479
لسان العرب ج3

فاسمه هانئ بن توبة الشيباني و سمي الشويعر لقوله هذا البيت: و إِنّ الذي يُمْسِي، و دنياهُ هَمُّه، لَمُسْتَمسِكٌ منها بِحَبْلِ غُرور و أَنشد له أَبو العباس ثعلب: يُحيّي الناسُ كلَّ غنيّ قوم، و يُبْخَلُ بالسلام علي الفقير و يوسَع للغنيّ إِذا رأَوه، و يُحْبَي بالتحية كالأَمير و الخامس محمد بن مسلمة الأَنصاري أَخو بني حارثة، و السادس محمد بن خزاعي بن علقمة، و السابع محمد بن حرماز بن مالك التميمي العمري. و قولهم في المثل: العَود أَحمد أَي أَكثر حمداً؛ قال الشاعر: فلم تَجْرِ إِلا جئت في الخير سابقاً، و لا عدت إِلا أَنت في العود أَحمد و حَمَدَة النار، بالتحريك: صوت التهابها كَحَدمتها؛ الفراء: للنار حَمَدة. و يوم مُحْتَمِد و مُحْتَدِم: شديد الحرّ. و احْتَمَد الحرُّ: قَلْب احتَدَم. و محمود: اسم الفيل المذكور في القرآن. و يَحْمَد: أَبو بطن من الأَزد. و اليَحامِدُ جَمْعٌ: قبيلة يقال لها يَحْمد، و قبيلة يقال لها اليُحْمِد؛ هذه عبارة عن السيرافي؛ قال ابن سيدة: و الذي عندي أَن اليحامد في معني اليَحْمَديين و اليُحْمِديين، فكان يجب أَن تلحقه الهاء عوضاً من ياءَي النسب كالمهالبة، و لكنه شذ أَو جعل كل واحد منهم يَحمد أَو يُحمد، و ركبوا هذا الاسم فقالوا حَمْدَوَيْه، و تعليل ذلك مذكور في عمرويه.

حمرد؛ ج۳،


لسان العرب ج3
478

يريد مع بركة إِلي جؤجؤ أَي مع جؤجؤ. و‌في كتابه، عليه السلام: أَما بعد فإِني أَحمد إِليك الله‌أَي أَحمده معك فأَقام إِلي مُقام مع؛ و قيل: معناه أَحمد إِليك نعمة الله عز و جل، بتحديثك إِياها. و‌في الحديث: لواء الحمد بيدي يوم القيامة؛ يريد انفراده بالحمد يوم القيامة و شهرته به علي رؤوس الخلق، و العرب تضع اللواء في موضع الشهرة؛ و منه‌الحديث: و ابعثه المقام المحمود: الذي يحمده فيه جميع الخلق لتعجيل الحساب و الإِراحة من طول الوقوف؛ و قيل: هو الشفاعة. و فلان يَتَحَمَّد عليّ أَي يمتن، و رجل حُمَدة مثل هُمَزة: يكثر حمد الأَشياء و يقول فيها أَكثر مما فيها.ابن شميل في حديث ابن عباس: أَحْمد إِليكم غَسْل الإِحْليل‌أَي أَرضاه لكم و أتقدم فيه إِليكم، أَقام إِلي مقام اللام الزائدة كقوله تعالي: بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحيٰ لَهٰا؛ أَي إِليها. و في النوادر: حَمِدت علي فلان حَمْداً و ضَمِدت له ضَمَداً إِذا غضبت؛ و كذلك أَرِمْت أَرَماً. و قول المصلي: سبحانك اللهم و بحمدك؛ المعني و بحمدك أَبتدئ، و كذلك الجالب للباء في بسم الله الابتداء كأَنك قلت: بدأْت بسم الله، و لم تحتج إِلي ذكر بدأْت لأَن الحال أَنبأَت أَنك مبتدئ. و قولهم: حَمادِ لفلان أَي حمداً له و شكراً و إِنما بني علي الكسر لأَنه معدول عن المصدر. و حُماداك أَن تفعل كذا و كذا أَي غايتك و قصاراك؛ و قال اللحياني: حُماداكَ أَن تفعل ذلك و حَمْدُك أَي مبلغ جهدك؛ و قيل: معناه قُصاراك و حُماداك أَن تَنْجُو منه رأْساً برأْس أَي قَصْرُك و غايتك. و حُمادي أَن أَفعل ذاك أَي غايتي و قُصارايَ؛ عن ابن الأَعرابي. الأَصمعي: حنانك أَن تفعل ذلك، و مثله حُماداك. و‌قالت أُم سلمة: حُمادَياتُ النساء غَضُّ الطرف و قَصْر الوهادة؛ معناه غاية ما يحمد منهن هذا؛ و قيل: غُناماك بمعني حُماداك، و عُناناك مثله. و محمد و أَحمد: من أَسماء سيدنا المصطفي رسول الله، صلي الله عليه و سلم؛ و قد سمت محمداً و أَحمد و حامداً و حَمَّاداً و حَمِيداً و حَمْداً و حُمَيْداً. و المحمَّد: الذي كثرت خصاله المحمودة؛ قال الأَعشي: إِليك، أَبَيتَ اللعنَ، كان كَلالُها، إِلي الماجِد القَرْم الجَواد المُحَمَّد قال ابن بري: و من سمي في الجاهلية بمحمد سبعة: الأَول محمد بن سفيان بن مجاشع التميمي، و هو الجد الذي يرجع إِليه الفرزدق همام بن غالب و الأَقرع بن حابس و بنو عقال، و الثاني محمد بن عتوارة الليثي الكناني، و الثالث محمد بن أُحَيْحة بن الجُلاح الأَوسي أَحد بني جَحْجَبَي، و الرابع محمد بن حُمران بن مالك الجعفي المعروف بالشُّوَيْعِر؛ لقب بذلك لقول إمرئ القيس فيه و قد كان طلب منه أَن يبيعه فرساً فأَبي فقال: بَلِّغَا عَنِّي الشُّوَيْعِرَ أَني، عَمْدَ عَيْن، بَكَّيْتُهنّ حَريما و حريم هذا: اسم رجل؛ و قال الشويعر مخاطباً لإمرئ القيس: أَتتني أُمور فكذبْتها، و قد نُمِيَتْ ليَ عاماً فعاما بأَنّ إمرأَ القيسِ أَمسي كئيبا علي أَلَهٍ، ما يذوقُ الطَّعاما لعمرُ أَبيكَ الذي لا يُهانُ، لقد كان عِرْضُك مني حراما و قالوا: هَجَوْتَ، و لم أَهْجُه، و هَلْ يَجِدَنْ فيكَ هاجٍ مراما؟ و ليس هذا هو الشويعر الحنفي و أَما الشويعر الحنفي

لسان العرب، ج‌۳،

  • نام منبع :
    لسان العرب ج3
    موضوع :
    عربی
تعداد بازدید : 18760
صفحه از 2095
پرینت  ارسال به