577
لسان العرب ج12

: زَنَمَتا الأُذن: هنتان تليان الشحمة، و تقابلان الوَتَرَةَ. و زَنَمَتا الفُوقِ و زُنْمتاه «۳». و الأَول أَفصح: أَعلاه و حرفاه. الزَّنَمَتان: زَنَمَتا الفُوق، و هما شَرَجا الفُوق، و هما ما أَشرف من حرفيه. و المُزَنَّمُ و المُزَلَّمُ: الذي تقطع أُذنه و يترك له زَنَمَةٌ. و يقال: المُزَلَّم و المُزَنَّمُ الكريم. و المُزَنَّمُ من الإِبل: المقطوع طرف الأُذن؛ قال أَبو عبيد: و إِنما يفعل ذلك بالكرام منها؛ و التَّزْنيمُ: اسم تلك السِّمَةِ اسم كالتَّنْبيت. الأَحمر: من السِّمات في قطع الجلد الرَّعْلة، و هو أَن يُشَقَّ من الأُذن شي‌ء ثم يترك معلَّقاً، و منها الزَّنَمةُ، و هو أَن تَبِين تلك القطعة من الأُذن، و المُفْضاة مثلها. الجوهري: الزَّنَمَةُ شي‌ء يقطع من أُذن البعير فيترك معلقاً، و إِنما يفعل ذلك بالكِرام من الإِبل. يقال: بعير زَنِمٌ و أَزْنَمُ و مُزَنَّم و ناقة زَنِمَةٌ و زَنْماء

(۱). قوله [لزمزم اثنا عشر إِلخ] هكذا بالأَصل و بهامشه تجاهه ما نصه: كذا رأَيت انتهي. و ذلك لأَن المعدود أَحد عشر (۲). قوله [العيكث] كذا هو بالأَصل (۳). قوله [و زنمتا الفوق و زنمتاه] كذا هو مضبوط في الأَصل بضم الزاي و سكون النون في الثاني، و مقتضي القاموس فتح الزاي

لسان العرب، ج‌۱۲،


لسان العرب ج12
576

و ماء زَمْزَمٌ و زُمازِمٌ: كثير. و زَمْزَمُ، بالفتح: بئر بمكة. ابن الأَعرابي: هي زَمْزَمُ و زَمَّمُ و زُمَزِمٌ، و هي الشُّباعةُ و هَزْمَةُ المَلَكِ و رَكْضَة جبريل لبئر زَمْزَمَ التي عند الكعبة؛ قال ابن بري: لزَمْزَم اثنا عشر «۱» اسماً: زَمْزَمُ، مَكْتُومَةُ، مَضْنُونَةُ، شُباعَةُ، سُقْيا، الرَّواءُ، رَكْضَةُ جبريل، هَزْمَةُ جبريل، شِفاء سُقْمٍ، طَعامُ طُعْمٍ، حَفيرة عبد المطلب. و يقال: ماء زَمْزَمٌ و زَمْزامٌ و زُوازِمٌ و زُوَزِمٌ إِذا كان بين المِلْحِ و العَذْبِ، و زَمْزَمٌ و زُوَزِمٌ؛ عن ابن خالوَيْهِ، و زَمْزامٌ؛ عن القزّاز، و زاد: و زُمازِمٌ، قال: و قال ابن خالويه الزَّمْزامُ العيكث «۲» الرعَّادُ؛ و أَنشد: سَقي أَثْلةً بالفِرْقِ فِرْقِ حَبَوْنَنٍ، من الصيف، زَمْزامُ العَشِيِّ صَدُوقُ و زَمْزَمٌ و عَيْطَلٌ: اسمان لناقة، و قد تقدم في اللام؛ و أَنشد ابن بري لشاعر: باتَتْ تباري شَعْشَعاتٍ ذُبَّلا، فهي تُسَمَّي زَمْزماً و عَيْطلا و زُمٌّ، بالضم: موضع؛ قال أَوْسُ بن حَجَرٍ: كأَنَّ جيادَهُنَّ، برَعْنِ زُمٍّ، جَرادٌ قد أَطاعَ له الوَراقُ و قال الأَعشي: و نَظْرَةَ عينٍ علي غِرَّةٍ محلَّ الخَليطِ بصَحْراء زُمّ يقول: ما كان هواها إِلا عقوبة؛ قال ابن بري: من قال و نظرةَ بالنصب فلأَنه معطوف علي منصوب في بيت قبله و هو: و ما كان ذلك إِلَّا الصَّبا، و إِلَّا عِقاب امْرِئٍ قد أَثِمْ قال: و من خفض النظرة، و هي رواية الأَصمعي، فعلي معني رُبَّ نظرةٍ. و يقال: زُمٌّ بئر بحفائر سعد بن مالك. و أَنشد بيت أَوس بن حَجَرٍ. التهذيب في النوادر: كَمْهَلْتُ المال كَمْهَلَةً، و حَبْكَرْتُهُ حَبْكَرةً، و دَبْكَلْتُه دَبْكلةً، و حَبْحَبْتُه حَبْحَبَةً، و زَمْزَمْتُه زَمْزَمَةً، و صَرْصَرْته و كَرْكَرْتُه إِذا جمعته و رددت أَطراف ما انتشر منه، و كذلك كَبْكَبْته.

زنم؛ ج۱۲،

  • نام منبع :
    لسان العرب ج12
    موضوع :
    عربی
تعداد بازدید : 14386
صفحه از 2171
پرینت  ارسال به