565
لسان العرب ج3

بدنها و هي أُم الأَمين محمد بن هرون، و قد سمت زُبَيْداً و زابِداً و مُزَبِّداً و زَبْداً. التهذيب: و زُبَيْدُ قبيلة من قبائل اليمن. و زُبَيد، بالضم: بطن من مَذْحِج رهط عمرو بن معديكرب الزُّبَيدي. و زَبِيدُ، بفتح الزاي: موضع باليمن. و زَبْيَدان: موضع.

زبرجد؛ ج۳،


لسان العرب ج3
564

بالردي‌ء و الصالح بالطالح، و ذلك إِذا ارتجن؛ يضرب مثلًا لاختلاط الحق بالباطل. الليث: أَزْبَدَ البحر إِزباداً فهو مُزْبِدٌ و تَزَبَّدَ الإِنسان إِذا غضِب و ظهر علي صِماغَيْه زَبدَتان. و زَبَّدَ شِدْق فلان و تَزَبَّد بمعني. و الزَّبَد: زَبَد الجمل الهائج و هو لُغامُه الأَبيض الذي تتلطخ به مشافره إِذا هاج. و للبحر زَبَد إِذا هاج موجُه. الجوهري: الزَّبَدُ زَبَد الماءِ و البعير و الفضةِ و غيرها، و الزُّبْدة أَخص منه، تقول: أَزبَد الشرابُ. و بَحْرٌ مُزْبِدٌ أَي مائج يقذف بالزَّبَد، و زَبَدُ الماءِ و الجِرَّةِ و اللُّعاب: طُفاوتُه و قَذاه، و الجمع أَزْباد. و الزَّبْدة: الطائفة منه. و زَبَد و أَزْبَدَ و تَزَبَّدَ: دفع بزَبَدِه. و زَبَدَه يَزْبِدُه زَبْداً: أَعطاه و رضخ له من مال. و الزَّبْدُ، بسكون الباءِ: الرِّفْد و العطاء. و‌في الحديث: أَن رجلًا من المشركين أَهدي إِلي النبي، صلي الله عليه و سلم، هدية فردَّها و قال: إِنا لا نقبل زَبْد المشركين‌أَي رِفْدَهم. الأَصمعي: يقال زَبَدْتُ فلاناً أَزْبِدُه، بالكسر، زَبْداً إِذا أَعطيته، فإن أَعطيته زُبداً قلت: أَزبُدُه زَبْداً، بضم الباءِ، من أَزْبُده أَي أَطعمته الزُّبْد؛ قال ابن الأَثير: يشبه أَن يكون هذا الحديث منسوخاً لأَنه قد قبل هدية غير واحد من المشركين: أَهدي له المقوقس مارِيَة و البغلة، و أَهدي له أُكَيْدِرُ دومةَ فقبل منهما، و قيل: إِنما ردَّ هديته لِيَغِيظَه بردها فيحمله ذلك علي الإِسلام، و قيل: ردها لأَن للهدية موضعاً من القلب و لا يجوز عليه أَن يميل إِليه بقلبه فردها قطعاً لسبب الميل؛ قال: و ليس ذلك مناقضاً لقبول هدية النجاشي و أُكيدر دومة و المقوقس لأَنهم أَهل كتاب. و الزَّبْدُ: العَونُ و الرِّفْد. أَبو عمرو: تَزَبَّدَ فلان يميناً فهو مُتَزَبِّد إِذا حلف بها و أَسرع إِليها؛ و أَنشد: تَزَبَّدَها حَذَّاءَ، يَعلم أَنه هو الكاذبُ الآتي الأُمور البُجاريا الحذَّاءُ: اليمين المنكرة. و تَزَبَّدَها: ابتلعها ابتلاع الزُّبْدَة، و هذا كقولهم جَذَّها جَذَّ العَير الصِّلِّيانة. و الزُّبَّاد: نبت معروف. قال ابن سيدة: و الزُّبَّادُ و الزُّبَّادي و الزُّباد كله نبات سُهْلي له ورق عراض و سِنْفَة، و قد ينبت في الجَلَدَ يأْكله الناس و هو طيب؛ و قال أَبو حنيفة: له ورق صغير منقبض غُبر مثل ورق المَرْزَنْجُوش تنفرش أَفنانه. قال و قال أَبو زيد: الزُّبَّادُ من الأَحرار. و قد زَبَّد القَتادُ و أَزبَد: نَدَرت خُوصتُه و اشتدّ عُوده و اتصلت بَشَرته و أَثمر. قال أَعرابي: تركت الأَرض مخضرة كأَنها حُوَلاءُ بها فَصِيصَة رَقْطاء و عَرْفَجَة خاصِبة و قَتادة مُزْبِدَة و عوسج كأَنه النعام من سواده، و كل ذلك مفسر في مواضعه. و أَزْبَدَ السِّدرُ أَي نوَّر. و تَزْبيدُ القطن: تنفيشه. و زَبَّدت المرأَة القطنَ: نفشته و جوَّدته حتي يصلح لأَن تغزله. و الزَّباد: مثل السِّنَّوْر «۵». الصغير يجلب من نواحي الهند و قد يأْنس فيقتني و يحتلب شيئاً شبيهاً بالزُّبْد، يظهر علي حلمته بالعصر مثل ما يظهر علي أُنوف الغلمان المراهقين فيجتمع، و له رائحة طيبة و هو يقع في الطيب؛ كل ذلك عن أَبي حنيفة. و زُبَيْدة: لقب امرأَة قيل لها زُبَيْدة لنعمة كانت في

(۵). قوله [و الزباد مثل السنور] صريحه أنه دابة مثل السنور. و قال في القاموس: و غلط الفقهاء و اللغويون في قولهم الزباد دابة يحلب منها الطيب، و إنما الدابة السنور، و الزباد الطيب إلي آخر ما قال. قال شارحه: قال القرافي: و لك أن تقول إنما سموا الدابة باسم ما يحصل منها و مثل ذلك لا يعد غلطاً و إنما هو مجاز

لسان العرب، ج‌۳،

  • نام منبع :
    لسان العرب ج3
    موضوع :
    عربی
تعداد بازدید : 18712
صفحه از 2095
پرینت  ارسال به