307
لسان العرب ج3

: الأَمَدُ: الغاية كالمَدَي؛ يقال: ما أَمدُك؟ أَي منتهي عمرك. و في التنزيل العزيز: وَ لٰا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتٰابَ مِنْ قَبْلُ فَطٰالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ؛ قال شمر: الأَمَدُ منتهي الأَجل، قال: و للإِنسان أَمَدانِ: أَحدهما ابتداء خلقه الذي يظهر عند مولده، و الأَمد الثاني الموت؛ و من الأَول‌حديث الحجاج حين سأَل الحسن فقال له: ما أَمَدُكَ؟ قال: سنتان من خلافة عمر؛ أَراد أَنه ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر، رضي الله عنه. و الأَمَدُ: الغضب؛ أَمِدَ عليه و أَبِدَ إِذا غضب عليه. و آمِدُ: بلد «۲» معروف في الثغور؛ قال: بآمِدَ مرَّةً و برأْسِ عينٍ، و أَحياناً بِمَيَّافارِقينا ذهب إِلي الأَرض أَو البقعة فلم يصرف. و الإِمِّدانُ: الماءُ علي وجه الأَرض؛ عن كراع. قال ابن سيدة: و لست منه علي ثقة. و أَمَدُ الخيل في الرهان: مَدافِعُها في السباق و منتهي غاياتها الذي تسبق إِليه؛ و منه قول النابغة: سَبْقَ الجوادِ، إِذا استولي علي الأَمَدِ أَي غلب علي منتهاه حين سبق وسيلة إِليه. أَبو عمرو: يقال للسفينة إِذا كانت مشحونة عامِدٌ و آمِدٌ و عامدة و آمِدَة، و قال: السامدُ العاقل، و الآمِدُ: المملوء من خير أَو شرّ.

أندرورد؛ ج۳،


لسان العرب ج3
306

: تأَلَّد: كتبلَّد «۱».

أمد؛ ج۳،

  • نام منبع :
    لسان العرب ج3
    موضوع :
    عربی
تعداد بازدید : 18754
صفحه از 2095
پرینت  ارسال به