1253
لسان العرب ج10

رَأَتْ شُحوبي و بَذاذَ شَوْرِي و أَنشد الجوهري لزهير: و وَرَّكْنَ بالسُّوبان يَعلونَ مَتْنَه، عليهنَّ دَلُّ الناعِمِ المُتَنَعِّمِ و يقال: وَرَّكْنَ أَي عَدَلْنَ. و ورَّكت الجبلَ توريكاً إِذا جاوزته. و وَرَكَ علي الأَمر وُروكاً و وَرَّكَ و تَوَرَّك: قَدَر عليه. و وارَكَ الجبل: جاوزه. و وَرَّك الشي‌ء: أَوجبه. و التَّوْرِيكُ: تَوْرِيكُ الرجل ذنبه غيره كأَنه يُلْزِمُه إِياه. و وَرَّكَ فلان ذنبه علي غيره تَوْريكاً إِذا أَضافه إِليه و قَرَفَه به. و إِنه لمُوَرَّكٌ في هذا الأَمر أَي ليس له فيه ذنب. و وَرَّكَ الذنبَ عليه: حَمَلَه؛ و استعمله ساعدةُ في السيف فقال: فَوَرَّكَ لَيْناً لا يُثَمْثَمُ نَصْلُه، إِذا صابَ أَوساطَ العِظامِ صَميمُ أَراد نَصْلُه صميمٌ أَي يُصَمِّمُ في العظم. و وَرَّكَ ليناً أَي أَماله للضرب حتي ضرب به يعني السيف. و‌في حديث النخعي في الرجل يُسْتَحْلَف قال: إِن كان مظلوماً فَوَرَّكَ إِلي شي‌ء جزي عنه التَّوْرِيك، و إِن كان ظالماً لم يَجْز عنه التوريك، كأَنَّ التوريكَ في اليمين نية ينويها الحالف غير ما ينويه مُسْتَحْلِفُه، من وَرَّكْتُ في الوادي إِذا عدلت فيه و ذهبت، و قد وَرَكَ يَرِكُ وُروكاً أَي اضطجع كأَنه وضع وَرِكه علي الأَرض. و وَرَكَ بالمكان وُروكاً: أَقام، و كذلك تَوَرَّك به؛ عن اللحياني. قال: و قال أَبو زياد التَّوَرُّك التّبَطُّؤُ عن الحاجة. قال ابن سيدة: و أَري اللحياني حكي عن أَبي الهيثم العُقَيْليّ تَوَرَّكَ في خُرْئِه كتَضَوَّكَ. و الوِرْكُ: جانب القوس و مَجْري الوَتَرِ منها؛ عن ابن الأَعرابي؛ و أَنشد: هل وصْلُ غانيةٍ عَضَّ العَشيرُ بها، كما يَعَضُّ بظَهْرِ الغارِبِ القَتَبُ، إِلَّا ظُنونٌ كوِرْكِ القَوْس، إِن تُرِكت يوماً بلا وَتَرٍ، فالوِرْكُ مُنْقَلبُ عَضَّ العشيرُ بها: لزمها. و قال أَبو حنيفة: وَرِكُ الشجرة عَجُزها. و الوَرْكُ و الوِرْك: القَوْسُ المصنوعة من وَرِكها؛ و أَنشد للهذلي: بها مَحِصٌ غيرُ جافي القُوَي، إِذا مُطْيَ حَنَّ بِوَرْكٍ حُدالْ أَراد مُطِيَ فأَسكن الحركة. و الوَرِكانِ، بفتح الواو و كسر الراء:؛ ما يلي السِّنْخَ من النَّصْل. و‌في الحديث: أَنه ذكر فتنة تكون فقال: ثم يصطلح الناس علي رجل كوَرِكٍ علي ضِلع‌أَي يصطلحون علي أَمر واهٍ لا نظام له و لا استقامة، لأَن الوَرِكَ لا يستقيم علي الضلع و لا يتركب عليه لاختلاف ما بينهما و بُعده.

وزك؛ ج۱۰،


لسان العرب ج10
1252

و هو أَن يَعْتَقِلَه برجله. ابن الأَعرابي: ما أَحسن رِكَتَه و وُرْكَه، من التَّوَرُّك. و يقال: وَرَكْتُ علي السرج و الرحل وَرْكاً و وَرَّكْتُ تَوْريكاً و ثَني وَرْكَه، بجزم الراء. و تَوَرَّكَ علي الدابة أَي ثني رجله و وضع إِحدي وَرِكَيْه في السرج، و كذلك التَّوْرِيك؛ قال الراعي: و لا تُعْجِلِ المَرْءَ قَبْلَ الوُرُوكِ، و هي بُركْبَتِه أَبْصَرُ و تَوَرَّكَتِ المرأَة الصبيَّ إِذا حملته علي وَرِكها. و‌في الحديث: جاءت فاطمة مُتَوَرِّكَةً الحَسَنَ‌أَي حاملته علي وَرِكها. و تَوَرَّك الصبيَّ: جعله في وركه معتمداً عليها؛ قال الشاعر: تَبَيَّنَ أَنَّ أُمَّك لم تَوَرَّكْ، و لم تُرْضِعْ أَميرَ المُؤْمِنينا و يروي: … تُؤَرَّك من الأَرِيكة، و هي السرير، و قد تقدَّم. و نعل مَوْرِكٌ و مَوْرِكةٌ، بتسكين الواو: من حِيال الوَرِك، و في الصحاح: إِذا كانت من الوَرِكِ يعني نَعْلَ الخفِّ، و قال أَبو عبيدة: المَوْرِكُ و المَوْرِكة الموضع الذي يثني الراكب رجله عليه قُدَّام واسِطَةِ الرحْل إِذا مَلَّ من الركوب؛ قال ابن سيدة: مَوْرِك الرَّحْل و مَوْرِكَته و وِراكُه الموضع الذي يضع فيه الراكب رجله، و قيل: الوراكُ ثوب يُزَيَّنُ به المَوْرِكُ، و أَكثر ما يكون من الحِبَرة، و الجمع وُرُك؛ و أَنشد: إِلا القُتُود علي الأَوْراكِ و الوُرُك و قيل: الوِراك و المَوْرَكة قادِمة الرحْل. و المِوْرَكة: كالمِصْدَغَة يتخذها الراكب تحت وَرِكِه. و‌في حديث عمر، رضي الله عنه: أَنه كان يَنْهي أَن يُجْعل في وِراكٍ صَلِيبٌ؛ الوراكُ: ثوب ينسج وحده يزين به الرحل، و قيل هو النُّمْرُقَةُ التي تُلْبَسُ مُقدّمَ الرحل ثم تُثْني تحته. أَبو عبيدة: الوِراك رَقْم يُعْلي المِوْركَةَ و لها ذُؤابةُ عُهونٍ، قال: و المَوْرِكةُ حيث يَتَوَرَّك الراكب علي تِيكَ التي كأَنها رفادَة من أَدَمٍ، يقال لها مَوْرِكة و مَوْرِكٌ. و المَوْرِكُ: حبل يُحَف به الرحل، قال: و المِيْرَكة تكون بين يدي الرحل يضع الرجل رجله عليها إِذا أَعيا و هي المَوْرِكة؛ و أَنشد: إِذا حَرَّدَ الأَكتافَ مَوْرُ المَوارِك أَبو زيد: الوِراكُ الذي يُلْبَسُ المَوْرِكَ، و يقال: هي خرقة مزينة صغيرة تُغَطِّي المَوْرِكَة، و يقال: وَرَك الرجلُ علي المَوْرِكَة. الجوهري: الوِراكُ النُّمْرُقَةُ التي تُلْبَسُ مُقَدَّمَ الرَّحْلِ ثم تُثْني تحته يزين بها، و الجمع وُرُك؛ قال زهير: مُقْوَرَّة تَتَبارَي لا شَوارَ لها إِلا القُطوعُ، علي الأَجْوازِ، و الوُرُك «۱». و‌في الحديث: حتي إِن رأْس ناقته لتُصِيبُ مَوْرِكَ رَحْله؛ المَوْرِكُ: المِرْفَقَة التي تكون عند قادِمةِ الرحل يَضعُ الراكب رجله عليها ليستريح من وضع رجله في الركاب، أَراد أَنه قد بالغ في جذب رأْسها إِليه ليكفها عن السير. و وَرَك الحَبْلَ وَرْكاً: جعله حِيالَ وَرِكه، و كذلك وَرَّكَه؛ قال بعض الأَغْفال: حتي إِذا وَرَّكْتُ من أُيَيْرِي سَوادَ ضِيفَيْهِ إِلي القُصَيْرِ،

(۱). في ديوان زهير: مُقَوَّرة بدل مُقورَّة و الأَنساع بدل الأَجواز

لسان العرب، ج‌۱۰،

  • نام منبع :
    لسان العرب ج10
    موضوع :
    عربی
تعداد بازدید : 16467
صفحه از 2001
پرینت  ارسال به