1291
لسان العرب ج3

: النَّواجذ: أَقصي الأَضراس، و هي أَربعة في أَقصي الأَسنان بعد الأَرْحاءِ، و تسمي ضرس الحلُم لأَنه ينبت بعد البلوغ و كمال العقل؛ و قيل: النواجذ التي تلي الأَنْيابَ، و قيل: هي الأَضراس كلها نواجِذُ. و يقال: ضحك حتي بدت نواجذه إِذا استغرق فيه. الجوهري: و قد تكون النواجذ للفرس، و هي الأَنياب من الخف و السّوالِغُ من الظِّلْف؛ قال الشماخ يذكر إِبلًا حداد الأَنياب: يُبَاكِرْنَ العِضاهَ بِمُقْنَعَاتٍ، نَواجِذُهُنَّ كالحِدَإِ الوَقِيعِ و النَّجْذُ: شدة العض بالناجذ، و هو السن بين الناب و الأَضراس. و قول العرب: بدت نواجذه إِذا أَظهرها غضباً أَو ضحكاً. و عَضَّ علي ناجذه: تحَنَّكَ. و رجل مُنَجَّذٌ: مُجَرَّبٌ، و قيل: هو الذي أَصابته البلايا، عن اللحياني. و في التهذيب: رجل مُنَجَّذٌ و مُنَجِّذٌ الذي جرّب الأُمور و عرفها و أَحكمها، و هو المجرَّب و المُجرِّب؛ قال سحيم بن وثيل: و ما ذا يَدَّرِي الشعراءُ مني، و قد جاوزتُ حَدَّ الأَربعينِ؟ أَخُو خمْسِين مُجْتَمِعٌ أَشُدِّي، و نَجَّذَني مُدَاوَرةُ الشُّؤون مداورة الشؤون يعني مداولة الأُمور و معالجتها. و يَدَّرِي: يَخْتِلُ. و يقال للرجل إِذا بلغ أَشدّه: قد عضَّ علي ناجذه، و ذلك أَن الناجذ يَطْلعُ إِذا أَسنَّ، و هو أَقصي الأَضراس. و اختلف الناس في النواجذ في الخبر الذي‌جاءَ عن النبي، صلي الله عليه و سلم: أَنه ضحك حتي بدت نواجذه.و‌روي عبد خير عن عليّ، رضي الله عنه: أَن الملكين قاعدان علي ناجذَي العبد يكتبان، يعني سنيه الضاحكين و هما اللذان بين الناب و الأَضراس؛ و قيل: أَراد النابين. قال أَبو العباس: معني النواجذ في قول علي، رضي الله عنه، الأَنياب و هو أَحسن ما قيل في النواجذ لأَن‌الخبر أَنه، صلي الله عليه و سلم، كان جل ضحكه تبسماً.قال ابن الأَثير: النواجذ من الأَسنان الضواحك، و هي التي تبدو عند الضحك و الأَكثر الأَشهر أَنها أَقصي الأَسنان؛ و المراد الأَوّل أَنه ما كان يبلغ به الضحك حتي تبدُوَ أَواخر أَضراسه، كيف و‌قد جاء في صفة ضحكه، صلي الله عليه و سلم: جُلُّ ضحكه التبسم؟و إِن أُريد بها الأَواخر فالوجه فيه أَن يريد مبالغة مثله في ضحكه من غير أَن يراد ظهور نواجذه في الضحك.

لسان العرب، ج‌۳،


لسان العرب ج3
1290

ذهب ماله و بقي نَبْذٌ منه و نُبْذَةٌ أَي شي‌ء يسير؛ و بأَرض كذا نَبْذٌ من مال و من كلإٍ. و في رأْسه نَبْذٌ من شَيْب. و أَصاب الأَرض نَبْذٌ من مطر أَي شي‌ء يسير. و‌في حديث أَنس: إِنما كان البياض في عنفقته و في الرأْس نَبْذٌ‌أَي يسير من شيب؛ يعني به النبي، صلي الله عليه و سلم. و‌في حديث أُمّ عطيَّة: نُبْذَةُ قُسْطٍ و أَظفارٍ‌أَي قِطْعَةٌ منه. و رأَيت في العِذْقِ نَبْذاً من خُضْرَة و في اللحية نَبْذاً من شيب أَي قليلًا؛ و كذلك القليل من الناس و الكلإِ. و المِنْبَذَةُ: الوِسادَةُ المُتَّكَأُ عليها؛ هذه عن اللحياني. و‌في حديث عديّ بن حاتم: أَن النبي، صلي الله عليه و سلم، أَمر له لما أَتاه بِمِنْبَذَةٍ و قال: إِذا أَتاكم كريم قوم فأَكرموه؛ و سميت الوِسادَةُ مِنْبَذَةً لأَنها تُنْبَذُ بالأَرض أَي تطرح للجلوس عليها؛ و منه‌الحديث: فأَمر بالسِّتْرِ أَنْ يُقْطَعَ و يُجْعَلَ له منه وسادتان منبوذتان.و نَبَذَ العِرْقُ يَنْبِذُ نَبْذاً: ضرب، لغة في نبض، و في الصحاح: يَنْبِذُ نَبَذاناً لغة في نبض، و الله أَعلم.

نجذ؛ ج۳،

  • نام منبع :
    لسان العرب ج3
    موضوع :
    عربی
تعداد بازدید : 18742
صفحه از 2095
پرینت  ارسال به