673
لسان العرب ج3

و بعضهم يقول: صَدْآءُ، بالهمز، مثل صَدْعاءَ؛ قال الجوهري: سأَلت عنه رجلًا في البادية فلم يهمزه. و الصُّدَّادُ: «۱»: الطريق إِلي الماء.

صدصد؛ ج۳،


لسان العرب ج3
672

لكل جبل صَدٌّ و صُدٌّ و سَدٌّ و سُدٌّ. قال أَبو عمرو: الصُّدَّان الجبلان، و أَنشد بيت ليلي الأَخيلية. و قال: الصُّنَيُّ شِعْبٌ صغير يَسِيل فيه الماء، و الصَّدُّ الجانب. و الصَّدَدُ: الناحية. و الصَّدَدُ: ما اسْتَقْبَلك. و هذا صَدَدَ هذا و بصَدَدِه و علي صَدَده أَي قُبَالَتَه. و الصَّدَدُ: القُرْب. و الصَّدَدُ: القَصْد. قال ابن سيدة: قال سيبويه هو صَدَدُك و معناه القصْدُ. قال: و هي من الحروف التي عَزَلَها ليفسر معانيها لأَنها غرائب. و يقال: صَدَّ السبيلُ «۱» إِذا اسْتَقْبَلَكَ عَقَبَةٌ صَعْبَةٌ فتركتَها و أَخَذتَ غيرها؛ قال الشاعر: إِذا رأَيْنَ علَماً مُقْوَدَّا، صَدَدْنَ عن خَيْشُومِها و صَدَّا و قول أَبي الهَيْثم: فكُلُّ ذلكَ مِنَّا و المَطِيُّ بنا، إِليكَ أَعْناقُها مِن واسِطٍ صَدَدُ قال: صَدَدٌ قَصْدٌ. و صَدَدُ الطريق: ما استقبلك منه. و أَما قول الله عز و جل: أَمّٰا مَنِ اسْتَغْنيٰ فَأَنْتَ لَهُ تَصَدّٰي؛ فمعناه تتعرّض له و تَمِيل إِليه و تُقْبِل عليه. يقال: تَصَدّي فلان لفلان يَتَصَدّي إِذا تَعَرَّض له، و الأَصل فيه أَيضاً تَصَدَّد يتَصَدَّد. يقال: تَصَدَّيت له أَي أَقْبَلْتُ عليه؛ و قال الشاعر: لمَّا رَأَيْتُ وَلَدي فيهم مَيَلْ إِلي البُيوتِ، و تَصَدَّوْا لِلحَجَلْ قال الأَزهري: و أَصله من الصَّدَد و هو ما اسْتَقبلكَ و صار قُبالَتَكَ. و قال الزجاج: معني قوله عز و جل: فَأَنْتَ لَهُ تَصَدّٰي؛ أَي أَنت تُقْبِلُ عليه، جعله من الصَّدَدِ و هو القُبالَةُ. و قال الليث: يقال هذه الدارُ علي صَدَدِ هذه أَي قُبالَتَها. و داري صَدَدَ دارِه أَي قُبالَتَها، نَصْب علي الظرف. قال أَبو عبيد: قال ابن السكيت: الصَّدَدُ و الصَّقَبُ القُرْبُ. قال الأَزهري: فجائز أَن يكون معني قوله تعالي: فَأَنْتَ لَهُ تَصَدّٰي؛ أَي تَتَقَرَّب إِليه علي هذا التأْويل. و الصُّدّاد، بالضم و التشديد: دُوَيْبَّةٌ و هي من جنس الجُرْذانِ؛ قال أَبو زيد: هو في كلام قيس سامُّ أَبْرَصَ. ابن سيدة: الصُّدَّادُ سامُّ أَبْرَصَ، و قيل: الوَزَغ؛ أَنشد يعقوب: مُنْجَحِراً مُنْجَحَرَ الصُّدّادِ ثم فسره بالوزغ، و الجمع منهما الصَّدائدُ، علي غير قياس؛ و أَنشد الأَزهري: إِذا ما رَأَي إِشْرافَهُنَّ انْطَوَي لَها خَفِيٌّ، كَصُدَّادِ الجَديرَةِ، أَطْلَسُ و الصَّدّي، مقصورٌ: تِينٌ أَبيضُ الظاهر أَكحلُ الجوفِ إِذا أُريدَ تزبيبهُ فُلْطِح، فيجي‌ءُ كأَنه الفَلَكُ، و هو صادق الحلاوة؛ هذا قول أَبي حنيفة. و صَدّاءُ: اسم بئر، و قيل: اسم رَكِيَّة عذبة الماء، و روي بعضهم هذا المَثَل: ماءٌ و لا كَصَدَّاء؛ أَنشد أَبو عبيد: و إِنِّي و تَهْيامِي بِزَيْنَبَ كالذي يُحاوِلُ، من أَحْواضِ صَدَّاءَ، مَشْرَبا و قيل لأَبي عليّ النحوي: هو فَعْلاءُ من المضاعف، فقال: نعم؛ و أَنشد لضرار بن عُتْبَةَ العبشمي: كأَنِّيَ، مِنْ وَجْدٍ بزَيْنَبَ، هائمٌ، يُخالسُ من أَحْواض صَدَّاءَ مَشْرَبا يَرَي دُونَ بَرْدِ الماءِ هَوْلًا و ذادَةً، إِذا شَدَّ صاحوا قَبْلَ أَنْ يَتَحَبَّبَا

(۱). قوله [صد السبيل إلخ] عبارة الأَساس صد السبيل إذا اعترض دونه مانع من عقبة أَو غيرها فأخذت في غيره

لسان العرب، ج‌۳،

  • نام منبع :
    لسان العرب ج3
    موضوع :
    عربی
تعداد بازدید : 18772
صفحه از 2095
پرینت  ارسال به