645
لسان العرب ج12

الجوهري: السِّمْسِمُ حَبُّ الحَلِّ. قال ابن بري: حكي ابن خالويه أَنه يقال لبائعِ السِّمْسِمِ سَمَّاسٌ، كما قالوا لبائع اللُّؤلؤ لأْآلٌ. و‌في حديث أَهل النار: كأَنهم عِيدانُ السَّماسِمِ؛ قال ابن الأَثير: هكذا يروي في كتاب مُسْلِمٍ علي اختلاف طُرْقِهِ و نُسَخِه، فإِن صحَّت الرواية فمعناه أَن السَّماسِم جمع سِمْسِم، و عيدانُه تَراها إِذا قُلِعت و تُرِكَتْ ليؤخذ حَبُّها دِقاقاً سُوداً كأَنَّها محترقة، فشبه بها هؤلاء الذين يخرجون من النار، قال: و طالما تَطَلَّبْتُ معني هذه اللفظة و سأَلت عنها فلم أَرَ شافياً و لا أُجِبْتُ فيها بِمُقْنِعٍ، و ما أَشبه ما تكون مُحَرَّفةً، قال: و ربما كانت كأَنهم عيدان السَّاسَمِ، و هو خشب كالآبنوس، و الله أعلم.

سنم؛ ج۱۲،


لسان العرب ج12
644

عُتُق، قال: و سُموم العُتُق غير سُموم الحُدْث. و السَّمام، بالفتح: ضَرْب من الطير نحو السُّماني، واحدته سَمامَة؛ و في التهذيب: ضرب من الطير دون القَطَا في الخِلْقَة، و في الصحاح: ضرب من الطير و الناقة السريعة أَيضاً؛ عن أَبي زيد؛ و أَنشد ابن بري شاهداً علي الناقة السريعة: سَمام نَجَتْ منها المَهارَي، و غُودِرَتْ أَراحِيبُها و المَاطِلِيُّ الهَمَلَّعُ و قولهم في المثَل: كلَّفْتَني بَيْضَ السَّماسِم؛ فسرَّه فقال: السَّماسِمُ طير يُشْبه الخُطَّاف، و لم يذكر لها واحداً. قال اللحياني: يقال في مثَل إِذا سُئل الرجل ما لا يَجِد و ما لا يكون: كلَّفْتني سَلَي جَمَلٍ، و كلفتني بَيْضَ السَّماسِم، و كلفتني بيض الأَنُوق؛ قال: السَّماسِم طير مثل الخَطاطيف لا يُقْدَر لها علي بيض. و السَّمامُ: اللواء، علي التشبيه. و سَمامَةُ الرجُلِ و كلِّ شي‌ء و سَماوتُه: شخصُه، و قيل: سَماوتُه أَعلاه. و السَّمامَةُ: الشخص؛ قال أَبو ذؤيب: و عادِيَة تُلْقِي الثِّيابَ كأَنَّما تُزَعْزِعُها، تحت السَّمامةِ، ريحُ و قيل: السَّمامة الطَّلْعة. و السَّمامُ و السَّمْسامُ و السُّماسِم و السُّمْسُمانُ و السُّمْسُمانيُّ، كله: الخفيف اللطيفُ السريعُ من كل شي‌ء، و هي السَّمْسَمةُ. و السَّمْسامةُ: المرأَة الخفيفة اللطيفة. ابن الأَعرابي: سَمْسَمَ الرجلُ إِذا مَشي مَشْياً رفِيقاً. و سَمسَمٌ و سَمْسامٌ: الذِّئب لخِفَّته، و قيل: السَّمْسَم الذئب الصغير الجسم. و السَّمْسَمَةُ: ضرب من عَدْوِ الثَّعْلب، و سَمْسَمٌ و السَّمْسَمُ جميعاً من أَسمائه. ابن الأَعرابي: السَّمْسَمُ، بالفتح، الثَّعْلب؛ و أَنشد: فارَقَني ذَأْلانُه و سَمْسَمُه و السَّمامةُ و السمْسُمة و السِّمْسِمة: دُوَيْبَّة، و قيل: هي النملة الحمراء، و الجمع سَماسِم. الليث: يقال لدُوَيْبَّة علي خِلْقة الآكِلَة حمراء هي السِّمْسِمة؛ قال الأَزهري: و قد رأَيتها في البادية، و هي تَلْسع فتُؤلم إِذا لَسَعَت؛ و قال أَبو خيرة: هي السَّماسِم، و هي هَناتٌ تكون بالبصرة تَعَضُّ عَضّاً شديداً، لَهُنَّ رؤوس فيها طول إِلي الحمرة أَلوانُها. و سَمْسَم: موضع؛ قال العجاج: يا دارَ سَلْمَي، يا اسْلَمِي ثم اسْلَمِي بسَمْسَمٍ، أَو عن يمين سَمْسَمِ و قال طُفَيل: أَسَفَّ علي الأَفلاجِ أَيمنُ صَوْبهِ، و أَيْسَره يَعْلو مَخارِمَ سَمْسَمِ و قال ابن السكيت: هي رَمْلة معروفة؛ و قول البَعِيث: مُدامِنُ جَوعاتٍ، كأَنَّ عُروقَه مَسَارِبُ حَيَّات تَشَرَّبْنَ سَمْسَمَا قال: يعني السَّمَّ، قال: و من رواه تَسَرَّبْنَ جعل سَمْسَماً رملة، و مساربُ الحيات: آثارها في السهل إِذا مرَّت، تَسَرَّبُ: تجي‌ء و تذهب، شبَّه عروقه بمَجارِي حَيَّاتٍ لأَنها مُلْتوية. و السِّمْسِمُ: الجُلْجُلانُ؛ قال أَبو حنيفة: هو بالسَّراة و اليَمَنِ كثير، قال: و هو أَبيض.

لسان العرب، ج‌۱۲،

  • نام منبع :
    لسان العرب ج12
    موضوع :
    عربی
تعداد بازدید : 14371
صفحه از 2171
پرینت  ارسال به