809
لسان العرب ج3

: العُنْجُدُ: حبُّ العنب. و العَنْجَدُ و العُنْجَدُ: رَدي‌ءُ الزَّبيب، و قيل: نواه. و قال أَبو حنيفة: العُنْجُدُ و العُنْجَدُ الزبيبُ، و زعم عن ابن الأَعرابي أَنه حب الزبيب؛ قال الشاعر: غَدا كالعَسَلَّسِ، في حُذْلِهِ رُؤُوسُ العَظارِيِّ كالعُنْجُدِ و العَظارِيُّ: ذكورُ الجراد، و ذكر عن بعض الرواة أَن العنجُد، بضم الجيم، الأَسود من الزبيب. قال و قال غيره: هو العَنْجَدُ، بفتح العين و الجيم؛ قال الخليل: رُؤُوسُ العَناظِبِ كالعَنْجَدِ شبَّه رؤُوس الجراد بالزبيب، و من رواه خَناظِب فهي الخنافِسُ. أَبو زيد: يقال للزبيب العَنْجَدُ و العُنْجَدُ و العُنْجُدُ، ثلاث لغات. و حاكم أَعرابي رجلا إِلي القاضي فقال: بعت به عُنْجُداً مُذْ جَهْرٍ فغاب عني؛ قال ابن الأَعرابي: الجهر قِطْعَةٌ من الدَّهْرِ. و عَنْجَدٌ و عَنْجَدَةُ: اسمان؛ قال: يا قومِ، ما لي لا أُحِبُّ عَنْجَدَه؟ و كلُّ إِنسانٍ يُحِبُّ وَلَدَه، حُبَّ الحُباري، و يَذُبُّ عَنَدَه

(۱). قوله [النون و الهمزة زائدتين] كذا بالأَصل و فيه يكون بناء عندأوة فنعالة لا فنعلوة

لسان العرب، ج‌۳،


لسان العرب ج3
808

الباء و لا الكاف؛ و سمع الكسائي العرب تقول: كما أَنْتَ و زَيْداً و مكانَكَ و زيْداً؛ قال الأَزهري: و سمعت بعض بني سليم يقول: كما أَنْتَني، يقول: انْتَظِرْني في مكانِكَ. و ما لي عنه عُنْدَدٌ و عُنْدُدٌ أَي بُدٌّ؛ قال: لَقَدْ ظَعَنَ الحَيُّ الجميعُ فأَصْعَدُوا، نَعَمْ لَيْسَ عَمَّا يَفْعَلُ اللَّهُ عُنْدُدُ و إِنما لم يُقْضَ عليها أَنها فُنْعُلٌ لأَن التكرير إِذا وقع وجب القضاء بالزيادة إِلا أَن يجي‌ء ثَبَتٌ، و إِنما قضي علي النون هاهنا أَنها أَصل لأَنها ثانية و النون لا تزاد ثانية إِلا بثَبَتٍ. و ما لي عنه مُعْلَنْدَدٌ أَيضاً و ما وجدت إِلي كذا مُعْلَنْدَداً أَي سبيلًا. و قال اللحياني: ما لي عن ذاك عُنْدَدٌ و عُنْدُدٌ أَي مَحِيص. و قال مرة: ما وجدت إِلي ذلك عُنْدُداً و عُنْدَداً أَي سبيلًا و لا ثَبَتَ هنا. أَبو زيد: يقال إِنَّ تَحْتَ طريقتك لَعِنْدَأْوَةً، و الطريقةُ: اللّينُ و السكونُ، و العِنْدَأْوَةُ: الجَفْوَةُ و المَكْرُ؛ قال الأَصمعي: معناه إِن تحت سكونك لَنَزْوَةً و طِماحاً؛ و قال غيره: العِنْدَأْوَةُ الالتواء و العَسَرُ، و قال: هو من العَداء، و همزه بعضهم فجعل النون و الهمزة زائدتين «۱» علي بِناءِ فِنْعَلْوة، و قال غيره: عِنْداوَةٌ فِعْلَلْوَة. و عانِدانِ: واديان معروفان؛ قال: شُبَّتْ بِأَعْلي عانِدَيْنِ من إِضَمْ و عانِدينَ و عانِدونَ: اسمُ وادٍ أَيضاً. و في النصب و الخفض عاندين؛ حكاه كراع و مثّله بِقاصِرينَ و خانِقِينَ و مارِدين و ماكِسِين و ناعِتِين، و كل هذه أَسماء مواضع؛ و قول سالم بن قحفان: يَتْبَعْنَ وَرْقاءَ كَلَوْنِ العَوْهَقِ، لاحِقَةَ الرِّجْلِ عَنُودَ المِرْفَقِ يعني بعيدة المِرْفَقِ من الزَّوْرِ. و العَوْهَقُ: الخُطَّافُ الجَبَلِيُّ، و قيل: الغراب الأَسود، و قيل: الثَّوْرُ الأَسود، و قيل: اللَّازَوَرْدُ. و طَعْنٌ عَنِدٌ، بالكسر، إِذا كان يَمْنَةً و يَسْرَةً. قال أَبو عمرو: أَخَفُّ الطَّعْن الوَلْقُ، و العانِدُ مثله.

عنجد؛ ج۳،

  • نام منبع :
    لسان العرب ج3
    موضوع :
    عربی
تعداد بازدید : 18649
صفحه از 2095
پرینت  ارسال به