلالته ووثوقه به حيث ذكر الطرق إلي كتب ابني سعيد ولم يتأمل فيها سوي ما رواه الطبري عن أبي العباس الدينوري ومن تلك الطرق ما رواه الحسين بن الحسن اه وسيجئ في الحسين بن قياما عنه رواية تشير إلي حسن حاله في الجملة ومما يشير إلي الاعتماد عليه وقوة قوله كونه كثير الرواية و كذا كون رواياته مقبولة إلي غير ذلك مما هو فيه مما مر في الفوايد وحال توثيق د مر الكلام في أمثاله في الفائدة فليتأمل وفي مصط ذكره د في الموثقين ولم يوثقه وذكره في الضعفاء عند ترجمة محمد بن اورمه ووثقه انتهي وفي البلغة عبارة د والشيخ ليست نصا في توثيقه انتهي فتأمل وسيجئ بعض ما في المقام في الحسين بن سعيد.

قوله في الحسين بن الحسن بن بندار روي عنه كش علي وجه ظاهره اعتماده عليه ومر حاله في الفائدة الثالثة والحسين هذا قمي وأخو محمد بن الحسن القمي الذي هو نظير ابن الوليد.

قوله الحسين بن الحسن الحسيني ترحم عليه في كا في باب مولود علي بن الحسين عليهما

(١٤٠)

مفاتيح البحث: الحسين بن الجهم الرازي (۱)، الحسين بن الحسن بن أبان (۲)، الحسين بن الحسن الحسيني (۱)، محمد بن الحسن بن الوليد (۱)، أحمد بن محمد بن يحيي (۱)، الحسين بن قياما (۱)، محمد بن الحسن القمي (۱)، ابن أبي عمير (۱)، الحسين بن الحسن (۲)، سعد بن عبد الله (۱)، الحسن بن الجهم (۱)، الحسين بن سعيد (۳)، علي بن الحسين (۱)، محمد بن الوليد (۱)، محمد بن أورمة (۲)، الحسن بن سعيد (۱)، الشهادة (۱)

صفحه ۱۴۰

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٤١

السلام.

الحسين بن الحكم في كا في باب الشك علي ابن إبراهيم عن محمد بن عيسي عن يونس عنه قال كتبت إلي العبد الصالح عليه السلام اخبره اني شاك وقد قال إبراهيم عليه السلام رب أرني كيف تحيي الموتي واني احب ان تريني شيئا فكتب عليه السلام ان إبراهيم كان مؤمنا فأحب ان يزداد ايمانا وأنت شاك والشاك لا خير فيه وكتب انما الشك ما لم يأت به اليقين فإذا جاء اليقين لم يجز الشك وكتب ان الله عزوجل يقول ما وجدنا لأكثرهم من عهد وان وجدنا أكثرهم لفاسقين قال نزلت في الشكاك أقول الظاهر من روايته هذه الرواية رجوعه وزوال شكه فتأمل.

قوله الحسين بن حماد حكم خالي بكونه ممدوحا لان للصدوق طريقا اليه وروي عنه البزنطي وفيه اشعار بوثاقته وعبد الله بن المغيرة عن عبد الله بن مسكان عنه وفيه اشعار بالاعتماد عليه سيما بملاحظة رواية الأجلة عنه مثل إبراهيم بن مهزم وعبيس بن هشام وداود وغيرهم ومر الكلام في الكل في الفائدة الثالثة.

قوله الحسين بن حمدان كونه شيخ الإجازة يشير إلي الوثاقة كما مر في الفائدة الثالثة وفي نسختي من الوجيزة ان هذا أضعف ولم يضعف ابن حماد المتقدم بل أشار إلي مدحه كما ذكر و لعله من سيق النظر أو غلط الكاتب ولعل ما في صه كان كذابا اه عن غض ومر الكلام فيه أيضا في الفائدة الثانية فتأمل.

قوله في الحسين بن حمزة والاول اظهر فيه مضافا إلي ما ذكر وذكرنا في الحسين بن أبي حمزة ان نسبة الحسين إلي أبي حمزة بالنبوة موجود علي اي تقدير.

قوله الحسين بن خالد ظم روي عنه البزنطي في الصحيح في المهر من يب في العيون في الحسن بإبراهيم بن هاشم وهو ثقة عندي علي ما مر عن صفوان قال كنت عند أبي الحسن عليه السلام فدخل الحسين بن خالد الصيرفي فقال له جعلت فداك اني أريد الخروج إلي الأعوض فقال حيثما ظفرت بالعافية فالزمه فلم يسمعه ذلك فخرج يريد الأعوض فقطع الطريق واخذ كل شئ كان معه من المال والظاهر ان الحسين بن خالد الذي يظهر من رواياته في التوحيد فضله هو هذا الرجل وأمثال تلك الأوامر ليست علي الوجوب بل هي لمصلحة أنفسهم ولهذا كان الأجلة والثقات وربما كانوا يخالفونها كما سنذكر في حماد بن عيسي أيضا فتأمل.

قوله في الحسين بن خالويه مع علمه بعلوم العربية اه قلت ومع ذلك كان عالما بالروايات

(١٤١)

مفاتيح البحث: النبي إبراهيم (ع) (۱)، الحسين بن خالد الصيرفي (۱)، عبد الله بن المغيرة (۱)، الحسين بن خالويه (۱)، إبراهيم بن مهزم (۱)، عبد الله بن مسكان (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، الحسين بن الحكم (۱)، الحسين بن حمدان (۱)، الحسين بن حماد (۱)، الحسين بن خالد (۲)، الحسين بن حمزة (۱)، حماد بن عيسي (۱)، عبيس بن هشام (۱)، محمد بن عيسي (۱)، الموت (۱)، الفدية، الفداء (۱)

صفحه ۱۴۱

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٤٢

أيضا ومن رواتها بل ومن مشايخها ومن مشايخ جش ويقال له أبو عبد الله النحوي الأديب كما سيجئ في عباس بن هاشم وبالجملة الظاهر من المشايخ الفضلاء ومما يؤيده ويقويه كونه صاحب كتب كما مر في الفائدة الثانية.

قوله الحسين بن دندان هو ابن سعيد الآتي.

قوله الحسين بن راشد قد تقدم الكلام فيه في الحسن بن راشد.

قوله الحسين الراوندي ومضي في باب الحسن الحسن الراوندي إلي أخر ما في هنا والظاهر الاتحاد واحتمله مصط.

قوله الحسين بن زراره اه وفي ست ما سيجئ في زرارة ما ذكرنا في أخيه الحسن وبالنسبة اليه بتمامه.

قوله الحسين بن زياد اه روي النص علي الأئمة الاثني عشر عن الصادق (ع) عن الرسول الله صلي الله عليه وآله ويروي عن الحسين بن زيد صفوان بن يحيي وفيه اشعار بوثاقته كما مر ولعله هو هذا الرجل وفي الوجيزة عده ممدوحا ويكفي له تبني الصادق إياه وتربيته اه بل هذا غاية المدح فتأمل.

الحسين بن سالم للصدوق ره طريق اليه وعده خالي ممدوحا لذلك ومر الكلام في الفائدة الثالثة.

الحسين بن سعيد بن أبي الجهم بيت كبير في الكوفة وفي منذر بن محمد بن منذر انه من بيت جليل.

قوله الحسين بن سعيد اه قال جدي ره ومدار العلماء علي العمل بروايته وكتبه فهو وان لم ينقل الاجماع لكن الشاهد الاتفاق عليه وعلي اختياره انتهي.

وقوله وليس بمذكور أيضا لا يخلو من تعجب وقد مر ذكره عن لم وري وذكر ابن قولويه إياه وكذا توثيق د إلي غير ذلك وقوله فيه نظر لعله لا يخلو عن النظر وبالجملة حال الرجل حال أحمد بن محمد بن يحيي ونظائره والكلام فيه الكلام فيهم مضافا إلي ما أشرنا اليه علي ان الحكم بجلالة الحسن بمجرد ما ذكر لعله يستلزم الحكم بجلالة الابن بطريق اخر بمعونة القرائن فتأمل.

الحسين بن شاذان مضي بعنوان الحسن.

قوله الحسين بن شاذويه عد حديثه صحيحا وهو ثقة وقوله زعم القميون اه فيه مضافا إلي ما مر في

(١٤٢)

مفاتيح البحث: الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، مدينة الكوفة (۱)، الحسين بن سعيد بن أبي الجهم (۱)، أحمد بن محمد بن يحيي (۱)، الحسين بن شاذويه (۱)، الحسين بن شاذان (۱)، الحسين بن زرارة (۱)، صفوان بن يحيي (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، الحسين بن زياد (۱)، الحسن الراوندي (۱)، أبو عبد الله (۱)، الحسين بن دندان (۱)، الحسين بن راشد (۱)، الحسين بن سالم (۱)، الحسين بن سعيد (۱)، الحسين بن زيد (۱)، ابن قولويه (۱)، الحسن بن راشد (۱)، الصدق (۱)

صفحه ۱۴۲

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٤٣

المقام ما مر في الفائدة الثانية.

الحسين الشيباني الظاهر انه ابن زرارة أو الحسين بن أحمد المتقدمين فتأمل.

الحسين بن عبد الحميد بن بكر بن أعين سيجئ في ترجمة عمه عبد الله بن بكير.

الحسين بن عبد ربه فيه ما سيجئ في ترجمة علي بن الحسين بن عبد الله هذا وحكم السيد بن طاوس بكون الحسين وكيلا في ترجمته وترجمة أبي علي بن راشد وأبي علي بن بلال واستند في ذلك في ترجمته وترجمة ابن راشد إلي رواية محمد بن مسعود عن محمد بن نصير عن أحمد بن محمد بن عيسي وفي ترجمة ابن بلال قال وجدت بخط جبرئيل اه وسيجئ في ترجمة علي بن الحسين انه وكيل قيل أبي علي بن راشد وانه مات سنة تسع وعشرين ومأتين أو سبع وعشرين فالتاريخ في هذا الحديث الضعيف يشهد بكونه علي ابن الحسين ومما يؤيد ان الظاهر وقوع السقط من النساخ لا الزيادة فتأمل.

قوله في الحسين بن عبد الصمد وتقدم عن صه ود اه وكذا في مصط والوجيزة والبلغة ولم يذكر والحسين أصلا.

الحسين بن عبد الكريم الزعفراني مضي في بكار بن أحمد ما يومئ إلي معروفيته.

قوله الحسين بن عبد الله بن بكر أو بكير الأرجاني ويقال الرجائي أيضا كما سيجئ في ترجمة والده فظهر اتحاد هذا مع الحسين بن عبد الله الرجائي الآتي أيضا.

قوله في الحسين بن عبد الله بن جعفر صه وجش وسيجئ في ترجمة أخيه محمد.

قوله الحسين بن عبد الله في حاشية التحرير بخطه هكذا بخط السيد وفي عدة نسخ الاختيار و منها نسخة مقرونة علي السيد مصححة الحسين بن عبيد الله وفي نسخة الأخري كما هنا انتهي.

الحسين بن عبد الملك الأودي مر في الحسن بن محبوب ما ينبغي ان يلاحظ.

قوله الحسين بن عبيد الله بن إبراهيم كونه شيخ الطائفة يشير إلي وثاقته وكذا كونه شيخ الإجازة كما مر في الفائدة الثالثة ومر فيها ما فيه من أسباب الاعتداد والقوة مثل كثرة الرواية وكونه مقبولة إلي غير ذلك وقال جدي وثقه ابن طاوس في النجوم وخالي وثقه ابن طاوس ومر الكلام في توثيقه في الفائدة وقوله ولم أجد اه قال المحقق البحراني لعل ترجمته كانت موجودة في سودية ثم سقطت من قلم النساخ فانا قد تتبعنا من نسخة ما تيسر لنا الوقوف عليه ونقل بعض المعاصرين دام ظله عن ابن طاوس توثيقه وذكر في صه في القسم الاول انتهي و الظاهر ان مراده من البعض خالي العلامة المجلسي ره فإنه نقل في رسالته ان ابن طاوس وثقه

(١٤٣)

مفاتيح البحث: عبد الله بن جعفر الطيار بن أبي طالب عليه السلام (۱)، العلامة المجلسي (۱)، الحسين بن عبيد الله بن إبراهيم (۱)، الحسين بن عبد الملك الأودي (۱)، علي بن الحسين بن عبد الله (۱)، الحسين بن عبيد الله (۱)، الحسين بن عبد الحميد (۱)، الحسين بن عبد الكريم (۱)، الحسين بن عبد الله (۳)، الحسين بن عبد الصمد (۱)، الحسين الشيباني (۱)، الحسين بن عبد ربه (۱)، عبد الله بن بكير (۱)، الحسين بن أحمد (۱)، الحسن بن محبوب (۱)، بكار بن أحمد (۱)، علي بن بلال (۱)، علي بن راشد (۲)، محمد بن عيسي (۱)، محمد بن مسعود (۱)، محمد بن نصير (۱)، الموت (۱)، الشهادة (۱)

صفحه ۱۴۳

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٤٤

هذا وقال جدي وثقه ابن طاوس في النجوم والذهبي في ميزان الاعتدال قال الحسين بن عبيد الله الغضائري شيخ الرافضة.

قوله في الحسين بن عبيد الله السعدي وفي جش اه مضي عنه أيضا في الحسن بن علي بن أبي عثمان قال حدثنا الحسين بن عبيد الله بن سهل في حال استقامته وفي الوجيزة ومصط ان الحسين بن عبيد الله السعدي غير الحسين بن عبيد الله القمي وظاهر المصنف الاتحاد وهو الظاهر.

قوله الحسين بن عطية فيه ما مر في أخيه الحسن.

قوله الحسين بن علوان فيه ما مر في أخيه الحسن قال جدي ويظهر من روايته كونه إماميا و تقدم بعضها في باب الأطعمة يعني من الفقيه انتهي ورواية الاجلاء مثل سعد والصفار عنه يومي اليه ولو بواسطة المنية بن عبد الله وسيجئ في باب الألقاب في الكلبي ما ينبغي ان يلاحظ ويظهر من الاستبصار انه من رجال العامة والزيدية ويؤيده ان ديدن روايته عن عمر بن خالد البتري العاصي عن زيد بن علي عن ابائه عن علي وربما يظهر ذلك من نفس رواياته أيضا فتأمل وفي بصاير الدرجات عنه عن الصادق عليه السلام ان الله عز وجل خلق أولي العزم من الرسل و فضلهم بالعلم وأورثنا علمهم وفضلنا عليهم وعلم رسول الله صلي الله عليه وآله ما لم يعلموا و علمنا علم الرسول صلي الله عليه وآله وعلمهم وهذا يشهد بأنه إمامي.

قوله الحسين بن علي بن أحمد والظاهر انه الصانعي الذي يروي عنه مترضيا ومضي الحسن بن علي بن أحمد الصانعي فلاحظ.

قوله الحسين بن علي بن الحسن صاحب فخ اه اخر دعاة الزيدية قتل في زمن الهادي موسي بن المهدي العباسي وحمل رأسه اليه نقل البخاري النسابة عن الجواد عليه السلام انه قال لم يكن لنا بعد الطف مصرع أعظم من فخ وفي الوجيزة فيه ذم أيضا وفي البلغة ممدوح وفيه ذم أيضا و الظاهر ان الوجيزة مثل البلغة.

قوله في الحسين بن علي بن الحسين وفي ارشاد المفيد ره اه وفي كشف الغمة أيضا كلا ثم روي أحاديث يظهر منها جلالته.

قوله الحسين بن علي بن زكريا روي الثقة الجليل علي بن محمد بن علي بن الخزاز في كتابه الكفاية عن شيخه أبي المفضل الشيباني وعندي انه جليل قال حدثنا الحسين بن علي بن زكريا العدوي إلي اخر الحديث ثم قال قال أبو المفضل هذا حديث غريب لا أعرفه الا عن الحسين بن

(١٤٤)

مفاتيح البحث: الإمام محمد بن علي الجواد عليهما السلام (۱)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، الرسول الأكرم محمد بن عبد الله صلي الله عليه وآله (۲)، كتاب الإرشاد للشيخ المفيد (۱)، يوم عاشوراء (۱)، كتاب كشف الغمة للإربلي (۱)، الحسين بن عبيد الله السعدي (۲)، الحسين بن عبيد الله القمي (۱)، الحسين بن علي بن الحسين (۱)، الحسين بن علي بن زكريا (۲)، الحسين بن علي بن الحسن (۱)، الحسين بن علي بن أحمد (۱)، الحسين بن عبيد الله (۱)، الحسين بن علوان (۱)، الحسين بن عطية (۱)، الحسين بن عبيد (۱)، علي (بن) الخزاز (۱)، الحسن بن علي (۱)، علي بن أحمد (۱)، زيد بن علي (۱)، عمر بن خالد (۱)، علي بن محمد (۱)، القتل (۱)، الطعام (۱)، الشهادة (۱)

صفحه ۱۴۴

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٤٥

علي بن زكريا البصري بهذا الاسناد وكني عنده ببخارا يوم الأربعاء وكان يوم العاشور وكان من أصحاب الحديث إلا أنه كان ثقة وتضعيف غض مع ما فيه من الضعف مر ما فيه في الفائدة الثانية.

قوله الحسين بن علي بن سفيان مضي في الحسن بن سعيد عن ابن نوح أخبرنا الشيخ الفاضل أبو عبد الله.

الحسين بن علي بن شعيب الجوهري يروي عنه الصدوق ره مترضيا.

الحسين بن علي بن شيبان القزويني أبو عبد الله مضي في أحمد بن علي العايدي انه شيخ الإجازة وهو يشير إلي الوثاقة كما مر في الفائدة وهو الحسين بن علي بن أحمد بن شيبان المتقدم و أحدهما نسبته إلي الجد علي ما هو الظاهر فتأمل.

الحسين بن علي الصوفي يروي عنه الصدوق مترضيا.

الحسين بن علي بن محمد بن أحمد الخزاعي النيسابوري الرازي مضي في ترجمة جده ما يظهر منه جلالته.

الحسين بن عمرو بن إبراهيم الهمداني الذي حكم الصدوق بجهالته وجهالة أبيه وجده روي عنه الحسن بن علي الكوفي وسيجئ في باب عمرو بن يزيد الهمداني فتأمل.

الحسين بن عمر بن يزيد في كا في باب ما يفصل به دعوي المحق والمبطل بسنده عنه قال دخلت علي الرضا عليه السلام وانا يومئذ واقف وكان أبي سأل أباه عن سبع مسائل فاجابه في الست وامسك عن السابعة فقلت والله لأسئلنه كما سئل أبي أباه فأجاب بمثل جواب أبيه كان دلالة فسالت فأجاب بمثل جواب أبي في المسائل الست فلم يزد في الجواب واوا ولا ياءا وامسك عن السابعة وقد كان قال أبي لأبيه اني احتج عليك عند الله يوم القيمة بإنك زعمت ان عبد الله لم يكن اماما فوضع يده علي عنقه فقال له نعم احتج علي بذلك عند الله الحديث و سيجئ في مقاتل بن مقاتل صدر هذا الحديث ومر في الفائدة الأولي عدم ضرر أمثال ذلك.

قوله الحسين بن قياما سنذكر في باب المصدر بابن رواية أخري فيه.

الحسين بن محمد بن سعيد أبو عبد الله الخزاعي قد أكثر منه الرواية الثقة الجليل علي بن محمد بن علي الخزاز ومر حاله في الفائدة الثانية.

الحسين بن مالك القمي ثقة ري وقد مضي ذكره في باب الحسن وذكر المصنف انه سيشير اليه في باب الحسين ولعل نسختي فيها سقط.

قوله في الحسين بن محمد الأشناني في عيون اخبار الرضا عليه السلام وكذا في غيره مثل

(١٤٥)

مفاتيح البحث: كتاب عيون أخبار الرضا عليه السلام (۱)، الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۱)، عمرو بن إبراهيم الهمداني (۱)، الحسين بن محمد الأشناني (۱)، الحسين بن علي بن سفيان (۱)، الحسين بن علي بن شيبان (۱)، الحسين بن علي الصوفي (۱)، الحسين بن علي بن أحمد (۱)، الحسين بن علي بن شعيب (۱)، الحسين بن عمر بن يزيد (۱)، الحسين بن مالك القمي (۱)، الحسن بن علي الكوفي (۱)، الحسين بن محمد بن سعيد (۱)، الحسين بن علي بن محمد (۱)، الحسين بن قياما (۱)، محمد بن علي الخزاز (۱)، الشيخ الصدوق (۳)، مقاتل بن مقاتل (۱)، أبو عبد الله (۳)، عمرو بن يزيد (۱)، الحسن بن سعيد (۱)، أحمد بن علي (۱)، الضرر (۱)

صفحه ۱۴۵

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٤٦

توحيده.

الحسين بن محمد بن عامر بن آخي عبد الله بن عامر هو الحسين بن محمد بن عمران الآتي قال المحقق الداماد هو أحد اجلاء مشايخ الكليني وقد أكثر من الرواية عنه في كا وصرح باسم جده عامر الأشعري في مواضع عديدة.

الحسين بن محمد بن عبيد الله بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم في كا انه شهد علي وصيته أبي جعفر الثاني علي ابنه علي عليه السلام والظاهر ان ابن محمد الجواني الذي مر في ترجمة الجواني وسيجئ في باب الألقاب ففي الموضعين يكون الحسين كما مر في الحسن بن محمد بن يحيي فتأمل.

الحسين بن محمد بن علي الشجاعي سيجئ في ترجمة محمد بن إبراهيم بن جعفر ذكره علي وجه يشير إلي حسن حاله فتدبر.

قوله الحسين بن محمد بن عمران مر بعنوان الحسين بن محمد بن عامر والحسن بن أحمد بن عامر مع ما فيهما.

قوله في الحسين بن محمد بن الفرزدق كلما انقطع بموت الكاظم عليه السلام لا يخلو من بعد لأنا لم نجد من يوصف به غيره مضافا إلي انه من مشايخ التلعكبري فكيف يناسبه هذا الوصف فتأمل.

الحسين بن محمد بن الفضل بن تمام مر في ترجمة حريز ما يدل علي كونه صاحب أصل وكتاب ويظهر منها كونه من المشايخ فتدبر.

قوله الحسين بن محمد بن الفضل اه الذي يظهر من العيون والاحتجاج ان مصنف مجالس الرضا عليه السلام مع أهل الملل هو الحسن بن محمد مكبرا ومضي في ترجمته عن الشهيد الثاني ره ان جش ذكره في موضعين وربما يظهر منه ان نخسة جش التي كانت عنده كان الحسن مكبرا في هذا الموضع أيضا وصه لم يذكر إلا الحسن كما مر وفي الوجيزة أيضا كذلك وكذا البلغة و لعل نسختهما كانت كنسخة الشهيد أو ظهر لهما اشتباه ذكره مصغرا من الناسخ أو المصنف أو غير ذلك مما سنشير ولعل ذكر الحسين وهم من الناسخ ونسختهم كانت أصح علي انه علي تقدير صحة الحسين مصغرا فالظاهر ان جش ذكره كذلك عن أبي العباس ومنتسبا اليه كما هو الظاهر من العبارة وذكر ذلك عنه احتياطا من جهة انه سمعه أو وجده في كلامه كذلك وان الظاهر كان عنده الحسن مكبرا كما ذكره أولا غير منتسب إلي أحد وتكرار ذكره أيضا يشير إلي

(١٤٦)

مفاتيح البحث: الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۱)، الإمام موسي بن جعفر الكاظم عليهما السلام (۱)، الإمام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهما السلام (۱)، الشاعر الفرزدق (۱)، محمد بن عبيد الله بن الحسن (۱)، محمد بن إبراهيم بن جعفر (۱)، الحسن بن محمد بن يحيي (۱)، الحسين بن محمد بن الفضل (۲)، علي بن الحسين بن علي (۱)، الحسين بن محمد بن عامر (۲)، الحسين بن محمد بن علي (۱)، عبد الله بن عامر (۱)، محمد الجواني (۱)، الحسن بن أحمد (۱)، الحسين بن محمد (۳)، الحسن بن محمد (۱)، الشهادة (۳)، الصّلاة (۱)

صفحه ۱۴۶

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٤٧

هذا فتأمل وفي مصط ذكر الحسين عن جش لكن قال ويحتمل ان يكون هو والحسن واحدا و من ثم لم يذكر في صه الا الحسن وما ذكره جش في الحسن والحسين ثبت له انتهي فتأمل و يمكن ان جش ذكره كذلك لما ذكرنا لكن غيره من بعض نساخ نسخته أو العلماء الذين كانوا يلاحظون نسخته ويراجعونها لما كان ظاهرا عندهم انه الحسن صححوها كلا غافلين من مرامه كما يتق أمثال ذلك كثيرا ويحتمل ان يكون صه بل وغيره أيضا حتي الشهيد أيضا كانوا متفطنين بما ذكرنا فلأجل ذلك ذكروا ما ذكر والا ان الحسن مكبرا كان في نسختهم فتأمل بقي الكلام في توثيق المكرر مضي عن الشهيد صريحا وعن صه انه تكرار توثيق الحسن وعن المصنف ان أحدهما للأب وهو بعيد عن ظاهر العبارة ولم يشير إلي ترجمة الأب ولا توثيقه فيها ويحتمل رجوعه إلي إسماعيل الثقة الجليل علي بعد أيضا والظاهر من نسخة الشهيد ان المذكور في هذا الموضع أيضا ليس فيه تكرار التوثيق بل صريح بان التكرار من صه من جمعه بين الموضعين و لعل نسخته كانت أصح فتأمل.

قوله الحسين بن محمد القمي حكم خالي بكونه ممدوحا لان للصدوق طريقا اليه فتأمل.

الحسين بن محمد بن يزيد السوراني مضي في الحسن بن سعيد وسيجئ في فضالة ما يظهر كونه محلا للاعتماد ومن المشايخ الذين يستندون إلي قولهم ويعتد به فلاحظ.

قوله الحسين بن مخارق في الروضة عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبي جنادة الحسين بن مخارق بن عبد الرحمن بن ورقا بن حبشي بن جنادة بن سلوني صاحب رسول الله صلي الله عليه وآله وسيجئ بعنوان الحصين بن مخارق.

قوله في الحسين بن مختار والاعتماد عندي علي الاول كتب عليه ب به هي انه لا منافاة بين الوقف والتوثيق.

اللهم الا ان يقال غرض مه ره عدم الاعتماد علي توثيق ابن عقده لأنه زيدي ويظهر من كلامه في المخ في بحث مس المحدث خط المصحف من انه يعتمد علي توثيقه له انتهي قلت ظاهر عبارة علي بن الحسن انه ليس واقفيا كما ان ظاهر ظم عدم الوثاقة فتأمل وهو ره ربما يعتمد علي توثيق ابن عقده ومن ماثله بأنه يحصل من كلامهم الرجحان لا انه يثبت منا حينئذ العدالة كما ذكرنا في الفوايد وأما اعتماده علي توثيقات الثقات فبعنوان الثبوت كما هو رأيه ورأي الأكثر وغير خفي عدم مقاومة الاول للثاني في مقام التعارض والتوجيه والتأويل فرع المقاومة فتأمل علي انه ربما كان اعتماده علي ظم في خصوص حكاية الوقف لظهور كلام علي في عدمه

(١٤٧)

مفاتيح البحث: صحابة (أصحاب) رسول الله (ص) (۱)، كتاب الثقات لابن حبان (۱)، الحسين بن محمد بن يزيد (۱)، الحسين بن محمد القمي (۱)، أحمد بن محمد بن خالد (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، الحسين بن مخارق (۱)، حبشي بن جنادة (۱)، الحسن بن سعيد (۱)، علي بن الحسن (۱)، الشهادة (۳)

صفحه ۱۴۷

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٤٨

كما قلنا فتدبر ونسبة التوثيق إلي ابن عقدة فيه ما لا يخفي هذا ورواية حماد عنه تشعر باعتداد بقوله وقوته سيما بملاحظة رواية الاجلاء سيما القميين منهم مثل ابن الوليد والصفار وسعد وأحمد بن إدريس وابن بابويه وأبيه وغيرهم من الأعاظم ويروي عنه ابن أبي عمير وفيه اشعار بوثاقته وكذا البزنطي ويروي عنه ابن مسكان وفيه اشعار بقوته ويروي عنه غيرهم من الاجلاء مثل يونس بن عبد الرحمن وعبد الله الحجان وعلي بن الحكم وغيرهم وفيه اشعار بالوثاقة و الكل مر في الفوايد وفي العيون عنه قال خرج الينا ألواح من أبي إبراهيم عليه السلام وهو في المجلس عهدي إلي أكبر ولدي وفيه شهادة علي عدم وقفه مع ان علي ابن الحسن اعرف وأثبت من الشيخ كما لا يخفي علي المطلع بأحوالهما وكلام المفيد أيضا مؤيد وينبغي ملاحظة ما ذكرنا في ذكر الواقفة في الفائدة الثانية وعند خالي انه موثق وكذا عند غيره فتأمل.

قوله الحسين بن مسكان قال المحقق الشيخ محمد انه في اخر السراير عند ذكر رواية الحسين بن عثمان عن ابن مسكان اسم ابن مسكان الحسن وهو ابن آخي جابر الجعفي غريق في ولايته لأهل البيت عليهم السلام انتهي وفي الحسين وفي الرجال الحسين فيحتمل ان يكون الحسن سهوا انتهي والظاهر من كلام ابن إدريس عدم ضعفه بل وجلالته أيضا وفي تضعيف غض ضعف مضافا إلي ما ذكرنا في الفائدة في قولهم ضعيف ومر في جعفر بن محمد بن مالك ماله دخل في المقام فتأمل مع ان مجرد رواية الأحاديث الفاسدة لادخل له في الفسق وغض أيضا ما ضعف فتأمل.

قوله في الحسين بن مصعب عن الطاطري عن محمد بن زياد عنه محمد بن زياد هو ابن أبي عمير وفي روايته عنه اشعار بوثاقته وكذا في رواية الطاطري ويروي عنه صفوان بن يحيي و فيه أيضا الاشعار كما مر في الفائدة الثالثة ومضي الحسن بن مصعب يروي عنه ابن أبي عمير و يحتمل الاتحاد علي بعد وكونه أخاه وهو الأقرب وفي كتاب الاخبار ورد كلاهما.

قوله الحسين بن معاد سيجئ في أبيه معاذ ان ابن أبي عمير يروي عن الحسين هذا وفيه اشعار بوثاقته لما مر.

قوله في الحسين بن منذر لا يخفي اه حكاية ضعف السند والشهادة للنفس ومر الكلام فيها في الفائدة الثالثة وأما عدم الدلالة فيمكن ان يقال المستفاد منها مزيد شفقة وخصوصية لطف منه عليه السلام بالنسبة اليه فليتأمل.

(١٤٨)

مفاتيح البحث: أهل بيت النبي صلي الله عليه وآله (۱)، النبي إبراهيم (ع) (۱)، كتاب السرائر لابن إدريس الحلي (۱)، جعفر بن محمد بن مالك (۱)، صفوان بن يحيي (۱)، ابن أبي عمير (۳)، الحسين بن عثمان (۱)، الحسين بن مسكان (۱)، أحمد بن إدريس (۱)، الحسين بن مصعب (۱)، علي بن الحكم (۱)، محمد بن زياد (۲)، جابر الجعفي (۱)، الحسن بن مصعب (۱)، الشهادة (۲)

صفحه ۱۴۸

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٤٩

قوله في الحسين بن موسي ظاهر الوجيزة ان الحسين بن موسي واحد وليس متعددا وهو غير بعيد بالنسبة إلي الشيخ ويومي اليه ظاهر جش لكنه حكم بضعفه وفيه تأمل لان ظاهر جش عدم وقفه وقد مر في الفائدة الثانية وحكم غير واحد من المحققين بوثاقة إبراهيم بن عبد الحميد ومن ماثله ورواية ابن أبي عمير عنه تشير إلي وثاقته ويؤيدها روايته عن الأجلة كما ذكره جش ولعله يظهر من الاخبار أيضا ومر الإشارة إلي ما ذكر في الفائدة الثالثة.

قوله الحسين بن منصور في الوجيزة فيه ذم كثير وفي البلغة بلغ بعض الأجلة من الشيعة في مدحه حتي ادعوا انه من الأولياء مثل صاحب مجالس المؤمنين وصاحب محبوب القلوب و غيرهما ولا يخلو من غرابة انتهي وسيجئ في ترجمة المفيد ره ان من كتبه كتاب الرد علي أصحاب الحلاج.

الحسين بن موثق ثقة كذا في الوجيزة ومر عن المصنف الحسن مكبرا عن صه وفي الوجيزة ذكره مكبرا.

قوله الحسين بن مهران في العيون باسناده إلي أبي مسروق قال دخل علي الرضا (ع) جماعة من الواقفة منهم محمد بن أبي حمزة البطائني ومحمد بن إسحاق بن عمار والحسين بن أبي سعيد المكاري فقال له علي بن أبي حمزة إلي ان قال فقال له الحسين بن مهران قد اتانا ما نقلت ان أظهرت هذا القول قال تريد ماذا أتريد ان اذهب إلي هارون فأقول له اني امام وأنت لست في شييء الحديث وسيجئ في علي بن أبي حمزة ذمه وقوله هو السكوني مر في أخيه إسماعيل الجليل انه من ولد السكوني وفي ابن عمه أحمد بن محمد بن أبي نصر الجليل ان السكوني حي باليمن وبالجملة لا شبهة في كونه السكوني.

قوله الحسين بن مهران الكوفي لعله أخو صفوان بن مهران الجمال الجليل كما يأتي عن جش في ترجمته.

الحسين بن ميسر روي عنه البزنطي في الحسن بإبراهيم بن هاشم يظهر من كتاب طلاق كا معروفيته والظاهر الحسين بن أبي سعيد المكاري وفاقا للوجيزة.

الحسين بن يحيي بن ضريس البجلي يروي عنه الصدوق مترضيا.

الحسين بن يزيد السوداني هو ابن محمد بن يزيد وقد مر قوله في الحسين بن يزيد والله اعلم اه فيه إشارة إلي تأمل منه فيما نقلوه ويظهر من صه أيضا ذلك وقد ذكرنا في الفائدة الثانية ما يزيد علي ذلك فلاحظ وقوله كان شاعرا أديبا يؤخذ مدحا كما هو في غير هذه الترجمة هذا

(١٤٩)

مفاتيح البحث: الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۱)، علي بن أبي حمزة البطائني (۲)، الحسين بن مهران الكوفي (۱)، الحسين بن يحيي بن ضريس (۱)، أحمد بن محمد بن أبي نصر (۱)، محمد بن إسحاق بن عمار (۱)، الحسين بن أبي سعيد (۲)، الحسين بن مهران (۲)، الشيخ الصدوق (۱)، الحسين بن يزيد (۲)، صفوان بن مهران (۱)، ابن أبي عمير (۱)، الحسين بن موسي (۲)، الحسين بن منصور (۱)، الحسين بن ميسر (۱)، محمد بن يزيد (۱)

صفحه ۱۴۹

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٥٠

مضافا إلي كونه كثير الرواية وكذا سديد الرواية وكذا مقبول الرواية وجمع من القميين مثل إبراهيم بن هاشم وغيره رووا عنه بل وأكثروا من الرواية عنه إلي غير ذلك من امارات الجلالة و القوة التي مرت في الفوايد ومما هي مأخوذة فيه ويظهر بالتأمل ويظهر في إبراهيم بن هاشم أيضا ما ينبه علي الاعتداد به فتأمل مع ان الغلو في اخر العمر لعله غير مضر بالنسبة إلي أحاديثه كما ان عدم الوثاقة بل وسوء العقيدة في أول العمر غير مضر كما مر في الفوايد ومر في إسماعيل بن أبي زياد ما يشير إلي اعتماد تام عليه ويؤيده رواية الاجلاء عنه منهم الحسن بن علي الكوفي.

(١٥٠)

مفاتيح البحث: الحسن بن علي الكوفي (۱)

صفحه ۱۵۰

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٥١

الحسين بن يسار علي ما يوجد في بعض النسخ هو ابن يسار المتقدم.

الحصين بن أبي الحصين روي عنه الحسين بن سعيد وفيه ما مر في الفائدة الثالثة ومع ذلك يظهر من روايته كونه شيعيا مخلصا لأبي جعفر عليه السلام وترحم عليه في روايته مرتين ولعله أحد المذكورين فتدبر ولا يخفي انه أبو الحصين بن الحصين الثقة ووقع في نسخة يب اشتباه و يدل أيضا ان الكليني روي تلك الرواية بعينها وفيها أبو الحصين بن الحصين كما في الرجال.

قوله الحصين بن عبد الرحمن الجعفي والد بسطام وقد مر في ترجمته انه كان وجها في أصحابنا وأبوه وعمومته أوجههم إسماعيل ومر في الفائدة الثانية ان وجها تعديل عند بعض وغير ذلك فلاحظ.

قوله في الحصين بن المخارق وقد سبق وسبق منا أيضا الإشارة إلي ان في الاخبار أيضا بالسين.

قوله حفص بن الأبيض سيجئ في المعلي بن الخنيس عنه رواية تدل علي كونه من الشيعة.

قوله حفص بن أبي عايشة هو أخو عمار الآتي.

قوله حفص بن أخو مرازم في كا عن ابن أبي عمير عن حفص بن آخي مرازم فتأمل.

قوله في حفص الأعرج روي عنه ابن مسكان فيه إشارة إلي قوة قوله كما مر في الفائدة الأولي لأنه ممن أجمعت العصابة.

قوله حفص الأعور الظاهر اتحاد الأعورين مع ابن عيسي وابن فرط الآتيين بل لا يبعد اتحاد كثير منهم وسيجئ في ترجمة زياد بن أبي إسماعيل انه شريك حفص الأعور وفيه شهادة علي معروفيته.

قوله حفص بن البختري اعلم ان المتأخرين يحكمون بصحة حديثه من غير توقف قال المحقق الشيخ محمد ان المحقق في المعتبر في مسئلة شك الامام مع حفظ المأموم حكم بضعفه ولعله لما ذكر اي احتمال رجوع ضمير ذكره إلي التوثيق أيضا ولعدم معلوميته كون أبي العباس ابن نوح أو ابن عقدة انتهي قلت علي هذا الاحتمال أيضا لاوجه للحكم بالضعف لأنه الظاهر انه ابن نوح كما مر في الفائدة الثانية وأيضا الظاهر ان ذكر جش ذلك مع عدم إشارة إلي تأمل فيه ليس مجرد نقل الفقيه بل الظاهر انه للاعتماد والاعتداد مع ان الكلام في توثيق ابن عقدة مر في الفائدة الثالثة فلاحظ والاكتفاء بالظن في أمثال المقام مر في الفائدة الأولي ثم قال فان قلت لعل مبني التضعيف غمز آل أعين وفيهم ثقة قلت كون المراد جميعهم بعيد لظهور

(١٥١)

مفاتيح البحث: زياد بن أبي إسماعيل (۱)، الحصين بن أبي الحصين (۱)، أبو الحصين بن الحصين (۲)، حفص بن أبي عائشة (۱)، الحسين بن يسار (۱)، عبد الرحمن الجعفي (۱)، ابن أبي عمير (۱)، الحسين بن سعيد (۱)، حفص بن الأبيض (۱)، حفص بن البختري (۱)، حفص الأعور (۲)، حفص الأعرج (۱)، الشراكة، المشاركة (۱)

صفحه ۱۵۱

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٥٢

ان سبب الغمز هو النبوة المقتضية إلي الميل إلي الهواء ولا يصدر عن ثقة الا ان يكون اظهار الجرح مسبب النبوة بان الثقة قد يتحرز عن الجرح بلا سبب وان كان مستثني من الغيبة للاحتياط و مع النبوة ترك الاحتياط ولا يضر بالثقة للتأمل في كونه قدحا فيه انتهي وفيه ما لا يخفي مع ان الظاهر من جش ان اللعب بالشطرنج المنسوب اليه لا أصل له بل انما نسب اليه بسبب العداوة التي كانت بينهم لا يقال عداوته لآل أعين ربما تضر بالوثاقة قلت الظاهر كونها من الطرفين و مع ذلك صارت منشاء للغمز فلابد ان يكون الطرف غير الثقة منهم مضافا إلي ما أشرنا اليه من ان الغمز ليس الا للعداوة وفي الحقيقة لا أصل له وعداوة غير الثقة غير معلوم منافاتها بل عداوة الثقة أيضا إذ غير معلوم كونه ثقة عند غاية الامر خطاؤه في اجتهاده ومر في الفائدة الثالثة ما يزيد علي ذلك فلاحظ ومما يؤيد وثاقته بل يشهد عليها رواية ابن أبي عمير كما مر في الفائدة بل قد أكثر من الرواية عنه ومما يؤيد أيضا كونه كثير الرواية وسديد الرواية ومقبول الرواية ورواية الأجلة عنه وقوله جش يرويه عنه جماعة إلي غير ذلك مما مر في الفوايد مما هو فيه ويظهر بالتأمل و في الوجيزة ثقة وفي البلغة ثقة في المشهور وفي نفسي منه شييء انتهي وقال جدي البختر بفتح الباء وسكون الخاء اي حسن الجسم أو المشي والظاهر انه معتر بهتر اي أفضل انتهي.

حفص بن عثمان يروي عنه ابن أبي عمير وفيه اشعار بوثاقته كما مر في الفائدة.

قوله حفص بن عمر وقال جدي ره بعد ذكر عثمان بن سعيد وعثمان وتعظيمهما وذكر كونهما من الوكلاء النواب وظهور المعجزة علي أيديهما واشتهارهما في ذلك غاية الاشتهار فيما ورد في بعض نسخ كش انه محمد بن حفص الجمال وأبوه حفص وكان الامر يدور علي أيديهما خمسين سنة فهو من تصحيف نساخ كش فان أكثر نسخ كش مغلوطة وتصحح بنسخ جش وصه وغيرهما انتهي وسيجئ في باب الكني عن مصط التأمل في التعدد والتغاير فلاحظ وفي اخر الكتاب في الفائدة الخامسة عن الشيخ ما يشهد علي ما ذكره جدي وكذا في كا وغيره وبالجملة الامر كما ذكره ومر جعفر بن عمرو وفيه ما له دخل بالمقام.

قوله في حفص بن غياث وله كتاب معتمد سيجئ عن المصنف في ذكر طريق الصدوق اليه انه ربما جعل ذلك مقام التوثيق من أصحابنا وفي آمالي الصدوق ره عن سليمان بن داود المنقري عن حفص بن غياث انه كان إذا حدث عن جعفر بن محمد عليه السلام قال حدثني خير الجعافر جعفر بن محمد وفي العيون عن عبد الرحمن بن الحجاج عن السحق و علي النبي عبد الله بن جعفر بن محمد انهما دخلا علي عبد الله بن اسلم بمكة

(١٥٢)

مفاتيح البحث: الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، كتاب أمالي الصدوق (۱)، عبد الله بن جعفر الطيار بن أبي طالب عليه السلام (۱)، مدينة مكة المكرمة (۱)، سليمان بن داود المنقري (۱)، عبد الله بن أسلم (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، ابن أبي عمير (۲)، عثمان بن سعيد (۱)، حفص بن غياث (۲)، حفص بن عثمان (۱)، جعفر بن عمرو (۱)، حفص الجمال (۱)، جعفر بن محمد (۱)، حفص بن عمر (۱)، الشهادة (۲)، الشطرنج (۱)

صفحه ۱۵۲

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٥٣

السنة التي اخذ فيها موسي بن جعفر عليه السلام ومعهما كتاب أبي الحسن عليه السلام بخطه إلي ان قال وشهد اثنان بهذه الشهادة واثنان قالا خليفته ووكيله فقبلت شهاداتهم عند حفص بن غياث القاضي ومما ذكر ظهر كونه من العامة والمشهور انه ضعيف وقيل موثق لقول الشيخ في العدة من اتفاق الشيعة علي العمل بروايته ومر في الفوايد وفي الروضة عنه رواية عن الصادق (ع) انه قال ان قدرتم ان لا تعرفوا فافعلوا إلي ان قال فوالله ان لو سجد حق ينقطع عنقه ما قبل الله عز وجل منه عملا الا بولايتنا أهل البيت الا ومن عرف حقنا ورجي الثواب بنا إلي ان قال اتوا والله بالطاعة مع المحبة والولاية وهم في ذلك خائفون ان لا يقبل منهم وليس والله خوفهم خوف شك فيما هم فيه من إصابة الدين ولكنهم خافوا ان يكونوا مقصرين في محبتنا وطاعتنا إلي ان قال اني لأرجوا النجاة لمن عرف حقنا من هذه الأمة الا لاحد ثلاثة صاحب سلطان جاير و صاحب هوا والفاسق المعلن إلي ان قال يا حفص كن دينا ولا تكن رأسا إلي اخر الحديث وفيه شهادة علي كون حفص من الشيعة وايماء إلي ان الصادق عليه السلام كان يحذره عن امر القضاء والمعروفية عند السلطان وغيره من أهل السنة فتأمل وفي كا في باب فضل القران عنه عن موسي بن جعفر عليه السلام انه قال يا حفص من مات من أوليائنا وشيعتنا الحديث وفيه أيضا شهادة علي ما قلنا بل ربما يظهر من ساير رواياته كونه من الشيعة ومر في ترجمة السكوني ماله دخل في المقام وقال جدي انه روي عنه انه نقل خبرا للرشيد في جواز الرهن علي الطير ولذا سموه كذابا قلت سيجئ في غياث بن إبراهيم نقل وضعه حديث الطاير للمهدي وفي وهب بن وهب نقل وضعه حديث الرهن علي الطاير للمنصور ولعله الأصح فتأمل.

حفص بن قرعه روي عنه ابن أبي عمير وفيه اشعار بوثاقته لما مر في الفوايد ويحتمل كونه ابن وهب الآتي فتأمل.

قوله في حفص بن المؤذن في ترجمة علي بن يقطين قلت وكذا في زرارة وفي كا في باب أجناس اللباس رواية هكذا عن حفص بن عمر بن محمد مؤذن علي بن يقطين انتهي فيحتمل اتحاده مع ابن عمر الذي مضي عن ق.

قوله حفص بن يونس مضي في ترجمة حفص بن سالم اتحاده مع ابن يونس عن بعض و مضي توثيقه أيضا فتأمل.

قوله الحكم الأعمي قال جدي ره الظاهر انه والحكم بن مسكين واحد وهو غير بعيد فتأمل.

(١٥٣)

مفاتيح البحث: الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، الإمام موسي بن جعفر الكاظم عليهما السلام (۱)، الإمام الحسن بن علي المجتبي عليهما السلام (۱)، السلطان الجائر (۱)، غياث بن إبراهيم (۱)، ابن أبي عمير (۱)، الحكم الأعمي (۱)، علي بن يقطين (۲)، وهب بن وهب (۱)، الحكم بن مسكين (۱)، حفص بن يونس (۱)، حفص بن سالم (۱)، حفص بن قرعة (۱)، عمر بن محمد (۱)، القرآن الكريم (۱)، الرهان (۲)، الموت (۱)، الشهادة (۱)، اللبس (۱)، الجواز (۱)، الأذان (۱)

صفحه ۱۵۳

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٥٤

الحكم إلي ابن أبي نعيم هو ابن عبد الرحمن الآتي.

قوله في الحكم بن أعين يروي عنه ابن أبي عمير وفيه اشعار بوثاقته كما مر وكذا في رواية صفوان عنه.

قوله الحكم بن الحكيم فيه ما مر في بسطام بن سابور ورواية صفوان عنه تشهد علي وثاقته و كذا ابن أبي عمير ويؤيدها رواية الأجلة مثل حماد بن عثمان وغيره عنه.

قوله حكم السراج يظهر من رواية أبي بكر الحضرمي في حكاية بيع السلاح لأهل الشام حسن عقيدته.

قوله الحكم بن الصلف روي عنه عبد الله بن مسكان وفيه اشعار بقوة فيه ويظهر من روايته كونه شيعيا.

قوله الحكم بن عبد الرحمن بن نعيم في كا في باب ان الأئمة عليهم السلام قائمون بأمر الله بسنده عنه قال اتيت أبا جعفر عليه السلام فقلت له علي نذر بين الركن والمقام ان إنا لقيتك ان لا أخرج من المدينة حتي اعلم انك قائم آل محمد صلي الله عليه وآله أم لا فلم يجيبني بشئ فأقمت ثلثين يوما إلي ان قال فقال سل حاجتك فقلت له اني جعلت لله علي نذرا وصياما وصدقة بين الركن والمقام إلي ان قال فان كنت أنت رابطتك وان لم تكن سرت في الأرض و طلبت المعاش فقال يا حكم كلنا قائم بأمر الله قلت فأنت المهدي فقال كلنا يهدي إلي الله قلت فأنت صاحب السيف ووراثه قلت فأنت الذي تقتل أعداء الله ويعز بك أولياء الله ويظهر بك دين الله فقال يا حكم كيف أكون انا وقد بلغت الحديث فتأمل وفي الوجيزة والبلغة انه ممدوح ولعله غفله تطهر مما سنذكر في الحكم بن المختار مع انه ان حصل الظن عما نقل عن ابن عقدة فيصير مظنون الوثاقة والا فلاوجه لجعله مدحا الا ان يقال الفضل غير ظاهر المذهب بل الظاهر انه مخالف المذهب كابن عقدة فلعله يريد العدالة في مذهبه فلا يكون عدلا نعم متحرز عن الكذب علي اي تقدير وفيه ان احدي العدالتين ظاهرة فيه علي التقديرين فان قلت يكون موثقا لو ظهر كونه مخالفا والظاهر خلافه قلت فالظاهر ارادته العدالة في مذهبنا فتأمل الا ان يقال فهم العدالة من قولهم ثقة بناء علي اشتراكهم العدالة في قبول الخبر ولا يظهر ذلك من الفضل أو يقال لا يظهر منه انه ماذا أراد من العدالة علي ما مر في الفائدة الأولي فليتأمل ومر فيها وفي الفائدة الثانية مالابد من ملاحظته وتأمله.

قوله الحكم بن عبد الرحمن الأعور لا يبعد اتحاده مع السابق لما مر في ادم بن المتوكل و

(١٥٤)

مفاتيح البحث: الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام (۱)، أهل بيت النبي صلي الله عليه وآله (۱)، الحافظ أبو نعيم (۱)، عبد الله بن مسكان (۱)، الحكم بن المختار (۱)، آدم بن المتوكل (۱)، ابن أبي عمير (۲)، الحكم بن أعين (۱)، بسطام بن سابور (۱)، حماد بن عثمان (۱)، الشام (۱)، الكذب، التكذيب (۱)، الظنّ (۱)، الشهادة (۱)، القتل (۱)، الطهارة (۱)، البيع (۱)

صفحه ۱۵۴

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٥٥

إبراهيم بن صالح.

قوله الحكم بن عتيبة سيجئ في حمران أيضا ذمه وكذا في محمد بن عذافر وفيها انه كان مكرا له وانه عليه السلام أراه كتاب علي (ع) حين اختلفا في مسئلة وبالجملة لا شبهة في ذمه و انه مشهور وسيجئ في الحكم بن عيينة ما له دخل في المقام.

قوله في الحكم بن عليا الحسن بن سعيد الحديث سيجئ هذه الحكاية عن أبيه عليا ابن ذراع وبالنسبة اليه ولعله الأظهر من الاخبار مع احتمال التعدد والوقوع بالنسبة إلي كل واحد منها فتأمل.

قوله الحكم بن عيينة في كشف الغمة عنه في قوله تعالي ان في ذلك لايات للمتوسمين كان والله محمد بن علي عليه السلام يعني الباقي منهم ولعله أخو سفيان بن عيينة فيحتمل ان يكون الحكم بن عتبة الذي مضي وانها واحد فتأمل.

الحكم بن مختار بن أبي عبيدة كنيته أبو محمد ثقة قر ق جح مصط وكذا في الوجيزة والبلغة لكن مر عن المصنف ذلك في الحكم بن عبد الرحمن وسيجئ في ترجمة المختار ان لده أبو الحكم كما مر عن المصنف في الحكم بن عبد الرحمان فتأمل.

قوله الحكم بن مسكين يروي عنه ابن أبي عمير وفيه اشعار بوثاقته ويؤيده رواية الحسن بن محبوب والحسن بن علي بن فضال ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب والحسن بن موسي الخشاب وغيرهم من الأجلة عنه وكونه كثير الرواية ومقبول الرواية وصاحب كتب متعددة إلي غير ذلك مما مر في الفوايد وهو متصف به وفي مصط يظهر من مشيخة الفقيه ان كنيته أبو عبد الله انتهي وقال جدي ره قال الشهيد ره لما كان كثير الرواية ولم يزد فيه طعن فانا اعمل علي روايته واعترض الشهيد الثاني بأنه لا يكفي عدم الجرح بل لابد من التوثيق فالظاهر ان الشهيد الاول يكتفي في العدالة بحسن الظاهر كما تقدم يعني في الفقيه وفي شرحه له وذهب اليه الشيخ ره انتهي قلت قبول الرواية لا يلزم ان يكون من خصوص العدالة كما مر في الفائدة الولي فتأمل مع ان كون ما ذكره من جش الظاهر المعتبر في العدالة لعله لا يحتاج إلي التأمل وعن الشهيد في مبحث الجمعة من الذكري ان ذكر الحكم بن مسكين غير قادح ولا موجب للضعف مع ان كش ذكره ولم يطعن عليه انتهي فتأمل ولعل مراده ان كش ذكره في سند رواية استند إليها ولم يطعن مثل ما سيجئ في عبد الله بن أبي يعفور أو انه ذكره في مقام يقتضي الطعن عليه

(١٥٥)

مفاتيح البحث: الإمام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهما السلام (۲)، المختار بن أبي عبيدة الثقفي (۱)، كتاب كشف الغمة للإربلي (۱)، محمد بن الحسين بن أبي الخطاب (۱)، عبد الله بن أبي يعفور (۱)، الحسن بن علي بن فضال (۱)، إبراهيم بن صالح (۱)، سفيان بن عيينة (۱)، الحكم بن عيينة (۲)، ابن أبي عمير (۱)، الحسن بن موسي (۱)، الحكم بن مسكين (۲)، الحسن بن سعيد (۱)، محمد بن عذافر (۱)، الطعن (۱)، الشهادة (۲)

صفحه ۱۵۵

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٥٦

بالجهالة لو كان كذلك فتأمل يشير اليه ان كش لم يذكره مترحما ومر في الحكم الأعمي ما ينبغي ان يلاحظ.

قوله حكيم بن سعيد في اخر الباب الاول من صه انه من أولياء أمير المؤمنين عليه السلام مصط.

قوله حكيم مؤذن بني عبس في كافي نسختي مؤذن بن عيسي فتأمل.

قوله حكيم بن جبلة العبدي في المجالس انه كان من أصحاب الرسول صلي الله عليه وآله أيضا وكان رجلا صالحا ومطاعا عند قومه وحارب مع عايشة وطلحة والزبير قبل محاربته ص معهم عند قدومهم إلي البصرة واستشهد في المحاربة.

حكيم بن معاوية لعله حكيم بن معاوية العمار والد معاوية بن حكيم وسنشير في ترجمة محمد بن مقلاص إلي ما يشعر بارتضائه عند كش ومقبولية قوله لديه فتدبر ومر في الفائدة الثالثة انه من امارة الاعتماد.

قوله حماد لا يبعد اتحاد كثير منهم مع الاخر مما نقل عن جخ لما مر في ادم بن المتوكل و إبراهيم بن صالح وغيرهما.

قوله حماد بن بشير روي عنه صفوان بن يحيي وفيه اشعار بوثاقته لما مر في الفوايد.

قوله حماد بن زيد بن عقيل اه سيجئ عن صه وجش أيضا في محمد بن حماد بن زيد ان أباه روي عن الصادق عليه السلام فتأمل.

حماد السري روي عنه ابن أبي عمير وفيه اشعار بوثاقته لما مر.

قوله حماد السمندري في مصط لم أجد في نسخ الرجال عندي الا السمندي وجش عند ذكر الفضل بن أبي قرة أسمند بلد بأذربيجان انتهي.

قوله في حماد بن شعيب وهذه الرواية من المرجحات فيه ما مر في الفائدة الثالثة.

قوله في حماد بن ضمخه لاحتمال ان يكون اه لا يقال فما الوجه في ذكره في القسم الاول لان الظاهر كونه توثيق حماد لذكره في عنوانه وهي يكفي لما مر في الفائدة الأولي حماد بن طلحة كذا في سند بعض الروايات والسند صحيح إلي صفوان بن يحيي وهو يروي عنه والظاهر انه حماد بن أبي طلحة الثقة.

قوله حماد بن عبد العزيز لا يبعد اتحاده مع السمندلي وكذا مع الهلالي وكذا اتحاد الجميع لما مر في ادم بن المتوكل وإبراهيم بن صالح وغيرهما.

(١٥٦)

مفاتيح البحث: صحابة (أصحاب) رسول الله (ص) (۱)، الإمام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهما السلام (۱)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، آذربيجان (۱)، الفضل بن أبي قرة (۱)، حماد بن أبي طلحة (۱)، إبراهيم بن صالح (۲)، محمد بن حماد بن زيد (۱)، حماد بن عبد العزيز (۱)، حكيم بن معاوية (۲)، حكيم مؤذن بني عبس (۱)، صفوان بن يحيي (۲)، آدم بن المتوكل (۲)، ابن أبي عمير (۱)، مدينة البصرة (۱)، الحكم الأعمي (۱)، حماد بن بشير (۱)، حماد بن شعيب (۱)، حماد بن طلحة (۱)، حكيم بن جبلة (۱)، حماد بن زيد (۱)، حماد السري (۱)

صفحه ۱۵۶

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٥٧

قوله في حماد بن عثمان ذكرهما أبو العباس يحتمل إرادة نفس ذكرهما فكون باقي ما ذكره منه نفسه ويحتمل إرادة الجميع وربما يتأمل في ثبوت التوثيق بمثل هذا الاحتمال كون أبي العباس ابن عقدة ومر الجواب عنه في ترجمة حفص بن البختري وغيره وقال جدي والذي يظهر انه واحد يعني اتحاد ابن عثمان ابن عمر مع الناب الآتي ثم قال لتاريخ الموت ولعدم ذكر جش و الشيخ الا واحدا أقول الظهور لعله محل تأمل بل ربما يظهر التعدد كما هو عند أصحاب الرجال و اعترف هو لمغايرة الجد فيها وكذا للقلب والنسبة والأخ فان الظاهر من جش ان عبد الله اخوه المشهور الثقة فكيف لم يتعرض له كش والظاهر منه انحصار الأخ المشهور في جعفر والحسين ولم يتعرض لواحد منهما جش وغير معلوم اتحاد مولي غني مع التاب وان كان هذا هو الظاهر من ق لان الظاهر من كش تغايرهما وكذا من السيد كما سنشير ويحتمل التوهم من الشيخ أو كان ذلك ثبتا للمحتمل في بادي نظره كما أشرنا اليه في إبراهيم بن صالح علي انه علي تقدير اتحادهما فالحكم بالاتحاد بمجرد ذلك بعد ملاحظة ما ذكرنا لعله لا يخلو عن شييء فتدبر نعم لا يبعد اتحاده مع مولي غني فتأمل وذكر جش والشيخ الواحد من المتعدد و عدم تعرضهما لما تعرض له الاخر من الكثرة بمكان فتأمل ولعل الفائدة تظهر من حكاية التوثيق وكيفيته عند من يتأمل في مثل المقام كما أشرنا اليه وكذا في حكاية اجماع العصابة فتأمل.

قوله في حماد بن عثمان الناب في كش إلي قوله حماد بن عثمان مولي غني اه الظاهر من العبارة كونه غير الناب ولا يبعد كونه الفرازي المتقدم بقرينة الموت في الكوفة في السنة المذكورة وفي حاشية التحرير بخطه وفي نسخة معتبرة للكشي عليها خط السيد جعل حماد الثاني يعني ابن غني بصورة العنوان علي وجه يقتضي المغايرة بينه وبين الاول انتهي وعبارة السيد المذكور في التحرير اظهر من عبارة كش في التعدد.

قوله حماد بن عيسي في كشف الغمة عن أمية بن علي القليسي قال دخلت انا وحماد بن عيسي علي أبي جعفر عليه السلام بالمدينة لنودعه فقال لنا لا تحركا اليوم وأقيما إلي غد فلما خرجنا من عنده قال لي حماد أنا اخرج فقد خرج ثقلي فقلت اما انا فأقيم فخرج حماد فجري الوادي تلك الليلة فغرق فيه وقبره بسيالة انتهي وأشرنا في الحسين بن خالد عدم ضرر أمثال ذلك بالنسبة إلي الثقات وغيرهم ويظهر مما ذكرنا هنا انه غرق بالمدينة كما هو ظاهر اول كلام جش وصه وان كان أخر كلامه انه غريق الجحفة كما هو المشهور والمذكور عن كش.

حماد بن مسلم هو ابن أبي سليمان المتقدم.

(١٥٧)

مفاتيح البحث: الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام (۱)، كتاب كشف الغمة للإربلي (۱)، كتاب الثقات لابن حبان (۱)، مدينة الكوفة (۱)، حماد بن عثمان الناب (۱)، إبراهيم بن صالح (۱)، أمية بن علي (۱)، الحسين بن خالد (۱)، حفص بن البختري (۱)، حماد بن عيسي (۱)، حماد بن عثمان (۲)، الموت (۲)، الضرر (۱)، الغني (۴)

صفحه ۱۵۷

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٥٨

قوله في حماد النوري روي عنه ابن فضال لعل فيه ايماء إلي اعتداد ما به وحكم خالي بكونه ممدوحا ولعله لان للصدوق طريق اليه.

قوله حماد بن واقد اللحام روي عنه جعفر بن بشير وفيه اشعار بوثاقته لما مر في ترجمته فتأمل وفي كا في باب التقية عنه قال استقلت الصادق عليه في طريق فأعرضت عنه بوجهي فمضيت فدخلت عليه بعد ذلك فقلت جعلت فداك اني لألقاك فاصرف وجهي كراهة ان أشق عليك فقال لي رحمك الله الحديث فتأمل.

حمادة بنت رجا أو بنت الحسن سيجئ في زياد بن عيسي فلاحظ.

قوله حمدان بن إبراهيم الأهوازي الظاهر انه الحضيني أخو محمد وإسحاق ابني إبراهيم علي ما سيجئ في محمد.

حمدان بن أحمد الكوفي هو حمدان النهدي حمدان بن الحسين للصدوق اليه طريق وحكم خالي بممدوحيته لذلك وقال جدي الظاهر انه الحسين بن حمدان ووقع التقديم والتأخير من النساخ انتهي فتأمل.

حمدان الديواني للصدوق اليه طريق وحكم خالي بكونه ممدوحا لذلك وربما يظهر من بعض الاخبار كونه موافقا وقال جدي ره مشترك بين ثقة وممدوح وضعيف ولم يلقبوا بالديواني ويحتمل غيرهم انتهي فتأمل.

قوله حمدان بن سليمان سيجئ في عبد الله بن العباس تكنيته بأبي الخير.

قوله حمدان بن الصبيحي سيجئ في محمد بن علي بن معمر ما يظهر منه معروفيته وشهرته فتأمل.

قوله في حمدان بن المهلب يرويه محمد بن أبي عمير وفيه اشعار بوثاقته لما مر في الفوايد.

حمدان النقاش مضي في أيوب بن نوح استفاد محمد بن مسعود إلي قوله واعتداده به كما هو الظاهر من نقله إياه فتأمل والظاهر من تلك الترجمة وترجمة جميل بن دراج انه حمدان القلانسي محمد بن النهدي الكوفي.

قوله حمدان النهدي فيه ما أشرنا اليه انفا فلاحظ.

قوله في حمران بن أعين تابعي لأنه روي عن أبي الطفيل وهو اخر من مات من الصحابة ووجدت في بعض كتب الرجال ان حمزة القارئ قرا علي حمران بن أعين ب هي وسيجئ في هشام بن الحكم مضافا إلي ما يظهر منه جلالته انه كان ماهرا في علم القراءة وقوله وعليها بخط

(١٥٨)

مفاتيح البحث: عبد الله بن عباس (۱)، حماد بن واقد اللحام (۱)، حمدان بن إبراهيم (۱)، حمدان الديواني (۱)، محمد بن أبي عمير (۱)، محمد بن علي بن معمر (۱)، الشيخ الصدوق (۳)، الحسين بن حمدان (۱)، حمدان بن الحسين (۱)، حمدان بن المهلب (۱)، حمدان بن سليمان (۱)، زياد بن عيسي (۱)، هشام بن الحكم (۱)، أيوب بن نوح (۱)، حمدان النهدي (۲)، حمدان النقاش (۱)، جميل بن دراج (۱)، جعفر بن بشير (۱)، محمد بن مسعود (۱)، الصدق (۱)، الموت (۱)، الفدية، الفداء (۱)، التقية (۱)

صفحه ۱۵۸

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٥٩

الشهيد اه فيه ما مر في الفائدة الثالثة مضافا إلي ان الاخبار الواردة في الرجال وفي كتب الاخبار بما تواتر في مدحه حتي انه يظهر منها انه كان اجل وأحسن من زرارة ولعل ذكره ره هذه الروايات يخلو كتابه عما يدل علي مدحه ويكون فيه قضاء بالبعض حقه قال جدي لاشك ان هذه الاخبار لا تقصر عن توثيق غض فتأمل ولا تكن من المقلدين الجاهلين انتهي قلت وسيجئ في الخاتمة عن الشيخ ما يظهر منه كونه من القوام والوكلاء كما ذكره المصنف ره ومر الإشارة في صدر الكتاب إلي ظهور وثاقتهم وجلالتهم وفي ست ما سيجئ في زرارة.

قوله في حمزة بن بزيع روي أصحابنا اه هذه الرواية يحتمل المدح ويحتمل القدح والله اعلم ب هي، أقول ظاهره المدح كما لا يخفي وترجمة صه بعد ما ذكر له انه واقفي ظاهر في الانكار علي القائل وتكذيبه إياه لو تخطئته منه لاعتقاده ببقائه علي الوقف وقوته وقوله من جحد حقي اه شاهدا (ع) اخر منه مؤكد عليه ولعل الاحتمال الثاني اظهر والظاهر ان من هذا عده في الوجيزة ممدوحا وكذا صاحب البلغة من دون تأمل منهما فيه مع اطلاعهما علي ما ذكره الشيخ في كتاب الغيبة البتة وكونه أقوي وصحة روايته عدم بنائهما علي التعدد كما ان الظاهر أيضا عدمه لكن مع ذلك ربما لا يخلو من تأمل لعدم ظهور تاريخ الرجوع ومر الإشارة إلي الحال في أمثال المقام في الفائدة الأولي ويؤيد مدحه ما سيجئ عن جش في تعريف محمد بن إسماعيل بن بزيع وولد بزيع بنت منهم حمزة بن بزيع ومر حسن ايته أحمد فتأمل.

وقوله وكان من صالحي هذه الطائفة اه يحتمل رجوعه اليه كما في صه لكنه بعيد.

قوله في حمزة بن حمران وفي ست اه وفيه أيضا ما سيجئ في زرارة ورواية صفوان عنه تشعر بوثاقته وكذا رواية ابن أبي عمير في الحسن بإبراهيم وابن مسكان في الصحيح عنه و يؤيدها رواية ابن بكير وغيره من الأجلة عنه وكون رواياته سديدة ومقبولة إلي غير ذلك من الأمور التي صرت في الفوايد مما هو فيه منه قول جش وست كتابه يرويه عدة من أصحابنا وعده خالي ممدوحا لان للصدوق طريقا اليه وقال جدي والحق ان رواياته سديدة ليس فيها ما يشينه مع صحة طريقه يعني الصدوق عن ابن أبي عمير وهو من أهل الاجماع.

قوله في حمزة بن الطيار لقب حمزة لا أبيه الذي يظهر من الاخبار وكلام الأخيار انه لقب أبيه وان الابن يلقب أيضا بواسطته كما هو الحال في كثير من الألقاب والنسب هذا ويروي عنه ابن أبي عمير بواسطة جميل بن دراج وفيه اشعار بوثاقته لما مر في الفوايد وسيجئ في هشام بن الحكم ما يشير إلي حسنه.

(١٥٩)

مفاتيح البحث: كتاب الغيبة للشيخ محمد رضا الجعفري (۱)، إسماعيل بن بزيع (۱)، الشيخ الصدوق (۲)، حمزة بن الطيار (۱)، ابن أبي عمير (۲)، هشام بن الحكم (۱)، حمزة بن حمران (۱)، جميل بن دراج (۱)، حمزة بن بزيع (۲)، الشهادة (۲)

صفحه ۱۵۹

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٦٠

قوله حمزة بن محمد القزويني يكثر الصدوق من الرواية عنه مترضيا وربما يظهر منه كونه من مشايخه وبالجملة غير خفي جلالته والظاهر انه حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن يزيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام وروايته عن علي بن إبراهيم ونظراته لعله فيه ايماء إلي قوة قوله كما مر في الفوايد وفي العيون حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري عن الفضل بن شاذان قال سال المأمون علي بن موسي الرضا عليه السلام ان يكتب له محض الاسلام فكتب ثم قال وحدثني بذلك حمزة بن محمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام قال حدثني أبو نصر بن علي بن شاذان عن أبيه عن الفضل بن شاذان عن الرضا (ع) الا انه لم يذكر في حديثه انه كتب ذلك إلي المأمون إلي ان قال حديث عبد الواحد بن محمد بن عبد وس عندي أصح.

قوله حمزة بن اليسع يروي عنه ابن أبي نصر وفيه اشعار بوثاقته كما مر في الفوايد ومضي في ترجمة أحمد ابنه عن جش وصه ان أباه روي عن الرضا (ع).

قوله في حميد بن حماد لا يقتضي الحكم بتوثيق المذكور اه مر الجواب عنه في الفايدة الأولي وترجمة إبراهيم بن صالح وغيره مضافا إلي ما ذكر في الفائدة الثالثة فتأمل وفي الوجيزة عد ممدوحا ولعله لما ذكره صه عن ابن نمير علي قياس ما مر في الحكم بن عبد الرحمن ومر ما فيه في تلك الترجمة وحكاية اسند عنه مر في الفائدة الثانية.

قوله في حميد بن زياد لاوجه لذكره اه مر الجواب عن أمثاله في الفائدة الأولي وترجمة إبراهيم بن صالح وغيره ومضي في أحمد بن محمد بن رباح عن أبي غالب الزراري ره انه من رجال الواقفة وانه ثقة وشيخيته الإجازة أيضا تشير إلي الوثاقة مضافا إلي ما فيه من امارات الاعتماد والقوة.

قوله حميد بن سعيد رواية جعفر بن بشير عنه تشير إلي الوثاقة كما مر في الفائدة الثالثة.

قوله حميد بن شعيب اه هنا كلام مر في حذيفة بن شعيب ورواية العدة كتابه تشعر بالاعتماد عليه.

قوله في حميد بن المثني ابا المعزاء قال جدي المعزا؟؟ بفتح الميم وسكون العين المعجمة بعدها راء مهملة المقصورة وقد يمد.

قوله في حنان بن سدير وعندي في روايته توقف ربما يظهر من ترجمة حفص بن ميمون

(١٦٠)

مفاتيح البحث: الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۳)، الإمام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهما السلام (۲)، عبد الواحد بن محمد بن عبدوس (۱)، حمزة بن محمد القزويني (۱)، أحمد بن محمد بن رباح (۱)، حمزة بن محمد بن أحمد (۱)، إبراهيم بن صالح (۲)، علي بن إبراهيم (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، محمد بن جعفر بن محمد (۱)، الفضل بن شاذان (۲)، حميد بن المثني (۱)، حمزة بن اليسع (۱)، علي بن الحسين (۲)، علي بن شاذان (۱)، ابن أبي نصر (۱)، حذيفة بن شعيب (۱)، حميد بن زياد (۱)، حنان بن سدير (۱)، حميد بن حماد (۱)، حميد بن شعيب (۱)، حفص بن ميمون (۱)، جعفر بن بشير (۱)، جعفر بن محمد (۱)، محمد بن عبد (۱)

صفحه ۱۶۰

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٦١

اعتماده علي روايته فلعله يرجح قبولها مع توقف ماله فيه علي قياس ما مر في بكر بن محمد الأزدي ورواية ابن أبي عمير عن الحسن بن محبوب عنه تشير أيضا إلي وثاقته ويؤيدها رواية الجليل مثل إسماعيل وغيره وكونه كثير الرواية وسديد الرواية ومقبول الرواية كما هو الظاهر إلي غير ذلك من امارات الاعتداد والقوة كما مرت في الفوايد وقوله ولم يدرك ابا جعفر (ع) سنشير في زياد الأحلام إلي رواية عن حنان يظهر منها دركه للباقر (ع) وقال جدي فيما يوجد من روايته عن أبي جعفر عليه السلام كما ورد كثيرا في يب فهو لسقوط أبيه من قلم النساخ وذكرنا‌ها وأيدناها بوجوده اما في كا أو في الفقيه أو في غيرهما انتهي.

قوله حنظلة بن زكريا في الوجيزة فيه مدح وذم قلت دلالتهم لم يكن بذلك علي الذم و خاصي علي المدح لعلها يحتاج إلي التأمل ومر في الفائدة الثالثة وكونه شيخ الإجازة يشير إلي الوثاقة كما مر.

قوله حيان سيجئ في اخر الكتاب انه كان من وكلاء الكاظم عليه السلام في الكوفة فأنكر موته ووقف عليه الأموال التي كانت في يده وعند الموت أوصي بها لورثته عليه السلام وهكذا حال وكيل اخر معه ولعله ابن قياما كما سنذكر في باب المصدر بابن.

قوله حيان بن علي سيجئ في توثيقه عن جش أيضا في ترجمة أخيه مندل وسيجئ في تلك الترجمة ترجمة العري فلاحظ في الوجيزة علم عليه ق ولعله من اشتباه النساخ أو من ان في قال مندل عامي فيقرب عنده ان يكون اخوه أيضا كذلك وفيه ما لا يخفي أو يكون ظهر عليه ما لم يظهر علينا.

حيدر بن أيوب روي عنه صفوان بن يحيي وفيه اشعار بوثاقته كما مر وفي العيون في الصحيح عن علي بن الحكم عنه قال كنا بالمدينة في موضع يعرف بالقبا فيه محمد بن زيد بن علي فجاء بعد الوقت الذي كان يجيئنا فقلنا له فجعلت فداك ما حبسك قال دعانا أبو إبراهيم اليوم سبعة عشر رجلا من ولد علي وفاطمة صلوات الله عليهما فاشهدنا لعلي ابنه بالوصية والوكالة في حياته و بعد موته وان امره جار عليه وله ثم قال محمد بن زيد والله يا حيدر وقد عقد له الإمامة اليوم و لتقولن الشيعة به من بعده قال حيدر قلت بل بقية الله واي شييء هذا قال حيدر إذا أوصي اليه فقد عقد له علي بن الحكم مات حيدر وهو شاك.

قوله في حيدر بن شعيب خاصي فيه ما مر في الفائدة الثالثة وكونه شيخ الإجازة يشير إلي الوثاقة كما مر في الفائدة.

(١٦١)

مفاتيح البحث: الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام (۲)، الإمام موسي بن جعفر الكاظم عليهما السلام (۱)، السيدة فاطمة الزهراء سلام الله عليها (۱)، مدينة الكوفة (۱)، محمد بن زيد بن علي (۱)، صفوان بن يحيي (۱)، أبو إبراهيم (۱)، ابن أبي عمير (۱)، حيدر بن أيوب (۱)، حنظلة بن زكريا (۱)، حيان بن علي (۱)، الحسن بن محبوب (۱)، علي بن الحكم (۲)، حيدر بن شعيب (۱)، محمد بن زيد (۱)، بكر بن محمد (۱)، الموت (۳)، الفدية، الفداء (۱)، الوصية (۲)

صفحه ۱۶۱

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٦٢

قوله حيدر بن محمد في البلغة في باب حيدر وابن محمد بن نعيم وثقة العلامة وابن نعيم بن محمد حينئذ وهو عجيب حيث جعله رجلين وجعل الامر بالعكس وفي الظن ان غفلته من ملاحظة الوجيزة فان فيها وابن محمد بن نعيم وثقة مه ولعله سهو ابن نعيم بن محمد حينئذ و كونه شيخ الإجازة ويؤيدها كونه عالما جليل القدر فاضلا راويا عن الأجلة جميع مصنفات الشيعة إلي غير ذلك مما فيه من امارات الاعتماد والقوة وقد ذكر كثير منها في الفوايد مع ان مه وثقة لظهور انه عكس الترتيب وغير الكنية وأما كون ذلك عن سهو منه البتة فيحتاج إلي تأمل و ملاحظة ومر حال توثيقه في الفائدة الثالثة.

قوله خالد أبو إسماعيل لا يبعد كونه ابن أبي إسماعيل الآتي.

قوله خالد بن أبي إسماعيل في الوجيزة ولعل أبا إسماعيل هو بكر بن الأشعث فتأمل.

خالد بن أبي العلاء للصدوق طريق اليه وحكم خالي بكونه ممدوحا ولعله لذلك ويروي عنه ابن أبي عمير وفيه اشعار بوثاقته كما مر في الفائدة ويحتمل ان يكون ابن بكار أو ابن طهمان الآتيين وسيجئ في خالد بن بكار ما فيه.

قوله في خالد بن أوفي والظاهر انه خليد مصغرة فإنهم ربما كانوا يصغرون كما في عثمان وسالم وعباس ونظايرها فيقولون عثيم وسليم وعبيس إلي غير ذلك وربما كان في بعض المواد تصغيرهم أكثر واشهر ولعل ما نحن فيه منه قال جدي بعد حكمه بالاتحاد وكأنه يسمي بهما أو كان الاسم خالد فاشتهر بالخليد نيزا بالألقاب وهو كثير في العرب والعجم انتهي وسيجئ في خليد وكذا في أبي الربيع في باب الكني ما ينبغي ان يلاحظ.

قوله في خالد البجلي ويأتي خالد البجلي غيره وهو ابن نافع الآتي اما ابن يزيد فهو ابن جرير كما سنشير هذا وكونه اشهر مع ورود مدحه دون غيره لعله يرجح كونه إياه كما اخذه صه و الظاهر من الوجيزة أيضا كذلك فتأمل.

قوله خالد بن بكار في مشيخة الفقيه عند ذكره خالد بن أبي العلاء الخفاف قال جدي ره ذكر الشيخ خالد بن بكار أبي العلاء فالظاهر ان زيادة بن وقع سهوا من النساخ أو وقع السهو في جخ وكان أبي مكان أبو قلت وقوع السهو في موضعين منه لعله لا يخلو من بعد بل وربما كان في ثلاثة مواضع كما سيجئ في باب الكني فتأمل وسيجئ عن المصنف في ذكر طرق الصدوق الاحتمال الاول فقط ومع ذلك لا ادري ما وجه حكمه بكون ما ذكره الفقيه هو ابن بكار علي التعيين إذ سيجئ خالد بن طهمان أبو العلاء الخفاف نعم يحتمل اتحادهما بان يكون أحدهما

(١٦٢)

مفاتيح البحث: خالد بن أبي إسماعيل (۱)، خالد بن أبي العلاء (۲)، أبو العلاء الخفاف (۱)، خالد أبو إسماعيل (۱)، الشيخ الصدوق (۲)، ابن أبي عمير (۱)، خالد بن أوفي (۱)، خالد بن طهمان (۱)، بكر بن الأشعث (۱)، خالد بن بكار (۳)، خالد البجلي (۲)، حيدر بن محمد (۱)، الظنّ (۱)، السهو (۴)، الترتيب (۱)

صفحه ۱۶۲

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٦٣

نسبته إلي الجد أو اللقب أو غير ذلك ومر في ادم بن المتوكل وإبراهيم بن صالح ما يقرب أمثال ذلك فتأمل ولو تعددا فالظاهر انه خالد بن طهمان لما مر عن حمدويه في الحسين بن أبي العلاء وان جش أضبط وان العامة ذكروه كذلك ومصط لم يحكم بكون أبي العلاء كنية لابن بكار علي ما هو في نسختي واحتمال كونه كنية لهما والوصف وصفا لهما معا لعله بعيد كمالا يخفي علي المتأمل سيما في العبارات ومر في خالد بن أبي العلاء بعض ما فيه وسيجئ في خالد بن طهمان وباب الكني وذكر طرق الصدوق.

قوله في خالد بن جرير ولا مدح اه لعل قوله سلني فو الله لا يسئلني اه يستفاد منه مدح لعلهم يدخلون بأمثاله في الحسن مع ان صه لعله أورده مؤيد الكلام علي بن الحسن الذي يقبلونه سيما في ثبوت الحسن فظهر الجواب عن جهل السند والاضطراب مضافا إلي ما أشير إليه في الفائدة الثالثة ومر في الفائدة الثانية ما ينبغي.

الخالد الجوان سيجئ في المفضل بن عمرانه من أهل الارتفاع وأشرنا إلي ما فيه في إسحاق بن محمد البصري مضافا إلي ما مر في الفائدة الثانية ولاحظ لحاله ترجمة خالد الجوار وخالد بن نجيح وخالد الخواتيمي.

قوله في خالد الجوار لكنه يونس اه قال ابن طاوس ان الحديث منبه علي صحة عقيدته وقلت وظاهر فيها والظاهر انه ابن نجيح كما مر وفيه أيضا ايماء إلي عدم غلوه بل ونباهته أيضا بملاحظة ان نشيطا ثقة فتأمل.

قوله خالد الخواتيمي لاحظ ما مر انفا مضافا إلي ما مر في الحسين بن علي الخواتيمي وتأمل.

قوله خالد بن زياد حكم جدي بكونه ابن ماد وان زياد وباد كليهما من سهو النساخ وقال و في أكثر الاخبار بالميم وقد يوجد كما نقله مه لسهو النساخ وكذا ما في جخ خالد بن مازن القلانسي انتهي قلت سيجئ في باب الميم عن ق مازن القلانسي وهذا يبعد كونه سهوا الا ان احتمال الادم باق لما مر في ادم بن المتوكل والفائدة الخامسة لكن الحكم به مشكل واما ابن زياد وباد ولعل الامر كما ذكره ره فتأمل.

قوله في خالد بن سدير وضعه محمد بن موسي اه سيجئ في زيد الزراد ما يظهر منه وهن بالنسبة إلي ما ذكره ابن الوليد.

قوله في خالد بن سعيد فلا يظهر اه الفائدة ثبت الاحتمال احتياطا كما هو دأبهم ويظهر في غير واحد من المواضع ومر ما ينبه في ادم بن المتوكل بل وربما يكون الاحتمال مرجوحا في

(١٦٣)

مفاتيح البحث: الحسين بن علي الخواتيمي (۱)، خالد بن أبي العلاء (۱)، خالد الخواتيمي (۲)، إبراهيم بن صالح (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، آدم بن المتوكل (۳)، خالد بن طهمان (۱)، مازن القلانسي (۱)، خالد بن زياد (۱)، خالد الجوان (۱)، خالد بن مازن (۱)، خالد بن جرير (۱)، خالد بن سدير (۱)، خالد بن سعيد (۱)، علي بن الحسن (۱)، زيد الزراد (۱)، محمد بن موسي (۱)، محمد البصري (۱)، الجهل (۱)، السهو (۱)

صفحه ۱۶۳

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٦٤

نظرهم وبادي رأيهم علي انه سيجئ عن د صالح أبو خالد القماط وعن المصنف ان الامر كما قال وان الظاهر انه أبو خالد القماط وفي صالح بن خالد عنه انه صالح بن أبي خالد وانه ابن سعيد نشير إلي ما ذكرناه من ان الفائدة ثبت الاحتمال ما سيجئ عن د في يزيد بن أبي خالد فتأمل وسنذكر في صالح بن خالد وفي باب الكني ان ابا خالد القماط هو يزيد وسيجئ ما في كلام الطوسي في خالد بن يزيد وسيجئ فيه أيضا ان المناظرة مع الزيدي صدر عن يزيد لا عن خالد وقوله ضعيف جدا سيجئ التأمل فيه في محمد بن جمهور ومر الإشارة في الفائدة الثانية وأيضا مر الإشارة إلي التأمل في ضرر ضعف السند في الفائدة الثالثة فتأمل وسيجئ في بعض ما في المقام في صالح بن سعيد خالد بن سعيد الأموي مضي في ترجمة أخيه ابان وروي في الاحتجاج ما يدل علي جلالته و نهاية اخلاصه بعلي صلوات الله عليه وفي المجالس أيضا ما يدل علي جلالته وان اسلامه كان قبل أبي بكر لرؤيا رأها وهي ان النبي صلي الله عليه واله أنقذه من نار موقدة يريد أبوه ان يرميه فيها.

قوله خالد بن طهمان هو والد الحسين بن أبي العلاء وعبد الحميد ومر في الحسين ان خالد بن طهمان مكني بأبي العلا الخفاف ومر في خالد بن بكار بعض ما في المقام وسيجئ في باب الكني وعند ذكر طرق الصدوق وفيه عن رجال العامة مدح فيه وانه كان من الشيعة فليلاحظ.

قوله خالد بن عبد الرحمن مر حال أمثاله في الفوايد.

خالد القماط مر حاله في خالد بن سعيد.

قوله خالد بن مازن اه مر ما فيه في خالد بن زياد.

قوله خالد بن نجيح عده خالي ممدوحا لان للصدوق طريقا اليه وقوله من أهل الارتفاع مر الإشارة اليه في خالد الجوان وقال جدي ره في أكثر النسخ الجوان اي بياع الجون وهو ضرب من القطاة وفي بعضها الحوان بالمهملتين والجواز بالمعجمتين وبالجيم أيضا وبالخاء المعجمة والراء المهملة انتهي.

وفي بصاير الدرجات محمد بن الحسين عن موسي بن سعدان عن عبد الله بن القاسم عن خالد بن نجيح الجوار قال دخلت علي الصادق (ع) وعنده خلق فجلست ناحية وقلت في نفسي ويحكم ما أغفلكم عند من يتكلمون عند رب العالمين قال فناداني ويحك يا خالد اني والله عبد مخلوق لي رب أعبده ان لم أعبده عذبني بالنار فقلت لا والله لا أقول فيك أبدا إلا قولك في

(١٦٤)

مفاتيح البحث: الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، الإمام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهما السلام (۱)، الرسول الأكرم محمد بن عبد الله صلي الله عليه وآله (۱)، الحسين بن أبي العلاء (۱)، خالد بن سعيد الأموي (۱)، عبد الله بن القاسم (۱)، أبو خالد القماط (۲)، الشيخ الصدوق (۲)، خالد بن طهمان (۱)، خالد بن زياد (۱)، خالد بن يزيد (۱)، موسي بن سعدان (۱)، خالد الجوان (۱)، محمد بن الحسين (۱)، خالد بن بكار (۱)، خالد بن مازن (۱)، صالح بن خالد (۲)، خالد بن سعيد (۱)، خالد بن نجيح (۱)، صالح بن سعيد (۱)، محمد بن جمهور (۱)، عبد الحميد (۱)، الضرر (۱)

صفحه ۱۶۴

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٦٥

نفسك وروي عنه رواية أخري قريبة من تلك الرواية وسنده أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن الحسن بن علي بن فضال عن أسد بن أبي العلا عن خالد وسيجئ في المفضل بن عمر أيضا نظيرها فظهر مما ذكرنا عدم كون عبد الله بن القسم أيضا غاليا وكذا أسد بن أبي العلاء وكذا موسي بن سعدان مضافا إلي ما مر في الفوايد وسيجئ في نصر بن الصباح وغيره ان الطعن بالغلو للأصل له بحسب الظاهر ويؤيده أيضا سلامة روايات أمثال هؤلاء بل ودلالتها علي عدم الغلو وكذا تمكينهم صلوات الله عليهم إياهم من الوصول إلي خدمتهم والرواية عنهم بل ولطفهم عليهم السلام ومحبتهم عليهم السلام وعدم طردهم عنهم فكيف يجتمع هذا علي كفرهم سيما بعنوان القول بألوهية الأئمة عليهم السلام فقد ورد عنهم عليهم السلام ان عيسي لو سكت عما قاله النصاري لكان يفعل به كذا وكذا وكذا نحن بل وكانوا عليهم السلام يأمرون بقتل الغالي و لو لم يتمكنوا لكانوا يلعنونهم ويحذرون أصحابهم عن مصاحبهم ومساورتهم ومعاشرتهم و يأمرون بابلاغ هذا الشاهد منهم الغالب وربما كانوا يدعون عليهم بالقتل وغير ذلك ويشير إلي ما ذكرنا ملاحظة ترجمة بشار الشعيري وغير ذلك مما سيجئ في محمد بن مقلاص وأحمد بن هلال وبنان وفارس والمغيرة بن سعيد وغيرهم ولاحظ تراجمهم والفائدة الرابعة في اخر الكتاب.

قوله في خالد بن يزيد وقد يجتمع اه ويمكن الجمع بان مراد الشيخ من ضمير يكني يزيد لا خالد وسيجئ هذا عن المصنف في باب الكني ويمكن ان يكون اشتبه وبالجملة الظاهر ان يزيد يكني ابا خالد القماط وسيجئ عن صه وجش في باب الياء مع توثيقه ومر في خالد بن سعيد ما ينبغي ان يلاحظ.

قوله خالد بن يزيد بن جرير الذي مر ذكره ومر في ترجمة أخيه إسحاق ما يشهد علي ذلك.

خباب بن يزيد روي كش رواية تدل علي ذمه وانه يري رأي الأموي مصط ونقله المصنف حباب بالحاء المهملة وقد مضي.

قوله خباب بن الأرت روي في الخصال عن علي عليه السلام السباق خمسة فانا سابق العرب وسلمان سابق الفرس وبلال سابق الحبشة وصهيب سابق الروم وخباب سابق النبط والحديث وان كان ليس من الشيعة كما هو الظاهر من سنده الا ان ايراده في كتابه امارة اعتداد به مع ان الخبر في نفسه يفيد الظن ومر حاله في الفائدة الأولي والثالثة لكن سيجئ في صهيب عن كش ذمه والظاهر انه مذموم ويمكن ان يقال السبقة إلي الاسلام في نفسه مدح ولا مانع من ان

(١٦٥)

مفاتيح البحث: الإمام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهما السلام (۱)، الحسن بن علي بن فضال (۱)، المغيرة بن سعيد (۱)، خباب بن الأرت (۱)، بشار الشعيري (۱)، خالد بن يزيد (۲)، خباب بن يزيد (۱)، موسي بن سعدان (۱)، المفضل بن عمر (۱)، أحمد بن محمد (۱)، القتل (۲)، الظنّ (۱)، الطعن (۱)، الصّلاة (۱)، الشهادة (۱)، السكوت (۱)

صفحه ۱۶۵

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٦٦

يعارضه قدح فتأمل وفي المجالس عن الحسن بن محمد بن الحسن النخعي في آيات احكامه عن صاحب حلية الأولياء انه ذكر فيها ان أمير المؤمنين عليه السلام وقف علي وقال رحم الله خبابا اسلم ذاعنا وهاجر طايعا وعاش مجاهدا وابتلي في جسمه أحوالا ولن يضيع الله اجر من أحسن عملا وقال الشيخ أبو جعفر الطوسي ره انه مات بالكوفة وصلي عليه أمير المؤمنين عليه السلام وقبره هناك وعن الاستيعاب انه كان من فضلاء المهاجرين الأولين شهد بل روي ما بعدها من المشاهد إلي ان قال نزول الكوفة ومات بها بعد ان شهد مع علي عليه السلام صفين ونهروان وصلي عليه علي عليه السلام.

قوله خداش في كتب الاخبار خراش وخداش بالراء والدال كليهما ومضي في الحسن بن علي بن زكريا انه روي عن خراش عن انس وربما يومئ هذا إلي سوء العقيدة ويحتمل ان يكون غيره و روايته في قبلة المتحير تدل علي كونه من الشيعة وعمل الأصحاب بها يشير إلي اعتماد عليه مع ان الراوي عنه عبد الله بن المغيرة وفيه أيضا إشارة أخري كما مر في الفائدة الثانية والثالثة فتأمل.

خرشه بن الحر سيجئ في سليمان بن مسهر عن ق وصه ود انهما كانا مستقيمين.

قوله في خزيمة بن ثابت لكن الظاهر اه الرواية وردت في عبد الله وعبيد الله ابني عباس و سيجئ في ترجمة عبد الله.

قوله حزيمة بن يقطين هو أخو علي بن يقطين وسيجئ عن كش في ترجمته ذكره والايماء إلي حسن حاله في الجملة فتأمل ويروي عنه صفوان بن يحيي وفيه اشعار بوثاقته كما مر في الفوايد.

خشرم مولي أشجع سيظهر حاله في الجملة في سعد بن المسيب.

قوله خضر بن عيسي يلقب الكابلي هو الأصح كما هو مصرح في أعيان الشيعة المجلد السادس ويظهر من روايته حسن عقيدته.

قوله خطاب بن سلمة يظهر من روايته في كتاب الطلاق من كا انه كان من أصحاب الكاظم عليه السلام أيضا وانه من الشيعة بل ربما يومئ إلي حسن حاله في الجملة ويحتمل اتحاده مع ابن مسلمة الثقة فان وقوع اشتباه النساخ في أمثال هذا غير عزيز كما مر في خالد بن زياد وخالد الجوان والفائدة الخامسة وما في جخ لا يدل علي التعدد كما أشرنا اليه في ادم بن المتوكل و غيره.

قوله في خلاد بن خالد له كتاب وان ابن أبي عمير وصفوان يرويان عنه مر الكلام في الكل و

(١٦٦)

مفاتيح البحث: الإمام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهما السلام (۳)، كتاب حلية الأولياء لأبي نعيم (۱)، مدينة الكوفة (۲)، عبد الله بن المغيرة (۱)، الحسن بن محمد بن الحسن (۱)، صفوان بن يحيي (۱)، آدم بن المتوكل (۱)، ابن أبي عمير (۱)، خزيمة بن ثابت (۱)، سليمان بن مسهر (۱)، خالد بن زياد (۱)، علي بن يقطين (۱)، خلاد بن خالد (۱)، الحسن بن علي (۱)، خطاب بن سلمة (۱)، خضر بن عيسي (۱)، الشهادة (۳)، الموت (۱)، الصّلاة (۱)

صفحه ۱۶۶

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٦٧

حالها في الفائدة الثالثة والثانية ولا يبعد اتحاده مع خلاد بن السندي فتأمل.

قوله في خلاد بن السندي وقيل انه اه سيجئ في خلاد بن عيسي ما ينبغي ان يلاحظ ورواية ابن أبي عمير عنه تشعر بوثاقته وكونه صاحب كتاب مدح له وقد مر حالهما في الفوايد.

قوله في خلاد الصفار قال ابن عقدة اه مر الكلام فيه في الفوايد.

خلاد بن عمارة يروي عنه ابن أبي نصر وفيه اشعار بوثاقته كما مر.

خلاد بن عيسي مضي في الحكم بن الحكيم ما يظهر منه مشهوريته ومعروفيته و نباهة شانه في الجملة وسيجئ في محمد بن علي بن إبراهيم بن موسي عن جش ما يشير إلي ذلك وانه ملقب بالمقرئ فلعله نسبه إلي الجد بان يكون الأب خلف ابن عيسي الآتي أو غير ذلك أو ان القبل اشتبه علي بعد والأول اظهر فلو كان هو السندي علي ما قيل فرواية ابن أبي عمير عنه وكونه صاحب كتاب قد أشرنا إلي حالهما والظاهر من ترجمة الحكم كون خلاد هذا صيرفيا فتأمل.

خلاد هو خالد وخليد ومر ويأتي قوله في خلف بن حماد قال ابن الغضائري اه فيه ما مر في الفوايد وكذا كونه صاحب كتاب و انه يروي عنه مثل محمد بن الحسين الجليل وأمثاله.

قوله في خلف بن محمد كان غاليا اه فيه ما مر في الفوايد في مواضع متعددة.

قوله خليد بن أوفي فيه ما سيجئ في باب الكني وما مر في خالد وخليد.

قوله في خليفة بن الصباح روي عنه وسمع فيه ايماء إلي نباهته فتأمل.

قوله الخليل بن أحمد في كشف الغمة عن يونس النحوي قال قلت للخليل بن أحمد أريد ان أسئلك عن مسئلة فتكتمها علي فقال قولك يدل علي ان الجواب أغلظ من السؤال فتكتمه أيضا قلت أيام حيوتك قال سل قلت ما بال أصحاب رسول الله صلي الله عليه وآله كأنهم كلهم بنوام واحدة وعلي ابن أبي طالب كأنه ابن علة فقال ان عليا تقدمهم وفاقهم علما وبذهم شرفا و رجحهم زهدا وظالهم جهادا والباس إلي أشكالهم وأشباههم أميل منهم إلي من بان منهم فافهم يقال هذه بذا إذا غلبه وبنوا العلات أولاد الرجل من أمهات شتي والصدوق في أماليه عن أبي زيد النحوي.

قال سئلت الخليل بن أحمد العروضي فقلت لم يهجر الناس عليا وقربه من رسول الله صلي الله عليه وآله قربه وموضعه من المسلمين موضعه وعناؤه في الاسلام عناؤه فقال يهد والله نوره

(١٦٧)

مفاتيح البحث: صحابة (أصحاب) رسول الله (ص) (۱)، كتاب كشف الغمة للإربلي (۱)، محمد بن علي بن إبراهيم (۱)، خليفة بن الصباح (۱)، ابن أبي عمير (۲)، ابن الغضائري (۱)، الخليل بن أحمد (۲)، خليد بن أوفي (۱)، خلاد بن عمارة (۱)، ابن أبي نصر (۱)، خلاد بن عيسي (۲)، محمد بن الحسين (۱)، خلاد الصفار (۱)، خلف بن حماد (۱)، خلف بن محمد (۱)، البول (۱)

صفحه ۱۶۷

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٦٨

أنوارهم وغلبهم علي صفو كل منهل والناس إلي أشكالهم أميل أما سمعت الاول حيث يقول قوله وكل شكل إلي شكله الف قوله اما تري الفيل بألف الفيل قال وأنشدنا الرياسي في معناه عن العباس بن أحنف قوله وقال كيف تهاجر تما فقلت قولا فيه انصاف لم يكن من شكلي فهاجرته و الناس اشكال ولا ألف.

قوله في الخبيري فيه ما سيجئ في خيري خيثمة بن أبي خيثمة في كا في باب ان الايمان مثبوت علي الجوارح في الصحيح عن أبي بصير عن الباقر (ع) رواية متضمنة لتصديقه عليه السلام.

قوله مكروا عندما نقل عنه رواية عنه ولعله أبي عبد الله أو ابن الرحيل.

قوله خيثمة بن الوصل كونه اسند عنه مر حاله في الفائدة الثانية.

قوله خيثمة بن عبد الرحمن انه كان فاضلا وفيه مضافا إلي هذا انه أخو إسماعيل بن عبد الرحمن و عم بسطام بن الحصين ومر في ترجمته انه كان وجها في أصحابنا وأبوه وعمومته صه وزاد جش وهم بيت بالكوفة من جعفي يقال لهم بنوا أسيرة منهم خيثمة بن عبد الرحمن صاحب عبد الله بن مسعود انتهي.

وحال الوجاهة في أصحابنا مر في الفائدة الثانية.

قوله في خيري ضعيف إلي قوله لا يلتفت بحديثه مأخوذ من كلام غض ومر حال مثله في الفوايد وكذا حال قولهم ضعيف الحديث وغال وكثرة الرواية عن مثل مثل يونس وروايته مثل محمد بن إسماعيل بن بزيع وسعد بن عبد الله القمي والحميري وابن الوليد وغيرهم تشير إلي جلالته ووثاقته سيما ابن الوليد كما لا يخفي علي المطلع بحاله ومر الكلام في الفوايد فتأمل.

وقوله خيري وقد سبق في الحسين بن ثوير عن جش وست أيضا والظاهر ان ما في صه و هم.

قوله في دارم قال غض اه فيه ما مر في الفوايد وسيجئ في محمد بن عبد الله القلاعي انه أخو دارم فتأمل.

قوله في داود الايزاري أو ابن سعيد سيجئ في ترجمته ما فيه داود بن أبي خالد هو ابن كثير الآتي.

قوله في داود بن أبي مؤف وثقة ابن أبي عقدة مر حال توثيقه في الفوايد وفي الوجيزة علم عليه ق فتأمل.

(١٦٨)

مفاتيح البحث: الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام (۱)، مدينة الكوفة (۱)، محمد بن عبد الله القلاعي (۱)، محمد بن إسماعيل بن بزيع (۱)، خيثمة بن أبي خيثمة (۱)، إسماعيل بن عبد الرحمن (۱)، بسطام بن الحصين (۱)، سعد بن عبد الله (۱)

صفحه ۱۶۸

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٦٩

قوله داود بن أبي زيد سيجئ في داود بن فرقد ما ينبغي ان يلاحظ.

قوله داود بن أبي زيد الهمداني سيجئ في عنوان داود بن زيد فتأمل.

داود بن إسحاق للصدوق اليه طريق وعده خالي ممدوحا لذلك ومر الكلام في مثله في الفوايد والظاهر انه والد سليمان بن داود الخفاف وفي كتاب الملابس من الكافي عن البرقي عن داود بن إسحاق أبي سليم الحذاء عن محمد بن الفيض الحديث وربما يشير هذا إلي معروفيته فتأمل.

قوله في داود بن أسد أبو الأحوض سيجئ في باب الكني بعض ما فيه فليراجع.

داود بن أعين يظهر من كشف الغمة حسن عقيدته.

داود الجصاص يظهر من كا كونه إماميا.

قوله داود بن الحسن هو صاحب دعاء أم داود وفي الوجيزة والبلغة انه ممدوح فتأمل.

قوله في داود بن الحصين قال الشيخ ره لاحظ الفوايد مقام ذكر الواقفة وكذا كون المراد من الثقة المطلق الامامي ولا حكاية التعارض وغير ذلك ويروي عنه صفوان بن يحيي وجعفر بن بشير وابن أبي نصر وكل واحد منها امارة الوثاقة ورواية الاجلاء امارة الجلالة مر الكل في الفائدة الثالثة وهذا يرجح كلام جش مع انه أضبط من الشيخ وبعد حكم الشيخ مما قال ابن عقدة فتأمل.

داود الحمار هو ابن سليمان.

داود بن دينار هو ابن أبي هند.

قوله في داود بن ذربي ولم أجد التوثيق ونقل مه ود توثيقه عن جش ولم أجد فيه وهو اربع نسخ عندي مصط وقال جدي فكان التوثيق كان في نسختهم وليس في النسخ التي عندنا انتهي.

والأظهر انه كان في نسخة ابن طاوس أو كان غفلة منه أو كان في كتابه شئ مغشوش فتوهماه ثقة لان نسخته علي ما نقل كانت مغشوشة وصه شديد التتبع له لزيادة اعتقاده به ولعل الأخير اظهر لكن رواية ابن أبي عمير تشير إلي وثاقته كما مر في الفائدة الثالثة وكذا حال توثيقات ارشاد المفيد ره وغير ذلك مما ذكر فيه أو تحقق فتأمل وقوله (ع) هذا هو الكفر اه قال جدي اي صار الامر بحيث تجر الانسان بين اظهار الكفر وهو مذهبهم أو يقتل لو لم يظهر فيجب حينئذ التقية انتهي ويحتمل ان يكون الشك من الراوي فتدبر.

قوله داود بن يزيد حكم خالي بكونه ممدوحا لان للصدوق طريقا اليه وقال داود بن زيد أو

(١٦٩)

مفاتيح البحث: كتاب كشف الغمة للإربلي (۱)، سليمان بن داود الخفاف (۱)، داود بن أبي زيد (۲)، صفوان بن يحيي (۱)، الشيخ الصدوق (۲)، داود بن إسحاق (۲)، داود بن الحصين (۱)، ابن أبي عمير (۱)، داود بن دينار (۱)، داود بن أعين (۱)، داود بن يزيد (۱)، داود بن الحسن (۱)، ابن أبي نصر (۱)، داود الجصاص (۱)، داود الحمار (۱)، داود بن أسد (۱)، داود بن زيد (۲)، محمد بن الفيض (۱)، داود بن فرقد (۱)، القتل (۱)

صفحه ۱۶۹

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٧٠

أبا يزيد.

قوله في داود بن سعيد الايزاري في نسختي من مصط الأنباري بدله.

قوله في داود بن سليمان قال قلت لأبي إبراهيم الحديث في كا هذه الرواية وهذا القول بعينه عن نصر بن قابوس نعم فيه قبل هذه الرواية متصلا بها رواية عن أبي علي الخزاز عنه قال قلت لأبي إبراهيم عليه السلام أني أخاف ان يحدث حدث فلا ألقاك فأخبرني من الامام بعدك فقال ابني فلان يعني أبا الحسن (ع) فالظاهر ان ما ذكره المفيد اخذه من كا كما يظهر أيضا من ساير من عده ممن روي النص وباقي الاخبار التي أوردها فكان في نسخته فسقط أو سبق نظره من موضع إلي موضع وحال توثيقات الارشاد مر في الفائدة الثالثة مع انه أحد المذكورين الآتيين فتأمل.

قوله داود بن سليمان أبو سليمان سيجئ في باب الكني ما يتعلق بالمقام وفي مصط وأبو سليمان الحمار الكوفي عن جش وسيجئ عن ق سليمان بن عبد الرحمن أبو داود الحمار الكوفي وفي البلغة والوجيزة كما في صه فتأمل.

قوله داود بن سليمان بن جعفر ربما يظهر من عبارة الجنابدي كونه عاميا وسنذكرها في ترجمة عبد الله بن العباس القزويني ومن ان روايته عن الرضا عليه السلام عن ابائه عن علي عن الرسول صلي الله عليه واله فإنه يروي بهذه الطريقة عنه مع احتمال كون حاله مثل حال عبد السلام بن صالح والكلام في طريقة الرواية مر في الفائدة الثالثة واحتمل مصط كونه هو الذي وثقة المفيد ره ولعله لا يخلو عن بعد فتأمل.

قوله داود الصيرمي يظهر من الاخبار كونه من الشيعة بل ربما يظهر من الشيخ ره اعتماده عليه لأنه ربما يروي عنه ما يخالف فيطعن عليه بمثل الشذوذ ونظايره ولا يطعن من جهته أصلا فتدبر وفي يب في الصحيح عنه أحمد بن محمد عنه قال سئلت أبا الحسن الثالث عليه السلام هل يجوز السجود علي الكتان والقطن من غير تقية فقال جايز وفيه أيضا عنه عن بشير بن بشار قال سئلته عن الصلاة في الفنك والفراء إلي ان قال ان أصلي فيه بغير تقية ففيه قال فقال صل الحديث فتأمل.

قوله داود العزيز في كشف الغمة عنه عن الهادي (ع) قال أردت الخروج إلي مكة فودعت أبا الحسن عليه السلام بالعشي وخرجت فامتنع الجمال تلك الليلة فأصبحت فجئت أودع القبر فإذا رسوله يدعوني فاتيته فاستحييت فقلت جعلت فداك ان الجمال تخلف أمس وأمرني بأشياء و حوائج كثيرة فقال قل فلم احفظ مثل ما قال لي فمد الدواة فكتب بسم الله الرحمن الرحيم اذكر انشاء الله والامر بيدك كله فتبسمت فقال مالك فقال ذكرت حديثا حدثني رجل من أصحابنا ان

(١٧٠)

مفاتيح البحث: الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۱)، الإمام الحسن بن علي المجتبي عليهما السلام (۲)، الإمام علي بن محمد الهادي عليه السلام (۱)، النبي إبراهيم (ع) (۱)، الرسول الأكرم محمد بن عبد الله صلي الله عليه وآله (۱)، عبد الله بن عباس (۱)، كتاب كشف الغمة للإربلي (۱)، مدينة مكة المكرمة (۱)، داود بن سليمان أبو سليمان (۱)، داود بن سليمان بن جعفر (۱)، داود بن سليمان (۱)، سليمان الحمار (۱)، داود الحمار (۱)، داود بن سعيد (۱)، بشير بن بشار (۱)، نصر بن قابوس (۱)، علي الخزاز (۱)، أحمد بن محمد (۱)، الصّلاة (۱)، العزّة (۱)، الفدية، الفداء (۱)

صفحه ۱۷۰

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٧١

جدك الرضا عليه السلام إذا امر بحاجة كتب بسم الله الرحمن الرحيم أذكر انشاء الله فتبسم وقال يا داود لو قلت لك ان تارك التقية كتارك الصلوة لكنت صادقا هذا ويحتمل ان يكون هذا هو داود الصيرمي فتأمل.

قوله في داود بن فرقد وعليه بخط الشهيد اه فيه ما مر في إبراهيم بن أبي سمال.

وقوله كوفي ثقة سيجئ عن المصنف في فرقد ما يظهر منه جعل التوثيق هذا فرقد مع تأملنا فيه ثم لا يخفي ان الظاهر من جش وست وق وصه مغايرة هذا مع داود بن أبي يزيد العطار سيما مع التأمل في ذكر طرق الكتاب لكن ربما يقرب في الظاهر اتحادهما سيما بملاحظة ما ذكره في يب من ان داود بن أبي يزيد العطار هو داود بن فرقد وسيجئ عن المصنف في ذكر طرق الصدوق الحكم بالاتحاد والله يعلم.

وقوله فإذا هو هارون سيجئ في ترجمته انه زيدي وفي محمد بن سالم عن داود رواية أخري في ذم هارون ويظهر منها اعتماد كش عليه والمحقق الشيخ محمد ذكر محصله عبارة جش إلي هنا ثم قال وذكر يعني جش داود بن أبي يزيد الكوفي العطار مولي ثقة روي عن أبي عبد الله وأبي الحسن أيضا عليهما السلام له كتاب يرويه جماعة منهم علي بن الحسن الطاطري والحكم بالاتحاد مع ما وقع عن جش بعيد عن طريقته انتهي أقول لاخفاء في الاتحاد وان بعد عن طريقته والظاهر غفلة جش عن الاتحاد بأنه وجده بعنوان بن فرقد فذكره ثم وجده بعنوان ابن أبي يزيد فذكره هذا علي تقدير ان يكون ما ذكره مذكورا في موضع اخر من كتابه وعلي تقدير ان يكونا مذكورين في موضع اخر من كتابه وعلي تقدير ان يكونا مذكورين في موضع واحد فالظاهر كون ما ذكره نسخة أخري بدل مجمع الكتاب وليس عندي نسخة جش وعلي اي تقدير لا فائدة في تحقيقه.

وقوله في داود بن القسم زاد الشيخ ره في العيون روي عنه عن الرضا عليه السلام و كذا في توحيده وقوله في نسخة الشهيد ره وفي مصط أيضا كذلك.

قوله علي ارتفاع في القول قال جدي الارتفاع لروايته المعجزات الكثيرة قلت ورد عنه كثيرا في توحيد ابن بابويه بل وفي غيره أيضا ما يدل علي عدم غلوه ومر الكلام في الفوايد وفي كافي باب ما جاء في الاثني عشر عن البرقي عنه رواية متضمنة للتصريح بأسامي الأئمة عليهم السلام وكونهم أئمة وأوصياء ثم قال وحدثني محمد بن يحيي عن محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبي هاشم مثله قال محمد بن يحيي فقلت لمحمد بن الحسن وددت ان

(١٧١)

مفاتيح البحث: الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۲)، أحمد بن أبي عبد الله (۱)، علي بن الحسن الطاطري (۱)، داود بن أبي يزيد (۳)، محمد بن الحسن الصفار (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، محمد بن يحيي (۲)، داود بن فرقد (۲)، محمد بن الحسن (۱)، محمد بن سالم (۱)، الشهادة (۲)، التقية (۱)

صفحه ۱۷۱

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٧٢

الخبر جاء من غير جهة أحمد بن أبي عبد الله اه فلم يتأمل فيه من جهة أبي هاشم فتدبر وفي كشف الغمة عنه حديثا في صدور المعجزة عن الجواد في اخره فقلت له جعلت فداك اني مولع بأكل الطين فادع الله فسكت ثم قال بعد أيام ابتدأ منه يا أبا هاشم قد اذهب الله عنك اكل الطين الحديث فتأمل ورواه في في أيضا في باب مولد أبي جعفر عليه السلام ومر الكلام في مثله في الفائدة الثالثة مع انه ربما كان مسلوب الاختيار في الاكل فتأمل ويظهر من الاخبار جلالته وغاية اخلاصه واختصاصه بهم عليهم السلام وكثرة روايته ورواية المشايخ عنه معتمدين عليه.

قوله في داود بن كثير وفي كتاب الشيخ ره سيجئ في ذريح المحاربي في روايته عن الرضا عليه السلام قال له يا داود بن أبي خالد.

وقوله لان الجرح مقدم اه في البلغة أيضا ذكر مثل ذلك متوقفا فيه وقال خالي ره الأظهر جلالته وهو الأظهر لما مر في الفائدة الثانية علي ان التعديل ربما يكون في أمثال المقام مقدما و (ط) يظهر وجهه بالتأمل فيها في ذكر قولهم ضعيف وقولهم كان من الطيارة وغير ذلك علي ان ضعف تضعيف غض ظاهر وأشرنا اليه في إبراهيم بن عمر اليماني وذكره غير واحد من المحققين علي ان في ثبوت تعديله كلاما سيما عند أمثالكم مع انه ربما يقرب في الظاهر ان منشاء جرحه ذكر الغلاة انه من أركانهم وروايتهم المناكير عنه وغيرهما مما لا يخفي علي المتأمل في المقام والمطلع علي حاله في غيره من المقامات وثبوت الجرح بها كما تري مع انه ربما ذكروا بالنسبة إلي سلمان وأضرابه رضي الله عنهم أكثر من هذا يذكر بعضها في اخر الكتاب عند ذكر الفرق علي انه لو لم يقرب في الظن ذلك فغير خفي عدم بقاء وثوق بحيث يقاوم نص التعديل سيما مع اعتضاده بما سنذكر ومما ذكر ظهر حال جرح ابن عبدون مع انه لم يثبت من كلامه بل غايته انه تأمل فيه بسبب قلة ما رأي منه السديد وعلي تقدير ظهوره بل ونصه في الجرح بذلك فحاله كما تري سيما بعد ملاحظة ان رواة أحاديثه مثل شيبان الصيرفي وأضرابه فتأمل ومع ذلك الروايات الصادرة عنه سديدة واما قول جش ضعيف ليس نصا بل وظاهرا في جرحه ظهر وجهه مما ذكر في الفائدة قولهم ضعيف الا ان يقال الظاهر من قوله الغلاة اه ارادته الجرح وفيه انه علي تقدير تسليم في الطهور ومقاومته للنص يكون الظاهر حينئذ ان منشاء جرحه رواية الغلاة عنه وقول ابن عبدون فحاله كما تري وبعد اللتيا والتي مقاومته لما سنذكر كما ستعرف وأما جلالة فمن ان الشيخ وثقة والصدوق معتقد لجلالته وان ذكر رواية مرسلة إذ أرسلها غير مضر بالنسبة اليه وأما بالنسبة الينا فلاشك انه مورث للظن فيحصل لنا من نفس الرواية

(١٧٢)

مفاتيح البحث: الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام (۱)، أكل الطين والتراب (۱)، إبراهيم بن عمر اليماني (۱)، أحمد بن أبي عبد الله (۱)، داود بن كثير (۱)، الظنّ (۱)، الفدية، الفداء (۱)، الأكل (۱)، الجود (۱)

صفحه ۱۷۲

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٧٣

أيضا ظن مع انها حجة كما مر في الفائدة الأولي وأما كش فقال ما قال مع قوله بان الغلاة تذكر انه من أركانهم اه وغير خفي انه قلما يتحقق جليل لم يطعن أحد من مشايخ العصابة فيه كيف و يكون ممن يدعي الغلاة فيه ما تدعي وتروي عنه ما تروي عنه وتنسب اليه ما تنسب فان عدم طعن أحد منهم مع ذلك فيه دلالة علي غاية ظهور جلالته عندهم.

وقوله ولا احترز اه فيه من التأييد ما لا يخفي والروايات وان كانت ضعيفة لكن حصول الظن منهما ظاهر لو سلم عدم حجيتها ورواية ابن بشار ظاهر في عدم غلوه مع ادعائه أكثر مما يدعون كما هو الحال في غالب الشيعة الان فلعل منها ونظايرها كانوا يتهمونه فقال فيه ما قال وأيضا يروي عنه ابن أبي عمير ومر في الفوايد انها امارة الوثاقة ورواية ابن محبوب عنه امارة القوة ويؤيدها اكثار الرواية عنه وكون رواياته مفتي بها إلي غير ذلك مما مر في الفوايد و الروايات الدالة علي صحة عقيدتها منها ما سيجئ في دريج وما رواه الصدوق عنه في توحيده قال سئلت الصادق عليه السلام قوله تعالي وكان عرشه علي الماء فقال ما تقولون إلي ان قال كذب من زعم هذا فقد صير الله محمولا ووصفه بصفة المخلوقين إلي ان قال فلما أراد ان يخلق الخلق نشرهم بين يديه فقال لهم من ربكم فكان اول من نطق رسول الله وأمير المؤمنين والأئمة صلوات الله عليهم فقالوا أنت ربنا فحملهم العلم والدين ثم قال للملائكة هؤلاء حملة ديني و أمنائي في خلقي وهم المسؤولون ثم قيل لبني ادم أقروا لله بالربوبية ولهؤلاء النفر بالطاعة فقالوا نعم أقررنا فقال للملائكة اشهد فقالت الملائكة شهدنا علي ان لا تقولوا انا كنا عن هذا غافلين أو يقولوا انما اشرك آباؤنا الآية إلي غير ذلك من الاخبار الدالة علي عدم غلوه بحيث لا تأمل فيها و ليس هنا موضع ذكر الكل ولا يخفي علي المطلع وفيه مضافا إلي ذكرنا ما أشرنا من ان من هذا و نظايره كانوا يتهمونه ومر في اول الكتاب ما يشير إلي زيادة تحقيق.

قوله داود بن كورة هو من مشايخ الكليني الظاهر جلالته.

داود بن نصير أبو سليمان الطائي الكوفي ق جخ مصط.

قوله في داود بن نعمان عن صه ثقة مر حال توثيقه في الفائدة الثالثة ومع ذلك قال جش في أخيه علي ان داود أخاه أعلي منه مع توثيقه لعلي ومدحه إياه غاية المدح كما سيجئ في ترجمته وفي البلغة ثقة وفي الوجيزة ثقة مه ولعله أقوي وفي مصط لا يدل كلام جش علي توثيقه لكن يستفاد من كلامه حيث قال وداود الأكبر انتهي تأمل فيه وسيجئ في محمد بن إسماعيل ان عليا أوصي بكتبه لمحمد بن إسماعيل ولعلها معا أوصيا والله يعلم وفي علي النخعي مولاهم و

(١٧٣)

مفاتيح البحث: الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، ابن أبي عمير (۱)، محمد بن إسماعيل (۲)، داود بن كورة (۱)، داود بن نصير (۱)، الحج (۱)، الظنّ (۱)، الوصية (۱)

صفحه ۱۷۳

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٧٤

لا منافاة لتعدد مولي.

وقوله قيل أبي عبد الله عليه السلام في د ويب رواية عنه عن الصادق (ع) في باب كيفية التيمم وقوله فاضل مر حاله في الفوايد.

دراج بن عبد الله والد جميل مضي في ترجمته ما يظهر من حسن حاله في الجملة ويكني بأبي الصليح.

قوله في درست كان واقفا الحكم بوقفه لا يخلو من شئ لما مر في الفوايد وان الظاهر ان حكم صه به مما ذكر في ظم وكش وفي الظاهر ان ما في ظم مما ذكر في جش وبالجملة لا يبقي وثوق في عدم كونه منه وبعض أشياخ حمدوية غير معلوم الحال فتأمل ورواية ابن أبي عمير عنه تشير إلي وثاقته وكذا رواية علي بن الحسن ورواية جماعة كتابه يشير إلي الاعتماد عليه وكذا كونه كثير الرواية وكون أكثرها سديدة مضمونها مفتي به ومعمول عليه إلي غير ذلك مما مر في الفوايد.

قوله دعبل في العيون انه انشد الرضا عليه السلام قصيدته المشهورة وبلغ إلي قوله شعر وقد خفت في الدنيا وأيام سعيها واني لأرجو الا من بعد وفاتي قاله الرضا عليه السلام أمنك الله يوم الفزع الأكبر فلما انتهي إلي قوله وقبر ببغداد لنفس زكية تضمنها الرحمن في الغرفات قال له الرضا عليه السلام أفلا الحق بهذا الموضع بيتين بهما تمام قصيدتك فقال بلي فقال عليه السلام و قبر بطوس يا لها من مصيبة توقد بالأحشاء بالحرقات. إلي الحشر حتي يبعث الله قائما يفرج عنا الهم والكربات وفيه لما انتهي إلي قوله خروج لا محالة خارج يقوم علي اسم الله والبركات يميز فينا كل حق وباطل ويجزي علي النعماء والنغمات بكي الرضا عليه السلام بكاء شديدا فقال يا خزاعي نطق روح القدس علي لسانك الحديث إلي غير ذلك وفيه أيضا روي عنه النص علي الأئمة الأربعة بعد الرضا عليه السلام عن الرضا وعليهم وروي عن علي بن دعبل يقول لما ان حضرت أبي الوفاة تغير لونه وانعقد لسانه واسود وجهه فكدت الرجوع عن مذهبه فرأيته بعد ثلث فيما يري النائم وعليه ثياب بيض وقلنسوة بيضا فقلت له يا أبه ما فعل بك فقال يا بني ان الذي رايته من اسوداد وجهي وانعقاد لساني كان من شربي الخمر في دار الدنيا ولم أزل كذلك حتي لقيت رسول الله (ص) وعليه ثياب بيض وقلنسوة بيضاء فقال لي أنت دعبل قلت نعم يا رسول الله فقال انشد لي قولك في أولادي فأنشدته قولي شعر لا أضحك الله سن الدهر إذ ضحكت وآل محمد مظلمون قد قهروا مشردون عن عقر دارهم كأنهم قد حنوا ما ليس

(١٧٤)

مفاتيح البحث: الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۵)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، الرسول الأكرم محمد بن عبد الله صلي الله عليه وآله (۱)، علي بن الحسن (۱)، البكاء (۱)، البعث، الإنبعاث (۱)

صفحه ۱۷۴

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٧٥

يعتقروا؟؟ قال فقال لي أحسنت وشفع في وأعطاني لباسه وها هي وأشار إلي ثياب بدنه وفيه انه لما رد الدراهم قال له أبو الحسن عليه السلام خذها فإنك ستحتاج اليه فلما انصرف إلي وطنه وجد اللصوص قد اخذوا جميع ما كان في منزله فباع المائة دينار التي أعطاه الرضا عليه السلام من الشيعة كل دينار بمائة درهم فحصل في يده عشرة آلاف دراهم فذكر قول الرضا عليه السلام انك ستحتاج اليه وكان له جارية فرمدت رمدا عظيما ايس الأطباء من عينها اليمني و قالوا اليسري نعالجها ونجتهد ونرجو ان يسلم فذكر ما كان معه من فضل الجبة فمسحها علي عينها وعصبها بعصابة منها مر الليل فأصبحت وعينها علي ما كانت قبل ببركة أبي الحسن عليه السلام.

قوله في الدهقان ملعون وفي الوجيزة أيضا ذكر الدهقان وحكم بضعفه مع انه مشترك بين متعدد ومنهم من هو جليل كما سيجئ في باب الكني وعبارة كش سبقت في ابن هلال.

قوله دينار بن حكيم لا يبعد ان يكون هو ديبان الحكيم الأودي الآتي ويؤيده انه رجل معروف بخلافه فتأمل.

قوله في دينار ولقبه عقيصا سيجئ ترجمة عقيصا مع بعض ما فيه.

دينار الخصي في الفقيه في باب ميراث الخنثي فقال علي عليه السلام علي بدينار الخصي و كان من صالحي أهل الكوفة وكان يثق به اه وقال الشيخ ره انه كان معدلا وفي الوجيزة والبلغة انه ثقة.

قوله في ذبيان عم أحمد مر في ترجمته ما يشير إلي معروفيته بل نباهة شانه في الجملة فتأمل.

قوله ذريح رواية جعفر بن بشير عنه تشير إلي وثاقته وكذا رواية ابن أبي عمير وكذا رواية صفوان ويقويه رواية ابن المغيرة ويونس عنه وكون كتابه يرويه عدة من الأصحاب وكونه كثير الرواية إلي غير ذلك مما مر في الفوايد.

وقوله وروي الصدوق هي في باب قضاء التفث من الحج ورواه كا في باب زيارة النبي صلي الله عليه واله.

وقوله يدفع اه فيه مضافا إلي ان ابن جبلة واقفي لا يظهر تهمته بنفس منهم فتدبر.

قوله رافع بالفاء اه سيجئ في زياد بن جعد بعض ما فيه.

قوله رباح بن أبي نصر اسم أبي نصر زيد أو زياد جد أحمد بن محمد والد عمرو بن أبي نصر الجليلين.

(١٧٥)

مفاتيح البحث: الإمام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهما السلام (۱)، الإمام الحسن بن علي المجتبي عليهما السلام (۱)، مدينة الكوفة (۱)، رباح بن أبي نصر (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، عمرو بن أبي نصر (۱)، ابن أبي عمير (۱)، دينار بن حكيم (۱)، ابن المغيرة (۱)، دينار الخصي (۲)، أحمد بن محمد (۱)، جعفر بن بشير (۱)، الحج (۱)، الزيارة (۱)، الوراثة، التراث، الإرث (۱)، الهلال (۱)، الطب، الطبابة (۱)

صفحه ۱۷۵

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٧٦

رباح ابن الحارث من أصحاب علي عليه السلام من ربيعة كذا في صه.

ربع بن خراش العبسي يظهر في ترجمة أخيه مسعود أنهما من خواص علي عليه السلام من مضر.

قوله الربيع الأصم يحتمل ان يكون الربيع بن محمد المسلي فتأمل ورواية ابن أبي عمير عنه و لو بواسطة ابن محبوب ربما نشير إلي وثاقته وكذا أحمد بن محمد بن عيسي ويقويه رواية ابن محبوب عنه مر الكل في الفوايد.

قوله في الربيع بن حبيب ولعله هذا لا تأمل فيه لان أخاه عايذ هو عايذ بن حبيب العبسي كما سيجئ.

قوله في الربيع بن الركين اسند عنه مر الكلام فيه في الكلام.

قوله الربيع بن زكريا في يب وصف بالكاتب وقوله طعن عليه اه فيه ما مر في الفوايد.

قوله في الربيع بن سعد وفي بعض النسخ اه سيجئ في عنبسة بن سعيد انه أخو الربيع السمان علي ما هو في نسختي من مصط وهو الظاهر وفيه اشعار بمعروفيته.

قوله الربيع بن القاسم هو أخو الفيض الثقة وابن أخت سليمان بن خالد الأقطع علي ما سيجئ في ترجمة العيص.

قوله الربيع بن محمد فيه ما مر في ربيع الأصم ورواية جماعة من الأصحاب مثل العباس بن عامر وغيره تشير إلي الاعتماد عليه ويؤيده رواية ابن الوليد وعلي بن الحسن عنه كما لا يخفي علي المطلع بحالهما ربيعة بن سميع عن أمير المؤمنين (ع) له كتاب في زكاة النعم أخبرني الحسين بن عبيد الله وغيره عن جعفر بن محمد بن قولويه قال حدثنا أبي وساير شيوخي عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسي عن ابن أبي عمير قال حدثنا مقرن عن جده ربيعة بن سميع عن أمير المؤمنين عليه السلام انه كتب له في صدقات النعم ما يؤخذ من ذلك وذكر الكتاب جش في اول كتابه مصط.

قوله في رجا بن يحيي وفي جش وسيجئ عنه في محمد بن الحسن بن أبي الضحاك في العيون بسنده عن أبي الحسن الصانع عن عمه قال خرجت مع الرضا عليه السلام إلي خراسان أوامره في قتل الرجاء بن أبي الضحاك الذي حمله إلي خراسان فنهاني عن ذلك فقال عليه السلام أتريد ان تقتل نفسا مؤمنة بنفس كافرة الحديث بن شمون الحكم بظلمة طريق روايته التي رواها عنه أبو المفضل.

(١٧٦)

مفاتيح البحث: الإمام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهما السلام (۴)، الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۱)، أحمد بن محمد بن عيسي (۲)، الربيع بن القاسم (۱)، الربيع بن الركين (۱)، الربيع بن زكريا (۱)، ابن أبي عمير (۲)، سليمان بن خالد (۱)، محمد بن قولويه (۱)، عائذ بن حبيب (۱)، علي بن الحسن (۱)، عنبسة بن سعيد (۱)، ربيع بن حبيب (۱)، ربيع الأصم (۲)، محمد بن الحسن (۱)، ربيع بن محمد (۲)، خراسان (۲)، القتل (۲)، الزكاة (۱)

صفحه ۱۷۶

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٧٧

قوله زريق أبو العباس هو ابن الزبير والتكرار ذكر في ادم بن المتوكل وغيره ويروي عنه جعفر بن بشير وفيه اشعار بكونه من الثقات لما مر في الفوايد.

قوله رزين الأنماطي في كا في باب القول عند الصباح والمساء في الصحيح عن ابن أبي عمير عن الحسن بن عطية عنه عن أحدهما عليهما السلام قال من قال اللهم اني أشهدك إلي ان قال و فلان بن فلان امامي وولي وان أباه رسول الله وعليا والحسن والحسين وفلانا حتي ينتهي اليه أئمتي وأوليائي علي ذلك أحيي وعليه أموت وعليه ابعث يوم القيامة وأبرء من فلان وفلان الحديث وربما يظهر منه مضافا حسن الاعتقاد كونه من الثقات من ان ابن أبي عمير يروي عنه كما مر في الفوايد.

قوله رشيد الهجري في الوجيزة والبلغة انه ثقة واعترض بان غاية ما ذكر فيه انه مشكور و القي اليه علم البلايا والمنايا وهو لا يفيد التوثيق انتهي الظاهر من جلالته ان الامر كما قالا و ببالي ان في الكفعمي انه عده من البوابين لهم صلوات الله عليهم.

قوله رفاعة بن شداد سيجئ في مالك الأشتر ما يظهر منه حسنه.

قوله رفاعة بن محمد وثقه د لاغير مصط.

قوله في رفاعة بن موسي ثقة في حديثه فيه ما مر في الفوايد ويظهر من كتاب الطلاق مقبولية روايته عند فقهائنا المعاصرين لهم عليهم السلام ورواية ابن أبي عمير وصفوان وابن أبي نصر كل ذلك امارة وثاقته إلي غير ذلك مما مر في الفوايد.

قوله رفيد مولي بني هبيرة الظاهر انه ابن لابني ورفيد هذا مولي ابن هبيرة انهزم منه لما أراد قتله والتجأ إلي الصادق عليه السلام فقال له اذهب برسالتي اليه وقل له جعفر بن محمد يقول لك اني قد امنت رفيدا فلا تؤذه فقال له عليه السلام انه شامي خبيث فقال عليه السلام اذهب اليه وقل له كما قلت فذهب اليه فخلص من قتله بعد ما كان عازما عليه بركة رسالته عليه السلام و عظمه بعد ذلك ابن هبيرة والحكاية مشهورة ويظهر من روايات رفيد هذا حسن عقيدته وفيه ابن معتقله يظهر من بعض الروايات كونه عاميا مفتيا لهم في العراق ولا يبعد كونه رقيد بن مصقلة ووقع الاشتباه من النساخ.

قوله بن القاسم قال الحافظ حدث عن جعفر يعني الصادق عليه السلام من الأئمة الاعلام رفع بن القاسم فتأمل.

رياح مضي بعنوان رباح بالموحدة.

(١٧٧)

مفاتيح البحث: الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۲)، دولة العراق (۱)، كتاب الثقات لابن حبان (۲)، يوم القيامة (۱)، رفيد مولي بني هبيرة (۱)، آدم بن المتوكل (۱)، رزين الأنماطي (۱)، ابن أبي عمير (۳)، رفاعة بن موسي (۱)، رفاعة بن شداد (۱)، الحسن بن عطية (۱)، مالك الأشتر (۱)، ابن أبي نصر (۱)، رشيد الهجري (۱)، رفاعة بن محمد (۱)، جعفر بن بشير (۱)، جعفر بن محمد (۱)، البعث، الإنبعاث (۱)، القتل (۱)، الصّلاة (۱)

صفحه ۱۷۷

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٧٨

قوله الريان بن شيب فيه أيضا ما مر في خيران الخادم.

قوله الريان بن الصلت كان خطيبا عند المأمون مقربا لديه بل من خواصه وصاحب اسراره و يبعثه والفضل بن سهل إلي الخدمات لكان شيعيا في الباطن.

قوله زبيدة الصواب ذكرها في النساء زوجة الرشيد المشهورة في المجالس أنها كانت من الشيعة فلما عرفها انها منهم حلف بطلاقها إلي اخر ما فيه.

قوله الزبير بن بكار فيه ما مر في أبيه بكار وفي كشف الغمة قد كنت طالعت كتاب الموفقيات للزبير بن بكار الزبيري فرأيت فيه اخبارا ما كنت أظن يروي مثلها لموضع لمذهبه ردا لمن جمع الكتاب له إلي ان قال في كتاب معجم الأدباء الزبير بن بكار يكني أبا عبد الله الكثير العلم العزيز أنفسهم اعلم الناس قاطبة باخبار قريش وأنسابهم ثم نقل عنه روايات يظهر منها بطلان مذهب العامة وحقية مذهب الخاصة وفي العيون باسناده إلي علي بن محمد النوفلي عنه يقول استحلف الزبير بن بكار رجل من الطالبين علي شييء بين القبر والمنبر فحلف فمرض وانا رايته ولساقيه و قدميه برص كثير وكان أبوه بكار قد ظلم علي بن موسي الرضا عليه السلام في شييء فدعي عليه فسقط في وقت دعائه عليه من قصر فاندقت عنقه واما أبوه عبد الله بن مصعب فإنه مر في عهد يحيي بن عبد الله الحسن وانا ما بين يدي الرشيد وقال اقتله يا أمير المؤمنين فإنه لا أمان له فقال انه خرج مع أخي بالأمس وانشد اشعارا له فأنكرها فحلفه يحيي بالبراءة وتعجيل عقوبته فحج من وقته ومات بعد ثلاثة فاكتف قبره مراة كثيرة انتهي وذكرها المصنف في ترجمة أبيه.

قوله زجير بن زياد في مصط احتمل اتحاده مع بن عبد الله الثقة وهو الأظهر ويكون أحدهما نسبة إلي الأب والاخر إلي الجد أو غير ذلك فتأمل.

قوله زجر بن النعمان وثقه د لاغير مصط.

قوله في زرارة وفيها خبر صحيح هو كثير منها ما ستعرف في هذه الترجمة ومنها ما سيجئ في الأحول وغير الصحيح منها في هذه الترجمة وترجمة نظراته كثير منها لا يقصر عن الصحيح لما عرفت في الفوايد وقوله وهو قرينة اه فيه ان بن عيسي قد أكثر من الرواية علي جلالته والعذر عما ورد من الذم كثير منها في الكتاب في هذه الترجمة وترجمة نظايره وفي كمال الدين بسنده عنه عن إبراهيم بن محمد الهمداني قال قلت للرضا عليه السلام أخبرني عن زرارة بن أعين هل كان يعرف حق أبيك عليه السلام فقال نعم فقلت فلم بعث ابنه ليتعرف الخبر إلي من أوصي الصادق عليه السلام فقال ان زرارة كان يعرف امر أبي عليه السلام ونص أبيه عليه وإنما بعث ابنه

(١٧٨)

مفاتيح البحث: الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۲)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، كتاب كشف الغمة للإربلي (۱)، يوم عرفة (۱)، إبراهيم بن محمد الهمداني (۱)، يحيي بن عبد الله (۱)، علي بن محمد النوفلي (۱)، الريان بن الصلت (۱)، زرارة بن أعين (۱)، عبد الله بن مصعب (۱)، الزبير بن بكار (۳)، خيران الخادم (۱)، الفضل بن سهل (۱)، الحج (۱)، الباطل، الإبطال (۱)، القبر (۲)، الزوج، الزواج (۱)

صفحه ۱۷۸

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٧٩

ليتعرف من أبي عليه السلام هل يجوز له ان يرفع التقية في اظهار امره ونص أبيه عليه ولما أبطئ ابنه عنه طولب باظهار قوله في أبي فلم يجب ان يقدم علي ذلك دون امره فرفع المصحف فقال ان امامي من أثبت هذا المصحف لامامته من ولد جعفر علي انه يحصل بملاحظة الاخبار في هذه الترجمة وترجمة نظرائه وغيرهما حتي التي وردت في مدحه الظن بان ذمه بل وذمهم حسدا بل بملاحظة تراجم غيرهم من الأعاظم يظهر انه لا يسلم منه جليل ومنهم محمد بن عيسي كما ستعرف بل هذا غير مختص بأصحابهم عليهم السلام بل لا يسلم جليل في عصر من الاعصار بل واجل من الجليل فضلا عن العليل ومر في جعفر بن عيسي ما مر قال جدي واما ما رواه الصدوق عن درست عن موسي بن جعفر عليه السلام قال ذكر بين يديه زرارة بن أعين فقال والله اني سأستوهبه من ربي يوم القيامة فيهبه لي ويحك ان زرارة أبغض عدونا في الله وأحب ولينا في الله فيحمل الاستيهاب علي تقصيره في السؤال عن ان الامام عليه السلام بعد الصادق (ع) من هو فانه وان لم يجب علي الكافة لكن لما كان من خواصه كان تكليفه أشد كما ذكرنا في سؤال فاطمة بنت أسد انتهي وتأمل ويمكن ان يكون مراده عليه السلام شفاعته له فتأمل أو حال الذين وقفوا فيه عنده عليه السلام اقتضت ذكره كذلك وبالجملة لا تأمل في جلالته علي ما يظهر من أئمة الرجال وما ورد في مدحه والعذر عن ذمه في ترجمته وترجمة نظرائه وغيرهم مثل هشام بن الحكم وغيره وغير ذلك وملاحظة أحاديثه في الاحكام الشرعية وأصول الدين والفقه و الآداب والمواعظ وغيرها وكونه متلقي بالقبول معظما اليه عند الرواة الأجلة والمحدثين و الفقهاء واشتهاره عند مخالفينا في كونه من فقهائنا وأعيان طائفتنا وغير ذلك ومر كثير في الفوايد وأيضا كان مرجعا للشيعة مفتيا لهم وكانا عليهما السلام يعلمان به بل يأمران بالرجوع اليه وكذا حال نظرائه وفي كافي الحسن بإبراهيم عن حماد عن حريز عن عبد الملك بن أعين قال جخ جماعة من أصحابنا فلما قدموا المدينة دخلوا علي الباقر عليه السلام فقالوا ان زرارة أمرنا ان نهل بالحج فقال فمتعوا فلما خرجوا من عنده دخلت عليه فقلت جعلت فداك لئن لم تخبرهم بما أخبرت زرارة لنأتين الكوفة ولنصيحن به كذابا فقال ردهم فدخلوا فقال صدق زرارة اما والله لا يسمع هذا بعد هذا اليوم مني أحد ومر في أحمد بن محمد بن سليمان ما يظهر منه جلالته وفي ميزان الاعتدال نقل ذمه عن الصادق عليه السلام يظهر منه حسن حاله و ربما يظهر منه ان الذم دفاع عنه ثم بالتأمل في كثير عما ورد في ذمه يظهر من بعضه امارة الوضع و من بعضه انه في غيره نقل فيه اشتباها أو عداوة مثل حديث قمقمة الجارية فان الظاهر انه ورد

(١٧٩)

مفاتيح البحث: الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام (۱)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۲)، الإمام موسي بن جعفر الكاظم عليهما السلام (۱)، السيدة فاطمه بنت أسد أم أمير المؤمنين عليهما السلام (۱)، الأحكام الشرعية (۱)، يوم القيامة (۱)، مدينة الكوفة (۱)، أحمد بن محمد بن سليمان (۱)، عبد الملك بن أعين (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، زرارة بن أعين (۱)، أصول الدين (۱)، جعفر بن عيسي (۱)، محمد بن عيسي (۱)، الحج (۱)، الظنّ (۱)، الفدية، الفداء (۱)، التقية (۱)، الجواز (۱)

صفحه ۱۷۹

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٨٠

في زياد بن المنذر كما سيجئ فيه وقوله عن أبي داود المسترق قال كنت اه لعل هنا سقط لبعد طبقته عن دركه.

رزام تقدم في باب الراء قوله في زريق قد سبق وقد سبق بعض ما فيه.

قوله زكار بن يحيي لعله زكريا الآتي وفاقا لمصط وظاهر المصنف بأنه كان يقال له زكار أيضا لبعد عدم توجه كل من الشيخين ما توجه اليه الاخر مع كونها صاحب كتاب بل أصل وتكرار التوجه وكون الثقة معروفا في الروايات فتأمل وقوله الدينوري العلوي عن زكار يحتمل كونه زكار الدينوري ومر هذا السند بالنسبة اليه عن جش فتأمل.

قوله زكريا بن إبراهيم الخيبري لعله الذي كان نصرانيا فاسلم ودعي الصادق عليه السلام باللهم اهده ثلثا كما ذكر في كافي باب البر بالوالدين.

قوله زكريا أبو يحيي كوكب الدم في مصط وما ذكره د من انه وثقة كش وغيره ليس بمستقيم انتهي ما في كش ربما يومئ إلي الوثاقة وتضعيف غض لا يقاومه لما مر في الفوايد ولذا عده خالي ممدوحا وقوله ولم نجده اه الظاهر انه منه تبعا لما في كتاب بن طاوس حيث ذكر بعد قوله له فضل ودين وروي ان ابا جعفر عليه السلام سئل الله تعالي ان يجريه خير الطريق ثم بعد ان فرغ من حديث يتضمن ذكر صفوان ومحمد بن سنان هذا بعد ما جاء فيه عنها وقال ما قد سمعته أصحابنا عن أبي الصلت عبد الله بن الصلت انتهي وفيه مواقع للتوهم وسيجئ العبارة في سعد بن سعد وابن طاوس ذكرها في صفوان أيضا وذكر مكانه زكريا بن يحيي ادم كما هو الواقع.

قوله في زكريا بن إدريس كان وجها اخذه عن جش ومر في أبيه إدريس وسيأتي في الكني أيضا ما له دخل ويروي عنه صفوان بن يحيي في الصحيح والمصنف حكم بكونه ثقة كما سيجئ في ذكر طرق الصدوق ولعله وهم فتأمل.

قوله في زكريا بن سابق عن أبي الصباح في التحرير كذا كتبه السيد ره وحكاه مه في صه ابن الصباح أيضا والتي عندي من نسخة الاختيار عن أبي الصباح انتهي الظاهر انه الكناني الثقة الجليل المبرأ من طعن وفي السند ارسال علي كل حال لان ابن الصباح أيضا لم يدرك أصحاب الصادق عليه السلام فتأمل.

وقوله وغاية دلالتها اه فيه انه علي هذا لم تكن من باب الشهادة كما لا يخفي الظاهر دلالتها علي أزيد منه وحكاية الشهادة للنفس فيها ما مر في الفوايد وقوله ثم لاوجه اه فيه ما مر

(١٨٠)

مفاتيح البحث: الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام (۱)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۲)، الإحسان والبرَ الي الوالدين (۱)، زكريا أبو يحيي كوكب الدم (۱)، زكريا بن إبراهيم (۱)، عبد الله بن الصلت (۱)، زكريا بن يحيي (۱)، صفوان بن يحيي (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، زكريا بن إدريس (۱)، زكار بن يحيي (۱)، زياد بن المنذر (۱)، زكريا بن سابق (۱)، محمد بن سنان (۱)، الشهادة (۲)

صفحه ۱۸۰

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٨١

في إبراهيم بن صالح وقوله ومه ره لم ينقل اه الظاهر اخذه عن ابن الطاوس عن اختيار الشيخ كما مر.

قوله في زكريا بن سابور يحتمل كونه اه روي هذه الرواية في كا في باب ما يعاين المؤمن و الكافر عن محمد بن يحيي عن أحمد بن يحيي عن أحمد بن محمد بن عيسي عن ابن فضال وفيها وليهما فضل وورع وجنات فليس عن ابن مسعود إلي ابن فضال وهو معتمد عليه عند غيره مه أيضا.

زكريا صاحب السابري روي عنه ابن أبي عمير.

قوله في زكريا بن عبد الله ولا يبعد اتحادهما ويشهد علي ذلك ما رواه في الروضة عن زكريا النقاض عن أبي جعفر عليه السلام قال سمعته يقول الناس صاروا بعد رسول الله صلي الله عليه وآله بمنزلة من اتبع هارون ومن اتبع العجل وان أبا بكر دعي فأبي علي عليه السلام الا القران الحديث وقال جدي الظاهر انه زكريا النقاض بن مالك الجعفي ومنشأوه اتحاد طريق الصدوق اليهما وان كان في اول الطريق اختلاف ما وسيتأمل المصنف في اتحادهما والاتحاد لا يخلو عن قرب بان يكون أحدهما نسبة إلي الجد وسيجئ عبد الله بن مالك النخعي الكوفي فتأمل ويقربه أيضا ان الصدوق قال وما كان فيه عن عبد الرحمن بن أبي بحران فقد رويته اه ثم قال وما كان فيه عن ابن أبي نجران يعني عبد الرحمن كما صرح به أخيرا فقد رويته اه وقال جدي هناك والغرض من التكرار عدم الاشتباه لو وقع في الاخبار ابن أبي نجران مع تعين الطريق.

قوله زكريا بن مالك فيه ما مر وجعله خالي ممدوحا لان للصدوق طريقا اليه.

قوله زكريا بن محمد ظهر في أحمد بن الحسين بن مفلس كونه صاحب أصل وفي علي بن عمر الأعرج الحكم بوقفه وضعفه.

زكريا بن يحيي السدي في أخيه محمد ما يشير إلي معروفيته ولعله النهدي الآتي.

قوله زكريا بن يحيي الواسطي فيه ما مر في زكار لكن سيجئ في المغيرة بن سعيد رواية عن العبيدي عن أبي يحيي زكريا بن يحيي الواسطي عن الرضا عليه السلام وسيجئ في الكني بعض ما فيه فتأمل.

زياد بن أبي الجعد سيجئ بعنوان زياد بن الجعد.

قوله زياد بن أبي رجا سيجئ في زياد بن رجا وزياد بن عيسي ماله دخل زياد بن أبي سلمة في باب المكاسب من يب ان الكاظم عليه السلام قال له انك لتعمل عمل السلطان قال اجل

(١٨١)

مفاتيح البحث: الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام (۱)، الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۱)، الإمام موسي بن جعفر الكاظم عليهما السلام (۱)، الإمام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهما السلام (۱)، الرسول الأكرم محمد بن عبد الله صلي الله عليه وآله (۱)، زكريا بن يحيي الواسطي (۲)، زكريا صاحب السابري (۱)، زياد بن أبي الجعد (۱)، أحمد بن محمد بن عيسي (۱)، زياد بن أبي سلمة (۱)، زكريا بن عبد الله (۱)، إبراهيم بن صالح (۱)، عبد الله بن مالك (۱)، زكريا بن يحيي (۱)، الشيخ الصدوق (۳)، ابن أبي نجران (۲)، المغيرة بن سعيد (۱)، زكريا بن سابور (۱)، ابن أبي عمير (۱)، أحمد بن يحيي (۱)، زياد بن عيسي (۱)، أحمد بن الحسين (۱)، زكريا بن مالك (۱)، زياد بن الجعد (۱)، زكريا النقاض (۱)، محمد بن يحيي (۱)، زكريا بن محمد (۱)، القرآن الكريم (۱)، الإختيار، الخيار (۱)

صفحه ۱۸۱

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٨٢

قال لم قال اني رجل لي مروة الحديث.

قوله زياد بن أبي غياث في نسخة يب أبي عتاب بالمهملة والمثناة من فوق والموحدة من تحت وسيجئ عن ق زياد بن مسلم أبو عتاب والاتحاد غير خفي.

قوله زياد الأحلام في يب بسنده عن الباقر (ع) انه راه وقد تسلخ جلدة فقال من اين أحرمت قال من الكوفة قال لم قال بلغني عن بعضكم ما بعد من الاحرام فهو للاجر فقال ما بلغك إلا الكذاب فتأمل.

قوله في زياد أخو بسطام وقد سبق اه قد سبق توثيقه في أخيه بسطام عن جش فتدبر.

قوله زياد الأسود في كا في كتاب الايمان والكفر يظهر من حديث حسنه.

قوله في زياد بن الجعد ابن أبي الجعد مضي أيضا كذا في رافع بن سلمة وانه من أهل بيت الثقات وعيونهم.

قوله في زياد بن رجا يأتي اه ويحصل احتمال اتحاده مع ابن أبي رجا وسيشير المصنف في الكني.

قوله في زياد بن سوقة ثقة صه وجش أيضا علي ما مر في أخيه حفص.

قوله في زياد بن عيسي وقيل بنت الحسن في كا انها بنت الحسن وسيجئ في باب ذكر النساء عن ق ما فيها وفي أبي عبيدة وفي عبد الرحمن بن الحجاج رواية في مدحه وفي باب الكني ماله ربط ومر أيضا في زياد بن أبي رجا وسنذكر في ترجمتها عن الكافي انها بنت الحسن وفي تلك الترجمة حمادة بنت رجا أخت أبي عبيدة واسمه رجاء بن زياد ق فتأمل وسيجئ في ترجمة عبد الرحمن بن الحجاج رواية في مدحه ومر في ترجمة زياد بن أبي رجاء وزياد بن رجا ولعل ما قيل من ان حمادة بنت الحسن يرجح كون زياد أبوه أبو رجاء فتأمل وفي في في باب ان الأئمة عليهم السلام إذا ظهر امرهم حكموا بحكم داود رواية عنه قال كنا زمان أبي جعفر عليه السلام حين نتردد كالختم لا داعي لها الحديث وعدم ضرر أمثال ذلك ظاهر وأشرنا اليه في الفوايد.

قوله في زياد بن مروان وروي عنه نصا رواه في كا أيضا لكن قال عن زياد بن مروان وكان من الواقفة وفي العيون في الصحيح عنه قال دخلت علي أبي إبراهيم عليه السلام وعنده علي ابنه فقال يا زياد هذا كتابه كتابي وكلامه كلامي ورسوله رسولي وما قال فالقول قوله قال مصنف هذا الكتاب رضي ان زياد بن مروان روي هذا الحديث ثم أنكره بعد مضي موسي وقال بالوقف و

(١٨٢)

مفاتيح البحث: الايمان والكفر (۱)، الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام (۱)، النبي إبراهيم (ع) (۱)، كتاب الثقات لابن حبان (۱)، مدينة الكوفة (۱)، زياد بن أبي غياث (۱)، زياد بن أبي رجاء (۱)، زياد الأحلام (۱)، زياد بن مروان (۳)، زياد بن عيسي (۱)، زياد الأسود (۱)، زياد بن سوقة (۱)، زياد بن الجعد (۱)، رافع بن سلمة (۱)، زياد بن مسلم (۱)، الضرر (۱)

صفحه ۱۸۲

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٨٣

حبس ما كان عنده من مال موسي عليه السلام انتهي لكن فيه مضافا إلي ما في الارشاد ان ابن أبي عمير يروي عنه وفيه اشعار بكونه من الموثقين وكذا في رواية الزعفراني عنه مضافا إلي ان الاجلاء يروون عنه وهو كثير الرواية إلي غير ذلك مما مر في الفوايد وفي الوجيزة انه موثق وفي البلغة موثق في المشهور وفيه نظر.

قوله زياد بن مسلم مر في زياد بن أبي عتاب.

قوله زياد بن المنذر اه قال المفيد ره في رسالته في الرد علي أصحاب العدد أما رواة الحديث بان شهر رمضان يكون تسعة وعشرين يوما ويكون ثلثين فهم فقهاء أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله عليه السلام والاعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والاحكام الذين لا مطعن عليهم ولا طريق إلي ذم واحد منهم أوهم أصحاب الأصول المدونة والمصنفات المشهورة إلي ان شرع في ذكرهم وذكر رواياتهم وفيها رواية أبي الجارود عن الباقر (ع) ولعل المراد من الطعن والذم المنفيين ما هو بالقياس إلي الاعتماد عليه وقبول قوله وثاقته كما هو الظاهر من رواياته ومن عد عماد الساباطي وأمثاله منهم كما ستعرف لا عد أمثاله غفلة منه فتدبر والرواة الذين ذكروا الروايات عنهم في ان شهر رمضان يكون تسعة وعشرين بعد ان مدحهم بما مدحهم محمد بن مسلم ومحمد بن قيس الذي يروي عنه يوسف بن عقيل وأبو الجارود وعمار الساباطي وأبو أحمد عمر بن الربيع وأبو الصباح الكناني ومنصور بن حازم و عبد الله بن مسكان وزيد الشحام ويونس بن يعقوب واسحق بن جرير وجابر بن يزيد والنصر والد الحسن وابن أبي يعفور وعبد الله بن بكير ومعاوية بن وهب وعبد السلام بن سالم و عبد الأعلي بن أعين وإبراهيم بن حمزة الغنوي والفضيل بن عثمان وسماعة بن مهران وعبيد بن زرارة والفضل بن عبد الملك ويعقوب الأحمر فإنه حينئذ روي عن كل منهم رواية علي حدة متضمنة لمطلوبه ثم قال وروي كرام الخثعمي وعيسي بن أبي منصور وقتيبة بن الأعشي وشعيب الحداد والفضيل بن يسار وأبو أيوب الخراز وقطر بن عبد الملك وحبيب الجماعي وعمر بن مرداس ومحمد بن عبد الله بن الحسين ومحمد بن الفضيل الصيرفي وأبو علي بن راشد وعبد الله بن علي الحلبي ومحمد بن علي الحلبي وعمران بن علي الحلبي وهشام بن الحكم وهشام بن سالم وعبد الاعلي بن أعين ويعقوب الأحمر وزيد بن يونس وعبد الله بن سنان ومعاوية بن وهب وعبد الله بن أبي يعفور ممن لا يحصي كثرة مثل ذلك حرفا بحرف إلي ان قال واخبار الروية والعمل بها وجواز نقصان شهر رمضان قد رواه

(١٨٣)

مفاتيح البحث: الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام (۱)، الإمام موسي بن جعفر الكاظم عليهما السلام (۱)، شهر رمضان المبارك (۳)، إبراهيم بن حمزة الغنوي (۱)، محمد بن عبد الله بن الحسين (۱)، عبد الله بن أبي يعفور (۱)، أبو الصباح الكناني (۱)، محمد بن الفضيل الصيرفي (۱)، زياد بن أبي عتاب (۱)، عبد الأعلي بن أعين (۲)، عيسي بن أبي منصور (۱)، عبد السلام بن سالم (۱)، أبو علي بن راشد (۱)، عبد الله بن مسكان (۱)، محمد بن علي الحلبي (۱)، معاوية بن وهب (۱)، عبد الله بن سنان (۱)، ابن أبي يعفور (۱)، عبد الله بن بكير (۱)، الفضل بن عبد الملك (۱)، الفضيل بن يسار (۱)، سماعة بن مهران (۱)، عمار الساباطي (۱)، الفضيل بن عثمان (۱)، زياد بن المنذر (۱)، هشام بن الحكم (۱)، يونس بن يعقوب (۱)، جابر بن يزيد (۱)، حبيب الجماعي (۱)، يعقوب الأحمر (۲)، يوسف بن عقيل (۱)، زيد بن يونس (۱)، عمر بن الربيع (۱)، زياد بن مسلم (۱)، عمران بن علي (۱)، منصور بن حازم (۱)، زيد الشحام (۱)، محمد بن قيس (۱)، محمد بن مسلم (۱)، الكرم، الكرامة (۱)، الطعن (۱)

صفحه ۱۸۳

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٨٤

جمهور أصحاب الامامية وعمل بها كافة فقهائهم واستودعته الأئمة عليهم السلام خاصتهم إلي اخر ما قال.

زياد بن المنذر أبي رجا مر في زياد بن عيسي.

قوله زيد بن أبي الحلال لقي زياد الثقة كتب كذا ويمكن ان يكون أخاه فتأمل.

زيد بن الجناء الطائي مر عن ق في ترجمة أبيه ويظهر منها معروفيته.

قوله في زيد الزراد وغلط اه لا يخفي ان الظاهر من جش أيضا مما ذكره هنا وما ذكره في خالد وفي زيد النرسي صحة كتبهم وان النسبة غلط سيما ما ذكره في زيد النرسي حيث قال يرويه جماعة اه وكذا الظاهر من الشيخ في التراجم الثلث سيما مما ذكره هنا فتدبر وناهيك بصحتها ان غض نسب ابن بابويه إلي الغلط ومضي في الفوايد ما يشيد أقوالهم وعدم طعنهم فيهم وكذا عدم طعن ابن الوليد وتلميذه وعدم تأمل واحد منهم في أنفسهم في المقام شاهد قوي علي قوة قولهم والاعتماد عليهم ووثاقتهم مضافا إلي ان الراوي ابن أبي عمير إلي غير ذلك مما مر في الفوايد وعلي تقدير كونها موضوعة يشكل الاعتماد علي روايتهم من هذه الجهة لاحتمال كونها من كتبهم بل لعله الراجح فتأمل وقوله رواه عنه ابن عمير فيه بعد التخطئة لعله يشير إلي وثاقته النرسي لما ذكره في العدة لأنه لا يروي الا عن ثقة مضافا إلي ما سيجئ في ترجمته.

قوله زيد بن سليط لعله يزيد وسيأتي كونه أخاه بعيد.

زيد بن سوقة البجلي مولي جرير بن عبد الله أبو الحسن الكوفي ق جخ مصط والظاهر انه زياد وقد مر.

قوله زيد بن عطا اه سيجئ زيد بن محمد بن عطا بن سايب اسند عنه فتدبر.

قوله زيد بن علي اه أقول ورد في تراجم كثيرة ما يظهر منه جلالته وحسن حاله مثل إسماعيل بن محمد وعبيد الله بن الزبير وعبد الرحمن بن سيابة وسليمان بن خالد مضافا إلي ما ورد كثيرا في كتب الاخبار مثل الأمالي وغيره فما يظهر من بعض الاخبار من الذم لعله ورد تقية أو صونا للشيعة عن الضلال أو تخطئة لاجتهاده والله يعلم قال جدي والغالب من اخباره الموافقة للعامة فهي اما التقية زيدا أو كاذب الحسين بن علوان وعمر بن خالد عليه انتهي ولعل الأول اظهر لعدم تمكن أهل البيت من اظهار الحق إلي ان اشتغل بنوا أمية ببني العباس وزيد وان كان حين خروجه لا يتقي لكن لعله ما كان يري المصلي أو صدر البيت ما كان مطلعا بحق الحكم في جميع

(١٨٤)

مفاتيح البحث: كتاب أمالي الصدوق (۱)، بنو عباس (۱)، زيد بن أبي الحلال (۱)، جرير بن عبد الله (۱)، الحسين بن علوان (۱)، ابن أبي عمير (۱)، زياد بن عيسي (۱)، زياد بن المنذر (۱)، سليمان بن خالد (۱)، زيد الزراد (۱)، زيد بن سليط (۱)، زيد النرسي (۲)، زيد بن علي (۱)، عمر بن خالد (۱)، زيد بن محمد (۱)، الشهادة (۱)، الضلال (۱)، التقية (۱)

صفحه ۱۸۴

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٨٥

المسائل وليس ذلك ببعيد أيضا كما ذكرته في رسائلي فلعله لا بعد في كون زيد أيضا كذلك فتأمل ومر في الفائدة الثالثة ما ينبهك علي أزيد مما ذكر ومضي في ترجمة السيد إسماعيل بن محمد ما يظهر منه جلالته وانه لو ظفر علي أعدائه لوفي بتسليم الخلافة والسلطنة إلي الصادق عليه السلام وعرف كيف يضعها وسيجئ عن المصنف في ترجمة عبد الله بن الزبير ما يقوي جلالته وفي ترجمة عبد الرحمن بن سيابة أيضا حكاية تفريق ماله علي عيال من أصيب معه و يظهر من غير ذلك من الاخبار جلالته نعم يظهر من بعض الاخبار ما يشير إلي الذم وتصويبهم عليهم السلام أصحابهم في معارضتهم إياه واسكاتهم له منه ما مر في ترجمة زرارة وسيجئ في سورة بن كليب ما يظهر منه الذم وكذا في عبد الله بن محمد بن أبي بكر الحضرمي وكذا في محمد بن علي بن النعمان مضي في ترجمة إبراهيم بن نعيم ذمه ومن جملة الروايات الواردة في مدح زيد الروايات الكثيرة التي رواها الصدوق في أماليه منها بسنده إلي ابن أبي عمير عن حمزة بن حمران قال دخلت علي الصادق عليه السلام فقال من اين أقبلت قلت من الكوفة فبكي عليه السلام حتي بلت دموعه لحيته فقلت له يا بن رسول الله صلي الله عليه وآله مالك أكثر البكاء فقال ذكرت عمي زيدا وما صنع به فبكيت فقلت وما الذي ذكرت فقال مقتله وقد أصاب جبينه بهم فجاء ابنه يحيي فانكب عليه وقال له ابشر يا أبتاه فإنك ترد علي رسول الله صلي الله عليه وعلي فاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم قال اجل يا بني ثم دعي بحداد فنزع السهم من جبينيه فكانت نفسه معه فجييء به إلي ساقيه يجري إلي بستان فحقر له فيها ودفن و اجري عليه الماء وكان معهم غلام سندي فذهب إلي يوسف بن عمر لعنه الله من الغد فأخبره بدفنهم إياه فأخرجه يوسف وصله في الكناسة اربع سنين ثم امر به فاحرق بالنار وذري في الرياح فلعن الله قاتله وفاز له إلي الله جل اسمه أشكو ما نزل بنا أهل بيت نبيه بعد موته وبه تستعين علي عدونا وهو خير مستعان وعن الفضيل بن يسار قال انتهيت إلي زيد صبيحة فخرج فسمعته يقول من يعينني منكم علي قتال أنباط أهل الشام إلي ان قال فدخلت علي الصادق (ع) فقلت في نفسي لأخبرنه بقتل زيد فتجرع عليه فلما دخلت عليه قال لي يا فضيل ما فعل عمي زيد فخنقتني العبرة فقال لي قتلوه قلت اي والله قتلوه قال فصلبوه قلت اي والله صلبوه قال فاقبل يبكي ودموعه ينحدر علي خده كأنها أكمام ثم قال يا فضيل شهدت مع عمي قتال أهل الشام قلت نعم قال فكم قتلت منهم قلت ستة قال فلعلك شاك في دمائهم فقلت لو كنت شاكا ما قلتهم قال فسمعته يقول أشركني الله في تلك الدماء مضي والله عمي وأصحابه شهداء عليه علي بن

(١٨٥)

مفاتيح البحث: الإمام الحسين بن علي سيد الشهداء (عليهما السلام) (۱)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۲)، الرسول الأكرم محمد بن عبد الله صلي الله عليه وآله (۱)، مدينة الكوفة (۱)، محمد بن علي بن النعمان (۱)، عبد الله بن الزبير (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، الفضيل بن يسار (۱)، ابن أبي عمير (۱)، عبد الله بن محمد (۱)، سورة بن كليب (۱)، الشام (۲)، القتل (۵)، الشهادة (۱)، الموت (۱)

صفحه ۱۸۵

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٨٦

أبي طالب عليه السلام وأصحابه إلي غير ذلك من الاخبار الكثيرة التي رويت في تلك الكتاب فضلا عن غيره وسيجئ في سليمان بن خالد رواية عنه انه كان يقول حين خرج جعفر امامنا في الكلال والحلال ورواية أخري عن الصادق عليه السلام رحم الله عمي زيدا إلي اخر الحديث فليراجع.

قوله زيد النرسي فيه ما مر في زيد الزراد.

قوله زيد بن وهب وفي اخر الباب الأول من صه عن في انه من أصحابه من اليمن.

قوله زيد بن يونس في كشف الغمة قال يا أبا اسامة ابشر فأنت معنا وأنت من شيعتنا أما ترضي ان تكون معنا قلت بلي يا سيدي فكيف ان أكون معكم فقال يا زيد ان الينا الصراط إلي أخر الحديث كما في كش ولا يقدح ضعف السند والشهادة للنفس لما مر في الفوايد ومر في زياد بن المنذر عن المفيد ما مر ويظهر منه كونه ابن يونس لكن سيجئ في عبد الله بن أبي يعفور ما يشير إلي ذمه لكنه غير قادح عند التأمل مع انه لو كان قادحا لزم قدح اجلاء أصحاب الصادق عليه السلام قاطبة الا ابن أبي يعفور وهو كما تري.

زين الدين بن علي بن أحمد بن جمال الدين العاملي المشتهر بالشهيد الثاني رحمه الله وجه من وجوه الطائفة وثقاتها كثير الحفظ نقي الكلام تلاميذ اجلاء وله كتب نفيسة جيدة منها شرح الشرايع للمحقق الحلي قدس سره قتل رحمه الله لأجل التشيع في قسطنطنية سنه ست وستين و تسعمائة رضي الله وأرضاه مصط وعن صاحب البلغة وجدت بخطه قدس سره ما نصه وكتب أفقر عباد الله زين الدين بن علي الشهير بابن الحجة انتهي والحجة بمعني الحاج في لسان أهل الشام ذكره شيخنا العلامة جعفر بن كمال البحراني انتهي أقول لغاية شهرته وشهرة كتبه لا حاجة إلي ذكره وكتب هو ره في رسالة في تفصيل أحواله وأكملها بعض تلامذته وأكملهما ناقلته المحقق الشيخ علي وذكرهما في تصنيفه المسمي بالدر المنثور يظهر تفصيل نشوة وتحصيله و علومه التي حصلها وتصانيفه التي صنفها وأخلاقه الحميدة وكراماته الكثيرة وأولاده الأجلة و شهادته واشعاره والمراثي في شهادته إلي غير ذلك فمن أراد التفصيل فليرجع اليه.

قوله سالم بن أبي الجعد مضي في رافع بن سلمة عن جش وصه انه من بيت الثقات وعيونهم.

سالم ابن أبي واصل هو سلم بن شريح الآتي.

قوله في سالم بن أبي سلمه وان كنا لا نعرف إلي اخره المستفاد منه حسن حاله ولا يقدح عدم انتفاء حديثه واختلاط أحاديثه لما مر في الفايدة الثانية وكذا قوله هو ضعيف لأنه قول غض ومر

(١٨٦)

مفاتيح البحث: الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۲)، أبو طالب عليه السلام (۱)، كتاب شرائع الإسلام للمحقق الحلي (۱)، كتاب كشف الغمة للإربلي (۱)، كتاب الثقات لابن حبان (۱)، عبد الله بن أبي يعفور (۱)، سالم بن أبي الجعد (۱)، سالم بن أبي سلمة (۱)، زين الدين بن علي (۲)، ابن أبي يعفور (۱)، زياد بن المنذر (۱)، سليمان بن خالد (۱)، زيد بن يونس (۱)، رافع بن سلمة (۱)، زيد بن وهب (۱)، جمال الدين (۱)، زيد الزراد (۱)، زيد النرسي (۱)، جعفر بن كمال (۱)، سلم بن شريح (۱)، الشام (۱)، الشهادة (۲)، القتل (۱)، الحج (۱)

صفحه ۱۸۶

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٨٧

فيها عدم الوثوق مضافا إلي ان مرادهم من الضعيف غير المعني المصطلح عليه وسيجئ في ابنه محمد وفي سالم بن مكرم ما ينبغي ان يلاحظ سالم.

سالم الأشجعي هو سلم بن شريح كما يظهر من ترجمة ابنه محمد بن سالم أو سالم بن أبي الجعد ومر.

سالم الحذاء وهو سلم بن شريح كما يظهر من ترجمة ابنه محمد.

قوله في سالم بن الخياط ثم فيه اه الاتحاد غير خفي ومثل هذا لا دلالة له علي التعدد كما أشرنا غير مرة منها في ادم بن المتوكل.

سالم بن شريح هو سلم بن شريح كما يظهر من ترجمة ابنه محمد ومر في الفوايد الإشارة إلي أمثاله.

قوله في سالم بن عبد الرحمن قد وثقه مه في مصط وثقة غض وناهيك لوثاقته.

قوله في سالم بن مكرم ومكرم أبا سلمة ولهذا قال في مصط لا يبعد ان يكون هذا وابن أبي السلمة الكندي واحدا وان كان جش ذكرهما انتهي لا يخفي ان جش أضبط ويدل عليه ما في كش وفي كا أيضا عن أبي سلمة هو أبو حذيفة اه ويحتمل ان يكون تضعيف ست انه أيضا توهم الاتحاد كما يحتمل انه لما ذكره المصنف في أحمد بن عايذ ما يومي إلي نباهته وفي الاستبصار في باب ما يحل لبني هاشم من الزكاة أبو حذيفة ضعيف عند أصحاب الحديث لما احتياج إلي ذكره انتهي ويشير هذا إلي ان سبب الضعف معروف عندهم كنفسه وغير خفي انه ليس شئ معروف الا ما نقل في كش وفيه ما ذكره المصنف مضافا إلي ما ذكرنا في الفائدة الأولي علي انه يترجح في الظن ان صدور الروايات عنه واخذ الرواة والاجلاء إياها منه كان بعد الرجوع فتدبر وان كان نظره إلي ما مر في الكندي كما يرشد اليه معروفية الضعف عندهم إذ لا تظهر هذه الا فيه عند التأمل وفيه ما ذكر هنا وهناك وكيف كان الحكم بالقدح في نفسه من مجرد تضعيفه فيه ما مر في الفوايد ويؤيد الاعتماد عليه رواية عدة من أصحابنا كتابه وكونه كثير الرواية وسديد الرواية ورواياته مفتي بها إلي غير ذلك.

ستير بضم السين المهملة والتاء المنقطة فوقها نقطتين والياء المنقطة تحتها نقطتين والراء من الأصفياء صه عن في.

قوله في سدير الحديث الثاني اه لم افهم الدلالة ولم يظهر من صه أيضا البناء عليها و لا يدل نسبتهم إلي التخليط في نفس الرجل كما مر في الفوايد وفي كا الحسين بن علوان عن

(١٨٧)

مفاتيح البحث: سالم بن أبي الجعد (۱)، الحسين بن علوان (۱)، آدم بن المتوكل (۱)، أحمد بن عائذ (۱)، سالم الأشجعي (۱)، بنو هاشم (۱)، سالم الحذاء (۱)، سالم بن مكرم (۲)، محمد بن سالم (۱)، سلم بن شريح (۳)، الزكاة (۱)، الظنّ (۱)

صفحه ۱۸۷

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٨٨

الصادق (ع) وعنده سدير ان الله إذا أحب عبدا غثه بالبلاء غثا وانا وإياكم يا سدير لنصبح به و نمسي وبالجملة يظهر من الروايات انه من أكابر الشيعة وفيه بعض ما مر في الفوايد مثل كثرة الرواية ورواية الأجلة عنه ومنهم من أجمعت العصابة مثل ابن مسكان وغيرها ومر في زياد الأحلام ما يؤيد وفي اخر الروضة عن المعلي قال ذهبت بكتاب إلي عبد السليم بن نعيم وسدير و غير واحد إلي أبي عبد الله (ع) إلي ان قال فضرب بالكثب الأرض ثم قال أف أف ما أنا لهؤلاء بامام أما يعملون انه انما يقتل السفياني وسيجئ في سليمان بن خالد ما يشيد هذه الرواية فتأمل لكن مع ضعف سندها وانه لعله أيضا شديد بالمعجمة والذال أخو عبد السلم فيها ما لا يليق بجنابه وعلي تقدير توجيهه فمعلوم ان ما صدر منهم انما هو لفرط اخلاصهم وزيادة حرصهم في رجوع حقهم عليهم السلام ولعله لهذا كانوا يغفلون عن حكاية السفياني ويظهر من اخبارهم استمرارهم في الاخلاص وعدم اعراضه عليه السلام عنهم فتدبر وفيه عن بكر بن محمد عنه قال قال لي أبو عبد الله عليه السلام يا سدير الزم بيتك وكن جليسا من أحلاسه واسكن ما سكن الليل والنهار فإذا بلغك ان السفياني خرج فادخل الينا ولو علي رجلك ولعله أيضا شديد لما ذكر في المتن لكن يبعد وقوع الاشتباه إلي هذا القدر فلا يبعد ان يكون خصوصية وارتباط بأولاد عبد الرحمن بن نعيم ولعله لهذا قيل بكر بن محمد بن آخي سدير لسدير كما مر في ترجمته فتأمل علي انه ناهيك لكمال شهرته بين الشيعة والرواة و المحدثين وقوع كل هذه الاشتباهات والنسب اليه مع انه شديد بن عبد الرحمن من الأجلة المشاهير فتدبر.

قوله في سديف المكي في آمالي الصدوق بسنده إلي حنان بن سدير قال حدثنا سديف المكي قال حدثني محمد بن علي الباقي وما رأيت محمد باقط يعدله قال حدثني جابر بن عبد الله الأنصاري قال خطبنا رسول الله (ص) فقال أيها الناس من أبغضنا أهل البيت بعثه الله يوم القيمة يهوديا الحديث وسيجئ في عبد العزيز بن حسين من كتبه كتاب اخبار سديف فتدبر.

قوله سعد بن أبي خلف الزام اه اي الذي ينقب الف البعير للمهار كذا عن جدي ره وفي بعض نسخ الاخبار الزامر بالراء بعد الميم قول سري بن يروي عنه خالد صفوان بن يحيي.

قوله سعد بن أبي عمير يروي عنه ابن أبي عمير.

قوله سعد بن بكر يروي عنه ابن أبي عمير وهو عن حبيب الخثعمي.

سعد الجلاب هو ابن أبي عمير.

(١٨٨)

مفاتيح البحث: الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، الرسول الأكرم محمد بن عبد الله صلي الله عليه وآله (۱)، كتاب أمالي الصدوق (۱)، جابر بن عبد الله (۱)، صفوان بن يحيي (۱)، ابن أبي عمير (۳)، أبو عبد الله (۱)، سعد بن أبي خلف (۱)، سليمان بن خالد (۱)، حنان بن سدير (۱)، حبيب الخثعمي (۱)، سديف المكي (۲)، سعد الجلاب (۱)، محمد بن علي (۱)، عبد العزيز (۱)، بكر بن محمد (۲)، سعد بن بكر (۱)، القتل (۱)، البعث، الإنبعاث (۱)

صفحه ۱۸۸

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٨٩

سعد الخفاف هو الإسكاف.

سعد الزام هو ابن أبي خلف.

قوله في سعد بن ظريف صحيح الحديث إلي اخر ما في صه مر التحقيق في الكل في الفوايد وقال جدي ره وفي بعض نسخ الرجال والاخبار بالمعجمة انتهي وفي باب فضل القران من كا عنه عن الباقر (ع) قلت يا أبا جعفر هل يتكلم القران فتبسم ثم قال رحم الله الضعفاء من شيعتنا انهم أهل تسليم ثم قال يا سعد والصلاة يتكلم ولها صورة وخلق تأمر وتنهي قال سعد فتغير لذلك لو أني فقلت هذا شئ لا أستطيع أتكلم به في الناس فقال أبو جعفر عليه السلام وهل الناس إلا شيعتنا فمن لم يعرف الصلاة فقد انكر حقنا ثم قال يا سعد أسمعك كلام القران فقلت بلي صلي الله عليك فقال ان الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر فالنهي كلام والمنكر رجال ونحن ذكر الله ونحن أكبر.

قوله سعد بن عبادة في المجالس ما يظهر منه جلالته وانه ما كان يريد الخلافة لنفسه بل لعلي عليه السلام.

قوله في سعد بن عبد الله وامارات الوضع اه قال جدي ره الصدوق حكم بصحتها وكذا الشيخ ره بان الخبر وان كان من الآحاد لكن تضمن الحكم بالمغيبات وحصلت نعلم انه من المعصوم عليه السلام إلي ان قال وعلامة الوضع ان كان الاخبار بالمغيبات ففيه ما لا يخفي وكيف وفيه من الفوايد الجمة ما يدل علي صحته انتهي.

سعد بن محمد الطاطري أبو القاسم عم علي بن الحسن الطاطري روي عنه وفيه اشعار بكونه ثقة لما سيجئ في ترجمته وفي عده الشيخ ان الطائفة عملت بما رواه الطاطريون فتأمل.

قوله سعد مولاه في صه في أخر الباب الاول من خواص أمير المؤمنين (ع) سعد مولاه فتأمل.

قوله في سعدان بن مسلم كلهم عنه في رواية هذه الأعاظم عنه شهادة علي كونه ثقة سيما وفيهم صفوان ويشهد عليه أيضا رواية ابن أبي عمير عنه وان القميين رووا روايته سيما أحمد بن محمد بن عيسي وابن الوليد منهم وان الأصحاب حتي المتأخرين ربما يرجحون روايته علي رواية الثقة الجليل بل وعلي رواياتهم منه في تزويج الباكرة الرشيدة بغير اذن أبيها فتدبر وان الأعاظم غير المذكورين أيضا رووا عنه مثل الحسن بن محبوب ومحمد بن علي بن محبوب و يونس وعبد الرحمن وغيرهم ويؤيده انه ان أكثر الروايات ورواياته مقبولة مفتي بها وكتابه

(١٨٩)

مفاتيح البحث: الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام (۲)، الإمام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهما السلام (۱)، علي بن الحسن الطاطري (۱)، محمد بن علي بن محبوب (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، ابن أبي عمير (۱)، سعد بن عبد الله (۱)، الحسن بن محبوب (۱)، سعد بن عبادة (۱)، محمد الطاطري (۱)، محمد بن عيسي (۱)، سعدان بن مسلم (۱)، سعد الخفاف (۱)، القرآن الكريم (۳)، الصّلاة (۳)، الشهادة (۱)، الزوج، الزواج (۱)

صفحه ۱۸۹

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٩٠

يرويه جماعة وانه صاحب أصل وان للصدوق طريقا اليه وهو في طريقه إلي جهم جهم بن إلي غير ذلك مما مر في الفوايد والمصنف ره في ذكر طريق الصدوق إلي إبراهيم بن عبد الحميد حكم بأنه كالحسن وسيجئ في علي بن حسان الواسطي ما ينبغي ان يلاحظ وفي الفقيه أيضا اسمه عبد الرحمن ولقبه سعدان.

قوله في سعد بن أخت آخي فارس لو كان أخاه من قبل أبيه يكون سعد بن حاتم بن ماهويه ومر في أحمد بن حاتم ما ينبغي ان يلاحظ.

قوله في سعيد الأعرج هو ابن عبد الرحمن في كشف الغمة عن معاوية بن وهب عن سعيد السمان قال كنت عند الصادق عليه السلام إذا دخل عليه رجلان من الزيدية إلي اخر الحديث و هو أيضا قرينة الاتحاد ومن قرآنه ان ست ذكر هنا ان صفوان يروي عنه وفي ترجمة ابن عبد الرحمن عن جش انه يروي عنه صفوان ومنها فعل الشيخ في ست وق حيث فعلا هذا قول مه في لف.

سعيد الأعرج لا أعرف حاله فلا حجة في روايته لجهل عدالته لعله اشتباه من ان جش ذكر ابن عبد الرحمن ووثقه وست وان ذكر سعيد الأعرج لكن لم يوثقه فتأمل.

في سعيد بن بنان وعليها بخط الشهيد اه وفي كتب الحديث أيضا أبو حنيفة السابق بالنون و الياء المنقطة تحتها نقطتين وفي الوجيزة انه مختلف فيه والحكم بالاختلاف بمجرد ما ذكره كش لا يخلو من تأمل سيما بعد ملاحظة ما ذكرنا في الفائدة الثالثة.

سعيد بن جهمان هو ابن علاقة الآتي.

قوله سعيد بن حماد لعله والد الحسن بن سعيد الجليل المعروف بدندلان كما مر في ترجمته.

قوله في سعيد الرومي مولي أبي عبد الله روي اه مضي حال الامرين في الفوايد.

قوله سعيد بن عبد الرحمن مضي عن ست سعيد الأعرج.

قوله سعيد بن عبيد لعله سعيد الأعرج لما ذكر في الفائدة الخامسة.

سعيد بن علاقة مضي في ثوير بن أبي فاخته وجهم بن أبي الجهم وسيجئ في الكني وهارون بن جهم وفي سفينته ما يظهر حاله.

قوله في سعيد بن غزوان ثم المذكورة اه فيه ما سنشير اليه في فضل وفضيل ومر في الفائدة الخامسة وسيجئ في هشام بن الحكم ما يومئ إلي نباهته مضافا إلي ان ابن أبي عمير يروي عنه وهو كثير الرواية إلي غير ذلك مما مر في الفوايد.

(١٩٠)

مفاتيح البحث: الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، كتاب كشف الغمة للإربلي (۱)، ثوير بن أبي فاختة (۱)، علي بن حسان الواسطي (۱)، معاوية بن وهب (۱)، الشيخ الصدوق (۲)، ابن أبي عمير (۱)، هشام بن الحكم (۱)، سعيد بن علاقة (۱)، سعيد بن غزوان (۱)، الحسن بن سعيد (۱)، سعيد الرومي (۱)، سعيد بن حماد (۱)، سعيد الأعرج (۵)، سعيد بن عبيد (۱)، الجهل (۱)، الحج (۱)، الشهادة (۱)

صفحه ۱۹۰

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٩١

قوله في سعيد بن القيس علي الأصح وهو كذلك ثم انه (ع) مدحه عنه ما مدح همدان بقوله عليه السلام يقودهم حامي الحقيقة منهم.

قوله سعيد بن قيس والكريم يحام قوله والقصيدة طويلة مشهورة وفي ديوانه عليه السلام مذكورة.

قوله سعيد بن لقمان يظهر من رواية كونه إماميا بل ربما يظهر منها وجاهته في الجملة.

قوله سعيد بن مسلمة رواية ابن أبي عمير عنه تشير إلي كونه ثقة إلي غير ذلك مما مر فيها.

قوله سعيد بن المسيب بفتح الياء في المشهور وبعض أصحاب التاريخ كابن الجوزي بالكسر وكان يقول سيب الله من سيب أمي رب هي واما السند فظاهر مر الكلام في مثله في الفائدة الأولي والثانية والثالثة فتأمل.

قوله واما المتن اه فيه انه مضافا إلي ما ذكر في المقام روي في كا في باب مولد الصادق (ع) عن إسحاق بن جرير قال قال أبو عبد الله عليه السلام كان سعيد بن المسيب والقاسم بن محمد بن أبي بكر وأبو خالد الكابلي من ثقات علي بن الحسين عليه السلام والثقة الجليل الحميري في أواخر الجزء الثالث من قرب الاسناد انه ذكر عند الرضا عليه السلام القاسم بن محمد وسعيد بن المسيب فقال عليه السلام كانا علي هذا الامر والمحقق البحراني في تاريخ ابن خلكان ما يشعر بتشيعه وربما يلوح من كلام الشيخ في أوايل البيان انتهي ومخالفة طريقته لطريقة أهل البيت عليهم السلام كثيرا لا ينافي التشيع كيف وكثير من أصحابهم وأعاظم شيعتهم في غير واحد من المسائل بناؤهم بل فتاويهم علي ما ظهر علينا وعلي مه ومن تقدم عليه من مشايخه انه موافق للعامة ولا يخفي علي المطلع بل بعض منه ظهور مخالفته لطريقته عليه السلام صار بحيث عد بطلانه من ضروريات مذهب الشيعة كالقياس فإذا كان مثل ابن الجنيد قال به وبنظائره بل وكثير من نظايره في كثير من النظاير ومما ينبهك فقه الناصر فما يعجبك عمن تقدم عليه سيما قدماء الأصحاب والرواة وخصوصا بالقياس إلي المسائل التي مخالفته اخفي من أمثال القياس وسيما أصحاب علي بن الحسين عليه السلام حيث انه عليه السلام من شدة التقية لا يمكن لاظهار الحق أصولا وفروعا الا قليلا لقليل ويومي اليه ان الشيعة الذين لم يقولوا بامامة الباقر عليه السلام في الفروع تبعوا العامة الا ما شذ وذلك لأنه عليه السلام أول من تمكن منهم ع ومع ذلك ما تمكن للكل ثم بعده الصادق (ع) لاظهار كثير ثم بهده الكاظم عليه السلام لاظهار قدر وهكذا ومع ذلك ان يكون كثير من الحق تحت جناء

(١٩١)

مفاتيح البحث: الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام (۱)، الإمام علي بن الحسين السجاد زين العابدين عليهما السلام (۲)، الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۱)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۲)، الإمام موسي بن جعفر الكاظم عليهما السلام (۱)، سعيد بن المسيب (۲)، أبو خالد الكابلي (۱)، ابن أبي عمير (۱)، أبو عبد الله (۱)، إسحاق بن جرير (۱)، القاسم بن محمد (۲)، سعيد بن لقمان (۱)، سعيد بن مسلمة (۱)، ابن الجنيد (۱)، سعيد بن قيس (۱)، التقية (۱)

صفحه ۱۹۱

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٨٩

الخفاء إلي ان يمن الله تعالي بظهور مظهرها ومزيل الجود والجفاء عجل الله فرجه وسهل مخرجه امين ومضي في تذنيب الفائدة الثالثة ما ينبهك علي أزيد من هذا وفي رسالتنا في الجمع بين الاخبار أيضا ما يزيد مع انه نقل عن عبد الله بن العباس وغيره ممن عد من الشيعة أو ثبت كونه منهم أو مسلم عندك آراء علي حدة بل وملاحظتهم فلاحظ وتأمل مع ان لعل إفتاؤه كذلك لأجل النجاة وتقية كما نص عليه الباقر عليه السلام بل يحصل من الرواية الظن كما أشير اليه غير مرة واما عدم صلاته لو صح لعله أيضا كان تقية ودفعا للتهمة مع انه روي عنه اعتذاره فلعله كذلك بل المظنون فلاوجه للطعن فتأمل.

سعيد النقاش: حسنه خالي لان للصدوق طريقا اليه.

قوله سعيد: يظهر من بعض الاخبار في كتاب النكاح في باب مصافحتهن كونهما صالحتين.

قوله في سفيان بن أبي ليلي: نظر واضح سبق في إبراهيم بن صالح وغيره دفعه.

قوله في سفيان الثوري بن سعيد: هكذا وجدت أيضا كما سيجئ في عمر بن سعيد بن مسروق انه ابن آخي سفيان لعله سهو كما قوله سفيان بن سمط عن حمدويه انه والد أبي داود المسترق سليمان كما سيجئ وحال اسند عنه مر في الفوايد ولعله كثير الرواية ومقبول الرواية إلي غير ذلك مما مر فيها ولعله فيه فتتبع وتأمل.

قوله في سفيان بن عيينة: الظاهر اه الظاهر ان الامر كما في (صه) ود ولعله أخو الحكم بن عيينة.

قوله سفيان بن عيينة: قال الحافظ أبو نعيم وحدث عن جعفر يعني الصادق عليه السلام من الأئمة الاعلام سفيان بن عيينة وفي العيون في الصحيح عن الرشا عن الرضا عليه السلام قال إذا أهل هلال ذي الحجة إلي ان قال فذهب محمد بن جعفر ابن سفيان بن عيينة وأصحاب سفيان فقال لهم ان فلانا قال كذا فشنع علي أبي الحسن عليه السلام ثم قال قال مصنف هذا الكتاب مصنف هذا عيينة لقي الصادق عليه السلام وروي عنه وبقي إلي أيام الرضا عليه السلام ومضي في إسماعيل بن أبي زياد وفي الفوايد قول الشيخ عملت الطائفة بما رواه حفص بن غياث اه فليتأمل.

قوله في سفيان بن مصعب: قال أبو عمرو اه فيه ما مر في الفوايد.

قوله سكين بن عمار: سيجئ في ابنه محمد عن (جش) فليلاحظ.

(١٨٩)

مفاتيح البحث: الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام (۱)، الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۲)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۲)، الإمام الحسن بن علي المجتبي عليهما السلام (۱)، عبد الله بن عباس (۱)، الحافظ أبو نعيم (۱)، شهر ذي الحجة (۱)، إسماعيل بن أبي زياد (۱)، سفيان بن أبي ليلي (۱)، إبراهيم بن صالح (۱)، سفيان بن عيينة (۴)، الشيخ الصدوق (۱)، سفيان الثوري (۱)، سفيان بن مصعب (۱)، سكين بن عمار (۱)، حفص بن غياث (۱)، عمر بن سعيد (۱)، محمد بن جعفر (۱)، الجود (۱)، الظنّ (۱)، الإخفاء (۱)، الفرج (۱)، السهو (۱)، الهلال (۱)

صفحه ۱۹۲

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٩٠

قوله في سكين النخعي: والظاهر انه ابن اسحق ويحتمل كونه ابن عمار لما سيجئ في ابنه محمد واتحاد الكل لما مر في الفائدة الخامسة.

قوله في سلام بن أبي عمره: لا بأس بهم مر حاله في الفائدة الثانية وقوله قد اختلف اه في الخامسة وسيجئ ما يؤكد في محمد بن سالم بن شريح وغيره.

سلام الحناط: ذكر في سلام بن أبي عمرة وسيجئ توثيقه عن (جش) في سلم الحناط فإنهما واحد.

قوله سلام بن سعيد: اه يظهر من بعض روايات كا كونه من الشيعة وحال اسند عنه مر في الفوايد.

سلام بن السهم: الشيخ المتعبد كذا في باب الايمان والنذور من الفقيه.

قوله في سلام بن عمرو: عن ابن عقدة اه هذا يشير إلي اتحاده مع سلام بن أبي عمرو فيمكن ان يكون أبو عمرة اسمه عمرو أو وقع اشتباه.

قوله سلام بن المستنير: يظهر من اخباره كونه من الشيعة بل ومن خواصهم.

قوله سلامة بن ذكا: يلقب بالموصلي وسيجئ في علي بن محمد العدوي ما يشير إلي حسن حاله بل وجلالته كما ان مصاحبة التلعكبري أيضا تشير.

سلم بن أبي واصل: هو ابن شريح الآتي.

وكذا سلم الحداء.

قوله سلم بن شريح: تأمل ترجمة ابنه محمد بن سالم تجد ما يناسب المقام ومنه احتمال رجوع التوثيق اليه وانه يعبر عنه بسلم وسالم وسلمه وابن أبي واصل وابن شريح والأشجعي و الحذاء فتأمل.

سلم مولي علي بن يقطين: يروي عنه ابن أبي عمير.

سلمان الفيض: يروي عنه صفوان وابن أبي عمير.

سلمة بن أبي سلمة: سيجئ في محمد بن أبي سلمة حاله.

قوله في سلمة بن الخطاب: كان ضعيفا في حديثه لا يخفي انه مأخوذ من (جش) ومر في الفائدة الثانية الإشارة إلي انه لا يدل علي القدح في نفس الراوي وإلي ضعف تضعيف غض و ناهيك بجلالته بل ووثاقته رواية كل هذه الأجلة المذكورين هنا وغيرهم عنه سيما وهم من القميين بل ومشايخهم وأعاظمهم وفيهم ابن الوليد وأيضا يروي عنه محمد بن أحمد بن يحيي

(١٩٠)

مفاتيح البحث: سلم مولي علي بن يقطين (۱)، محمد بن أحمد بن يحيي (۱)، سلام بن أبي عمرة (۲)، محمد بن سالم بن شريح (۱)، سلمة بن أبي سلمة (۱)، سلم بن أبي واصل (۱)، سلام بن المستنير (۱)، محمد بن أبي سلمة (۱)، ابن أبي عمير (۲)، سلمة بن الخطاب (۱)، سلامة بن ذكا (۱)، سلام الحناط (۱)، سلام بن سعيد (۱)، سلام بن عمرو (۱)، سكين النخعي (۱)، محمد بن سالم (۱)، سلم بن شريح (۱)، علي بن محمد (۱)، النذر (۱)

صفحه ۱۹۳

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٩١

ولم يستثن روايته وأيضا هو كثير الرواية وصاحب الكتب إلي غير ذلك مما هو فيه وظاهر علي المطلع مما مر في الفوايد ومر وجه الكل فيها وابن طاوس في ترجمة المفضل بن عمر نسبه إلي الوقف ونسب إلي الوهم بان من الواقفي ابن حيان وهو كذلك.

سلمة بن زياد الأشجعي: والد رافع مضي في ترجمته ما يشير إلي كونه ثقة.

سلمة بن شريح: مضي بعنوان سلم في سلمة بن صالح مخلط مضي الكلام فيه في الفوايد.

سلمة صاحب السابري: روي عنه ابن أبي عمير.

سلمة بن عطية الغنوي الكوفي: ق مصط.

قوله في سلمة بن محرز: كان شيعيا روي ابن أبي عمير بواسطة جميل بن دراج عنه وكذا بواسطة أبي أيوب الخزاز والرواية دالة عليه وروي صفوان بواسطته عنه عن الصادق (ع) النص علي الكاظم عليه السلام وفي روايتهما عنه اشعار بكونه ثقة لما مر في الفوايد وهو أخو عقبه و عبد الله بن محرز ويشير اليه أيضا أن عبد الله بياع القلانسي.

سليم بن أبي حية: مر في ابان بن تغلب ما يشير إلي حسن حاله في الجملة.

قوله سليم بن عيسي: مر في أخيه حفص ما يظهر منه معروفيته وشهرته.

قوله في سليم بن قيس: وتارة يروي اه لم نجد منه ضررا وربما يظهر من كا والخصال و (ست) و غيرها كثرة الطرق وتضعيف غض مر ما فيه في إبراهيم والفائدة الثانية وقوله فلا يعقل اه قال جد ي لا يستبعد ذلك بان يكون بتعليم امه أسماء بنت عميس انتهي تأمل وقوله لضعف سنده اه ما في كا والخصال اسناد متعددة صحيحة ومعتبرة والظاهر منها كون روايتهما عن سليم عن كتابه و اسنادهما اليه إلي ما رواه فيه لأنه الراجح مضافا إلي ان روايتهما عنه في حديث واحد تارة عن ابن أذينة عن ابان عنه وتارة عن حماد بن عيسي عن إبراهيم بن عمر عن ابان عنه فتدبر والظاهر من روايتهما صحة نسخة كتابه الذي كان عندهما كما يظهر من (جش) و (كش) و (ست) أيضا بل ربما يظهر منهم صحة نفس كتابه سيما من كا فتأمل فلعل نسخة غض كانت سقيمة الا انه سيجئ في هبة بن عبد الله بن أحمد ان في كتاب سليم حديث ان الأئمة اثني عشر من ولد أمير المؤمنين عليه السلام فلعله كان في نسخته أيضا والظاهر عدم اعتماد أحمد عليه بل جعله وسيلة إلي الاستعطاف قلب العلوي وكيف كان فالظاهر ان نسخته كانت مختلفة في بعضها أمير المؤمنين موضع رسول الله وكان وهما من الناسخ قال جدي بل فيه ان الأئمة اثني عشر من ولد رسول الله (ص) وهو علي التغليب مع ان أمير المؤمنين عليه السلام كان بمنزلة أولاده كما انه كان أخاه صلي

(١٩١)

مفاتيح البحث: الأئمة الأطهار (ع) (۲)، الإمام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهما السلام (۱)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، الإمام موسي بن جعفر الكاظم عليهما السلام (۱)، سلمة صاحب السابري (۱)، عبد الله بن أحمد (۱)، أسماء بنت عميس (۱)، إبراهيم بن عمر (۱)، ابن أبي عمير (۲)، عبد الله بن محرز (۱)، أبان بن تغلب (۱)، حماد بن عيسي (۱)، سلمة بن زياد (۱)، سلمة بن عطية (۱)، سليم بن عيسي (۱)، جميل بن دراج (۱)، سلمة بن صالح (۱)، سلمة بن شريح (۱)، سليم بن قيس (۱)، المفضل بن عمر (۱)، سلمة بن محرز (۱)

صفحه ۱۹۴

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٩٢

الله عليه وآله وأمثال هذه العبارة موجودة في الكافي وغيره انتهي علي ان كونهم من أولاد أمير المؤمنين عليه السلام لعله علي التغليب من ان كون الأئمة اثني عشر وكونهم من قريش لما كان مشهورا قيل انهم من أولاده عليه السلام وأولاد الرسول صلي الله عليه وآله خاصة لا من غير قريش ردا علي زعمه أو دفعا لتوهم فتأمل.

وبالجملة مجرد وجود ما يخالف بظاهره إلا الحق لا يقتضي الوضع كيف وفي القران والسنة ما لا يحصي والمدار علي التوجيه ولو لم يقبل التوجيه أيضا لا يقتضي لاحتمال توهم النساخ أو الرواة وهما غير عزيزين علي ان الوضع بهذا النحو ربما لا يخلو من غرابة فتأمل واما حكمه بتعديله فلعله بملاحظة ما ذكر عن ين وقي وعق و (كش) ربما يظهر كونه من خواصهم عليهم السلام فيترجح في النظر عدالته وهو وغيره أيضا يكتفون به كما ذكر في الفائدة الأولي ومر في إبراهيم بن صالح جواب اخر فتدبر.

سلم المقري: هو ابن عيسي.

سليم مولي علي بن يقطين: مر بعنوان سلم.

قوله في سليمان بن بلال: ونحن لم نجد اه قال الحافظ أبو نعيم حدث عن جعفر يعني الصادق عليه السلام من الأئمة الاعلام سليمان بن بلال فظهر فضله وعظمه بل وتوثيق مه ومر الكلام في مثل هذا التوثيق في الفوايد لكن ربما يظهر منه كونه من العامة الا انه كثير ممن قال فيه كذلك لعله ظهر كونهم من الخاصة وربما كانوا يتقون ويختلطون بهم مثل عبد السلم بن صالح و غيره فتأمل ولعل ما مر من سلمان وهم الناسخ وان قال (مصط) ليس الموجود الا سلمان.

سليمان بن جعفر المروزي: قال في العيون لقي موسي بن جعفر والرضا عليه السلام جميعا و في نسخة منه ابن حفص وسيأتي وفي باب رسم الوصية من الفقيه عن سليمان بن جعفر وليس بالجعفري عن أبي عبد الله عليه السلام انتهي وربما يظهر من الرواية حسن العقيدة فتأمل.

سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكر بن أعين: جد أبي غالب الزراري مضي في ترجمته ما يظهر منه جلالته وانه أول من نسبه علي بن محمد عليه السلام إلي زرارة وفي رسالته أيضا كاتب الصاحب (ع) جدي محمد بن سليمان بعد موت أبيه إلي ان وقعت الغيبة وفيها أيضا ومات سليمان في طريق مكة بعد خمسين عدة ليس أحصلها وكانت الكتب ترد بعد ذلك علي جدي محمد بن سليمان إلي ان مات رحمه الله انتهي فتدبر.

سليمان بن جعفر المروزي: هو المعهود في الروايات لابن جعفر كما مر مع احتمال التعدد بل

(١٩٢)

مفاتيح البحث: الأئمة الأطهار (ع) (۱)، الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۱)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، الإمام علي بن محمد الهادي عليه السلام (۱)، الرسول الأكرم محمد بن عبد الله صلي الله عليه وآله (۱)، الحافظ أبو نعيم (۱)، مدينة مكة المكرمة (۱)، سليم مولي علي بن يقطين (۱)، سليمان بن جعفر المروزي (۲)، إبراهيم بن صالح (۱)، سليمان بن الحسن (۱)، سليمان بن بلال (۲)، سليمان بن جعفر (۱)، محمد بن سليمان (۱)، موسي بن جعفر (۱)، القرآن الكريم (۱)، الموت (۱)، الوصية (۱)

صفحه ۱۹۵

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٩٣

واحتمال تعدد ابن حفص أيضا بل ولا يخلو عن رجحان سيما مع كون ابن جعفر بن حفص لما مر ولعله أيضا لا يخلو عن قرب فتأمل قال جدي يظهر من العيون انه كان من علماء خراسان و أوحديهم وباحث مع الرضا عليه السلام ورجع إلي الحق وكان له مكاتبات إلي الجواد والهادي والعسكري وربما يخطر بالبال انهما رجلان لان له روايات عن الكاظم عليه السلام وان احتمل ان يكون معتقدا للحق سابقا وكانت المباحثة تقية مع ان الظاهر ان الصدوق يعتقد ثقته انتهي فتأمل وقال المحقق الداماد سليمان بن حفص المروزي ذكره الشيخ في الرجال من أصحاب الهادي عليه السلام ويظهر حسن حاله وصحة عقيدته من العيون انتهي وفي أماليه في الصحيح عنه عن الكاظم عليه السلام ويظهر منه كونه موافقا وفي العيون في الصحيح عنه قال دخلت علي أبي الحسن موسي عليه السلام وانا أريد ان أسئله عن الحجة علي الناس بعده فابتدأني قال يا سليمان ان عليا ابني وصيي والحجة بعدي إلي ان قال فاشهد له بذلك عند شيعتي الحديث و في الصحيح عن إبراهيم بن هاشم عنه قال ان الرشيد قبض علي موسي بن جعفر عليه السلام سنة تسع وسبعين ومائة وتوفي في حبسه إلي ان قال وكان إمامته خمسا وثلثين سنة وشهر وأمه أم ولد يقال لها حميدة وهي أم أخويه إسحاق ومحمد ابني جعفر عليه السلام ونص علي ابنه علي بن موسي الرضا بالإمامة من بعده.

قوله سليمان بن حفصويه: مر في ابن حفص ما مر.

سليمان الحمار هو ابن عبد الرحمن.

قوله في سليمان بن خالد: وناهيك به لان المعتبر في المعدل العدالة وهو ثقة ويزيد عليها زيادة جلالته ومعروفيته وقرب عهده فما في المدارك في بحث توجيه المحتضر لم يثبت توثيقه فيه ما فيه وقول (جش) كان فقيها أيضا يدل عليه بل وقوله وجها أيضا كما مر في الفائدة الثانية مضافا إلي ما فيه من أسباب الاعتماد والجلالة مثل رواية من أجمعت العصابة وغيرهم من الأجلة عنه وكونه كثير الرواية ومقبولها إلي غير ذلك مما مر في الفوايد بل يظهر كونه من أصحاب اسرارهم في كافي الموثق كالصحيح عن عمار قال قال لي أبو عبد الله عليه السلام أخبرت بما أخبرتك به أحدا قال قال لا إلا سليمان بن خالد قال أحسنت اما سمعت قول الشاعر قوله الاكل سر جاوز الاثنين شاع ورواية عبد الحميد مر الجواب عنه في سدير الصيرفي وكونه مدة غير ثقة مر الجواب عنه في الفوايد.

سليمان بن داود الجارود أبو داود الطيالسي: مر في الحسين بن علي فتأمل.

(١٩٣)

مفاتيح البحث: الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۱)، الإمام موسي بن جعفر الكاظم عليهما السلام (۴)، الإمام علي بن محمد الهادي عليه السلام (۱)، أبو داود الطيالسي (۱)، سليمان بن حفصويه (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، سليمان بن داود (۱)، أبو عبد الله (۱)، سليمان بن خالد (۲)، سليمان الحمار (۱)، الحسين بن علي (۱)، سليمان بن حفص (۱)، عبد الحميد (۱)، خراسان (۱)، الأكل (۱)، الجود (۱)

صفحه ۱۹۶

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٩٤

قوله سليمان بن داود الخفاف: الظاهر انه ابن داود بن إسحاق مر في ترجمته ما يشير إلي معروفيته.

قوله في سليمان بن داود المنقري الشاذكوني: في مشيخة الفقيه وصف بابن الشاذكون و سيجئ عن المصنف فيها انه ضعيف وكذا في الوجيزة ولا يخلو من ضعف وكونه موثقا قريب فتأمل.

قوله في سليمان الديلمي وقيل اه: هذا منه إشارة إلي تأمل منه في الغمز والغلو ويشهد لتأمله ما سنذكره في ابنه محمد وتضعيف غض ضعيف لما مر وبالجملة أحاديثه في كتب الاخبار صريحة في خلاف الغلو وفساده.

قوله في سليمان بن سفيان: كان ثقة في حاشية التحرير انه ربما أوهمت عبارة ابن طاوس انه من (كش) وليس كذلك بل من ابن فضال وقد وقع التوهم في (صه) فجزم بتوثيقه ولا مأخذ بحسب الظاهر إلا هذا انتهي مر الكلام في المقام في الفوايد وقوله وثلثين ومائة وفي الاختيار أيضا كذلك وتبعه ابن طاوس وتبعه مه ولا يخفي انه مأتين كتب مائة سهوا لما ذكره (جش) و لان الرواة عنه مثل محمد بن الحسين والحسن بن محبوب وابن أبي نجران وابن شاذان و حمدان الكوفي ومحمد بن جمهور وغيرهم من أصحاب الجواد عليه السلام ومن بعده غاية الامر ان بعضهم من أصحاب الرضا عليه السلام فكيف يروون عمن مات قبل الصادق عليه السلام بستين لان وفاته كان سنه ثمان وأربعين ومائة مع ان تولده علي ذلك يكون قبل قتل الحسين عليه السلام بسنين كثيرة وأبوه سفيان من أصحاب الصادق عليه السلام وهو لا يروي عنه الا بواسطة وسيجئ في الكني ما يؤكد ثم اعلم ان الاجلاء قد رووا عنه سيما الكليني لما ستعرف في الكني وهو كثير الرواية ومقبولها إلي غير ذلك مما مر في الفوايد من قراين الاعتماد والجلالة فيقوي توثيق ابن فضال مضافا إلي ان ظاهر (كش) وحمدويه قبولها له.

قوله في سليمان بن سماعة: وبخط الشهيد اه سيجئ في عاصم الكوري ما يتعلق بالمقام فلاحظ.

سليمان بن صالح: في كا في باب تحليل الإماء عن صالح بن عقبه عنه عن الصادق (ع) قال ما أراك الا تخدعها عن بضع جاريتها فلعله غير الثقة.

قوله في سليمان بن عبد الرحمن أبو داود: مر في ابنه داود عن (جش) ما يظهر منه معروفيته.

قوله سليمان بن عمر الأحمر: للصدوق طريق اليه.

(١٩٤)

مفاتيح البحث: أصحاب الإمام الرضا عليه السلام (۱)، الإمام محمد بن علي الجواد عليهما السلام (۱)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۳)، سليمان بن داود الخفاف (۱)، سليمان بن داود المنقري (۱)، سليمان بن سفيان (۱)، سليمان بن سماعة (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، ابن أبي نجران (۱)، داود بن إسحاق (۱)، سليمان الديلمي (۱)، سليمان بن صالح (۱)، محمد بن الحسين (۱)، الحسن بن محبوب (۱)، صالح بن عقبة (۱)، محمد بن جمهور (۱)، القتل (۱)، الموت (۱)، الشهادة (۱)

صفحه ۱۹۷

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٩٥

قوله في سليمان بن المعلي: عن غض ضعيف مر ما فيه في الفائدة الثالثة.

قوله سليمان بن مهران: يظهر من رواياته كونه شيعيا منقطعا إليهم مخلصا مع كونه فاضلا نبيلا وسيجئ في يحيي بن ثابت عن (صه) ما يشير اليه وعن الشهيد اه فلاحظ ومر في سليمان بن مسهر ما يشير إلي معروفيته وفي الحسن بن جعفر انه روي عن الصادق عليه السلام وعن الأعمش وكذا في الحسن بن علوان وهو أيضا يشير إلي نباهته واشتهاره وكونه ممن يسند اليه لكن لعله يومي إلي كونه من العامة كما انه ربما يذكر له مذهب مثل ان صلاة الصبح ليست من الصلوات النهارية ورأي خاص في الفقه لكن بعد ظهور تشيعه لا يضر علي ان الكلام في الثاني مر في الفائدة الثالثة والاول في غاية الضعف بل ربما لا يكون ايماء فتأمل فظهر مما ذكر انه من الفقهاء والمحدثين من الشيعة فيدل علي كونه ثقة مضافا إلي جلالته وكذا يدل عليه رواية ابن أبي عمير عنه وفي آمالي الصدوق عنه قال دخلت علي الصادق عليه السلام وعنده تضر من الشيعة وهو يقول معاشر الشيعة كونوا لنا زينا ولا تكونوا علينا شيئا.

قوله في سماعة بن مهران وكان واقفيا: فيه نظر لان مقتضي قول (جش) عدمه ويترجح علي الشيخ لأنه أضبط سيما مع ما سنذكر ومر التحقيق في الفايدة الثانية فلاحظ ونزيد عليه هنا ان للمحقق الشيخ محمد بعد ما رجح عدم وقفه بنحو ما ذكرنا قال وقد رأيت بعدما ذكرته كلاما لمولانا أحمد الأردبيلي ره يدل علي ذلك واعتمد علي نفي الوقف ونحوه عن جماعة والحق أحق ان يتبع انتهي وفي البلغة أيضا ذكر عن بعض القول بعدم وقفه ومما يرجحه تأكيد (جش) و تكريره قوله ثقة وان سماعة روي ان الأئمة اثني عشر روي عنه في كا والخصال والعيون قال كنت انا وأبو بصير ومحمد بن عمران مولي أبي جعفر عليه السلام في منزله بمكة فقال محمد بن عمران سمعت ابا عبد الله (ع) يقول نحن اثني عشر محدثا فقال له أبو بصير سمعت عنه في لفه مرة أو مرتين انه سمعه فقال أبو بصير لكني سمعت من أبي جعفر عليه السلام وفي باب ان التواخي لم يقع علي من كا عنه عن الصادق عليه السلام قال لم تتواخوا علي هذا الامر وانما تعارفتم عليه قال خالي اي إخوتكم كانت عالم الأرواح وانما اليوم تعارفتم وجددتم رسومها وهو ناظر إلي قوله (ع) الأرواح جنود الحديث وفيه في باب الصبر عنه عن أبي الحسن عليه السلام قال قال لي ما حبسك عن الحج إلي ان قال ان تصبر تغتبط والا تصبر ينفذ الله تعالي مقاديره راضيا كنت أم كارها فتأمل وأيضا روي عنه من لا يروي الا عن الثقة مثل ابن أبي عمير وابن أبي نصر وجعفر بن بشير وصفوان بن يحيي فتأمل وأيضا نقل موته في حيوة الصادق (ع) وروايته عن أبي الحسن

(١٩٥)

مفاتيح البحث: الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام (۲)، الأئمة الأطهار (ع) (۱)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۴)، الإمام الحسن بن علي المجتبي عليهما السلام (۱)، كتاب أمالي الصدوق (۱)، مدينة مكة المكرمة (۱)، أبو بصير (۳)، سليمان بن المعلي (۱)، سليمان بن مهران (۱)، صفوان بن يحيي (۱)، سماعة بن مهران (۱)، ابن أبي عمير (۱)، الحسن بن علوان (۱)، ابن أبي نصر (۱)، الحسن بن جعفر (۱)، محمد بن عمران (۱)، الحج (۱)، الموت (۱)، الشهادة (۱)، الصبر (۳)، الصّلاة (۱)

صفحه ۱۹۸

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٩٦

عليه السلام لعلها في حياته وربما تحقق أمثاله كثيرا الا انه ربما يبعد بالقياس إلي بعض اخباره لكن اتفق وأيضا ذكر أحد الأئمة موضع الاخر مكررا وأيضا مر في زرعه عن الرضا عليه السلام كذب زرعه ليس هكذا حديث سماعة فتدبر وأيضا يؤيده ان (كش) نقل عن حمدويه وقف زرعة فنقل تلك الرواية ولم يتعرض هو واحد من مشايخه في سماعة بغير تلك الرواية مع غاية اشتهاره ونهاية وفور الروايات عنه بل الظاهر اكتفاؤه في حاله بما ذكر فيها فتدبر وغض مع اكثاره من الرمي ما رمي بل الظاهر اعتقاده العدم لاقتصاره علي حكاية موته في حياته عليه السلام وبالجملة مثل هذا المشهور لو كان واقفيا يبعد عدم اشتهاره وخفاؤه علي المشايخ المخبرين كما يبعد سكونهم بالمرة مع اطلاعهم كيف ويظهر منهم خلافه نعم في الفقيه في باب الصلوة في شهر رمضان وفي باب ما يجب علي من افطر فيه رماه به لكن هذا غير كاف في رفع الاستبعاد فضلا عن ان يعارض ما قدمناه ويترجح عليه علي انه يبعد خفاؤه علي (جش) بل وغض أيضا و لعلهما لم يعتنا به لما ظهر لهما عند تأملهما والشيخ اعتني ونسب ويكون الأصل فيها ما ذكر في الفقيه كما اتفق منه في محمد بن عيسي وغيره ولم يتأمل لكثرة شغله واكتفي بحسن ظنه كما هو الظاهر من حاله ولعل رمي الصدوق إياه به من ان الواقفة رووا عن زرعة حديث الوقف وهو عنه كما مر في ترجمته لكن لم يطلع علي تكذيب الرضا عليه السلام إياه أولم يعتمد أو من اكثاره زرعه من الرواية عنه أو من اعتقاده ان الكاظم عليه السلام هو القايم عليه السلام من غير تقصير منه فيه أو غير ذلك مما مر في الفائدة الثانية عند ذكر الواقفة ومر فيها عدم الضرر فلاحظ وكيف كان حديثه لا يقصر عن حديث الثقة الجليل لما مر ولما ذكر عن المفيد في ترجمة زياد بن المنذر وما ذكر في العدة من ان الطائفة عملت بما رواه سماعة من ان هذا هو المشاهد منهم حتي من الصدوق وحتي في موضع طعنه فتأمل ولما ذكره (جش) من ان كتابه يرويه جماعة كثيرة ولان الأجلة ممن أجمعت العصابة وغيرهم رووا عنه مثل عبد الله بن المغيرة وابن مسكان والحسن بن محبوب وجميل بن دراج ويونس بن عبد الرحمن وأبي أيوب الخزاز وعلي بن رياب وعمار بن مروان وابان بن عثمان وشاذان بن الخليل وغيرهم من الأعاظم وهو كثير الرواية جدا ورواياته مقبولة مفتي بها حتي عند القميين حتي ابن الوليد وأحمد بن محمد بن عيسي وغير ذلك مما مر في الفوايد بل ربما يظهر منها ان الأمور الأخيرة أيضا وأمثالها من امارات كونه ثقة فتأمل.

قوله في سنان أبو عبد الله وعن الشهيد: مر الجواب عنه في الفائدة الثالثة والظاهر حسنهما متعددين كانا أم متحدين.

(١٩٦)

مفاتيح البحث: الإمام المهدي المنتظر عليه السلام (۱)، الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۲)، الإمام موسي بن جعفر الكاظم عليهما السلام (۱)، كتاب الإرشاد للشيخ المفيد (۱)، شهر رمضان المبارك (۱)، عبد الله بن المغيرة (۱)، أحمد بن محمد بن عيسي (۱)، الشيخ الصدوق (۲)، أبو عبد الله (۱)، أبان بن عثمان (۱)، زياد بن المنذر (۱)، علي بن رئاب (۱)، جميل بن دراج (۱)، محمد بن عيسي (۱)، الشهادة (۲)، الموت (۱)، الضرر (۱)، الظنّ (۱)

صفحه ۱۹۹

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٩٧

قوله سنان بن طريف: مر في سنان أبو عبد الله ما فيه ويظهر من بعض رواياته كونه شيعيا وفي (مصط) انه والد عبد الله في ق م (جخ) وسيجئ في عبد الله وبالجملة انه وأبو عبد الله الجليل و انه من الحسان كما ظهر في سنان أبو عبد الله وانه غير ابن عبد الرحمن وهو أيضا من الحسان كما هو في الوجيزة والبلغة.

قوله في سندي بن الربيع يرويه صفوان: (اه) فيه اشعار بوثاقته كما في رواية محمد بن أحمد بن يحيي عنه مع انه لم يستثن روايته مر الكل في الفائدة الثالثة وقال في جخ في مسئلة الشك في الصلاة بعد ذكره لا يحضرني الان حاله.

قوله سندي بن عيسي: مر في إسماعيل بن عيسي ما ينبغي ان يلاحظ.

قوله في سورة بن كليب روي كش: (اه) في الروضة عن يونس عنه عن الصادق (ع) في قوله تبارك وتعالي ربنا أرنا للذين أضلانا الآية قال يا سورة هما والله هما والله ثلثا يا سورة انا الخزان علم الله في السماء وانا الخزان علم الله في الأرض وبالجملة الظاهر من رواياته حسن عقيدته.

قوله في سريد بن مسلم ثقة: (اه) الظاهر انه من (جش) وفي (مصط) أيضا توثيقه عن (جش) و لعل في نسختي سقطا وليس عندي نسخة غيرها لامن الكتاب ولا من جش.

قوله في سهل بن أحمد لا وجه: (اه) مر الجواب في إبراهيم بن صالح وحال لا بأس به في الفائدة الثانية فلاحظ وكذا ضعف تضعيف غض كيف وان يقاوم ما نصه جش سيما وان يوافقه الشيخ حيث نص علي انه شيخ الإجازة ولم يطعن عليه بشئ وهو دليل العدالة كما ذكر في الفائدة الثالثة بل الظاهر من التلعكبري وابنه أيضا ذلك ومه يكتفي بأدون من ذلك كما ذكر في الفائدة الأولي.

قوله سهل بن بحر: يروي عنه (كش) بالواسطة علي وجه ظاهره اعتماده عليه واستناده اليه في سهل بن الحسن روي عنه اخوه محمد وروي عنه ابن الوليد وعنه ابن بابويه كما سيجئ في عبد الرحمن بن محمد وفي رواية القميين سيما ابن الوليد كتابه عنه ايماء إلي نباهته بل والاعتماد عليه بل ووثاقته لما مر في الفوايد وكذا الحال في يوسف.

قوله سهل بن زياد: اشتهر الان ضعفه ولا يخلو من نظر لتوثيق الشيخ وكونه كثير الرواية جدا ولان رواياته سديدة مقبولة مفتي بها ولرواية جماعة من الأصحاب عنه كما هو المشاهد وصرح به هنا (جش) بل ورواية أجلائهم عنه بل وأكثارهم من الرواية عنه منهم عدة من أصحاب الكليني وسيجئ ذكرهم في الخاتمة والكليني مع نهاية احتياطه في اخذ الرواية واحترازه عن

(١٩٧)

مفاتيح البحث: الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، إبراهيم بن صالح (۱)، إسماعيل بن عيسي (۱)، أبو عبد الله (۳)، سندي بن الربيع (۱)، سندي بن عيسي (۱)، سهل بن زياد (۱)، سورة بن كليب (۱)، سنان بن طريف (۱)، سهل بن الحسن (۱)، سهل بن أحمد (۱)، محمد بن أحمد (۱)، سهل بن بحر (۱)، الشهادة (۱)

صفحه ۲۰۰

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٩٨

المتهمين كما هو ظاهر ومشهور وينبه عليه ما سيجئ في ترجمته اكثاره من الرواية عنه بمكان سيما في كا فيه الذي قال في صدره ما قال فتأمل وبالجملة امارات الوثاقة والاعتماد والقوة التي مر ت الإشارة إليها مجتمعة فيه كثيرة مع انا لم نجد من أحد من المشايخ القدماء تأملا في حديث بسببه حتي ان الشيخ مع انه كثيرا ما تأمل في أحاديث جماعة بسببهم لم يتفق في كتبه مرة ذلك في حديث بسببه بل وفي خصوص الحديث الذي هو واقع في سنده ربما يطعن بل ويتكلف في الطعن من غير جهته ولا يتأمل فيه أصلا فتأمل فان قلت لعل ذلك لأنه كان من مشايخ الإجازة للكتب المشهورة قلت هذا مع بعده في نفسه كما هو ظاهر فيه أولا ان كل واحد من الامارات جعله المشايخ من امارات الوثاقة والاعتماد حسب ما ذكرنا وثانيا بينا فساده في الفايدة الثالثة عند ذكر وجوه تصحيح روايات أحمد بن محمد بن يحيي ونظايره وثالثا انهم ربما تأملوا في السند الذي هو فيه من غير جهته ولم يتأملوا فيه قط كما أشرنا ومنهم المفيد في رسالته في الرد علي الصدوق حيث ذكر حديثا دالا علي مطلوب الصدوق سنده محمد بن يحيي عن سهل بن زياد الادمي عن محمد بن إسماعيل عن بعض أصحابه عن الصادق عليه السلام فطعن عليه بوجوه كثيرة وبذل جهده في الاتيان بها وتشبث في طرحه وانه لا أصل له بما أمكنه وقدر عليه ولم يقدح في سنده الا من جهة الارسال ورابعا ان شيخية الإجازة دليل الوثاقة بل ربما جعلوها في أعلي درجاتها كما مر في الفائدة وخامسا لو تم ذلك لزم الحكم بصحة أحاديثه مثل أحمد بن محمد بن يحيي وأمثاله كما عليه خالي ره قال المحقق الشيخ محمد فان قلت قد تقدم ان رواية الأجلاء عن الضعفاء نادرة ورواية الكليني عن سهل في غاية الكثرة ظم لا يرجح بها قول الشيخ بأنه ثقة وقوله بأنه ضعيف وان ترجح بقول (جش) السابق الدال علي ندرة رواية الاجلاء عن الضعفاء ويؤيد توثيق الشيخ قلت لاوجه للترجيح علي وجه يقتضي العمل بروايته غاية الامر التعارض انتهي فيه أولا ان تضعيف الشيخ لا يدل علي القدح في نفس الراوي كما مر في الفائدة الثانية وليس ما ذكرت الا من الخلط بين اصطلاح القدماء والمتأخرين كما خلط جمع في قولهم صحيح الحديث فحكم بإرادة العدالة فاعترضت أنت وغيرك أيضا عليهم به وعلي الفرق بناء المحقق الان فان قلت نفس تضعيفه وان لم يدل الا ان الظاهر ان منشأوه شهادة أحمد بن محمد بن عيسي واخراجه من قم قلت فاذن يرتفع الوثوق لما مر في الفائدة من ذكر الطيارة وقال المحقق المذكور ان أهل قم كانوا يخرجون الراوي بمجرد توهم الريب وقال جدي ان ابن عيسي اخرج جماعة من قم باعتبار روايتهم عن الضعفاء وايرادهم المراسيل وكان اجتهادا منه والظاهر

(١٩٨)

مفاتيح البحث: الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، كتاب الإرشاد للشيخ المفيد (۱)، أحمد بن محمد بن يحيي (۱)، الشيخ الصدوق (۲)، محمد بن إسماعيل (۱)، محمد بن يحيي (۲)، أحمد بن محمد (۱)، الشهادة (۱)

صفحه ۲۰۱

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٩٩

خطاؤه ولكن كان رئيس قم والناس مع المشهورين الامن عصمه الله تعالي ولو كنت تلاحظ ما رواه كا في باب النص علي الهادي وانكاره النص للتعصب الجاهلية بأنه لم قدمتم علي وذكر هذا القدر بعد الاعتراف به لما كنت تروي عنه شيئا ولكنه تاب ونرجو ان يكون تاب الله عليه إلي ان قال واما الكتاب المنسوب اليه ومسائله فذكرها الشيخ سيما الصدوقان وليس فيه شييء يدل علي ضعف أو غلو في الاعتقاد ومر في ترجمته عدم توثيق (جش) إياه بل وربما كذبه فيما قال في علي بن محمد بن شيره بل ربما يظهر منه في هذه الترجمة عدم ثبوت غلوه وكذبه عنده حيث لم يشبه هو بنفسه بل ذكر ان شيخيه ذكر ان أحمد فعل كذا فتأمل وسيجئ في يونس بن عبد الرحمن عن كش ما يشهد أيضا فلاحظ وذكرنا في زرارة ما ينبغي ان يلاحظ وكذا ما في غيره من الأجلة وأيضا روي عن سهل في كتب الاخبار مثل كا وتوحيد ابن بابويه وغيرهما أحاديث تدل علي عدم كونه غاليا وفساد نسبته اليه وهي من الكثرة بحيث لا تحصي فتتبع لعله يحصل لك القطع وسيجئ في علي بن حسكه ما يشهد وثانيا ترجيح التضعيف بقول جش أيضا محل نظر لأنك ان أردت منه قوله وكان أحمد (اه) ففيه ما مر وان أردت قوله ضعيف في الحديث غير معتمد فيه ففيه انه لا نسلم دلالته علي الجرح وان سلمنا دلالة ضعيف عليه كما مر في الفائدة بل ربما يشعر بخلافه وحكم المشايخ بعدم المنافاة بين توثيق الشيخ وقول (جش) ضعيف في الحديث في شان محمد بن خالد البرقي ومر في سلمة بن الخطاب عن (جش) كان ضعيفا في حديثه غض ضعيف وربما يظهر من (صه) أيضا ذلك فيه وربما يومي اليه أيضا فلان فاسد المذهب ضعيف الرواية وفلان وان كان فاسد المذهب إلا أنه ثقة في الرواية وهما منهم في غاية الكثرة وفي معاوية بن عمار وزياد بن أبي الحلال ما ينبه فتأمل ومر في الفائدة الفرق بين ثقة و ثقة في الحديث علي انه يحتمل ان يكون ذلك أيضا من جملة ما ذكره عن شيخيه برجوع ذلك إلي الكل لقوله رواه عنه جماعة مع قوله في عبد الله بن سنان وغيره ما قال فيكون له نوع تأمل فيه أيضا ولعل ابن نوح ذكر الضعف في الحديث وغض ضعيف فاختار الاول لأنه أقوي من الثاني عنده كما هو الظاهر في غير الموضع وذكروا في ابن نوح ما ذكروا وفي غض ما أشير اليه مضافا إلي نوع تأمل فيه فتأمل وثالثا قولك غاية الامر التعارض لو سلم لا اقتضي التوقف لا الحكم بالضعف الا ان يخالف المشهور فيه ولعله ليس كذلك بل يحكم في مواضعه به الا ان يقول برجحان الجرح حينئذ فتأمل في وكيف كان فالقاعدة المسلمة علي ما مر في الفائدة ان الجمع مهما أمكن بارتكاب خلاف ظاهر لازم وطريق الجمع ظاهر مما ذكرنا وما شهد به أحمد مع كونه في غاية

(١٩٩)

مفاتيح البحث: زياد بن أبي الحلال (۱)، علي بن محمد بن شيرة (۱)، محمد بن خالد البرقي (۱)، عبد الله بن سنان (۱)، معاوية بن عمار (۱)، سلمة بن الخطاب (۱)، علي بن حسكة (۱)، الشهادة (۳)، الجهل (۱)

صفحه ۲۰۲

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢٠٠

الضعف لو سلم معارضته فغير لازم ان يكون كل كذب من تقصير وحراما كيف وفسر في المشهور بما فسر ولا بعد في كونه من أسباب الضعف عند القدماء كنظايره مما أشير في الفائدة فتأمل مع احتمال إن احمد توهم كونه من تقصير وحراما فتأمل علي انه مر في الفائدة ما فيه أيضا فلاحظ والغلو لو سلم عدم امكان توجيهه غاية الامر ان يكون موثقا إذ الغلاة حالهم حال الفطحية والواقفية وأمثالهما بالنسبة إلي الأدلة والكفر ملة واحدة الا توهم اشتراط الاسلام في الراوي وفي عدم ثبوت اجماع حجة علي ذلك بل وعدم ظهوره سيما بالنسبة إلي مثل الغلو بل لا يخفي علي المتتبع في الرجال وكتب الاخبار ان مشايخنا القدماء ورواتهم كانوا يعتمدون علي المعتمدين من الغلاة بالنسبة إلي الرجال والاخبار فلاحظ وقول الفضل لا يدل علي قدح واستثناء ابن الوليد إياه من رجال محمد بن احمد بن يحيي علي ما سيجئ فيه لو سلم دلالته علي القدح لعله لما فعل احمد لأنه كان المرجع في قم وكيف كان يظهر حاله في الفائدة فتأمل مع ان (ست) ذكر في هذه الترجمة روايته ورواية غيره من أعاظم قم فتدبر.

سهل بن يعقوب: في حاشية الكفعمي في الفصل الثالث والعشرين هذا الدعاء برواية سهل بن يعقوب بن اسحق بن إسحاق الملقب بابي نواس قيل لقب بذلك لأنه كان يظهر الطيبة والتخالع ليظهر التشيع علي الطيبة فيأمن علي نفسه فسموه بابي نواس لتخالفه قال كنت أخدم الامام الهادي عليه السلام بسر من رأي واسعي في حوايجه وكان يقول إذا سمع من يلقبني به أنت أبو نواس الحق ومن تقدمك أبو نواس الباطل فتأمل.

سهيل: سيجئ في الكني ما ينبغي ان يلاحظ مر في بيان روايته عن الرضا (ع) وقوله شيخنا المتكلم فيه مدح عظيم وقول البعض لعله لم يثبت عنده ولذا أسنده اليه منكرا اسمه ولعله مراده منه غض مشيرا إلي عبارته المتقدمة وقد حقق ضعف تضعيفه فضلا عن ان يعارضه (جش) و يؤيده رواية احمد بن محمد بن عيسي كتابه وعدم طعن الشيخ عليه هنا واكثاره من الرواية عنه في كتب الاخبار من دون اشعار بطعن ولعله من تلامذة هشام بن سالم وعبد الرحمن بن الحجاج.

قوله سيف التمار: يظهر من روايته كونه من الشيعة ويروي عنه صفوان بن يحيي وفيه اشعار بثقته وكأنه ابن المغيرة بن سليمان نسبته إلي الجد وسيجئ المغيرة بن سليمان فيكون الكل واحد والله يعلم.

قوله في سيف بن عميرة قال الشهيد: (اه) قال جدي لم تر من أصحاب الرجال وغيرهم ما يدل علي وقفه وكأنه وقع عنه سهوا انتهي ويروي عنه ابن أبي عمير وفضالة بن أيوب والحسن بن

(٢٠٠)

مفاتيح البحث: الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۱)، محمد بن أحمد بن يحيي (۱)، أحمد بن محمد بن عيسي (۱)، المغيرة بن سليمان (۲)، فضالة بن أيوب (۱)، صفوان بن يحيي (۱)، ابن أبي عمير (۱)، هشام بن سالم (۱)، سيف بن عميرة (۱)، سهل بن يعقوب (۱)، سيف التمار (۱)، الكذب، التكذيب (۱)، الباطل، الإبطال (۱)، الحج (۱)، الشهادة (۱)

صفحه ۲۰۳

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢٠١

محبوب وغيرهم وهو كثير الرواية وسديدها ورواياته مفتي بها إلي غير ذلك مما مر في الفوايد وهو فيه فتأمل.

قوله سيف بن المغيرة: فيه ما مر في سيف التمار.

قوله شاذان بن الخليل: سيأتي في يونس قال حدثني أبي الخليل الملقب بشاذان علي ما في نسختي فتأمل وفي محمد بن سنان ما يدل علي كونه من العدول والثقات من أهل العلم فتأمل و المشهور حسنه وسيجئ في ابنه الفضل تعداده في جملة من روي عنه علي وجه يومي إلي نباهته وفي محمد بن أبي عمير قال سئلت أبي رحمه الله ومر انه من امارات الحسن والجلالة فتأمل.

شاذويه بن الحسين القمي: سيجئ في محمد بن سنان عنه رواية معجزة عن الجواد عليه السلام فتأمل.

قوله شاهويه بن عبد الله: في كافي وكشف الغمة روي النص علي أبي محمد العسكري عن أبيه عليهما السلام.

شباب الصيرفي محمد بن الوليد: سيأتي.

شبث بالباء: (اه) في (مصط) في بعض النسخ بالياء المنقطة تحتها نقطتين تأمل.

قوله شديد بن عبد الرحمن: مر في بكر بن محمد ما يشير إلي جلالته وربما يظهر من مواضع أدنه من مشاهير الشيعة وذكرنا أيضا في سدير ما ينبغي ان يتأمل.

قوله في شريف بن سابق ضعيف مضطرب هو من غض: ففيه ما مر في الفائدة الثانية.

شريك بن عبد الله القاضي: في كشف الغمة عن الزبير بن بكار عن عمه مصعب عن جده عبد الله أن المهدي قال له ما مثلك يولي احكام المسلمين قال ولم يا أمير المؤمنين قال ليخالفك الجماعة ولقولك بالإمامة إلي ان قال ما يقول في علي بن أبي طالب قال ما قال جدك العباس و عبد الله ابنه قال وما قالا قال وإما العباس فمات وهو عنده أفضل الصحابة وقد شاهد كبرائهم يحتاجون اليه في الحوادث ولم يحتج إلي أحد منهم حتي خرج عن الدنيا وأما عبد الله فضرب معه بسيفين وشهد حروبه وكان فيها رأسا متبعا وقائدا مطاعا إلي ان قال وخروج شريك وما كان بين عزله وبين هذا المجلس الا جمعه وفيه أيضا ان شريكا قال كان يجب علي أبي بكر ان يعمل مع فاطمة بموجب الشرع وأقل ما يجب عليه ان يستحلفها علي دعواها ان النبي صلي الله عليه وآله أعطاها فدك في حياته وان عليا وأم أيمن شهدا لها بقي ربع الشهادة فردها بعد الشهادة لاوجه له إلي ان قال الله المستعان في مثل هذا الامر يتعمده أو يجهله لكن سيجئ في

(٢٠١)

مفاتيح البحث: كتاب كشف الغمة للإربلي (۲)، شاهويه بن عبد الله (۱)، شاذويه بن الحسين (۱)، علي بن أبي طالب (۱)، محمد بن أبي عمير (۱)، شريك بن عبد الله (۱)، سيف بن المغيرة (۱)، الزبير بن بكار (۱)، محمد بن الوليد (۱)، شباب الصيرفي (۱)، سيف التمار (۱)، شريف بن سابق (۱)، محمد بن سنان (۲)، بكر بن محمد (۱)، الشهادة (۲)، الشراكة، المشاركة (۱)، الجود (۱)

صفحه ۲۰۴

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢٠٢

محمد بن مسلم ذمه الا ان يكونا متعددين فتأمل.

قوله شعبة بن الحجاج: قال الحافظ أبو نعيم حدث عن جعفر (ع) يعني الصادق (ع) من الأئمة الاعلام شعبة بن الحجاج فتأمل.

شعيب أبو صالح: روي عنه فضالة ويحتمل ان يكون شعيب المحاملي فتأمل شعيب بن أعين مر في زياد بن المنذر ما ينبغي ان يلاحظ ويروي عنه صفوان وابن المغيرة أيضا.

شعيب بن عبد الله بن سعد الأشعري سيجئ في أخيه عيسي عن ق أنه ومن أصحابهما و (مصط) توهم وجعله شعيب بن بكر بن عبد الله ويظهر وجه توهمه في عيسي وسيجئ في أخيه الاخر عمران ما يشير إلي نباهته ويؤيده ما مر في احمد بن محمد بن عيسي.

قوله شعيب المحاملي: هو ابن صالح خالد الثقة فلاحظ.

قوله شعيب بن مرثد: لاحظ ترجمة أخيه يظهر لك أمور.

قوله في شعيب مولي علي: (اه) وكيف كان مر الجواب في إبراهيم بن صالح منضما إلي ما مر في الفائدة الأولي.

قوله شعيب بن ميثم: هو والد يعقوب الثقة وأخو صالح الصالح.

شعيب بن واقد: للصدوق طريق اليه وهو الراوي للرواية الطويلة المتضمنة بجمل منا هي النبي صلي الله عليه وآله المذكورة في الفقيه والأمالي وربما يظهر من الأمالي الاعتماد عليه وكونه من أهل الاعتداد وانه يقال له شعيب المزني أيضا.

شقران: هو احمد بن علي وقد مضي.

شقيق بن أبي عبد الله: أخو داود مضي ما يشير إلي معروفيته وشهرته.

قوله في شهاب بن عبد ربه وقد سبق: (اه) إشارة إلي غفلة صه والشهيد في المقام قال المحقق الشيخ محمد اعتماد الشهيد علي المدح لعدم وجود (جش) عنده انتهي الظاهر انه لملاحظة ما ذكره (جش) في هذه الترجمة فتأمل.

قوله شهر بن عبد الله: في كشف الغمة عنه قال كنت عند أم سلمه رضي الله عنها فسلم رجل فقيل من أنت فقال أبو ثابت مولي أبي ذر قالت مرحبا إلي ان نقلت قول النبي صلي الله عليه واله علي مع القران والقران معه لم يفترقا فتأمل.

شيبه أبو عبد الله الحميري: من مشايخ الإجازة ادركه (جش) ويذكره مترجما وسيجئ في الكني.

(٢٠٢)

مفاتيح البحث: الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، الرسول الأكرم محمد بن عبد الله صلي الله عليه وآله (۱)، كتاب أمالي الصدوق (۲)، الحافظ أبو نعيم (۱)، السيدة أم سلمة بن الحارث زوجة الرسول صلي الله عليه وآله (۱)، كتاب كشف الغمة للإربلي (۱)، شقيق بن أبي عبد الله (۱)، شعيب بن عبد الله بن سعد (۱)، شيبة أبو عبد الله (۱)، أحمد بن محمد بن عيسي (۱)، إبراهيم بن صالح (۱)، شهاب بن عبد ربه (۱)، شهر بن عبد الله (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، شعيب أبو صالح (۱)، بكر بن عبد الله (۱)، زياد بن المنذر (۱)، شعبة بن الحجاج (۲)، شعيب المحاملي (۲)، شعيب بن أعين (۱)، ابن المغيرة (۱)، شعيب بن واقد (۱)، أحمد بن علي (۱)، شعيب بن ميثم (۱)، محمد بن مسلم (۱)، القرآن الكريم (۲)، الشهادة (۱)

صفحه ۲۰۵

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢٠٣

شيث بن ربعي: لعنه الله مر شبث بالباء الموحدة.

قوله في صالح أبو خالد والظاهر: (اه) فيه ما سيجئ في صالح بن خالد وباب الكني.

صالح بن أبي صالح: في ترجمة محمد بن جعفر الأسدي ما يشير إلي كونه وكيلا وروي عنه محمد بن احمد بن يحيي وليس ممن استثني ولعله صالح بن محمد الجليل.

قوله صالح بن أبي حماد: روي عنه محمد بن احمد في الصحيح في العيون بن يحيي ولم يستثن.

قوله صالح بن الحكم: ضعيف فيه ما مر في الفائدة الثالثة وروي عنه جعفر بن بشير بواسطة حماد بن عثمان وصفوان بن يحيي بلا واسطة مضافا إلي انه يروي كتابه جماعة فتأمل. الفائدة الثالثة.

قوله في صالح بن خالد والظاهر: (اه) بعيد والظاهر انه ابن خالد بن بريد أو خالد بن سعيد و لعل الأول أرجح بناء علي تكنيه بابي خالد كنية جده أبي خالد القماط المشهور كما مر عن د في صالح أبو خالد واستنصوبه المصنف هناك وفي باب الكني نقلا عن (كش) ومر عنه في خالد بن سعيد ما مر الا ان الاعتماد علي نسخة (كش) مشكل لكثرة ما وقع من التحريف والتصحيف و غيرهما فيها واعترف المحققون أيضا به فلعله مصحف ابن خالد كما ذكره (جش) وما ذكره في خالد بن سعيد مر ما فيه وما في المقام لم يظهر وجهه أصلا والمستفاد من كلام المحققين ان أبا خالد القماط هو يزيد كما سنذكر وعلي أي تقدير لعل صالحا القماط رجلان ابن سعيد وابن خالد كما هو المستفاد من (جش) والشيخ ومما ينبه اختلاف سند كتابهما عن (جش) والشيخ كليهما مضافا إلي ان في ابن سعيد عن (جش) يروي كتابهما جماعة إلي غير ذلك من أسباب التفاوت التي تظهر بالتأمل هذا ويروي عن صالح هذا صفوان وفيه اشعار بوثاقته.

قوله صالح بن زرين: رواية ابن أبي عمير وكذا احمد بن محمد عنه ولو بواسطة ابن محبوب تشير إلي وثاقته وروايته عنه إلي نوع اعتماد عليه وفي كافي عن سهل بن الحسن محبوب عنه قال دفع إلي شهاب بن عبد ربه دراهم من الزكوة اقسمها فاتيته يوما فسألني هل قسمتها فقلت لا فاسمعني كلاما فيه بعض الغلظة وفطرحت ما كان بقي من الدراهم فقمت مبغضا فقال لي ارجع أحدثك بشئ سمعته عن جعفر بن محمد عليه السلام فرجعت فقال قلت للصادق عليه السلام اني إذا وجدت زكوتي أخرجتها فادفع منها إلي من أثق به يقسمها الحديث فتدبر.

صالح بن سعيد: مر عن (جش) خالد بن سعيد أبو سعيد القماط فيكونان أخوين متشاركين في

(٢٠٣)

مفاتيح البحث: الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۲)، محمد بن أحمد بن يحيي (۱)، صالح بن أبي حماد (۱)، صالح بن أبي صالح (۱)، محمد بن جعفر الأسدي (۱)، أبو سعيد القماط (۱)، شهاب بن عبد ربه (۱)، صفوان بن يحيي (۱)، صالح أبو خالد (۲)، ابن أبي عمير (۱)، حماد بن عثمان (۱)، صالح بن الحكم (۱)، صالح بن خالد (۲)، خالد بن سعيد (۳)، سهل بن الحسن (۱)، صالح بن سعيد (۱)، شيث بن ربعي (۱)، أحمد بن محمد (۱)، صالح بن محمد (۱)، محمد بن أحمد (۱)، جعفر بن بشير (۱)

صفحه ۲۰۶

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢٠٤

الكنية ويحتمل ان يكون الأول هو الثلث عنده وذكر هذا ثبتا للمحتمل لما وجده من كلام أبي العباس علي قياس ما ذكرنا في الحسين بن محمد بن الفضل فلاحظ ولعل ما سيجئ عن (صه) في الكني ناظرا إلي ذلك وكذا عدم ذكره لصالح هذا وكنا عدم توجه الشيخ إلي ذكر خالد في كتاب من كتبه مع كونه صاحب كتاب معروف يرويه ابن شاذان (اه) وكونه ثقة وتوجهه لصالح مكررا بان يكون عنده صالح لا خالد عكس (جش) ويؤيد الاعتماد عليه رواية الجماعة كتابه و في كتب الاخبار رواية إبراهيم بن هاشم عن صالح بن سعيد الراشدي عن يونس تأمل.

صالح بن سعيد: من أصحاب الهادي عليه السلام يظهر من الرواية حسن عقيدته.

قوله في صالح بن السندي: روي عن يونس: (اه) روي عنه كتبه وربما يظهر من ابن الوليد الوثوق به كما ذكرنا في إسماعيل مرارا فيشير إلي ثقته كما مر في الفوايد ويشير إليها أيضا رواية جعفر بن بشير عنه كما مر فيها أيضا مضافا إلي اكثاره من الرواية عنه ويؤيدها رواية إبراهيم عنه لما مر في ترجمته وانه كثير الرواية وسديد الرواية ومقبولها إلي غير ذلك مما مر فيها وهو فيه فتأمل وسيجئ بعض أحواله في مقام ذكر مشيخة الفقيه.

قوله في صالح بن سهل قال ابن الغضايري: (اه) مر الكلام في مثله في الفائدة الثانية مضافا إلي ان الظاهر ان نسبته إلي الغلو من روايته انه اعتقد الربوبية فيه وسيذكر في محمد بن أورمه حديث اخر فيه ولا يخفي ان الظاهر من الروايتين رجوعه عما كان اعتقده وسيجئ في اخر الكتاب في الفائدة التاسعة حديث اخر عنه دال علي بطلان الغلو ومر في الفائدة الأولي الكلام فيمن كان فاسدا لعقيدة ثم رجع فلاحظ ويروي عنه الحسن بن محبوب وهو يؤيد الاعتماد عليه.

قوله صالح بن عبد الله الجلاب: مضي في شاهويه ما يشير إلي معروفيته.

صالح بن عبيد سيذكر بعنوان مروك.

قوله في صالح بن عقبة بن قيس كذاب (اه): الظاهر انه من غض ومر ما فيه في الفائدة الثانية مع ان الظاهر من (جش) عدم صحة ما نسبه اليه سيما من قوله له كتاب يرويه جماعة (اه) ويؤيد عدم الغلو ما في (جخ) و (ست) وروايته في كتب الاخبار صريحة في خلاف الغلو كما مر فيها وفي الفائدة الثالثة قال جدي الظاهر ان الغلو الذي نسبه اليه غض للاخبار التي تدل علي جلالة قدر الأئمة عليهم السلام كما رأيناها وليس فيها غلو ويظهر من المصنف يعني الصدوق انه كتابه معتمد الأصحاب ولهذا ذكر اخباره المشايخ وعملوا عليها انتهي.

صالح بن العلا المدني: مر في إبراهيم بن عبيد الله عن (مصط) مع تأمل فيه.

(٢٠٤)

مفاتيح البحث: الإمام علي بن محمد الهادي عليه السلام (۱)، صالح بن عبد الله الجلاب (۱)، إبراهيم بن عبيد الله (۱)، صالح بن سعيد الراشدي (۱)، الحسين بن محمد بن الفضل (۱)، صالح بن عقبة بن قيس (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، ابن الغضائري (۱)، صالح بن السندي (۱)، محمد بن أورمة (۱)، الحسن بن محبوب (۱)، صالح بن سعيد (۱)، صالح بن عبيد (۱)، صالح بن سهل (۱)، جعفر بن بشير (۱)، الباطل، الإبطال (۱)، الجماعة (۱)

صفحه ۲۰۷

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢٠٥

قوله صالح بن محمد الهمداني: الظاهر انه والد الدهقان الثقة الجليل محمد بن صالح محمد و يظهر من ترجمته ان أباه كان وكيلا للعسكري الصاحب (ع) ولا يبعد ان يكون أخا إبراهيم بن محمد الهمداني الذي هو وأولاده كانوا وكلاء ويظهر من الشيخ انه غير صالح بن محمد بن سهل الوكيل الذي هو من أصحاب الجواد عليه السلام وورد ذمه كما مر في صالح بن سهل فتأمل.

قوله في صالح بن ميثم وعليها بخط الشهيد (اه): مر الكلام فيه في الفائدة الثالثة مضافا إلي الفائدة الأولي فلاحظ هو التمار الأسدي ومضي في الجنابة الوالبية ما يظهر منه حسنه في الجملة.

صالح النيلي هو ابن الحكم.

قوله الصباح الحذاء: لاخفاء في اتحاده مع ابن الصبيح الثقة وذكره في ق علي حدة لا ينافيه كما مر في ادم بن المتوكل وغيره ويروي عنه جعفر بن بشير واحمد بن محمد بن أبي نصر وفي كل اشعار بثقته.

قوله الصباح بن السيابة: للصدوق طريق اليه وعده خالي من الممدوحين لذلك ويروي عنه جعفر بن بشير بواسطة حماد بن عثمان وفيه ايماء إلي ثقته وفي كافي في باب درجات الايمان عنه عن الصادق عليه السلام قال ما أنتم والبراءة يبرأ بعضكم من بعض ان المؤمنين بعضهم أفضل من بعض وبعضهم أكثر صلاة من بعض وبعضهم انفذ بصرا من بعض وهي الدرجات ويظهر منه كونه من الأجلة فتدبر وفي أواخر الروضة عنه عليه السلام أيضا قال ان الرجل ليحبكم وما يدري ما تقولون فيدخله الله عز وجل النار وان الرجل منكم ليملي صحيفته من غير عمل قلت وكيف يكون ذلك قال بالقوم ينالون منا فإذا رواه قال بعضهم لبعض كفوا فان الرجل من شيعتهم ويمر الرجل من شيعتنا فيهزؤنه ويقولون فيه فيكتب الله بذلك حسنات حتي صحيفته من غير عمل.

الصباح التنافسي: روي عنه ابن أبي عمير بواسطة ابنه عبد الوهاب.

قوله الصباح بن عبد الحميد: مضي في أخيه إبراهيم عن (جش) أيضا ويروي عنه صفوان بن يحيي وفيه اشعار بكونه من الثقات والظاهر انه الأزرق.

قوله في الصباح بن قيس زيدي (اه): الظاهر ان هذا اخذ من غض فلا اعتداد به سيما مع تصريح (جش) لتوثيق وانه كتابه يرويه جماعة ولم يتعرض لفساد المذهب ومر في الفوايد ان مقتضي هذا كونه إماميا ثقة وكذا لم يتعرض للفساد (ست) وق ومر في البراء بن عازب عن (كش) انه من أصحابنا علي وجه يؤذن بنباهة شانه أيضا فلاحظ والظاهر من صه اتحاده مع ابن يحيي.

(٢٠٥)

مفاتيح البحث: الإمام محمد بن علي الجواد عليهما السلام (۱)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، كتاب الثقات لابن حبان (۱)، أحمد بن محمد بن أبي نصر (۱)، صباح بن عبد الحميد (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، آدم بن المتوكل (۱)، ابن أبي عمير (۱)، البراء بن عازب (۱)، محمد الهمداني (۲)، صالح النيلي (۱)، حماد بن عثمان (۱)، صالح بن ميثم (۱)، صباح الحذاء (۱)، صالح بن سهل (۱)، صباح بن قيس (۱)، صالح بن محمد (۱)، محمد بن صالح (۱)، جعفر بن بشير (۲)، الجنابة (۱)، الشهادة (۱)، الصّلاة (۱)

صفحه ۲۰۸

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢٠٦

قوله في الصباح بن موسي: ثقة الظاهر أن توثيقه من كلام (جش) في أخيه عمار انهما وأخاهما قيسا ثقات في الروايات وفي إفادة هذا التوثيق الاصطلاحي محل نظر كما مر وربما يومي هذا إلي كونه فطحيا أيضا مضافا إلي ما نقل من بقاء طائفة عمار علي الفطحية لكن ظاهر ق عدمه.

قوله في صبيح أبو الصباح: يرويه عنه (اه): فيه شهادة علي الوثاقة.

صرام أبو منصور سيأتي.

قوله صفوان بن حذيفة قتل: هو واخوه سعيد في صفين وكانا معه بسبب وصية أبيهما ره.

صفوان: مولي الصادق عليه السلام سيجئ ذمه في معتب.

قوله صفوان: صرح في العدة بأنه لا يروي الا عن ثقة وعن الشهيد في أوايل الذكري ان الأصحاب اجمعوا علي قبول مراسيله وسيجئ في موسي بن عيسي أيضا ما يدل علي عدالته و قوله واعلم انه (اه) فيه أنه مر في زكريا بن ادم رواية معتبرة دالة علي ذمه وذم ابن سنان وغيرهما علي وجه ويؤذن باشتهاره فلابد من التوجيه والعذر هو ما مر في زرارة وغيره من الأجلة وكذا ما سيجئ في الفضل بن شاذان وغيره منهم منه ان الذم لدفع الشر عنهم وغير ذلك.

الصقر بن أبي دلف: من أصحاب أبي الحسن الثالث عليه السلام روي النص عنه في ابنه الحسن عليه السلام والقايم عليه السلام وانه الذي سيملأ الأرض قسطا وعدلا وكذا تفسير الأيام في قول النبي صلي الله عليه وآله لا تعادوا الأيام انها الأئمة الاثني عشر مع الرسول صلي الله عليه واله علي ما هو المشهور المعروف.

قوله صندل: سيجئ في هند بن الحجاج ما يومي إلي معروفيته ونسبته أيضا.

قوله صهيب: فيه ما مر في الجناب.

طرخان النحاس: في كافي في رواية ان الصادق (ع) دعي له بكثرة المال والولد قال فصرت أكثر أهل المدينة مالا و (كش) ذكرها في ابنه ويشير كما مر.

قوله طلحة بن زيد حكم: خالي بكونه كالموثق ولعله كقول الشيخ كتابه معتمد ويروي عنه صفوان بن يحيي وباقي الكلام مر في إسماعيل بن أبي زياد إذ لا يخفي انه أيضا من جملتهم.

قوله طريف بن ناصح: كان في حديثه (اه) يحكمون بالعدالة من هذا ولا يخلو من تأمل كما مر لكن حديثه لا تأمل في صحته.

قوله في عاصم بن الحسن: والذي وجدناه (اه) في (مصط) نعم ذكر الشيخ عاصم بن الحسين في هذا الباب مهملا.

(٢٠٦)

مفاتيح البحث: الإمام المهدي المنتظر عليه السلام (۱)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۲)، الرسول الأكرم محمد بن عبد الله صلي الله عليه وآله (۲)، إسماعيل بن أبي زياد (۱)، صبيح أبو الصباح (۱)، الصقر بن أبي دلف (۱)، صفوان بن يحيي (۱)، صفوان بن حذيفة (۱)، الفضل بن شاذان (۱)، عاصم بن الحسين (۱)، موسي بن عيسي (۱)، هند بن الحجاج (۱)، زكريا بن آدم (۱)، صباح بن موسي (۱)، عاصم بن الحسن (۱)، طلحة بن زيد (۱)، القتل (۱)، الشهادة (۲)، الوصية (۱)

صفحه ۲۰۹

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢٠٧

عاصم بن زيادي: يظهر من كافي في باب سيرة الامام زهده وورعه واطاعته له عليه السلام.

قوله في عاصم بن صمرة السلولي: وكذا في (صه) في اخر الباب الأول وانه من خواصه.

قوله في عاصم بن عمر: لعله غير القرشي الظاهر ان الامر كذلك فما يظهر من (مصط) و الوجيزة من البناء علي الاتحاد محل تأمل.

قوله في عامر بن جذاعة: الظاهر انه ابن عبد الله الظاهر انه كذلك وفاقا للوجيزة والبلغة و (مصط) أيضا ويؤيده مشيخة الفقيه وعبارة (جش) ومذكوريته مع الحجر بن زائدة في خبر المدح والذم معا.

قوله عامر بن خذاعة: لا يبعد اتحاده مع السابق وفاقا لمصط والعذر مضي في إبراهيم بن صالح.

عامر بن عبد الملك أو ابن مالك: أخو مسمع وسيجئ في ترجمته عن (جش) انه أوجه من أخيه عامر.

قوله في عامر بن عبد الله: حديثا مرسلا قد أشرنا في حجر بن زايدة إلي طريق اخر وسيجئ في المفضل بن عمر أيضا طريق اخر بل الظاهر انه طريق اخر لكن مع ذلك لا يبعد ترجيح التعديل لما ذكره من شمول الذم لحجر مضافا إلي ان الظاهر مقبولية رواية الحواريين ومعروفيتها وشهرتها.

قوله عامر بن عمر: روي عنه صفوان بواسطة ابن مسكان.

قوله عامر بن نعيم: عده خالي من الحسان وفي رواية ابن أبي عمير عنه شهادة علي الوثاقة و يروي عنه حماد بن عثمان.

قوله عامر بن واصلة: في الخصال بعد ذكر حديث فقال معروف بن خربود فعرضت هذا الكلام علي أبي جعفر عليه السلام فقال صدق أبو الطفيل رحمه الله الحديث وفي هذا شهادة علي حسن حاله ورجوعه لو صح كونه كيسانيا.

قوله عائد الأحمسي: حسنه خالي لان للصدوق طريقا اليه وفيه ان عايذ بن حبيب ويروي فضالة عن جميل عنه وفيه اشعار بالاعتماد عليه.

قوله عايذ بن حبيب: مر في حبيب ما يومي إلي معروفيته وفي أخيه الربيع إنهما غريبان.

عايذ بن رفاعة: من أصحاب علي (ع) من اليمن كذا في (صه) عن قي ومر رفاعة في ترجمته و سيجئ في عباية بن رفاعة بن رافع.

(٢٠٧)

مفاتيح البحث: الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام (۱)، الإمام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهما السلام (۱)، عباية بن رفاعة (۱)، عامر بن عبد الله (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، عامر بن عبد الملك (۱)، عائذ بن رفاعة (۱)، ابن أبي عمير (۱)، عامر بن جذاعة (۱)، حجر بن زائدة (۲)، عائذ بن حبيب (۲)، حماد بن عثمان (۱)، أبو الطفيل (۱)، عامر بن نعيم (۱)، المفضل بن عمر (۱)، عاصم بن عمر (۱)، التصديق (۱)، الشهادة (۲)

صفحه ۲۱۰

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢٠٨

قوله عباد بن إبراهيم: في الاكمال في الحسن بإبراهيم عن ابن أبي عمير عنه عن الصادق عليه السلام منعنا عن أبيه عن ابائه قال سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن معني قول رسول الله صلي الله عليه وآله اني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي قلت من العترة فقال انا والحسن و الحسين والأئمة التسعة من ولد الحسين تاسعهم مهديهم وقائمهم لا تفارقون كتاب الله و لا يفارقهم حتي يردوا علي رسول الله صلي الله عليه وآله الحوض.

قوله عباد بن سليمان: يروي عنه محمد بن احمد بن يحيي ولم يستثن روايته ويروي عنه الأجلة مثل محمد بن الحسين أبي الخطاب والصفار واحمد بن محمد بن عيسي وغيرهم ومر في سعيد بن سعد انه الراوي كتابه المبوب وفيه ايماء إلي نباهته وسيجئ في عبد الرحمن بن احمد ما يشير إلي فضله وكونه من المتكلمين.

قوله في عباد بن صهيب: بتري الظاهر وقوع اشتباه من (كش) فان ما في الحديثين انما وقع من عباد بن كثير البصري كما يظهر من الأحاديث الواقعة في كتب الاخبار مع ان في الحديث الثاني تصريح به وهو قرينة علي كون الأول أيضا بالنسبة اليه ويدل علي ما ذكرنا قول (جش) ثقة وكونه صاحب كتاب يروي عن الصادق عليه السلام ورواية ابن أبي عمير عن الحسن عنه والرواية التي رواها في ترجمة حماد بن عيسي له وكذا عدم تعرض (ست) وقي وق أصلا لفساد العقيدة إلي غير ذلك وبالجملة لا تأمل في كون ابن صهيب ثقة جليلا ولا شبهة أصلا وكثيرا ما رأينا (كش) يروي الأحاديث الواردة في شخص بالنسبة إلي اخر لمشاركة في الاسم أو الكنية أو اللقب فلاحظ.

قوله عماد بن كثير الثقفي: فهو غير البصري والبصري عامي مرائي يطعن علي الصادق عليه السلام وهذا شيعي مخلص له يروي عنه ففي كشف الغمة عنه قال قلت للباقر عليه السلام ما حق المؤمن علي الله قال من حق المؤمن علي الله ان لو قال لتلك النخلة أقبلي لا قبلت فنظرت والله إلي النخلة التي كانت هناك فأشار إليها قرئ فلم أعنك وفي الفقيه عن الحسن بن محبوب عن حنان بن سدير قال ان عباد المكي قال قال لي سفيان الثوري أري لك من أبي عبد الله (ع) منزلة فاسئله عن رجل زني وهو مريض الحديث وفي نسختي من الوجيزة عباد بن كثير مرض فتأمل.

قوله عباد بن يعقوب: مضي عن (جش) في الحسن بن محمد بن احمد ما يشير إلي نباهته و كونه من المشايخ المعتمدين المعروفين بل ربما يظهر منه كونه من الشيعة موافقا لما يظهر من هب وقب وحكم (ست) بأنه عامي لعله لا يتقي شديدا كما وقع منه بالنسبة إلي كثير ممن ظهر كونهم

(٢٠٨)

مفاتيح البحث: الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام (۱)، الإمام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهما السلام (۱)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، الرسول الأكرم محمد بن عبد الله صلي الله عليه وآله (۱)، حديث الثقلين (۱)، كتاب كشف الغمة للإربلي (۱)، محمد بن أحمد بن يحيي (۱)، أحمد بن محمد بن عيسي (۱)، عباد بن كثير البصري (۱)، الحسن بن محمد بن أحمد (۱)، ابن أبي عمير (۲)، سفيان الثوري (۱)، عباد بن سليمان (۱)، حماد بن عيسي (۱)، عباد بن صهيب (۱)، عباد بن يعقوب (۱)، محمد بن الحسين (۱)، الحسن بن محبوب (۱)، حنان بن سدير (۱)، عباد بن كثير (۱)، عباد المكي (۱)، سعيد بن سعد (۱)، الصدق (۲)، المرض (۱)

صفحه ۲۱۱

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢٠٩

من الشيعة.

قوله عبادة بن زياد في الوجيزة والبلغة انه ثقة والظاهر غفلتها.

يطالب هو عباس بن علي بن جعفر الآتي؟؟؟ العباس بن جعفر بن محمد بن الأشعث: في العيون في الصحيح عن الوشا قال سئلني ان اسئل الرضا عليه السلام ان يحرق كتبه إذا قرأها مخافة ان يقع في يد غيره قال الوشا فابتدأني عليه السلام بكتاب قبل ان اسئل ان يحرق كتبه اعلم ان صاحبك اني إذا قرأت كتبه فرقته ومضي أبو جعفر وما يتعلق به في ترجمته.

العباس بن سلمان: في يب عن سعد بن سعد عنه محمد بن احمد بن يحيي وعدم استثنائه من رجاله شهادة علي حسن حاله ويحتمل ان يكون العباد بن سليمان الماضي كتب كذا وهما وهذا هو الظاهر لأنه يروي عنه محمد بن احمد بن يحيي وهو عن سعد بن سعد كما مر في ترجمته.

العباس بن ظاهر بن ظهير: كان من الأفاضل ره كذا في الخصال وروي عنه بواسطة واحدة و كناه بابي الفضل.

قوله العباس بن عبد المطلب: يظهر من بعض الاخبار ذمه منه ما سيجئ في ابنه عبد الله و يظهر من بعضها فوق الذم وفي الوجيزة انه مختلف فيه وفي الروضة في الصحيح عن ابن مسكان عن سدير قال كنا عند أبي جعفر عليه السلام فذكرنا ما احدث الناس منهم بعد نيتهم واستدلالهم أمير المؤمنين عليه السلام فقال رجل فأين كان غير بني هاشم وما كانوا فيه من العدد فقال عليه السلام ومن بقي إنما كان جعفر وحمزة فمضيا وبقي رجلان ضعيفان ذليلان حديثا عهد بالاسلام عباس وعقيل وكانا من الطلقاء اما والله لو أن حمزة وجعفرا كانا بحضرتهما ما وصلا إلي ما وصلا ولو كانا شاهديهما لا تلق أنفسهما وفي عيون اخبار الرضا عليه السلام عن رسول الله صلي الله عليه وآله قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وعباس وعقيل انا حارب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم قال مصنف هذا الكتاب ذكر عباس وعقيل غريب من هذا الحديث لم اسمعه الا من محمد بن عمر الجعابي.

قوله العباس بن عتبة اللهبي: من أولاد أبي لهب أخو عبد الملك وعبد الكريم الثقة.

العباس بن عمر بن العباس الكلوذاني المعروف بابن مروان: مر في بكر بن محمد بن حبيب عن (جش) ما يظهر منه جلالته وسيجئ أيضا في علي بن الحسين بن موسي مضافا إلي أنه اخذ إجازة علي بن الحسين عنه ومر في الحصين بن محارق أيضا وانه ابن العباس بن عمر بن العباس بن محمد بن عبد الملك الفارسي الكاتب وبالجملة يظهر من التراجم حسنه بل ربما يشير إلي كونه

(٢٠٩)

مفاتيح البحث: الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام (۱)، الإمام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهما السلام (۱)، كتاب عيون أخبار الرضا عليه السلام (۱)، الإمام الحسين بن علي سيد الشهداء (عليهما السلام) (۱)، الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۱)، محمد بن أحمد بن يحيي (۲)، جعفر بن محمد بن الأشعث (۱)، العباس بن عبد المطلب (۱)، محمد بن عمر الجعابي (۱)، العباس بن عتبة (۱)، عبادة بن زياد (۱)، الحسين بن موسي (۱)، عباد بن سليمان (۱)، علي بن الحسين (۱)، بنو هاشم (۱)، العباس بن عمر (۲)، محمد بن حبيب (۱)، علي بن جعفر (۱)، عبد الكريم (۱)، محمد بن عبد (۱)، سعد بن سعد (۲)، الشهادة (۱)

صفحه ۲۱۲

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢١٠

من مشايخهم ومشايخ الإجازة.

قوله عباس بن عيسي هو والد محمد الثقة الراوي عنه.

قوله عباس بن محمد: هو عباس بن موسي الثقة الآتي أحدهما نسبته إلي الجد أو كتب محمد مصحفا وفاقا لجدي ره.

قوله العباس بن معروف: تركه أجود ليس كذلك لما في ضا واحمد بن محمد بن عيسي أيضا.

عباس مولي الرضا عليه السلام: وفي نسخة كشف الغمة التي عندي عياش بالمثناة من تحت و الشين المعجمة قوله في العباس بن موسي النخاس ويحتمل ان يكون الوراق والظاهر من الوجيزة والبلغة الاتحاد.

قوله عباس النجاشي: في العيون في الصحيح عن احمد بن محمد بن عيسي عن العباس النجاشي الأسدي قال قلت للرضا عليه السلام أنت صاحب هذا الامر قال أي والله علي الانس و الجن ومما ذكرنا ظهر ما في قول جدي ره من أن ما في ضا من العباس النجاش هو العباس بن موسي النجاش وهو تصحيفه سهوا.

قوله عباس بن عبد الوليد: في كافي في كتاب الزكوة عن عبد العزيز ان أبا بصير قال للصادق عليه السلام أن لنا صديقا وهو رجل صدوق يدين الله بما ندين به فقال من هذا الذي تزكيه فقال العباس بن الوليد بن صبيح فقال رحم الله الوليد الحديث.

قوله عباس بن هشام في المدارك: انه مجهول كما نقل عنه وهو غفلة عباس بن هلال حسنه خالي لان للصدوق طريقا اليه ويقوي رواياته كثرة رواة نسخته وفي كتاب الملابس من كان يصفه بكونه مولي أبي الحسن عليه السلام ومر ما فيه في الفوايد.

قوله في عباية بن ربعي وفي نسخة (اه): وفي أخري عبادة كما مر ومر في الجناية الوالية ما يظهر منه حسن عقيدته وفيها عباية الأسدي فتأمل.

قوله عباية بن رفاعة: مر عن مه بعنوان عايد.

قوله عبد الاعلي بن أعين: الظاهر من عبارة المفيد ره في رسالته في الرد علي الصدوق ره انه من فقهاء أصحاب الأئمة وخاصتهم عليهم السلام والرؤساء الاعلام إلي غير ذلك مما ذكرنا في ترجمة زياد بن المنذر ويروي عنه حماد بن عثمان وسنذكر عن مصط اتحاده مع موالي السام ويظهر من بعض المواضع تكنيه بابي محمد.

قوله في عبد الاعلي مولي السام: نقل (كش) ويظهر من غير ذلك من الاخبار فضله وتدينه

(٢١٠)

مفاتيح البحث: الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۲)، الإمام الحسن بن علي المجتبي عليهما السلام (۱)، كتاب كشف الغمة للإربلي (۱)، أبو بصير (۱)، عبد الأعلي بن أعين (۱)، أحمد بن محمد بن عيسي (۲)، عباية بن رفاعة (۱)، عباية الأسدي (۱)، الشيخ الصدوق (۲)، العباس بن موسي (۱)، عباس بن الوليد (۱)، عباية بن ربعي (۱)، العباس بن معروف (۱)، زياد بن المنذر (۱)، عباس النجاشي (۱)، عباس بن هلال (۱)، حماد بن عثمان (۱)، عبد العزيز (۱)، الصدق (۱)، الجهل (۱)

صفحه ۲۱۳

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢١١

منها ما هو في الكافي في باب ما يجب علي الناس عند مضي الامام ويروي عنه جعفر بن بشير بواسطة وفيه اشعار بوثاقته وكذا كونه في (مصط) قد صرح في الكافي في باب فضل نكاح الابكار بان عبد الاعلي بن أعين رواياته مفتي بها ويروي عنه غير جعفر من الأجلة هذا مضافا إلي ما ذكرنا في عبد الاعلي بن أعين هو مولي السام ويظهر من ق هو غيره لذكرهما انتهي قد مر في ادم بن المتوكل و إبراهيم بن صالح عدم ضرر التكرار لمثل ما ذكر وصرح جمع بان الشيخ يكرر وفي الجيزة انه ممدوح وفي البلغة في مدحه تأمل أقول لاوجه بعد قبول ما ذكر فيه في غيره وأمثاله وعدهم من الممدوحين قال جدي ره بعد ذكر بعض الفضلاء انه لا ينفع لأنه شهادة لنفسه لكن العلامة و الأكثر اعتبروها لنقل فضلاء الأصحاب ذلك عنه ولو لم يكن لهم من القراين ما يشهد بصحتها لما نقولها في كتبهم سيما الرجالية لكن الشهادة للغير أقوي انتهي.

قوله في عبد الجبار بن أعين: سيجئ في عبد الرحمن مدحه ظاهرا.

قوله في عبد الجبار بن العباس الشامي في المجالس عن السمغاني ان الشبام بكسر الشين المعجمة وفتح الباء الموحدة ثم الميم بعد الألف مدينة باليمن أهلها جميعا من غلاة الشيعة و طائفة من همدان نزلوا الكوفة وعبد الجبار بن العباس الشبامي الهمداني الكوفي المحدث منهم وكان في التشيع غاليا انتهي ولا يخفي انه يظهر منه أنه من المحدثين المعروفين الأجلة المبالغين في التشيع الزائدين فيه لا أنه من الغلاة فتدبر.

قوله عبد الحميد بن أبي الديلم: مر في سليمان بن خالد عنه رواية تدل علي انه من الشيعة و في رواية ابن أبي عمير عنه بواسطة حماد اشعار بكونه من الثقات وسيجئ في المعلي أنه ابن أخيه في المعلي انه ابن أخيه وتضعيف غض ليس شئ ولعله ضعفه بما ضعف به المعلي وسيجئ ما فيه.

قوله عبد الحميد بن أبي العلا الأزدي: مر في الحسين بن أبي العلا وجاهته وعن المصنف و غيره اتحاده مع السمين الثقة وظاهره هنا التعدد ومر فيه وفي خالد بن طهمان ما ينبغي ان يلاحظ وحسنه خالي لان للصدوق طريقا اليه وعبد الحميد بن خالد هو هذا.

قوله عبد الحميد بن بكر بن أعين: سيجئ في أخيه عبد الله بن رواية عن الكاظم (ع).

قوله في عبد الحميد بن سالم: وكان ثقة ظاهر العبارة أنها مأخوذة عن (جش) في محمد بن عبد الحميد مضافا إلي ان الظاهر انه كذلك انه ظنا بان التوثيق راجع إلي الأب وهو الظاهر من سوق العبارة واستبعادا ش بهذا الثاني ذلك ليس بشئ بعد الظهور من العبارة وانه ربما يوثق في

(٢١١)

مفاتيح البحث: الإمام موسي بن جعفر الكاظم عليهما السلام (۱)، كتاب الثقات لابن حبان (۱)، مدينة الكوفة (۱)، عبد الحميد بن أبي الديلم (۱)، عبد الجبار بن العباس (۲)، عبد الجبار بن أعين (۱)، إبراهيم بن صالح (۱)، عبد الحميد بن خالد (۱)، عبد الحميد بن سالم (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، آدم بن المتوكل (۱)، ابن أبي عمير (۱)، سليمان بن خالد (۱)، خالد بن طهمان (۱)، جعفر بن بشير (۱)، عبد الحميد (۳)، الشهادة (۳)، الضرر (۱)

صفحه ۲۱۴

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢١٢

ترجمة الغير وانه لم يذكر عبد الحميد بترجمة علي حدة وان قال المحقق الشيخ محمد ان (جش) ذكر عبد الحميد من دون توثيق فان كان مراده ما في عبد الرحمن بن سالم ففيه ما فيه.

وقوله اسند عنه مر حاله في الفوايد وقوله وإما ما في ظم (اه): لا يخفي ما فيه فكأنه غفل عن ترجمة محمد بن عبد الحميد قال جدي قد ذكرنا في أبواب التجارات ما يدل علي توثيقه انتهي أشار بذلك إلي ما في يب احمد بن محمد عن محمد بن إسماعيل قال مات رجل من أصحابنا ولم يوص فرفع امره إلي القاضي فصير عبد الحميد القيم بماله إلي ان قال فذكرت ذلك لأبي جعفر عليه السلام إلي ان قال فذكرت ذلك لأبي جعفر عليه السلام إلي ان قال ان كان المقيم مثلك أو مثل عبد الحميد فلا بأس ومصط ذكر الرواية في شان عبد الحميد وذكر في متن الرواية فصير عبد الحميد بن سالم القيم بماله (اه) وكذلك المحقق الأردبيلي (اه) فليلاحظ يب ما وجدت لفظ ابن سالم في نسختي مع ان ابن سالم من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام وأبو جعفر في الرواية هو الجواد وهذا يشير إلي كونه ابن سعيد الآتي ولعل الكل متحد لان الظاهر اتحاد بن سعيد مع ابن سعد وفاقا لجدي وسيجئ في محمد بن عبد الحميد العطار مولي بجيلة ويكون أحدهما نسبة إلي الجد ويؤيد الاتحاد أيضا وجود لفظ ابن سالم علي ما ذكرت عن المحققين فتدبر والمحقق الأردبيلي اتي بلفظ ابن بزيع بعد محمد بن إسماعيل لتدل علي عدالته أيضا.

قوله عبد الحميد بن سعيد: فيه ما مر انفا ورواية صفوان عنه تشهد علي الوثاقة في عبد الحميد العطار لاحتمال الاتحاد (اه) لا تأمل في الاتحاد لما أشرنا وسيجئ في محمد بن عبد الحميد فتدبر في عبد الحميد عواض فيه ثلث لغات ما في صه ود وعند بعض موافقا لما في بعض باعجام الأول واهماله وسيجئ في مرازم ذكر له.

قوله عبد الحميد بن فرقد: هو أخو داود ومر فيه عبد الحميد بن النصر يروي عنه احمد بن محمد بن عيسي وفضالة وهو امامي.

قوله عبد الحميد الواسطي: في كتاب الايمان من الكافي حديث يدل علي حسن حاله.

قوله عبد الخالق بن عبد ربه: مر توثيقه في ترجمة إسماعيل ابنه فلاحظ.

عبد ربه بن أعين: وهو زرارة المشهور الجليل.

قوله عبد ربه ابن أبي ميمونة: مر في إسماعيل بن عبد الخالق ما يشير إلي حسن ما فيه.

قوله في عبد الرحمن وفي بعض النسخ (اه): لا يخفي انه أبو خيثمة بن عبد الرحمن وقد مر في ترجمته ما يومي إلي نباهة ما فيه فتأمل.

(٢١٢)

مفاتيح البحث: الإمام موسي بن جعفر الكاظم عليهما السلام (۱)، محمد بن عبد الحميد العطار (۱)، إسماعيل بن عبد الخالق (۱)، عبد الخالق بن عبد ربه (۱)، عبد الحميد الواسطي (۱)، عبد الحميد بن سالم (۱)، عبد الحميد بن سعيد (۱)، عبد ربه بن أعين (۱)، عبد الحميد بن فرقد (۱)، محمد بن عبد الحميد (۲)، محمد بن إسماعيل (۲)، محمد بن عيسي (۱)، أحمد بن محمد (۱)، عبد الحميد (۸)، الصدق (۱)، الموت (۱)، الشهادة (۱)، الجود (۱)، التجارة (۱)

صفحه ۲۱۵

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢١٣

قوله في عبد الرحمن بن حماد رمي بالضعف (اه): فيه تأمل أشرنا فيه في الفوايد.

عبد الرحمن بن اصرم: مر في أبيه اصرم.

عبد الرحمن بن احمد بن علي الحسين: مر في أبيه ما يظهر منه جلالته.

قوله عبد الرحمن بن احمد: هو أخو عبد الله الجليل المعروف بالسمري سيجئ في ترجمته.

قوله ما يشعر بحسنه وجلاله فيه.

قوله في عبد الرحمن بن أعين ضعيف بمحمد (اه): أجبنا عن أمثاله في إبراهيم مع أن محمدا ليس بضعيف علي ما ستعرف.

قوله عبد الرحمن بن بدر: في الوجيزة والبلغة انه ثقة وفيه ما فيه وفي الوجيزة حكم بضعف سليمان بن داود المنقري ولم يذكره في البلغة مع ان ما ورد فيه نظير ما ورد هنا.

قوله في عبد الرحمن بن الحجاج وفي الكافي (اه): ادراك محمد بن عمرو الزيات للصادق عليه السلام بعيد بملاحظة الاخبار وقول علماء الرجال ويحيي بن حبيب مات في عصر الرضا عليه السلام بعيد بملاحظة الاخبار والظاهر وقوع سهو من النساخ وانه أبو الحسن وان أمكن ان يوجه بتوجيهات بعيدة.

وقوله ويمكن ان يكون المراد انه كان أيضا علي ضرب من التوجيه والشاهد ما في مشيخة الفقيه وكان موسي عليه السلام إذا ذكر عنده قال انه لثقيل في الفؤاد والمشعر كلمه في قال جدي موقر ومعظم في القلوب أو في قلبي ويمكن ان يكون المراد انه كان يعظم أبا الحسن عليه السلام والظاهر انه مدح لازم كما توهم بخلاف ما لو قيل علي الفؤاد ثم ذكر حديث ابن ناجية ويمكن ان يكون تبديل في بعلي من النساخ.

وقوله ورجع إلي الحق (اه): قال جدي (اه) علي ما افهم ثم ذكره مثل ما ذكر المصنف وقال وانقطاعه إلي أهل البيت اشهر من ان يحتاج إلي البيان أقول لا يخفي علي المطلع انه من أعاظم متكلمي أصحابنا وفقهائهم وأستاذ صفوان بن يحيي وغيره من الأعاظم في كتاب الظهار من يب عن التميمي قال سئل صفوان بن يحيي عن عبد الرحمن بن الحجاج وانا حاضر عن الظهار فقال سمعت أبا عبد الله عليه السلام الحديث وفيه دلالة ظاهرة علي توثيقه مضافا إلي انه أستاده وقد أكثر الرواية عنه وكذا ابن أبي عمير وغيرهما من الأعاظم وان رواياته مفتي بها إلي غير ذلك من الامارات الدالة علي الوثاقة والجلالة ويمكن ان يكون قوله ورجع إلي الحق يعني عما أمي به من الكيسانية إلي الحق في زمان الصادق عليه السلام فروي عنه وصار وكيلا له بل ولعله لا يخلو

(٢١٣)

مفاتيح البحث: الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، الإمام موسي بن جعفر الكاظم عليهما السلام (۱)، الإمام الحسن بن علي المجتبي عليهما السلام (۱)، سليمان بن داود المنقري (۱)، محمد بن عمرو الزيات (۱)، صفوان بن يحيي (۲)، ابن أبي عمير (۱)، يحيي بن حبيب (۱)، أحمد بن علي (۱)، الموت (۱)، الضرب (۱)، السهو (۱)

صفحه ۲۱۶

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢١٤

من ظهور إذ الواو لا يقتضي الترتيب فتأمل.

وقوله منهم يحيي بن حبيب: في ظاهره اشكال لا يخفي ويحتمل ان يكون قوله منهم يحيي بن حبيب (اه) من كلام واحد من الرواة أو يكون عبد الرحمن هذا غير الذي مات في عصر الرضا عليه السلام أو يكون اخباره عليه السلام بموته في المدينة من باب الاعجاز أو يكون الضمير في منهم راجعا إلي الأميين لا المبعوثين فيهم فتأمل وما ذكرناه علي تقدير ان يكون محمد بن عمر و الزيات أدرك الصادق عليه السلام وفي غاية البعد بملاحظة قول علماء الرجال ومشاهدة الاخبار أو يكون روايته عن الصادق (ع) بالواسطة وفيه بعد أيضا ولعل الأقرب ان يكون أبي الحسن مكان أبي عبد الله (ع) وقع التبديل سهوا من النساخ فحينئذ لا اشكال أصلا فتدبر.

قوله عبد الرحمن بن خيثل: في المجالس انه عبد الرحمن وانه هجي عثمان فحبسه فخلصه علي عليه السلام عبد الرحمن بن سالم يروي عنه ابن أبي نصير البزنطي وفيه شهادة علي الوثاقة والتضعيف عن غض كما أشرنا اليه في سالم أبيه وصرح مصط به فلا عبرة به.

عبد الرحمن بن السراج: روي عنه ابن أبي عمير في الصحيح.

عبد الرحمن السمري من النهيك: مضي في عبد الله بن احمد بن نهيك ما يشير إلي حسن حاله في الجملة فتدبر.

قوله في عبد الرحمن بن سيابة: اسند عنه مر حاله وفي الوجيزة والبلغة انه ممدوح ولعله لما ذكر ويروي عنه فضالة بواسطة ابان وغيرهما من الأجلة وهو مقبول الرواية وفي صحيحة عبد الله بن سنان انه سال ابن أبي ليلي عن حكم ما أوصي بجزء ماله فتأمل وفي الحسن بإبراهيم عن ابن أبي عمير عنه قال دفع إلي أبو عبد الله عليه السلام الف دينار وأمرني ان اقسم في عيال من أصيب مع زيدا كذا في الأمالي وسيجئ عن كش في عبد الله بن الزبير بطريقتين والطريق الاخر عن احمد بن محمد بن عيسي عنه وفيها شهادة علي وثاقته وفي كشف الغمة روي هذه الرواية و الحكاية عن أبي خالد الواسطي لكن الأول أقوي واظهر مع احتمال التعدد ولعل الذم علي تقدير الصحة كان في أوايل حاله مع قبوله للتوجيه أيضا فتدبر وسيجئ في أخيه عبد الله ما يشعر بمعروفيته وفي الفقيه في باب الدين عن الحسن بن خنيب قال قلت لأبي عبد الله ان لعبد الرحمن بن سيابه دينا علي رجل وقد مات فكلمناه ان يحلله فأبي قال ويحه اما يعلم ان له بكل درهم عشرة وان لم يحلله فإنما له درهم بدرهم فتأمل.

(٢١٤)

مفاتيح البحث: الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۲)، الإمام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهما السلام (۱)، كتاب أمالي الصدوق (۱)، كتاب كشف الغمة للإربلي (۱)، عبد الله بن أحمد بن نهيك (۱)، أحمد بن محمد بن عيسي (۱)، عبد الله بن الزبير (۱)، ابن أبي ليلي (۱)، ابن أبي عمير (۱)، أبو عبد الله (۱)، يحيي بن حبيب (۱)، محمد بن عمر (۱)، الموت (۲)، الشهادة (۲)، الوصية (۱)، الترتيب (۱)

صفحه ۲۱۷

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢١٥

قوله في عبد الرحمن بن عبد ربه ثم قال في سين (اه): الظاهر انه غيره عبد الرحمن بن عتيك سيجئ في عبد الرحيم القصير.

عبد الرحمن بن عمرو بن مسلم: هو ابن أبي نجران.

عبد الرحمن بن فرقد: أخو داود مر عن (جش) في ترجمته ومر عن ق عبد الحميد ولعله اخوه فتدبر.

عبد الرحمن بن كثير الهاشمي: الظاهر اتحاده مع القرشي ورواية هؤلاء الأجلة الثقات كتبه تشهد علي الاعتماد بل والوثاقة كما مر ويعضدها رواية المشايخ الأجلة المحدثين رواياته في كتب الاخبار إعتناؤهم بها واعتمادهم وقبولهم لها وافتائهم بمضمونها وإكثارهم مما ذكر فتدبر.

قوله في عبد الرحمن بن محمد: والحق انه العرزمي وفي كتب الاخبار أيضا العرزمي وكذا في سهل بن الحسن.

عبد الرحمن بن محمد بن عيسي: أخو احمد وبنان روي عنه بنان وهو عن محمد بن إسماعيل.

عبد الرحمن بن مسلم العامري: هو سعدان بن مسلم وقد مر في ترجمته.

عبد الرحمن بن مهدي: سيذكر في علي بن علي بن زرين.

عبد الرحمن بن ميمون: هو ابن أبي عبد الله.

عبد الرحمن بن نعيم: أخو الحسين ذكر في ترجمته.

عبد الرحمن بن يوسف بن خداش: يعتمد عليه ابن عقده ويستند اليه مر في داود بن عطا ما يشير اليه.

قوله عبد الرحيم بن روح: حسنه خالي لان للصدوق طريقا اليه وفي (في) في باب ان الاسلام قبل الايمان عنه قال كتبت مع عبد الملك بن أعين إلي الصادق عليه السلام الايمان ما هو فكتب سالت رحمك الله الحديث وفي باب النهي عن الصفة قال كتبت إلي الصادق (ع) ان قوما بالعراق يصفون الله تعالي إلي ان قال قال فكتب سالت رحمك الله عن التوحيد الحديث ويظهر من رواياته كونه من العلماء فلاحظ وفي الروضة عنه قال قلت للباقر عليه السلام ان الناس يفزعون إذا قلنا ان الناس ارتدوا الحديث وفي احرام الحج من يب قال عليه السلام له ولسدير أجبتما الرخصة واتبعتها السنة بعد ما تعرض بابي حمزة الثمالي حين أحرم من الربذة ويؤيده كونه كثير الرواية وسديدها مفتي بمضمونها وسيجئ في عبد الرحيم القصير انه يروي عنه

(٢١٥)

مفاتيح البحث: الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام (۱)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۲)، دولة العراق (۱)، كتاب الثقات لابن حبان (۱)، عبد الملك بن أعين (۱)، عبد الرحيم القصير (۲)، عبد الرحيم بن روح (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، ابن أبي نجران (۱)، محمد بن إسماعيل (۱)، سهل بن الحسن (۱)، محمد بن عيسي (۱)، سعدان بن مسلم (۱)، عمرو بن مسلم (۱)، عبد الحميد (۱)، الحج (۱)

صفحه ۲۱۸

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢١٦

حماد.

قوله عبد الرحيم بن عتبة: هو أخو عباس وعبد الكريم الثقة وفي تعريفه بأنه عبد الملك دون عبد الكريم مع انه ثقة معروف ايماء إلي نباهته شان عبد الملك قوله عبد الرحيم بن عتيك يروي عنه حماد وعبد الرحمن يروي عنه ابن أبي عمير بالواسطة.

قوله عبد الرزاق بن همام اليماني الصنعاني: من صنعا اليمن سيجئ في محمد بن بكر ما يظهر منه حسنه وكونه فريد عصره في العلم وفي قب ابن همام بن نافع الحميري مولاهم أبي بكر الصنعاني الحافظ مصنف شهير عمي في اخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة وفي هب الحافظ أبو بكر الصنعاني أحد الاعلام صنف التصانيف مات عن خمس وثمانين سنة في أحد عشر ومأتين فظهر انه أدرك أيام الجواد عليه السلام ثماني سنين وهو المناسب لما يذكر في محمد بن أبي بكر فلا يمكن ان يكون راويا عنهما فلعله من أصحاب أبي جعفر الثاني وأبيه و الشيخ توهم فجعله أبو جعفر الأول وابنه والشيخ ربما توهم فجعل أبا جعفر هو الباقي مع انه الجواد فلاحظ التراجم يظهر لك هذا مع احتمال التعدد علي بعد والامر بالنسبة إلي المذكور في الاسناد لا التباس فيه لظهور الطبقة فتأمل.

عبد السلم بن الحسين: عن (جش) في عبد الله بن احمد حرب ما يظهر منه جلالته.

قوله عبد السلم بن سالم: والظاهر من عبارة المفيد كونه من فقهاء أصحاب الأئمة عليهم السلام إلي غير ذلك مما مر في زياد بن المنذر.

قوله في عبد السلم بن صالح: والظاهر انهما واحد (اه): لا يخفي ان الامر كما ذكره فان الاخبار الصادرة عنه في العيون والأمالي وغيرهما الصريحة الناصة علي تشيعه بل وكونه من خواص الشيعة أكثر من ان يحصي وعلماء العامة ذكروا انه شيعي قال الذهبي في ميزان الاعتدال عبد السلم بن صالح أبو الصلت رجل صالح الا انه شيعي ونقل عن الجعفي انه رافضي خبيث وقال الدار قطني انه رافضي منهم وقال ابن الجوزي انه خادم الرضا عليه السلام شيعي مع صلاحه نعم قال الحافظ عبد العزيز أنه روي عن الرضا عليه السلام عبد السلام بن صالح الهروي وداود بن سليمان وعبد الله بن عباس القزويني وطبقتهم ربما يتوهم كونه عاميا من أمثال هذا وذكرنا مرارا أن أمثال هؤلاء ظهر من الخارج تشيعهم نعم يشعر بأنه مخالط للعامة راو لأحاديثهم كما ذكره ره وفي أمالي الصدوق بسنده عن عبد السلام بن صالح الهروي رحمه الله علي ما في بعض النسخ قال قلت لعلي بن موسي الرضا عليهما السلام ما تقول في الحديث الذي يرويه أهل الحديث أن

(٢١٦)

مفاتيح البحث: الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۳)، الإمام محمد بن علي الجواد عليهما السلام (۱)، عبد الله بن عباس (۱)، كتاب أمالي الصدوق (۲)، عبد السلام بن صالح الهروي (۲)، عبد الرزاق بن همام (۱)، عبد الرحيم بن عتبة (۱)، عبد الرحيم بن عتيك (۱)، عبد الله بن أحمد (۱)، ابن أبي عمير (۱)، محمد بن أبي بكر (۱)، زياد بن المنذر (۱)، سلم بن سالم (۱)، عبد العزيز (۱)، عبد الكريم (۲)، محمد بن بكر (۱)، الموت (۱)، الحرب (۱)

صفحه ۲۱۹

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢١٧

المؤمنين يزودون ربهم؟ في منازلهم في الجنة الحديث وهو طويل فتأمل الظاهر منه كونه شيعيا خصوصا ممن اخبره حيث قال عليه السلام من انكر خلق الجنة والنار فقد كذب النبي (ص) و كذبنا وليس من ولايتنا علي شئ خلد في نار جهنم هذا وروايته في حكاية شهادة الرضا عليه السلام وكيفية الشهادة والمعجزات التي صدرت منه عليه السلام قبل وقوع الشهادة وبعده و المعجزات التي من ابنه الجواد في تلك الحكاية وتعليمه الرضا عليه السلام الكلام الذي منه نبع الماء حتي امتلي اللحد وظهر عجايب والكلام الذي منه نضب الماء مشهورة في الكتب المعتمدة مسطورة يظهر منها كونه شيعيا ومن خواصه وأصحاب اسراره وفي بعض تلك الرواية دلالة تامة يظهر علي كونه شيعيا فإنه عندما انشق والسقف وخرج التابوت قال يا بن رسول الله الساعة يجيئنا المأمون فيطالبني بالرضا عليه السلام فما تصنع فقال اسكت فإنه سيعود يا أبا الصلت ما من نبي يموت بالمشرق ويموت وصيه بالمغرب إلا جمع الله بين أرواحهما وأجسادهما الحديث وفي العيون روي النص علي الأئمة الاثني عشر صلوات الله عليهم عن الحسين عليه السلام بواسطة وكيع عن الربيع بن سعد عن عبد الرحمن بن سليط وروي فيه عن الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام ان عليا (ع) قال يا رسول الله أنت أفضل أم جبرئيل فقال صلي الله عليه وآله إن الله تعالي فضل أنبيائه المرسلين علي ملائكته المقربين وفضلني علي جميع النبيين و المرسلين والفضل بعدي لك يا علي والأئمة والأئمة من بعدك وإن الملائكة لخدامنا وخدام محبينا يا علي الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين امنوا بولايتنا يا علي لولا نحن ما خلق الله ادم (ع) ولا حوي ولا الجنة ولا النار ولا السماء ولا الأرض فكيف لا نكون أفضل من الملائكة وقد سبقنا هم إلي معرفة ربنا وتسبيحه وتهليله و تقديسه لان ما خلق الله تعالي أرواحنا فأنطقها بتوحيده وتمجيده ثم خلق الملائكة فلما شاهدوا أرواحنا نورا واحدا استعظمت أمرنا فسبحنا لتعلم الملائكة انا خلق مخلوقون وأنه منزه عن صفاتنا فلما شاهدوا عظم شاننا هللنا لتعلم الملائكة ان لا إله إلا الله وأنا عبيد ولسنا بالآلهة يجب ان نعبد معه أو دونه فقالوا لا إله الا الله فلما شاهد وأكبر محلنا كبرنا لتعلم الملائكة ان الله أكبر من ان تنال عظم المحل إلا به فلما شاهدوا ما جعل الله لنا من العز والقوة قلنا لا حول ولا قوة الا بالله فلما شاهدوا ما النعم الله به علينا وأوجبه لنا من فرض الطاعة قلنا الحمد لله لتعلم الملائكة ما يستحق الله تعالي ذكره علينا من الحمد علي نعمه فقال الملائكة الحمد لله فبنا اهتدوا إلي معرفة توحيد الله عز وجل وتسبيحه وتهليله ثم ان الله تبارك وتعالي لما خلق ادم فأودعنا صلبه فامر

(٢١٧)

مفاتيح البحث: الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۲)، النبي آدم عليه السلام (۱)، الرسول الأكرم محمد بن عبد الله صلي الله عليه وآله (۱)، العزّة (۱)، الكذب، التكذيب (۱)، الموت (۱)، الشهادة (۴)، الصّلاة (۱)، الجود (۱)

صفحه ۲۲۰

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢١٨

الملائكة بالسجود له تعظيما لنا واكراما لنا إلي ان قال ولأوصيائك أوجبت كرامتي ولشيعتهم أوجبت ثوابي فقلت يا رب ومن أوصيائي فنوديت يا محمد أوصيائك المكتوبون علي ساق العرش فنظرت وانا بين يدي ربي إلي ساق العرش فرأيت اثني عشر نورا في كل نور سطر اخضر اليه اسم وصي من أوصيائي أولهم علي بن أبي طالب واخرهم مهدي أمتي فقلت يا رب هؤلاء أوصيائي فنوديت يا محمد هؤلاء أوليائي وأحبائي وأصفيائي وحججي بعدك علي بريتي وهم أوصياؤك وخلفاؤك وخير خلقي بعدك وعزتي وجلالي لأظهرن بهم ديني ولأعلين بهم كلمتي ولأظهرن الأرض بآخرهم من أعدائي ولأمكننه مشارق الأرض ومغاربها إلي ان قال ولأداولن الأيام بين أوليائي إلي يوم القيامة انتهي ولا يخفي انه لا يروي مثل هذا الحديث الا الخواص من الشيعة والخلص من الفرقة الناجية الاثني عشرية وروي أخيه أيضا عنه عن الرضا عليه السلام قال قلت له يا بن رسول الله أخبرني عن الشجرة التي اكل منها ادم وحواء عليهما السلام إلي ان قال الرضا عليه السلام فناداه ارفع رأسك يا ادم فانظر إلي ساق عرشي فرفع ادم رأسه فنظر إلي ساق العرش فوجد عليه مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله وعلي بن أبي طالب أمير المؤمنين وزوجته فاطمة سيدة نساء العالمين والحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة فقال ادم رب من هؤلاء فقال عز وجل هؤلاء من ذريتك وهم خير منك ومن جميع خلقي لولاهم ما خلقتك ولا خلقت الجنة والنار ولا السماء ولا الأرض فإياك ان تنظر إليهم بعين الجسد الحديث وفيه أيضا عنه عليه السلام يقول رحم الله عبدا أحيي أمرنا فقلت فكيف يحيي امركم قال يتعلم علومنا ويعلمها الناس فان الناس لو علموا محاسن كلامنا لاتبعونا قال قلت يا بن رسول الله فقد روي لنا عن الصادق (ع) من تعلم علما ليماري به السفهاء أو يجادل به العلماء أو ليقبل بوجوه الناس اليه فهو في النار قال عليه السلام صدق جدي أفتدري من السفهاء قلت لا قال عليه السلام قصاص مخالفينا قال أتدري من العلماء قلت لا قال هم علماء آل محمد صلي الله عليه واله الذين فرض الله طاعتهم وأوجب مودتهم ثم قال أو تدري ما معني ولقبل بوجوه الناس اليه قلت لا قال يعني بذلك والله ادعاء الإمامة بغير حقها ومن فعل ذلك فهو في النار وفيه أيضا في الصحيح عن إبراهيم بن هاشم عنه قال اتي باب الدار التي حبس فيها أبو الحسن الرضا عليه السلام بسرخس إلي ان قال ثم قال يا عبد السلام أنت منكر لما أوجب الله تعالي لنا من الولاية كما ينكره غيرك قلت معاذ الله بل انا مقر بولايتكم.

قوله في عبد السلم بن عبد الرحمن: هذه الرواية مر الجواب عنه في إبراهيم بن صالح وابن

(٢١٨)

مفاتيح البحث: سبطي رسول الله الحسنان عليهما السلام (۱)، أهل بيت النبي صلي الله عليه وآله (۱)، الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۲)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، يوم القيامة (۱)، السيدة فاطمة الزهراء سلام الله عليها (۱)، إبراهيم بن صالح (۱)، علي بن أبي طالب (۲)، التصديق (۱)، السجود (۱)، الأكل (۱)

صفحه ۲۲۱

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢١٩

عمر مع انه ره اثبات أزيد من الشرف والسند معتبر لما ذكره المصنف نعم التعدد عند صه علي ما مر في بكر لكن علي هذا الاعتبار أيضا بحاله لما مر هناك مع احتمال تجدد رأيه أيضا ومر ان بكر بن محمد من بيت جليل وانه متصف بالأزدي كما في ق والوجيزة والبلغة مع التصريح بالممدوحية وهو جد جعفر بن مثني الثقة وقدمنا في السدير بعض الأحاديث فيه والجواب عنه و عما مر في سليمان بن خالد إذ يظهر مما ذكر نا اتحاده مع عبد السلم بن نعيم مضافا إلي ظهوره في نفسه والتكرار أشرنا إلي وجهه في ادم بن المتوكل.

عبد الصمد بن عبد الشهيد الأنصاري أبو أسد: روي عنه الصدوق مترضيا.

قوله عبد العزيز بن أموي الظاهر انه ابن نافع.

عبد العزيز القراطيسي: في الكافي في باب درجات الايمان وكذا في الخصال عنه عن الصادق (ع) الايمان عشر درجات إلي ان قال فلا تسقط من دونك فيسقطك من فوقك فإذا رأيت من هو أسفل منك فادفعه إليك برفق ولا تحملن عليه ما لا يطيق فتكسره فان من كسر مؤمنا فعليه جبره ولا يخفي دلالته علي مدح عظيم.

عبد العزيز القراز: في كشف الغمة قال كنت أقول فيهم بالربوبية فدخلت إلي الصادق عليه السلام فقال لي يا عبد العزيز ضع لي ماء أتوضأ فقلت فلما دخل قلت في نفسي هذا الذي قلت فيه ما قلت يتوضأ فلما خرج قال لي يا عبد العزيز لا تحتمل علي البناء فوق ما يطيق فينهدم انا عبد مخلوق.

عبد العزيز بن المختار: وكثيرا من أمثال هؤلاء ظهر تشيعهم من الخارج.

عبد العزيز بن مسلم: يظهر من بعض رواياته حسن ما لحاله.

قوله في عبد العزيز بن المهندي: وكان وكيلا الرضا عليه السلام سيجئ هذا عن الشيخ في الخاتمة مع زيادة وانه من وكلاء الجواد عليه السلام أيضا مضافا إلي ما يظهر مما ذكر عن كش هيهنا.

عبد العزيز بن نافع: الظاهر أنه المرادي الصيرفي السابق.

قوله عبد الكريم بن عتبة: هذا أخو عبد الملك بن عتبة الهاشمي اللهبي الآتي.

عبد العزيز بن نحرير بن عبد العزيز: المعروف بابن البراج أبو القاسم من غلمان المرتضي ره له كتب في الأصول والفروع ب فقيه الشيعة الملقب بالقاضي كان قاضيا بطرابلس مصط.

قوله في عبد العظيم قال محمد (اه): ذكره في كتاب الصوم من الفقيه مترضيا عليه.

(٢١٩)

مفاتيح البحث: الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۱)، الإمام محمد بن علي الجواد عليهما السلام (۱)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، كتاب كشف الغمة للإربلي (۱)، عبد الملك بن عتبة الهاشمي (۱)، عبد الصمد بن عبد الشهيد (۱)، عبد العزيز بن المختار (۱)، عبد العزيز القراطيسي (۱)، عبد العزيز بن أموي (۱)، عبد الكريم بن عتبة (۱)، عبد العزيز بن نافع (۱)، عبد العزيز بن نحرير (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، عبد العزيز بن مسلم (۱)، آدم بن المتوكل (۱)، سليمان بن خالد (۱)، ابن البراج (۱)، عبد العزيز (۵)، بكر بن محمد (۱)، الصدق (۱)، الصيام، الصوم (۱)

صفحه ۲۲۲

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢٢٠

عبد الغفار بن حبيب الطائي: هو الجازي المذكور.

قوله عبد الغفار بن القاسم: سيجئ توثيقه في أخيه عبد المؤمن أيضا.

عبد الكريم بن عبد الله بن نصر أبو الحسين: سيجئ في محمد بن يعقوب الكليني ره ما يشير إلي حسن حاله في الجملة بل وكونه من مشايخ ابن عبدون.

قوله عبد الكريم بن عمرو: قوي مه في صه طريق الصدوق إلي الحسن بن هارون والحسين بن حماد وغيرهما بسببه وسيجئ في ترجمة كرام ما ينبغي ان يلاحظ ومضي في حمزة بن بزيع ذمه وأكثر من الرواية عنه ابن أبي نصر.

قوله في عبد الله بن ابان: ضا في بصاير الدرجات عن إبراهيم بن هاشم عن القاسم عن عبد الله بن ابان وكان مكينا عند الرضا عليه السلام الحديث.

قوله عبد الله بن إبراهيم: ضا يحتمل اتحاده مع عبد الله بن محمد الحصيني الجليل ويكون هنا نسبة إلي جده كما أشرنا في إسحاق بن إبراهيم وإسحاق بن محمد وسنشير في محمد بن إبراهيم.

قوله عبد الله بن إبراهيم بن محمد: هو عم سليمان بن جعفر الجعفري المشهور وجعفر أبوه الثقة.

عبد الله أبو جابر بن عبد الله الأنصاري: قال الكشي عن محمد بن مسعود عن علي بن محمد بن يزيد القمي عن احمد بن محمد بن عيسي القمي عن ابن بكير عن زرارة عن الباقر عليه السلام كان عبد الله أخو جابر بن عبد الله الأنصاري من السبعين ومن الاثني عشر وجابر من السبعين و ليس من الاثني عشر وقد مر في جابر بن عبد الله جابر بن السبعين هم الذين بايعوا عند العقبة و الاثني عشر النقباء الذين عينهم رسول الله صلي الله عليه وآله للأنصار في المدينة هذا وسيجئ سيذكره المصنف بعنوان.

عبد الله بن جابر بن عبد الله: ويصوب كونه عبد الله أبو جابر فعدم توجهه هيهنا لا يخلو من غرابة.

قوله عبد الله بن أبي الجعد: ليس هو عبيد بل اخوه كما مر في أخويه سالم وزياد ومر في رابع بن أبي سلمة انه من بيت الثقات وعيونهم عبد الله بن أبي العلاء: أخو الحسين مر فيه عبد الله بن أبي القاسم في طريق الصدوق إلي الحسين بن أبي العلا قال جدي ره وكان لفظ أبي زيد من النساخ وكان عبد الله بن القسم

(٢٢٠)

مفاتيح البحث: الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام (۱)، الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۱)، الرسول الأكرم محمد بن عبد الله صلي الله عليه وآله (۱)، كتاب الثقات لابن حبان (۱)، عبد الله بن إبراهيم بن محمد (۱)، عبد الله بن أبي العلاء (۱)، عبد الله بن أبي القاسم (۱)، عبد الله بن أبي الجعد (۱)، عبد الله بن إبراهيم (۱)، عبد الكريم بن عبد الله (۱)، سليمان بن جعفر الجعفري (۱)، عبد الغفار بن القاسم (۱)، إسحاق بن إبراهيم (۱)، عبد الله أبو جابر (۲)، أحمد بن محمد بن عيسي (۱)، عبد الله بن أبان (۱)، عبد الغفار بن حبيب (۱)، جابر بن عبد الله (۳)، عبد الكريم بن عمرو (۱)، الشيخ الصدوق (۲)، الحسن بن هارون (۱)، عبد الله بن محمد (۱)، ابن أبي نصر (۱)، إسحاق بن محمد (۱)، حمزة بن بزيع (۱)، محمد بن يعقوب (۱)، محمد بن مسعود (۱)، علي بن محمد (۱)، عبد المؤمن (۱)، الكرم، الكرامة (۱)

صفحه ۲۲۳

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢٢١

التضعيف المنسوب إلي الغلو.

قوله عبد الله بن الأجلح: ربما يظهر من ترجمة الأجلح انه من الشيعة.

قوله عبد الله بن احمد الرازي: استثني من رجال نوادر الحكمة وسيجئ في محمد بن احمد بن يحيي تمام ما فيه.

قوله عبد الله بن احمد بن عامر: مضي احمد بن عامر الطائي أبو الحسن احمد بن محمد بن موسي الجندي شيخنا رحمه الله قرأتها عليه حدثكم أبو الفضل عبد الله عامر إلي ان قال والنسخة حسنه فتأمل.

في عبد الله بن احمد بن نهيك جعفر بن محمد (اه): ربما يعبر بهذا الشريف عن عبد الله هذا بقوله معلمنا ومؤدبنا كما سيجئ في (ست) من ترجمة ابن أبي عمير ومر في ترجمة حريز.

قوله مؤدبي أبي العباس (اه).

قوله في عبد الله: في الايضاح أيضا كذا كما سنشير اليه في عبيد الله بن محمد وفي (ست) أيضا علي ما قاله المحقق البحراني وفي الوجيزة والبلغة أيضا كذلك وقال جدي وفي بعض النسخ مكبرا وكذا في الاخبار.

قوله عبد الله بن إسحاق: نقل من خط الكفعمي عن محمد بن سلام قال حدثني محمد بن سلام قال حدثني عبد الله اسحق بن الفضل بن عبد الرحيم الهاشمي: والظاهر إنه غير ما ذكره المصنف.

عبد الله بن أعين: في الوجيزة والبلغة إنه ممدوح ولعله لما في مصط في باب زيادات يب من صلوات الأموات أن الصادق (ع) دعي له وترحم عليه وسيذكرها المصنف في عبد الملك بن أعين عن يب وفي نسختي من يب أيضا موافق لما في مصط لكن بعد ملاحظة ما سيجئ في عبد الملك مع عدم تعرض علماء الرجال لذكر عبد الله رأسا ربما يقرب في النظر صحة ما سيذكره المصنف وان عبد الله اشتباه والله يعلم.

قوله عبد الله بن أيوب: قيل فيه الظاهر مراد (جش) من القايل غض والظاهر أنه رده ولم يرض به وتضعيف غض مط؟ ليس بشئ سيما مع معارضة (جش) ورده.

قوله في عبد الله بن بحر ضعيف (اه): الظاهر أنه من غض فلا اعتداد به ومر عبد الله بن البحر.

قوله في عبد الله وعبد الرحمن قتلا: الظاهر أأن الضمير يرجع إلي عبد الله وعبد الرحمن لكن سيجئ عن صه ول في محمد بن بديل انه قتل هو واخوه عبد الله بصفين فتأمل فيه وفي

(٢٢١)

مفاتيح البحث: الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، عبد الله بن أحمد الرازي (۱)، عبد الله بن أحمد بن نهيك (۱)، عبد الله بن أحمد بن عامر (۱)، عبد الله بن أيوب (۱)، عبد الله بن الأجلح (۱)، عبد الله بن إسحاق (۱)، عبد الله بن أعين (۱)، عبيد الله بن محمد (۱)، ابن أبي عمير (۱)، عبد الله بن بحر (۱)، أحمد بن محمد (۱)، محمد بن أحمد (۱)، محمد بن سلام (۱)، محمد بن بديل (۱)، جعفر بن محمد (۱)، القتل (۱)

صفحه ۲۲۴

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢٢٢

المجالس ان الكل قتلوا بصفين وان عبد الله كان أمير الرجال إلي غير ذلك مما يظهر منه حسن حاله وعقيدته وجلالته.

عبد الله بن بشير الخثعمي: في الكافي في كتاب الحجة عن يونس بن يعقوب عن الحارث بن المغيرة وعدة من أصحابنا منهم.

عبد الاعلي وأبو عبيدة وعبد الله بن بشير الخثعمي: الحديث فتأمل.

قوله عبد الله بن بكير (اه): الظاهر من المفيد ره في الرسالة انه من فقهاء أصحابنا إلي غير ذلك مما مر في زياد وذكر الشيخ في العدة ان الطائفة عملت بما رواه عبد الله بن بكير والمختلف في بحث ما لو تبين فسق الامام عد روايته من الصحاح مستدلا بتصحيح ما يصح عنه وفي يب في باب طلاق التي لا تحل حتي تنكح زوجا غيره عنه رواية فيها انه بعد ما ذكر الحكم قال هذا مما رزق الله تعالي من الرأي لكن في الكافي نسب الحكم أولا إلي رواية رفاعة فقيل له ان رفاعة روي إذا دخل بينهما زوج فقال زوج وغير زوج عندي سواء فقيل سمعت في هذا شيئا فقال لا هذا مما رزق الله من الرأي وفي التهذيبين في الباب المذكور نقل رواية عن زرارة عن الباقر عليه السلام بالمضمون الذي حكم به ثم طعن في ابن بكير وانه رواه نصرة لمذهبه قال في الوافي كيف يطعن في ابن بكير وهو الذي وثقه في (ست) وعده كش من فقهاء أصحابنا وممن أجمعت العصابة علي تصحيح ما يصح عنه والاقرار له بالفقه ولو كان مطعونا ولا سيما بمثل هذا الطعن المنكر لا ارتفع الوثوق عن كثير من اخبارنا التي هو في طريقها وأيضا مضمون هذه الرواية ليس منحصرا فيما رواه بل هو مما تكرر في الاخبار ونقله عن غير واحد من الرجال كما مضي ويأتي بالصواب ان يحمل أحد الخبرين المتنافيين في هذا الباب علي التقية وكذا كلام ابن بكير ونسبه قوله تارة إلي رواية رفاعة وأخري إلي الرأي فإنه ينبغي ان يحمل علي ضرب من التقية انتهي وقوله له كتاب وكثير الرواية فيه أيضا شهادة علي الوثوق والاعتماد لما سيجئ في عبد الله بن سنان وغير ذلك وقد حققناه.

عبد الله بن حيرويه البيهقي: سيجئ في ترجمة الفضل بن شاذان ان ذكره علي وجه يظهر منه حاله في الجملة والظاهر أنه ابن حمدويه البيهقي الآتي وصحف ويؤيده انه في ترجمة الفضل يذكر بابن عمرويه أيضا وفي حاشية التحرير قلت قد اضطرب الكلام في اسم أبي عبد الله ثم نقل الثلاثة التي أشرنا إليها.

قوله في عبد الله بن جبله بيت (اه): وربما يعده من أصحابنا منه ما في عبد الله بن سنان.

(٢٢٢)

مفاتيح البحث: الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام (۱)، عبد الله بن سنان (۱)، عبد الله بن بشير (۲)، عبد الله بن بكير (۲)، عبد الله بن جبلة (۱)، الفضل بن شاذان (۱)، يونس بن يعقوب (۱)، الطعن (۱)، القتل (۱)، الضرب (۱)، الشهادة (۱)، الزوج، الزواج (۳)، التقية (۲)

صفحه ۲۲۵

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢٢٣

قوله عبد الله بن جريح سمعي: يحتمل كونه عبد الملك بن جريح الآتي وانه وقع اشتباها فتأمل.

عبد الله بن جعفر بن محمد بن موسي بن جعفر أبو محمد الدوريستي: عن معجم البلدان أنه من فقهاء الامامية وكان يدعي انه من أولاد حذيفة من اليمان انتقل في سنة ستين وخمسمائة إلي بغداد واخذ من أحاديث أئمة أهل البيت عليهم السلام عن جده محمد بن موسي انتهي ومضي في ترجمة والده.

قوله في عبد الله بن الحرث وسالت (اه): في العيون عن محمد بن الفضل عن عبد الله بن حارث وأمه من ولد جعفر بن أبي طالب قال بعث الينا أبو إبراهيم عليه السلام فجمعنا فقال أتدرون لم جمعتكم فقلنا لا قال اشهدوا ان عليا ابني هذا وصي والقايم بأمري وخليفتي من بعدي الحديث وعبد الله بن الحارث هذا هو المخزومي كما سنشير اليه في الألقاب.

عبد الله بن الحارث: هذا هو المخزومي كما سنشير اليه في الألقاب.

عبد الله بن الحارث بن بكر بن وائل: من أصحاب علي (ع) من ربيعه صه عن قي في اخر الباب الأول منها.

قوله في عبد الله بن الحجاج: مولي ثقة وسيجئ عن الشيخ في الخاتمة انه من الوكلاء الممدوحين ومات في زمن الرضا عليه السلام علي ولايته.

عبد الله بن الحسن بن الحسن ره: في الأمالي ان احمد بن محمد بن عبد الله بن خالد عن احمد عن أبيه محمد بن أبي عمير عن عبد الله بن الحسن بن علي عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلي الله عليه وآله من قال صلي الله علي محمد وآله قال الله صلي الله عليك الخبر وادراك ابن أبي عمير له بعيد جدا فتأمل.

عبد الله بن الحسين التستري مد ظله العالي: شيخنا وأستاذنا العلامة المحقق المدقق عظيم المنزلة دقيق الفطنة كثير الحفظ وحيد عصره وفريد دهره وأورع أهل زمانه ما رأيت أحدا أوثق منه لا تحصي مناقبه وفضايله قائم الليل وصائم النهار وأكثر فوايد هذا الكتاب منه جزاه الله تعالي عني أفضل جزاء المحسنين له كتب منها شرح القواعد الحلي قدس الله سره مصط قال جدي بعد تعظيمه غاية التعظيم له كتب منها فضله وتحقيقه وتدقيقه إلي ان قال وكان صاحب الكرامات الكثيرة مما رأيت وسمعت وكان قرء علي شيخ الطائفة ازهد الناس في عصره مولانا احمد الأردبيلي ره وعلي الشيخ الأجل احمد بن نعمة الله بن خاتون العاملي وعلي أبيه نعمة الله

(٢٢٣)

مفاتيح البحث: أهل بيت النبي صلي الله عليه وآله (۱)، الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۱)، الإمام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهما السلام (۱)، النبي إبراهيم (ع) (۱)، جعفر بن أبي طالب عليهما السلام (۱)، كتاب أمالي الصدوق (۱)، عبد الله بن جعفر الطيار بن أبي طالب عليه السلام (۱)، عبد الله بن الحسن (ع) (۲)، كتاب معجم البلدان (۱)، عبد الله بن الحسين التستري (۱)، عبد الله بن الحارث بن بكر (۱)، أحمد بن محمد بن عبد الله (۱)، عبد الله بن الحارث (۲)، عبد الله بن الحجاج (۱)، أحمد بن نعمة الله (۱)، محمد بن موسي بن جعفر (۱)، محمد بن أبي عمير (۱)، عبد الملك بن جريح (۱)، ابن أبي عمير (۱)، مدينة بغداد (۱)، محمد بن موسي (۱)، محمد بن الفضل (۱)

صفحه ۲۲۶

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢٢٤

وكان له عنهما الإجازة للاخبار رحمهم الله تعالي.

قوله في عبد الله بن الحسين بن سعد القطر نبلي: بالقاف المضمومة وكذا الراء المهملة و النون الساكنة قرية بحذاء امل.

قوله في عبد الله بن حماد من شيوخ أصحابنا (اه): فيه شهادة علي الجلالة بل وعلي الوثاقة فتأمل وما ذكره غض ليس بشئ لما مر في الفوايد وغيره من التراجم نعم في روايته زيادة ارتفاع شان بالنسبة إليهم عليهم السلام وأنهم اعلم من الأنبياء حتي أولي العزم منهم وأفضل وأعلي و لعله لهذا قال غض ما قال لاعتقاده خلاف ذلك كما يشير اليه ما ارتكبته بالنسبة إلي الأجلة حتي انه لا يكاد يسلم عن قدحه جليل.

في عبد الله بن حمدويه ومن كتاب (اه): وسيجئ في ترجمة الفضل بن شاذان عن كش ذكره وذكر رفعته اليه (ع) وجوابه عليه السلام اليه فلاحظ والمذكور في تلك وان كان عبد الله بن جيرويه الا أن الظاهر أنه مصحف كما أشرنا اليه والظاهر من كش في تلك الترجمة وترجمة إبراهيم بن عبده كونه من رجال العسكري عليه السلام كما في جخ فتدبر.

عبد الله بن حمرويه: هو مصحف حمدويه كما مر في عبد الله بن حيرويه.

عبد الله بن خالد: في طريق الصدوق إلي سليمان بن عمر ويحتمل ان يكون عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي ويحتمل غيره وان يكون عبد الله بن أبي العلا أخا الحسين وسيجيئ في ترجمة الطيالسي عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي ري.

قوله عبد الله بن خداش (اه): يروي عنه صفوان بن يحيي.

عبد الله بن خليفة الطائي: روي الشيخ في أماليه باسناده عن الباقر عليه السلام ان أمير المؤمنين عليه السلام عند توجهه إلي البصرة لقتال الناكثين لما وصل إلي موضع يقال له قايد وصل إلي خدمته عبد الله فأدناه اليه فقال عبد الله الحمد لله الذي رد الحق إلي أهله ووضعه في موضعه كره ذلك قوم والله كرهوا محمدا ونابذوه وقاتلوه فرد الله كيده في نحورهم وجعل دايرة السوء عليهم والله لجاهدت معك في كل موطن تحفظا لحق رسول الله صلي الله عليه وآله فأكرمه و اجلسه إلي جنبه وشاوره في بعض أموره (اه) فلاحظ.

قوله عبد الله بن دينار: يظهر من بعض الاخبار كونه موافقا.

قوله عبد الله بن راشد: الظاهر صحة هذه النسخة وفي يب في كتاب الحج في حديث صحيح ان هشام بن سالم امره ان يحفظ له عدد أشواط سعيه فكان يعد الذهاب والاياب شوطا وصحح

(٢٢٤)

مفاتيح البحث: الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام (۱)، الإمام الحسن بن علي العسكري عليهما السلام (۱)، الرسول الأكرم محمد بن عبد الله صلي الله عليه وآله (۱)، عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي (۱)، عبد الله بن خليفة الطائي (۱)، عبد الله بن الحسين (۱)، عبد الله بن دينار (۱)، عبد الله بن حماد (۱)، عبد الله بن خالد (۱)، عبد الله بن خداش (۱)، عبد الله بن راشد (۱)، صفوان بن يحيي (۱)، الشيخ الصدوق (۱)، عبد الله بن محمد (۱)، الفضل بن شاذان (۱)، مدينة البصرة (۱)، هشام بن سالم (۱)، الحج (۱)، القتل (۱)، الشهادة (۱)

صفحه ۲۲۷

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢٢٥

الصادق عليه السلام فغلهم وحمله والأصحاب علي النسيان.

قوله في عبد الله بن رباط في نسخة عبيد (اه): مر في ترجمة الحسن انه عبد الله.

عبد الله بن رزين: في الكافي في معجزات الجواد عليه السلام الحسين بن محمد عن شيخ من أصحابنا يقال له عبد الله بن رزين الحديث المتضمنة لمعجزة الجواد عليه السلام.

قوله في عبد الله بن زرارة في ق (اه): وفي (ست) ما مر في ترجمة زرارة.

عبد الله بن سليمان: حسنه خالي لوجود طريق للصدوق اليه ويروي عنه صفوان وابن أبي عمير وليس بمعلوم انه أيهم هذا والظاهر أنه الصيرفي علي تقدير التعدد.

عبد الله بن سمرة أبو عبد الله: يظهر من بعض الاخبار انه كان زيديا ثم رجع لمعجزة رآها من أبي الحسن علي بن موسي عليهما السلام هو وتميم بن يعقوب السراج.

قوله في عبد الله بن شداد كذا صه (اه): في اخر الباب الأول.

قوله عبد الله بن شريك: سيجئ مدحه عن (جش) أيضا في عبيد بن كثير وقوله أيضا طاهر بن عيسي (اه) روي هذا الحديث في يب وأفتوا بمضمونه.

قوله في عبد الله بن صالح روي (اه): انهما واحد مصط.

قوله عبد الله بن الصلت: في أول كمال الدين للصدوق وكان احمد بن محمد بن عيسي في فضله وجلالته يروي عن أبي طالب.

عبد الله بن الصلت القمي رضي الله عنه: وبقي يعني أبا طالب حتي لقيه محمد بن الحسن الصفار وروي عنه فلما أظفرني الله تعالي ذكره بهذا الشيخ الذي هو من هذا البيت الرفيع شكرت الله تعالي إلي اخر ما قال ومراده من هذا الشيخ محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن احمد بن علي بن الصلت.

قوله في عبد الله بن طلحة وليس هو (اه): الظاهر انه أخو محمد بن طلحة الآتي عن ق و سيأتي ايماء إلي معروفيته ويظهر من روايته حسن عقيدته.

عبد الله بن عاصم: أفاد الفاضل الخراساني وأجاد أن المستفاد من المعتبر توثيقه حيث قال عند تعارض روايته مع رواية محمد بن حمران ان رواية ابن حمران أرجح من وجوه منها انه اشهر في العمل والعدالة من عبد الله بن عاصم والأعدل مقدم هذا ويروي عنه جعفر بن بشير وابان بن عثمان وهذا من شواهد الوثاقة ويؤيده انهم أيضا رجحوا روايته علي رواية الثقة علي ما هو المستفاد من المعتبر أيضا.

(٢٢٥)

مفاتيح البحث: الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۱)، الإمام محمد بن علي الجواد عليهما السلام (۲)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (۱)، محمد بن الحسن بن علي بن محمد (۱)، أحمد بن محمد بن عيسي (۱)، عبد الله بن سليمان (۱)، عبد الله بن الصلت (۲)، عبد الله بن زرارة (۱)، عبد الله بن رباط (۱)، عبد الله بن شداد (۱)، عبد الله بن صالح (۱)، عبد الله بن عاصم (۲)، عبد الله بن رزين (۲)، عبد الله بن شريك (۱)، عبد الله بن طلحة (۱)، الشيخ الصدوق (۲)، أبو عبد الله (۱)، علي بن الصلت (۱)، يعقوب السراج (۱)، الحسين بن محمد (۱)، عبيد بن كثير (۱)، محمد بن الحسن (۱)، محمد بن حمران (۱)، جعفر بن بشير (۱)، محمد بن طلحة (۱)

صفحه ۲۲۸

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢٢٦

عبد الله بن عامر الطائي: هو عبد الله بن احمد بن عمار وقد مضي.

قوله عبد الله بن العباس: في الوجيزة انه مختلف فيه ق.

قوله قال الكشي روي علي (اه): في كشف الغمة عن أبي مخنف لوط باسناده عن أبي إسحاق السبيعي وغيره قالوا خطب الحسن صبيحة الليلة التي قبض فيها أمير المؤمنين عليه السلام إلي ان قال ثم جلس فقال عبد الله بن عباس بين يديه فقال معاشر الناس من هذا ابن نبيكم ووصي امامكم فبايعوه إلي ان قال فرأيت العمال وأمير الامراء وانقذ عبد الله بن العباس إلي البصرة ونظر في الأمور فتأمل فيه فان الظاهر من هذا عدم صحة الحكاية اعني حمل بيت المال واللحوق بمكة ويمكن ان يكون عبد الله بن العباس أخاه بل هذا هو الظاهر ولم يكن مرتبطا بعلي بن الحسين و الباقر بل بالحسين عليهم السلام أيضا ويخلف فتأمل لكن في كتاب الحجة من الكافي في شان سورة انا أنزلناه رواية يظهر منها ذم عظيم فيه جلاله فلاحظ لكن رواياته في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام وساير أهل البيت عليهم السلام من الطرفين مستفيضة ويحكي الحافظ أبو عبد الله بن محمد بن يوسف الكنجي الشافعي عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه ان سعيد بن خيبر كان يقوده بعد ان كف بصره فمر علي زمزم فإذا بقوم من أهل الشام يسبون عليا كرم الله وجهه فسمعهم عبد الله بن عباس فقال لسعيد ردني إليهم فرده إليهم فقال أيكم الساب لله عز وجل فقال سبحان الله ما فينا أحد سب الله فقال أيكم الساب لرسول الله صلي الله عليه واله فقال ما فينا من سب رسول الله (ص) فقال أيكم الساب لعلي بن أبي طالب فقالوا ما هذا كان منه شيئا فقال اشهد علي رسول الله بما سمعته يقول لعلي بن أبي طالب يا علي من سبك فقد سبني ومن سبني فقد سب الله ومن سب الله فقد أكبه الله علي منخريه في النار وولي عنهم وقال يا بني الحكاية وعن ابن العباس انه لما نزل قوله تعالي انما أنت منذر قال رسول الله صلي الله عليه وآله انا المنذر وعلي الهادي وبك يا علي يهتدي المهتدون وعنه أيضا لما نزلت ان الذين امنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خيرا لبرية قال صلي الله عليه اله لعلي هو أنت وشيعتك تأتي أنت و شيعتك يوم القيمة راضون مرضيون ويأتي أعداؤك غضابا مقمحين ونقل الواحدي في تفسيره يرفعه إلي عباس انه قال كان مع علي بن أبي طالب أربعة دراهم لم يملك غيرها فتصدق بدرهم ليلا وبدرهم نهارا وبدرهم سرا وبدرهم علانية فانزل الله تعالي فيه الذين ينفقون أموالهم الآية فتدبر.

عبد الله بن العباس القزويني: قال الحافظ عبد العزيز الجنابذي عند ذكر الرضا عليه السلام

(٢٢٦)

مفاتيح البحث: أهل بيت النبي صلي الله عليه وآله (۱)، الإمام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهما السلام (۱)، الإمام الحسين بن علي سيد الشهداء (عليهما السلام) (۱)، الإمام علي بن موسي الرضا عليهما السلام (۱)، الرسول الأكرم محمد بن عبد الله صلي الله عليه وآله (۳)، عبد الله بن عباس (۷)، كتاب كشف الغمة للإربلي (۱)، مدينة مكة المكرمة (۱)، علي بن أبي طالب (۳)، عبد الله بن أحمد (۱)، عبد الله بن عامر (۱)، أبو عبد الله (۱)، مدينة البصرة (۱)، خيبر (۱)، علي بن الحسين (۱)، محمد بن يوسف (۱)، عبد العزيز (۱)، الشام (۱)، السب (۵)

صفحه ۲۲۹

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢٢٧

يروي عنه عبد السلم بن صالح الهروي وسليمان بن داود وعبد الله بن عباس القزويني ومن في طبقتهم ويظهر من هذا كونه من العامة.

قوله في عبد الله بن عبد الرحمن الأصم سمعت ممن رآه (اه): قال جدي يمكن ان يكون حكمه بالضعف لهذا ويشكل الجزم بذلك بهذا والحال أن أكثر أصحابنا رووا عنه ولم نجد في اخبارنا ما يدل علي الغلو والله يعلم والظاهر أن القايل بذلك غض كما يفهم من قوله واعتماده في بعض الاخبار عليه انتهي وما روي في كتاب الاخبار يدل علي خلاف الغلو وانه ما كان غاليا و هي كثيرة نعم في اخباره ما هو بزعم غض غلو مثل أنه روي بالواسطة عن الباقر عليه السلام نحن جنب الله ونحن صفوته ونحن خيرته إلي ان قال ونحن الذين بنا يفتح وبنا يختم (اه) والكل تعظيم لهم مثل قوله عليه السلام بنا تنزل الرحمة وبنا تنزل الغيث وهي طويلة.

عبد الله بن عبد الرحمن الهاشمي: الظاهر أنه عبد الله بن إسحاق.

عبد الله بن عبيد بن عمير: فيه ما سيجئ في ترجمة عمرو بن دينار.

قوله في عبد الله بن عثمان بن عمر وروي (اه): وفي (جش) أيضا كما مر في أخيه حماد.

قوله في عبد الله بن عجلان حمدويه (اه): في الروضة روي هذا الحديث بالنسبة إلي قيس بن عبد الله بن عجلان بأدني تفاوت في السند والحديث سنشير اليه في قيس بن عبد الله.

قوله عبد الله بن عطا المكي: في كشف الغمة عنه قال اشتقت إلي أبي جعفر عليه السلام وانا بمكة فقدمت المدينة وما قدمتها الا شوقا اليه فأصابني تلك الليلة برد ومطر شديد فانتهيت إلي باب داره فقلت أطرقه الساعة أو انتظر إلي الصبح فاني لأفكر في ذلك إذ سمعته يا جارية افتحي الباب لابن عطا فإنه اصابه في تلك الليلة برد وأدي فجائت وفتحت الباب وفي الكافي في باب ارتباط المركوب رواية يظهر منها حسن عقيدته ويحتمل اتحاد الكل والله يعلم.

قوله عبد الله بن العلا: من نسخة (جش) ومضي في ترجمة احمد بن محمد بن الربيع عن (جش) إلي ان قال عن عبد الله بن العلا وسيجئ في عبد الله بن القاسم فتأمل هذا وما وجدت ذكره في الوجيزة والبلغة وقوله لفظ (اه) وفي النقد في اربع نسخ منه بدون لفظ أبي ورجوع العلامة ره في ح ي الايضاح يؤيده وفي ح عبد الله بن العلا.

عبد الله بن علي الزراد في طريق الصدوق الصدوق إلي أبي كهمش.

قوله في عبد الله بن علي في ارشاد المفيد (اه): كذا في كشف الغمة.

عبد الله بن عمرويه البيهقي: سيجئ في الفضل بن شاذان ذكره وفي نسخة حمرويه وقد

(٢٢٧)

مفاتيح البحث: الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام (۲)، كتاب الإرشاد للشيخ المفيد (۱)، عبد الله بن عباس (۱)، كتاب كشف الغمة للإربلي (۲)، مدينة مكة المكرمة (۱)، عبد الله بن علي الزراد (۱)، أحمد بن محمد بن الربيع (۱)، عبد الله بن القاسم (۱)، عبد الله بن إسحاق (۱)، عبد الله بن عثمان (۱)، عبد الله بن عجلان (۲)، عبد الله بن عبيد (۱)، عبد الله بن علي (۱)، قيس بن عبد الله (۱)، الشيخ الصدوق (۲)، سليمان بن داود (۱)، الفضل بن شاذان (۱)

صفحه ۲۳۰

تعليقة علي منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢٢٨

أشرنا اليه وإلي انه تصحيف وانهما تصحيف.

عبد الله بن فضالة: للصدوق طريق اليه وحسنه خالي لذلك.

عبد الله بن الفضل الهاشمي: يمكن ان يكون ابنه أو عبد الله بن إسحاق ويروي عنه ابن أبي عمير والأول اظهر فتدبر.

قوله في عبد الله بن القسم: من أهل الارتفاع وسيجئ في ترجمة المفضل بن عمرو مرت الإشارة إلي ما فيه في ترجمة إسحاق بن محمد البصري.

قوله في عبد بن القاسم الخضرمي روي عن الغلا (اه): قد ذكرنا في خالد بن نجيح عدم صحة نسبة الغلو اليه فلاحظ مضافا إلي ذلك ان غيره من الروايات أيضا يدل علي عدم الغلو ولعل نسبته إلي الغلو من انه يروي عن الغلاة وليس بشئ لأنه يروي عن غير الغلاة قطعا الروايات الدالة علي خلاف الغلو نصا وسيجئ في موسر بن سعدان والمفضل بن عمر ما ينبغي ان يلاحظ و رواية الجماعة كتابه شاهدة علي الاعتماد وقوله ولا يرتفع (اه) والعجب انه وصف حديثه في الحسن بالصحة قاله الفاضل الخراساني.

قوله في عبد الله بن القاسم: صاحب معاوية في الأمالي عن احمد بن عبد الله القروي يظهر منه ان عبد الله كان شيعيا.

عبد الله بن قفل الت