233
لسان العرب ج3

مُراخٍ، هو بضم الميم، موضع قريب من مزدلفة؛ و قيل: هو جبل بمكة، و يقال بالحاء المهملة. و مارخَة: اسم امرأَة. و في أَمثالهم: هذا خِباءُ مارخَةَ «۱». قال: مارخة اسم امرأَة كانت تتفخر ثم عثر عليها و هي تنبش قبراً.

مسخ؛ ج۳،


لسان العرب ج3
232

علي الهوينا فإِن ذلك مجزئ إِذا كان زنادك مرخاً؛ و قيل: العفار الزند، و هو الأَعلي، و المرخ: الزندة، و هو الأَسفل؛ قال الشاعر: إِذا المَرْخُ لم يُورِ تحتَ العَفَارِ، و ضُنَّ بقدْر فلم تُعْقبِ و قال أَعرابي: شجر مرِّيخ و مَرِخ و قطِف، و هو الرقيق اللين. و قالوا: أَرْخِ يَدَيْكَ و اسْتَرْخْ إِنَّ الزنادَ من مَرْخْ؛ يقال ذلك للرجل الكريم الذي لا يحتاج أَن تكرّه أَو تلجّ عليه؛ فسره ابن الأَعرابي بذلك؛ و قال أَبو حنيفة؛ المَرْخ من العضاه و هو ينفرش و يطول في السماء حتي يستظلّ فيه؛ و ليس له ورق و لا شوك، و عيدانه سلِبة قضبان دقاق، و ينبت في شعب و في خَشب، و منه يكون الزناد الذي يقتدح به، واحدته مرخة؛ و قول أَبي جندب: فلا تَحْسِبَنْ جاري لَدَي ظلّ مَرْخَةٍ؛ و لا تَحْسِبَنْه نَقْعَ قاعٍ بقَرْقَرِ خص المرخة لأَنها قليلَة الورق سخيفة الظل. و في النوادر: عود مِتِّيخٌ و مِرِّيخٌ طويل ليِّن؛ و المِرِّيخ: السهم الذي يغالي به؛ و المرِّيخ: سهم طويل له أَربع قذذ يقتدر به الغِلاء؛ قال الشماخ: أَرِقْتُ له في القَوْم، و الصُّبْحُ ساطع، كما سَطَعَ المرِّيخُ شَمَّرَه الغَالي قال ابن برّي: وصف رفيقاً معه في السفر غلبه النعاس فأَذن له في النوم، و معني شمَّره أَي أَرسَلَه، و الغالي الذي يغلو به أَي ينظر كَمْ مَدَي ذهابه؛ و قال الراجز: أَو كمرِّيخ علي شِرْيانَةٍ أَي علي قوس شريانة؛ و قال أَبو حنيفة، عن أَبي زياد: المِرِّيخ سهم يصنعه آل الخفة و أَكثر ما يُغلُون به لإِجراء الخيل إِذا استبقوا؛ و قول عمرو ذي الكلب: يا لَيتَ شعري عنْكَ، و الأَمرُ عَمَمْ، ما فَعَل اليومَ أُوَيْسٌ في الغَنمْ؟ صَبَّ لها في الرِّيحِ مرِّيخٌ أَشَمْ إِنما يريد ذئباً فكني عنه بالمرِّيخ المحدّد، مثله به في سرعته و مضائه؛ أَ لا تراه يقول بعد هذا: فاجْتَالَ منها لَجْبَةً ذاتَ هزَمْ اجتال: اختار، فدل ذلك علي أَنه يريد الذئب لأَنَّ السهم لا يختار. و المرِّيخ: الرجل الأَحمق، عن بعض الأَعراب. أَبو خيرة: المرِّيخ و المرِّيجُ، بالخاء و الجيم جميعاً، القَرْن و يجمعان أَمْرِخَةً و أَمْرِجة؛ و قال أَبو تراب: سأَلت أَبا سعيد عن المريخ و المريج فلم يعرفهما، و عرف غيره المرّيخ و المرّيج: كوكب من الخُنَّس في السماءِ الخامسة و هو بَهرام؛ قال: فعندَ ذاك يطلُعُ المرِّيخُ بالصُّبْح، يَحكي لَوْنَه زَخِيخُ، من شُعْلَةٍ ساعَدَها النَّفِيخُ قال ابن الأَعرابي: ما كان من أَسماء الدراري فيه أَلف و لام، و قد يجي‌ء بغير أَلف و لام، كقولك مرِّيخ في المرِّيخ، إِلا أَنك تنوي فيه الأَلف و اللام. و أَمْرَخَ العجينَ إِمْراخاً: أَكثَرَ ماءَه حتي رق. و مَرِخ العَرْفَجُ مَرَخاً، فهو مَرِخٌ: طاب و رقَّ و طالت عيدانه. و المَرِخ: العَرْفج الذي تظنه يابساً فإِذا كسرته وجدت جوفه رطباً. و المُرْخَة: لغة في الرُّمْخَةِ، و هي البَلَحة. و المرِّيخُ: المرْدَاسَنْجُ. و ذو المَمْرُوخِ: موضع. و في الحديث ذكر ذي

لسان العرب، ج‌۳،

  • نام منبع :
    لسان العرب ج3
    موضوع :
    عربی
تعداد بازدید : 18740
صفحه از 2095
پرینت  ارسال به