111
متشابه القرآن ج1

وبقی النصف علیها فقال له أبوإسحاق الأسفرائنی عندک القادر علی الشی‌ء ینبغی أن یکون قادرا علی ضده فقال الصاحب کماقدرت علی أخذها أقدر علی ردها إلا أن الرطوبة خارجة عنها فلایتقبل

و قال أبوحنیفة رأیت موسی بن جعفر ع و هوصغیر السن فی دهلیز أبیه فقلت أین یحدث الغریب منکم إذاأراد ذلک فنظر إلی ثم قال یتواری خلف الجدار ویتوقی أعین الجار ویجتنب شطوط الأنهار ومساقط الثمار وأفنیة الدور والطرق النافذة والمساجد و لایستقبل القبلة و لایستدبرها ویضع ویرفع بعد ذلک حیث شاء فلما سمعت هذانبل فی عینی وعظم فی قلبی فقلت له جعلت فداک ممن المعصیة فنظر إلی ثم قال اجلس حتی أخبرک فجلست فقال إن المعصیة لابد أن تکون من العبد أو من ربه أومنهما جمیعا فإن کان من الله تعالی فهو أعدل وأنصف من أن یظلم عبده ویأخذه بما لم یفعله و إن کانت منهما فهو شریکه والقوی أولی بإنصاف عبده الضعیف و إن کانت من العبد وحده فعلیه وقع الأمر و إلیه توجه النهی و له حق الثواب والعقاب ووجبت الجنة والنار فقلت ذُرّیّةً بَعضُها مِن بَعضٍ وَ اللّهُ سَمِیعٌ عَلِیمٌ

-روایت-۱-۲-روایت-۱۹-۸۰۸

ونظم فی هذاالمعنی

لم تخل أفعالنا اللاتی نذم بها || إحدی ثلاث خصال حین نأتیها

أماتفرد بارینا بصنعتها || فیسقط اللؤم عنا حین ننشیها

أو کان یشرکنا فیهافیلحقه || ماسوف یلحقنا من لائم فیها

أو لم یکن لإلهی فی جنایتها || ذنب فما الذنب إلاذنب جانیها

سیعلمون إذاالمیزان شال بهم || أهم جنوها أم الرحمن جانیها

فصل

قوله تعالی سَیَحلِفُونَ بِاللّهِ لَوِ استَطَعنا لَخَرَجنا مَعَکُم یُهلِکُونَ أَنفُسَهُم وَ اللّهُ یَعلَمُ إِنّهُم لَکاذِبُونَسأل غیلان العبدی أباالهذیل عن الاستطاعة فقال خبرنی عن هذه الآیة هل یخلو من أن یکون أکذبهم لأنهم مستطیعون للخروج وهم تارکون له فاستطاعة الخروج فیهم و لیس یخرجون لقوله إِنّهُم لَکاذِبُونَ أی هم یستطیعون الخروج وهم یکذبون فیقولون لسنا نستطیع و لواستطعنا لخرجنا فأکذبهم الله علی هذاالوجه أو یکون علی وجه آخر یقول إنهم لکاذبون أی إننی أعطیهم الاستطاعة و لم یخرجوا فتکون معهم الاستطاعة علی الخروج و لا یکون الخروج و لایعقل للآیة معنی ثالث وقیل للنظام إن کانت الاستطاعة لک فخذ لنا هذاالعصفور فقال هذا من استطاعة الباشق والیؤیؤ لا من استطاعتی و قال الکتبی لاأقدر

-قرآن-۱۴-۱۲۷-قرآن-۳۱۲-۳۳۰


متشابه القرآن ج1
110

القدرة هوالتمکین

واتصل بأمیر المؤمنین ع إن قوما من أصاب رسول الله ص خاضوا فی التعدیل والتجویر فقال أیها الناس إن الله لماخلق خلقه أراد أن یکونوا کذلک إلابأن یعرفهم مالهم و ماعلیهم والتعریف لا یکون إلابالأمر والنهی والأمر والنهی لایجتمعان إلابالوعد والوعید والوعد لا یکون إلابالترغیب والوعید لا یکون إلابضد ذلک ثم خلقهم فی داره وأراهم طرفا من اللذات الخالصة التی لایشوبها ألم إلا وهی الجنة وأراهم طرفا من المکاره التی لایشوبها لذة إلا وهی النار فمن أجل ذلک ترون نعیم الدنیا مخلوطا بمحنها وسرورها ممزوجا بکدرها وغمومها

-روایت-۱-۲-روایت-۳-۵۴۵

وسمع الجاحظ هذاالحدیث فقال هوجماع الکلام ألذی دونه الناس فی کتبهم وتحاورهم بینهم ثم سمع أبو علی الجبائی فقال صدق الجاحظ هذا ما لایحتمله الزیادة والنقصان العونی

کیفوا من خلق الکیف فبئس الواصفونا || ثم قالوا جبر الخلق علی مایفعلونا

فهم بالخیر والشر معا مستمعونا || فعلی ماذا یثابون وعما یسألونا

لم هذابعذاب یوعد المستهزءینا || أیجور الله فی الحکم وأنتم تعدلونا

جل رب الناس عن ذاک وذل المجبرونا

فصل

قوله تعالی ما تَری فِی خَلقِ الرّحمنِ مِن تَفاوُتٍ و ما فیه تفاوت من الکفر والمعاصی لیس من خلق الله لأنه نفی نفیا عاما أن یکون فیما خلقه تفاوت و قال تعالی ألّذِی أَحسَنَ کُلّ شَیءٍ خَلَقَهُ والکفر لیس بحسن و لافعل متقن و قال تعالی ألّذِی أَتقَنَ کُلّ شَیءٍ أی أوجد فیه وجها من وجوه الحکمة عریا من سائر القبائح و قال تعالی وَ هُوَ ألّذِی خَلَقَ السّماواتِ وَ الأَرضَ بِالحَقّ قال الحسن والبلخی والجبائی والزجاج والطبری معناه خلقهما للحق لاللباطل و قال تعالی وَ ما خَلَقنَا السّماءَ وَ الأَرضَ وَ ما بَینَهُما باطِلًایدل علی بطلان قول المجبرة إن کل باطل وسفه و مایخالف الحکمة من فعل الله تعالی عن ذلک ثم قال ذلِکَ ظَنّ الّذِینَ کَفَرُوا ووجدنا من الأفعال ما هوظلم وعبث وفاعل الظلم ظالم وفاعل الفساد مفسد وفاعل العبث عابث ووجدنا أیضا فی الأفعال ما هوطاعة وخضوع وفاعل الطاعة مطیع وفاعل الخضوع خاضع و لایجوز أن یکون الله تعالی مطیعا و لاخاضعا وتعلق الصاحب بتفاحة علی شجرة وأخذ نصفها

-قرآن-۱۴-۵۲-قرآن-۱۶۸-۲۰۱-قرآن-۲۴۸-۲۷۲-قرآن-۳۴۲-۳۹۳-قرآن-۴۸۷-۵۴۴-قرآن-۶۴۹-۶۷۶

  • نام منبع :
    متشابه القرآن ج1
    موضوع :
    مباحث مربوط به احکام
تعداد بازدید : 6399
صفحه از 242
پرینت  ارسال به