1361
لسان العرب ج12

: ابن الأَعرابي: المُوَاءَمَةُ المُوافقةُ. وَاءَمَه وِئَاماً و مُوَاءَمةً: وافقَه. و وَاءَمْتُه مُوَاءَمَةً و وِئَاماً: و هي المُوافَقة أَن تفعل كما يفعل. و‌في حديث الغِيبَةِ: إِنه لَيُوَائِمُ‌أَي يُوافِق؛ و قال أَبو زيد: هو إِذا اتَّبَع أَثَره و فعَل فِعْلَه، قال: و من أَمثالهم في المُياسَرة: لو لا الوِئامُ لهلَك الإِنسانُ؛ قال السيرافي: المعني أَن الإِنسانَ لو لا نظرُه إِلي غيره ممن يفعلُ الخيرَ و اقتداؤه به لهَلَك، و إِنما يعيشُ الناسُ بعضُهم مع بعض لأَن الصغيرَ يقتدي بالكبير و الجاهلِ بالعالِم، و يروي: لهلَك اللِّئامُ أَي لو لا أَنه يَجِد شَكْلًا يَتَأَسَّي به و يفعل فِعْلَه لهلَك. و قال أَبو عبيد: الوِئامُ المُباهاةُ، يقول: إِن اللِّئامَ ليسوا يأْتون الجَمِيلَ من الأُمور علي أَنها أَخلاقُهم، و إنما يفعلونها مُباهاةً و تشبيهاً بأهل الكَرَم، فلو لا ذلك لهَلكوا، و أَما غير أَبي عبيد من علمائنا فيُفَسِّرون الوِئام المُوافَقةَ، و قال: لو لا الوِئَام، هلَك الأَنام؛ يقولون: لو لا مُوافقةُ الناس بعضِهم بعضاً في الصُّحْبةِ و العِشْرة لكانت الهَلَكةُ، قال: و لا أَحْسَبُ الأَصْلَ كان إِلا هذا، قال ابن بري: و ورد أَيضاً لو لا الوِئَام، هلكت جُذام. و يقال: فلانةُ تُوَائِمُ صواحِباتها إِذا تَكلَّفَت ما يَتَكلَّفْن من الزينة؛ و قال المرَّار: يَتَوَاءَمْنَ بِنَوماتِ الضُّحي، حَسَنات الدَّلِّ و الأُنْسِ الخَفِرْ و المُوَأَّمُ: العظيم الرأْسِ؛ قال ابن سيدة: أُراه مقلوباً عن المُؤَوَّمِ، و هو مذكور في موضعه. و التَّوْأَمُ: أَصلُه وَوْأَمٌ، و كذلك التَّوْلَج أَصلُه وَوْلَجٌ، و هو الكِناسُ، و أَصل ذلك من الوِئَام و هو الوِفاقُ، و قد ذكر في فصل التاء متقدِّماً؛ قال الأَزهري: و أَعَدْتُ ذِكْرَه في هذه الترجمة لأُعَرِّفَك أَن التاء مبدلةٌ من الواو، و أَنه وَوْأَمٌ. الليث: المُوَاءَمَةُ المُباراةُ. و يَوْأَمٌ: قبيلةٌ من الحَبشِ أَو جِنْسٌ منه؛ عن ابن

لسان العرب، ج‌۱۲،


لسان العرب ج12
1360

وأم؛ ج۱۲،

  • نام منبع :
    لسان العرب ج12
    موضوع :
    عربی
تعداد بازدید : 14376
صفحه از 2171
پرینت  ارسال به